إلفثريوس ڤنيزلوس

(تم التحويل من Eleftherios Venizelos)
إلفثريوس ڤنيزلوس
Ελευθέριος Βενιζέλος.jpg
رئيس وزراء اليونان
في المنصب
6 أكتوبر، 1910 – 25 فبراير، 1915
العاهل جورج الأول
كونستانتين الأول
سبقه ستفانوس دراگوميس
خلفه ديميتريوس گوناريس
في المنصب
10 أغسطس، 1915 – 24 سبتمبر، 1915
العاهل كونستانتين الأول
سبقه ديميتريوس گوناريس
خلفه ألكسندروس زايميس
في المنصب
14 يونيو، 1917 – 4 نوفمبر، 1920
العاهل ألكسندر
سبقه ألكسندروس زايميس
خلفه ديمتريوس راليس
في المنصب
11 يناير، 1924 – 6 فبراير، 1924
العاهل جورج الثاني
سبقه ستيليانوس گونتاس
خلفه گورگيوس كفانتاريس
في المنصب
4 يونيو، 1928 – 26 مايو، 1932
الرئيس پاڤلوس كونتوريوتيس
ألكسندروس زايميس
سبقه ألكسندروس زايميس
خلفه ألكسندروس پاپانستاسيو
في المنصب
5 يونيو، 1932 – 4 نوفمبر، 1932
الرئيس ألكسندروس زايميس
سبقه ألكسندروس پاپانستاسيو
خلفه پاناگياس زالداريس
في المنصب
16 يناير، 1933 – 6 مارس، 1933
الرئيس ألكسندروس زايميس
سبقه پاناگياس زالداريس
خلفه ألكسندروس اوثونايوس
رئيس وزراء الدولة الكريتية
في المنصب
2 مايو، 1910 – 6 أكتوبر، 1910
سبقه ألكسندروس زايميس (المفوض الأعلى)
وزير العدل ووزير الشئون الخارجية للدولة الكريتية
في المنصب
1908 – 1910
وزير العدل للدولة الكريتية
في المنصب
17 أبريل، 1899 – 18 مارس، 1901
تفاصيل شخصية
وُلِد إلفثريوس ڤنيزلوس
باليونانية: Ελευθέριος Βενιζέλος)

23 أغسطس 1864
مورينس، كريت، الدولة العثمانية
(الآن إلفثريوس ڤنيزلوس، كريت، اليونان)
توفي 18 مارس 1936
باريس، فرنسا
القومية يوناني
الحزب الحزب الليبرالي
الأقارب كونستانتين ميتسوتاكيس (nephew)
الجامعة الأم National and Kapodistrian University of Athens
المهنة رجل دولة
سياسي
ثوري
عضو البرلمان
مشرع
محامي
محلف
صحفي
كاتب
مترجم
الدين روم ارثوذكس
(طُرد منها في 12 ديسمبر 1916)
التوقيع
الموقع الإلكتروني National Foundation Research "Eleftherios K. Venizelos"

إلفثريوس كيرياكو ڤنيزلوس Eleftherios Venizelos (الاسم الكامل Elefthérios Kyriákou Venizélos، باليونانية: Ελευθέριος Κυριάκου Βενιζέλος) (Mournies خانيا، 23 أغسطس 1864 - باريس، 18 مارس 1936) كان ثورياً يونانياً بارزاً، ورجل دولة مرموق وحاذق، كما كان زعيماً شعبياً في مطلع القرن العشرين.[1][2][3] انتخب مرات عديدة كرئيس لوزراء اليونان وخدم من 1910 حتى 1920 ومن 1928 حتى 1932. كان لڤنيزلوس تأثير عميق على الشؤون الداخلية والخارجية لليونان ولذا فقد أُطلق عليه "صانع اليونان الحديثة"،[4] ولا يزال يشتهر باسم "إثنارخ"، أي "أبو العِرق اليوناني".

كان أول تواجد له في المشهد الدولي بالدور البارز الذي لعبه في استقلال الدولة الكريتية وفيما بعد اتحاد كريت مع اليونان. سرعان ما دُعي لليونان لحل الأزمة السياسية وأصبح رئيساً للوزراء. وليس فقد لأنه شرع في الاصلاحات الدستورية والاقتصادية التي كانت أساساً لتمدين المجتمع اليوناني، لكن أيضاً لاعادة تنظيم الجيش والبحرية استعداداً للنزاعات المستقبلية. قبل حروب البلقان 1912-1913، ساعد ڤنيزلوس اليونان على الدخول في اتحاد البلقان، تحالف لدول البلقان ضد تركيا العثمانية. من خلال فطنته الدبلوماسية، تضاعفت مساحة وعدد سكان اليونان بتحرير مقدونيا، إپيروس، وبقية جزر إيجة.

في الحرب العالمية الأولى (1914-1918)، وقف ڤنيزلوس إلى جانب الحلفاء، مما زاد من اتساع الحدود اليونانية. ومع ذلك، فسياسته الخارجية الموالية للحلفاء جعلته في مواجهة مباشرة مع الملكية، مما تسبب في انشقاق وطني. قسم هذا لانشقاق الشعب إلى قسمين، الملكيين وڤنيزلوسين وقد أضرب الصراع على السلطة بين المجموعتين بالحياة السياسية والاجتماعية لليونان على مدار عقدين. في أعقاب انتصار الحلفاء، ضمن ڤنيزلوس مكاسب جديدة على الأرض، وخاصة في الأناضول، ليصبح قريباً من تحقيق فكرة مگالي. على الرغم من إنجازاته، فقد خسر ڤنيزلوس في الانتخابات العامة 1920، والتي ساهمت في النهاية في هزيمة اليونان في الحرب اليوناية التركية (1919-1922). ڤنيزلوس، في منفاه الاختياري، مثل اليونان في المفاوضات التي أدت إلى توقيع معاهدة لوزان، واتفاقية تبادل السكان بين اليونان وتركيا.

