الجدول الدوري

(تم التحويل من جدول دوري)
الجدول الدولي للعناصر الكيميائية.


الجدول الدوري (بالإنگليزية: periodic table)، ويُعرف أيضاً باسم الجدول الدوري للعناصر الكيميائية، هو عرض جدولي للعناصر الكيميائية. يستخدم الجدول الدوري على نطاق واسع في الكيمياء والفيزياء والعلوم الأخرى، ويعتبر بصفة عامة أيقونة الكيمياء. وهو صياغة بيانية للقانون الدوري، الذي ينص على أن خصائص العناصر الكيميائية تظهر دورياً اعتمادًا على الأرقام الذرية. ينقسم الجدول إلى أربع مناطق مستطيلة تقريبًا تسمى المستوى الفرعي. تسمى صفوف الجدول دورات، وتسمى الأعمدة مجموعات. تُظهر العناصر من نفس مجموعة الأعمدة في الجدول الدوري خصائص كيميائية متشابهة. تمرد الاتجاهات عبر الجدول الدوري، مع زيادة الخصائص اللافلزية (الاحتفاظ بالإلكترونات الخاصة بهم) من اليسار إلى اليمين عبر الدورة، ومن أسفل إلى أعلى عبر المجموعة، والخصائص الفلزية (تسليم الإلكترونات لذرات أخرى) لا تتزايد في الاتجاه المعاكس. السبب الكامن وراء هذه الاتجاهات هو التوزيع الإلكتروني للذرات.

كان الجدول الدوري الأول الذي قبل بشكل عام هو جدول الكيميائي الروسي دميتري مندليڤ عام 1869: لقد صاغ القانون الدوري باعتباره اعتمادًا للخصائص الكيميائية على الكتلة الذرية. نظرًا لعدم معرفة جميع العناصر في ذلك الوقت، كانت هناك فجوات في جدوله الدوري، واستخدم مندليڤ القانون الدوري بنجاح للتنبؤ بخصائص بعض العناصر المفقودة.

أُعترف بالقانون الدوري باعتباره اكتشافًا أساسيًا في أواخر القرن التاسع عشر، وتم شرحه باكتشاف الرقم الذري والعمل الرائد في ميكانيكا الكم في أوائل القرن العشرين الذي كشف الستار عن البنية الداخلية للذرة. مع اكتشاف گلن سيبورگ عام 1945 أن الأكتينيدات كانت في الواقع عناصر المستوى الفرعي-f بدلاً من المستوى الفرعي-d، تم الوصول إلى شكل حديث معروف للجدول. الجدول والقانون الدوري هما الآن جزء أساسي لا غنى عنه في الكيمياء الحديثة. يواصل الجدول الدوري تطوره مع تقدم العلم. في الطبيعة، توجد فقط عناصر تصل إلى الرقم الذري 94؛ للمضي قدمًا، كان من الضروري توليف عناصر جديدة في المختبر. اليوم، جميع العناصر الـ 118 الأولى معروفة، مكملة للصفوف السبعة الأولى من الجدول، ولكن لا تزال هناك حاجة للتوصيف الكيميائي لأثقل العناصر لتأكيد تطابق خصائصها مع مواقعها.

لم يُعرف بعد إلى أي مدى سيمتد الجدول ما وراء هذه الصفوف السبعة وما إذا كانت أنماط الجزء المعروف من الجدول ستستمر في هذه المنطقة غير المعروفة. تستمر بعض المناقشات العلمية أيضًا حول ما إذا كانت بعض العناصر موضوعة بشكل صحيح في جدول اليوم. توجد العديد من التمثيلات البديلة للقانون الدوري، وهناك بعض النقاش حول ما إذا كان هناك شكل أمثل للجدول الدوري.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة

البنية الذرية

مناظر ثلاثية الأبعاد لبعض المدارات الذرية الشبيهة بالهيدروجين تظهر الكثافة والطور المحتمل (لم يتم عرض المدارات g وما وقها)

تُعرف أصغر المكونات لجميع المواد الطبيعية باسم الذرات. الذرات صغيرة للغاية، حيث يبلغ عرضها حوالي واحد من عشرة بليون من المتر؛ وبالتالي فإن بنيتها الداخلية محكومة بواسطة ميكانيكا الكم.[1] تتكون الذرات من نواة صغيرة موجبة الشحنة، مكونة من پروتونات موجبة الشحنة ونيوترونات غير مشحونة، محاطة بسحابة من الإلكترونات سالبة الشحنة؛ تلغي الشحنات، لذلك تكون الذرات محايدة.[2] تشارك الإلكترونات في التفاعلات الكيميائية، لكن النواة لا تشارك.[2] عندما تشارك الذرات في التفاعلات الكيميائية، فإنها قد تكتسب أو تفقد إلكترونات لتتشكل أيونات موجبة أو سالبة الشحنة؛ أو بدلاً من ذلك قد تتشارك الإلكترونات مع بعضها البعض.[3]

يحتوي كل عنصر كيميائي على عدد ذري فريد (Z) يمثل عدد الپروتونات في نواتها.[n 1] تحتوي معظم العناصر على أعداد مختلفة من النيوترونات مع اختلاف الذرات، ويشار إلى هذه الذرات المختلفة بأنها نظائر. على سبيل المثال، يحتوي الكربون على ثلاثة نظائر موجودة بشكل طبيعي: تحتوي جميع ذراتها على ستة پروتونات، ومعظمها يحتوي على ستة نيوترونات أيضًا، ولكن حوالي واحد بالمائة منها يحتوي على سبعة نيوترونات، ويحتوي جزء صغير جدًا على ثمانية نيوترونات. لا يتم فصل النظائر أبدًا في الجدول الدوري. يتم تجميعها دائمًا معًا تحت عنصر واحد. تمتلك العناصر التي لا تحتوي على نظائر مستقرة كتل ذرية لنظائرها الأكثر استقرارًا، حيث تظهر هذه الكتل، مدرجة بين قوسين.[4]

في الجدول الدوري القياسي، يتم سرد العناصر بترتيب زيادة العدد الذري Z (عدد الپروتونات في نواة الذرة). يبدأ الصف الجديد (الدورة) عندما يحصل غلاف التكافؤ الجديد على أول إلكترون له. يتم تحديد الأعمدة (المجموعات) حسب التوزيع الإلكتروني للذرة؛ العناصر التي لها نفس عدد الإلكترونات في مستوى فرعي معين تقع في نفس الأعمدة (على سبيل المثال الأكسجين والسيلينيوم في نفس العمود لأن كلاهما يحتويان على أربعة إلكترونات في الجزء الخارجي من المستوى الفرعي p). وتندرج العناصر التي لها خصائص كيميائية مماثلة في نفس المجموعة في الجدول الدوري عمومًا، على الرغم من أن العناصر الموجودة في الدورة نفسها، في المستوى الفرعي f، تحظى أيضًا بخصائص متشابهة. وبالتالي، من السهل نسبيًا التنبؤ بالخصائص الكيميائية لعنصر ما إذا عرف المرء خصائص العناصر المحيطة به.[5]

