تحرش جنسي

الجنس والقانون
قضايات اجتماعية
الإنجاب • الأخلاقيات
إباحية • رقابة
Miscegenation (interracial relations)
زواج المثليين • المثلية
حي المتعة
Age of consent • Essentialism
Objectification • Antisexualism
العنف • العبودية
Public morality • Norms
جائم محددة
قد تختلف حسب الاختصاص
زنا • المحارم
Sexting • Seduction
Deviant sexual intercourse
Sodomy • Buggery • Zoophilia
نقل ڤيروس نقص المناعة البشرية الجنائي
تلحنتم • ختان الإناث
تحرش جنسي • Public indecency
UK's Section 63(2008) • Child pornography
اعتداء جنسي • الاغتصاب • Statutory rape
عنف جنسي (ضد الأطفال)
Child grooming • بغاء الأطفال
البغاء والقوادة
بوابات: جنسانية • قانون • عدالة جنائية


التحرش الجنسي Sexual harassment، هوتنمر أوإكراه على فعل جسدي، أووعد غير لائق أوغير مرحب به بمكافآت مقابل خدمات جنسية[1]. وفي معظم القوانين الحديثة يعد التحرش الجنسي غير قانوني، وتقول عنه لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية: "أنه لمن المؤسف تعرض شخص (موظف أومتقدم للعمل) للمضايقة فقط بسبب جنسه.

قد يتضمن التحرش الجنسي التلميحات الجنسية، أوطلب خدمات جنسية وأي مضايقات لفظية أوجسدية لها طبيعة جنسية. وتختلف العقوبة القانونية للتحرش الجنسي باختلاف السلطة القضائية. والتحرش الجنسي هورهن توجيه الأتحاد الأوروپي.[2]

يعد التحرش الجنسي في الولايات المتحدة ممارسة توظيف غير قانونية وانتهاك للمادة السابعة من قانون الحقوق المدنية لعام 1964، وهوالقانون الفيدرالي للمساواة في فرص العمل والذي ينص ع منع العنصرية بناءً على خمس فئات وهي: العرق واللون والدين والأصل الوطني.[3]

ورغم وجود القوانين التي تمنع التحرش إلا أنها لا تمنع المعاكسات البسيطة والتعليقات المسيئة والحوادث الصغيرة، أى أنهم لا يطبقون قوانين الكنيسة العامة.[4] في العمل، يعتبر التحرش غير قانوني عندما يمون حاد ومتكرر لدرجة خلق جوعمل عدائي وعدواني أوعندما يؤدي إلى قرارات توظيف سلبية (كإنزال رتبة الضحية أوطردها أواستقالتها)، ولكن مع ذلك يختلف تعريف التحرش الجنسي باختلاف الثقافة.

في قانون التوظيف في الولايات المتحدة، يمكن أن يكون المتحرش رئيس الضحية في العمل أورئيس في منطقة أخرى أوفرد ليس بموظف أوموظِف كعميل أوزبون، والمتحرش والضحية قد يكونا من أي جنس.[5]

وقد يكون أي فعل سواء كان إنتهاك بسيط أوإساءة جنسية أواعتداء جنسي[6] نوع من التمييز الغير قانوني في العمل في عدة بلاد ونوع من الإساءة (الجسدية والنفسية) والتمييز. بالنسبة للكثير من المنظمات والشركات، أصبح منع التحرش الجنسي ولدفاع عن الموظفين ضد تهم التحرش الجنسي أهداف رئيسية لمتخدي القرارات القانونية.

ويعرف المركز المصري لحقوق المرأة التحرش الجنسي بأنه "كل سلوك غير لائق له طبيعة جنسية يضايق المرأة أويعطيها إحساسا بعدم الأمان".[7][8] ويعرف التحرش الجنسي على أنه أي صيغة من الكلمات غير المرحب بها أوالأفعال ذات الطابع الجنسي والتي تنتهك جسد أوخصوصية أومشاعر شخص ما وتجعله يشعر بعدم الارتياح، أوالتهديد، أوعدم الأمان، أوالخوف، أوعدم الاحترام، أوالترويع، أوالإهانة، أوالإساءة، أوالترهيب، أوالانتهاك أوأنه مجرد جسد.[9]


فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أصل الكلمة والتاريخ

يعتبر مصطلح التحرش الجنسي في ظل فهمه الحديث مصطلحًا جديدًا نسبيًا، يبدأ من 1970 فصاعدًا، رغم وجود مصطلحات أخرى تعبر عنه قبل تلك الفترة. مصطلح "التحرش الجنسي" تم استخدامه في 1973 في "حلقات زحل" وهوتقرير قدمته ماري رو-Mary Rowe الرئيس والمستشار لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا-MIT حينها عن الأشكال المختلفة للقضايا الجنسية. [10]أعلنت روأنها ليست أول من استخدم هذا المصطلح حيث أنه كان في التجمعات النسائية في ماساشوستس في بدايات السبيعنات. ولكن MIT قد تكون من أول المؤسسات الكبيرة التي تناقش هذا الموضوع (طبقًا للمجلس الأكاديمي لMIT) وتُطور سياسات وإجراءات تخص الموضوع. وتعرفت أيضًا في وقتها على إصابات بسبب التحرش العرقي ومضايقات السيدات بسبب اللون والذي يعتبر تحرش عرقي وجنسي في نفس الوقت. وصرح رئيس معهد مساتشوستس للتكنولوجيا بأن التحرش (والتحيز) مناقض لرسالة الجامعة وأنه غير مسموح للأفراد.

في كتاب وقتنا: مذكرات ثورة-In Our Time: memoir of a revolution في عام 1999، تقتبس الصحفية سوزان براونميلر-Susan Brownmiller عن ناشطي جامعة كورنل-Cornell[11] -الذين اعتقدوا أنهم صاغوا مصطلح التحرش الجنسي في 1975-: " كان يجلس ثمانية منا في مكتب... نفكر فيما سنكتبه على ملصقاتنا في حديثنا العلني. وكنا نشير إليه بمصطلحات التخويف الجنسي أوالإكراه الجنسي أوالاستغلال الجنسي في العمل. ولكن أيًا من تلك الأسماء لم يكن صحيحًا تمامًا. لقد أردنا اسمًا يتضمن كل الأفعال المستمرة الواضحة والمخفية. وجاء أحدهم بكلمة "التحرش". "التحرش الجنسي" واقفنا جميعًا، وكان هذا ما كان."[12]

هؤلاء الناشطين (لين فارلي-Lin Farley وسوزان ماير-Susan Mayer وكارين سوفينييه-Karen Sauvigne) شكّلوا معهد المرأة العاملة والذين كانوا جنبًا إلى جنب مع الاتحاد ضد الإكراه الجنسي-والذي تم تأسيسه بواسطة الناشطين فريدا كلاين-Freada Klein ولين ويرلي-Lynn Wehrli وإليزابيث كونستونز-Elizabeth Cohn-Stunz في 1976- وهم بعض المؤسسات الرائدة التي احضرت مصطلح التحرش إلى انتباه العامة في أواخر السبعينات. تتوافق أول صيغة قانونية لمصطلح التحرش الجنسي مع التمييز الجنسي -ولذلك تم اعتبارها تصرف محظور تحت المادة السابعة من قانون الحقوق المدنية لعام 1964- وظهرت في 1979 في كتاب "التحرش الجنسي للنساء العاملات" لكاثرين ماكينون-Katharine Mackinnon[13].[14][15]

وظل هذا المصطلح غير معلوم للكثيرين (خارج الدوائر الأكاديمية) حتى بداية التسعينات عندما أدلت أنيتا هيل-Anita Hill بشهادتها ضد كلارينس توماس-Clarence Thomas المرشح للمحكمة العليا في الولايات المتحدة، ومنذ أن شهدت هيل في 1991 زاد عدد شكاوي التحرش الجنسي في أمريكا وكندا بنسبة 58% وارتفعت بشكل مطرد.[16]


المواقف

تصوير حادثة تم تنفيذها كجزء من مشروع صور جامعي.
في حانة، يوهان مايكل نادر، 1833، المتحف الوطني الألماني.

يحدث التحرش الجنسي تحت العديد من الظروف كأماكن العمل المتنوعة مثل: المصانع والمدارس والأكاديميات وهوليوود وشركات الموسيقى[17][18][19][20][21][22][23]. غالبًا ما يكون المتحرش ذووظيفة أوسلطة أعلى من الضحية (بسبب اختلاف السن والعلاقات الأجتماعية والسياسية والوظيفية) أومتوقع له أن يصل إلى تلك السلطة عن طريق الترقية وقد تتضمن طرق التحرش:

- أن يكون المعتدي أي شخص كزبون أوزميل في العمل أووالد أووالدة أووصي قانوني أوقريب أومدرس أوطالب أوصديق أوشخص غريب.

- يمكن أن يختلف مكان الأعتداء من المدرسة إلى الجامعة إلى العمل وغيرها[24].

- قد يوجد أولا يوجد شهور وحضور.

- يمكن ألا يكون المعتدي مدرك تمامًا أن افعاله عدوانية أوتشكل تحرش جنسي أوأنها غير قانونية.

- يمكن أن يحدث الأعتداء وتكون الضحية غير مدركة للفعل أومعناه.

- يمكن أن يحدث الأعتداء مرة واحدة فقط ولكن غالبًا ما يكون حدث متكرر.

- التأثيرات العكسية تظهر على الضحية عموما على شكل ضغط نفسي وتوتر وانعزال للحياة الأجتماعية والنوم وصعوبات في الأكل وبشكل عام تدهور في الحالة الصحية.

- يمكن أن يكون المتحرش والضحية من أي جنس.

- ليس من الضرورة أن يكون المعتدي من الجنس الآخر.

- يمكن أن تحدث الواقعة لاعتقاد المتحرش أنه فسّر أفعاله ولكنها لم تُفهم بالشكل المطلوب. ويمكن أن يكون عدم الفهم مبرر أوغير مبرر ومثال على الغير مبرر: عندما تُعجب امرأة برجل لدرجة أنها لا تفهم رسالته الواضحة بالتوقف[25].

ومع تقدم الإنترنت والعلاقات الأجتماعية يزداد التحرش الجنسي عبر الإنترنت مثلًا في الألعاب الإلكترونية.

وطبقًا لدراسة إحصائية أجراها المركز البحثي بيو-PEW، فإن 25% من السيدات و13% من الرجال في أعمار تتراوح بين ال18 وال24 تعرضوا لمضايقات جنسية عبر الإنترنت[26].

في مكان العمل

تُعرف لجنة تكافؤ فرص العمل الأمريكية التحرش الجنسي في العمل على أنه: "تلميح جنسي غير مرحب به أوطلب خدمة جنسية أوأي سلوك أوقول -واضح أوضمني- له طبيعية جنسية ويؤثر على وظيفة الشخص ويتداخل بشكل غير معقول في ادائه للعمل أويخلق جو عمل عدائي ومخيف."

- 79% من الضحايا نساء و21% رجال.

- 51% يتم التحرش بهم بواسطة رؤسائهم.

- الأعمال الحرة والتجارة والخدمات البنكية والمالية هي أكثر وظائف يحدث فيها التحرش.

- 12% تم تهديهم بالطرد إن لم يوافقوا على الخدمات المطلوبة منهم.

- 26000 شخص في القوات المسلحة تم الأعتداء عليهم في 2012.

- 302 من 2558 قضية تم رفعها بواسطة الضحايا تمت محاكمتهم.

- 38% من الحالات تم اقترافها بواسطة اشخاص ذومكانة عالية.

- المادة السابعة من قانون الحقوق المدنية لعام 1964 هي قانون فيدرالي يمنع من التمييز ضد الموظفين بناءًا على الجنس والعرق واللون والدين والأصل الوطني. ويطبق عادة على الرؤساء ذوال15 موظف أوأكثر، ويتضمن الحكومات المحلية والفيدرالية وحكومات الولايات. المادة السابعة تُطبق أيضًا على الكليات والجامعات الحكومية والخاصة ووكالات التوظيف ومنظمات العمل.

- "إنها ممارسة عمل غير قانونية للموظِف أن يميز بين أي فرد بالنسبة للتعويضات والظروف والشروط والأمتيازات بسبب عرق الفرد أولونه أودينه أوجنسه أوأصله الوطني."

في العسكرية



سلوكيات متنوعة

رجل يقوم بتصرف غير مرغوب مع امرأة.

أحد صعوبات فهم التحرش الجنسي هوأنه يتضمن نطاق من الأفعال. في معظم الحالات يكون من الصعب على الضحية أن تصف الحادثة. وقد يكون ذلك بسبب صعوبة تصنيف الموقف أوبسبب الضغط والإذلال الذي تعرضت له الضحية. علاوة على ذلك، التصرفات والدوافع تختلف بين الحالات الفردية.[27]

قسمت زيتش وزملائها المتحرشين إلى قسمين رئيسيين:

- متحرش عام ويكون فاضح في أفعاله الجنسية والمغرية ضد زملاؤه في العمل وتلاميذه...إلخ.