في الفترات التلاحقة التي كان فيها رئيساً للوزراء، نجح ڤنيزلوس في اسعادة العلاقات الطبيعية لليونان مع دول الجوار وتوسع في اصلاحاته الدستورية والاقتصادية. عام 1935 عاد ڤنيزلوس للظهور بعد تقاعده مدعماً للانقلاب العسكري الذي أضعف فشله الجهورية اليونانية الثانية، التي كانت قد تأسست.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

بداية حياته السياسية في كريت

الانتفاضة الكريتية

ولد في جزيرة كريت لأب ثائر ضد العثمانيين الذين كانوا يسيطرون على عدد من جزر البحر الإيجي ذات الأغلبية اليونانية، ومنها كريت. درس المرحلة الأولى في جزيرة سيروس، وتابع دراسته في جامعة أثينا، وكان في أثنائها زعيماً للطلاب الكريتيين. تخصص في الفنون، ومارس بعد تخرجه مهنة الصحافة والمحاماة. أدى بعد عودته إلى كريت دوراً بارزاً في الثورة المناهضة للعثمانيين سنة 1896، ويبدو ذلك بإيحاء من رئيس وزراء بريطانيا آنذاك جوسف تشمبرلن الذي زار أثينا سنة 1886. وقد أدت مشاركته في الثورة ضد العثمانيين إلى انتخابه عضواً في مجلس الشعب الكريتي عن حزب الأحرار، وإلى تعيينه بعد ذلك وزيراً للعدل اليوناني سنة 1899 ولم يتجاوز 35 سنة من العمر. وسعى وقتها إلى اتحاد كريت مع اليونان، مما أدى إلى تكليفه رئاسة وزراء اليونان سنة 1910. أصلح في أثناء رئاسته الأولى الجيش والبحرية وعدّل الضرائب من دون أن يخفي معارضته للنظام الملكي. حقق في سياسته الخارجية نجاحات كبيرة كان أبرزها عقد تحالف يوناني بلغاري تحت اسم «العصبة البلقانية»، وكان لهذه العصبة أكبر الأثر في هزيمة قوات تركيا في الحرب البلقانية الأولى (1912ـ1913).

الحرب في تسالي

خريطة التركيبة العرقية للدولة العثمانية أثناء الثورة الكريتية ومعاهدة برلين.

الختام

هزيمة اليونان في الحرب اليونانية التركية، كبدتها خسائر محدودة في الأراضي على خط الحدود شمال تساليا وتعويض قيمته 4.000.000 جنيه،[5] تحول إلى نصر دبلوماسي. القوى العظمى (بريطانيا، فرنسا، روسيا، وإيطاليا)، في أعقاب مذبحة هراكليون في 25 أغسطس،[6][7][8] فرض الحل النهائي "للمسألة الكريتية"؛ أُعلنت كريت كدولة مستقلة ذاتياً تحت السيادة العثمانية.


الدولة الكريتية المستقلة ذاتياً

مجلس كريت الذي شارك فيه فنيزلوس. وهو الثاني من اليسار.

ثورة ثريسو

The committee for the drafting of a new constitution for Crete in 1906–07.

سيرته السياسية في اليونان

ثورة گودي العسكرية 1909

لمزيد من التفاصيل عن هذا الموضوع، انظر انقلاب گودي والرابطة العسكرية.
"بعد أن انتهيت من دراستي في أثينا، عدت إلى بلدتي وارتديت حزام أمشاط الرصاص. لم أكن قد ترافعت في الكثير من القضايا بعد في جزيرتي قبل أن أجد أنه من الضروري أن أحمل السلاح ضد الحكومة التركية. وبالبرغم من أن والدي وُلِد في اليونان، فقد كانوا يعتبرونني مواطناً عثمانياً -أي متمرد- لأن أمي كانت قد وُلِدت تحت العلم التركي. وفي نهاية الثورة، عدت إلى بلدتي واستأنفت عملي محامياً. إلا أنه لم يُتح لي وقت لأمضيه في مهنتي، إذا كان علي أن أحمل السلاح مرة أخرى وأذهب إلى الجبال. وسرعان ما وصلت للنقطة التي كان عليّ فيها أن أقرر إذا ما كان علي أن تكون المحاماة مهنتي الأساسية مع فترات متقطعة كثوري أم أن أكون ثورياً في الأساس مع عملي كمحامٍ في فترات متقطعة... وبالسليقة أمسيت أمتهن الثورية."
ڤنيزلوس يتحدث في حفل عشاء أقامه على شرفه الصحفيون الأجانب في مؤتمر السلام في عام 1919.[9][10]

حروب البلقان

الخلفية

حدود دول البلقان قبل حروب البلقان.

