دونالد رمسفلد

(تم التحويل من Donald Rumsfeld)
دونالد رمسفـِلد
Donald Rumsfeld
Rumsfeld1.jpg
وزير الدفاع الأمريكي رقم 13 و21
في المنصب
20 يناير 2001 – 18 ديسمبر 2006
الرئيس جورج و. بوش
نائب پول ولفويتس (2001-2005)
گوردون إنگلاند (2005-2007)
سبقه وليام كوهن
خلفه روبرت گيتس
في المنصب
20 نوفمبر 1975 – 20 يناير 1977
الرئيس جرالد فورد
نائب Bill Clements
سبقه جيمس شلسنجر
خلفه هارولد براون
كبير مساعدي البيت الأبيض السادس
في المنصب
سبتمبر 1974 – 20 نوفمبر 1975
الرئيس جرالد فورد
سبقه ألكسندر هيگ
خلفه ديك تشيني
عضو مجلس النواب الأمريكي
عن الدائرة دائرة الكونگرس 13 في إلينوي
في المنصب
3 يناير 1963 – 20 مارس 1969
سبقه مارگريت س. تشرش
خلفه فيل كرين
تفاصيل شخصية
وُلِد 9 يوليو 1932
إڤانستون، إلينوي، الولايات المتحدة
الحزب جمهوري
الجامعة الأم جامعة پرنستون
كلية الحقوق، جامعة جورجتاون
الخدمة العسكرية
الخدمة/الفرع البحرية الأمريكية
الرتبة كاپن

دونالد هنري رمسفـِلد Donald Rumsfeld (و. 9 يوليو 1932)، كان يشغل منصب وزير الدفاع الأمريكي في عهد الرئيس الأمريكي جورج و. بوش من عام 2001 حتى إستقالته في 2006، وهو الشخص الأكبر عمراً الذي يتولى هذا المنصب وكان أيضاً الأصغر عندما كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيس الأمريكي جرالد فورد. بالإضافة إلى ذلك، كان رامسفلد عضو مجلس نواب عن إلينوي، لأربع فترات (1962–1969)، مدير مكتب الفرص الاقتصادية (1969–1970)، مستشار الرئيس (1969–1973)، الممثل الدائم للولايات المتحدة في الناتو (1973–1974)، كبير موظفي البيت الأبيض (1974–1975).

وُلد في إلينوي، وإلتحق بجامعة پرنستون، درس العلوم السياسية وتخرج عام 1954. بعد خدمته في البحرية لثلاثة أعوام، قام بحملة انتخابية للكونگرس في دائرة الكونگرس الثالثة عشر في إليونوي، وفاز عام 1962 في سنة الثلاثين. شارك صياغة قانون حرية المعلومات. قبل رمسفلد على مضض تعيينه من قبل الرئيس ريتشارد نيكسون لرئيس مجتب الفرص الاقصتادية عام 1969؛ عين مستشاراً لنيكسون بدرجة وزير، وترأس كذلك برنامج الاستقرار الاقتصادي قبل أن يعين سفيراً لدى الناتو. أُستدعي لواشنطن في أغسطس 1974، وعينه الرئيس فورد كبير موظفي البيت الأبيض، وسرعان ما نجح في حث فورد على الإعتراض على توسيع قانون حرية المعلومات. على الرغم من أن الاعتراض تم تجاوزه بسهولة. إختار الشاب، وعضو الكونگرس السابق ديك تشيني، ليخلفه عندما عينه الرئيس فورد وزيراً للدفاع عام 1975.

عندما خسر فورد في انتخابات 1976، تحول فورد لعالم الأعمال الخاصة، وكان رئيساً لشركة جي دي سيرل، وعمل وقتها من أجل السماح بإستخدام الأسپرتام.[بحاجة لمصدر] بعدها أصبح رئيس تنفيذي لشركة جنرال إنسترمنت من 1990 حتى 1993، ورئيس گلعاد للعلوم من 1997 حتى 2001.

ترشح رمسفلد لمنصب وزير الدفاع من قبل نائب الرئيس ديك تشيني في أواخر عام 2000، وعينه الرئيس جورج و. بوش في يناير 2001. أثناء ولايته، كان أحد الشخصيات المحورية المسئولة عن إعادة هيكلة الجيش في القرن 21 الجديد، كان رمسفلد حاسماً في التخطيط لاستجابة الولايات المتحدة لهجمات 11 سبتمبر 2001، والتي تضمنت حربين، واحدة في أفغانستان والأخرى في العراق. اشتهر في الدوائر الإعلامية بصراحته وحياديته، تدريجياً فقد الدعم السياسي مع إستمرار الحرب وإستقال في أواخر 2006. بعدها نشر سيرته الذاتية المعلوم والمجهول: مذكرات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نشأته

ولد رامسفيلد في 9 مارس 1932 في مدينة إڤانستون، إلينوي وجده الأكبر كان ألمانياً هاجر إلى اأريكا في القرن التاسع عشر.


ادارة فورد

وزير الدفاع رمسفلد (يسار) وكبير موظفي البيت الأبيض ديك تشيني (يمين) في لقاء الرئيس جرالد فورد، أبريل 1975.
وزير الدفاع رمسفلد، يجلس على طاولة مجلس الوزراء، يضحك مع الرئيس جرالد فورد في 1975.

