ضعف الانتصاب

(تم التحويل من Erectile dysfunction)
الناجح أحمد
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال
ضعف الانتصاب
Erectile dysfunction
Synonyms

العنة

Image = ملف:انتصاب القضيب.jpeg.250px
Specialty طب الجهاز البولي
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 863: attempt to index field 'wikibase' (a nil value). |edit on Wikidata]]]

ضعف الانتصاب Erectile dysfunction ويعرف أيضاً بالعنة impotence، هو أحد أنواع العجز الجنسي والذي يتميز بعدم القدرة على تطور أو الحفاظ على انتصاب القضيب أثناء النشاط الجنسي. لضعف الانتصاب تبعات نفسية قد ترتبط بصعوبات في العلاقة بين الزوجين أو في نظرة الرجل لذاته.

يكون القضيب في العادة لينًا ورخوًا. وتؤدي الإثارة الجنسية إلى استرخاء العضلات في العضو وتقلل من تدفق الدم إلى خارجه. وكنتيجة لذلك تمتلئ الأجسام الموجودة في القضيب، التي تسمى الأجسام الكهفية بالدم، مما يجعل العضو صلبًا ومنتصبًا. وبالتالي فإن أي حالة تقلل من استرخاء العضلات، أو تحد من تدفق الدم إلى داخل القضيب، أو تزيد من تدفق الدم إلى خارجه، قد تنتج عنها العنة.

ومن أهم أسباب العنة الأمراض القلبية الوعائية ومرض السكري، المشكلات العصبية (على سبيل المثال، الصدمة من جراحة استئصال البروستاتا)، نقصط الهرمونات (قصور الغدد التناسلية) والآثار الجانبية للأدوية. أما العنة النفسية فهي عدم حدوث انتصاب أو عدم القدرة على إيلاج القضيب بسبب بعض الأفكار أو المشاعر (أسباب نفسية) وليس للعجز البدني؛ وهذه الحالة أقل شيوعاً لكن يمكن علاجها. في حالة العنة النفسية، هناك استجابة قوية للعلاج الوهمي.

بجانب علاج الأسباب الكامنة مثل نقص البوتاسيوم أو تلوث مياه الشرب بالزرنيخ، فإن علاج الخط الأول لحالة ضعف الانتصاب يتألف من تجربة مثبط الإنزيم PDE5 (مثل السيلدنافيل، يباع تجارياً باسم ڤياگرا). في بعض الحالات، قد يشمل العلاج أقراص پروستاگلاندين في الإحليل، الحقن في الحالب، زراعة القضيب، مضخة القضيب أو الجراحة الترميمية الوعائية.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

تشريح القضيب من الناحية الوظيفية

تشريح القضيب.

يتألف القضيب من الجسمين الكهفيين corpus cavernosum، المتوضعين في الوجه الظهري منه والجسم الاسفنجي corpus spongiosum المتوضع في الوجه البطني والذي يحوي الإحليل urethra وينتهي في الأمام بالحشفة glans. تحتوي هذه الأجسام نسجاً ناعظة محاطة بغلالة بيضاء tunica albuginea. تكون الغلالة البيضاء المحيطة بالجسم الكهفي قاسية وليفية مؤلفة من طبقتين: باطنة دائرية الألياف يتفرع منها الحجاب بين الجسمين الكهفيين، كما ترسل عمداً ليفية بصورة قائمة إلى باطنهما، وطبقة ظاهرة طولانية الألياف. يوجد بين الطبقتين شبكة وريدية تصب عليها الوريدات الآتية من الجسيمات الناعظة، وتصدر عنها أوردة ثاقبة للطبقة السطحية من الغلالة البيضاء توفر العود الوريدي من الجسمين الكهفيين. تتوسع النسج الناعظة في أثناء الانتصاب مما يؤدي إلى تمدد محدود في الغلالة البيضاء لقساوتها ومن ثمّ تشكيلها سطحاً داعماً للنسيج الناعظ من جهة، وإعاقتها للعود الوريدي من جهة أخرى، مما يسبب زيادة الضغط في الجسمين الكهفيين، ومن ثمّّ دوام الانتصاب واشتداده. [2]

التروية الشريانية

تأتي معظمها عبر الشريان الاستحيائي الباطن v. pudendal int المتفرع من الشريان الحرقفي الباطن internal iliac، والذي يسمى بعد إعطائه فروعاً حوضية الشريان القضيبي الأصلي.

العود الوريدي

تصدر الوريدات الشعرية من أشباه الجيوب وتتجمع لتشكل شبكة وريدية متوضعة بين وريقتي الغلالة البيضاء. تصدر عن هذه الشبكة أوردة ثاقبة (مشبرية) emissary veins عديدة تجتاز الغلالة البيضاء بشكل منحرف لتصب في الأوردة المنحنية circumflex veins.