في مايو 1909، تمرد عدد الضباط في الجيش اليوناني، مطالبين بإصلاح الحكم وإعادة تنظيم الجيش، وشكّلوا دوريات عسكرية، إضطرت الحكومة للاستقالة، وساد البلاد جو من الاضطرابات.[11] ظلّ الوضع السياسي متوترًا، إلى أن تلقى فينيزيلوس دعوة للحضور من جزيرة كريت للاضطلاع بالقيادة.[12] اقترح فينيزيلوس تشكيل حكومة جديدة وإعادة انتخاب البرلمان. إعتبر الملك والسياسيون اليونانيون هذه المقترحات خطرًا على المؤسسة السياسية. ومع ذلك، قَبِلَ الملك جورج الأول المقترحات خوفًا من تصعيد الأزمة.[13]

وفي انتخابات 8 أغسطس 1910، فاز المستقلون بما يقرب من نصف المقاعد في البرلمان، واختاروا فينيزيلوس زعيمًا للمستقلين، وبالتالي أسس "الحزب الليبرالي". وبعد وقت قصير من انتخابه، قرر الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة على أمل الفوز بالأغلبية المطلقة. قاطعت الأحزاب القديمة الانتخابات الجديدة، وفي 28 نوفمبر 1910، فاز حزب فينيزيلوس بـ 300 مقعد من أصل 362.[11] شكل فينيزيلوس الحكومة، وبدأ إعادة تنظيم الشؤون الاقتصادية والسياسية والداخلية لليونان في الفترة من 1910 إلى 1914.

رابطة البلقان

خريطة عرقية للبلقان بعد حروب البلقان.

وفي عام 1911، قررت صربيا وبلغاريا واليونان والجبل الأسود أن الطريقة الوحيدة لمواجهة تركيا هي التحالف سويًا، فيما عرف باسم اتحاد البلقان. فوقعت اليونان اتفاقية دفاع مشترك مع بلغاريا وصربيا في عامي 1912 و 1913 على التوالي، في حالة وقوع هجوم على أي دولة منهم من قِبل تركيا.[14] وبذلك دخلت اليونان في مواجهة جديدة مع تركيا، هذه المرة من خلال حرب البلقان الأولى.[14]

تسببت حرب البلقان الأولى في وجود قدر من المشاكل في العلاقات بين فينيزيلوس وولي العهد الأمير قسطنطين حول أهداف عمليات الجيش، حيث أصر ولي العهد على أن الهدف من الحرب التوسع شمالاً، بينما أصر فينيزيلوس على الاستيلاء على سالونيك، وبالتالي التوسع شرقًا في مقدونيا. أشتد الخلاف بعد انتصار الجيش اليوناني في معركة سارانتابورو. لذا، أرسل فينيزيلوس التلغراف التالي إلى هيئة الأركان العامة للجيش :

سالونيك بأي ثمن![15]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حرب البلقان الأولى - الصراع الأول مع الأمير كونستانتين

التغييرات الإقليمة نتيجة حرب البلقان الأولى، كما في أبريل 1913

تردد قسطنطين في الاستيلاء على المدينة، مما جعله في مواجهة مفتوحة مع فينيزيلوس. كان لدى فينيزيلوس معلومات دقيقة من السفارة اليونانية في صوفيا عن تحرك الجيش البلغاري نحو المدينة، وأرسل برقية شديدة اللهجة إلى قسطنطين، يحمّله فيها مسئولية الخسارة المحتملة لسالونيك. زاد هذا من الصراع بين الرجلين، مما سيؤدي باليونان إلى الانقسام الوطني خلال الحرب العالمية الأولى. وأخيرًا في 26 أكتوبر 1912، دخل الجيش اليوناني سالونيك، قبل فترة وجيزة من وصول البلغار.[16] واستطاع فينيزيليوس بدبلوماسيته، الاتفاق على توقيع بروتوكول مع صربيا في 1 يونيو 1913، للدفاع المشترك في حالة وقوع هجوم بلغاري. وهكذا، وجدت بلغاريا نفسها في مواجهة اليونان وصربيا. وفي 19 يونيو، بدأت حرب البلقان الثانية بهجوم بلغاري مفاجئ على المواقع الصربية واليونانية.[17]

حينئذ، كان الملك قسطنطين الأول قد اعتلى العرش بعد اغتيال أبيه الملك جورج الأول في مارس 1913.[18] وبعد سلسلة من الانتصارات الصعبة على البلغار، وقعت معاهدة سلام في بوخارست عام 1913، بين اليونان وصربيا والجبل الأسود ورومانيا من جهة وبلغاريا من جهة أخرى، أنهت الحرب. وهكذا، وبعد حربين ناجحتين، ضاعفت اليونان أراضيها بضمها لمعظم مقدونيا وإبيروس وكريت وبقية جزر بحر إيجة.[19]


حرب البلقان الثانية

التوسع الإقليمي لليونان، 1832–1947.


الحرب العالمية الأولى واليونان

تمثال نصفي لإلفثريوس فنيزلوس في بلگراد، صربيا.

في الحرب العالمية الأولى انحاز ڤنيزلوس إلى دول الحلفاء في مواجهة العائلة الملكية اليونانية بزعامة الملك قسطنطين الأول (1913ـ1917)، التي كانت تدعم ألمانيا. وتنفيذاً لهذا الانحياز أعلن ثورة على النظام الملكي من مدينة تسالونيكي شمالي البلاد في 9 أكتوبر 1916، وأيدته في ثورته تلك بريطانيا وفرنسا اللتان تمكنتا بضغط شعبي يوناني من الإطاحة بالملك قسطنطين، ودعم فينيزلوس لإعلان الحرب رسمياً إلى جانب الحلفاء.