- ومتحرش خفي يزرع صورة محترمة أمام الناس ولكن عندما يكون وحيدًا مع الضحية يتغير سلوكه.

توضح Langelan  أربعة أنواع من المتحرشين[28]:

- المتحرش المفترس والذي يحصل على إثارة جنسية بإذلال الآخرين وقد يتورط في ابتزاز جنسي وقد يتحرش عادة ليرى رد فعل الضحية. والضحايا الذين لا يقاومون قد يتعرضوا للأغتصاب.

- المتحرش المسيطر وهوالنوع الأكثر انتشارًا والذي يتحرش ليزيد من ثقته في نفسه وغروره.

- المتحرش الأستراتيجي والمحلي: والذي يحاول المحافظة على امتيازاته في العمل. كمضايقة رجل لامرأة موظفة في وظيفة ذكورية.

-  متحرش الشارع وهونوع آخر من المضايقة في الشارع بواسطة غرباء ويتضمن السلوكيات اللفظية والجسدية، والتعليقات الجنسية على المظهر الجسدي أووجود شخص في مكان ما.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوقاية

يتم منع التحرش الجنسي بواسطة المدارس الثانوية [29]والكليات [30][31]وفي أماكن التدريب للطلاب. العديد من الجمعيات النسائية والأخويات في الولايات المتحدة تأخد تدابير وقائية ضد المعاكسات في أوقات جمع التبرعات[32][30]. العديد من المؤسسات اليونانية والجامعات لها سياسات ضد المعاكسات والتي تُعرف المعاكسات وأمثلتها تعريفًا صريحًا وتعرض تدابير وقائية لتلك الحالات[33]. برامج تدريب مكافحة التحرش الجنسي لديها دليل على فعالية تلك السياسات، وتقترح بعض الدراسات أن التدريب يمكن أن يعطي نتائج عكسية ويعزز الأنواع النمطية الأجتماعية التي تضع المرأة في وضع مسئ.[34]

التأثير

يختلف تأثير التحرش الجنسي. ففي بحث تم بواسطة وكالة الحقوق الأساسية بالاتحاد الأوروبي، تم سؤال 17335 امرأة من ضحايا التحرش عن الشعور الناتج عن التعرض لأخطر حادثة تحرش تعرضن لها، وكانت أكثر الشعور انتشارًا هي الغضب والإحراج والمضايقة، بنسبة 45% من لانساء شعرن بالغضب و41% شعرن بالمضايقة و36% شعرن بالإحراج.

وعلاوة على ذلك، فإن حوالي واحدة من ثلاثة نساء (29%) من الذين تعرضوا للتحرش الجنسي يقلن أنهم شعرن بالخوف عند التعرض لأخطر حادثة تحرش، بينما شعرت حوالي واحدة من خمس نساء (20%) بالعار مما حدث. في مواقف أخرى[35] قد يؤدي التحرش إلى الضغط والأكتئاب المؤقت أوالدائم على حسب قدرة الضحية النفسية على التأقلم ونوع التحرش ووجود الدعم الأجتماعي للضحية أوعدم وجوده.

يقول علماء النفس والأخصائيين الأجتماعيين أن التحرش الجنسي الحاد أوالمتكرر قد يكون له نفس التأثير النفسي كالاغتصاب أوالأعتداء الجنسي[36].[37] والضحايا الذين لا يستسلمون للتحرش قد يتعرضوا لأنواع مختلفة من الرغبة في الانتقام ومن  ضمنها الانعزال والتنمر.

كتأثير اجتماعي واقتصادي شامل كل عام، يحرم التحرش الجنسي النساء من النشاط الأجتماعي والمشاركة الأقتصادية، ويكلف ملايين من الدولارات في فرص تعليمية ومهنية ضائعة خاصة للبنات والسيدات[38]. ومع ذلك فإن عدد الرجال المتأثرين بهذه الصراعات لابد أن يُأخذ في الاعتبار.

التأقلم

على حسب تعريف التحرش الجنسي فهوغير مرغوب فيه ولا يُحتمل. ولكن مع ذلك، هناك طرق للضحايا للتغلب على التأثيرات النفسية الناتجة والبقاء في المجتمع أوالعودة إليه واسترجاع المشاعر الصحية في نطاق العلاقات الخاصة واسترجاع الموافقة الأجتماعية واستعادة القدرة على التركيز والإنتاج في الأجواء الدراسية والمهنية. وتتضمن تلك الطرق التحكم في الضغط وإزالة الصدمة [39]والإبلاغ عن الحادث قد لا يؤدي إلى النتيجة المرجوة وقد يتم تجاهله أوقد يؤدي إلى زيادة سوء حالة الضحية.[40][41]

عام 1991، ظهرت دراسة بواسطة كيه أر يانگ عن وجود ثلاث طرق تم تطويرها بواسطة مجموعة من النساء يعملن كعمال في مناجم فحم لمعالجة التحرش الجنسي في العمل وهم: "السيدة" و"المُغازِلة" و"المسترجلة". "السيدات" كانوا النساء الأكبر في السن الذين اتجهوا للبعد عن الرجال وإبقاء مسافة بينهم وتجنبوا استخدام الشتائم أوأداء أي تصرف قد يُفهم على أنه مثير ويميلوا للتأكيد بمظهرهم وأفعالهم على أنهم سيدات. الآثار الناتجة "للسيدات" أنهم كانوا أقل من يتعرض للمضايقات والتحرش ولكنهم أيضًا قبلوا أن يكونوا الأقل مقامًا والأقل في الرواتب.[42]

"المُغازِلات" كانوا غالبًا النساء الصغيرة العازبات. كوسيلة للدفاع عن النفس تظاهروا بالشعور بالإطراء عندما تم التعليق عليهم بتعليقات جنسية. وبناءًا على ذلك، تم النظر إليهن على أنهم "تجسيد للمرأة النمطية"، واعتبارهن فاقدين الإمكانية وبالتالي تم إعطائهن أقل فرص لتطوير مهارات العمل وتأسيس علاقات اجتماعية وهويات شخصية كعمال مناجم.[42]

أما عن "المسترجلين" فكانوا غالبًا سيدات عازبات ولكن أكبر سنًا من "المُغازِلات". حاولن أن يبعدن أنفسهن عن الصورة النمطية وركزن على مكانتهن كعمال مناجم وحاولن تكوين "جلد سميك". كانوا يردون على المضايقات بالمزاح أوالردود وأيضًا بالكلام الجنسي والمعاملة بالمثل. وكنتيجة لذلك، كان يتم رؤيتهم غالبًا كعاهرات أوفاسقات  وكنساء خرقن الأزدواجية الجنسية. وبناءًا على ذلك، تعرضن لمضايقات أكثر بواسطة بعض الرجال. ولم يكن من الواضح إن كانت تلك الطريقة قد أدت للحصول على مهام عمل أفضل أم أسوأ.[42]

نتائج تلك الدراسة قد يكون تم تطبيقها على أماكن عمل أخرى كالمصانع والمطاعم والمكاتب والجامعات. وتستنج الدراسة أن الطرق الفردية للتعامل مع التحرش الجنسي غالبًا ما تكون غير فعالة  ومن الممكن أن يكون لها آثار عمل سلبية على مكان العمل وقد تؤدي أيضًا إلى زيادة التحرش الجنسي. فالنساء اللاتي يحاولن التعامل مع التحرش بمفردهم غالبًا ما يكن خاسرين بغض النظر عما يفعلنه.[42]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الآثار الشائعة لدى الضحايا

الآثار النفسية والمهنية والأكاديمية والمادية والاجتماعية الشائعة الناتجة عن التحرش الجنسي والثأر:

  • أن تصبح الضحية معروفة "جنسيًا" (أي أن بعض الناس "يقيّمون" الضحية ليروا ما إن كانت "تستحق" الأهتمام الجنسي أوالتأثير على مهنة المتحرش).
  •  أن تتعرض الضحية للإذلال بسبب التفحص والنميمة.
  •  إنخفاض الأداء الدراسي أوالمهني كنتيجة للضغط النفسي وزيادة الغياب خوفًا من تكرار الحادثة.
  •  الإفتراء على الضحية وسمعتها.
  •  التأثير على الحياة الجنسية والعلاقات، حيث يزيد الضغط على العلاقات الخاصة وقد تؤدي أحيانًا إلى الطلاق.
  •  الطرد أورفض فرص العمل مما يؤدي إلى خسارة الحياة المهنية والدخل.
  •  أن تُعرض حياة الضحية الخاصة لتفحص العامة، حيث تُتهم الضحية بسبب الملابس ونمط الحياة وتتعرض حياة الضحية الخاصة للهجوم.
  •  الاضطرار إلى ترك الدراسة وتغيير الخطط الأكاديمية وخسارة الرسوم الدراسية بسبب الخوف من تكرار التجربة أوكنتيجة للضغط النفسي.
  • الاضطرار للانتقال لمدينة أخرى وعمل آخر ومدرسة أخرى.
  •  خسارة التوصيات والمراجع.
  •  خسارة الثقة في البيئات المماثلة لبيئة الحادث.
  • خسارة الثقة في الأشخاص المماثلين للمتحرش والذين يشغلون نفس المنصب -خاصة إن كانوا غير متفهمين- وصعوبات وضغط في العلاقات مع الزملاء والأقران.
  •  ضغط نفسي وخسائر صحية.
  •  ضغط الناتج من شبكات الدعم والنبذ في المحيط المهني والأكاديمي (الأصدقاء والزملاء والعائلة قد يبعدون نفسهم عن الضحية أويتجنبوها تمامًا).

بعض التأثيرات النفسية والصحية التي تحدث للضحية نتيجة للضعط والإذلال: الأكتئاب والقلق ونوبات الفزع وقلة النوم والكوابيس والخجل والشعور بالذنب وصعوبة التركيز والصداع والإرهاق وخسارة الحافز ومشاكل المعدة واضطراب الأكل (خسارة أوزيادة الوزن) والإدمان على الكحول والشعور بالخيانة وبالاعتداء والغضب والعنف تجاه الجاني والعجؤ وزيادة ضعط الدم وخسارة الثقة في النفس والناس عمومًا والانسحاب والانعزال والشعور بالضعط الناتج عن الصدمة والأفكار والمحاولات الانتحارية والانتحار.[43][44][45][46][47]


ثأر ما بعد الشكوى ورد الفعل العنيف

الثأر والتعامل بعنف مع الضحية شائع جدًا خاصة إن قامت الضحية برفع دعوى. فالضحايا الذين يتكلمون علنًا ضد التحرش الجنسي عادة ما يصنفون ك"صنّاع مشاكل" أوأنهم يحاولون كسب السيطرة أويبحثون عن الأهتمام. ففي حالات الأغتصاب والاعتداء الجنسي عادة ما تصبح الضحية هي المتهم بسبب مظهرهم وحياتهم الخاصة وشخصياتهم التي تتعرض للهجوم والتدقيق.[48] ويتعرضون للعداء والانعزال عن الزملاء والرؤساء والمعلمين والطلبنص صغير<نص صغيرsup>نص علوية وحتى الأصدقاء. وقد يصبحون هدفًا للسرقة وللعدوانية من الأقرباء.[43]

ليس بالضروة أن تكون النساء متعاطفة مع شكاوي النساء الذين تعرضوا للتحرش. فلوالمتحرش ذكر فالتمييز الجنسي الداخلي (أوحتى الغيرة من الأهتمام الجنسي نحوالضحية) قد يدفع بعض النساء للتعامل بعدائية مع الضحية مثل بعض الزملاء الذكور.[49] والخوف من أن يكن هن أهداف للتحرش أومن الثأر يجعل بعض النساء تتعامل بعدوانية. فعلى سبيل المثال، عندما رفعت لويس جينسون-Lois Jenson دعوى قضائية ضد شركة إيفيليث تاكونيت-Eveleth Taconite co.، تم اجتنابها بواسطة النساء في العمل وفي المجتمع أيضًا، ولاحقًا انضمت بعض النساء إلى تلك الدعوى. بعض النساء أيضًا يعاملن الضحية بعنف من أجل توطيد علاقاتهم بزملائهم الرجال وبناء الثقة بينهم.

