گلعاد للعلوم

گلعاد للعلوم
Gilead Sciences
النوععامة
رمز التداولNASDAQGILD
S&P 500 Component
NASDAQ Biotechnology Component
تأسست1987
المقر الرئيسيفوستر سيتي، كاليفورنيا، الولايات المتحدة
الأشخاص الرئيسيون
  • دانيال أوداي
    (الرئيس والمدير التنفيذي)[1]
  • أندرو دكنسون
    (CFO)[1]
المنتجات
الدخل 22.45 بليون دولار[1] (2019)
ربح العملياتDecrease 4.29 بليون دولار[1] (2019)
Decrease 5.39 بليون دولار[1] (2019)
إجمالي الأصولDecrease 61.63 بليون دولار[1] (2019)
إجمالي الأنصبة 22.65 بليون دولار[1] (2019)
الموظفون 11,800[1] (2019)

گلعاد للعلوم Gilead Sciences، هي شركة تكنولوجيا حيوية أمريكية تعمل على إكتشاف، تطوير، بيع الأدوية. منذ تأسيسها، تركز الشركة بشكل رئيسي على الأدوية المضادة للڤيروسات لعلاج المضابين ڤيروس نقص المناعة البشرية، التهاب الكبد الڤيروسي ب، أو الإنفلونزا. في 2006، إستحوذت گلعاد على شركتين لتطوير أدوية علاج أمراض الرئة. للشركة 14 منتج متوافر تجارياً. مقرها مقرها الرئيسي في فوستر سيتي، كاليفورنيا، وللشركة مشروعات في أمريكا الشمالية، أوروپا وأستراليا. في نهاية 2009، كان عدد موظفيها 4.000 موظف.[2] اسم الشركة وشعارها يشير إلى بلسم گلعاد. گلعاد (مكان ورد ذكره في الكتاب المقدس)، كانت تشتهر بأشجارها الصغيرة التي كان ينتج منها راتنج المستخدم في الطب.

گلعاد عضو في مؤشر ناسداك للتكنولوجيا الحيوية وإس أند پي 500.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

ڤيديو خارجي
Gregg Alton crop 2012 CHF HIV AIDS 058.jpg
گرِگ ألتون من گلعاد للعلوم وآخرون، "تطور علاجات HIV/AIDS: محادثة"، 2012، مؤسسة التراث الكيميائي

تأسست گلعاد للعلوم في يونيو 1987، بواسطة مايكل ل. ريردن، طبيب كان في التاسعة والعشرين من عمره في ذلك الوقت.[3][4][5] تخرج ريردن من كلية طب جونز هوپكنز وكلية أعمال هارڤرد.[6] [7] [8] عمل مع ريردن ثلاث مستشارين علميين رئيسيين، لتأسيس الشركة وتأسيس رؤيتها العلمية. وهم پيتر درڤان من معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، دگ ملتون من هارڤرد، هارولد واين‌تراوب من مركز فرد هتشنسون للسرطان. عمل ريردن كمدير تنفيذي منذ تأسيس الشركة حتى عام 1996.[9] منلو ڤنتشرز، شركة رأس المال المخاطر عمل فيها ريردان لمدة عام، وقام بأول استثمار في گلعاد، وشريك منلو دوبوز مونتگمري عمل رئيساً للمجلس الادارة حتى عام 1993، عندما أصبح ريوردان رئيساً لها.[10]