اعتبارًا من عام 2016، يحتوي الجدول الدوري على 118 عنصر مؤكد، من العنصر 1 (الهيدروجين) إلى 118 (أوگانيسون). أكد الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية (IUPAC) العناصر الأحدث اكتشافًا 113، و115، و117، و118، رسميًا في ديسمبر 2015. وأعلن الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية أسماءهم المقترحة، نيهونيوم (Nh)، موسكوفيوم (Mc)، تينيسين (Ts)، أوگانيسون (Og) على التوالي، في يونيو 2016 وأصبحت رسمية في نوفمبر 2016.[6][7][8][9]

توجد العناصر الـ 94 الأولى بشكلٍ طبيعي. وتوجد العناصر الـ 24 المتبقية، والعناصر من الأمريسيوم حتى الأوگانيسون (95-118)، فقط عند توليفها في المختبرات. يوجد 83 عنصرًا ابتدائيًا من العناصر الـ 94 المتواجدة طبيعيًا، و11 تحدث فقط في سلاسل اضمحلال للعناصر البدائية.[10] لم يلاحظ أي عنصر أثقل من أينشتاينيوم (العنصر 99) على الإطلاق في الكميات العيانية في شكله النقي، ولا عنصر الأستاتين (العنصر 85)؛ وصُوِر عنصر الفرانسيوم (العنصر 87) فقط في صورة ضوء ينبعث من الكميات المجهرية (300،000 ذرة).[11]

التوزيع الإلكتروني

الجدول الدوري هو وصف بياني للقانون الدوري،[12] الذي ينص على أن الخصائص والبنى الذرية للعناصر الكيميائية هي دالة دورية لرقمها الذري.[13] تُوضع العناصر في الجدول الدوري بواسطة توزيعها الإلكتروني،[14] الذي يعرض تكرارات دورية تشرح اتجاهات للخصائص عبر الجدول الدوري.[15]

يمكن اعتبار أن الإلكترون يسكن مداراً ذرياً، والذي يميز احتمال وجوده في أي منطقة معينة من الذرة. طاقة الإلكترونات تكون مكممة، وهذا يعني أنها تستطيع فقط أن تأخذ قيمًا منفصلة. علاوة على ذلك، تخضع الإلكترونات لمبدأ پاولي للاستبعاد: يجب أن تكون الإلكترونات المختلفة دائمًا في حالات مختلفة. يسمح هذا بتصنيف الحالات المحتملة التي يمكن أن يأخذها الإلكترون في مستويات طاقة مختلفة تُعرف باسم الأغلفة، مقسمة إلى أغلفة فرعية فردية، يحتوي كل منها على نوع معين من المدارات. يمكن أن يحتوي كل مدار على ما يصل إلى إلكترونين: يتم تمييزهما بكمية تعرف باسم المغزل، والتي يمكن أن تكون لأعلى أو لأسفل.[16][أ] ترتب الإلكترونات نفسها في الذرة بطريقة تقلل من إجمالي الطاقة التي تمتلكها، لذا فهي تحتل المدارات الأقل طاقة المتاحة ما لم يتم توفير الطاقة.[18] للإلكترونات الخارجية فقط (ما يسمى إلكترونات التكافؤ) طاقة كافية لتحرر النواة والمشاركة في التفاعلات الكيميائية مع الذرات الأخرى. ويطلق على الإلكترونات الأخرى اسم إلكترونات النواة.[19]

ℓ →
n
0 1 2 3 4 5 6
المدار s p d f g h i قدرة الغلاف (2n2)[20]
1 1s 2
2 2s 2p 8
3 3s 3p 3d 18
4 4s 4p 4d 4f 32
5 5s 5p 5d 5f 5g 50
6 6s 6p 6d 6f 6g 6h 72
7 7s 7p 7d 7f 7g 7h 7i 98
قدرة الغلاف الفرعي 2 6 10 14 18 22 26

العناصر معروفة حتى أول سبع ممتلئة. يحتوي الغلاف الأول على مدار واحد فقط، وهو المدار الكروي s. كما هو الحال في الغلاف الأول، يسمى هذا المدار 1s. هذا يمكن أن يحمل ما يصل إلى إلكترونين. يحتوي الغلاف الثاني بالمثل على المدار 2s، ولكنه يحتوي أيضًا على ثلاثة مدارات p على شكل جرس أصم، وبالتالي يمكنه ملء ما يصل إلى ثمانية إلكترونات (2×1 + 2×3 = 8). يحتوي الغلاف الثالث على مدار واحد 3s، وثلاثة مدارات 3p، وخمسة مدارات 3d، وبالتالي لديه قدرة 2×1 + 2×3 + 2×5 = 18. يحتوي الغلاف الرابع على مدار واحد 4s، وثلاثة مدارات 4p، وخمسة مدارات 4d، وسبعة مدارات 4f، ومن ثم تصل قدرته إلى 2×1 + 2×3 + 2×5 + 2×7 = 32.[21] تحتوي الأغلفة الأعلى على أنواع أكثر من المدارات المستمرة في النمط، لكن هذه الأنواع من المدارات لا تمتلئ بالعناصر المعروفة.[22] تتميز أنواع الغلاف الفرعي بالأرقام الكمومية. هناك أربعة أرقام تصف إلكترونًا في الذرة تمامًا: الرقم الكمومي الأساسي n (الغلاف)، الرقم الكمومي المداري (النوع المداري)، الرقم الكمومي المغناطيسي m (الذي يحدد أي مدارات من نوع معين يكون فيه)، والرقم الكمومي المغزلي s.[15]

ترتيب ملء الأغلفة

الترتيب المثالي لملء الغلاف (الأكثر دقة لـ n  ≲ 4 .)