كيرياكو ڤنيزلوس يزور الجالية اليونانية بالإسكندرية بمصر عام 1915.

وقد حقق فنيزلوس لبلاده، بعد انتهاء الحرب، في معاهدة سيفر (1920)، مكاسب إقليمية كثيرة على حساب كل من بلغاريا وتركيا، ولكن هذه المكاسب لم تمنع هزيمته في انتخابات تشرين الثاني 1920 ومغادرته اليونان، في الوقت الذي بدأت اليونان تعاني فيه هزائم عسكرية على أيدي القوات التركية بقيادة أتاتورك، وهو أمر أدى إلى قيام الحكومة بإكراه الملك قسطنطين على النزول عن العرش لمصلحة ابنه جورج، وقيام أحد قادة الجيش وهو يوانيس متاكساس بتمرد على الحكومة، أدى إلى هرب الملك الجديد وتفاقم الوضع الداخلي لدرجة أدت إلى الاستنجاد بڤنيزلوس لتمثيل بلاده في مؤتمر لوزان (1922-1923). وبعدها لتشكيل وزارة يونانية سنة 1924 وكذلك (1928-1932)، وهي الفترة التي مكنته من عقد معاهدات ناجحة مع كل من إيطاليا ويوغسلافيا وبلغاريا. على أن أبرز نجاحاته السياسية في تلك الفترة كان عقد معاهدة مع تركيا مهدت السبيل لعقد معاهدة سلام البلقان مع دول المنطقة سنة (1930).


الخلاف على دور اليونان في الحرب العالمية الأولى

الإنشقاق الوطني

الملك كونستانتين ورئيس الوزراء فنيزلوس أثناء حروب البلقان، قبل الانشقاق الوطني.

على الرغم من وعود ڤنيزلوس في انتخابات عام 1915، بأن اليونان ستبقى محايدة في الحرب. إلا أنه تذرع بهجوم بلغاريا على صربيا التي كانت قد وقعت على معاهدة دفاع مشترك مع اليونان، ليتخلي عن تلك الوعود. بلغ الخلاف بين ڤنيزلوس والملك ذروته بعد ذلك بفترة قصيرة، حيث استغل الملك الدستور الذي يسمح له بإقالة الحكومة من جانب واحد. وأجبر قسطنطين ڤنيزلوس على الاستقالة للمرة الثانية في ديسمبر 1915، كما حلّ البرلمان الليبرالي الذي يهيمن عليه ڤنيزلوس، داعيًا إلى انتخابات جديدة في ديسمبر 1915. غادر فنيزلوس أثينا عائدًا إلى كريت. لم يشارك ڤنيزلوس في الانتخابات، معتبرًا حلّ البرلمان خطوة غير دستورية.[20][21] وفي غضون ذلك، وبحجة إنقاذ صربيا، نزلت جيوش الوفاق في سالونيك في أكتوبر 1915.[22]

التغييرات الحدودية الناتجة عن حرب البلقان الأولى.

في 26 مايو 1916، استسلم حصن عسكري يوناني كبير في مقدونيا دون قيد أو شرط للقوات الألمانية والبلغارية،[23] وهو ما أثار خشية الحلفاء من إمكانية التحالف السري بين اليونان ودول المحور المركزي. من ناحية أخرى، كان يعني استسلام هذا الحصن لڤنيزلوس وأنصاره، بداية فقدان مقدونيا اليونانية. وعلى الرغم من التأكيدات الألمانية أن سلامة مملكة اليونان سوف تحترم، إلا أنها لم تتمكن من كبح جماح القوات البلغارية، التي بدأت بإخلاء السكان اليونانيين.[24] وفي 16 أغسطس 1916، وأثناء اجتماع حاشد في أثينا لدعم وصول قوات الحلفاء إلى سالونيك، أعلن فنيزلوس على الملأ عن اختلافه التام مع سياسات الملك. زاد هذا من حدة الشقاق بين الملكيين والڤنيزلوسيين.[25] وعندئذ، أسس "دويلة مؤقتة" تضم شمال اليونان وكريت وجزر بحر إيجه، وذلك بدعم من الوفاق الثلاثي،[26] وهي "الأراضي الجديدة" التي ضمتها اليونان خلال حروب البلقان، والتي يتمتع فيها فنيزلوس بتأييد واسع النطاق، في حين أن "اليونان القديمة" كان معظمها من الموالين للملكية. وبذلك، إضطرت اليونان لتوجيه جيش للجبهة في مقدونيا، لمواجهة قوات دول المحور المركزي.

دارت مفاوضات كثيفة بين الحلفاء والملك، حيث أراد الملك تأكيدات الحلفاء بأنهم لن يعترفوا رسميًا بحكومة ڤنيزلوس، أو أنهم لن يقدموا الدعم لها. وفي ذات الوقت، طالب الحلفاء بتسريح الجزء الأكبر من الجيش اليوناني وتسليم أسلحتهم للحلفاء على أن تعاد إليهم بعد الحرب مقابل ضمان سلامة اليونان وحياديتها.[27]

كان الانتهاك الفرنسي البريطاني للأراضي اليونانية في عام 1916 في سالونيك، سببًا في زيادة شعبية قسطنطين المعارض للحرب، وقامت العديد من المظاهرات المناهضة للحلفاء في أثينا.[25] وعلاوة على ذلك، ظهرت حركة متنامية في الجيش بين صفوف الضباط الصغار، مصممة على معارضة نزع السلاح وتسليم أي أسلحة للحلفاء.[28] واصل الحلفاء ضغطهم على أثينا لتسليم 10 بطاريات صواريخ جبلية على الأقل.[29] رفض الملك متعللاً برفض الجيش والشعب لنزع الأسلحة، ورفض تقديم أي التزامات. ومع ذلك، وعد بأن القوات اليونانية ستحصل على أوامر بعدم إطلاق النار ضد وحدات الحلفاء.[30] استغل غوغاء الملكيين الموقف، واستهدفوا أنصار ڤنيزلوس، مما عمّق الانقسام الوطني.