يظهر الثأر من ضحية التحرش الجنسي عندما تعاني من فعل سلبي كنتيجة للتحرش.[50] فعلى سبيل المثال، عندما يحصل المدّعِي على تقييم سيء أودرجات منخفضة أوتتعطل مشاريعهم أويتم حرمانهم من فرص أكاديمية ومهنية أوتُقلل ساعات عملهم أوأي فعل ضدهم يقلل من قدرتهم على الإنتاج أوقدرتهم على التقدم في العمل أوالدراسة كطردهم بعد تقدمهم بشكوى أومعاقبتهم بالوقف عن العمل أوطل الإستقالة منهم. وقد يتضمن الثأر المزيد من التحرش الجنسي أوتعقب الضحية أومطاردتها إلكترونيًا. [51]علاوة على ذلك، فاستاذ الجامعة أوالمدير المتهم بالتحرش الجنسي أوزميل الجاني قد يستخدم سلطته في التأكد من ان الضحية لن يتم تعيينها مجددًا (يتم وضعها على القائمة السوداء) أوأنها لن تُقبل في جامعة أومدرسة أخرى.

واحدة من النساء اللاتي شاركت تجربتها في التعرض للتحرش الجنسي من استاذها -الناشطة النسائية والكاتبة نايومي وولف-Naomi wolf- كتبت في 2014:

"أنا اخجل مما أقوله لهم، أنهم عليهم فعلًا القلق عندما يتهموا احدهم لأن ما يخافونه سيحدث غالبًا. لا توجد امرأة واحدة ممن تحدثت معهم لم يحدث لها ما هوأسوء من الصمت. واحدة منهن على ما أتذكر تركت المدرسة بسبب ضغط اقرانها عليها. والعديد منهن واجه مماطلة روتينية. العديد منهن فقدن مكانتهن الأكاديمية كفائقات بين عشية وضحاها، فالتوصيات لم تعد تكتب والمنح انتهت. لم تُقابل أيًا منهن بطريقة منطقية ليست ضدهم، فعادة من يملكون القرار في الجامعات والكليات -بالذات الخاصة منهم- يتآمرون مع عضوالجامعة المتهم، ليس لحمايته بالضرورة ولكن لحماية سمعة الجامعة وليمنعون تلك المعلومات من التأثير على نساء أخريات. تلك الطريقة لا تؤدي إلى مجتمع متزن ولكنها تثستخدم للحد من الأضرار."[52]

سيدة أخرى قابلتها الاجتماعية هيلين واتسون-Helen Watson قالت: "مواجهة الجريمة والاضطرار إلى التعامل معها في العلن هوأسوء من المعاناة في صمت. لقد وجدت أنها أسوء كثيرًا من التحرش نفسه."[53]


ضغط رد الفعل العنيف

ضغط رد الفعل العنيف هوضغط ناتج عن عدم تأكد الضحية من تغيير مبادئ التعامل في العمل مع النساء.[54] وهوما يمنع الرجال في العمل من مصادقة زملائهم السيدات أوتقديم أي نوع من المساعدة كفتح الباب مثلًا. وكنتيجة لذلك فإن النساء يشعرن بالعجز بسبب قلة التواصل الضرورية والإرشاد.[55][56]


السياسات والإجراءات المؤسسية

لدى العديد من الشركات سياسات ضد التحرش الجنسي، ولكن تلك السياسات لم تُصمم لتنظيم العلاقات الرومانسية مما يخالف الغرائز الإنسانية.[57]

التصرف بناءًا على بلاغ تحرش في مؤسسة من المفترض أن يكون:

التحقيق في الشكوى يجب أن يكون مُصمم للحصول على جميع الحقائق بشكل وافي، وكتابة تقرير سريع المدعِي أن التحقيق انتهى وأنه تم اتخاذ فعل ملائم حيال تلك الشكوي.

·        مارك أي سيكمان-Mark I. Schickman، التحرش الجنسي. دور الموظِف في المنع- نقابة المحاميين الامريكيين.[57]

عندما لا تأخد الشركات إجراءات مختصة ومرضية للتحقيق المناسب ولا توفر المشاورة والتوجيه النفسي ولا تبت في المشكلة يؤدي ذلك إلي:

·        قلة الإنتاج وزيادة مشاكل الفريق.

·        عدم الرضا عنالدراسة أوالعمل.

·        خسارة الطلاب والعاملين. فالطلاب يتركون المدارس والعاملين يستقيلون لتجنب المضايقات واستقالة أوطرد المتحرشين المزعومين.

·        قلة الإنتاج وزيادة غياب العاملين والطلبة الذيت تعرضوا للتحرش.

·        زيادة المصاريف بسبب الأجازات المرضية مدفوعة الأجر والرعاية الصحية بسبب العواقب الصحية للتحرش والثأر.

·        معرفة أن التحرش مسموح يمكن أن يُتلف المعايير الأخلاقية والانضباط في المؤسسة عمومًا، حيث يفقد الطلاب والعاملين ثقتهم واحترامهم للأكبر منهم الذين يمارسون التحرش أويغضوا الطرف عنه أويعاملونه بشكل غير صحيح في العموم.

·        إن لم تُعامل المشكلة بطريقة صحيحة أوتم تجاهلها قد يؤثر ذلك على صورة الشركة أوالمدرسة.[58][59][60][61][62][63]

تشير الدراسات إلى أن المناخ المؤسسي (تسامح المؤسسة وسياساتها وإجراءاتها... إلخ) ومناخ العمل أساسيين لفهم الظروف التي قد يحدث فيها التحرش، وكيف سيتأثر الضحايا (ولكن حتى الآن لا توجد أبحاث عن إستراتيجيات للوعي أوإجراءات أوسياسات محددة). عنصر آخر قد يزيد من خطورة لتحرش الجنسي هوسياق العمل الجنسي (وجود عدة نساء يعملن في بيئة مغلقة أويتدربن في مجال غير ملائم للسيدات).[64]

طبقًا لدكتور أوريت كامير-Orit Kamir فإن أفضل وأنسب طريقة لتجنب التحرش الجنسي في العمل -وأيضًا للتأثير على الحالة الذهنية للعامة- هي أن يقر رئيس العمل بسياسة تمنع التحرش الجنسي وتوضحها للموظفين. ويضيف كامير أن العديد من النساء يفضلن تقديم شكوى وحلها في نطاق العمل بدلًا من أن يذيعوا مشاكلهم علنًا أوأن يراهم رؤسائهم وزملائهم في العمل خونة. ويفضل الأغلب حل واقعي لوقف التحرش ومنع الاتصال المستقبلي بالمتحرش بدلًا من الاتجاه إلى الشرطة.[65][66][67] وتتحدث دراسة فليستنر-Felstiner وسارات-Sarat [68]أكثر عن صعوبة تحويل الإساءة إلى دعوى قانونية حيث تصف الثلاث مراحل التي يجب أن تمر بها الضحية قبل الوصول إلى النظام القضائي وهي: التسمية -تعريف الأعتداء، اللوم -معرفة من هوالمسؤول عن انتهاك الحقوق ومواجهته، وأخيرًا الإدعاء -الذهاب إلى الشرطة.


تطور القانون في مختلف السلطات القضائية

يصنف إعلان القضاء على العنف ضد المرأة العنف إلى ثلاثة أنواع: ذلك الذي يحدث في العائلة والذي يحدث في إطار المجتمع  والذي ترتكبه أوتتغاضى عنه الولاية. يُستخدم مصطلح التحرش الجنسي لوصف العنف الذي يحدث في المجمتمع العام والذي يتم تعريفه على أنه: "العنف الجسدي والنفسي والجنسي الذي يحدث في المجتمع ويتضمن الاغتصاب والإساءة الجنسية والتحرش والتخويف الجنسي في العمل والمؤسسات الدراسية وأي مكان آخر والتجارة في النساء وفرض الدعارة."[69]

ففي الهند، قضية فيشاكا-Vishaka وآخرون ضد ولاية راجاستان في عام 1997 كان لها الفضل في تقرير أن التحرش الجنسي غير قانوني.[70] في عام 1988 في إسرائيل جعل قانون تكافؤ الفرص ثأر الرئيس من موظفه بسبب رفضه لتلميحاته الجنسية جريمة. ولكن لم يكن حتى 1998 حتى جعل قانون التحرش الجنسي الإسرائيلي هذا التصرف غير قانوني.[71]

في مايو2002، عدل مجلس وبرلمان الاتحاد الأوروبي مجلس 1967 عن مساواة الرجل والمرأة في العمل لمنع التحرش الجنسي في مكان العمل واعتباره نوع من عنصرية الجنس والاعتداء على الكرامة. طلب ذلك المجلس من جميع اعضاء الاتحاد الأوروربي تبني قرارات تخص التحرش الجنسي أوإصلاح قرارات موجودة بالفعل مما يتوافق مع المجلس بحلول اكتوبر 2005.[72]

في 2005، أضافت الصين بنود جديدة لقانون حماية حق المرأة لتتضمن التحرش الجنسي.[73] في 2006، تم كتابة "ملحق شانجهاي" للمساعدة في تعريف التحرش الجنسي في الصين.[74]

تم تجريم التحرش لأول مرة في تاريخ مصر الحديثة في يونيو2014.[75]

لا يزال التحرش الجنسي قانوني في الكويت[76] وجيبوتي.

التعريفات والقواعد القانونية المختلفة

التوصية العامة ال19 للأمم المتحدة في مؤتمر القضاء على جميع أنواع العنصرية ضد المرأة يُعّرف التحرش الجنسي للمرأة ع أنه يتضمن:

 "أي فعل جنسي غير مرحب به كالأتصال الجسدي أوالتلميحات أوالتعليقات الجنسية الخاصة باللون، وعرض الإباحية والطلبات الجنسية سواء كان بالقول أوالفعل. هذا الفعل قد يكون مُذِل وقد يؤدي إلى مشاكل صحية وأمنية، إنه نوع من أنواع التمييز عندما تعتقد المرأة أن اعتراضها على مثل تلك الأفعال سيسبب لها في أضرار في العمل ومن ضمنها التعيين أوالترقية أوخلق جوعمل عدائي."

في حين أن تلك السلوكيات تكون عادة بواسطة الرجال، فإن العديد من القوانين حول العالم مما تمنع التحرش الجنسي تعترف بأن كلًا من الرجال والنساء قد يكونوا متحرشين أوضحايا للتحرش. إلا أن أغلب الإدعاءات تكون بواسطة النساء.[77]

يوجد العديد من الأمور المتشابهة والمختلفة المهمة بين القوانين والتعريفات حول العالم.

أفريقيا

المغرب

في 2006 صدر قانون أكثر صرامة يحرِم التحرش الجنسي في المغرب فارضًا غرامات وعقوبات قد تصل إلى الحبس لمدة 6 شهر.[78] فالقانون الموجود آنذاك لم يكن مؤيدًا، فلم يكن الضحايا يبلغوا عن حوادث التحرش وختى إن تم التبليغ لم يكن يتم التحقيق في القضايا أوملاحقتها بواسطة القضاء.[79]

أستراليا

قانون التمييز على أساس الجنس لعام 1984 يعرّف التحرش الجنسي على أنه "يتحرش شخص ما جنسيًا بشخص آخر إذا: (أ) لمّح الشخص تلميحًا جنسيًا غير مرحب به أوطلب خدمة جسدية غير مرحب بها من الضحية، (ب) شارك في سلوك غير مرحب به له طبيعة جنسية له علاقة بالضحية في ظروف يكون فيها الشخص المعقول -مع الأخذ في الأعتبار مل الظروف- قد توقع أن الضحية ستشعر بالإهانة أوالإذلال أوالخوف."[80]

أوروپا

في الاتحاد الأوروبي، يوجد توجيهات للتحرش الجنسي. توجيهات 2002/73/EC -عن المعاملة بالمثل ل23 سبتمبر 2002 المعدّلة عن مجلس توجيهات 76/207/EEC عن تنفيذ مبدأ المساواة بين الرجال والسيدات في العمل والتدريبات المهنية وظروف العمل- تقول:[81]

يتم تطبيق تلك التعريفات لتحقيق أهداف تلك التوجيهات:

·        التحرش الجنسي: هوحدوث أي شكل من الأفعال أوالاقوال الغير مرغوب فيها أوالسلوكيات الجسدية ذات الطبيعة الجنسية بهدف التأثير أوالأعتداء على كرامة شخص، وبالأخص عند خلق بيئة مخيفة أوعدائية أومذلة أومهينة.

المضايقة أوالتحرش الجنسي ضمن تلك التوجيهات سيتم اعتباره عنصرية على أساس الجنس وهوبالتالي محرم.