1
H
2
He
2×1 = 2 elements
1s 0p
3
Li
4
Be
5
B
6
C
7
N
8
O
9
F
10
Ne
2×(1+3) = 8 elements
2s 2p
11
Na
12
Mg
13
Al
14
Si
15
P
16
S
17
Cl
18
Ar
2×(1+3) = 8 elements
3s 3p



1
H
2
He
2×1 = 2 elements
1s 0d 0p
3
Li
4
Be
5
B
6
C
7
N
8
O
9
F
10
Ne
2×(1+3) = 8 elements
2s 0d 2p
11
Na
12
Mg
13
Al
14
Si
15
P
16
S
17
Cl
18
Ar
2×(1+3) = 8 elements
3s 0d 3p
19
K
20
Ca
21
Sc
22
Ti
23
V
24
Cr
25
Mn
26
Fe
27
Co
28
Ni
29
Cu
30
Zn
31
Ga
32
Ge
33
As
34
Se
35
Br
36
Kr
2×(1+3+5) = 18 elements
4s 3d 4p
37
Rb
38
Sr
39
Y
40
Zr
41
Nb
42
Mo
43
Tc
44
Ru
45
Rh
46
Pd
47
Ag
48
Cd
49
In
50
Sn
51
Sb
52
Te
53
I
54
Xe
2×(1+3+5) = 18 elements
5s 4d 5p



1
H
2
He
2×1 = 2 elements
1s 0f 0d 0p
3
Li
4
Be
5
B
6
C
7
N
8
O
9
F
10
Ne
2×(1+3) = 8 elements
2s 0f 0d 2p
11
Na
12
Mg
13
Al
14
Si
15
P
16
S
17
Cl
18
Ar
2×(1+3) = 8 elements
3s 0f 0d 3p
19
K
20
Ca
21
Sc
22
Ti
23
V
24
Cr
25
Mn
26
Fe
27
Co
28
Ni
29
Cu
30
Zn
31
Ga
32
Ge
33
As
34
Se
35
Br
36
Kr
2×(1+3+5) = 18 elements
4s 0f 3d 4p
37
Rb
38
Sr
39
Y
40
Zr
41
Nb
42
Mo
43
Tc
44
Ru
45
Rh
46
Pd
47
Ag
48
Cd
49
In
50
Sn
51
Sb
52
Te
53
I
54
Xe
2×(1+3+5) = 18 elements
5s 0f 4d 5p
55
Cs
56
Ba
57
La
58
Ce
59
Pr
60
Nd
61
Pm
62
Sm
63
Eu
64
Gd
65
Tb
66
Dy
67
Ho
68
Er
69
Tm
70
Yb
71
Lu
72
Hf
73
Ta
74
W
75
Re
76
Os
77
Ir
78
Pt
79
Au
80
Hg
81
Tl
82
Pb
83
Bi
84
Po
85
At
86
Rn
2×(1+3+5+7) = 32 elements
6s 4f 5d 6p
87
Fr
88
Ra
89
Ac
90
Th
91
Pa
92
U
93
Np
94
Pu
95
Am
96
Cm
97
Bk
98
Cf
99
Es
100
Fm
101
Md
102
No
103
Lr
104
Rf
105
Db
106
Sg
107
Bh
108
Hs
109
Mt
110
Ds
111
Rg
112
Cn
113
Nh
114
Fl
115
Mc
116
Lv
117
Ts
118
Og
2×(1+3+5+7) = 32 elements
7s 5f 6d 7p


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جدول التوزيع الإلكتروني



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أشكال العرض

لأسباب تتعلق بالمساحة، عادة ما تكون عناصر المجموعة الفرعية- f-block مقتطعة وموضوعة كحاشية سفلية أسفل الهيكل الرئيسي للجدول، على النحو التالي.[3][21][23]

المجموعة 1 2   3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
الهيدروجين
والفلزات القلوية
الفلزات الأرضية القلوية Pnicto­gens Chal­co­gens Halo­gens Noble
gases
الدورة

1

Hydro­gen
1
He­lium
2
2
Lith­ium
3
Beryl­lium
4
Boron
5
Carbon
6
Nitro­gen
7
Oxy­gen
8
Fluor­ine
9
Neon
10
3
So­dium
11
Magne­sium
12
Alumin­ium
13
Sili­con
14
Phos­phorus
15
Sulfur
16
Chlor­ine
17
Argon
18
4
Potas­sium
19
Cal­cium
20
Scan­dium
21
Tita­nium
22
Vana­dium
23
Chrom­ium
24
Manga­nese
25
Iron
26
Cobalt
27
Nickel
28
Copper
29
Zinc
30
Gallium
31
Germa­nium
32
Arsenic
33
Sele­nium
34
Bromine
35
Kryp­ton
36
5
Rubid­ium
37
Stront­ium
38
Yttrium
39
Zirco­nium
40
Nio­bium
41
Molyb­denum
42
Tech­netium
43
Ruthe­nium
44
Rho­dium
45
Pallad­ium
46
Silver
47
Cad­mium
48
Indium
49
Tin
50
Anti­mony
51
Tellur­ium
52
Iodine
53
Xenon
54
6
Cae­sium
55
Barium
56
Asterisks one.svg
Lute­tium
71
Haf­nium
72
Tanta­lum
73
Tung­sten
74
Rhe­nium
75
Os­mium
76
Iridium
77
Plat­inum
78
Gold
79
Mer­cury
80
Thallium
81
Lead
82
Bis­muth
83
Polo­nium
84
Asta­tine
85
Radon
86
7
Fran­cium
87
Ra­dium
88
Asterisks one.svg
Lawren­cium
103
Ruther­fordium
104
Dub­nium
105
Sea­borgium
106
Bohr­ium
107
Has­sium
108
Meit­nerium
109
Darm­stadtium
110
Roent­genium
111
Coper­nicium
112
Unun­trium
113
Flerov­ium
114
Unun­pentium
115
Liver­morium
116
Unun­septium
117
Unun­octium
118
Asterisks one.svg
Lan­thanum
57
Cerium
58
Praseo­dymium
59
Neo­dymium
60
Prome­thium
61
Sama­rium
62
Europ­ium
63
Gadolin­ium
64
Ter­bium
65
Dyspro­sium
66
Hol­mium
67
Erbium
68
Thulium
69
Ytter­bium
70
 
Asterisks one.svg
Actin­ium
89
Thor­ium
90
Protac­tinium
91
Ura­nium
92
Neptu­nium
93
Pluto­nium
94
Ameri­cium
95
Curium
96
Berkel­ium
97
Califor­nium
98
Einstei­nium
99
Fer­mium
100
Mende­levium
101
Nobel­ium
102