العودة للعمل الخاص (1977-2000)

العمل الخاص

في أوائل 1977 ألقى رمسفلد محاضرة قصيرة في كلية وودرو ويلسون بجامعة پرنستون و[[كلية ادارة كلوگ، جامعة نورث وسترن، في شيكاغو، إليوني بالقرب من مسقط رأسه إڤانستون. تحولت رؤيته تجاه الأعمال، ومن عام 1977 حتى 1985 كان رمسفلد رئيس تنفيذي، ثم رئيس لشركة جي دي سيرل، شركة أدوية عالمية مقرها سكوكي، إلينوي. أثناء رئاسته للشركة، قاد رمسفلد التحول المالي للشركة، ومن ثم حاز على جوائز كرئيس تنفيذي في مجال صناعة الأدوية من وال ستريت ترانسكريپت (1980) وفينانشيال ورلد (1981). عام 1985، بيعت سيرل إلى شركة مونسانتو. يعتقد أن رمسفلد قد ربح في هذه الصفقة حوالي 12 مليون دولار.[1]

عمل رمسفلد رئيس ومدير تنفيذي لمؤسسة جنرال إنسترمنت من 1990 حتى 1993. كرائدة في النقل واسع النطاق، التوزيع، تكنولوجيا التحكم في الكابلات، تطبيقات البث الساتلي والأرضي، كانت الشركة رائدة في تطوير أول تلفزيون رقمي عالي الوضوح تكنولوجيا (HDTV). بعدما تسلمها شركة شعبية وحولها إلى شركة رابحة، تحول رمسفلد للأعمال الخاصة في أواخر 1993.

من يناير 1997 حتى أداؤه اليمين كوزير للدفاع في يناير 2001، كان رمسفلد رئيساً لگلعاد للعلوم، وهي مطور لتاميفلو (أوستلتاميڤير)، والذي كان يستخدم لعلاج إنفلونزا الطيور.[2] نتيجة لذلك، فقد تزايدت حصص رمسفلد في الشركة عندما أصبحت إنفلونزا الطيور مصدر للقلق الشعبي في ولايته الأخيرة كوزير دفاع. Following standard practice، نأى رمسفلد بنفسه عن أي قرارات تتعلق بگلعاد، وأمر القنصل العام للپنتاگون بإصدار تعليمات تحدد ما يمكن أو لا يمكن أن يتورط فيه إذا ما أصبحت إنفولنزا الطيور وباءاً وعن إستجابة الپنتاگون.[3][4][5]

مبعوث خاص إلى الشرق الأوسط

رمسفلد، كان في ذلك الوقت المبعوث الخاص رونالد ريگان إلى الشرق الأوسط، في لقاء مع صدام حسين أثناء زيارته بغداد، العراق في ديسمبر 1983، أثناء الحرب الإيرانية العراقية. بعد سنوات، أصبح رمسفلد downplayed ، ويبرزها خصومة، كدليل على علاقاته مع نظام صدام حسين السابق. (صورة ملتقطة من ڤيديو؛ انظر الڤيديو الكامل هنا.)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مواصلة الخدمة العامة في جزء من الوقت

أيه بي بي وكوريا الشمالية

سنوات جورج هـ.و. بوش وكلنتون

العودة للحكومة (2001-2006)

رمسفلد مع أريل شارون، 2001

عُين رمسفلد وزيراً للدفاع بعد فترة قصيرة من تولي جورج و. بوش الرئاسة في 2001. على الفور أعلن رمسفلد سلسلة عن سلسلة ما المراجعات الموسعة بهدف جعل العسكرية الأمريكية قوة أخف. هذه الدراسات قام بها محلل الپنتاگون أندرو مارشال.

دونارد رمسفلد وديك تشيني.
دونالد يؤدي اليمين على منصب وزير الدفاع في 20 يناير 2001، أمام Director of Administration and Management ديڤد كوك (يسار)، وجويس رمسفلد تحمل الكتاب المقدس في مراسم عقدت بمكتب المبنى التنفيذي لأيزنهاور.

أختير رمسفلد وزيراً للدفاع بعد فترة قصيرة من تولي جورج و. بوش الرئاسة في 2001 بالرغم من المنافسة السابقة لرمسفلد مع الرؤساء السابقين لبوش. أول اختيار لبوش، فرد سميث، مؤسس فيدكس، كان غير متاح ونصحه نائب الرئيس المنتخب تشيني باختيار رمسفلد للمنصب.[6]

الفترة الثانية لرمسفلد كوزير للدفاع جعلته من أكثر رؤساء الپنتاگون نفوذاً بعد روبرت مكنمارا وواحد من أكثر الوزراء تأثيراً في ادارة بوش.[7] أثبتت ولايته أنه الأكثر محورية وصلابة والتي قادت الجيش الأمريكي إلى القرن الحادي والعشرين. في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001، قاد رمسفلد التخطيط العسكري وإنجاز الغزو الأمريكي لأفغانستان ثم غزو العراق في 2003. دعا بشدة لإرسال قوة محدودة قدر الإمكان في النزاعين، مفهوم سمي بعقيدة رمسفلد.