كانت الشركة تركز بشكل رئيسي، ولا زالت، على الأدوية المضادة للڤيروسات، المجال الذي جذب ريردان لأنه كان قد أصيب بحمى الدنك، مرض ڤيروسي لا علاج له، عندما كان يعمل في عيادات سوء التغذية كباحث هنري لوك في الفلپين.[11] [12] ضم ريردن دونالد رمسفلد لمجلس الادارة عام 1988، بعده إنضم بنوا شميت، گوردون مور، وجورج شولتز. حاول ريوردان ضم وارن بـَفـِت كمستثمر وعضو مجلس ادارة، لكن محاولته كانت غير ناجحة.[13] تحت القيادة التقنية العالم د. مارك متوتشي، وركزت الشركة في أبحاثه الاستكشافية المبكرة على صنع معايير صغيرة للدنا (oligomers) لتقييم إمكانات حاصرات الشفرة الوراثية (علاج وراثي). تطويرها للأدوية المضادة للڤيروسات الجزيئية الصغيرة عام 1991 حين حصل الرئيس التنفيذي ريردن ومدير الأبحاق والتطوير جون مارتن على ترخيصات مجموعة من المركبات النوكليوتيدات اكتشفت في معملين أكاديميين أوروپين.[14]

عام 1990، دخلت گلعاد في اتفاقية أبحاث تعاونية مع گلاكسو لأبحاث وتطوير حاصرات الشفرة الوراثية، وتعرف أيضاً باسم antisense. أنتهى هذا التعاون عام 1998، باعت گلعاد حقوق ملكية antisense إلى إيزيس للأدوية. ظهرت گلعاد لأول مرة على ناسداك في يناير 1992. إطلاق سوق الأوراق المالية الخاص بها إرتفاع إلى 86.25 في العائدات.

في يونيو 1996، طرحت گلعاد أول منتج تجاري لها، ڤيستيد (حقن سيدوفوڤير) لعلاج الڤيروس المضخم للخلايا (CMV) retinitis للمرضى المصابين بالإيدز. الشركة تعاونت مع فارماكيا أند أپجون لتسويق المنتج خارج الولايات المتحدة.

في يناير 1997، دنالد رامسفلد، عضو مجلس الادارة منذ 1988، عُين رئيساً للشركة.[15] إنسحب من مجلس الادارة في يناير 2001 عندما عُين وزيراً للدفاع في بداية الفترة الرئاسية الأولى لجورج و. بوش. تشير التسربيات الفدرالية أن رامسفلد يملك بين 5 و25 مليون دولار من أسهم گلعاد. إرتفاع أسعار أسهم گلعاد من 35 إلى 57 دولار للسهم سيضيف مبلغ 2.5 إلى 15.5 مليون دولار لصافي ثروة رامسفلد.[16]

في مارس 1999، إستحوذت گلعاد على نكستار للأدوية في بولدر، كلورداو بعد عامين من المفاوضات مع الشركة. في ذلك الوقت، كانت المبيعات السنوية لنكستار 130 مليون دولار، ثلاث أضعاف مبيعات گلعاد. الدوائان الرائجان لنكستار هم أمبيسوم، علاج مضاد للفطريات عن طريق الحقن، وداونوكسوم، دواء للأورام يؤخذه مرضى ڤيروس نقص المناعة البشرية. كذلك في 1999، أعلنت روش عن أول موافقة على تاميفلو (أوسلتاميڤير) لعلاج الإنفلونزا. تاميفلو كان في الأصل من إكتشاف گلعاد وأعطت لروش ترخيص لتطوير المرحلة النهائية ولتسويق الدواء. حصل ڤيريد (تنوفوڤير) على أول موافقة في 2001 لعلاج ڤيروس نقص المناعة البشرية.

في يناير 2003، أكملت گلعاد الإستحواذ على تراينگل للأدوية. أعلنت الشركة أيضاً عن أول سنة ربحية كاملة لها. في السنة التالية حصل هپسرا (أدفوڤير) على موافقة لعلاج التهاب الكبد الڤيروسي ب، وإمتريڤا (إمتريسيتابين) لعلاج ڤيروس نقص المناعة البشرية.

في 2004، طرحت گلعاد تروڤادا، مركب ذو جرعة ثابتة من تنوفوڤير وإمتريسيتابين.

في نوفمبر 2005، حث جورج و. بوش الكونگرس على صرف 7.1 بليون دولار لصندوق الطوارئ للإستعداد لوباء إنفلونزا الطيور المحتمل، خُصص منها 1 مليون فقط لشراء، وتوزيع تاميفلو.