أسماء وأرقام المجموعات

مجموعة IUPAC 1[1] 2 n/a 3[2] 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
مندليڤ (I–VIII) IA IIA IIIB IVB VB VIB VIIB VIIIB IB IIB IIIB IVB VB VIB VIIB [3]
CAS (US, A-B-A) IA IIA IIIB IVB VB VIB VIIB VIIIB IB IIB IIIA IVA VA VIA VIIA VIIIA
old IUPAC (أوروپا، A-B) IA IIA IIIA IVA VA VIA VIIA VIIIB IB IIB IIIB IVB VB VIB VIIB 0
Trivial name H وAlkali metals[4] Alkaline earth metals[5] Coin­age metals[6] Triels Tetrels Pnicto­gens[7] Chal­co­gens[8] Halo­gens[9] Noble gases[10]
Name by element[11] Lith­ium group Beryl­lium group Scan­dium group Titan­ium group Vana­dium group Chro­mium group Man­ga­nese group Iron group Co­balt group Nickel group Cop­per group Zinc group Boron group Car­bon group Nitro­gen group Oxy­gen group Fluor­ine group Helium or Neon group
الدورة 1  H  He
الدورة 2 Li Be B C N O F Ne
الدورة 3 Na Mg Al Si P S Cl Ar
الدورة 4 K Ca Sc Ti V Cr Mn Fe Co Ni Cu Zn Ga Ge As Se Br Kr
الدورة 5 Rb Sr Y Zr Nb Mo Tc Ru Rh Pd Ag Cd In Sn Sb Te I Xe
الدورة 6 Cs Ba La–Yb Lu Hf Ta W Re Os Ir Pt Au Hg Tl Pb Bi Po At Rn
الدورة 7 Fr Ra Ac–No Lr Rf Db Sg Bh Hs Mt Ds Rg Cn Nh Fl Mc Lv Ts Og
[[#ref_group1{{{3}}}|^]]  Group 1 is composed of hydrogen (H) and the alkali metals. Elements of the group have one s-electron in the outer electron shell. Hydrogen is not considered to be an alkali metal as it is not a metal, though it is more analogous to them than any other group. This makes the group somewhat exceptional.
[[#ref_group3{{{3}}}|^]]  Do not have a group number
[[#ref_ScYLu{{{3}}}|^]]  The composition of group 3 is not agreed among sources: see Periodic table#Group 3 and Group 3 element#Dispute on composition. General inorganic chemistry texts usually put scandium (Sc), yttrium (Y), lanthanum (La), and actinium (Ac) in group 3, so that Ce–Lu and Th–Lr become the f-block between groups 3 and 4. However, sources that study the matter usually put scandium, yttrium, lutetium (Lu), and lawrencium (Lr) in group 3, as shown here. Some sources, including IUPAC, currently follow a compromise that puts La–Lu and Ac–Lr as the f-block rows, leaving the heavier members of group 3 ambiguous. The arrangement with Sc, Y, Lu, and Lr in group 3 has been recommended by a 2021 IUPAC preliminary report on this question.
[[#ref_group0{{{3}}}|^]]  Group 18, the noble gases, were not discovered at the time of Mendeleev's original table. Later (1902), Mendeleev accepted the evidence for their existence, and they could be placed in a new "group 0", consistently and without breaking the periodic table principle.
[[#ref_coin{{{3}}}|^]]  Authors differ on whether roentgenium (Rg) is considered a coinage metal. It is in group 11, like the other coinage metals, and is expected to be chemically similar to gold.[25] On the other hand, being extremely radioactive and short-lived, it cannot actually be used for coinage as the name suggests, and on that basis it is sometimes excluded.[26]
[[#ref_IUPAC{{{3}}}|^]]  Group name as recommended by IUPAC.


الاتجاهات الدورية

بما أن التفاعلات الكيميائية تتضمن إلكترونات التكافؤ،[3] فمن المتوقع أن تتفاعل العناصر ذات البنى الإلكترونية الخارجية المماثلة بشكل مشابه وتشكل مركبات بنسب مماثلة من العناصر فيها.[27] تُوضع هذه العناصر في نفس المجموعة، وبالتالي هناك أوجه تشابه واتجاهات واضحة في السلوك الكيميائي عند التقدم إلى أسفل المجموعة.[28] نظرًا لأن التوزيعات المماثلة تعود على فترات منتظمة، فإن خصائص العناصر تظهر تكرارًا دوريًا، ومن هنا جاء اسم الجدول الدوري والقانون الدوري. تمت ملاحظة هذه التوزيعات الدورية قبل تطوير النظرية الأساسية التي تشرحها.[29][30]


نصف القطر الذري

التوجه في نصف القطر الذري.

نصف القطر الذري (حجم الذرات) يتناقص عمومًا من اليسار إلى اليمين على طول عناصر المجموعة الرئيسية، لأن الشحنة الذرية تزداد لكن الإلكترونات الخارجية لا تزال في نفس الغلاف. ومع ذلك، عند النزول إلى أسفل العمود، يزداد نصف القطر بشكل عام، لأن الإلكترونات الخارجية تكون في أغلفة أعلى، وبالتالي تكون بعيدة عن النواة.[3][31]

في العناصر الانتقالية، يمتلئ الغلاف الداخلي، لكن حجم الذرة لا يزال يتحدد بواسطة الإلكترونات الخارجية. الشحنة الذرية المتزايدة عبر السلسلة والعدد المتزايد من الإلكترونات الداخلية للحماية يعوضان بعضهما البعض إلى حد ما، لذلك يكون الانخفاض في نصف القطر أصغر.[31] ذرات 4p و5d، تأتي مباشرة بعد طرح أنواع جديدة من سلاسل الانتقال لأول مرة، فهي أصغر مما كان متوقعًا.[32]

طاقة التأين

رسم بياني لطاقات التأين الأولى للعناصر بالإلكترون‌ڤولت (التنبؤات المستخدمة للعناصر 105-118).

طاقة التأين الأولى للذرة هي الطاقة اللازمة لإزالة الإلكترون منها. يختلف هذا باختلاف نصف القطر الذري: تزداد طاقة التأين من اليسار إلى اليمين ومن الأسفل إلى الأعلى، لأن الإلكترونات الأقرب إلى النواة تكون أكثر إحكامًا ويصعب إزالتها. وبالتالي يتم تقليل طاقة التأين إلى أدنى حد عند العنصر الأول من كل فترة - الهيدروجين والفلزات القلوية - ثم ترتفع بشكل عام حتى تصل إلى الغازات النبيلة عند الحافة اليمنى من الفترة.[3] هناك بعض الاستثناءات لهذا الاتجاه، مثل الأكسجين، حيث يُقرن الإلكترون الذي يتم إزالته، وبالتالي فإن التنافر الإلكتروني يجعل إزالته أسهل مما هو متوقع.[33]


ألفة الإلكترون

الإتجاه في الألفات الإلكترونية.