أثناء عمله وزيراً للدفاع، اشتهر رمسفلد بصراحته وخفة ظله أثناء عقده المؤتمر الصحفي الأسبوعي أو الحديث للإعلام.[8] قالت عنه يو إس نيوز أند ورلد ريپورت أنه "a straight-talking Midwesterner" who "routinely has the press corps doubled over in fits of laughter."[8] على نفس المنوال، تعرض قيادته لانتقادات كثيرة في الكتب الالتي تغطي حرب العراق، مثل كتاب بوب وودورد دولة دانيال، وكتاب توماس إ. ريكس الفشل، وكتاب سلسلة القيادة لسيمور هرش.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تحديث العسكرية

المهمة الأولى لرمسفلد، كما حددها الرئيس بوش، كانت تحديث العسكرية ونقلها لقوة قتالية أخف. عند توليه المنصب، أعلن رمسفلد على الفور سلسلة من المراجعات كانت تهدف لإنجاز المهمة، وتشكيل استراتيجية جديدة متطورة للدفاع أكثر ملائمة للقرن 21. من ضمن مقترحاته كان إعادة تنظيم هيكل القيادة العالمية للقيادات الموحدة التابعة لوزارة الدفاع. قيادة الفضاء الأمريكي أُلغي نشاطها وتأسست القيادة الشمالية الأمريكية. هذه الخطة وافق عليها الرئيس بوش وتم تنفيذها تحت إشراف رمسفلد.[9]

11 سبتمبر 2001

"الپنتاگون يعمل" كانت الرسالة التي أكد عليها رمسفلد في مؤتمر إعلامي عقد في غرفة البيانات بالپنتاگون بعد ثمان ساعات من إختطاف إرهابيين لطائرات تجارية وضرب مبنى الپنتاگون. بجوار رمسفلد، من اليسار إلى اليمين، وزير الجيش توم وايت، رئيس الأركان المشتركة هيو شلتون، والسناتورات جون وارنر (جمهوري-ڤرجينيا)، وكارل لڤين (ديمقراطي-ميامي)، وعدد من كبار العسكريين ورئيس لجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب الأمريكي.

كانت الولايات المتحدة قد تعرضت لهجوم في 11 سبتمبر 2001 من إرهابيين تابعين لتنظيم القاعدة قاموا بإختطاف طائرات تجاريتين وفي هجومين منسقين إقتحموا بهما برجي مركز التجارة العالمي في منهاتن السفلى، مدينة نيويورك والپنتاگون في واشنطن دي سي. الطائرة الرابعة تحطمت في حقل بشانكسڤيل، پنسيلڤانيا، وكانت تستهدف مبنى هام في واشنطن دي سي، قد يكون مبنى الكاپيتول أو البيت الأبيض.[10] في غضون ثلاث ساعات من بدء الإختطاف الأول وبعد ساعتين من ضرب الرحلة رقم 11، الخطوط الجوية الأمريكية لمركز التجارة العالمي، رفع رمسفلد حالة الاستعداد إلى الدرجة 3، الأعلى منذ حرب أكتوبر 1973.[11]

صباح 9/11، تحدث رمسفلد في إجتماع إفطار بالپنتاگون. حسب وصفه الأخير للاري كينگ، أعلن في الاجتماع أنه "شيء ما خلال شهرين، أربعة، ستة، ثمانية، عشرة، إثنى عشرة شهراً القادمة سيقع حدثاً في العالم سيكون كافياً ليحدث صدمة مؤثرة ستذكر الشعب كم هو ضروري أن تكون هناك وزارة دفاع قوية تساهم ... وتدعم السلام والاستقرار في عالمنا. وهذا هو ما يعزز السلام والاستقرار."[12]

بعد الهجوم على الپنتاگون من قبل الخطوط الجوية الأمريكية الرحلة رقم 77، ذهب رمسفلد لموقف السيارات للمساعدة في جهود الإنقاذ.[13] أشار في وقت لاحق "كنت أريد أن أرى ماذا يحدث. أردت أن أرى ما إذا كان هناك أشخاص بحاجة للمساعدة. ذهبت للطابق السفلي وساعدت بعض الناس الموجودين على النقالات. ثم عدت إلى هنا وبدأت - أدركت أنه كان علي أن أعود إلى هنا وقد فعلت."[12]

القرارات العسكرية في اعقاب 9/11

رمسفلد وعمدة نيويورك رودي گيولياني يتحدثان في موقع هجمات مركز التجارة العالمي في منهاتن السفلى في 14 نوفمبر 2001.

عصر 11 سبتمبر، أصدر رمسفلد أوامر سريعة لمساعديه بالبحث عن دليل محتمل لتورط العراق فيما حدث للتو، وفقاً لملاحظات لكبير الموظفين السياسيين ستفن كامبون. "أفضل معلومات سريعة. ما إذا كان الحكم جيد بما يكفي للقضاء صدام حسين؛ "في لاوقت نفسه. ليس فقط أسامة بن لادن، هو الهدف المطلوب - توسع - إسحق هذا كله. الأشياء المرتبطة أو غير المرتبطة."[14][15]

في هذا المساء، بعدما ألقى الرئيس بوش كلمة للأمة من المكتب البيضاوي، Rumsfeld recalled musing عند الرد الذي يقصده الرئيسي لمهاجمة الإرهابيين أياً كانت المنطقة التي يخططون أو يعملون منها. سأل ما إذا كان هذا يتضمن الهجوم على حلفاء أمريكيين، وإقترح أن المشكلة ستتضحم وسينظر إليها من نطاق أوسع. أوصى بأن الدول الراعية للارهاب، ومنها السودان، ليبيا، العراق وإيران، قد ينظر إليها كملاذ محتمل للارهابيين إذا قامت الولايات المتحدة بالهجوم على أفغانستان.[16]

