جونسون أند جونسون

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
جونسون أند جونسون
النوععامة
رمز التداولNYSEJNJ
مكون DJIA
مكون S&P 100
مكون S&P 500
ISINUS4781601046
الصناعةالأدوية
الأجهزة الطبية
أدوات الرعاية الصحية الاستهلاكية
تأسستيناير 1886; 135 years ago (1886-01
نيو برنزويك، نيوجرزي، الولايات المتحدة
المؤسسروبرت وود جونسون الأول
جيمس وود جونسون
إدوارد ميد جونسون
المقر الرئيسيوان جونسون أند جونسون پلازا، ،
نطاق الخدمةعالمية
الأشخاص الرئيسيون
ألكس گورسكي (الرئيس والمدير التنفيذي)[1]
پول ستوفلز (نائب الرئيس التنفيذي والمدير العلمي)[2]
جواكين دواتو (نائب رئيس اللجنة التنفيذية)[3]
المنتجاتانظر القائمة
الدخل 82.584 بليون دولار (2020)[4]
ربح العملياتDecrease 19.733 بليون دولار (2020)[4]
Decrease 14.714 بليون دولار (2020)[4]
إجمالي الأصول 170.693 بليون دولار (2020)[5]
إجمالي الأنصبة 64.473 بليون دولار (2020)[5]
الموظفونDecrease 132.200 (2019)[6]
الشركات التابعةيانسن فارمكتيكا
يانسن بيوتك
Crucell
Cilag
Tibotec
Actelion
Ethicon Inc.
DePuy Synthes
Synthes
Acclarent
Mentor
Johnson & Johnson Vision
McNeil Consumer Healthcare
الموقع الإلكترونيjnj.com

شركة جونسون أند جونسون، هي شركة أدوية ومنتجات طبية أمريكية عالمية تأسست في 1886. وهي شركة عامة ضمن مكونات مؤشر داو جونز الصناعي ومدرجة ضمن فورتشن 500. جونسون أند جونسون من أشهر الشركات الأمريكي وهي ضمن احصائيات هاريس انتراكتيڤ،[7] وهي أكثر الشركات إحتراما حسب مجلة بارون،[8] وأول شركة تفوز بجائزة فرانكلين بنجامين للدبلوماسية العامة في برنامج تمويل التعليم الدولي التابع للخارجية الأمريكية.[9]

مقر الشركة في نيو برنسويل، نيو جيرسي، الولايات المتحدة. ولديها 250 فرع في أكثر من 57 بلد في العالم. وتباع منتجاتها في أكثر من 175 بلد. ووصل حجم مبيعات جونسون أند جونسون للأدوية إلى 24.6 بليون دولار أمريكي في عام 2008.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المقر الرئيسي للشركة في جونسون أند جونسون پلازا، نيو برنزويك.



المقرات

السجل البيئي

التواصل على الإنترنت

جرائم قتل شيكاگو تايلينول 1982

استخدام علامة الصليب الأحمر

Flag of the Red Cross.svg


التقاضي

دعوة وزارة العدل الأمريكية

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التقاضي على منتجات العناية بالأطفال

تعتبر بودرة أطفال جونسون أن جونسون من أكثر أنواع بودرة الأطفال انتشاراً.

في 14 ديسمبر، كشفت رويترز أن جونسون آند جونسون تعلم منذ عقود بوجود مادة الأسبستوس أو الحرير الصخري في بودرة الأطفال الخاصة بها.

وبذلت الشركة جهداً كبيراً في حماية منتجها "Baby Powder" الشهير، من خلال تشكيل الأبحاث وتعيين مديرين طبيين عالميين. وبعد الدفاع بنجاح ضد الدعوى القضائية المرفوعة ضدها بشأن استخدامها لمادة الأسبستوس المعدنية في منتجها، في عام 1999، اضطرت جونسون آند جونسون الآن إلى تسليم آلاف الصفحات من مذكرات الشركة والتقارير الداخلية وغيرها من الوثائق السرية للجهات المختصة.[10]

وتجري مشاركة هذه الوثائق مع بعض المحامين الذين يمثلون 11700 شخص من المدعين بأن منتجات الشركة سببت لهم إصابات بالسرطان، بما في ذلك الآلاف من النساء اللواتي تعرضن للإصابة بسرطان المبيض.