يعالج مؤتمر منع ومحاربة العنف ضد النساء والعنف المنزلي مشكلة التحرش الجنسي مستخدما تعريف مماثل.[82]

الدنمارك

يتم تعريف التحرش الجنسي على أنه: عندما يُغير أي فعل أوقول من حالة الضحية الجنسية ضد رغبتها مؤديًا لإحساس الضجية بالدونية أويجرح كرامتها. إن الرجل والمرأة متساويين، وأي فعل يحاول تغيير هذا الاتزان في الحالة مستخدمًا الجنس كأداة يتم اعتباره تحرشًا في العمل، يتم اعتبار التعليقات والمزاح عنصرية إذا صرح المدير بذلك في سياسة مكتوبة. القانون رقم 1385 ل21 ديسمبر 2005 ينظم هذا الموضوع.[83]

فرنسا

في فرنسا، كلًا من القانون الجنائي وقانون العمل له علاقة بمشكلة التحرش الجنسي. فحتى 4 مايو2014 فالمادة 222-33 من القانون الجنائي الفرنسي تصف التحرش الجنسي على أنه: "مضايقة أي شخص من أجل الحصول على خدمات جنسية."[84]

منذ عام 2002، تم إدراك احتكالية وجود تحرش بين الزملاء في العمل. في 4 مايو2012، ألغت المحكمة العليا الفرنسية تعريف القانون الجنائي الخاص بالتحرش الجنسي على أساس أنه مبهم، ونتج هذا القرار عن قانون إصدار الأحكام الأولية في مسألة الدستور.[85] ونتيجة لذلك القرار، تم إلغاء كل الإجراءات المعلقة قبل المحاكم الجنائية. العديد من المنظمات النسائية الغير حكومية مثل: الرابطة الفرنسية لضحايا الإرهاب-AFVT انتقدت ذلك القرار. الرئيس فرانسوا هولاند-Franҫois Holande ووزيرة العدالة كريستين توبيرا-Christine Taubira ووزيرة المساواة نجاة بالقاسم طلبوا أن يتم التصويت لقانون آخر بسرعة. ونتيجة لذلك، تم التصويت لقاتون جديد n°2012-954 du 6 août 2012، موفرًا تعريف جديد.[86] بالإضافة إلى الأحكام الجنائية، فإن قانون العمل الفرنسي يمنع التحرش الجنسي.[87] صوّت المشرّع لقانون في 2008[88] يشبه توجيهات 2002/73/EC [89]بدون تعديل لقانون العمل الفرنسي.

ألمانيا

التحرش الجنسي ليس جريمة قانونية في ألمانيا. في بعض الحالات الخاصة يمكن اعتباره تهمة "إهانة" (في سياق جنسي) طبقًا للقانون الجنائي 185 ولكن فقط إن اظهرت الظروف الخاصة تصرف مهين. لدى الضحية الحق في الدفاع عن النفس فقط في حالة حدوث هجوم. يمكن للضحية الدفاع عن النفس فقط في وقت محاولة الجاني للمسها أوتقبيلها. فعلى سبيل المثال، إذا صفعت الضحية الجاني بعد توقف الأعتداء فإنه يتم إتهام الضحية بالاعتداء حسب القانون الجنائي 233.[90]

في يونيو2016، قرر الائتلاف الحاكم النقاط الرئيسية في القانون الذي يحكم الاعتداءات الجنسية (المجرم الجنسي، حرفيًا: قانون عقوبة جنحة التحرش الجنسي). في 7 يوليو2016، مررت البوندستانغ-Bundstang القرار وبحلول خريف 2016[91] ستُقدم مسودة إلى الفرقة الثانية من برلمان البوندستانغ. [92]بواسطة هذا التغيير، سيكون التحرش الجنسي ذوعقوبة في القانون الجنائي.[92]

اليونان

ردًا على تعليمات الاتحاد الأوروبي 2002/73/EC، فإن اليونان أصدرت قرار 3488/2006 (O.G.A.'.191) ويوضح القرار أن التحرش الجنسي هوعنصرية جنسية في مكان العمل، ولدى الضحايا الحق في التعويض.[93] قبل هذا القرار، كانت سياسة التحرش الجنسي في اليونان ضعيفة جدًا. فالتحرش الجنسي لم يكن معرفًا في أي من القوانين، وكان الضحايا يستخدمون القوانين العامة فقط، والتي كانت عاجزة عن معالجة المشكلة.[94][95]

روسيا

في القانون الجنائي للاتحاد الروسي(المادة 118) يوجد قانون يمنع استغلال مناصب العمل والتحكم المادي في الإكراه على العلاقات الجنسية. ومع ذلك، فطبقًا لمركز موسكولدراسات الجنس، فإن المحاكم لا تفحص تلك المشاكل عمليًا.

وتقتبس صحيفة الدايلي تلغراف-The Daily Telegraph إحصائية تقول " 100% من النساء العاملات في روسيا تعرضوا للتحرش اجنسي بواسطة رؤسائهم، 32% قالوا أنهم مارسوا معهم العلاقة الجنسية على الأقل مرة واحدة، و7% ادعوا أنه تم اغتصابهم."[96][97]

سويسرا

يتضمن الدستور الأتحادي قانون منع العنصرية (المادة 4، الفقرة 2 من الجستور الاتحادي القديم) لعام 1981 وتم الإقرار به في المادة 28 الفقرة 2 من الدستور المنقح. منع التحرش الجنسي في العمل هوجزء من القانون الاتحادي بشأن المساواة بين الجنسين ل24 مارس 1995 حيث أنه أحد الأحكام التي تمنع العنصرية في العمل وتهدف إلى ترويج المساواة.

المادة 4 من القانون الاتحادي بشأن المساواة بين الجنسين يعرّف الظروف، والمادة 5 تعرّف الحقوق القانونية، والمادة 10 للحماية من الطرد أثناء الشكوى.[98] المادة 328 الفقرة 1 من قانون الالتزامات، والمادة 198 (2)  من قانون العقوبات، والمادة 6 الفقرة 1 من قانون العمل يتضمنوا أحكام قانونية على منع التحرش الجنسي. قانون منع التحرش الجنسي يُقصد به رؤساء العمل حصريًا في نطاق مسؤولياتهم في الحفاظ على الشخصية والصحة العقلية والجسدية. المادة 4 من القانون الاتحادى بشأن المساواة بين الجنسين لعام 1995 يعرّف التحرش الجنسي في العمل على أنه: "أي تصرف له طبيعة جنسية أومتعلق بالجنس يهين الكرامة الإنسانية للرجال والنساء في العمل. ويتضمن ذلك: التهديدات والوعود بالصلاحيات والإكراه والضغط للحصول على راحة لها طبيعة جنسية."[99]

المملكة المتحدة

تم تعديل قانون العنصرية لعام 1975 لتقرير أن التحرش الجنسي نوع من أنواع العنصرية في عام 1986.[100] ويوضح أن التحرش يحدث عند وجود سلوك غير مرغوب فيه بناءًا على جنس الشخص أوسلوك له طبيعة جنسية بقصد الانتهاك والتأثر على كرامة الشخص مما يخلق بيئة مخيفة وعدائية ومهينة وهجومية. إذا عامل رئيس العمل أحدهم بأسلوب غير ملائم بسبب رفضه أوخضوعه لأحد الأفعال التي تم ذكرها فإن ذلك يعتبر تحرشًا.[101]

آسيا

الهند

معلومات أكثر عن التمييز على أساس الحنس في الهند وإغاظة حواء-Eve Teasing (وهومصطلح يُستخدم في جنوب آسيا للتعبير عن تحرش الرجال بالنساء) وقانون منع وتحريم وتقويم التحرش الجنسي في العمل لعام 2013.

يسمى التحرش الجنسي ب"إغاظة حواء" في الهند ويتم تعريفه على أنه: "أي إشارة أوتصرف جنسي غير مرحب به سواء أكان صريحًا أم لا كالتعليقات الجنسية العرقية والاتصال الجسدي وعرض الإباحية وطلب أوفرض الخدمات الجنسية وأي فعل أوقول ذوطبيعة جنسية أومهين جنسيًا أوغير مقبول."

والعامل الحرج هنا هوعدم قبول الفعل، وبالتالي يصير تأثير الفعل على الضحية له علاقة أكبر من نية الجاني.[102] فطبقًا للدستور الهندي، فالتحرش الجنسي ينتهك حق المرأة الأساسي في المساواة -في المادة 14- وفي حقها في الحياة والعيش بكرامة -في المادة 21-.[103]

في 1997، عرّفت المحكمة العليا في الهند التحرش الجنسي في العمل عن طريق دعاوي المصلحة العامة، وعرّت أيضًا الإجراءات الوقائية وآليات الإصلاح. وهذا القرار معروف علنًا باسم قرار فيشاكا-Vishaka.[104] في أبريل 2013، أصدرت الهند قانونها الخاص بالتحرش الجنسي في العمل -قانون منع وتحريم وتقويم التحرش الجنسي في العمل-. بعد حوالي 16 سنة من المبادئ التوجيهية لمنع التحرش الجنسي في العمل وتعريف مبادئ فيشاكا، أيّد القانون العديد من المبادئ والذي كان خطوة نحوتنظيم قوانين مساواة الجنسين. ويهدف القانون إلى ضم جميع النساء العاملات في نطاقه، متضمنًا النساء اللاتي يعملن في أقسام غير منظمة وأيضًا العاملات في المنزل.

عرّف القانون التحرش الجنسي على أنه خرق في الحقوق الأساسية للمرأة في المادة 14 و15 من اقانون الهندي، وفي حقها في الحياة والعيش بكرامة في المادة 12 من الدستور، وأيضًا في حقها في ممارسة أي مهنة أوشغل أي وظيفة أوتجارة أوعمل متضمنًا الحق في بيئة آمنة من التحرش الجنسي.

ويصرح القانون أيضًا بأن الحماية ضد التحرش والحق في العمل بكرامة هي حقوق إنسانية معروفة عالميًا بواسطة اتفاقيات وصكوك عالمية كاتفاقية القضاء على جميع أنواع العنصرية ضد المرأة والتي تم غبرامها في 25 يونيو1993 بواسطة حكومة الهند.[105]

القانون الجنائي المُعدل لعام 2013 قدم تغييرات في قانون العقوبات، جاعلًا التحرش الجنسي جريمة في المادة A354، وعقوبته تصل حتى ثلاث سنوات من السجن مع أوبدون غرامة. قدم التعديل أيضًا أقسام جديدة أصبحت فيها التصرفات مثل تعرية المرأة بالاكراه أومطاردتها أومضايقتها جنسيًا بواسطة شخص ذوسلطة جريمة.

إسرائيل

يفسر قانون التحرش الجنسي الإسرائيلي لعام 1998 التحرش بصورة عامة، ويحرم الفعل ويعتبره فعل عنصري ومُقيِد للحريات وجيمة ضد الكرامة الإنسانية واعتداء على حق الأشخاص في الاحترام وانتهاك للحق في الخصوصية. أيضًا، يمنع القانون التخويف والتأر المتعلق بالتحرش والذي يعرفه القانون على أنه "معاملة ضارة".[106]

اليابان

Public sign in Chiba, Japan warning of chikan

ظهر التحرش الجنسي (أوسيكوهارا-Sekuhara باليابانية) بشكل كبير في لحوار الياباني عام 1989، عندما حكمت محكمة في فوكوكا-Fukuoka لصالح امرأة تعرضت لنشر الإشاعات الجنسية بواسطة زميل لها. عندما تم التبليغ عن تلك القضية شاع اضطراب في رأي العامة، وتم نشر 10 كنب من ضمنها كتب إنجليزي للذكور عن مبادئ "كيف لا تضايق امرأة".[107] تم تسمية سيكوهارا بكلمة العام لعام 1989. تم الفصل في القضية مصلحة الضحية في 1992، وتم إعطاؤها حوالي 13000 دولار كتعويض، وهي أول قضية تحرش جنسي في التاريخ الياباني.[108]

اسست القوانين نوعين من التحرش الجنسي، دايسو-daisho والمتعلق بالجوائز أوالعقوبات الخاصة بالأفعال الجنسية صراحة، وكانكيو-kankyo والمتعلق بجعل البيئة غير مريحة بواسطة التعليقات أوالنكات الجنسية أواللمس أوتعليق لوحات جنسية. ويطبق ذلك على جميع من في العمل من ضمنهم العملاء.[107]


پاكستان

اصدرت باكيستان قانون التحرش في 2010 وتم تسميته ب" قانون منع التحرش ضد النساء في العمل لعام 2010". يعرّف القانون التحرش على أنه "أي فعل أوتلميح جنسي غير مرحب به، أوطلب لخدمات جنسية أوأي قول أواتصال مكتوب أوجسدي له طبيعة جنسية أومهين جنسيًا مما يؤثر على أداء العمل أويخلق جوعمل عنيف أوعدائي بالإضافة إلى محاولة عقوبة الضحية بسبب رفضها لتلك الطلبات أوجعلها شرطًا للتوظيف." أقرت باكيستان بقواعد السلوك العادلة بين الجنسين في العمل والتي تتعامل مع قضايا التحرش الجنسي. اعلن الاتحاد ضد التحرش الجنسي في العمل أنه سوف يتم عمل لجنة لتحديد قواعد الإجراءات، وعرّف التحرش الجنسي تقريبًا بنفس تعريف الولايات المتحدة والثقافات الأخري.[109]