كتب رمسفلد في المعلوم والمجهول، "معظم الذي كتب عن تركيز ادارة بوش على العراق في أعقاب 9/11. اقتراح المعلقون أنه كان شيئاً غربياً أو ملحاً على الرئيس ومستشاريه ظهور تساؤلات عن ما إذا كان صدام حسين بشكل ما وراء الهجوم. لم أتفهم أبداً الجدل. لم يكن لدي فكرة إذا ما كانت العراق متورطة أم لا، لكنها يجب أن تكون غير مسئولة عن أي ادارة يطرح عليها هذا السؤال."[17]

متقطفات من مذكرات رمسفلد مؤرخة في 27 نوفمبر 2001 [18]

"بالنظر إلى الأسابيع التي أعقبت 9/11،" كتب، "بعض التقارير تقترح أن الادارة لديها رد محدد مسبقاً على الهجمات. من وجهة نظري، كان الوضع على العكس تماماً. كان وقت اكتشاف السعي وراء حلول منقوصة بعيدة المنال، للمشكلات الجديدة التي لم تحل سريعاً. لم لكن هناك دليل أو خارطة طريق لنتبعها."[19]

مذكرة كتبها الوزير رمسفلد مؤرخة في 27 نوفمبر 2001، عن حرب العراق. في جزء من الأسئلة الواردة في المذكرات "كيف تكون البداية؟"، سارداً المبررات المحتملة المتعددة للحرب الأمريكية العراقية.[18][20]

العراق وأفانستان

وزير الدفاع دونالد رمسفلد (يسار) وقائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال تومي فرانكس، يستمع لسؤال في ختام مؤتمر إعلامي للپنتاگون في 5 مارس 2003. رمسفلد وفرانكس أعطوا للصحفيين تحديث عملياتي وأسئلة فضفاضة عن النزاع المحتمل في العراق.

بعد بدء الحرب في أفغانستان، شارك رمسفلد في إجتماع لمراجعة الخطة الطارئة التي وضعتها وزارة الدفاع في حالة الحرب مع العراق. الخطة، كما كان متصورة، مستويات من القوات تزيد عن 500.000 فرد، والتي كان يعر رمسفلد أنها كبيرة للغاية. كتب گوردون وترينور:

بعد عرض [الجنرال] نيوبولد للخطة ... كان من الواضع أن رمسفلد في حالة غضب متزايد. بالنسبة لرمسفلد، كانت الخطة تتطلب الكثير من القوات والإمدادات وتستغرق وقتاً طويلاً جداً لتنفيذها. كانت، كما أعلن رمسفلد، "نتاج لتفكير قديم وتجسيد لكل شيء خطأ في العسكرية."[21]

أسفرت خطة رمسفلد عن غزو مباغت تم فيه الإستيلاء على بغداد خلال شهر مع خسائر قليلة في صفوف الأمريكان. الكثير من المباني الحكومية، بالإضافة إلى المتاحف الكبرى، البنية التحتية لتوليد الكهرباء، وحتى معدات النفط تم نهبها وتخريبها أثناء الفترة الانتقالية منذ سقوط نظام صدام حسين حتى تأسست سلطة الائتلاف المؤقتة. بدأ تمرد عنيف بعد فترة وجيزة من بدء العمليات العسكرية. بعد تصويت الحكومة الألمانية والفرنسية ضد غزو العراق، وصف رمسفلد هذه البلدان على أنها جزء "أوروپا القديمة"، مما يعني أن الدول التي أيدت الحرب كانت جزء من أوروپا الجديدة والمعاصرة.[22]

نتيجة لذلك، أثار رمسفلد الجدل حول ما إذا كانت القوات التي غزت العراق كانت بحجم كافي.[21] في لقاء سبتمبر 2007 مع دايلي تليگراف، الجنرال مايك جاكسون، رئيس الجيش البريطاني أثناء الغزو، إنتقد خطط رمسفلد لغزو العراق واصفاً إياها على أنها "إفلاس فكري"، وأضاف أن رمسفلد هو "واحد من أكثر المسئولين عن الوضع الحالي في العراق"، وأنه يشعر أن "النهج الأمريكي في محاربة الإرهاب العالمي هو 'غير ملائم' ويركز بشكل كبير على العسكرية أكثر من بناء الأمة والدبلوماسية."[23]

عام 2006، أجاب رسمفلد على سؤال طرحه بريت هوم من فوكس نيوز عما إذا كان رمسفلد سيضغط على الجنرال تومي فرانكس لتخفيض عدد القوات إلى 400.000 فرد في الحرب:

بالتأكيد لا. هذه أسطورة. هذه البلدة [واشنطن دي سي] مليئة بهذا النوع من الهراء. الشعب هو الذي يقرر مستويات القوات على الأرض وليس رئيس الدفاع ولا الرئيس. نحن نستمع للتوصيات، لكن التوصيات التي تصدر عن القادة المقاتلين وعن أعضاء القيادات المشتركة ولم يكن لديهم دقيقة في السنوات الستة الماشية في الوقت الذي لم يكن لدينا عدد القوات التي طلبها القادة المقاتلين.[24]