عندما يأست بريطانيا وفرنسا من الوصول إلى اتفاق مع قسطنطين، اعترفا بحكومة ڤنيزلوس في شمال اليونان حكومة شرعية لليونان، مما زاد من حالة الانقسام.[31] وفي 7 ديسمبر 1916، أعلنت حكومة ڤنيزلوس رسميًا الحرب على قوات المحور.[32][33] وردًا على ذلك، صدر أمر ملكي بإلقاء القبض على ڤنيزلوس، وضغط القصر على رئيس أساقفة أثينا،[34] لكي يعلن أن ڤنيزلوس ملعون من الكنيسة.[35] ضرب الحلفاء حصارًا بحريًا على جنوب اليونان، الذي كان لا يزال مواليًا للملك.[36] وفي يونيو 1917، طالبت فرنسا وبريطانيا الملك بالتنازل عن العرش.[37] قَبِل قسطنطين الطلب وتنازل في 15 يونيو 1917، وذهب إلى منفاه وخلفه ابنه ألكسندر على العرش (الذي كان يعتبر مواليًا للحلفاء)، بدلاً من ابنه الأكبر ولي العهد جورج.[38][39] وأعقب رحيله نفي عدد من الملكيين، وخاصة من ضباط الجيش إلى فرنسا وإيطاليا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

"نوئمڤريانا" - اليونان تدخل الحرب العالمية الأولى

ڤنيزلوس يستعرض وحدة من الجيش اليوناني على الجبهة المقدونية أثناء الحرب العالمية الأولى، 1918. يرافقه الأدميرال پاڤلوس كوندوريوتس (يسار) والجنرال موريس سرايل (يمين).

مهّد تسلسل الأحداث الطريق لڤنيزلوس للعودة إلى أثينا في 29 مايو 1917، وبذلك دخلت اليونان رسميًا الحرب إلى جانب الحلفاء. وبعد ذلك، تمت تعبئة الجيش اليوناني بأسره، وبدأ في المشاركة في العمليات العسكرية ضد دول المحور المركزي على الجبهة المقدونية.

اختتام الحرب العالمية الأولى

وبحلول خريف عام 1918، أصبح قوام الجيش اليوناني 300,000 جندي، مما يجعله أكبر جيوش الحلفاء عددًا على الجبهة المقدونية.[40] أجبرت جيوش الحلفاء الجيشين الألماني والبلغاري على التراجع على الجبهة المقدونية. مما جعل البلغار يطلبون الهدنة، والتي تم التوقيع عليها في 29 سبتمبر 1918.[41] ضغطت جيوش الحلفاء على القوات الألمانية والنمساوية شمالاً، اللتان لم تستطيعا إيقاف هجوم الحلفاء. وبحلول أكتوبر 1918، كانت جيوش الحلفاء قد استعادت كل صربيا، واستعدت لغزو المجر. لم يتم الهجوم بسبب استسلام المجر في نوفمبر 1918 بعد سقوط الإمبراطورية النمساوية المجرية، فكانت تلك نهاية الحرب العالمية الأولى حيث لم يصبح لدى ألمانيا قوات لوقف الحلفاء في جنوب ألمانيا. وهكذا، كانت الجبهة المقدونية ومشاركة الجيش اليوناني، هما عامل الحسم في الحرب. لذا، حصل ڤنيزلوس على مقعد لليونان في مؤتمر السلام بباريس.[42]

معاهدة سيڤر

خريطة اليونان الكبرى بعد معاهدة سيڤر، حين كانت فكرة مگالي قاب قوسين أو أدنى من التنفيذ، وعليها إلفثريوس فنيزلوس.

مثّل ڤنيزلوس اليونان في مؤتمر باريس للسلام. وأثناء غيابه عن اليونان لسنتين تقريبًا، اكتسب سمعة بأنه رجل دولة ذو مكانة دولية كبيرة.[2][3] وفي يوليو 1919، كان ڤنيزلوس قد توصل لاتفاق مع إيطاليا بشأن تنازلها عن دوديكانيسيا، وتوسيع المنطقة اليونانية في محيط سميرنا. كما وقع معاهدة نويي مع بلغاريا في 27 نوفمبر 1919، ومعاهدة سيفر مع الدولة العثمانية في 10 أغسطس 1920. كانت تلك الاتفاقات بمثابة انتصارات لڤنيزلوس واليونان.[2][43][44] ونتيجة لتلك المعاهدات، حصلت اليونان على تراقيا وسميرنا وبعض جزر بحر إيجه ودوديكانيسيا، باستثناء جزيرة رودوس.[43]

وعلى الرغم من كل هذا، وبسبب التعصب بين الأحزاب السياسية المعارضة، وأثناء رحلة عودته في 12 أغسطس 1920، نجا ڤنيزلوس من محاولة اغتيال نفذها اثنان من الجنود الملكيين في باريس.[45] أثار هذا الحدث العديد من الاضطرابات في اليونان، بين مؤيدي ڤنيزلوس ومعارضيه وأشعل الانقسام الوطني من جديد.[46] وبعد شفائه، عاد ڤنيزلوس إلى اليونان حيث استقبل استقبال الأبطال، فقد حرر المناطق التي يسكنها سكان ذوي أصول يونانية، وأنشأ دولة تمتد عبر خمسة بحار وقارتين.[46]

الهزيمة الانتخابية والكارثة العظمى 1920

Eleftherios Venizelos على غلاف مجلة تايم ، في 18 فبراير 1924.