ويظهر فحص العديد من الوثائق، بالإضافة إلى شهادات الإيداع والتجربة، أنه منذ عام 1971 إلى وقت مبكر من عام 2000، احتوت بودرة الأطفال وغيرها من منتجات الشركة على مقادير صغيرة من الأسبستوس.

وتحظر منظمة الصحة العالمية والسلطات الأخرى استخدام الأسبستوس أو التعرض حتى لمستوياته الآمنة. وفي حين أن معظم الذين يتعرضون للأسبستوس لم يطوروا أيا من أنواع السرطان، إلا أن آخرين طوروا المرض بعد سنوات، حتى عند التعرض لكميات صغيرة من هذه المادة.

خسائر الشركة واحكام التعويضات

في غضون أيام هوى سهم شركة بأكثر من 9% بعد الأعتراف.


يذكر أن محكمة أمريكية أمرت في يوليو/تموز 2018 الشركة بأن تدفع تعويضا ماليا بقيمة 4.7 مليارات دولار لـ 22 إمرأة زعمن الإصابة بسرطان الرحم إثر استخدام منتجات مسحوق "بودرة" التلك من إنتاج الشركة.

وتضمن الحكم القابل للاستئناف الصادر من محكمة ولاية ميسوري الأمريكية إلزام الشركة بدفع تعويضات بقيمة 550 مليون دولار، ثم أضاف قرار المحكمة إلى المبلغ غرامة عقابية تعويضا عن الأضرار التي لحقت بالمدعيات بقيمة 4.1 مليار دولار.

يأتي هذا الحكم في وقت تمثل فيه الشركة العملاقة للصناعات الدوائية طرفا لنزاع قضائي في حوالي 9000 قضية من بينها قضايا خاصة بمسحوق تلطيف بشرة الأطفال.

وكانت الشركة قد أكدت أن عددا من الدراسات أظهر أن منتجات التلك الخاصة بها آمنة، وأصرت أيضا على أن الحكم جاء نتيجة "عملية مجحفة بالأساس".

وكلفت هيئة الرقابة على الغذاء والأدوية في الولايات المتحدة جهة متخصصة لإجراء دراسة على مجموعة متنوعة من منتجات التلك، من بينها منتجات الشركة، في الفترة من 2009 إلى 2010، والتي كشفت أن منتجات الشركة العملاقة للأدوية لا تحتوي على الأسبستوس.

وقال الادعاء إن الشركة استخدمت طرق اختبار وفحص معيبة.

وأصدرت الجمعية الخيرية البريطانية لمكافحة سرطان الرحم، أوفاكوم، تقريرا عن هذه القضية، معربة عن مخاوف لديها منذ سنوات حيال إمكانية أن يسبب استخدام مسحوق التلك في منطقة المهبل سرطان الرحم، لكنها أشارت في نفس الوقت إلى أن تلك المخاوف لم تثبت علميا، وأنها لا تزال تحتاج إلى المزيد من الدراسة.

وتضمن الحكم ضد جونسون ان جونسون أكبر تعويض على الإطلاق تُلزم به محكمة الشركة مقابل أضرار لحقت بمستهلكين نتيجة لاستخدام منتجات التلك الخاصة بالشركة.

وحكمت محكمة في ولاية كاليفورنيا الأمريكية في 2017 على الشركة العملاقة بسداد تعويض قيمته 417 مليون دولار لإمرأة ادعت الإصابة بسرطان الرحم إثر استخدام منتجات Johnson & Johnson، من بينها مسحوق التلك.