الخاصية المعاكسة لطاقة التأين هي ألفة الإلكترون، وهي الطاقة المنبعثة عند إضافة إلكترون إلى الذرة.[34] سيكون الإلكترون المار أكثر انجذابًا إلى الذرة إذا شعرت بسحب أكبر قوة للنواة، وخاصة إذا كان هناك مدارًا خارجيًا مملوءًا جزئيًا يمكن أن يستوعبها. لذلك، تميل الفة الإلكترون إلى الزيادة من أسفل إلى أعلى ومن اليسار إلى اليمين. الاستثناء هو العمود الأخير، الغازات النبيلة، التي لها غلاف كامل وليس لها مكان لإلكترون آخر. يعطي هذا الهالوجين في العمود التالي إلى الأخير أعلى ألفة إلكترون.[3]

بعض الذرات، مثل الغازات النبيلة، ليس لها ألفة إلكترون: فهي لا تستطيع تكوين أنيونات مستقرة في الطور الغازي.[35] الغازات النبيلة، ذات طاقات التأين العالية ولا تمتلك ألفة إلكترون، لديها ميل ضئيل نحو اكتساب أو فقدان الإلكترونات وتكون غير متفاعلة بشكل عام.[3]

الكهرسلبية

خاصية أخرى هامة للعناصر هي الكهرسلبية. يمكن للذرات أن تشكل رابطة تساهمية مع بعضها البعض عن طريق مشاركة الإلكترونات في أزواج، مما يؤدي إلى تداخل مدارات التكافؤ. تعتمد الدرجة التي تجذب بها كل ذرة زوج الإلكترون المشترك على كهرسلبية الذرة[36] – ميل الذرة نحو اكتساب أو فقدان الإلكترونات.[3] تميل الذرة الأكثر كهربيًا إلى جذب زوج الإلكترون أكثر، وكلما كانت أقل كهربيًا (أو أكثر إلكترو سالبة) ستجذبها أقل. في الحالات القصوى، يمكن التفكير في أن الإلكترون قد تم تمريره بالكامل من ذرة أكثر حساسية للكهرباء إلى ذرة أكثر كهرسلبية، على الرغم من أن هذا تبسيط. ثم تربط الرابطة أيونين، أحدهما موجب (بعد أن تخلى عن الإلكترون) والآخر سالب (بعد قبوله)، ويطلق عليه الرابطة الأيونية.[3]

تعتمد الكهرسلبية على مدى قوة النواة في جذب زوج إلكترون، ولذا فهي تعرض تباينًا مشابهًا للخصائص الأخرى التي تمت مناقشتها بالفعل: تميل الكهربية إلى الانخفاض صعودًا إلى أسفل، وترتفع من اليسار إلى اليمين. تعد الفلزات القلوية والقلوية الأرضية من بين العناصر الأكثر حساسية للكهرباء، في حين أن الكالكوجينات، والهالوجينات، والغازات النبيلة هي من بين أكثر العناصر الكهرسلبية.[36]

الفلزية

ترابط المواد البسيطة في الجدول الدوري
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18
Group →
↓ Period
1 H He
2 Li Be B C N O F Ne
3 Na Mg Al Si P S Cl Ar
4 K Ca Sc Ti V Cr Mn Fe Co Ni Cu Zn Ga Ge As Se Br Kr
5 Rb Sr Y Zr Nb Mo Tc Ru Rh Pd Ag Cd In Sn Sb Te I Xe
6 Cs Ba La Ce Pr Nd Pm Sm Eu Gd Tb Dy Ho Er Tm Yb Lu Hf Ta W Re Os Ir Pt Au Hg Tl Pb Bi Po At Rn
7 Fr Ra Ac Th Pa U Np Pu Am Cm Bk Cf Es Fm Md No Lr Rf Db Sg Bh Hs Mt Ds Rg Cn Nh Fl Mc Lv Ts Og


مزيد من مظاهر الدورية

هناك بعض العلاقات الأخرى في جميع أنحاء الجدول الدوري بين العناصر التي ليست في نفس المجموعة، مثل العلاقات القطرية بين العناصر المتجاورة قطريًا (مثل الليثيوم والمغنيسيوم).[37] يمكن أيضًا العثور على بعض أوجه التشابه بين المجموعات الرئيسية ومجموعات الفلزات الانتقالية، أو بين الأكتينيدات المبكرة والفلزات الانتقالية المبكرة، عندما يكون للعناصر نفس عدد إلكترونات التكافؤ. وهكذا يشبه اليورانيوم إلى حد ما الكروم والتنجستن في المجموعة 6،[37] لأن الثلاثة لديهم ستة إلكترونات تكافؤ.[38]

تدفق الزئبق السائل. إن حالته السائلة في درجة حرارة الغرفة ناتجة عن النسبية الخاصة.



تصنيف العناصر

جدول دوري مرمز بالألوان لإظهار بعض المجموعات الشائعة الاستخدام من العناصر المتشابهة. تختلف الفئات وحدودها إلى حد ما بين المصادر.[39]

استخدمت العديد من المصطلحات في الأدبيات لوصف مجموعات العناصر التي تتصرف بشكل مشابه. أسماء المجموعة "فلز قلوي" و"فلز قلوي ترابي" و"مجموعة النتروجين" و"كالكوجين" و"هالوجين" و"الغازات النبيلة" معترف بها من قبل IUPAC؛ يمكن الإشارة إلى المجموعات الأخرى من خلال عددها، أو من خلال عنصرها الأول (على سبيل المثال، المجموعة 6 هي مجموعة الكروم).[40] يقسم البعض عناصر الكتلة p من المجموعات 13 إلى 16 بحسب الفلزية،[41][39] على الرغم من عدم وجود تعريف IUPAC ولا إجماع دقيق حول العناصر التي يجب اعتبارها فلزات أو لا فلزات أو شبه فلزات.[41][39][40] لا يوجد توافق في الآراء بشأن ما يجب أن يُطلق عليه اسم الفلزات التي تلي الفلزات الانتقالية، مع وجود "فلزات ما بعد انتقالية" و"فلزات ضعيفة" من بين الاحتمالات التي تم استخدامها.[ب] تستبعد بعض الدراسات المتقدمة عناصر المجموعة 12 من الفلزات الانتقالية على أساس خواصها الكيميائية المختلفة في بعض الأحيان، ولكن هذه ليست ممارسة عالمية.[42]