الفلپين

تم إصدار قانون مكافحة التحرش الجنسي لعام 1995:

أولًا لحماية واحترام كرامة العاملين والموظفين والمتقدمين للعمل وأيضًا للطلاب في المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب. يتكون هذا القانون من 10 أقسام، ويقدم تعريف دقيق للتحرش الجنسي الخاص بالعمل والتعليم والتدريب ويحدد التشريعات الخاصة بالتحرش الجنسي، ويحدد أيضًا الواجبات والمسؤوليات الخاصة برؤساء العمل في حالات التحرش الجنسي، ويحدد عقوبات وأحكام الانتهاكات. ومن الجدير بالذكر أنه يمكن للضحية أن ترفع دعوى منفصلة خاصة بالضرر بجانب رفع دعوى التحرش الجنسي.[110]

السعودية

تم إصدار نظام مكافحة التحرش في عام 2018م، والمقصود بالتحرش في هذا النظام هو"كل قول أوفعل أوإشارة ذات مدلول جنسي، تصدر من شخص تجاه أي شخص آخر، تمس جسده أوعرضه، أوتخدش حياءه، بأي وسيلة كانت، بما في ذلك وسائل التقنية الحديثة"[111]

وحدد النظام عقوبة مرتكب جريمة التحرش بالسجن مدة لا تزيد على سنتين وبغرامة مالية لا تزيد على مئة ألف ريال، أوبإحدى هاتين العقوبتين.[112]

الولايات المتحدة الأمريكية

تطور قانون التحرش الجنسي

مكان العمل

في الولايات المتحدة، يمنع قانون الحقوق المدنية لعام 1964 العنصرية الوظيفية المبنية على الجنس والعرق واللون والدين والأصل الوطني. في البداية كان المقصود بها محاربة التحرش الجنسي ضد النساء، ولكن قانون الولايات المتحدة 42 (2000e-2) يمنع العنصرية الجسدية ضد كلًا من الرجال والنساء. يحدث هذا التمييز عندما يكون جنس العامل شرطًا لقبوله في الوظيفة (كعمل النساء نادلات وعمل الرجال نجارين) أوعندما يكون المتطلب الوظيفي لا يشمل الجنس ولكن يتم رفض جنس معين أكثر من الآخر بسببه (كالطول والوزن). يطبق هذا القانون فقط على رؤساء العمل ذوي ال15 عامل أوأكثر.[113]

يُعتقد أن قضية بارنز-Barnes ضد تراين-Train في عام 1974 أول قضية تحرش جنسي في أمريكا، بالرغم من أن ذلك المصطلح لم يكن يُستخدم حينها.[114] مصطلح "التحرش الجنسي" تم صياغته وتعميمه بواسطة لين فارلي في 1975، بناءًا على نمط لاحظته في فصل درسّته في جامعة كورنل عن السيدات والعمل في 1974.[115] في 1976، ثبتت قضية ويليامز-Williams ضد ساكسبي-Saxbe أن التحرش الجنسي هونوع من أنواع العنصرية الجنسية عند تقديم تلميحات جنسية من رئيس العمل الذكر للعاملة الأنثى، وإن تم إثباته سيتم اعتباره حاجز صناعي للتوظيف موضوع أمام جنس معين دون الآخر. في 1980، اصدرت لجنة تكافؤ فرص العمل لائحة تعرّف التحرش الجنسي وتقرر أنه نوع من العنصرية الجنسية وأنها ممنوعة بواسطة قانون الحقوق المدنية لعام 1964.[116] في 1968، عرّفت المحكمة العليا لأول مرة (في قضية مريتور سافينج بانك-Meritor Savings Bank ضد فينسون-Vinson) التحرش الجنسي كانتهاك للمادة السابعة، وأقرّت المعايير التي تثبت إن كان السلوك مرحبًا به ودرجات مسؤولية الموظف، وهذا الخطاب أوالسلوك يمكن أن يخلق جوعدائي.

قانون الحقوق المدنية لعام 1991 زوّد أحكام للمادة السابعة متضمنًا توسيع حق المرأة في إقامة دعوى وتعويضات مالية وتأديبية للعنصرية الجنسية والتحرش، وقضية إليسون-Ellison ضد باردي-Bardy أدت إلى رفض معيار الشخص العاقل أمام معيار المرأة العاقلة مما سمح بتحليل القضايا من نظر المُدعي وليس الجاني.[117] أيضًا في عام 1991، أصبحت قضية شركة جينسون-Jenson ضد شركة إيفيليث تاكونيت-Eveleth Taconite Co. هي أول قضية يتم اعتبارها قضية دعوى جماعية ممهدة الطريق لقضايا أخرى. وبعد 7 سنين في 1998، من خلال نفس القضية، تم إنشاء سوابق جديدة مما زاد من حد "اكتشاف" قضايا التحرش الجنسي، والذي سمح للخسائر النفسية من الدعاوي أن يتم تقديرها في التعويضات. في نفس السنة، قضت المحكمة في قضيتي (فارغار-Faragher ضد سيتي-City في بوكاراتون في فلوريدا) و(برلينجتون-Burlington ضد إليرث-Ellerth) بأن رؤساء العمل عرضة للتحرش من موظفيهم.[118][119] علاوة على ذلك، فإن قضية أونكيل-Oncale ضد شركة خدمات ساندونير البحرية-Sundowner offshore services حددت سابقة التحرش من نفس الجنس، والتحرش الجنسي بدون دافع "الرغبة الجنسية"، مصممة أن أي عنصرية معتمدة على الجنس موجبة لإقامة دعوى طالما أنها تضع الضحية في ظروف عمل غير ملائمة، بغض النظر عن جنس الضحية أوالجاني.

في 2006، كانت قضية وايت-White ضد برلنجتون نورثرن-Burlington Northern وشركة سانتا في لسكك الحديد-Santa Fe Railway co. السبب في مراجعة معيار الثأر ضد شكوى التحرش الجنسي حيث تم مراجعتها لتتضمن أي قرارات تعيين مُعاكِسَة أومعاملة قد تثني العامل عن رفع دعوى أودعم دعوى ضد العنصرية. في 2007 وحدها تلقت لجنة تكافئ فرص العمل والوكالات المماثلة 21510 دعوى جديدة عن التحرش الجنسي في العمل.[120]

في 2010، في قضية ريفز-Reeves ضد شركة سي اتش روبينسون-C.H. Robinson Worldwide, Inc.، تم الحكم فيها بإمكانية خلق جوعدائي في العمل إذا تم استخدام لغة جنسية صريحة أووُجدت الإباحية، ومن الممكن وجود مكان عمل عدائي حتى إن لم يكن يقصد به موظف معين.[121]

من 2010 حتى 2016، حوالى 17% من شكاوي الدعاوي الجنسية تم تقديمها بواسطة الرجال.[122]

التعليم

المادة التاسعة من تعديلات التعليم لعام 1972 تقول: "لا شخص في الولايات المتحدة يجب استبعاده من المشاركة على أساس الجنس أومنعه من الفوائد أويتعرض للعنصرية في أي نظام تعليمي أونشاط ممن يتلقوا دعم مالي فيدرالي."

في قضية فرانكلين-Franklin ضد مدارس مقاطعة جوينت الحكومية-Gwinnett county public schools في 1992، قررت المحكمة العليا أن المواطنين العاديين يمكن أن يحصلوا على تعويضات من المدرسين عندما يتحرشوا جنسيًا بطلابهم.[123] في قضية مدرسة بيثيل لمقاطعة رقم 403-Bethel school district no. 403 ضد فرازير-Fraser عام 1986، حكمت المحمكة بأن المدارس لها سلطة تأديب الطلاب إن استخدموا لغة فاحشة أوبذيئة، والذي يمكن اعتباره كتدخل جوهري في العملية التعليمية وتعارض مع القيم الأساسية لتعليم المدارس الحكومية.[124]  تحت القوانين التي تم إصدارها في 1997 بواسطة قسم التعليم الأمريكي والتي تحكم المادة التاسعة، فأحياء المدارس يجب أن تكون مسؤولة عن التحرش بواسطة المدرسين إذا كان المتحرش يستخدم منصبه وسلطته في المؤسسة للتحرش بطلابه.[125] في قضيتي (دافيس-Davis ضد مجلس تعليم مقاطعة مونرو-Monroe County Board of Education) و(موريل-Morell ضد مدرسة المقاطعة الأولى-School District no.1) لعام 1999، تم تعيين مسؤولية تحرش الأقران ببعض للمدارس إذا اثبت المدعي بشكل كافي أن الإدارة تُظهر عدم اهتمام مقصود بمعرفة وجود عنصرية.[126][127]

خيارات إضافية

يوجد عدد من الخيارات القانونية لتقديم شكوى في الولايات المتحدة: الوساطة وهي تقديم شكوي للجنة تكافؤ فرص العمل أوممارسة التوظيف العادلة الخاصة بالولاية (وكلاهما يخص التحرش الجنسي في العمل)، أوتقديم شكوى ضرر... إلخ. قد لا يكون التحرش الجنسي خطير كفاية لرفع دعوى قانونية، يوجد عدة أنواع من التحرش الجنسي ولا يوجد حد أدنى من التحرش في القانون. ولكن كثيرون آخرون ممن تعرضوا للتحرش الجنسي كانت لديهم قضية قوية ضد المتحرش. لهذا السبب – وأيضًا للتفضيل العام للاستقرار- فقط العديد من القضايا يصل إلى المحكمة الفيدرالية.[128] الجزء الذي يخص لجنة تكافؤ فرص العمل يصف التعريف القانوني الذي خُلق للتحرش الجنسي في العمل. التعريفات المشابهة لتعريف لجنة تكافؤ فرص العمل تم خلقها للبيئات الأكاديمية في الولايات المتحدة الخاصة بقسم التعليم والتوجيه ضد التحرش الجنسي.[125]

تعريف لجنة تكافؤ فرص العمل

تزعم لجنة تكافؤ فرص العمل أنه من غير القانوني مضايقة متقدم للعمل أوموظف من أي جنس في العمل، وتتضمن هذه المضايقة التحرش الجنسي. وتقول اللجنة أن المتحرش والضحية قد يكونوا من أي جنس وأنه ليس من الضروري أن يكونا من جنسين مختلفين. لا يمنع القانون التعليقات الوقحة أوالمضايقات البسيطة أوالحوادث التي ليست جدية. إذا وصلت المضايقة لدرجة خلق جوعمل صعب فسوف يتم الاهتمام بها.[3] في 1980، قدمت اللجنة مجموة من المبادئ التوجيهية لتعريف وفرض المادة السابعة (تم توسيعها في 1984 لتشمل المؤسسات التعليمية). وتعرف اللجنة التحرش الجنسي على أنه:

أي إيحاء جنسي غير مرحب به أوطلب خدمة جنسية أوأي فعل أوقول له طبيعة جنسية عندما:

1.     يكون الخضوع لذلك الفعل بسبب جعله شرطًا للقبول الوظيفي صراحة أوضمنًا

2.     يكون الخضوع لذلك السلوك أورفضه سببًا في اتخاذ القرار بشأن الوظيفة مما يؤثر على الفرد.

3.     تكون الغاية من ذلك الفعل أوتأثيره يؤثر على أداء الفرد في العمل أويخلق جوعمل مخيف وعدائي.

يتم تسمية رقم 1 و2 "كويد بروكوا-Quid pro quo وهومصطلح يوناني يعني المقايضة"، فهما رشوة جنسية أووعد بالنفع مقابل إكراه جنسي. أما رقم 3 فتعرف بجوعمل دائي وهوحتى الآن الأكثر شيوعًا، وهذا النوع غير واضح المعالم وأكثر ذاتية.[129]

ملحوظة: يجب تقديم شكوى التحرش في مكان العمل للجنة تكافؤ فرص العمل وانتظار الحصول على تصريح "الحق في المقاضاة" قبل تقديم دعوى قضائية ضد الشركة في المحاكم القضائية.