في 25 أكتوبر 1920، توفي الملك ألكسندر بسبب تسمم دموي ناتج عن عضة قرد، بعد شهرين من التوقيع على معاهدة سيفر. أثارت وفاته فكرة ما إذا كانت اليونان ستبقى ملكية أم تصبح جمهورية؟. تحولت انتخابات نوفمبر 1920 التشريعية لاستفتاء حول تأييد فينيزيلوس أو عودة الملك قسطنطين من المنفى. أسفرت الانتخابات، عن فوز الملكيين بـ 246 مقعد من أصل 370 مقعد.[47] كانت الهزيمة مفاجأة لمعظم الشعب، حتى أن فينيزيلوس نفسه فشل في الفوز بمقعد في البرلمان.[46] أيقن فينيزيلوس أن السبب هو ضجر الشعب اليوناني من الحروب المستمرة منذ عام 1912، كما أن المعارضين استخدموا سلاح الوعد بتسريح الجيش والانسحاب من آسيا الصغرى. عامل آخر كان سببًا في الهزيمة، وهو إساءة الفينيزيلوسيين استخدام السلطة في الفترة من عام 1917 إلى عام 1920، وملاحقتهم لخصومهم، مما جعل الشعب يصوت لصالح المعارضة.[48]

وهكذا، عاد الملك قسطنطين في 6 ديسمبر 1920، بعد استفتاء شعبي للبلاد.[46] أثار ذلك مخاوف سكان المناطق المحررة حديثًا في آسيا الصغرى المؤيدون لفينيزيلوس، كما استاءت القوى العظمى من عودة قسطنطين.[47] وبعد الهزيمة، غادر فينيزيلوس اليونان متجهًا إلى باريس، وانسحب من الحياة السياسية.[49]

وبمجرد وصولهم إلى السلطة، أصبح من الواضح رغبة الملكيين في الاستمرار في حملة آسيا الصغرى. ثم بدأوا في إقالة ضباط الجيش ذوي الخبرة المؤيدون لفينيزيلوس،[47] مقللين من قدرات الجيش التركي،[49] مما أثر على مجرى الحرب. وجدت إيطاليا وفرنسا في عودة الملك، ذريعة لعقد معاهدة سلام مع مصطفى كمال أتاتورك. وبحلول أبريل 1921، كانت جميع القوى العظمى قد أعلنت حيادها، وتركوا اليونان وحدها في الحرب.[50]

بعد هزيمة الجيش اليوناني على يد الأتراك عام 1922، وقع انقلاب عسكري، نتج عنه خلع الملك قسطنطين وخلفه ابنه الأكبر الملك جورج الثاني، ثم أعدم قادة الانقلاب إثر محاكمة الستة.[3] تولى فينيزيلوس قيادة الوفد اليوناني الذي تفاوض مع الأتراك لإقرار السلام. ووقع فينيزيلوس على معاهدة لوزان مع تركيا في 24 يوليو 1923. كان من شروط المعاهدة، تبادل أكثر من مليون يوناني من تركيا في مقابل نصف مليون مسلم من اليونان. كما إضطرت اليونان إلى التنازل عن تراقيا الشرقية وإمبريوس وتينيدوس لصالح تركيا. كانت هذه النهاية الكارثية نهاية لفكرة مگالي.

وقد أدت الأزمة الاقتصادية العالمية سنة 1932 إلى تدهور سمعة فينيزيلوس السياسية، كما أدى ارتباط اسمه بمحاولة انقلاب (مارس 1935) إلى اضطراره إلى الهرب إلى فرنسا، وفيها توفي.

عاد فينيزيلوس رئيسًا للوزراء مرة أخرى، بعد فشل انقلاب عسكري نفذه الملكيون، نتج عنه نفي الملك جورج الثاني. ومع ذلك، استقال مرة أخرى في عام 1924، بعد خلاف مع المعارضين للملكية. وخلال اعتزاله للسياسة، ترجم فينيزيلوس أعمال ثوكيديدس إلى اللغة اليونانية الحديثة، والتي نشرت في عام 1940 بعد وفاته، بالرغم من عدم أكتمال الترجمة والتعليق.

العودة إلى السلطة في 1928 والنفي اللاحق

ڤنيزلوس في أوائل العشرينيات.
حديث صحفي للمسيو فنزيلوس رئيس الوزراء اليوناني نشرته مجلة كل شيء المصرية عام 1933 ويتحدث فيه عن حلم الولايات المتحدة الأوروپية الذي رآه حقيقة واجبة التنفيذ.