تعتبر "اللانثانيدات" عناصر La – Lu، وكلها متشابهة جدًا مع بعضها البعض: تاريخيًا كانت تتضمن فقط Ce – Lu، ولكن اللانثانوم أصبح مشمولًا بالاستخدام الشائع. تضيف "العناصر الأرضية النادرة" (أو الفلزات الأرضية النادرة) السكانديوم والإيتريوم إلى اللانثانيدات.[40] وبالمثل، فإن "الأكتينيدات" تعتبر العناصر Ac – Lr (تاريخياً Th – Lr)،[40] على الرغم من أن تباين الخصائص في هذه المجموعة أكبر بكثير من داخل اللانثانيدات.[43] توصي IUPAC بأسماء "اللانثانيدات" و"الأكتينيدات" لتجنب الغموض، حيث تشير اللاحقة -ide عادةً إلى أيون سالب؛ ومع ذلك ، فإن "اللانثانيدات" و"الأكتينيدات" تظل شائعة.[40]

توجد العديد من التصنيفات وتستخدم وفقًا لبعض التخصصات. في الفيزياء الفلكية، يُعرَّف الفلز بأنه أي عنصر ذو رقم ذري أكبر من 2، أي باستثناء الهيدروجين والهيليوم.[44] مصطلح "شبه فلز" له تعريف مختلف في الفيزياء عنه في الكيمياء: البزموت هو شبه فلز بالتعريفات الفيزيائية، لكن الكيميائيين يعتبرونه فلزاً بشكل عام.[45]

هناك عدد قليل من المصطلحات المستخدمة على نطاق واسع، ولكن بدون أي تعريف رسمي للغاية، مثل "الفلزات الثقيلة"، والتي تم إعطاؤها مجموعة واسعة من التعريفات التي انتقدت على أنها "بلا معنى فعليًا".[46]

نطاق المصطلحات يختلف اختلافاً كبيراً بين المؤلفين. على سبيل المثال، بحسب IUPAC، تمتد الغازات النبيلة لتشمل المجموعة بأكملها، بما في ذلك العنصر الإشعاعي الفائق الثقيل الأوگانسون.[47] ومع ذلك، بين أولئك المتخصصين في العناصر فائقة الثق ، لا يتم ذلك غالبًا: في هذه الحالة، يُنظر إلى "الغاز النبيل" عادةً على أنه يشير إلى السلوك غير التفاعلي للعناصر الأخف من المجموعة. نظرًا لأن الحسابات تتنبأ عمومًا بأن الأوگانسون لا ينبغي أن يكون خاملًا بشكل خاص بسبب التأثيرات النسبية، وقد لا يكون غازًا في درجة حرارة الغرفة إذا كان من الممكن إنتاجه بكميات كبيرة، غالبًا ما يتم التشكيك في وضعه كغاز نبيل في هذا السياق.[48] علاوة على ذلك، توجد أحيانًا اختلافات وطنية: في اليابان، لا تشتمل الفلزات الترابية القلوية غالبًا على البريليوم والمغنيسيوم لأن سلوكهما يختلف عن فلزات المجموعة 2 الأثقل.[49]

التاريخ

الجدول الدوري لمندليڤ، 1869.

التاريخ المبكر

عام 1817، بدأ الفيزيائي الألماني يوهان ڤولفگانگ دوبراينر في صياغة واحدة من أولى المحاولات لتصنيف العناصر.[50] عام 1829، وجد أنه يمكنه تشكيل بعض العناصر في مجموعات من ثلاثة، مع وجود خصائص مرتبطة بأعضاء كل مجموعة. أطلق على هذه المجموعات اسم مجموعة الثلاثيات.[51][52] شكل الكلور والبروم واليود مجموعة ثلاثية؛ وكذلك الكالسيوم والسترونشيوم والباريوم، الليثيوم والصوديوم والبوتاسيوم، والكبريت والسيلينيوم والتيلوريوم. اليوم، تشكل كل هذه الثلاثيات جزءًا من مجموعات العصر الحديث.[53] واصل العديد من الكيميائيين عمله وتمكنوا من تحديد المزيد والمزيد من العلاقات بين مجموعات صغيرة من العناصر. ومع ذلك، لم يتمكنوا من بناء مخطط واحد يشملهم جميعًا.[54] لاحظ الكيميائي الألماني لوثار ماير تسلسل خصائص كيميائية وفيزيائية متشابهة تتكرر على فترات دورية. ووفقًا له، إذا رُسمت الأوزان الذرية على أنها ترتيبات (أي رأسيًا) والحجم الذري على هيئة خطوط (أي أفقيًا) - حصل المنحنى على سلسلة من القيم القصوى والدنيا - فإن أكثر العناصر موجبة للكهرباء ستظهر في القمم للمنحنى بترتيب أوزانهم الذرية. عام 1864 نُشر كتاب له احتوى على نسخة مبكرة من الجدول الدوري يحتوي على 28 عنصرًا، وصنفت العناصر إلى ست عائلات من خلال التكافؤ- لأول مرة، تم تجميع العناصر وفقًا لتكافؤهم. كان العمل على تنظيم العناصر بالوزن الذري حتى ذلك الحين محبطًا بسبب القياسات غير الدقيقة للأوزان الذرية.[55] عام 1868، قام بمراجعة جدوله، لكن هذه المراجعة لم تُنشر كمسودة إلا بعد وفاته.[56]


مندليڤ

الجدول الدوري لمندليڤ، 1871.

جاء الاختراق النهائي من الكيميائي الروسي دميتري مندليڤ. على الرغم من أن الكيميائيين الآخرين (بما في ذلك ماير) قد توصلو لبعض النسخ الأخرى من النظام الدوري في نفس الوقت تقريبًا، كان مندليڤ هو الأكثر تكريسًا لتطوير نظامه والدفاع عنه، وكان نظامه هو الأكثر تأثيرًا على المجتمع العلمي.[57] في 17 فبراير 1869 (1 مارس 1869 حسب التقويم الگريگوري)، بدأ مندليڤ في ترتيب العناصر ومقارنتها بأوزانها الذرية. بدأ ببعض العناصر، وعلى مدار اليوم نما نظامه حتى شمل معظم العناصر المعروفة. بعد العثور على ترتيب ثابت، ظهر جدوله المطبوع في مجلة الجمعية الكيميائية الروسية في مايو 1869.[58] في بعض الحالات، بدا أن هناك عنصرًا مفقودًا من النظام، وتوقع بجرأة أن هذا يعني أنه لم يتم اكتشاف العنصر بعد. عام 1871، نشر مندليڤ مقالة طويلة، بما في ذلك شكل محدث من جدوله، والتي جعلت تنبؤاته للعناصر غير المعروفة صريحة. تنبأ مندليڤ بخصائص ثلاثة من هذه العناصر المجهولة بالتفصيل: نظرًا لأنها ستفتقد متماثلات أثقل من البورون والألمنيوم والسيليكون، فقد أطلق عليها اسم eka-boron و eka-aluminium وeka-silicon (تعني كلمة "eka" باللغة السنسكريتية "واحد").[58][59]:45

ديمتري مندليڤ.