أخبر رمسفلد هوم أن فرانكس كان قراره النهائي ضد هذا المستوى من القوات.[25]

كان هناك أيضاً جدل بين رمسفلد في الپنتاگون والمخابرات المركزية حول من المحول بإطلاق صواريخ هلفاير من طائرات پريداتور بدون طيار.[26] حتى لو لم تكن تلك الطائرات جاهزة للانتشار حتى 2002،[26] زعم دانيال بنجامين وستڤن سيمور أن "هذه النزاعات ستبقي الپريداتور قيد إستخدام القاعدة ... الفرد الذي كان موجود في مركز الأحداث يسمي هذه الواقعة 'بالنموذجية' وإشتكيا من أن 'رمسفلد لم يفوت أبداً فرصة أن يفشل في التعاون. الحقيقة هي أن وزير الدفاع يعتبر عقبة. لقد ساعد الارهابيين.'[27]

بعد غزو العراق، كانت القوات الأمريكية محل انتقاد لعدم حمايتها الأعمال الفنية والكنوز التاريخية التي كانت في المتحف الوطني العراقي. عندنما سئل في ذلك لاوقت لماذا لم تسعى القوات الأمريكية بشكل فعال لإيقاف الفوضى، أجاب رمسفلد، "هذه الأشياء تحدث... وهي فوضى وفوضى الحرية، والأشخاص الأحرار هم أحرار في إرتكاب الأخطاء وإقتراف الجرائم وفعل الأشياء السيئة. وكذلك هم أحرار في أن يعيشوا حياتهم وأن يفعلوا الأشياء المثيرة. وهذا ما سوف يحدث هناك."[28] وأضاف قائلاً، "الصور التي ترونها في التلفزيون مرات، ومرات، ومرات، وهي نفس الصورة لنفس الذي يخرج من مبنى حاملاً مزهرية، وترونه 20 مرة، وتقولون، "يا إلهي، كان هناك الكثير من المزهريات؟"[28]

الوزير رمسفلد يجيب على سؤال من صحفي في مؤتمر صحفي للبپنتاگون. رمسفلد والجنرال ريتشارد مايرز، رئيس هيئة الأركان المشتركة، يعطي للمرسالين تحديث عملياتي حول عملية تحرير العراق، في 2 أكتوبر 2003.

طوال فترة ولايته، كان رمسفلد يسعى لتذكير الشعب الأمريكي بهجمات 9/11 والتهديدات ضد الأمريكيين، مشيراً لذلك في مذكراته في 2006 ""إجعل الشعب الأمريكي يدرك أنه محاصر في العالم من قبل المتطرفين العنيفين."[29][30]

وزير الدفاع، رمسفلد كان يتعمد صياغة الرسالة العامة من وزارة الدفاع. الشعب سوف "يحتشد" تحت كلمة "التضحية"، كما أشار رمسفلد بعد الاجتماع. "إنهم يبحثون عن الزعامة. التضحية = النصر". في مايو 2004، اعتبر رمسفلد أنه سواء كان تعريف الحرب ضد الإرهاب هو نفس تعريف الحرب ضد "التمرد العالمي". نصح مساعديه "لاختبار ما يمكن أن تكون النتائج" إذا ما أعيد تسمية الحرب على الإرهاب.[30] كذلك أمر رمسفلد الپنتاگون بهجمات عامة والرد على مقالات الصحفة الأمريكية التي تعطي صورة سلبية عن الحرب، والتي عادة ما كان يراجعها بنفسه قبل أن يتم إرسالها.[30]

في أكتوبر 2003، وافق رمسفلد شخصياً على "خارطة طريق" سرية للپنتاگون للعلاقات العامة، سميت "الحدود" بين العمليات المعلوماتية في الخارج ووسائل الإعلام في الوطن. تطورت خارطة الطريق إلى سياسة والتي بموجبها طالما لم تستهدف الحكومة الأمريكية الرأي العام الأمريكي عمداً، فلا بأس من العمليات النفسية، للوصول للرأي العام الأمريكي.[31]

إساءة معاملة المساجين والتعذيب

كان لدى وزارة الدفاع مخاوف أساسية حول التحفظ، إيواء، وإستجواب السجناء الذين تم أسرهم في الميدان، وقد ظهرت هذه المخاوف أثناء الحشد العسكري قبل حرب العراق. لأن القوات العسكرية التابعة لصدام حسين قد إستسلمت عندما واجهت الهجوم العسكري، كان هناك الكثيرين داخل وزارة الدفاع، ومنهم رمسفلد وقائد القيادة الوسطى الأمريكية الجنرال تومي فرانكس، قد قرروا أنه في مصلحة الجميع تسليم هؤلاء السجناء لبلدانهم. بالإضافة إلى ذلك، فقد تقرر أن الحفاظ على منشأة كبيرة للتحفظ عليهم، في ذلك الوقت، كان غير واقعي. عوضاً عن ذلك، إستخدام الكثير المن المرافق مثل أبو غريب الذي كان يستخدم لإيواء السجناء؛ قبل تسليمهم وقد دافع رمسفلد عن قرار ادارة بوش باعتقال المقاتلين الأعداء بدون حماية بموجب معاهدة جنيڤ الثالثة. من أجل هذا، الناقدون، ومن بينهم لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي، والداعون بأن رمسفلد مسئول عن فضيحة إساءة معاملة السجناء والتعذيب في سجن أبي غريب. رمسفلد نفسه قال: "هذه الأحداث وقعت على مرأى مني كوزير للدفاع. أنا مسئول عنها."[32] عرض استقالته للرئيس بوش في أعقاب الفضيحة، لكنه لم يقبلها.[33]

رمسفلد في صورة مع مشاة البحرية الأمريكية في واحدة من رحلاته لمعسكر الفلوجة، العراق، في الكريسماس، 2004.