وفي عام 1928، استعاد حزب ڤنيزيلوس قوته، واستطاع إجبار الحكومة على إجراء انتخابات جديدة في 19 أغسطس 1928. فاز حزب فينيزيلوس بـ 228 مقعد من أصل 250 مقعد في البرلمان. وخلال هذه الفترة، حاول فينيزيلوس إنهاء عزلة اليونان دبلوماسيًا، لكي تستعيد علاقاتها الطبيعية مع دول الجوار. نجحت جهوده مع مملكة يوغوسلافيا حديثة التأسيس ومع إيطاليا.[51] ومع ذلك، رغم الجهود التي بذلتها بريطانيا على يد آرثر هندرسون عامي 1930 و 1931، إلا أن المصالحة الكاملة مع بلغاريا لم تتم خلال رئاسته للوزراء.[52] أما ألبانيا، فكان فينيزيلوس حذرًا في أي إجراء بخصوص العلاقات الثنائية بين البلدين، رغم جودة تلك العلاقات، نظرًا لوجود أقلية يونانية في جنوب ألبانيا.[53]

أما أعظم إنجازات فينيزيلوس في مجال السياسة الخارجية خلال تلك الفترة، فكان المصالحة مع تركيا، حيث وقع الجانبان معاهدة صداقة في 25 أكتوبر 1930. بل ورشح فينيزيلوس اسم أتاتورك لجائزة نوبل للسلام عام 1934،[54] مما سلط الضوء على الاحترام المتبادل بين الزعيمين.[55] وصف المستشار الألماني هيرمان مولر التقارب اليوناني التركي، بأنه "أعظم إنجاز حدث في أوروبا منذ نهاية الحرب العظمى". ومع ذلك، انتُقدت مبادرة فينيزيلوس محليًا، ليس فقط من جانب المعارضة، ولكن أيضًا من جانب أعضاء حزبه الذين يمثلون جزءً من اللاجئين اليونانيين الذين استبدلوا مع تركيا. وإتُهم فينيزيلوس بتقديم الكثير من التنازلات بشأن قضايا التسليح البحري وحقوق اليونانيين الذين طردوا من تركيا وفقا لمعاهدة لوزان.[56]

في عام 1929، قامت حكومة فينيزيلوس، في محاولة لتجنب ردود أفعال الطبقات الفقيرة التي ساءت أوضاعها بسبب موجة الهجرة، بسنّ مشروع قانون يقيد الحريات المدنية. وبدأ القمع ضد العمل النقابي لليساريين والشيوعيين. ازداد موقفه الداخلي ضعفًا مع الكساد العظيم في بداية الثلاثينيات،[57] نتج عن ذلك، هزيمته في انتخابات عام 1932، وأصبح المناخ السياسي أكثر توترًا. وفي عام 1933، تعرض فينيزيلوس لمحاولة اغتيال ثانية.[58] تعرضت الحكومة الجديدة لمحاولتين انقلابيتين من قبل مؤيدي فينيزيلوس عامي 1933 و 1935. كان فشل المحاولة الأخيرة، سببًا في انتهاء الجمهورية اليونانية الثانية. وبعد فشل الانقلاب، غادر فينيزيلوس اليونان مرة أخرى، وأجريت المحاكمات ونفذت أحكام إعدام في صفوف الفينينزيلوسيين البارزين، بل وحكم على فينيزيلوس نفسه بالموت غيابيًا. استغل الملكيين فشل انقلاب 1935، وألغوا الجمهورية في نوفمبر 1935، أعادوا الملك جورج الثاني إلى العرش بعد استفتاء مزور.[59]

المنفى والوفاة

شاهد قبر ڤنيزلوس في أكروتيري، بالقرب من خانيا، كريت.

اختار فينيزيلوس باريس منفىً له. وفي 13 مارس 1936، أصيب بنزيف في المخ، ثم توفي بعد ذلك بخمسة أيام في شقته بباريس.[60] رافق حشد كبير من المجتمع اليوناني في باريس جثمانه إلى محطة السكة الحديد، قبل رحيل الجسد إلى اليونان. نقل جثمانه على متن سفينة حربية يونانية إلى مسقط رأسه خانيا في كريت دون المرور على أثينا لتجنب حدوث اضطرابات، ودفن في حضور شعبي واسع النطاق في أكروتيري بكريت.

حياته الخاصة

في ديسمبر 1891، تزوج فينيزيلوس من ماريا كاتيلوزوس، وتتمتعا بأوقات سعيدة في زواجهما، أنجبا خلالها ولديهما كيرياكوس في عام 1892 وسوفوكليس في عام 1894. إلا أن زواجهما لم يستمر طويلاً، فقد توفيت ماريا بحمى النفاس في نوفمبر 1894، بعد ولادة طفلهما الثاني. كان لوفاتها تأثيرًا عميقًا على فينيزيلوس، الذي أطلق لحيته وشاربه حدادًا عليها حتى وفاته.[61] بعد هزيمته في انتخابات 1920، غادر إلى باريس منفاه الاختياري. وفي سبتمبر 1921، وبعد 27 سنة من وفاة زوجته الأولى ماريا. تزوج فينيزيلوس من امرأة ثرية تدعى هيلانة سكيليتزي، واستقر في باريس، وعاش هناك حتى عام 1927، عندما عاد إلى خانيا.[61]