رغم ذلك، اُلغى هذا الحكم بينما لا تزال الشركة تواجه عددا كبيرا من النزاعات القضائية التي لم تُحسم بعد.

وغالبا ما تخفض قيمة التعويضات العقابية سواء في درجة في الاستئناف. ونجحت الشركة في الحصول على قرارات بإلغاء أحكام محكمة بتعويضات عقابية، بعضها جاء لأسباب فنية تتعلق بإجراءات التقاضي.[11]

الفروع القابضة

أبحاث

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لقاح كوڤيد-19

في 12 أكتوبر 2020، أعلنت شركة جونسون آند جونسون تعليقها بصفة مؤقتة تجاربها السريرية للقاح كوڤيد-19 بعد إصابة أحد المتطوعين في الدراسة بمرض لا تفسير له، مما أدى إلى تعطل أحد أكبر الجهود المبذولة لاحتواء الوباء العالمي. وقالت الشركة في بيان إن مرض المتطوع يخضع لمراجعة وتقييم لجنة مستقلة لمراقبة البيانات والسلامة، فضلاً عن أطباء الشركة وأطباء السلامة.[12]

وأضافت الشركة، إن مثل هذا التعليق المؤقت يعد أمراً طبيعياً في حالة التجارب الكبرى، التي يمكن أن تشمل عشرات الآلاف من الأشخاص، وقالت إن تعليق الدراسة، من حيث إعطاء جرعات اللقاح المتوقع، يختلف عن التوقف التنظيمي الذي تطلبه السلطات الصحية.

وتأتي خطوة جونسون أند جونسون بعد إجراء مماثل اتخذته شركة أسترازنكا في سبتمبر 2020، والتي سبق أن علقت تجارب مراحل متأخرة من لقاحها التجريبي لڤيروس كورونا، تطوره بالتعاون مع جامعة أكسفورد، بسبب مرض لا يمكن تفسيره لأحد المتطوعين في الدراسة البريطانية.

وعلى الرغم من استئناف التجارب في بريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا والهند، لا تزال التجارب الأمريكية معلقة بسبب المراجعة التنظيمية.

وكانت جونسون آند جونسون قد أعلنت في سبتمبر 2020 أن لقاحها التجريبي لكوڤيد-19 حفز استجابة مناعية قوية ضد ڤيروس كورونا المستجد في تجاربة سريرية، من مرحلة مبكرة إلى مرحلة متأخرة، بعد ذلك بدأت الشركة إجراء تجربة نهائية تشمل 60.000 شخص، وكان من المتوقع إعلان نتائجها قبل نهاية 2020 أو أوائل عام 2021.

ورفضت الشركة الإفصاح عن المرض بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية، وقالت إن بعض المشاركين في الدراسات يحصلون على دواء وهمي، ولم يكن واضحاً دائماً إذا كان الشخص الذي يعاني من شيء ضار خطير في تجربة سريرية قد حصل على دواء وهمي أم علاج.


في 2 مارس 2021، أعلنت شركة مرك الأمريكية تعاونها مع منافستها جونسون أند جونسون لتطوير لقاح خاص لڤيروس كورونا ذي الجرعة الواحدة.[13]

يمتد تاريخ مرك في صناعة اللقاحات لمائة عام. ففي الولايات المتحدة، تعتبر هي المورد الوحيد للقاح الأطفال الثلاثي الذي يحمي من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. كما أنها طورت لقاح للوقاية من ڤيروس الورم الحليمي البشري، وحصلت على موافقة إدارة الغذاء والدواء على لقاح إيبولا في عام 2019. لكن الشركة، التي تصنع اللقاحات في ولاية كارولينا الشمالية وپنسلفانيا وأماكن أخرى) فشلت في سعيها لتطوير لقاح لفيروس كورونا. حيث أعلنت في 25 يناير أنها أوقفت العمل على لقاحين تجريبيتين للڤيروس بعد فشلهما في تحفيز ما يكفي من الأجسام المضادة في المرحلة الأولى من التجارب السريرية.