في يوليو 2006، وافقت ادارة الغذاء والدواء على دواء أتريپلا، قرص واح يوميأً لعلاج ڤيروس نقص المناعة البشرية، مع سوستيڤا (إفاڤيرونز)، منتج بريستول-مايرز سكويب، وتروڤادا (إمتريسيتابين وtenofovir disoproxil fumarate)، منتج گلعاد.[17][18]

في نوفمبر 2006، إشترت گلعاد رايلو للكيماويات، مقابل 133.3 مليون دولار.[19] رايلو للكيماويات مقرها إدمونتون، ألبرتا، وكانت فرع مملوك بالكامل لشرة دگوسا الألمانية. رايلو للكيماويات كانت مُصنع لمكونات دوائية نشطة ولوسائط متقدمة تدخل في الصناعات الدوائية والطبية الحيوية.

في 2009، حصلت الشركة على جائزة الشركات الأسرع نمواً من فورشتن. في العام نفسه أعلنتها فوربس واحدة من أكبر الشركات الأمريكية.

في 16 يوليو 2012، وافقت ادارة الغذاء والدواء على أول دواء أظهر تقليل مخاطر العدوى بڤيروس نقص المناعة البشرية من إنتاج گلعاد للعلوم. قرص تروڤادا كمعيار مناعي للأشخاص المعرضون لنسبة خطورة مرتفعة من الإصابة بڤيروس نقص المناعة البشرية عن طريق النشاط الجنسي.[20]

حسب رأس مال السوق المقدر البالغ 113 بليون دولار وتقدير الأسهم 100%، ووصف مبيعاتها في 2011 من فارماسات بقيمة 11 مليون دولار، "كأول أفضل إستخواذ دوائي على الإطلاق"، حيث أعلنت گلعاد للعلوم الرابعة على شركات الأدوية في 2013 من قبل مجلة فوربس.[21] الآداء القوي لگلعاد في 2013 كان على صلة أيضاً بموافقة ادارة الغذاء والدواء، والآداء القوي في المبيعات، "للدواء الثوري المحتمل" لالتهاب الكبد الڤيروسي سي سوڤالدي. [22] بمبيعات وصلت في 4Q’13 قدرها دويتشه بنك بمبلغ 53 مليون دولار. [23]


الدخول في مجال صناعة أدوية الأمراض القلبية الوعائية والجهاز التنفسي

في 2006، أتمت گلعاد إستحواذين سمح للشركة بالخروج من إمتيازها التاريخي في مضادات الڤيروسات إلى ميدان أدوية الأمراض القلبية الوعائية وأمراض الجهاز التنفسي.

ميوجن،[24] مقرها بولدور، كلورادو، كانت قد أنهت المرحلة الثالثة من دراسة أمبريسنتان الذي يسوق الآن باسم "لتيريس" endothelin receptor antagonist. بعد ذلك وافقة ادارة الغذاء والدواء على أمبريسنتان كعلاج لفرط ضغط الدم الرئوي الشرياني في يونيو 2007.[25][26][27]

بموجب اتفاقية مع گلاكسو سميث كلاين، سوقت ميوجن فلولان (epoprostenol sodium) في الولايات المتحدة لعلاج فرط ضغط الدم الرئوي. بالإضافة إلى ذلك، كانت ميوجن تعمل على تطوير (في المرحلة الثالثة) داروسنتان،[28] endothelin receptor antagonist آخر، كعلاج محتمل لمقاومة فرط ضغط الدم.