عام 1875، اكتشف الكيميائي الفرنسي پول-إيميل لكوك دى بوابودران، الذي كان يعمل دون معرفة تنبؤات مندليڤ، عنصرًا جديدًا في عينة من السفاليريت الفلزي، وأطلق عليه اسم الگاليوم. عزل العنصر وبدأ في تحديد خصائصه. أرسل مندليڤ، الذي قرأ منشور دى بوابودران، رسالة يزعم فيها أن الگاليوم هو إيكا-الألمنيوم الذي توقعه. على الرغم من أن دى بوابودران كان متشككًا في البداية، واشتبه في أن مندليڤ كان يحاول الحصول على الفضل في اكتشافه، فقد اعترف لاحقًا بأن مندليڤ كان محقاً.[60] عام 1879، اكتشف الكيميائي السويدي لارس فردريك نيلسون عنصرًا جديدًا أطلق عليه اسم السكانديوم: اتضح أنه إيكا-بورون. أكتشف الإيكا-سليكون في عام 1886 بواسطة الكيميائي الألماني كلمنس ڤينكلر، الذي أطلق عليه اسم الجرمانيوم. تطابقت خصائص الگاليوم والسكانديوم والجرمانيوم مع ما تنبأ به مندليڤ.[61] عام 1889، أشار مندليڤ في محاضرة فاراداي أمام المعهد الملكي في لندن إلى أنه لم يتوقع أن يعيش طويلًا بما يكفي "ليذكر اكتشافهم للجمعية الكيميائية لبريطانيا العظمى كتأكيد لدقة القانون الدوري وعموميته".[62] حتى اكتشاف الغازات النبيلة في نهاية القرن التاسع عشر، والذي لم يتنبأ به مندليڤ، كان ملائمًا بدقة لمخططه كمجموعة رئيسية ثامنة.[63]

ومع ذلك، واجه مندليڤ بعض المشاكل في ملاءمة اللانثانيدات المعروفة في مخططه، حيث لم تظهر التغيير الدوري في التكافؤات التي فعلتها العناصر الأخرى. بعد الكثير من التحقيق، اقترح الكيميائي التشيكي بوهوسلاف براونر عام 1902 أنه يمكن وضع اللانثانيدات معًا في مجموعة واحدة على الجدول الدوري. أطلق على هذا اسم "فرضية الكويكب" كتشبيه فلكي: تمامًا كما يوجد حزام كويكب بدلاً من كوكب واحد بين المريخ والمشتري، لذلك احتل المكان الموجود أسفل الإيتريوم جميع اللانثانيدات بدلاً من عنصر واحد فقط.[64]

الرقم الذري

بعد فحص البنية الداخلية للذرة، اقترح الفيزيائي الهولندي الهاوي أنطونيوس فان دن بروك عام 1913 أن الشحنة النووية تحدد موضع العناصر في الجدول الدوري.[65][66] صاغ الفيزيائي النيوزيلندي إرنست رذرفورد كلمة "الرقم الذري" لهذه الشحنة النووية.[67] في مقال منشور لفان دير بروك، أوضح الجدول الدوري الإلكتروني الأول الذي يوضح العناصر مرتبة وفقًا لعدد إلكتروناتها.[68] أكد رذرفورد في ورقته البحثية عام 1914 أن بور قد قبل وجهة نظر فان دير بروك.[69]

الجدول الدوري لفان دن بروك.

في نفس العام، أكد الفيزيائي الإنگليزي هنري موزلي باستخدام التحليل الطيفي بالأشعة السينية اقتراح فان دن بروك تجريبيًا. حدد موزلي قيمة الشحنة النووية لكل عنصر من الألومنيوم إلى الذهب وأظهر أن ترتيب مندليڤ يضع العناصر في الواقع بترتيب تسلسلي حسب الشحنة النووية.[70] الشحنة النووية مطابقة لعد الپروتون وتحدد قيمة الرقم الذري ("Z") لكل عنصر. يعطي استخدام الرقم الذري تسلسلًا محددًا يعتمد على عدد صحيح للعناصر. حل بحث موسلي على الفور التناقضات بين الوزن الذري والخصائص الكيميائية. كانت هذه حالات مثل التيلوريوم واليود، حيث يزداد الرقم الذري وينخفض الوزن الذري.[65] على الرغم من مقتل موزلي قريبًا في الحرب العالمية الأولى، واصل الفيزيائي السويدي مانى سيگبان عمله حتى اليورانيوم، وأثبت أنه كان العنصر الذي يحتوي على أعلى رقم ذري معروف في ذلك الوقت (92).[71] بناءً على بحث موزلي وسيگبان، كان معروفًا أيضًا أي الأرقام الذرية تتوافق مع العناصر المفقودة التي لم يتم العثور عليها بعد.[65]

أغلفة الإلكترون

قام الفيزيائي الدنماركي نيلز بور بتطبيق فكرة ماكس پلانك عن كمومية الذرة. وخلص إلى أن مستويات طاقة الإلكترونات تم تحديدها كميًا: ولم يُسمح إلا بمجموعة منفصلة من حالات الطاقة المستقرة. حاول بور بعد ذلك فهم الدورية من خلال توزيع الإلكترون، ظنًا في عام 1913 أن الإلكترونات الداخلية يجب أن تكون مسؤولة عن الخصائص الكيميائية للعنصر.[72][73] عام 1913، أنتج أول جدول دوري إلكتروني يعتمد على الذرة الكمومية.[74]

في عام 1913 أطلق بور على الاغلفة الإلكترونية اسم "حلقات": لم تكن المدارات الذرية داخل الأغلفة موجودة في وقت نموذجه الكوكبي. يشرح بور في الجزء 3 من ورقته الشهيرة عام 1913 أن الحد الأقصى للإلكترونات في الغلاف هو ثمانية، وكتب: "نرى أيضًا أن حلقة من الإلكترونات n لا يمكن أن تدور في حلقة واحدة حول نواة شحنة ne إلا إذا كان n <8. وأضاف: "بالنسبة للذرات الأصغر، سيتم ملء غلاف الإلكترونات على النحو التالي: "حلقات الإلكترونات ستنضم فقط إذا كانت تحتوي على عدد متساوٍ من الإلكترونات؛ وبالتالي فإن عدد الإلكترونات في الحلقات الداخلية سيكون فقط 2، 4، 8." ومع ذلك، في الذرات الأكبر، تحتوي القشرة الداخلية على ثمانية إلكترونات: "من ناحية أخرى، يشير النظام الدوري للعناصر بقوة إلى أنه بالفعل في النيون N = 10 ستحدث حلقة داخلية من ثمانية إلكترونات." لا تتوافق تكويناته الإلكترونية المقترحة لذرات الضوء (الموضحة على اليمين) دائمًا مع تلك المعروفة الآن.[75][76]

