زكاة الفطر

بسم الله الرحمن الرحيم
Allah-eser-green.png

هذه المقالة جزء من سلسلة:
الإسلام

أكرمنا الله بشهر رمضان, لكن قد يخطئ الواحد منا في هذا الشهر, قد يقصر في العبادات, ولذلك أكرمنا الله بزكاة الفطر وهي طهرة لنا من الذنوب .. من التقصير في هذا الشهر...

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

زكاة الفطر

زكاة الفطر وهى زكاة واجبة على المسلمين بعد صوم شهررمضان. وهى واجبة على كل مسلم من قادر عليها، وحكمتها تطهير الصائم مما عسى أن يكون قد وقع فيه أثناء الصيام من لغو أو رفث و إعانة الفقراء على شراء احتياجات العيد, فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين)(أبو داوود ج2\ كتاب الزكاة باب 17\1609).


الحكمة من تشريعها

القصد من زكاة الفطر، إغناء الفقير من السؤال يوم العيد عن الطعام، قال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg: «أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم».
  • جبر الخلل الواقع في الصوم، كما يجبر سجود السهو الخلل الواقع في الصلاة، قد يقع الصائم في شهر رمضان ببعض المخالفات التي تخدش كمال الصوم من لغو ورفث وصخب وسباب ونظر محرم.[1][2] ودليل ذلك حديث ابن عباس قالب:رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله Mohamed peace be upon him.svg زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات».[3]
  • تعميم الفرحة في يوم العيد لكل المسلمين والناس حتى لايبقى أحد يوم العيد محتاجًا إلى القوت والطعام.[4] ولذلك قال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg «أغنوهم عن المسألة في هذا اليوم»، وفي رواية «أغنوهم عن طواف هذا اليوم»، [5] أي إغناء الفقير يوم العيد عن السؤال.[6]


شروط وجوبها

  • الشرط الأول: الإسلام، [7] فتجب على كل مسلم: حرٍّ أو عبدٍ، أو رجل أو امرأة، صغيرٍ أو كبيرٍ؛ لحديث ابن عمر قالب:رضي الله عنهما وفيه: «فرض رسول الله Mohamed peace be upon him.svg زكاة الفطر من رمضان، على كل نفس من المسلمين: حرٍّ أو عبدٍ، أو رجلٍ أو امرأةٍ، صغيرٍ أو كبيرٍ».[8][9] قال الإمام ابن قدامة : «وجملته أن زكاة الفطر تجب على كل مسلم، مع الصغر والكبر، والذكورية والأنوثية، في قول أهل العلم عامة، وتجب على اليتيم، ويخرج عنه وليه من ماله، وعلى الرقيق». ولا فطرة على الكافر الأصلي. أما المرتد ففطرته موقوفة، إن عاد إلى الإسلام وجبت عليه، وإلا فلا، وكذلك فطرة من على المرتد مؤنته. أما قريب الكافر المسلم فعلى الكافر فطرته كما عليه نفقته.[10][11]
  • الشرط الثاني: وجود الفضل عن مؤنته ومؤنة عياله في يوم العيد وليلته، وتشمل المؤنة القوت والمسكن وخادمًا يحتاج إليه، وثوبًا وقميصًا وسراويل وعمامة تليق به، وما يحتاج إليه من زيادة لبرد أو تجميل. ولا يشترط لزكاة الفطر أن تكون فاصلة عن دينه، إلا إذا كان يطلب به في الحال فيُقدم وفاء الدين عليها، ومن أعسر وقت وجوبها فلا زكاة عليه ولو أيسر بعده.[10][11] وتجب صدقة الفطر على كل حر مسلم قادر على إخراجها في وقت وجوبها (سواء كانت موجودة عنده أو يمكنه اقتراضها مع رجاء الوفاء).[12]
  • الشرط الثالث: إدراك جزء من رمضان وجزء من شوال، [أ] لقول ابن عمر قالب:رضي الله عنهما: «فرض رسول الله Mohamed peace be upon him.svg زكاة الفطر من رمضان».[8][9] فمن مات بعد غروب شمس ليلة العيد وجب إخراج زكاة الفطر عنه بخلاف من مات قبل الغروب. ومن ولد له ولد قبل غروب شمس ليلة العيد وجبت عليه فطرته، بخلاف من ولد بعد الغروب (ويسن إخراج زكاة الفطر عن الجنين).[10][7][11]