التحرش الجنسي بالمقايضة

يحدث ذلك في مكان العمل عندما ترتبط الوظيفة بخضوع الموظف لفعل جنسي غير مرحب به. فعلى سبيل المثال، عندما يتم وعد الموظف بعلاوة إن ذهب في موعد غرامي مع مديره، أوالتهديد بالرفد مقابل إقامة علاقة جنسية. أيضًا عندما يتخد الموظف قرار تقييمي بشأن عمله أويُقدّم على فرص عمل أخرى أويرفضها بناءًا على خضوع موظف آخر لسلوك جسدي أولفظي له طبيعة جسدية.[130] وهذا النوع من التحرش غير قانوني سواء قاومت الضحية وعانت من التهديد أوخضعت لتجنب تلك التهديدات.[131]

التحرش الجنسي المسبب لجوعمل عدائي

المقال الرئيسي: جوعمل عدائي

يحدث هذا عندما يتعرض الموظف لتعليقات ذات طبيعة جنسية أواتصال جنسي غير مرحب به أواعتداءات جنسية كجزء منتظم من جوالعمل. ع الأغلب، حادثة واحدة منعزلة ليست كفاية لإثبات جوالعمل العدائي إلا إن كانت تتضمن سلوك فاحش وفاضح للغاية. ستحاول أن تحدد المحكمة إذا كان ذاك السلوك جدي ومتكرر أم لا. المشرفين الزملاء ومدراء العمل وحتى العملاء قد يكونوا مسؤولين عن خلق جوعمل عدائي.[132]

الخط الفاصل بين التحرش الجنسي بالمقايضة والمسبب لجوعمل عدئي غير واضح في معظم الأحيان وغالبًا ما يحدث كلاهما سويًا. فعلى سبيل المثال، تتأثر ظروف عمل الموظف عند وجود جوعمل عدائي جنسيًا مما يؤدي لإقالة الموظف. في نفس الوقت، المشرف الذي يتحرش جنسيًا بالموظف قد يهدده ضمنيًا بالثأر إن لم يستجب.

"أيضًا يمكن أن يكتسب التحرش المسبب لجوعمل عدائي خصائص التحرش بالمقايضة إذا استخدم رئيس العمل سلطته على قرارات التوظيف لإجبار الموظف على المشاركة في سلوكيات جنسية. من الممكن أن يؤدي التحرش الجنسي إلى رفد ثأري إن رفضت الضحية الاستسلام، فيتم إقالتها ثأرًا على رفضها. تحت تلك الظروف، سيكون من الملائم اعتبار أن كلًا من التحرش والثأر هوانتهاك للقسم 704(a) من المادة السابعة."[133]

عنصرية التوجه الجنسي

في الولايات المتحدة لا يوجد قوانين فيدرالية تمنع العنصرية ضد الموظفين بناءًا على توجههم الجنسي. ومع ذلك، الأمر التنفيذي 13087 والذي تم توقيعه بواسطة الرئيس بيل كلينتون-Bill Clinton يعتبر العنصرية بناءًا على التوجه الجنسي ضد الموظفين خارجة عن قانون الحكومة الفيدرالية. إذا كان صاحب العمل يملك شركة صغيرة في ولاية يوجد بها قانون ضد التمييز بناءًا على التوجه الجنسي فإن صاحب العمل يجب أن يلتزم بذلك القانون حتى إن لم يكن هناك قانون فيدرالي يمنع ذلك. عشرون ولاية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا لديهم قوانين ضد هذا النوع من العنصرية في مكان العمل. وتتضمن تلك الولايات: كاليفورنيا وكونيتيكت وكولورادو وهاواي وإلينوى وأيوا وماين ومارى لاند وماساشوستس ومينيسوتا ونيفادا ونيوجيرسي ونيوهامشير ونيومكسيكو ونيويورك وأوريجين ورود أيلاند وفيرمونت وواشنطن وويسكونسن. [134]فعلى سبيل المثال، لدى ولاية كاليفورنيا قانونين لحماية الموظفين الذين تم معاملتهم بعنصرية بناءًا على التوجه الجنسي. وتمنع قوانين كاليفورنيا العنصرية ضد هؤلاء الذين لديهم صفات ليست نمطية فيما يتعلق بالجنس كالتصنع والمظهر وطريقة الكلام.

تأتي العنصرية بناءًا على التوجه الجنسي -على سبيل المثال- عندما يتم فرض زي معين على الموظفين، أويُسمح للسيدات فقط دون الرجال بوضع مساحيق التجميل، أوجعل السيدات والرجال يستخدمون الحمامات المخصصة لهم فقط دون أخد المتحولين جنسيًا في الأعتبار.

الثأر

يحدث الثأر عندما يعاني الموظف من أثر سلبي بعد تقديم شكوى تحرش جنسي أومساعدة أحدهم في تقديم شكوى أوالمشاركة في نشاطات تمنع العنصرية. قد تتضمن الآثار السلبية الإقالة أوإنزال الرتبة أوالإيقاف عن العمل أومنع ترقية أوالحصول على تقييم سييء أوتكرار مهمة غير ملائمة أوأي قرار توظيف عكسي أومعاملة قد تمنع أي موظف مناسب من دعم أورفع دعوى عنصرية. (انظر قضية برلينجتون نورثرن وشركة سانتا في لسكك الحديد ضد وايت).[135] إن الثأر غير قانوني كالتحرش مفسه ولكنه صعب الإثبات أيضًا. والثأر أيضًا غير قانوني حتى إن لم يتم إثبات قضية التحرش.

حوادث تاريخية

روما القديمة

في روما القديمة، طبقًل لبروس دابل يوفرير-Bruce W. Frier وتوماس إيه جيه ماكجين-Thomas A.J. MacGinn فما يُطلق عليه الآن تحرش جنسي كان وقتها هوأي نوع من المبادرة بالكلام أوالمطاردة أوالخطف. المبادرة بالكلام كانت المضايقة بمحاولة الإغراء أوالاعتداء على عفة أحدهم بالحديث الجذاب خلافًا للأخلاق الحميدة، وكان ذلك يعتبر جريمة أكثر من الكلام الفاحش والنكات القذرة وأمثالهما، أما الكلام الكريه والصخب مصاحبًا للمبادرة بالكلام مع الفتيات الصغيرًا. المحترمات -وإن كانوا يرتدون أزياء العبيد- فكان جريمة أقل، والمبادرة بالكلام مع نساء يرتدون ملابس كالعاهرات كان يعتبر جريمة أقل وأقل. المطاردة كانت الملاحقة المستمرة الصامتة، وكانت ضد الأخلاق الحميدة لأن وجود المطارد المستمر كان يضمن خسارة السمعة بشكل ملحوظ. خطف المرافق -وهوشخص يتبع شخصًا آخر كرفيق وممكن أن يكون عبدًا- كان النجاح في إجبار أوإقناع المرافق بالبعد عن الهدف المطلوب، ولكن خطف امرأة عندما لا تكون ترتدي زي محترم كان جريمة أقل.[136][137][138]


نقد

بالرغم من أن مصطلح التحرش الجنسي معروف عامًة ليتصمن التصرفات البائسة أخلاقيًا وذات الضرر الواضح، إلا أن حدوده واسعة ومثيرة للجدل. وبناءًا على ذلك يمكن أن يحدث سوء الفهم. ففي الولايات المتحدة، تم انتقاد قانون التحرش الجنسي بواسطة أشخاص كمحامي الدفاع الجنائي آلان ديرشويتز-Alan Dershowitz والكاتب القانوني والليبرالي إيجوين فولوك-Eugene Volokh على أساس أنه يفرض حدودًا على الحق في التعبير.[139]

جانا ريف-Jana Rave، أستاذة في الدراسات التنظيمية في كلية كوين لإدارة الأعمال انتقدت سياسة التحرش الجنسي في صحيفة أوتاوا التجارية-Ottawa Business Journal بناءًا على أنها تساعد النساء النمطية في الحفاظ على مظهرهم كأشخاص رقسقة لا تهتم بالجنس متطلبين ماية خاصة عندما تكون شكاويهم تقلل أرباح الشركة في نفس لوقت. وتقول كاميل باليا-Camille Paglia أن البنات الصغيرًا. قد يتصرفون بشكل يساعد على جعل التحرش الجنسي اسهل، فعلى سبيل المثال عندما يتصرفن بلطف قد يجعل ذلك منهن أهداف. وعلّقت باليا في مقابلة مع مجلة بلاي بوى-Playboy: "استوعب الدرجة التي قد يستدعي فيها لطفك الآخرين لقول أشياء خليعة وإباحية لك -أحيانًا بغرض الأعتداء على ذلك اللطف-. فكلما احمررت خجلًا، كلما أراد الآخرون فعل ذلك أكثر."[140]

ويجزم منتقدون آخرون أن التحرش الجنسي هوبالفعل مشكلة جدية، ولكن الآراء الحالية تركز بشكل كبير جدًا على النشاط الجنسي فضلًا عن السلوكيات التى تُضعف من قدرة الرجال والنساء على العمل معًا بفاعلية. فيكي شولتز-Viki Shultz أستاذة القانون بجامعة يال-Yale تعلّق: "أغلبية أنواع التحرش الجنسي المنتشرة مُصمَمَة للحفاظ علي مكان العمل -خاصة خطوط العمل الأكثر مكافأة- كحصن للرجال للحفاظ على كفاءتهم وسلطتهم.[141]" الناشطة النسائية جين جالوب-Gane Gallop ترى أن تطور تعريف التحرش الجنسي يأتي من انقسام بين من تُطلق عليهم "ناشطات نسائيات قويات" وهن المواليات للجنس (مثلها) وبين هؤلاء الذين تطلق عليهم "ناشطات نسائيات ضحايا" وهن الغير مواليات للجنس، وترى أن هذا الانقسام أدى إلى انحراف في تعريف التحرش الجنسي والذي كان عن التمييز على أساس الجنس ولكن أصبح الآن على أي شيء متعلق بالجنس."[142]

هناك أيضًا قلق بسبب انتهاك سياسات التحرش بواسطة الأفراد وأيضًا المدراء وأصحاب العمل حيث يستخدمون ادعاءات خاطئة وطائشة كطريقة لإقالة الموظفين الذين يريدون طردهم لأسباب أخرى. غالبًا ما يكون هؤلاء الموظفين ليس لديهم أي ملجأ بفضل القانون في معظم ولايات أمريكا.[143]

أودونهي-O'Donohe وباورز-Bowers حددوا 14 طريقة ممكنة للإدعاء الخاطئ بالتحرش الجنسي وهم :" الكذب واضطراب الشخصية الحدية واضطراب الشخصية الهيستيري والذهان والتحيز الجنسي وتعاطي المخدرات والعته والذكريات الخاطئة والتفسيرات الكاذبة والمقابلات المتحيزة والأعتلال الاجتماعي واضطرابات الشخصية الغير محددة غير ذلك."[144]

يوجد أيضًا نقاش حول إن كانت بعض الاتجاهات الحديثة نحوالأزياء الكاشفة والعادات المتساهلة قد خلقت بيئة أكثر جنسية، حيث أن بعض طرق التواصل يُطلق عليها تحرش جنسي ظلمًا، ولكنها ببساطة رد فعل للجنسنة الأكبر التي تحدث يوميًا في المجتمعات المختلفة.[145]

يوجد عدة مناقشات حول كيفية تعامل المؤسسات مع التحرش الجنسي. فبعض المراقبون يؤيدون بقوة مبدأ عدم تسامح المؤسسات وهو"يجب الإبلاغ... يجب التحقيق... يجب العقوبة."

ويكتب البعض أيضًا أن هؤلاء من يشعرون بالتحرش يجب أن يكون لديهم العديد من الخيارات.[146]


في الإعلام والأدب

  • 678، فيلم يسلط الضوء على التحرش الجنسي في مصر.
  • قصيدة جوالصغير، فيلم مقتبس من قصة حقيقية لامرأة تعيش في الغرب الأمريكي القديم تتنكر كرجل لحماية نفسها من التحرش الجنسي وإساءة معاملة النساء التي كانت شائعة جداً في تلك البيئة.
  • الفضيحة، فيلم بطولة مايكل دوگلاس ودمي مور يدور حول رجل يتعرض للتحرش الجنسي من رئيسته في العمل، التي تحاول استغلال الموقف لتدمير مستقبله المهني بادعائها أنه متحرش جنسي.
  • العار، رواية تدور عن أستاذ في الأدب الجنوب أفريقي تنتهي حياته المهنية بعد إقامته علاقة مع إحدى طالباته.
  • تقدم عدائي: قصة كري إليسون: فيلم تلفزيوني يدور حول قضية إليسون صد برادي، القضية التي قضت بوضع "المرأة مسئولة" كسابقة في قانون التحرش الجنسي.
  • في صحبة الرجال، فيلم يدور حول اثنين زملاء في العمل غاضون من امرأة، يحيكون مؤامرة لإغواء والتلاعب بمشاعر مديرتهم الصماء التي تعمل معهم في نفس الشركة.
  • البؤساء، رواية من تأليف ڤيكتور هوگو. تتعرض فانتين للطرد من وظيفتها بعد رفضها ممارسة الجنس مع المشرف عليها.
  • الأخوات ماگدلين، فيلم مقتبس من قصص حقيقية لشابات يسجن لجلبهن العار على عائلاتهم "لتعرضهن للاغتصاب، والإيذاء الجنسي، المداعبات، أوببساطة لكونهن جميلات، والتعرض في وقت لاحق للتحرش الجنسي وسوء المعاملة من قبل الراهبات والكهنة في مصحات ماگدلين في أيرلندا.
  • 8 إلى 5، فيلم كوميدي بطولة جين فوندا، ليلي توملين ودولي پارتون، يدور حول ثلاث نساء يتعرضن للتنمر والتحرش الجنسي المستمر من رؤساءهما في العمل.
  • البلد الشمالي، فيلم إنتاج عام 2005 يروي في إطار خيالي قضية جنسون ضد إڤلث تاكونيت وشركاه، أول دعوى تحرش جنسي في الولايات المتحدة.
  • أوليانا، مسرحية أمريكية إخراج ديڤد مامت، وفيلم سينمائي لاحقاً بطولة وليام هت. ماسي. تدور حول أستاذ جامعي يتهم بالتحرش بإحدى طالباته.

