انتصاب القضيب

الانتصاب
Erection
Figure 28 01 06.jpg
تشكل الأعمدة الثلاثة من أنسجة الانتصاب معظم حجم القضيب عند الإنسان.
Identifiers
TAخطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 747: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
TH{{#property:P1694}}
TE{{#property:P1693}}
FMAFMA:{{#property:P1402}}
المصطلحات التشريحية

الانتصاب erection (سريرياً: انتصاب القضيب)، هي ظاهرة فسيولوجية يصبح فيها القضيب أكثر صلابة وأكثر طولاً، وأكبر حجماً. يحدث انتصاب القضيب نتيجة لمجموعة معقدة من التفاعلات الفسيولوجية، العصبية، الوعائية والهرمونية، وعادة ما يرتبط الانتصاب بالإثارة أو الانجذاب الجنسي، على الرغم من أن الانتصاب قد يحدث عفوياً. شكل وزاوية واتجاه الانتصاب يختلف بشكل كبير بين البشر.

فسيولوجياً، يحدث الانتصاب بواسطة الجهاز العصبي اللاإرادي ضمن الجهاز العصبي نظير الودي، مما يتسبب في ارتفاع مستويات أكسيد النتريك (موسع وعائي) في الشرايين والعضلة الملساء السطحية الداخلية في القضيب. توسع الشرايين يؤدي إلى امتلاء الجسم الكهفي للقضيب بالدم؛ الذي يترافق مع ضغط العضلات المتشظية والشعاعية على أوردة الجسم الكهفي مما يقيد ويتحكم في دوران هذا الدم. يزول الانتصاب عند تراجع النشاط الجهاز العصبي نظير الودي إلى مستواه الطبيعية.

كاستجابة للجاهز العصبي اللاإرادي]]، قد ينتج الانتصاب عن مجموعة متنوعة من المحفزات، ومنها التحفيز الجنسي والإثارة الجنسية، ومن ثم لا يحدث الانتصاب تحت سيطرة كاملة للعقل الواعي. الانتصاب الذي يحدث أثناء النوم أو عند الاستيقاظ يسمى الانتصاب الصباحي. عادة ما تستخدم ظاهرة الانتصاب الصباحي للتفرقة بين الأسباب البدنية والنفسية لضعف الانتصاب والعجز الجنسي.

انتصاب القضيب الذي يحدث جزئياً وليس بشكل كامل، يطلق عليه شبه-انتصاب (سريراً انتصاب جزئي)؛ ويكون القضيب المنتصب في هذه الحالة رخواً أو متهدلاً.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفسيولوجيا

صورة تركيبية توضح مراحل تطور انتصاب القضيب.

يحدث الانتصاب بوساطة الدينمية الدموية hemodynamics في الأجسام الكهفية والإسفنجية، وتسيطر على ذلك ثلاثة مراكز عصبية فيما يأتي دور كل منها: [1]

- مركز الانتصاب في النخاع العجزي بين العجزية الثانية والرابعة S4 ـ S2، وتأتيه التنبيهات من الحشفة وسطح القضيب بوساطة الألياف العصبية لظهر القضيب، كما تصدر عنه التنبيهات نظيرة الودية المفرزة للأستيل كولين والموسعة للشرايين القضيبية، وينتج من هذا التوسع تنبيه الخلايا البطانية (الاندوتليالية) لهذه الأوعية، كما ترد إلى هذا المركز تنبيهات من مركز الانتصاب العلوي المركزي.

- مركز الانتصاب الودي في النخاع الصدري القطني الممتد بين الصدرية الحادية عشرة والقطنية الثانية L2ـT11 وهو يصدر تنبيهات دائمة في الأحوال الطبيعية تؤدي إلى تقلص الشبكة الشريانية القضيبية لدرجة يكفي فيها الصبيب الدموي لتروية نسج القضيب وحده. أما دوره في إنهاء عملية الانتصاب فيحدث إثر ورود تنبيهات عن نقص الأكسجين في دم الجسمين الكهفيين، ليؤدي ذلك إلى صدور تنبيهات تُقلص الشبكة الشريانية القضيبية، فيخف التوتر ضمن الجسمين الكهفيين ويتدفق العود الوريدي عبر الغلالة البيضاء بسبب زوال توترها ويزول الانتصاب.

صورة توضح حالة القضيب بعد الانتصاب.