الإستحواذ الآخر كان على كوروس فارما. المنتج الريادي المرشح لكوروس، مستنشق أزتريونام ليسين، هو مضاد حيوي نشط ضد الجراثيم سلبية الگرام وتشمل عصيات القيح الأزرق، والتي قد تسبب عدوى الرئة لدى المرضى المصابين بالتليف الكيسي. المنتج في المرحلة الثالثة.[29] حصلت گلعاد تركيبة إستنشاق لمضادين حيوين لعلاج عدوى الجهاز التنفسي.[30]

توسعت گلعاد في إنتاجها لأدوية الجهاز التنفيذي في 2007 بدخولها اتفاقية ترخيص مع پاريون لمستقبل epithelial sodium channel لعلاج الأمراض الرئوية، وتشمل التليف الكيسي، الإنسداد الرئوي المزمن وbronchiectasis.[31]

في 2009، إستحوذت گلعاد على سي ڤي للأدوية. هذا الاستحواذ أصبح رانكسا ولكسيسكان منتجان تجاريان. ررانكسا هو دواء للأمراض القلبية الوعائية يستخدم لعلاج الذبحة الصدرية (ألم الصدر المرتبط بأمراض الشريان التاجي).

الرئيس التنفيذي حالي لگلعاد هو جون مارتن. عمولة مارتن في 2010 كانت 42.72 مليون دولار وإجمالي قيمتها في خمس سنوات 204.24 مليون دولار أو 31.912 دولار في الساعة. [11]

علاج ڤيروس كورونا الجديد

في يناير 2020، صرحت گلعاد بأنها تقيم ما إذا كان يمكن استخدام علاج الإيبولا التجريبي على ڤيروس كورونا الجديد. وصرحت بأنها تجري مناقشات نشطة مع الباحثين والأطباء في الولايات المتحدة والصين حول تفشي الڤيروس في ووخان والاستخدام المحتمل للرمدسيڤير كعلاج حقيقي.[32]

في 26 فبراير 2020، أعلنت شركة گلعاد للعلوم أنها بدأت دراستين في مراحل متأخرة لاختبار عقاقيرها على المرضى الذين يعانون من حالات حادة ومعتدلة من المرض الناجم عن ڤيروس كورونا الجديد.[33]

وابتداءً من مارس، ستجرى الدراسات على العقار التجريبي المضاد للڤيروسات، رمدسيڤير remdesivir، على 1000 مريض في المراكز الطبية المختلفة في أنحاء الدول الآسيوية، وكذل في دول أخرى بها أعداد كبيرة من الحالات المشخصة. سيتم إعطاء جرعات الرمدسيڤير على فترتين زمنيتين عن طريق الوريد في دراسات المرحلة المتأخرة وذلك في أعقاب القبول السريع للرمدسيڤير من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية كدواء استقصائي جديد.

يذكر أن الرمدسيڤير كان علاجاً تجريبياً سبق استخدامه لعلاج ڤيروس الإيبولا ولم تثبت فعاليته.

أعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة عند بدء أول اختبار للتجارب السريرية على المرضى الذين دخلوا المستشفى لإصابتهم بڤيروس كورونا.

في وقت سابق من هذا الشهر، بدا أن العقار، الذي يخضع حاليًا للتجارب السريرية في الصين، يمنع العدوى في القرود قبل إصابتهم بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS).

سيكون الهدف الرئيسي من الدراسة الأولى هو تقييم ما إذا كان الدواء الذي تم تطبيعه بين الحمى وتوازن الأكسجين في الدم، في حين أن التجربة الثانية ستختبر ريديسيفير في نسبة المشاركين في كل مجموعة خرجوا في اليوم 14.

وقالت الشركة إن الدراسة الأولى ستختبر الدواء في حوالي 400 مريض يعانون من مظاهر حادة لفيروس كورونا لمدة خمسة أو عشرة أيام، في حين ستختبر الثانية حوالي 600 مريض يعانون من أعراض معتدلة.

وقالت گلعاد إن الدراسات الجديدة توسع أبحاث الدواء التي تجري في مقاطعة هوبـِيْ الصينية بقيادة مستشفى الصداقة الصيني الياباني وفي الولايات المتحدة بقيادة المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية.

جدول زمني للدمج والاستحواذات