الانتصاب

يحدث الانتصاب بوساطة الدينمية الدموية hemodynamics في الأجسام الكهفية والإسفنجية، وتسيطر على ذلك ثلاثة مراكز عصبية فيما يأتي دور كل منها:

ـ مركز الانتصاب في النخاع العجزي بين العجزية الثانية والرابعة S4 ـ S2، وتأتيه التنبيهات من الحشفة وسطح القضيب بوساطة الألياف العصبية لظهر القضيب، كما تصدر عنه التنبيهات نظيرة الودية المفرزة للأستيل كولين والموسعة للشرايين القضيبية، وينتج من هذا التوسع تنبيه الخلايا البطانية (الاندوتليالية) لهذه الأوعية، كما ترد إلى هذا المركز تنبيهات من مركز الانتصاب العلوي المركزي.

ـ مركز الانتصاب الودي في النخاع الصدري القطني الممتد بين الصدرية الحادية عشرة والقطنية الثانية L2ـT11 وهو يصدر تنبيهات دائمة في الأحوال الطبيعية تؤدي إلى تقلص الشبكة الشريانية القضيبية لدرجة يكفي فيها الصبيب الدموي لتروية نسج القضيب وحده. أما دوره في إنهاء عملية الانتصاب فيحدث إثر ورود تنبيهات عن نقص الأكسجين في دم الجسمين الكهفيين، ليؤدي ذلك إلى صدور تنبيهات تُقلص الشبكة الشريانية القضيبية، فيخف التوتر ضمن الجسمين الكهفيين ويتدفق العود الوريدي عبر الغلالة البيضاء بسبب زوال توترها ويزول الانتصاب.

ـ مركز الانتصاب العصبي المركزي الكائن في الحدبة الحلقية (الناشزة) protuberance ومضيق الدماغ في الوطاء hypothalamus حيث توجد مستقبلات الدوبامين[ر] وهو على اتصال دائم بالمركزين السابقين. تأتيه التنبيهات الحسية عبر الألياف الجسمية الموجودة في العصب الاستحيائي إضافة إلى التنبيهات البصرية والشمية والنفسية، وتصدر عنه تنبيهات تسلك الألياف العصبية اللاودية (اللاأدرينالية الفعل) non- adrenergic واللانظيرة الودية (اللاكولينية الفعل) non- cholinergic (الجسمية) التي تنتهي في النسج الناعظة مؤدية إلى إفراز أول أكسيد الآزوت NO. كما يصدر عن هذا المركز تنبيهات إلى العضلات الوركية الكهفية والبصلية الكهفية مؤدية إلى تقلصها.

ـ دور أول أكسيد الآزوت: NO بعد تكونه في النسج الناعظة يتحول إلى الغوانزين وحيد الفسفات الحلقي cyclic guanosine monophosphate (C.G.M.P)، وهو العامل المرخي للألياف العضلية الملساء المحيطة بأشباه الجيوب الناعظه مما يؤدي إلى توسعها، وبذلك يعد العامل المهم جداً في حدوث الانتصاب، وهو يتخرب بوساطة خميرة 5 فوسفوديستيراز 5phosphodiesterase التي لها أثر مهم في إنهاء الانتصاب.

وجدير بالذكر أنه في المرحلة الأولى من الانتصاب يبلغ الضغط ضمن الجسم الكهفي100ملم من الزئبق، ثم يرتفع بعد ذلك في مرحلة تصلب القضيب إلى عدة مئات من الميلمترات، بسبب تقلص العضلتين الوركيتين الكهفيتين إثر تنبيههما بالألياف العصبية الجسمية الواردة عبر العصب الاستحيائي، كما تتقلص العضلتان البصليتان الكهفيتان لتوفير دفق السائل المنوي بوساطة التنبيه بالألياف ذاتها. وأخيراً فإن الجسم الإسفنجي والحشفة يتوتران في أثناء الانتصاب بالآلية نفسها ولكن بدرجة أقل بكثير من الجسم الكهفي، كما أن انضغاط الوريد العميق لظهر القضيب والأوردة المنحنية يسهم في احتقان الحشفة في أثناء الانتصاب وانتباجها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأعراض والعلامات

يمكن تعريف ضعف الانتصاب على أنه عدم حدوث أو المحافظة على انتصاب القضيب بشكل متكرر.

ويوجد لضعف الانتصاب درجات، تختلف في حدتها من شخص لآخر. فهناك بعض الرجال الذين ليس لديهم القدرة على الانتصاب بشكل كلى، والبعض الآخر يكون بين الحين والآخر وهذا ما يوصف بأنه عجزاً ليس كاملاً. وتوجد فئة ثالثة تحرز انتصاباً لفترة قصيرة من الزمن، وتوجد رجال تعانى من خلل في الوظيفة الانتصابية للقضيب لكنها لا تبوح به ويظل في طي الكتمان ولا يشخصه مختص مما يؤدى على زيادة الحالة سوءاً وتدهوراً.

قد يحدث ضعف الانتصاب في أي سن، لكنه غير شائع بدرجة كبيرة بين صغار السن من الرجال والنسبة الأكثر في الشيوع تكون بين الرجال المتقدمين في السن. عندما يبلغ الرجل من العمر 45 عاماً قد يعانى لبعض من الوقت بعجز بسيط في عملية الانتصاب، حيث أن هناك إحصائية تُقر بأن العجز الكامل يزيد بنسبة 5% بين الرجال الذين يبلغون من العمر 40 عاماً وتُشكل النسبة رقماً أكبر لتصل إلى 15% بين الرجال الذين يبلغون من العمر 70 عاماً أو أكبر من هذه السن.