- مركز الانتصاب العصبي المركزي الكائن في الحدبة الحلقية (الناشزة) protuberance ومضيق الدماغ في الوطاء hypothalamus حيث توجد مستقبلات الدوبامين[ر] وهو على اتصال دائم بالمركزين السابقين. تأتيه التنبيهات الحسية عبر الألياف الجسمية الموجودة في العصب الاستحيائي إضافة إلى التنبيهات البصرية والشمية والنفسية، وتصدر عنه تنبيهات تسلك الألياف العصبية اللاودية (اللاأدرينالية الفعل) non- adrenergic واللانظيرة الودية (اللاكولينية الفعل) non- cholinergic (الجسمية) التي تنتهي في النسج الناعظة مؤدية إلى إفراز أول أكسيد الآزوت NO. كما يصدر عن هذا المركز تنبيهات إلى العضلات الوركية الكهفية والبصلية الكهفية مؤدية إلى تقلصها.

- دور أول أكسيد الآزوت: NO بعد تكونه في النسج الناعظة يتحول إلى الغوانزين وحيد الفسفات الحلقي cyclic guanosine monophosphate (C.G.M.P)، وهو العامل المرخي للألياف العضلية الملساء المحيطة بأشباه الجيوب الناعظه مما يؤدي إلى توسعها، وبذلك يعد العامل المهم جداً في حدوث الانتصاب، وهو يتخرب بوساطة خميرة 5 فوسفوديستيراز 5phosphodiesterase التي لها أثر مهم في إنهاء الانتصاب.

وجدير بالذكر أنه في المرحلة الأولى من الانتصاب يبلغ الضغط ضمن الجسم الكهفي100ملم من الزئبق، ثم يرتفع بعد ذلك في مرحلة تصلب القضيب إلى عدة مئات من الميلمترات، بسبب تقلص العضلتين الوركيتين الكهفيتين إثر تنبيههما بالألياف العصبية الجسمية الواردة عبر العصب الاستحيائي، كما تتقلص العضلتان البصليتان الكهفيتان لتوفير دفق السائل المنوي بوساطة التنبيه بالألياف ذاتها. وأخيراً فإن الجسم الإسفنجي والحشفة يتوتران في أثناء الانتصاب بالآلية نفسها ولكن بدرجة أقل بكثير من الجسم الكهفي، كما أن انضغاط الوريد العميق لظهر القضيب والأوردة المنحنية يسهم في احتقان الحشفة في أثناء الانتصاب وانتباجها.


السيطرة التلقائية

يتم انتصاب القضيب عن طريق الإثارة الجنسية بإحدى من طريقتين:

  1. عن طريق إثارة مراكز الحواس بالمخ مثل مراكز السمع، البصر، الشم والتخيل.
  2. عن طريق الإثارة الطرفية أو الاحتكاك المباشر لجلد القضيب.

وكل من الطريقتين تقويان بعضهما بعضا وتختلف درجة الإثارة من كل طريقة حسب الشخص وعمره فكلما كان الشخص صغير السن تكون الطريقة الأولى هي الأقوى، وكلما كبر في السن تكون طريقة الاحتكاك المباشر هي الأقوى أو عن طريق الأعصاب لانها تعطي اثر لها.

الانتصاب الصباحي

مقال رئيسي: انتصاب صباحي

قد ينتصب القضيب خلال النوم أو عند الاستيقاظ. هذا النمط مم الانتصاب يعرف طبياً بالانتصاب الصباحي (بالعامية الإنگليزية: مجد الصباح morning glory).[2][3][4][5]


الجوانب الاجتماعية والجنسية

الاجتماعية

الانتصاب العفوي

حجم القضيب

مقال رئيسي: حجم قضيب الإنسان
قضيب منتصب.

حجم القضيب المنتصب ثابت خلال حياة ذكر الإنسان بعد البلوغ. يمكن زيادة حجم القضيب عبر العمليات الجراحية،[6] على الرغم من أن تكبير القضيب مثير للجدل وأغلبية الرجال كانوا "غير راضين" عن النتائج، وفقاً لإحدى الدراسات.[7]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاتجاه

حصول زواية الانتصاب[8]
الزاوية (°) النسبة من السكان
0–30 5
30–60 30
60–85 31
85–95 10
95–120 20
120–180 5

الحالات الطبية

ضعف الانتصاب

مقال رئيسي: ضعف الانتصاب

ضعف الانتصاب هو أحد أنواع العجز الجنسي والذي يتميز بعدم القدرة على تطور أو الحفاظ على انتصاب القضيب أثناء النشاط الجنسي. لضعف الانتصاب تبعات نفسية قد ترتبط بصعوبات في العلاقة بين الزوجين أو في نظرة الرجل لذاته.