تبحث شركة جونسون وجونسون عن ضم طاقات تصنيع مساعدة حول العالم لكي يمكنها إنتاج جرعات من اللقاح على نطاق عالمي. وكشفت عن أكثر من 6 شراكات تصنيع في 4 قارات، قالت إنها تم اختيارها من أكثر من 100 مرشح. وقالت الشركة إنها ستشحن فورًا ما يقرب من 4 ملايين جرعة في الولايات المتحدة، وما مجموعه 20 مليونًا بنهاية مارس 2021، و100 مليون جرعة بحلول نهاية يونيو كمراحل لتحقيق هدفها المتمثل في تصنيع مليار جرعة في جميع أنحاء العالم بحلول نهاية العام.

كما أعلنت شركة سانوفي الفرنسية (التي فشل لقاحها في التجارب السريرية) أنها ستساعد هي الأخرى جونسون وجونسون في خطوات الإنتاج النهائية والتعبئة في القوارير في أوروپا، حيث تبلغ الطاقة المتوقعة من مصنع سانوفي في فرنسا 12 مليون جرعة في الشهر.

تستغرق عملية التصنيع وقتًا طويلاً حيث تقوم الشركة بتخمير دفعات كبيرة من لقاحها في مفاعلات حيوية (تستغرق خطوة التخمير هذه من 6 إلى 8 أسابيع). ثم يجب وضع اللقاح في صيغته النهائية واختبار نقاءه والقيام بملء وتعبئة وغلق وتغليف زجاجات اللقاح (الأمر الذي يستغرق من 5 إلى 6 أسابيع أخرى).

في الولايات المتحدة وأوروپا، خلقت عملية التعبئة والتغليف النهائية هذه اختناقات في جميع أنحاء الصناعة. لذا ستساعد المساهمات في عمليات الانتاج، والمساهمات في عمليات التعبئة والتغليف النهائية في زيادة الطاقة الانتاجية وتسريع توفير ملايين الجرعات الإضافية من تلك اللقاحات.

وافقت الهيئة الناظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي، في 11 مارس 2021، على استخدام لقاح "جونسون آند جونسون" ذي الجرعة الواحدة والمضاد لفيروس كورونا المستجد ليصبح رابع لقاح يحصل على الضوء الأخضر في الكتلة التي تضم 27 بلدًا، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية.

ويعد القرار بمثابة دفعة لبرنامج التلقيح البطيء في الاتحاد الأوروبي، وإن ذكرت تقارير أن أولى شحنات هذا اللقاح لن تصل إلى الدول الأوروبية قبل أبريل .

وقال رئيس وكالة الأدوية الأوروبية، إمر كوك، في بيان: "مع هذا الرأي الإيجابي الأخير، فإن السلطات في أنحاء الاتحاد الأوروبي سيكون لها خيار آخر في محاربة الوباء وحماية أرواح وصحة مواطنيها"، وأضاف: "إنه أول لقاح يمكن استخدامه بجرعة واحدة". [14]

أعلنت سلطة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية في 10 أبريل 2021، إنها لم تجد بعد رابطاً "سببيّاً" بين لقاح جونسون آند جونسون» المضاد لـ"كوڤيد - 19 وجلطات الدم، في حين قالت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية إنها تدرس الأمر بعد تسجيل أربع حالات محتملة.

وأفادت إدارة والدواء الأميركية، في بيان نقلته وكالة الصحافة الفرنسية: "في الوقت الحالي، لم نعثر على علاقة سببية مع التلقيح، ونستمر في تحقيقنا وتقييمنا لهذه الحالاتط.

وأوضحت الوكالة التنظيمية أنها على علم بأن "عدداً قليلاً من الأفراد" في الولايات المتحدة عانوا من جلطات دم وانخفاض مستويات الصفائح الدموية في الدم، بعد تلقي لقاح "جونسون آند جونسون".

وأضافت في بيانها: «يمكن أن يكون لكلتا الحالتين أسباب مختلفة»، وتابعت: «سنبقي الرأي العام على اطلاع كلما تقدمنا أكثر».

وكانت هيئة تنظيم الأدوية الأوروبية قالت، في 9 أبريل، إنها تدرس إصابات بتجلط الدم، بعد أخذ لقاح "جونسون آند جونسون"، إثر تسجيل أربع حالات بينها وفاة.

وذكرت الهيئة أن لجنتها الخاصة بالسلامة: "بدأت تدرس تقارير للتحقق من حالات تجلط الدم، بعد أخذ اللقاح".

وتابعت أن ثلاث حالات سُجلت في الولايات المتحدة ورابعة خلال تجارب سريرية في موقع لم تحدده. وأجاز الاتحاد الأوروبي استخدام اللقاح لكنه لم يبدأ بالتطعيم به.[15]

علامات استهلاكية

المصادر

  1. ^ "Alex Gorsky". Johnson & Johnson. Archived from the original on 15 June 2020. Retrieved 10 July 2020.
  2. ^ "Paul Stoffels, M.D." Content Lab U.S. (in الإنجليزية). Retrieved 2020-07-09.
  3. ^ "Joaquin Duato". Content Lab U.S. (in الإنجليزية). Retrieved 2020-07-09.
  4. ^ أ ب ت ""CURRENT REPORT 2020" Pursuant to Section 13 or 15(d) of The Securities Exchange Act of 1934(Form 8-K)". January 26, 2021. Retrieved February 4, 2021.
  5. ^ أ ب "Johnson & Johnson Financial Statements 2005-2020 | JNJ". www.macrotrends.net. Retrieved 2021-02-08.
  6. ^ "Johnson & Johnson Profile". MarketWatch.com. Retrieved March 14, 2020.
  7. ^ Harris Interactive press release, "Johnson & Johnson Ranks No. 1 in National Corporate Reputation Survey for Seventh Consecutive Year", December 7, 2005.
  8. ^ The Market's Finest, by Michael Santoli, Barron's Magazine, September 2008
  9. ^ Inaugural Recipients of the Benjamin Franklin Awards for Public Diplomacy, U.S. Department of State, April 8, 2008
  10. ^ "رويترز: "جونسون آند جونسون" تعلم بوجود مواد مسرطنة في منتجاتها". روسيا اليوم. 2018-12-14. Retrieved 2018-12-14.
  11. ^ وكالة رويترز https://www.cnbcarabia.com/news/view/48138/%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1%D8%B2-Johnson-&-Johnson-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%85-%D9%85%D9%86%D8%B0-%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%85%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%B3%D8%AA%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%B1%D8%B7%D9%86%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%AF%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84.html?fbclid=IwAR2o56VPCvU6cf42f3n5ITDrrBdJ3a10fJi1WzEa1Ovg8lXOYOc1Wsj_tT0
  12. ^ "لقاح فيروس كورونا: جونسون آند جونسون تعلق تجاربها بسبب إصابة متطوع بمرض "لا تفسير له"". بي بي سي. 2020-10-13. Retrieved 2020-10-13.
  13. ^ "Biden to announce 'historic partnership': Merck will help make Johnson & Johnson coronavirus vaccine, officials say". واشنطن پوست. 2021-03-01. Retrieved 2021-03-01.
  14. ^ "الاتحاد الأوروبي يعتمد لقاح «جونسون آند جونسون» ويستبعد خطر تجلط الدم". الشرق الأوسط. 2021-03-11. Retrieved 2021-03-12.
  15. ^ "إدارة الدواء الأميركية لم تجد رابطاً بين تجلط الدم ولقاح «جونسون آند جونسون»". الشرق الأوسط. 2021-04-10. Retrieved 2021-04-10.

وصلات خارجية

مواقع الشركة

مواقع لعلامات جونوسن أند جونسون

بيانات