ولا يشترط لوجوبها العقل ولا البلوغ ولا الغنى، [ب] لما روى أبو داود بإسناده عن ثعلبة بن أبي صُعْير عن أبيه قال: قال رسول الله Mohamed peace be upon him.svg: «صاع من بر أو قمح على كل اثنين صغير أو كبير حر أو عبد ذكر أو أنثى، أما غنيكم فيزكيه الله، وأما فقيركم فيرد الله تعالى عليه أكثر مما أعطى».[ت][13] ويشترط أن تكون زائدة عن قوت المكلف وقوت جميع من تلزمه نفقتهم في يوم العيد. ويجب أن يخرجها المكلف عن نفسه، وعن كل مسلم تلزمه نفقته من الأقارب كوالديه الفقيرين، وأولاده الذكور حتى يبلغ الحلم أو العاجزين عن الكسب ولو كانوا بالغين، والإناث حتى يتزوجن، وعن زوجته، وزوجة أبيه الفقير، وعن خادمه وخادم كل من هو ملزم بالنفقة عليه، وعن عبده ولو كان مكاتبًا. ومن كان عاجزًا عنها وقت وجوبها، ثم قدر عليها يوم العيد، فلا يجب عليه إخراجها وإنما يندب. كما يندب للمسافر الذي وجبت عليه صدقة الفطر أن يخرجها عن نفسه، إذا جرت عادة أهله على إخراجها عنه أثناء سفره؛ لاحتمال نسيانهم، وإلا فيجب عليه إخراجها عن نفسه.[10] ولا يشترط لزكاة الفطر أن تكون فاضلة عن دينه. ومن أعسر وقت وجوبها فلا زكاة عليه ولو أيسر بعده. وإذا كان الزوج معسرًا فلا فطرة عليه ولا على زوجته ولو كانت موسرة.[11]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

على من تجب

تجب الزكاة على الشخص نفسه، وعمن تلزمه نفقته من المسلمين، [ث] إذ المعروف في قواعد الفقه أن: كل من تلزمه من المسلمين، تلزمه فطرته، لحديث ابن عمر قالب:رضي الله عنهما: «أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg فرض زكاة الفطر، صاعًا من تمر أو صاعًا من شعير، على كل حر أو عبد، ذكر أو أنثى، من المسلمين». فتجب على الرجل فطرة نفسه، وعن كل مسلم تلزمه نفقته من الأقارب كوالديه الفقيرين، وأولاده الذكور حتى يبلغ الحلم أو العاجزين عن الكسب ولو كانوا بالغين، والإناث حتى يتزوجن، وعن زوجته ولو كانت موسرة، [ج] وزوجة أبيه الفقير، وعن خادمه وخادم كل من هو ملزم بالنفقة عليه، وعن عبده ولو كان مكاتبًا. وعن وزوجة عبده. أما من نصفه حر ففطرته عليه وعلى سيده. ومن تكفل بمؤنة شخص فلا تلزمه فطرته لأنه لا تلزمه نفقته. ومن وجبت فطرته على غيره فأخرجها عن نفسه بغير إذنه أجزأته، لأنه المخاطب بها ابتداءً والغير متحمل. ولا يلزم الأب بفطرة ابنه الراشد، أو فطرة الأجنبي، حتى لا يجوز إخراجهما عنهما إلا بإذنهما.[14][15][16]

مقدار زكاة الفطر

التمر أحد الأصناف التسعة التي تصلح أن تكون قوتًا ويجزئ الأخراج منه.
الحنطة أحد الأصناف التسعة التي تصلح أن تكون قوتًا ويجزئ الأخراج منه.
الزبيب أحد الأصناف التسعة التي تصلح أن تكون قوتًا ويجزئ الأخراج منه.