في مذكرة لرمسفلد يذكر فيها تفاصيل كيف يقوم محققي گوانتنامو بإجهاد السجناء بإجبارهم على الوقوف في وضع واح لفترة أقصاها أربع ساعات، في ملحوظة هامشية كتبها رمسفلد بخط اليد يقول: "أنا أقف من 8-10 ساعات يومياً. لماذا الوقوف [من قبل السجناء] مقصور على أربع ساعات؟ د.ر.".[34]

منظمات مختلفة، مثل هيومان رايتس واتش، دعت للتحقيق مع رمسفلد بخصوص توورطه في ادارة حرب العراق ودعمه لسياسات ادارة بوش باستخدام تقنيات الاستجواب المعززة.[35][36] في 2005 ACLU وهيومان رايتس فيرست أقاما دعوة قضائية ضد رمسفلد وقيادات عليا في الحكومة، "نيابة عن ثمان رجال قالوا أنهم تعرضوا للتعذيب وإساءة المعاملة من قبل القوات الأمريكية تحت قيادة وزير الدفاع دونالد رمسفلد"."[37] في 2005، أقيمت دعاوى قضائية من قبل منظمات حقوق إنسان متعددة بتهمة انتهاك القانون الأمريكي والدولي الذي يمنع "التعذيب، العقوبات القاسية، الغير إنسانية، والمهينة، أو العقوبة المخزية."[37] دونالد ڤانس وناثان إرتل رفعا دعوى قضائية ضد الحكومة الأمريكية ورمفسلد على خلفيات مشابهة، متهمينهم بالتعذيب وبأن حقهم habeas corpus قد أنتهك.[38][39][40][41][42][43] في 2007، قاضي المقاطعة الأمريكية توماس ف. هوگان حكم بأن رمسفلد لا يمكن أن "يتحمل المسئولية بصفة شخصية عن الأفعال التي قام بها والمرتبطة بعمله الحكومي."[44] حاولت ACLU إعادة فتح القضية في 2001 ولم توفق.[45]

سياسته

يعتبر رامسفيلد سياسي محنك وهو واحد من أهم الصقور أو المحافظين الجدد، وهو من المؤمنين بالامبراطورية الأمريكية وباستخدام القوة لتحقيق الغايات.

تتهمه جانيس كاربينسكي الضابط في سجن ابو غريب بأنها رأيت بأم عينها مذكرة موقعة من دونالد رامسفيلد حول استخدام وسائل الاستجواب قاسية ضد المعتقلين العراقيين في سجن أبو غريب ومهمشة من قبله بالتأكيد على الألتزام بالتنفيذ, حيث أكدت الوثيقة على اجبار المعتقلين على الوقوف لوقت طويل ومنعهم من النوم وعدم تقديم وجبات الطعام لهم بشكل منتظم واسماعهم موسيقى بصوت صاخب جدا لاشعارهم بالانزعاج وعدم الراحة.


الاستقالة

رامسفلد ورئيسة الوزراء البريطانية السابقة مارگريت ثاتشر بصحبة رئيس القيادة الأركان المشتركة الجنرال پيتر پيس، 2006.

ثمان جنرالات وأميرالات متقاعدون دعو رامسفلد للاستقالة في أوائل 2006 فيما سمي "ثورة الجنرالات"، متهمينه بالتخطيط العسكري "المتدني" وفقدان المنافسة الاستراتيجية.[46][47][48] أفاد المعلق السياسي پات بيوكانان في ذلك الوقت أن "محرر واشنطن پوست ديڤد إگناتيوس، الذي كان عادة ما يسافر للعراق ويدعم الحرب، قال أن الجنرالات يعكسون آراء 75% من الضباط في الميدان، وربما أكثر."[49] رفض رامسفلد هذا النقد، مصرحاً أن "آلاف وآلاف من الأميرالات والجنرالات، إذا حدث رفض من إثنان أو ثلاثة أشخاص سنغير وزير الدفاع الأمريكي، سيبدو هذا مثل merry-go-round."[50] دافع بوش عن وزير دفاعه، ورد بإعلانه أن رامسفلد هو "الشخص المطلوب تماماً".[51]

رامفسلد يصافح الرئيس بوش عند إعلانه استقالته، 8 نوفمبر 2006.

في 1 نوفمبر 2006، أعلن بوش أنه سيساند رامسفلد كوزير للدفاع لما طول مدة رئاسته.[52] كتب رامسفلد استقالته مؤرخة في 6 نوفمبر، وعلى الطابع الملصق على الاستقالة، طالعه بوش في يوم الانتخابات، 7 نوفمبر.[53] في الانتخابات، سيطر الديمقراطيون على مجلس الشيوخ ومجلس النواب. بعد الانتخابات، في 8 نوفمبر، أعلن بوش إستقالة رامسفلد من منصبه كوزير للدفاع. كان الكثير من الجمهوريين غير راضين عن التأخير، معتقدين أنهم سيفوزون بالمزيد من الأصوات إذا ما كان الناخبون على علم باستقالته رامسفلد.[53]

عين بوش روبرت گيتس خلفاً لرامسفلد.[54][55][56] في 18 ديسمبر 2006، أصبحت استقالة رامسفلد سارية.

القضايا

تهمة التعذيب

قضايا مدنية

الجوائز

تاريخ الانضواءات

انتماءاته المؤسسية

المناصب واللجان والمفوضيات الحكومية

الارتباطات بالشركات والمصالح الخاصة

التعليم

تراثه الفكري

طالع أيضاً

المصادر

  • موقع ويكيبيديا باللغة الانكليزية
  • محمد حسنين هيكل - الامبراطورية الامريكية والاغارة على العراق
  1. ^ "Winter comes for a Beltway lion; Rumsfeld rose and fell with his conviction intact". Chicago Tribune. November 12, 2006. p. 17.
  2. ^ Press Releases: Gilead
  3. ^ Schmit, Julie (November 17, 2005). "Roche, Gilead Sciences resolve Tamiflu conflict". USA Today. Retrieved May 1, 2010.
  4. ^ Schwartz, Nelson D. (October 31, 2005). "Rumsfeld's growing stake in Tamiflu". CNNMoney. Archived from the original on November 2, 2005. Retrieved May 1, 2010.
  5. ^ "Bird Flu: A Corporate Bonanza for the Biotech Industry". GlobalResearch.ca. Archived from the original on December 4, 2005. Retrieved May 24, 2008. |first= missing |last= (help)
  6. ^ Bush, George W. (2010), pp. 83–84
  7. ^ Moniz, Dave (December 9, 2002). "Rumsfeld's abrasive style sparks conflict". USA Today. Retrieved November 17, 2011.
  8. ^ أ ب Wright, Robert (January 20, 2002). "Rumsfeld's Moment". The New York Times. Archived from the original on May 14, 2013. Retrieved November 17, 2011.
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة defenselink1
  10. ^ Shuster, David (September 12, 2006). "9/11 mystery: What was Flight 93's target?". MSNBC. Archived from the original on October 14, 2006. Retrieved November 13, 2011.
  11. ^ The 9/11 Commission Report
  12. ^ أ ب "Secretary Rumsfeld Interview with Larry King, CNN". United States Department of Defense. Archived from the original on October 2, 2006.
  13. ^ http://www.911commission.gov/report/911Report.pdf, p.54
  14. ^ Roberts, Joel (September 4, 2002). "Plans For Iraq Attack Began On 9/11". CBS News. Archived from the original on September 6, 2002. Retrieved October 7, 2009.
  15. ^ Borger, Julian (February 24, 2006). "Blogger bares Rumsfeld's post 9/11 orders". Guardian News and Media Limited. London: The Guardian. Archived from the original on June 10, 2008. Retrieved October 7, 2009.
  16. ^ Rumsfeld, Donald (2011), p. 346
  17. ^ Rumsfeld, Donald (2011), p. 347
  18. ^ أ ب "'Building momentum for regime change': Rumsfeld's secret memos". February 27, 2014. Archived from the original on February 18, 2013.
  19. ^ Rumsfeld, Donald (2011), p. 352
  20. ^ "Newly-Released Memo by Donald Rumsfeld Proves Iraq War Started On False Pretenses". February 20, 2013. Archived from the original on September 4, 2007.
  21. ^ أ ب Id.Gordon, Michael R. and Bernard E. Trainor, Cobra II: The Inside Story of the Invasion and Occupation of Iraq, 2006. Book excerpt from the Denver Post
  22. ^ "Outrage at 'old Europe' remarks". BBC News. January 23, 2003. Archived from the original on April 2, 2003. Retrieved May 1, 2010.
  23. ^ Robert Watts and Tim Shipman (September 1, 2007). "Gen Sir Mike Jackson's attack draws US ire". The Sunday Telegraph. The Daily Telegraph (online). Archived from the original on September 4, 2007.
  24. ^ "Special Report with Brit Hume". Fox News Channel. December 14, 2006. [dead link]
  25. ^ Bumiller, Elisabeth (October 13, 2007). "Blunt Talk About Iraq at Army School". The New York Times. Archived from the original on November 16, 2007. Retrieved May 1, 2010.
  26. ^ أ ب [1] (pp. 189–90, 211–214)
  27. ^ Daniel Benjamin and Steven Simon (2005). The Next Attack. New York: Times Books. p. 161. ISBN  0-8050-7941-6 .
  28. ^ أ ب "D Rumsfeld – Stuff Happens", April 11, 2003 2:00 PM EDT
  29. ^ "Rumsfeld 'kept up fear of terror attacks'". The Daily Telegraph. March 11, 2007. Archived from the original on November 16, 2007.
  30. ^ أ ب ت "From the Desk of Donald Rumsfeld..." The Washington Post. November 1, 2007.
  31. ^ Kristin Adair, ed. (January 26, 2006). Rumsfeld's Roadmap to Propaganda. National Security Archive Electronic Briefing Book. National Security Archive. Archived from the original on February 4, 2006.
  32. ^ "Rumsfeld 'the best'". CNN. May 9, 2004. Archived from the original on May 11, 2004.
  33. ^ Bush, George W. (2010), p. 88
  34. ^ Diamond, John (June 23, 2004). "Rumsfeld OK'd harsh treatment". USA Today. Retrieved May 1, 2010.
  35. ^ "Bush Should Face Prosecution, Says UN Representative". Deutsche Welle (German Public Radio – World Service). January 21, 2009. Archived from the original on January 31, 2009.
  36. ^ Getting Away with Torture? Human Rights Watch Calls for Accountability Into U.S. Abuse of Detainees
  37. ^ أ ب Bowers, Faye (March 1, 2005). "Lawsuit blames Rumsfeld for overseas torture". USA Today.
  38. ^ Moss, Michael (December 18, 2006). "Former U.S. Detainee in Iraq Recalls Torment". The New York Times. Archived from the original on November 14, 2012. Retrieved December 18, 2006. (Registration required (help)). Cite uses deprecated parameter |registration= (help)
  39. ^ Patrick G. Lee (August 9, 2011). "Donald Rumsfeld Faces Another Torture Lawsuit". WSJ.
  40. ^ "Court allows torture lawsuit against Rumsfeld". Press TV. August 15, 2011. Archived from the original on Octoiber 7, 2011. Check date values in: |archivedate= (help)
  41. ^ "Iraq crimes return to haunt Rumsfeld; Former US defence secretary can no longer deflect responsibility for abuse of detainees". Gulf News. August 11, 2011. Archived from the original on August 11, 2011.
  42. ^ Oliver Pickup (August 9, 2011). "Two American men CAN sue Donald Rumsfeld after 'being tortured by U.S. army in Iraq when they worked for security firm'". Mail Online. Daily Mail.
  43. ^ "Rumsfeld must face torture suit, appeals court says". Bloomberg News. Boston.com. August 9, 2011. Archived from the original on May 10, 2012.
  44. ^ Apuzzo, Matt (March 28, 2007). "Judge Dismisses Lawsuit Against Rumsfeld". The Washington Post.
  45. ^ Froomkin, Dan (January 13, 2011). "Donald Rumsfeld Torture Lawsuit Fizzles, Again". Huffington Post. Archived from the original on January 17, 2011.
  46. ^ Cloud, David S.; Schmitt, Eric (April 14, 2006). "More Retired Generals Call for Rumsfeld's Resignation". The New York Times. Archived from the original on April 6, 2008. Retrieved May 1, 2010.
  47. ^ Baldwin, Tom (April 18, 2006). "Revenge of the battered generals". The Times. London. Archived from the original on May 10, 2011. Retrieved August 22, 2008.
  48. ^ Baker, Peter; White, Josh. "Bush Speaks Out for Rumsfeld". The Washington Post. Retrieved May 1, 2010.
  49. ^ Creator's Syndicate editorial, Pat Buchanan. Available via The Free Lance-Star.
  50. ^ Daniel Engber. "How many retired generals are there?". Slate. Archived from the original on April 17, 2006.
  51. ^ "Bush: Rumsfeld 'exactly what is needed'". CNN. April 14, 2006. Archived from the original on April 15, 2006. Retrieved May 1, 2010.
  52. ^ ABC News[dead link]
  53. ^ أ ب Roberts, Kristin (August 15, 2007). "Rumsfeld resigned before election, letter shows". Yahoo! News. Reuters. Archived from the original on July 26, 2012. Retrieved August 8, 2011.
  54. ^ "Rumsfeld replaced after poll loss". BBC News. November 9, 2006. Archived from the original on October 21, 2007. Retrieved May 1, 2010.
  55. ^ James Rosen (October 2, 2006). "Rice Offered to Resign Following Bush's 2004 Re-Election". Fox News. Archived from the original on March 16, 2014.
  56. ^ "Rumsfeld quitting as defense secretary". CNN. November 9, 2006. Archived from the original on November 8, 2006. Retrieved November 8, 2006.
  57. ^ http://www.defenselink.mil/bios/rumsfeld_bio.html