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Paludi, Michele A.; Barickman, Richard B. (1991). "Definitions and incidence of academic and workplace sexual harassment". Academic and workplace sexual harassment: a resource manual. Albany, New York: SUNY Press. pp. 2–5. ISBN 9780791408308. Archived 12 يونيو2018 at the Wayback Machine.
  2. ^ "{O}n the implementation of the principle of equal treatment for men and women... (76/207/EEC)", Council of the European Economic Communities, 9 February 1976. Amended 23 September 2002. Archived 4 February 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. ^ أ ب خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  4. ^ Text of Oncale v.Sundowner Offshore Services, Inc., 528 U.S. 75 (1998) is available from:  Findlaw  Justia Archived 28 مايو2018 at the Wayback Machine.
  5. ^ Sexual Harassment Archived 19 يوليو2018 at the Wayback Machine.
  6. ^ 1941-, Dziech, Billie Wright, (1984). The lecherous professor : sexual harassment on campus. Beacon Press. 
  7. ^ العربية نت - تاريخ الوصول 17 يوليو-2008 Archived 22 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  8. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 5 يناير 2017.
  9. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان وصل لهذا المسار في 5 يناير 2017.
  10. ^ (1981) Outsiders on the inside : women & organizations. Prentice-Hall. 
  11. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  12. ^ Brownmiller, Susan. In Our Time: Memoir of a Revolution. p. 281.
  13. ^ A.,, MacKinnon, Catharine. Sexual harassment of working women : a case of sex discrimination. 
  14. ^ Anderson, E H; Suris, A (2013). "Military sexual trauma". In Moore, Brett A; Barnett, Jeffrey E (eds.). Military psychologists' desk reference. Oxford: Oxford University Press. pp. 264–269. ISBN 9780199928262. OCLC 828143812.
  15. ^ Antoinette., Paludi, Michele (1991). Academic and workplace sexual harassment : a resource manual. State University of New York Press. 
  16. ^ Bowers, Toni; Hook, Brian. Hostile work environment: A manager's legal liability, Tech Republic. October 22, 2002. Retrieved on March 3, 2012. Archived 10 يوليو2016 at the Wayback Machine.
  17. ^ Becklund Philips, Laurie Chuck (November 3, 1991). "Sexual Harassment Claims Confront Music Industry: Bias: Three record companies and a law firm have had to cope with allegations of misconduct by executives" LA Times. Retrieved 22 July 2012. Archived 18 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  18. ^ Philips, Chuck (March 5, 1992). "'Anita Hill of Music Industry' Talks : * Pop music: Penny Muck, a secretary whose lawsuit against Geffen Records sparked a debate about sexual harassment in the music business, speaks out in her first extended interview". . LA Times. Retrieved 22 July 2012. Archived 18 December 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  19. ^ Philips, Chuck (November 17, 1992). "Geffen Firm Said to Settle Case of Sex Harassment : Litigation: An out-of-court settlement of $500,000 is reportedly reached in one suit, but another may be filed" LA Times. Retrieved 22 July2012. Archived 12 September 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  20. ^ Philips, Chuck (July 21, 1992). "Controversial Record Exec Hired by Def" LA Times. Retrieved 22 July 2012. Archived 6 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  21. ^ aursen, Patti (May 3, 1993). "Women in Music". LA Times. Retrieved 10 September 2013. Archived 6 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  22. ^ Barnet, Burriss, Fischer, Richard, Larry, Paul (September 30, 2001). Controversies in the music business. Greenwood. pp. 112–114. ISBN 978-0313310942.
  23. ^ Philips, Chuck (April 18, 1993). ""You've Still Got a Long Way to Go, Baby," April 18" LA Times. Retrieved 10 September 2013. Archived 6 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  24. ^ "Reporting of violence against women in University. [Social Impact]. VGU. Gender-based Violence in Spanish Universities (2006-2008)". SIOR, Social Impact Open Repository. Archived 18 يوليو2018 at the Wayback Machine.
  25. ^ Heyman, Richard (1994). Why Didn't You Say That in the First Place? San Francisco: Jossey-Bass Publishers. ISBN 978-0-7879-0344-2.[page needed]
  26. ^ Maeve Duggan. PEW Research Center. 2014. "Online Harassment". "http://www.pewinternet.org/2014/10/22/online-harassment/"
  27. ^ Louise, Fitzgerald (1995). "Why Didn't She Just Report Him? The Psychological and Legal Implications of Women's Responses to Sexual Harassment". Journal of Social Issues. 51.
  28. ^ Langelan, Martha. Back Off: How to Confront and Stop Sexual Harassment and Harassers. Fireside, 1993. ISBN 978-0-671-78856-8. Archived 05 مايو2016 at the Wayback Machine.
  29. ^ Smothers, Melissa Kraemer; Smothers, D. Brian (2011). "A Sexual Assault Primary Prevention Model with Diverse Urban Youth". Journal of Child Sexual Abuse. 20 (6): 708–27. doi:10.1080/10538712.2011.622355. PMID 22126112. Archived 12 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  30. ^ أ ب Foubert, JD (2000). "The longitudinal effects of a rape-prevention program on fraternity men's attitudes, behavioral intent, and behavior". Journal of American College Health. 48(4): 158–63. doi:10.1080/07448480009595691. PMID 10650733. Archived 12 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  31. ^ Vladutiu, CJ; Martin, SL; Macy, RJ (2011). "College- or university-based sexual assault prevention programs: A review of program outcomes, characteristics, and recommendations". Trauma, violence & abuse. 12 (2): 67–86.
  32. ^ Garrity, Stacy E. (2011). "Sexual assault prevention programs for college-aged men: A critical evaluation". Journal of Forensic Nursing. 7 (1): 40–8. doi:10.1111/j.1939-3938.2010.01094.x. PMID 21348933. Archived 12 October 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  33. ^ http://www.hazingprevention.org/[full citation needed] Archived 07 يوليو2018 at the Wayback Machine.
  34. ^ Edelman, Lauren B. (2017-11-17). "Perspective | What's the point of sexual harassment training? Often, to protect employers". Washington Post. ISSN 0190-8286. Retrieved 2017-11-26. Archived 21 يوليو2018 at the Wayback Machine.
  35. ^ Violence against women : an EU-wide survey : main results European Union. Agency for Fundamental Rights. Vienna. ISBN 9789292393427. OCLC 876847362
  36. ^ Koss, Mary P. "Changed Lives: The Psychological Impact of Sexual Harassment." in Ivory Power: Sexual Harassment On Campus. Albany, NY, State University of New York Press, 1987. pp. 73-92 ISBN 978-0-7914-0457-7.[page needed]
  37. ^ For example, in 1995, Judith Coflin committed suicide after chronic sexual harassment by her bosses and coworkers. (Her family was later awarded six million dollars in punitive and compensatory damages.)
  38. ^ Boland, 2002[page needed]
  39. ^ Foa, EB; Street, GP (2001). "Women and traumatic events". The Journal of Clinical Psychiatry. 62 Suppl 17: 29–34. PMID 11495093 Archived 6 April 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  40. ^ Schwartz, Deb (2017-12-05). "How to Cope With the Current News Cycle as a Sexual Abuse Survivor". Lifehack. Retrieved 2018-01-11. Archived 12 يونيو2018 at the Wayback Machine.
  41. ^ OLSEN, HANNA BROOKS OLSEN (2017-12-22). "HOW #METOO AFFECTS SEXUAL ASSAULT ADVOCATES As public awareness of harassment grows exponentially in the wake of #MeToo, the advocates staffing sexual assault hotlines are taking more calls—and teaching more callers—than ever before". PacificStandard. Retrieved 2018-01-11. Archived 12 يونيو2018 at the Wayback Machine.
  42. ^ أ ب ت ث andrine, Hope; Klonoff, Elizabeth A. (1997). Discrimination Against Women: Prevalence, Consequences, and Remedies. Thousand Oaks, CA: Sage
  43. ^ أ ب Effects of Sexual Harassment Archived January 18, 2006, at the Wayback Machine. Archived 21 October 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  44. ^ Common Effects of Sexual Harassment
  45. ^ Uoregon.edu. Archived from the originalon May 16, 2008. Retrieved 2012-10-07. Archived 16 مايو2008 at the Wayback Machine.
  46. ^ Stop Violence Against Women. 9 May 2007. Retrieved 2012-10-07. http://www.stopvaw.org/Effects_of_Sexual_Harassment.html
  47. ^ https://web.archive.org/web/20081220123857/http://www.ilo.org/public/english/protection/safework/gender/encyclo/psy14ae.htm Ilo.org. Archived from the original on December 20, 2008. Retrieved 2012-10-07. Archived 20 December 2008[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  48. ^ Dittman, M. (October 2003). نص صغير"Sexual harassment too often leads to humiliation for victims". Monitor on Psychology. American Psychological Association. Retrieved 2012-10-07. Archived 17 October 2015[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  49. ^ Dealing With Sexual Harassment Archived 2007-07-09 at Archive.is (link is not active) Archived 9 October 2007[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  50. ^ Sexual harassment retaliation, backlash, and victim blaming Archived February 15, 2006, at the Wayback Machine. Archived 24 November 2017[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  51. ^ Bingham, Clara (2003-10-14). Class Action: The Landmark Case that Changed Sexual Harrassment (بen). Knopf Doubleday Publishing Group. 
  52. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  53. ^ (1994) Rethinking sexual harassment. Pluto Press. 
  54. ^ Schneider, Kimberly Taylor (1996). Bystander Stress: The Effect of Organizational Tolerance of Sexual Harrassment on Victim's Co-workers (بen). University of Illinois at Urbana-Champaign. 
  55. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  56. ^ Kim., Elsesser,. Sex and the office : women, men, and the sex partition that's dividing the workplace. 
  57. ^ أ ب Oppenheimer, David B. (2003-11-10). Directions in Sexual Harassment Law. Yale University Press, 272–287. 
  58. ^ SCHUBERT, KAREL R. (1990). Intermediary Nitrogen Metabolism. Elsevier, 197–282. 
  59. ^ http://www.obj.ca/Other/Archives/2005-08-10/article-2233666/Sexual-harassment%3A-Poisoning-profit-prospects/1
  60. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  61. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  62. ^ WELSH, SANDY (2000-02). "The Multidimensional Nature of Sexual Harassment". Violence Against Women. 6 (2): 118–141. doi:10.1177/10778010022181750. ISSN 1077-8012. Check date values in: |date= (help)
  63. ^ From ILO Standards to EU Law. Brill, 215–224. 
  64. ^ Willness, Chelsea R.; Steel, Piers; Lee, Kibeom (2007). "A Meta-Analysis of the Antecedents and Consequences of Workplace Sexual Harassment". Personnel Psychology. 60: 127–162. doi:10.1111/j.1744-6570.2007.00067.x.
  65. ^ Stephens, Tina (2006). Bullying and Sexual Harassment. Elsevier, 69–74. 
  66. ^ (1996) Sexual harassment in the workplace : perspectives, frontiers, and response strategies. Sage. 
  67. ^ Rowe, Mary P. (1990). "People who feel harassed need a complaint system with both formal and informal options". Negotiation Journal. 6 (2): 161–172. doi:10.1007/BF01000611.
  68. ^ Felstiner, William L.F.; Abel, Richard L.; Sarat, Austin (1980). "The Emergence and Transformation of Disputes: Naming, Blaming, Claiming…". Law & Society Review. 15 (3/4): 631–54. doi:10.2307/3053505. JSTOR 3053505.
  69. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  70. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  71. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  72. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  73. ^ "China to outlaw sexual harassment" (in en-GB). 2005-06-27. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://news.bbc.co.uk/2/hi/business/4625913.stm. Retrieved on 2018-06-20. 