الأسباب

تتطلب القدرة على استمرار الانتصاب التالي:

1- جهاز عصبي صحي وسليم، الذي يقوم بنقل الإشارات العصبية في المخ والعمود الفقري والقضيب.

2- شرايين سليمة في وبالقرب من الغرفة الأولى بالقضيب.

3- عضلات مرنة وأنسجة ليفية سليمة بالغرفة الأولى.

4- معدلات ملائمة من الأكسيد النترى في القضيب.

ويحدث ضعف الانتصاب إذا لم تتوافر إحدى الشروط السابقة أو أكثر من شرط، ويمكن تقسيم الأسباب إلى التالي:

  • أسباب العضوية: تشوهات خلقية في القضيب تحول دون انتصابه مثل صغر القضيب الشديد أو انعطافاته الشديدة.
  • أسباب وعائية: تصلب عصيدي، عصبية (مرافقة لآفة عصبية مرضية أو رضية) إثر الإصابة بداء السكري أو القصور الكلوي (الآلية هنا عصبية ووعائية معاً)، أو بعد الأعمال الجراحية (الحوضية مثل استئصال البروستاتا الجذري) أو وجود اضطرابات هرمونية (نخامية أو خصوية) أو استعمال بعض الأدوية مثل خافضات الضغط الشرياني، ومضادات الهيستامين ومضادات الإحباط الثلاثية الحلقات والاستروجينات وإدمان الكحول والتدخين والبدانة المفرطة.
  • أسباب نفسية: أكثر ما تشاهد عند الشبان القلقين أو الذين يعانون من صعوبات اجتماعية وعائلية أو المصابين بعقدة النقص، وهنا لابد من التنويه بأن كل مصاب بنقص في القدرة الجنسية تكون لديه اضطرابات نفسية تراوح بين درجة متفاوتة من الهمود والكرب النفسي ونقص الثقة بالذات إلى الخوف من ممارسة الجنس. لذا حين دراسة المصاب بالعنانة يجب الاهتمام بهذا الأمر، وعدم تشخيص الحالة أنها نفسية المنشأ قبل البحث والاستقصاء عن الأسباب العضوية للحالة.

التقدم في العمر

التقدم في العمر في حد ذاته يكون سبباً مباشراً في حدوث ضعف الانتصاب عند بعض الرجال وذلك لقلة ليونة الأنسجة في الغرفة الأولى والسبب الآخر الذي لم يتم إثباته حتى الآن وهو احتمالية قلة إنتاج الأكسيد النترى في الأعصاب التي تنبه عضلات الغرفة الأولى في القضيب.

مرض السكر

يظهر ضعف الانتصاب عند مريض السكر مبكراً بحوالى 10-15 سنة، وهناك دراسة تم إجراؤها على مرضى السكر من الرجال النوع الأول (الإصابة لأكثر من عشر سنوات) وأسفرت النتائج عن النسب التالية للإصابة بضعف الانتصاب: 55% إصابة بضعف الانتصاب للرجال التي تتراوح أعمارهم ما بين 50- 60 عاماً، وازدياد احتمالات الإصابة بين الرجال من مرضى السكر والذين تعرضوا للإصابة المبكرة بتصلب الشرايين التي تعمل الترسبات فيها على ضيق الشرايين وبالتالي قلة الإمداد الدموي للقضيب ونتيجة لعدم وصول الكم الكافي من الدم إلى القضيب تبدأ مشاكل عدم قدرة الرجل على الانتصاب.

كما أن سكر الدم يسبب ضعف الانتصاب من خلال إتلاف الأعصاب المسئولة عن الإحساس (Sensory nerves)، وهى حالة تُسمى باعتلال الأعصاب الناتج عن مرض السكر، بالإضافة إلى وجود عوامل أخرى بجانب مرض السكر تزيد من احتمالات تعرض الرجل للإصابة بالعجز الجنسي وهى تدخين السجائر على موقع فيدو والسمنة وعدم القدرة على السيطرة على معدلات الجلوكوز بالدم. وإذا كان الاعتلال العصبي وتصلب الشرايين عاملان مساهمان في زيادة مخاطر تعرض الرجل للإصابة بالعجز الجنسي، فإنه هناك مرض آخر متصل بالعضلات يساهم فيه أيضاً والذي تقل معه مرونة العضلات في الغرفة الأولى بالقضيب وبالتالي عدم القدرة على حدوث الانتصاب. المزيد عن مرض السكر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ارتفاع ضغط الدم

المريض بضغط الدم المرتفع أو الذي يعانى من تصلب الشرايين تزدد معه احتمالات الإصابة بالعجز الجنسي، وبالتالي ضعف الانتصاب، والمقصود به هنا الضغط الأساسي (أي الذي لا يتسبب فيه مرض آخر).