مقدار الواجب في زكاة الفطر هو أن يخرج عن الفرد صاعا من تمر، أو من زبيب، أو صاعا من قمح أو من شعير أو من أرز، أو صاعا من أقط، [ح] ونحو ذلك مما يعتبر قوتا يتقوت به، ويجزئ الدقيق إن كان يساوي الحب في الوزن، فإن لم يجد أحد هذه الأنواع أخرج ما يقوم مقامه من كل ما يصلح قوتًا من ذرة أو أرز أو عدس أو نحوه ذلك، ولا يجزئ الخبز لأنه خارج عن الكيل والإدِّخار، كما لا يجزئ إخراج حب معيب، أو مسوس، أو قديم تغير طعمه، [17] لقوله تعالى: ﴿وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُون﴾.[18] ولا يجوز إخراجها من قوت أدنى من المعتاد إنما يجزئ القوت الأعلى، [خ] ولو لم يكن غالبًا، عن القوت الأدنى. وترتيب الأقوات من الأعلى إلى الأدنى كما يلي: البُر، السلت، [د] الشعير، الذرة، الأرز، الحمص، العدس، الفول، التمر، الزبيب، اللبن، الجبن، والمعتبر في غالب قوت البلد غالب قوت السنة لا غالب قوت وقت الإخراج.[19] ويخرج المكلف صدقة الفطر من غالب قوت أهل البلد، التي هي أحد الأصناف التسعة التالية: القمح، الشعير، السلت، الذرة، الدخن، الأرز، التمر، الزبيب، الأقط (لبن يابس أخرج زبده). ولا يجزئ إخراجها من غير غالب قوت البلد، إلا إذا كان أفضل كما لو غلب اقتيات الشعير فأخرج قمحًا. كما لا يجوز إخراجها من غير هذه الأصناف التسعة كالفول والعدس، إلا إذا اقتاته الناس وتركوا الأصناف التسعة المذكورة. وإذا أراد المكلف أن يخرج صدقته من اللحم اعتبر الشبع في الإخراج، فمثلًا إذا كان الصاع من القمح يشبع اثنين لو خُبِزَ، فيجب أن يخرج من اللحم ما يشبع اثنين.[20]

ومقدارها صاع باتفاق المسلمين؛ والصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي، وقريب أربع حفنات بيدي رجل معتدل، وهو يساوي أربعة أمداد، والمد ملء كفي الإنسان المعتدل إذا ملأهما ومدّ يديه بهما، وبه سمي مدًّا، [21] قال الفيروزآبادي: «وقد جربت ذلك فوجدته صحيحًا».[22] ويقدر الصاع قرابة 3 كجم تقريبا، أي: أن مقدار الصاع ينقص عن 3 كجم، بنسب متفاوتة؛ لتفاوت التقديرات، لكن التقدير بالوزن تقريبي، والأصل في مقدار زكاة الفطر، كيلا بالصاع.[21][23] ولا يجوز إخراجها نقدًا برأي الإمام مالك بن أنس، والشافعي، وأحمد بن حنبل وأصحابهم، وهذا قول غالبية الأمة. قال الإمام ابن قدامة : «ولا تجزئ القيمة؛ لأنه عدول عن المنصوص».[24][25][26] ويرى الحسن البصري وعطاء وعمر بن عبد العزيز وسفيان الثوري وأبي حنيفة وأصحابه بجواز إخراجها نقدًا.[27] وقيل أنه يجوز إخراجها نقداً في حالة ما إذا كان إخراجها قيمة من النقود أو غيرها تترتب عليه مصلحة راجحة للفقير، وهو قول الشيخ ابن تيمية.[28]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وقت زكاة الفطر

يسن في إخراج زكاة الفطر بأن تكون قبل صلاة العيد.