يكون القضيب في العادة لينًا ورخوًا. وتؤدي الإثارة الجنسية إلى استرخاء العضلات في العضو وتقلل من تدفق الدم إلى خارجه. وكنتيجة لذلك تمتلئ الأجسام الموجودة في القضيب، التي تسمى الأجسام الكهفية بالدم، مما يجعل العضو صلبًا ومنتصبًا. وبالتالي فإن أي حالة تقلل من استرخاء العضلات، أو تحد من تدفق الدم إلى داخل القضيب، أو تزيد من تدفق الدم إلى خارجه، قد تنتج عنها العنة.

ومن أهم أسباب العنة الأمراض القلبية الوعائية ومرض السكري، المشكلاات العصبية (على سبيل المثال، الصدمة من جراحة استئصال البروستاتا)، نقصط الهرمونات (قصور الغدد التناسلية) والآثار الجانبية للأدوية. أما العنة النفسية فهي عدم حدوث انتصاب أو عدم القدرة على إيلاج القضيب بسبب بعض الأفكار أو المشاعر (أسباب نفسية) وليس للعجز البدني؛ وهذه الحالة أقل شيوعاً لكن يمكن علاجها. في حالة العنة النفسية، هناك استجابة قوية للعلاج الوهمي.

بجانب علاج الأسباب الكامنة مثل نقص البوتاسيوم أو تلوث مياه الشرب بالزرنيخ، فإن علاج الخط الأول لحالة ضعف الانتصاب يتألف من تجربة مثبط الإنزيم PDE5 (مثل السيلدنافيل، يباع تجارياً باسم ڤياگرا). في بعض الحالات، قد يشمل العلاج أقراص پروستاگلاندين في الإحليل، الحقن في الحالب، زراعة القضيب، مضخة القضيب أو الجراحة الترميمية الوعائية.[9]

الانتصاب المتواصل

الانتصاب المتواصل هي حالة طبية مؤلمة يكون فيها القضيب منتصباً بصفة مستمرة ولا يعود لوضعه الطبيعي، ويحدث هذا في غياب عوامل التحفيز البدنية والنفسية. في حالة حدوث الانتصاب المتواصل الذي يستمر لمدة تزيد عن أربع ساعات يجب نقل المريض للمستشفى.


لدى الإناث

فرج مُثار على اليمين، ويظهر البظر منتصباً، وفرج غير مُثار على اليسار.

البظر هو الجزء القابل للاستطالة من العضو التناسلي الأنثوي، البظر يماثل تشريحياً أجزاء القضيب عند الرجل، وبعبارة أخرى فان للبظر نفس المصدر الجنيني الذي ينشأ منه القضيب وإن كان يؤدي وظيفة مختلفة. وينتصب البظر بنفس الآليات التي ينتصب بها القضيب نتيجة الإثارة والشهوة الجنسية لدى الأنثى. الزيادة في حجم البظر وانتفاخه مماثلة للقضيب ولكنها غير ملحوظة لصغر حجم البظر ولأن جزءه الأعظم داخل جسم الأنثى. وتصل الأنثى إلى هزة الجماع بتحريك البظر باليد وبدون إيلاج.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

في الحيوانات

قضيب حصان منتصب.

عند الإيلاج، لا ينتصب قضيب الكلبيات، ولكن السبب في قدرته على الإيلاج امتلاك الذكور لعظمة صغيرة تسمى عظمة القضيب، والتي توجد في معظم الثدييات المشيمية. بعد تمكن الذكر من إيلاج قضيبه، يعتلي أنثاه بإحكام وسرعة، وفي ذلك الوقت يتمدد قضيب الذكر. على عكس السلوك الجنسي البشري لدى الإناث، يلج الذكر قضيبه داخل مهبل الأنثى ثم يحدث الانتصاب بعد الإيلاج.[10]

يأخذ قضيب الفيل شكل الحرف S عندما يصل لمرحلة الانتصاب الكامل وتأخذ فتحة التبول شكل الحرف Y.[11]

نظراً لصغر عدد أنسجة الانتصاب في قضيب الثور، يحدث تضخم ضئيل لقضيبه بعد الانتصاب. عندما لا يكون منتصباً، يكون القضيب صلب للغاية ويزداد صلابة بحدوث الانتصاب. لا يبرز القضيب بشكل كبير بالانتصاب، لكنه يصبح أكثر بروزاً بسبب ارتخاء العضلة المبعدة واستقامة القولون السيني.[12][13]

عند انتصابه، يصل قضيب الفوسا حتى يصل إلى بين قائمتيه الخلفيتين.[14]

عندما لا يكون منتصباً، فإن قضيب الحصان يكون كامناً داخل القلفة، ويصل طوله إلى 50 سم وقطره من 2.5-6 سم ويتراوح طول طرفه من 15-20 سم. تنكمش العضلة المبعدة لسحب القضيب إلى القلفة مما يسمح للقضيب بالتمدد.[15] عندما ينتصب، يتضاعف طول القضيب،[16] وقطره يزيد حجم الحشفة من 3 إلى 4 أضعاف.[15] يحدث الانتصاب والبروز تدريجياً، بزيادة انتفاخ النسيج الوعائي الانتصابي في الجسم الكهفي للقضيب.[17][18] يحدث الانتصاب في معظم الخيول في غضون دقيقتين من الاتصال بالأنثى ويستمر الشبق من 5-10 ثواني.[19]


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ ابراهيم حقي، إيهاب النحاس. "العنانة والبرود الجنسي". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-02-28.
  2. ^ Morning Erections: Sizemed retrieved 28 February 2012 Archived 21 May 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. ^ After Prostate Cancer: A What-Comes-Next Guide to a Safe and Informed recovery: p.48
  4. ^ Listen To Your Hormones, Abraham Harvey Kryger - 2004. p.32
  5. ^ Janell L. Carroll (29 January 2009). Sexuality Now: Embracing Diversity: Embracing Diversity. Cengage Learning. p. 149. ISBN 978-0-495-60274-3.
  6. ^ Li CY, Kayes O, Kell PD, Christopher N, Minhas S, Ralph DJ (2006). "Penile suspensory ligament division for penile augmentation: indications and results". Eur. Urol. 49 (4): 729–733. doi:10.1016/j.eururo.2006.01.020. PMID 16473458.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  7. ^ Empty citation (help)
  8. ^ Sparling J (1997). "Penile erections: shape, angle, and length". Journal of Sex & Marital Therapy. 23 (3): 195–207. doi:10.1080/00926239708403924. PMID 9292834.
  9. ^ Montague DK, Jarow JP, Broderick GA, Dmochowski RR, Heaton JP, Lue TF, Milbank AJ, Nehra A, Sharlip ID (July 2005). "Chapter 1: The management of erectile dysfunction: an AUA update". J. Urol. 174 (1): 230–39. doi:10.1097/01.ju.0000164463.19239.19. PMID 15947645.
  10. ^ "Semen Collection from Dogs". Arbl.cvmbs.colostate.edu. 2002-09-14. Archived from the original on 2012-02-05. Retrieved 2012-01-29. Cite uses deprecated parameter |deadurl= (help)
  11. ^ Shoshani, p. 80.
  12. ^ William O. Reece (4 March 2009). Functional Anatomy and Physiology of Domestic Animals. John Wiley & Sons. ISBN 978-0-8138-1451-3. Retrieved 22 July 2013.
  13. ^ James R. Gillespie; Frank Bennie Flanders (28 January 2009). Modern Livestock & Poultry Production. Cengage Learning. ISBN 978-1-4283-1808-3. Retrieved 22 July 2013.
  14. ^ Köhncke, M.; Leonhardt, K. (1986). "Cryptoprocta ferox" (PDF). Mammalian Species (254): 1–5. doi:10.2307/3503919. Retrieved 19 May 2010.
  15. ^ أ ب "The Stallion: Breeding Soundness Examination & Reproductive Anatomy". University of Wisconsin-Madison. Archived from the original on 2007-07-16. Retrieved 7 July 2007.
  16. ^ James Warren Evans (15 February 1990). The Horse. W. H. Freeman. ISBN 978-0-7167-1811-6. Retrieved 22 July 2013.
  17. ^ Sarkar, A. (2003). Sexual Behaviour In Animals. Discovery Publishing House. ISBN 978-81-7141-746-9.
  18. ^ Juan C. Samper, Ph.D.; Jonathan F. Pycock, Ph.D.; Angus O. McKinnon (2007). Current Therapy in Equine Reproduction. Elsevier Health Sciences. p. 176. ISBN 978-0-7216-0252-3. Retrieved 22 July 2013.
  19. ^ Juan C. Samper (2009). Equine Breeding Management and Artificial Insemination. Elsevier Health Sciences. ISBN 978-1-4160-5234-0. Retrieved 22 July 2013.