لوي ديزيه

لويس شارل أنطوان ديزيه، رسم اندري أپياني.

لوي شارل أنطوان ديزيه Louis Charles Antoine Desaix (بالفرنسية: [lwi ʃaʁl ɑ̃twan dəzɛ]) (و. 17 أغسطس 1768 – ت. 14 يونيو 1800)، هو جنرال وقائد عسكري فرنسي. تبعاً للاستخدام في ذلك الوقت، اتخذ اسم لوي شارل أنطوان ديزي من ڤيگو

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

ديزيه في الزي العسكري لكاپتن فوج المشاة رقم 46 عام 1792، رسم شارل دى ستوبين.

وُلد ديزيه لعائلة نبيلة فقدت ثروتها من Ayat-sur-Sioule في أوڤرن حالياً،[بحاجة لمصدر] حصل ديزيه على تعليمه العسكري في المدرسة التي أسسها مارشال إفيات، ودخل الجيش الملكي الفرنسي. أثناء سنواته الستة الأولى في الخدمة، كرس نفسه للخدمة والدراسات العسكرية. عندما اندلعت الثورة الفرنسية، ألقى بنفسه في قضية الحرية. رافضاً "الهجرة"، انضم ديزيه لقوات شارل لوي ڤيكتور من بروگلي، أمير بروگلي الابن اليعقوبي لأمير بروگلي. كاد هذا أن يكلف ديزيه حياته، لكنه هرب من المقصلة، وبخدماته الجليلة سرعان ما أصبح في صف الحكومة الجمهورية. مثل الكثير من الأفراد الآخرين في الطبقات الحاكمة القديمة الذين قبلوا النظام الجديد، غريزة القيادة، بالإضافة إلى القدرات الأصيلة، كان هذا من شأنه أن يكلل عمل ديزيه بالنجاح، ومن ثم فقد وصل إلى قائد كتيبة عام 1794.[1]

أثناء حملة 1795 قاد الجناح الأيمن لجوردان، وأثناء غزو مورو لباڤاريا، في العام التالي، كان متولياً منصباً قيادياً ذو أهمية مماثلة. في أعقاب الانسحاب الذي تلا فوز الأرشدوق شارل في معركتي أمبرگ وفورزبورگ قاد ديزيه مؤخرة قوات مورو، ولاحقاً حصن كيهل، بتميز كبير، وأصبح اسمه مألوفاً، مثل بوناپرت، لجوردان، هوش، مارسو وكليبر. في العام التالي تعطلت نجاحاته by the Preliminaries of ليوبن، وحصل على مهمه لنفسه في إيطاليا للقاء الجنرال بوناپرت، who spared no pains to captivate the brilliant young general from the almost rival camps of ألمانيا. في السابق، تم تعيينه قائداً "لجيش إنگلترا"، وسرعان ما نُقل ديزيه بأمر من بوناپرت إلى قوة التجريدة المتوجهة إلى مصر. وكانت كتيبته هي التي تحملت العبء الأكبر من هجوم المماليك في معركة الأهرام، وتوج شهرته بانتصاراته على مراد بك في مصر العليا. اشتهر بين الفلاحين "بالسلطان العادل".[1]

عندما انتقلت القيادة إلى كليبر، كان ديزيه واحداً من المفرزة الصغيرة التي أختيرت لمرافقة بوناپرت. كانت حملة 1800 قد وصلت لذروتها عندما وصل ديزيه إلى إيطاليا. تم تكليفه على الفور بقيادة فيلقين مشاه. بعد ثلاثة أيام (14 يونيو)، detached، برفقة فرقة بوديه، عند ريڤالتا، سمع أصوات مدافع مارنگو عن يمينه. أخذ زمام المبادرة وسار على الفور تجاه الصوت، ليلتقي بضابط أركان بوناپرت، الذي جاء لاستدعائه، في منتصف الطريق. وصل برفقة فرقة بوديه في اللحظة التي كانت النمسايون منتصرون على امتداد خط المواجهة. هاتفاً، "لا يزال هناك وقت لفوز بمعركة أخرى!"، قاد أفواجه الثلاثة رأساً نحو نمركز العدو. في اللحظة التي انتصر فيها ديزيه قُتل برصاصة مسكيت.[1] حدث هذا في نفس اليوم الذي تم فيه اغتيال كليبر، الصديق والرفيق الوفي لديزيه، والحكام العام لمصر، في القاهرة.[بحاجة لمصدر]


ذكراه

الهوامش

  1. ^ أ ب ت Chisholm 1911, p. 78.

المصادر

  • Wikisource-logo.svg

Cites as a source:

    • Martha-Beker, F. (1852). Comte de Mons, Le Général L. C. A. Desaix. Paris.

وصلات خارجية