تجب زكاة الفطر بغروب الشمس من آخر يوم من شهر رمضان، والسنة إخراجها يوم عيد الفطر قبل صلاة العيد. ويجوز تعجيل إخراجها قبل العيد بيوم أو يومين وقد كان هذا فعل ابن عمر وغيره من الصحابة. ويقسم وقت أدائها إلى:

  • وقت الجواز: يجوز إخراجها قبل يوم العيد بيوم أو يومين، لأن ابن عمر قالب:رضي الله عنهما «كان يؤديها قبل العيد بيوم أو يومين»، [29][30] ولا يجوز تعجيلها لأكثر من ذلك لأن الغرض منها إغناء الفقير يوم العيد، لما روى عبد الله بن عمر قالب:رضي الله عنهما أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg قال: «اغنوهم عن الطواف في هذا اليوم».[5]
  • وقت مسنون: قبل صلاة العيد لكف المحتاجين عن السؤال يوم العيد. ويندب إخراجها بعد فجر يوم العيد وقبل الذهاب لصلاة العيد.[31]
  • وقت مكروه: فيكره تأخيرها إلى آخر يوم العيد.
  • وقت محرَّم: ويحرم تأخيرها عن يوم العيد بلا عذر.[ذ] وإذا فات يوم العيد لزمه القضاء.[32]

أفضل وقت لإخراجها قبل الخروج لصلاة عيد الفطر، ويجوز إخراجها بعد دخول شهر رمضان، ولا يجوز تقديمها عنه، ويكره تأخيرها عن صلاة العيد، لما روي عن ابن عباس قالب:رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفِطر طُهرة للصائم من اللّغو والرَّفث وطُعْمَة للمساكين، من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات».[33][34][35] لكنها لا تسقط بالتأخير، [36] ولو لم يؤدِّها ثبتت دَيْنًا في ذمته يجب عليه دفعها، ولو أخرها حتى مات؛ فإن دفعها الورثة أو غيرهم أجزأت وبرِئت ذمته، وإن أوصى بها تُخرج من الثلث.[37]


انظر أيضاً

المصدر

  • كتاب فقه العبادات.


  1. ^ "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  2. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  3. ^ سنن أبو داود: ج-2/ كتاب الزكاة باب 17/1609.
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا4
  5. ^ أ ب الدارقطني: ج-2 /ص 153.
  6. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  7. ^ أ ب "زكاة الفطر • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  8. ^ أ ب صحيح البخاري، برقم 1503.
  9. ^ أ ب صحيح مسلم، برقم 984.
  10. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة مولد تلقائيا5
  11. ^ أ ب ت ث "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  12. ^ "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  13. ^ سنن أبو داود: ج-2/ كتاب الزكاة باب 20/1619.
  14. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  15. ^ "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  16. ^ "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  17. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  18. ^ سورة البقرة: 267.
  19. ^ "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  20. ^ "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  21. ^ أ ب "زكاة الفطر • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  22. ^ القاموس المحيط، ص 407.
  23. ^ المغني لابن قدامة Archived 4 January 2018[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  24. ^ المغني لابن قدامة، 4/ 316.
  25. ^ كتاب الفروع لابن مفلح، 4/ 239.
  26. ^ الكافي لابن قدامة، 2/ 176.
  27. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  28. ^ حكم إخراج زكاة الفطر نقدا - إسلام ويب - مركز الفتوى Archived 16 December 2020[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  29. ^ صحيح البخاري، برقم 1511.
  30. ^ صحيح مسلم، برقم 984
  31. ^ "فقه العبادات على المذهب المالكي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  32. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنبلي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  33. ^ سنن أبو داود: ج 2 / كتاب الزكاة باب 17/1609.
  34. ^ سنن ابن ماجه، كتاب الزكاة، باب صدقة الفطر، برقم 1827.
  35. ^ إرواء الغليل، برقم 843.
  36. ^ "فقه العبادات على المذهب الشافعي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".
  37. ^ "فقه العبادات على المذهب الحنفي • الموقع الرسمي للمكتبة الشاملة".


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص