فايزر

فايزر
Pfizer, Inc.
النوععامة (NYSE: PFE)
تأسستبروكلين, نيويورك (1849 (1849))
المقر الرئيسي،
الأشخاص الرئيسيون
Jeff Kindler, Chairman and CEO
Frank D'Amelio, CFO
Mikael Dolsten, President, BioTherapeutics R&D
Freda C. Lewis-Hall, Chief Medical Officer
Martin Mackay, President, PharmaTherapeutics R&D
Mary McLeod, SVP Human Resources
Ian Read, President, BioPharmaceutical Businesses
Cavan Redmond, President, Diversified Businesses
Natale Ricciardi, President, Global Manufacturing
William Ringo, SVP Business Development Strategy & Innovation
Amy Schulman, General Counsel
Sally Susman, Chief Communications Officer
المنتجاتAccupril
Lipitor
Viagra
See more products.
الدخل US$50.0 Billion (FY 2009)[1]
ربح العمليات US$11.9 Billion (FY 2009)[1]
US$8.63 Billion (FY 2009)[1]
إجمالي الأصول US$213 Billion (FY 2009)[2]
إجمالي الأنصبة US$90.0 Billion (FY 2009)[2]
الموظفون116,500 (2010)
الشركات التابعةAgouron Pharmaceuticals
G.D. Searle
Parke-Davis
Pharmacia
Upjohn
Warner Lambert
Wyeth
SloganWorking for a healthier world
الموقع الإلكترونيwww.pfizer.com

فايزر (NYSEPFE) هي شركة أدوية عالمية، وهي الأولى في مبيعات الأدوية في العالم. مقرها مدينة نيويورك، ولديها مقرات أبحاث في گورتون، كونيكتيكت. شركة فايزر تقوم بتصنيع ليپتور، ويستخدم لتخفيض مستوى الكوليسترول في الدم، ديفلوكان (فلوكونازول) الشراب المقاوم للفطريات، المضاد الحيوي طويل المفعول زيثروماكس (أزيثرومايسين)، ڤياگرا (سيلدينافيل) لعلاج ضعف الانتصاب لدى الرجال.

سُميت هذه الشركة على اسم مؤسسها الصيدلي "تشارلز فايزر" (1906-1824) وما لبثت أن اندمجت شركة فايزر بمنافستها الأوروبية "فارماسيا" في العام 2002.

قامت حكومة الولايات المتحدة بفرض غرامة مالية على شركة فايزر في العام 1994 عندما قامت الأخيرة بإنتاج صمامات قلب تالفة مما أودت بحياة 500 شخص على وجه التقريب. ويعرف أن ذات الشركة تقدمت بطلب لمجلس الشيوخ الأمريكي وتطالب المجلس بتشريع قانون يمنع من خلاله المستهلك من رفع القضايا القانونية على الشركات التي تقوم بتصنيع القطع والأجهزة التي تستخدم داخل الجسم البشري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

المقر الرئيسي لشركة فايزر العالمية


المستحضرات الدوائية

هذه قائمة كاملة بمنتجات شركة فايزر.[3]


سجل بيئي

الموظفون والانتشار

مشاركة في علاج الايدز

أدوية الايدز من فايزر


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كوڤيد-19

في 8 ديسمبر 2020، تداولت أخبار عن وفاة 6 أشخاص خلال التجارب التي أجريت على لقاح فايزر وبيونتك المضاد المضاد لڤيروس كورونا المستجد. في اليوم التالي، 9 ديسمبر، أصدرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بياناً رسمياً حول الأسباب الحقيقة لوفاة الضحايا، منهاإصابة أحد الأشخاص بالسمنة وتصلب الشرايين، ووفاته بعد ثلاثة أيام من تناول الجرعة الأولى من العقار، فيما أصيب المتطوع الثاني المتوفى بسكتة قلبية بعد 60 يوماً من الجرعة الثانية، وأضافت: "توفى من بين المتلقين للقاح اثنان تلقوا لقاح وهمي، وجاءت الوفاة نتيجة نوبة قلبية وسكتة دماغية، فيما يجري تحديد سبب وفاة شخصين آخرين"، وأكدت أنه لا توجد حالات من الوفيات الست مرتبطة باللقاح، وأضافت أن متلقي اللقاح يبدأون في إنتاج الأجسام المضادة لكورونا، خلال 10 أيام من حصولهم على الجرعة الأولى.[4] [5]

أظهرت بيانات نشرت في إنگلترا في 22 فبراير 2021 أن جرعة واحدة من لقاح «فايزر– بايونتيك» تقلل معدلات دخول المستشفيات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا بأكثر من 75 في المائة لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 80 عاما.

وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، فقد صدرت هذه البيانات عن هيئة الصحة العامة الإنجليزية، وهي أول تحليل مستقل في بريطانيا يظهر فعالية لقاح «فايزر– بايونتيك» بعيدا عن التجارب.

ومن بين الذين تجاوزوا الثمانينيات من العمر، وجدت بيانات من أكثر من 12 ألف شخص أن لقاح «فايزر– بايونتيك» وفر حماية بنسبة 75 في المائة على الأقل من فيروس كورونا بعد 28 يومًا من التطعيم بجرعة واحدة، بينما ارتفعت النسبة إلى 88 في المائة بعد تناول الجرعة الثانية من اللقاح.

وتراقب هيئة الصحة العامة الإنجليزية أيضًا التأثير الفعلي للقاح «أسترازينيكا - أوكسفورد» وستنشر هذه النتائج في الوقت المناسب، لكنها قالت إن البيانات المبكرة تشير إلى أن اللقاح يوفر «مستويات جيدة» من الحماية من الجرعة الأولى.[6]

أكدت دراسة واسعة النطاق جرت في "إسرائيل" أن لقاح "فايزر" فعّال على أرض الواقع، في دليل إضافي حول الدور الحاسم لحملات التطعيم للقضاء على الجائحة العالمية، حسب تقرير لوكالة "فرانس پرس".


حتى الآن كانت فعالية اللّقاح الذي طوّرته شركة الأدوية الأمريكية العملاقة "فايزر" قد أثبتت بتجارب سريرية جرت على آلاف الأشخاص ولكن ليس في ظروف العالم الحقيقي التي تنطوي على مجموعة متنوّعة من الناس والسلوكيات والتحديات اللوجستية، مثل الحفاظ على سلسلة التبريد.


واستندت الدراسة على بيانات حوالي 1.2 مليون شخص عالجتهم إحدى أكبر الهيئات الصحية في "إسرائيل" "كلاليت للخدمات الصحية" بين 20 ديسمبر 2020 والأول من فبراير 2021. وفي تلك الفترة كانت النسخة البريطانية المتحوّرة من الفيروس تتفشّى على نطاق واسع في الدولة العبرية، الأمر الذي يجعل هذه النتائج أكثر إثارة للاهتمام.


أثبت معدّو الدراسة أنّ التلقيح قلّل من الحالات المصحوبة بأعراض بنسبة 94%، ومن الحالات المرضية الشديدة بنسبة 92%، ومن الحالات الاستشفائية بنسبة 87%. وهذه المعدّلات من الحماية تمّ الحصول عليها بعد سبعة أيام على الأقل من تلقّي المشاركين في الدراسة الجرعة الثانية.

وفي تصريح لوكالة "فرانس برس" قال بن ريس أحد معدّي الدراسة التي نشرتها "مجلة نيو إنغلاند الطبية": إنّ هذا هو أول دليل، يصادق عليه الأقران، على فعالية لقاح في ظروف العالم الحقيقي.

من ناحيته، أوضح "ريس" أنّ فعالية اللّقاح كانت متّسقة نسبياً بالنسبة لجميع الفئات العمرية، "بما في ذلك أولئك الذين تزيد أعمارهم على 70 عاماً".


وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت الدراسة أن اللّقاح فعّال بنسبة 92% في منع الإصابة بالمرض (وليس فقط ظهور أعراضه). وترتدي هذه النسبة أهمية بالغة لأنّها تعني أنّ الأشخاص الذين يتلقّون اللقاح لا يعود بإمكانهم نقل الفيروس. غير أنّ معدّي الدراسة أنفسهم أقرّوا بوجوب مقاربة هذه النتيجة بحذر.[7]

أعراض جانبية

قال أنتوني فاوتشي، في مؤتمر صحفي عقد في مقر منظمة الصحة العالمية في جينيف في 22 فبراير 2021، فيما يتعلق بالحساسية التي يمكن أن تنتج لدى بعض الأشخاص نتيجة الحصول على لقاحات كورونا، إن "الدراسات حتى الآن تشير إلى أن هناك 4 إلى 5 في المليون ظهرت لديهم حساسية تجاه لقاح فايزر، في حين كان الرقم بالنسبة للقاح مودرنا 3 إلى 4 في المليون".. مضيفا "هذه المعدلات جيدة للغاية وتشير إلى عدم وجود موانع للحصول على اللقاحات". ونصح بأن ينتظر الشخص بعد الحصول على اللقاح لمدة نصف ساعة للاطمئنان على عدم وجود ردود فعل سلبية لديه، وذلك إن كان الشخص لديه تاريخ خاص مع الحساسية أو لديه حساسية تجاه أي من مكونات اللقاح.[8]

انظر أيضا


مرئيات


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهوامش والمصادر

  1. ^ أ ب ت Pfizer (PFE) annual SEC income statement filing via Wikinvest
  2. ^ أ ب Pfizer (PFE) annual SEC balance sheet filing via Wikinvest
  3. ^ "Prescription Pharmaceuticals and Consumer Health Care (Over-the-Counter) Products by Pfizer". Pfizer Inc. Retrieved 2005-03-27.
  4. ^ "واشنطن: وفاة 6 أشخاص شاركوا في تجارب لقاح فايزر ضد كورونا". مصراوي. 2020-12-09. Retrieved 2020-12-09.
  5. ^ "رد رسمي على وفاة 6 أشخاص في تجارب لقاح "فايزر" و"بيونتك"". سكاي نيوز عربية. 2020-12-09. Retrieved 2020-12-09.
  6. ^ "بيانات بريطانية: جرعة واحدة من لقاح «فايزر» تقلل الإصابات الحادة بكورونا". الشرق الأوسط. 2021-02-23. Retrieved 2021-02-23.
  7. ^ "بشرى خير.. دراسة بعد التطعيم: لقاح "فايزر" قضى على كورونا". سبق. 2021-02-25. Retrieved 2021-02-25.
  8. ^ "الصحة العالمية: لقاحات كورونا ستكون من الموارد المحدودة". مصراوي. 2021-02-22. Retrieved 2020-02-23.
الهوامش

وصلات خارجية