  74. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  75. ^ Witze, Alexandra (2015-10-14). "Berkeley sexual harassment case sparks outrage". Nature. doi:10.1038/nature.2015.18554. ISSN 1476-4687.
  76. ^ "World Report 2016: Rights Trends in Kuwait" (in en). Human Rights Watch. 2016-01-11. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.hrw.org/world-report/2016/country-chapters/kuwait. Retrieved on 2018-06-20. 
  77. ^ Inventing Equal Opportunity. Princeton University Press. 
  78. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  79. ^ "The women fighting daily sexual harassment" (in en-GB). BBC News. 2016-10-10. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. https://www.bbc.com/news/magazine-37589687. Retrieved on 2018-06-20. 
  80. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  81. ^ http://eur-lex.europa.eu/LexUriServ/LexUriServ.do?uri=CONSLEG:1976L0207:20021005:EN:PDF
  82. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  83. ^ Københavns Universitet – Københavns Universitet Archived 21 March 2012[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  84. ^ Allan, Ruth (2002). Art, Antiquity and Law. 7 (2): 179–194. doi:10.1023/a:1021189427375. ISSN 1362-2331 http://dx.doi.org/10.1023/a:1021189427375. Missing or empty |title= (help)
  85. ^ Jonas, Carol (2012-11). "L'hospitalisation sans consentement des malades mentaux décidément sous l'œil du Conseil constitutionnel (Commentaire de la décision no 2012-235 QPC du 20 avril 2012)". Médecine & Droit. 2012 (117): 179–181. doi:10.1016/j.meddro.2012.09.001. ISSN 1246-7391. Check date values in: |date= (help)
  86. ^ , http://www.legifrance.gouv.fr/affichCodeArticle.do?idArticle=LEGIARTI000021796942&cidTexte=LEGITEXT000006070719, retrieved on 2018-06-20 
  87. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  88. ^ (2008) Atlas of PET/CT with SPECT / CT. Elsevier, 21–27. 
  89. ^ Masselot, Annick (2004). "The New Equal Treatment Directive: Plus Ça Change …: Comment on Directive 2002/73/EC of 23 September 2002 Amending Council Directive 76/207/EEC on the Implementation of the Principle of Equal Treatment for Men and Women as Regards Access to Employment, Vocational Training and Promotion, and Working Conditions". Feminist Legal Studies. 12 (1): 93–104. doi:10.1023/b:fest.0000026117.71863.56. ISSN 0966-3622.
  90. ^ http://www.juraexamen.info/wp-content/uploads/jura.2009.24.pdf
  91. ^ "Votum: Bundestag beschließt neues Sexualstrafrecht". Spiegel Online. 2016-07-07. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.spiegel.de/politik/deutschland/bundestag-beschliesst-neues-sexualstrafrecht-a-1101813.html. Retrieved on 2018-06-20. 
  92. ^ أ ب Freudenberg, Dagmar (2016-06). "„Nein heißt Nein!" oder die Hoffnung auf einen menschenrechtskonformen Paradigmenwechsel im Sexualstrafrecht". Recht und Politik. 52 (2): 109–111. doi:10.3790/rup.52.2.109. ISSN 0344-7871. Check date values in: |date= (help)
  93. ^ http://sgdatabase.unwomen.org/searchDetail.action?measureId%3D10297%26baseHREF%3Dcountry%26baseHREFId%3D563
  94. ^ http://www.wcl.american.edu/hrbrief/10/2tsekos.pdf
  95. ^ Symeonidou-Kastanidou, E., "The Sexual Harassment in Greek Criminal Law (Law 3488/2006)", Intellectum, 30 May 2007.
  96. ^ Sexual Harassment Support Forum Archived 14 يونيو2018 at the Wayback Machine.
  97. ^ Harris, Richard (2007-01-01). "Sexism, Sexual Harassment and Sexual Assault: Toward Conceptual Clarity". Fort Belvoir, VA.
  98. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  99. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  100. ^ http://www.eoc-law.org.uk/default.aspx?page=4666
  101. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  102. ^ Lloyd, Sally A. (1992-10). "Sexual Coercion: Rape, Child Sexual Abuse, Harassment, and Prostitution". Contemporary Psychology: A Journal of Reviews. 37 (10): 1087–1087. doi:10.1037/031516. ISSN 0010-7549. line feed character in |title= at position 59 (help); Check date values in: |date= (help)
  103. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  104. ^ "Osmonics acquires ORS screeners". Membrane Technology. 1997 (90): 3. 1997-10. doi:10.1016/s0958-2118(97)90209-3. ISSN 0958-2118. Check date values in: |date= (help)
  105. ^ Bothra, Nidhi (2014). "The Sexual Harassment of Women at Workplace (Prevention, Prohibition and Redressal) Act, 2013". SSRN Electronic Journal. doi:10.2139/ssrn.2498990. ISSN 1556-5068.
  106. ^ Kamir, Orit (2005-09). "Sexual Harassment Law in Israel*". International Journal of Discrimination and the Law. 7 (1–4): 315–336. doi:10.1177/135822910500700412. ISSN 1358-2291. Check date values in: |date= (help)
  107. ^ أ ب (2007). "Workplace Sexual Harassment in Japan: A Review of Combating Measures Taken". Asian Survey. 47 (5): 811–827. doi:10.1525/as.2007.47.5.811.
  108. ^ COLUMN ONE : In Japan, Many Men Just Don't Get It : Nation only got word for sexual harassment after '89 court case. Weak laws, recession make fighting abuse difficult. Some s... Archived 7 March 2016[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  109. ^ "Supplemental instructor claims sexual harassment against supervisor". Campus Legal Advisor. 18 (7): 7–7. 2018-02-23. doi:10.1002/cala.30741. ISSN 1531-3999.
  110. ^ "Synthesis of ACT-209905". Synfacts. 8 (07): 0701–0701. 2012-06-19. doi:10.1055/s-0031-1290417. ISSN 1861-1958.
  111. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  112. ^ «الحياة», جدة - (2018-06-08). "بدء سريان نظام مكافحة التحرش في السعودية" (in en-GB). Hayat. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.alhayat.com/article/4585574/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6/%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%81%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D8%B4-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9. Retrieved on 2018-08-25. 
  113. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  114. ^ Foote, William E.. Evaluating sexual harassment: Psychological, social, and legal considerations in forensic examinations.. American Psychological Association, 27–45. 
  115. ^ (2004) Directions in sexual harassment law. Yale University Press. 
  116. ^ Tiscione, Kristen Konrad. Feminist Judgments. Cambridge University Press, 297–321. 
  117. ^ Dredge, L A; McMartin, I (2007). "Geochemical reanalysis of archived till samples from northernmost Manitoba".
  118. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  119. ^ International Labour Law Rep, Editors (1997-01-01). "UNITED STATES OF AMERICA". International Labour Law Reports Online. 18 (1): 173–190. doi:10.1163/221160298x00126. ISSN 0168-6526.
  120. ^ Tinkler, Justine E. (2011-12-29). "Resisting the Enforcement of Sexual Harassment Law". Law & Social Inquiry. 37 (1): 1–24. doi:10.1111/j.1747-4469.2011.01279.x. ISSN 0897-6546.
  121. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  122. ^ "Equal Employment Opportunity Commission (EEOC)". The SAGE Encyclopedia of Economics and Society. 2455 Teller Road, Thousand Oaks, California 91320: SAGE Publications, Inc. ISBN 9781452226439.
  123. ^ Zhang, Ran. "Franklin v. Gwinnett County Public Schools". Encyclopedia of Education Law. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. ISBN 9781412940795.
  124. ^ Rumple, Janet R. "Bethel School District No. 403 v. Fraser". Encyclopedia of Education Law. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. ISBN 9781412940795.
  125. ^ أ ب Cook, Sarah Gibbard (2012-06). "Sexual Harassment Violates A Student's Civil Rights". Women in Higher Education. 21 (6): 17–18. doi:10.1002/whe.10339. ISSN 1060-8303. Check date values in: |date= (help)
  126. ^ DeMitchell, Todd A. "Davis v. Monroe County Board of Education". Encyclopedia of Education Law. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. ISBN 9781412940795.
  127. ^ "NETWATCH: Botany's Wayback Machine". Science. 316 (5831): 1547d–1547d. 2007-06-15. doi:10.1126/science.316.5831.1547d. ISSN 0036-8075.
  128. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  129. ^ Sherwyn, David (2008-02). "Roundtable Retrospective 2007". Cornell Hospitality Quarterly. 49 (1): 53–61. doi:10.1177/1938965507310953. ISSN 1938-9655. Check date values in: |date= (help)
  130. ^ Littleton, Mark. "Sexual Harassment, Quid Pro Quo". Encyclopedia of Education Law. 2455 Teller Road,  Thousand Oaks  California  91320  United States: SAGE Publications, Inc. ISBN 9781412940795.
  131. ^ خطأ في استخدام القالب تحرش جنسي: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  132. ^ Thorpe, Joshua F. (1990-12). "Gender-Based Harassment and the Hostile Work Environment". Duke Law Journal. 1990 (6): 1361. doi:10.2307/1372836. ISSN 0012-7086. Check date values in: |date= (help)
  133. ^ Stockdale, Margaret S.; Nadler, Joel T. (2012-03). "Situating Sexual Harassment in the Broader Context of Interpersonal Violence: Research, Theory, and Policy Implications". Social Issues and Policy Review. 6 (1): 148–176. doi:10.1111/j.1751-2409.2011.01038.x. ISSN 1751-2395. Check date values in: |date= (help)
  134. ^ Connell, Blake (2017-08-23). "Some Parents Are More Equal than Others: Discrimination against People with Disabilities under Adoption Law". Laws. 6 (3): 15. doi:10.3390/laws6030015. ISSN 2075-471X.
  135. ^ Uriu, Daisuke; Ogasawara, Takahiro; Shimizu, Naohito; Okude, Naohito (2006). "MASTABA". ACM SIGGRAPH 2006 Sketches on - SIGGRAPH '06. New York, New York, USA: ACM Press. doi:10.1145/1179849.1180038. ISBN 1595933646.
  136. ^ 1943-, Frier, Bruce W., (2004). A casebook on Roman family law. Oxford University Press. 
  137. ^ Richlin, Amy (2006). "Teaching Roman family law. BRUCE W. FRIER and THOMAS A. J. McGINN, A CASEBOOK ON ROMAN FAMILY LAW (American Philological Association, Classical Resources Series, no. 5; Oxford University Press 2004). Pp. xxi + 506. ISBN 0-19-516186-6 (paperback). $39.95". Journal of Roman Archaeology. 19: 419–420. doi:10.1017/s1047759400006553. ISSN 1047-7594. line feed character in |title= at position 194 (help)
  138. ^ Richlin, Amy (2006). "Teaching Roman family law. BRUCE W. FRIER and THOMAS A. J. McGINN, A CASEBOOK ON ROMAN FAMILY LAW (American Philological Association, Classical Resources Series, no. 5; Oxford University Press 2004). Pp. xxi + 506. ISBN 0-19-516186-6 (paperback). $39.95". Journal of Roman Archaeology. 19: 419–420. doi:10.1017/s1047759400006553. ISSN 1047-7594. line feed character in |title= at position 194 (help)
  139. ^ Volokh, Eugene (2000). "Freedom of Speech, Cyberspace, Harassment Law, and the Clinton Administration". SSRN Electronic Journal. doi:10.2139/ssrn.201468. ISSN 1556-5068.
  140. ^ Fromm, Harold; Paglia, Camille (1995). "O, Paglia Mia!". The Hudson Review. 48 (2): 308. doi:10.2307/3851829. ISSN 0018-702X.
  141. ^ (2002-01-31) Shakespeare on Love and Lust. Columbia University Press. 
  142. ^ 1952-, Gallop, Jane, (1997). Feminist accused of sexual harassment. Duke University Press. 
  143. ^ Kenneth., Westhues, (1998). Eliminating professors : a guide to the dismissal process. Kempner Collegium Publications. 
  144. ^ O'Donohue, William; Bowers, Adrian H. (2006). "Pathways to false allegations of sexual harassment". Journal of Investigative Psychology and Offender Profiling. 3: 47–74. doi:10.1002/jip.43.
  145. ^ FINKELSTEIN, JOEL B. (2008-06). "House Calls Would Save Medicare 5%". Internal Medicine News. 41 (12): 1–4. doi:10.1016/s1097-8690(08)70655-3. ISSN 1097-8690. Check date values in: |date= (help)
  146. ^ (2003) Negotiations and change : from the workplace to society. ILR Press, an imprint of Cornell University Press. 

المصادر

قراءات إضافية

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بتحرش جنسي، في معرفة الاقتباس.