الهامش

  1. ^ Kitromilides, 2006, p. 178
  2. ^ أ ب ت 'Liberty Still Rules', TIME, Feb. 18, 1924
  3. ^ أ ب ت "Venizélos, Eleuthérios". Encyclopædia Britannica Online. 2008.
  4. ^ Duffield J. W., The New York Times, October 30, 1921, Sundaylink
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Dunningp744
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SI3
  7. ^ Ion, 1910, p. 278
  8. ^ Kitromilides, 2006, p. 68
  9. ^ Gibbons pp. 35-7
  10. ^ Alastos p. 38
  11. ^ أ ب Mazower, 1992, p. 886
  12. ^ "Military League". Encyclopædia Britannica Online. 2008.
  13. ^ Chester, 1921, pp. 129–133
  14. ^ أ ب Kitromilides, 2006, p. 145
  15. ^ Chester, 1921, pp. 159–160
  16. ^ Hall, 2000, pp. 61–62
  17. ^ "Bulgaria, The Balkan Wars". Encyclopædia Britannica Online. 2008.
  18. ^ The Times (London) 19 March 1913 p.6
  19. ^ Tucker, 1999, p. 107
  20. ^ Chester, 1921, p. 271
  21. ^ Kitromilides, 2006, p. 122
  22. ^ "Constantine I". Encyclopædia Britannica Online. 2008.
  23. ^ Leon, 1974, pp. 356-7
  24. ^ Leon, 1974, p. 381
  25. ^ أ ب Kitromilides, 2008, p. 124
  26. ^ Clogg, 2002, p. 87
  27. ^ Leon, 1974, p. 422
  28. ^ Leon, 1974, p. 428
  29. ^ Leon, 1974, p. 434
  30. ^ Leon, 1974, p. 435
  31. ^ Burg, 1998, pp. 145-6
  32. ^ Vatikotes, 1998 p. 98
  33. ^ Burg, 1998, p.145
  34. ^ Kitromilides, 2006, p. 367
  35. ^ Hickey, 2004, p. 87
  36. ^ Clogg, 2002, p. 89
  37. ^ Gibbons, 1920, p. 299
  38. ^ Chester, 1921, pp. 295–304
  39. ^ Land of Invasion, TIME, 4 Nov 1940
  40. ^ Chester, 1921, p. 311
  41. ^ The Encyclopædia Britannica, 1922, p. 308
  42. ^ Chester, 1921, pp. 312-3
  43. ^ أ ب Kitromilides, 2006, p. 165
  44. ^ Chester, 1921, p. 320
  45. ^ "Venizelos shot, twice wounded by Greeks in Paris". New York Times. 13 August 1920. p. 1.{{cite news}}: CS1 maint: date and year (link)
  46. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NF3
  47. ^ أ ب ت Clogg, 2002, p. 95
  48. ^ Kitromilides, 2006, p. 131
  49. ^ أ ب Theodorakis, Emanouil (2008). "Period 1920–1922". National Foundation Research. {{cite web}}: Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  50. ^ Clogg, 2002, p. 96
  51. ^ Karamanlis, 1995, p. 55, 70
  52. ^ Karamanlis, 1995, pp. 144-146
  53. ^ Karamanlis, 1995, pp. 158-160
  54. ^ Nobel Foundation. The Nomination Database for the Nobel Peace Prize, 1901–1955.
  55. ^ Clogg, 2002, p. 107
  56. ^ Karamanlis, 1995, pp. 95-97
  57. ^ Black, 1948, p. 94
  58. ^ Clogg, 2002, p. 103
  59. ^ Black, 1948, pp. 93–96
  60. ^ Manolikakis, 1985, pp. 18-22; Hélène Veniselos, A l'ombre de Veniselos (Paris, 1955).
  61. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة SI1
Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بإلفثريوس ڤنيزلوس، في معرفة الاقتباس.


انظر أيضاً

المصادر

الكتب
Journals


مناصب سياسية
سبقه
ستفانوس دراگوميس
رئيس وزراء اليونان رقم 93
18 أكتوبر 1910 - 10 مارس 1915
تبعه
ديميتريوس گوناريس
سبقه
ديميتريوس گوناريس
رئيس وزراء اليونان رقم 95
23 أغسطس 1915 - 7 أكتوبر 1915
تبعه
ألكسندروس زايميس
سبقه
ديميتريوس گوناريس
وزير الشؤون الخارجية
23 أغسطس 1915 - 7 أكتوبر 1915
تبعه
ألكسندروس زايميس
سبقه
ألكسندروس زايميس
رئيس وزراء اليونان رقم 102
27 يونيو 1917 - 18 نوفمبر 1920
تبعه
ديمتريوس راليس
سبقه
أناستاسيوس خارالبيس
وزير الجيش
27 يونيو 1917 - 18 نوفمبر 1920
تبعه
ديميتريوس گوناريس
سبقه
ستيليانوس گونتاس
رئيس وزراء اليونان رقم 112
24 يناير 1924 - 19 فبراير 1924
تبعه
گورگيوس كفانتاريس
سبقه
ألكسندروس زايميس
رئيس وزراء اليونان رقم 121
4 يوليو 1928 - 26 مايو 1932
تبعه
ألكسندروس پاپانستاسيو
سبقه
ألكسندروس پاپانستاسيو
رئيس وزراء اليونان رقم 123
5 يونيو 1932 - 3 نوفمبر 1932
تبعه
پاناگياس زالداريس
سبقه
پاناگياس زالداريس
رئيس وزراء اليونان رقم 125
16 يناير 1933 - 6 مارس 1933
تبعه
ألكسندروس اوثونايوس
مناصب حزبية
سبقه
تأسس
الحزب الليبرالي
1910–1936
تبعه
ثميستوكليس سوفوليس
جوائز وانجازات
سبقه
John Hessin Clarke
غلاف مجلة تايم
18 فبراير 1924
تبعه
Bernard M. Baruch