وصلات خارجية

أعماله

مراجع

تسجيلات وثاقية

مقالات عن شخصية رمسفلد

مجلس النواب الأمريكي
سبقه
مارگريت تشرش
عضو مجلس النواب الأمريكي
عن الدائرة الانتخابية رقم 13 في ولاية إلينوي

1963–1969
تبعه
فيل كرين
مناصب سياسية
سبقه
برتراند هاردنگ
مدير مكتب الفرصة الاقتصادية
خدم في عهد: ريتشارد نيكسون

1969–1971
تبعه
فرانك كارلوتشي
سبقه
ألكسندر هيگ
كبير مساعدي البيت الأبيض
خدم في عهد: جرالد فورد

1974–1975
تبعه
ديك تشيني
سبقه
جيمس شلسنگر
وزير الدفاع بالولايات المتحدة
خدم في عهد: جرالد فورد

1975–1977
تبعه
هارولد براون
سبقه
وليام كوهن
وزير الدفاع بالولايات المتحدة
خدم في عهد: جورج و. بوش

2001–2006
تبعه
روبرت گيتس
مناصب دبلوماسية
سبقه
ديڤيد كندي
سفير الولايات المتحدة إلى الناتو
خدم في عهد: ريتشارد نيكسون، جرالد فورد

1973–1974
تبعه
ديڤيد بروس