وعلى الرغم من عدم التوصل إلى علاقة الضغط المرتفع وما يحدثه من خلل في وظائف الانتصاب، إلا أنه قد تم اكتشاف أن المرضى الذين يعانون من ضغط الدم كمرض غير ناتج عن مضاعفات مرض آخر يكون إفراز الأكسيد النترى لديهم بواسطة الشرايين الجسم (بما فيها شرايين القضيب) بمعدلات أقل، ولذا يشك العلماء في أن معدلات الأكسيد النترى المنخفضة قد تكون سبباً في حدوث العجز الجنسي عند مريض ضغط الدم. المزيد عن ارتفاع ضغط الدم.

أمراض الأوعية الدموية

السبب الرئيسي وراء الإصابة بأمراض الأوعية الدموية هو تصلب الشرايين، والذي ينتج من تراكم الترسبات على جدار الشرايين مما يؤدى إلى ضيقها وتصلبها، وبالتالي إلى قلة التدفق الدموي بداخلها وإمداده لكافة أعضاء الجسم الحيوية. يؤثر تصلب الشرايين على كافة شرايين الجسم وتزداد الحالة سوءاً مع ضغط الدم ومعدلت الكولسترول المرتفعة، بالإضافة إلى تدخين السجائر ووجود المعدلات المرتفعة من الجلوكوز في الدم.

عندما تضيق الشرايين التاجية (وهى الشرايين التي توصل الدم لعضلة القلب) يحدث تصلب الشرايين ثم الأزمة القلبية والذبحة الصدرية، وعندما تضيق الشرايين الدماغية (الشرايين التي تمد الدم للمخ) بفعل تصلب الشرايين تحدث السكتة الدماغية، وبالمثل فإن الشرايين الموصلة للقضيب والحوض تضيق أيضاً بفعل التصلب، وبالتالي عدم وصول الدم الكافي للقضيب لحدوث الانتصاب. وهناك علاقة وثيقة بين درجة حدة تصلب الشرايين وبين الخلل في عملية الانتصاب، ومثالاً على ذلك: أن الرجال الذين يعانون من أقصى درجات تصلب الشرايين التاجية يعانون أيضاً من أقصى درجات ضعف الانتصاب.

التدخين

يزيد تدخين السجائر والتبغ من حالات تصلب الشرايين سوءاً، وبالتالي ازدياد احتمالية الإصابة بالعجز الجنسي وخلل في انتصاب القضيب عند الذكور. المزيد عن التبغ.

ضمور الأعصاب أو الحبل الشوكى

ضمور الحبل الشوكى أو الأعصاب في الحوض قد تسبب عجز جنسي عند الرجال، وبالتالي ضعف في الانتصاب، وهذا الضمور قد يكون نتيجة لمرض أو لإصابة أو من جراء التعرض لإجراء جراحي. مثال على إصابات الأعصاب: حوادث السيارات، إصابة لأعصاب الحوض من جراحة البروستاتة، الإصابة بسكر الدم على المدى الطويل، التصلب المتعدد.

إساءة استعمال العقاقير

من الهيروين والكوكايين والكحوليات، فكل هذه المواد لا تسبب ضمور في الأعصاب وحسب وإنما تؤدى إلى ضمور الخصيتين ومعدلات منخفضة من هرمون التيستيرون.

معدلات هرمون التيستيرون المنخفضة

هرمون التيستيرون هو الهرمون الرئيسي للجنس عند الذكور، وهو ليس هاماً فقط من أجل الشهوة الجنسية، وإنما أيضاً نجد أهميته في الحفاظ على معدلات الأكسيد النترى الطبيعية في القضيب. لذا فإن الرجال الذين يعانون من عدم كفاءة وظائف الخصية ينجم عنها قلة إفراز هرمون التيستيرون، الأمر الذي يؤدى إلى رغبة جنسية ضعيفة وبالمثل خلل في وظيفة القضيب وقدرته على الانتصاب.

العقاقير والأدوية

العديد من العقاقير الشائع استخدامها، قد تسبب عجز جنسي كأثر من آثارها الجانبية، ومن أمثلة هذه العقاقير:

أ- العقاقير التي تعالج ضغط الدم المرتفع.

ب- مضادات الحساسية.

ج- مضادات الاكتئاب.

د- المهدئات.

هـ- العقاقير التي تثبط الشهية.

الاكتئاب والقلق

العوامل النفسية لها دخل كبير في العملية الجنسية، ومن هذه العوامل التي تتأثر بها: الضغوط (ماهية الضغوط على موقع فيدو)، الاكتئاب، القلق، الشعور بالذنب، عدم تقدير الذات، الخوف من الفشل في ممارسة الجنس.

الفسيولوجيا المرضية

يحتوى القضيب على غرفتين:

أ- الغرفة الأولى "الجسم الكهفى للقضيب" تُسمى بـ (Corpora Cavernosa)، التي تتواجد بطول القضيب في الجانب العلوي منه.

ب- الغرفة الثانية هي قناة مجرى البول (Urethra)، وهى قناة تصريف البول وقناة قذف الحيوانات المنوية في نفس الوقت وتتواجد تحت الغرفة الأولى. وتوجد حول الغرفة الأولى أنسجة إسفنجية تتكون من عضلات لينة وأنسجة ليفية وفراغات وأوردة وشرايين. وهناك غشاء "الغشاء الأبيض" يحيط بالغرفة الأولى يُسمى باسم (Tunica albuginea)، والأوردة التي تتواجد داخل هذا الغشاء تعمل على تصريف الدم خارج القضيب.

التشخيص

التاريخ المرضي

يتم تشخيص العجز الجنسي عندما يعانى الرجل من حالات متكررة من عدم القدرة على الانتصاب و/أو لعدم القدرة على الانتصاب لفترة طويلة من الزمن على مدار ثلاثة أشهر على الأقل. وهنا لابد وأن يكون المريض على اتصال بطبيبه المعالج من أجل التشخيص الصحيح لمعرفة حدة العجز الجنسي وأسبابه، وسيقوم الطبيب بتوجيه الأسئلة التالية:

1- هل يعانى المريض على وجه التحديد من عجز جنسي (عدم القدرة على الانتصاب)، أم من افتقاد الشهوة الجنسية أم من عدم القدرة على القذف؟ - هل يرجع سبب عدم القدرة على الانتصاب إلى عوامل نفسية أم فسيولوجية (عضوية)؟

الشخص الذي يتمتع بصحة جيدة قد يمر بحالات من الانتصاب اللاإرادية أثناء فترات الصباح أو أثناء النوم REM (هي المرحلة من النوم التي تكون فيها حركة العين سريعة). أما الأشخاص التي تعانى من عدم القدرة على الانتصاب نتيجة لعوامل نفسية عادة ما تمر بحالات الانتصاب اللاإرادية أيضاً، أما في حالة الاضطرابات الجسدية وفى ظل وجود العوامل التالية: تصلب الشرايين، تدخين السجائر، مرض السكر .. لا يمر الشخص معها بأياً من حالات الانتصاب اللاإرادية هذه.

3- هل توجد أسباب فسيولوجية أدت على ظهور العجز الجنسي؟ تاريخ سابق من تدخين السجائر والتبغ، أزمات قلبية، سكتة دماغية، ضعف الدورة الدموية للأعضاء بسبب تصلب الشرايين على سبيل المثال.

عدم وجود إحساس في القضيب أو الخصيتين، اضطرابات المثانة، قلة إفراز العرق في الأعضاء السفلية نتيجة لضمور الأعصاب بسبب مرض السكر. قلة الرغبة والدافع الجنسي، الافتقار إلى التخيلات الجنسية، تضخم الثدي (Gynecomastia)، اختفاء شعر الوجه الذي يشير إلى معدلات التيستيرون المنخفضة. 4- هل يأخذ المريض أدوية تؤدى إلى حدوث الخلل في وظيفة الانتصاب؟

الفحص الجسدي

الفحص الجسدي قد يكشف عن أية ألغاز خاصة بالأسباب الجسدية التي تقف وراء الإصابة بالعجز الجنسي، ومثالاً على ذلك: إذا لم يستجيب القضيب كما هو كتوقع عند الاستثارة بواسطة اللمس فقد يكون الخلل في الجهاز العصبي. الخصية الصغيرة وقلة شعر الوجه وكبر حجم الثدي إِشارة إلى وجود المشاكل الهرمونية مثل قلة إفراز الهرمونات التناسلية (Hypognadism) مع معدلات من التيستيرون منخفضة. قد تُشخص أحياناً المعدلات المنخفضة من التدفق الدموي نتيجة لتصلب الشرايين بضعف نبض الشرايين في الأرجل عن طريق الاستماع لها بالسماعة الطبية، وسماع صوت التدفق الدموي من خلال الشرايين الضيقة. وجود علامات غير طبيعية في القضيب مثل انحنائه أثناء الاتصال الجنسي قد يكون علامة على مرض (Peyronie's disease)، الذى يتميز بوجود ندبات في ساق القضيب.

الاختبارات المعملية

  • صورة دم كاملة.
  • تحليل البول، تحليل البول غير الطبيعي قد يكون علامة على الإصابة بمرض السكر أو ضمور في وظائف الكلى.
  • معدلات سكر الدم، يشير ارتفاع معدلات السكر إلى الإصابة بمرض السكر.
  • هيموجلوبين الدم (A 1c)2.0pt; font-family: Arabic Transparent; color: black">، المعدلات العالية من هذا الهيموجلوبين لمرضى السكر يشير إلى عدم القدرة على ضبط معدلات الجلوكوز لديهم.
  • اختبار الكرياتنين، المعدلات الطبيعية تشير إلى ضمور في وظائف الكلى نتيجة للإصابة بمرض السكر (Serum creatinine).
  • اختبار اللبيدات (Lipid profile)، المعدلات العالية من الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL) يساعد على حدوث تصلب الشرايين.
  • إجمالي معدلات هرمون التيستيرون، تؤخذ عينة من الدم في الصباح الباكر قبل الساعة الثامنة، وذلك للتقلبات التي تحدث لمعدلات هذا الهرمون على مدار اليوم. المعدلات المنخفضة منه تشير إلى (Hypogonadism).
  • معدلات البروتين الذى تفرزه غدة البروستاتة (PSA/Prostate specific antigen)، اختبار معدلات الدم ووظائف البروستاته لإبعاد احتمالية وجود إصابة بسرطان البروستاته ، وهو هام للغاية قبل البدء في علاج التيستيرون حيث أن هذا الهرمون قد يزيد من تدهور حالة السرطان.

اختبارات أخرى

ملاحظة الانتصاب الذي قد يحدث أثناء النوم (Nocturnal penile tumescence)، حيث تساعد هذه الملاحظة في التمييز بين وجود خلل فعلى في عملية الانتصاب التي ترجع إما لأسباب نفسية أو عضوية. وإذا لم يحدث هذا الانتصاب فقد يتم إرجاع الخلل إلى أسباب عضوية أكثر منها نفسية. لكن هذا النوع من الاختبار لا يتم الاعتماد عليه كلية في تشخيص الحالة ولاسيما أنه لم يحدد العلماء على من يُجرى هذا الاختبار.

الاختبارات النفسية

يتم الاختبار النفسي بتوجيه الأسئلة والاستماع إلى المريض لاستكشاف أية عوامل نفسية تساهم في هذه الاضطرابات الوظيفية للقضيب، وقد تتم مقابلة الشريك الآخر في العملية الجنسية لاستبيان حقائق أفضل.

ومن المعروف أن معظم المصابين بالعنانة لديهم اضطرابات نفسية، ومن المهم معرفة فيما إذا كانت الاضطرابات ناجمة عن عنانة من منشأ عضوي أو هل هي السبب الأساسي المؤدي إليها. وأفضل اختبار يجرى لذلك مراقبة تضخم القضيب tumescence وزيادة قطره وصلابته في أثناء النوم ويتم ذلك بوساطة مرقاب خاص أو حلقة لاصقة توضع حول القضيب في أثناء النوم لمراقبة الانتصاب الليلي. فالشخص الطبيعي أو المصاب بالعنانة النفسية المنشأ يحدث عنده الانتصاب في أثناء فترة النوم الليلي بمعدل مرتين إلى ست مرات ويدوم لمدة 5 إلى 10 دقائق في كل مرة، في حين لايحدث ذلك في الإصابة العضوية المنشأ.


العلاج

السيلدينافيل (الذي يباع تحت الاسم التجاري ڤياگرا)، من أشهر الأدوية لعلاج ضعف الانتصاب.

بعض الحالات يكون العلاج بواسطة الأدوية عن طريق الفم. أو عن طريق الهرمونات أو عن طريق الحقن بالإبر داخل القضيب أو استعمال جهاز الشفط . بعض الحالات الأخرى القليلة يتطلب علاجها إجراء عمليات جراحية.

الضعف نفسي المنشأ

معالجة العنانة النفسية المنشأ، وتتم من قبل الأطباء النفسيين وإختصاصي المعالجة الجنسية، أما إذا كان العنصر النفسي لدى المريض تالياً للسبب العضوي فيمكن إضافة إلى معالجة الأخير إعطاء المريض بعض مضادات القلق، ويحاول الطبيب إزالة مخاوفه وإعادة الثقة إلى نفسه.

الضعف عضوي المنشأ

- ضبط السكر في حال وجوده، وتخفيف الوزن، والامتناع عن التدخين وشرب الكحول وعن تناول الأدوية المؤدية إلى ضعف الانتصاب، ومعالجة ارتفاع شحوم الدم والكولسترول.

- معالجات دوائية خاصة تقوم على:

  • إعطاء الأندروجينات في حال وجود قصور في إفرازها.
  • إعطاء السلدينافيل sildenafil (ڤياگرا) عن طريق الفم قبل الجماع بساعة، وهو يعتمد على إرخاء الألياف العضلية المحيطة بالجيوب الكهفية، وآلية ذلك أن الـسلدينافيل يثبط خميرة 5 فوسفوديستيراز التي تخرب عادة المادة المؤدية إلى ارتخاء العضلات المحيطة بالكهيفات والجيوب الوعائية ضمن الجسم الكهفي. ولايجوز إعطاء هذا الدواء لمن يتناول أدوية قلبية تحتوي على النترات أو المصابين بمرض نادر جداً هو التهاب الشبكية الصباغية.

3ـ حقن الجسم الكهفي بالأدوية الموسعة للجيوب الكهفية vasoactive drugs تستعمل هذه المعالجة إذا لم تُجدِ المعالجات السابقة، وتقوم على حقن الفنتالامين phentalamin والببافرين papaverine بأحد الجسمين الكهفيين، ويفضل عنهما حالياً حقن البروستاغلاندين prostaglandin E، وينتج من ذلك انتصاب يدوم بين 3 إلى 4 ساعات يمكن الجماع فيها، وإذا أخفق هذا الحقن في إحداث الانتصاب دل ذلك على وجود آفة عضوية تستدعي إجراء الاختبارات الخاصة المذكورة سابقاً.

4ـ استعمال جهاز النعوظ بتخلية الهواء erection aid system: يدخل فيه القضيب ثم يفرغ منه الهواء بمضخة، مما يؤدي إلى حدوث احتقان دموي منفعل في الأجسام الناعظة للقضيب يؤدي للانتصاب، وعندها توضع حلقة مطاطية في قاعدة القضيب للمحافظة على الدم المحتقن فيه، ثم ينزع الجهاز، فيحصل انتصاب مؤقت يُمَكّن المريض من إجراء الاتصال الجنسي.

5ـ استعمل مؤخراً الأبومورفين apomorphin الذي توضع حبة منه تحت اللسان قبل الجماع، بساعة وهو يؤثر مباشرة في مركز الانتصاب العلوي في ناحية الوطاء، ونتائجه لابأس بها في معالجة الحالات المعتدلة من العنانة.

العلاج الجراحي

  • إعادة تروية القضيب إذا كان سبب العنانة وعائياً، بإجراء مفاغرة وعائية بين الشريان الشرسوفي السفلي epigastric artery والجسم الكهفي. ويجري بعضهم المفاغرة بين هذا الشريان والوريد العميق لظهر القضيب، وتتفاوت نتائج هذه المفاغرات بحسب الإحصاءات المختلفة، وهي غير مشجعة في كثير من الأحيان.
  • في حال أخفقت المعالجات السابقة كلها، تجرى عملية زرع جبيرتين صناعيتين penile prostesis مصنوعتين من السليكون في الجسمين الكهفيين، ولهذه الجبائر أنواع مختلفة منها النصف صلبة والقابلة للانحناء، ومنها الأسطوانية والقابلة للتمدد والتي تتصل بأنبوب ومضخة تضخ السوائل من مستودع يوضع تحت جدار البطن إلى الأسطوانتين الموضوعتين في الجسمين الكهفيين، مما يؤدي إلى حدوث الانتصاب. وحين الرغبة بإنهائه تُفعّل المضخة بشكل معاكس لإعادة السائل من الأسطوانتين إلى المستودع.

طبقت هذه الطريقة على عدد كبير من المصابين بالعنانة بدءاً من عام 1975خاصة في الولايات المتحدة، وأعطت نتائج لكثير منهم، لكن مما يعوق استعمالها غلاء ثمن الجبائر المستعملة.

الأجهزة المساعدة

جهاز الانتصاب بالتفريغ أو ما يعرف بجهاز تكبير القضيب، هو جهاز يستخدم للمساعدة على تدفق الدم إلى القضيب عن طريق الضغط السلبي. وعادة ما يشتهر هذا النوع من الأجهزة بمضخة القضيب وقد يستخدم قبل حدوث الجماع مباشرة. وهناك عدة أنواع معتمدة من أجهزة تكبير الطبيب والتي يمكن استخدامها بوصفة طبية. عندما تفشل الطرق الدوائية في علاج ضعف الانتصاب، يمكن استخدام مضخة القضيب لمساعدة المريض لحدوث الإنتصاب، وتتكون مضخة القضيب من اسطوانة يتم تركيبها على القضيب مع مضخة يدوية أو ميكانيكية للشفط. الجهاز يخلق فراغاً جزئياً حول القضيب ما يوجه الدم إليه ليساعده على الاحتقان. كلما زاد الفراغ إزداد ضغط الدم داخل الأوعية، لكن الزيادة المفرطة في الفراغ تؤدي إلى أضرار في الأوعية بدل الحصول على قضيب أكبر. يجب التفرقة بين مضخة القضيب وبين الأجهزة الأخرى التي تستخدم كعلاج مؤقت للعنة، أو التي يزعم أنها تؤدي إلى زيادة طول وحجم القضيب، أو الأجهزة الهزازة التي تستخدم لممارسة العادة السرية. ويذكر أن هناك أنواع من مضخات القضيب يتم زرعها داخل القضيب جراحياً.

الطب البديل

النسخة المحلية من الڤياگرا الطبيعية تباع على جانب الطريق في تركيا.

لا تنصح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بالعلاجات البديلة لعلاج حالات العجز الجنسي.[3] هناك الكثير من منتجات تحسين الأداء الجنسي والتي يتم تسويقها مثل "الڤياگرا العشبية أو "الطبيعية"، لكن لا توجد تجارب سريرية أو دراسات علمية تدعم فاعلية هذه المنتجات لعلاج ضعف الانتصاب، والمركبات الكيميائية المخلقة المشابهة للسيلندفيل الموجودة في تلك المنتجات ثبت أنها مغشوشة.[4][5][6][7][8] حذرت ادارة الغذاء والدواء الأمريكية المستهلكين من أن أي منتجات لتحسين الأداء الجنسي يزعم أنها ذات فاعلية، بالإضافة إلى المنتجات التي تصرف بوصفة طبية، قد تحتوي على مواد ملوثة.[9]


التاريخ

زوجة تعيسة تشكي للقاضي من عنة زوجها. منمنمة عثمانية.

في أواخر القرن السادس عشر والسابع عشر في فرنسا، كانت عنة الرجل تعتبر جريمة، كما كانت تعتبر ضمن القرائن القانونية للحصول على الطلاق. أما عملية فحص المدعى عليهم المصابون بالعنة من قبل خبراء المحكمة فقد أعلنت فعلاً فاضحاً عام 1677.[10]

حقق جون ر. برينكلي خرقاً في علاج المصابين بالعنة في الولايات المتحدة في عشرينيات وثلاثينيات القرن التاسع عشر. من خلال برامجه الإذاعية أوصى برينكلي بزراعة غدة الماعز وحقن "المركيروكروم" كوسيلة لاستعادة الذكورة، بالإضافة للعمليات التي كان يجريها الجراح سرج ڤورنوف.

أحرزت الأدوية الحديثة لعلاج ضعف الانتصاب تقدماً كبيراً عام 1983، عندما أنزل الطبيب گيلز بريندلي بنطاله وأظهر لجمهور جمعية الديناميكا البولية المصدومين قضيبه المنتصب بتأثير عقار الپاپاڤرين.[11] الدواء الذي حقنه بريندلي في قضيبه كان مادة موسعة للأوعية الدموية غير محددة، عامل مثبط-لألفا، وكانت آلية عمله هي ترخية العضلات بشكل واضح. كان اكتشاف بريندلي بمثابة حجر الأساس للتطور اللاحق للأدوية المحددة، الآمنة والمؤثرة فموياً لعلاج ضعف الانتصاب.[12][بحاجة لمصدر أفضل][13][بحاجة لمصدر أفضل]


انظر ايضاً

المصادر

  1. ^ Montague DK, Jarow JP, Broderick GA, Dmochowski RR, Heaton JP, Lue TF, Milbank AJ, Nehra A, Sharlip ID (July 2005). "Chapter 1: The management of erectile dysfunction: an AUA update". J. Urol. 174 (1): 230–39. doi:10.1097/01.ju.0000164463.19239.19. PMID 15947645.
  2. ^ ابراهيم حقي، إيهاب النحاس. "العنانة والبرود الجنسي". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-02-28.
  3. ^ "Dangers of Sexual Enhancement Supplements".
  4. ^ Gryniewicz CM, Reepmeyer JC, Kauffman JF, Buhse LF (2009). "Detection of undeclared erectile dysfunction drugs and analogues in dietary supplements by ion mobility spectrometry". Journal of pharmaceutical and biomedical analysis. 49 (3): 601–06. doi:10.1016/j.jpba.2008.12.002. PMID 19150190.
  5. ^ Choi DM, Park S, Yoon TH, Jeong HK, Pyo JS, Park J, Kim D, Kwon SW (2008). "Determination of analogs of sildenafil and vardenafil in foods by column liquid chromatography with a photodiode array detector, mass spectrometry, and nuclear magnetic resonance spectrometry". Journal of AOAC International. 91 (3): 580–88. PMID 18567304.
  6. ^ Reepmeyer JC, Woodruff JT (2007). "Use of liquid chromatography-mass spectrometry and a chemical cleavage reaction for the structure elucidation of a new sildenafil analogue detected as an adulterant in an herbal dietary supplement". Journal of Pharmaceutical and Biomedical Analysis. 44 (4): 887–93. doi:10.1016/j.jpba.2007.04.011. PMID 17532168.
  7. ^ Reepmeyer JC, Woodruff JT, d'Avignon DA (2007). "Structure elucidation of a novel analogue of sildenafil detected as an adulterant in an herbal dietary supplement". Journal of Pharmaceutical and Biomedical Analysis. 43 (5): 1615–21. doi:10.1016/j.jpba.2006.11.037. PMID 17207601.
  8. ^ Enforcement Report for June 30, 2010, United States Food and Drug Administration
  9. ^ Hidden Risks of Erectile Dysfunction "Treatments" Sold Online, United States Food and Drug Administration, February 21, 2009
  10. ^ Roach, Mary (2009). Bonk: The Curious Coupling of Science and Sex. New York: W.W. Norton & Co. pp. 149–52. ISBN  9780393334791 .
  11. ^ Klotz L (Nov 2005). "How (not) to communicate new scientific information: a memoir of the famous Brindley lecture". BJU Int. 96 (7): 956–57. doi:10.1111/j.1464-410X.2005.05797.x. PMID 16225508.
  12. ^ Brindley GS (October 1983). "Cavernosal alpha-blockade: a new technique for investigating and treating erectile impotence". Br J Psychiatry. 143 (4): 332–37. doi:10.1192/bjp.143.4.332. PMID 6626852.
  13. ^ Helgason AR, Adolfsson J, Dickman P, Arver S, Fredrikson M, Göthberg M, Steineck G (1996). "Sexual desire, erection, orgasm and ejaculatory functions and their importance to elderly Swedish men: a population-based study" (PDF). Age Ageing. 25 (4): 285–91. doi:10.1093/ageing/25.4.285. PMID 8831873.

وصلات خارجية

Classification
V · T · [[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 863: attempt to index field 'wikibase' (a nil value). |D]]
External resources