توزيع الإلكترونات لعناصر الضوء بحسب بور
اعنصر الإلكترونات لكل غلاف
4 2,2
6 2,4
7 4,3
8 4,2,2
9 4,4,1
10 8,2
11 8,2,1
16 8,4,2,2
18 8,8,2

أول من قام بشكل منهجي بتوسيع وتصحيح الإمكانات الكيميائية لنظرية بور الذرية كان ڤالتر كوسل عامي عام 1914 و1916. أوضح كوسل أنه في الجدول الدوري سيتم إنشاء عناصر جديدة عند إضافة إلكترونات إلى الغلاف الخارجي. كتب كوسل في ورقته البحثية: "يؤدي هذا إلى استنتاج مفاده أن الإلكترونات، التي تمت إضافتها أكثر، يجب أن توضع في حلقات متحدة المركز أو أغلفة، على كل منها ... فقط عدد معين من الإلكترونات - أي ثمانية في منطقتنا. الحالة - يجب ترتيبها. بمجرد اكتمال حلقة أو غلاف واحد، يجب بدء حلقة جديدة للعنصر التالي؛ يزيد عدد الإلكترونات، التي يسهل الوصول إليها، والتي تقع في الطرف الخارجي، مرة أخرى من العنصر إلى عنصر، وبالتالي، في تكوين كل غلاف جديد، تتكرر الدورية الكيميائية".[77][78]

في ورقة بحثية نُشرت عام 1919، افترض إرڤنگ لانگموير وجود "خلايا" نسميها الآن المدارات، والتي يمكن أن تحتوي كل منها على إلكترونين فقط لكل منهما، وقد تم ترتيبها في "طبقات متساوية البعد" والتي نسميها الآن الأغلافة. لقد جعل استثناء للغلاف الأول ليحتوي على إلكترونين فقط.[79] اقترح الكيميائي تشارلز رگلي بري عام 1921 أن ثمانية وثمانية عشر إلكترونًا في غلاف تشكل تكوينات مستقرة. اقترح بري أن تكوينات الإلكترون في العناصر الانتقالية تعتمد على إلكترونات التكافؤ في غلافها الخارجي.[80] اقترح كلمة "انتقال" لوصف العناصر المعروفة الآن باسم الفلزات الانتقالية أو العناصر الانتقالية.[81] أوضحت النظرية الكمومية الفلزات الانتقالية واللانثانيدات على أنها تشكل مجموعات منفصلة خاصة بها، انتقالية بين المجموعات الرئيسية، على الرغم من أن بعض الكيميائيين قد اقترحوا بالفعل جداول توضحهم بهذه الطريقة قبل ذلك: الكيميائي الإنگليزي هنري باسيت فعل ذلك عام 1892 ، الكيميائي الدنماركي يوليوس تومسن عام 1895، والكيميائي السويسري ألفرد ڤرنر عام 1905. استخدم بور صيغة تومسن في محاضرة نوبل التي ألقاها عام 1922؛ شكل ڤرنر مشابه جدًا للشكل الحديث المكون من 32 عمودًا.[64]

بدفع من بور، تناول ڤولفگانگ پاولي مشكلة تكوينات الإلكترون عام 1923. وسع پاولي مخطط بور لاستخدام أربعة أعداد كمومية، وصاغ مبدأ الاستبعاد الذي نص على أنه لا يمكن أن يكون لإلكترونين نفس الأرقام الكمومية الأربعة. أوضح هذا أطوال الدورات في الجدول الدوري (2 ، 8 ، 18 ، 32)، والتي تتوافق مع عدد الإلكترونات التي يمكن أن يشغلها كل غلاف.[82] عام 1925، وصل فريدريش هوند إلى توزيعات قريبة من تلك الحديثة.[83] لوحظ مبدأ أوفابو الذي يصف تكوينات الإلكترون للعناصر تجريبيًا لأول مرة بواسطة إرڤين مادلونگ عام 1926 وتم نشره عام 1936.[22]

العناصر الاصطناعية

بحلول ذلك الوقت، تقلصت مجموعة العناصر المفقودة من الهيدروجين إلى اليورانيوم إلى أربعة: العناصر 43 و61 و85 و87 ظلت مفقودة. أصبح العنصر 43 في النهاية أول عنصر يولف اصطناعياً عبر التفاعلات النووية بدلاً من اكتشافه في الطبيعة. أكتشف عام 1937 من قبل الكيميائيين الإيطاليين إميليو سگره وكارلو پريير، اللذان أطلقا على اكتشافهما تكنيتيوم، من الكلمة اليونانية التي تعني "اصطناعي".[84] كما تم إنتاج العناصر 61 (پرومثيوم) و85 (أستاتين) اصطناعياً؛ أصبح العنصر 87 (فرنسيوم) آخر عنصر تم اكتشافه في الطبيعة بواسطة الكيميائية الفرنسية مارگريت بري.[85][ت] كما اكتشفت العناصر الموجودة وراء اليورانيوم اصطناعياً، بدءًا من إدوين مكميلان واكتشاف فليپ أبيلسون عام 1940 للنپتونيوم (عن طريق قصف اليورانيوم بالنيوترونات).[86] واصل گلن سيبورگ وفريقه في مختبر لورانس بركلي الوطني اكتشاف عناصر عبر اليورانيوم، بدءًا من الپلوتونيوم، واكتشفوا أنه على عكس التفكير السابق، فإن العناصر من الأكتينيوم فصاعدًا كانت متجانسات المجموعة الفرعية-f من اللانثانيدات بدلاً من الفلزات الانتقالية في المجموعة الفرعية-d.[87] باسيت (1892)، ڤرنر (1905)، والمهندس الفرنسي شارل جانيت (1928) قد اقترحوا هذا سابقًا، لكن أفكارهم لم تحظ بقبول عام.[64] وهكذا، أسماهم عليهم سيبورگ أكتينيدات.[87] تم توليف العناصر حتى 101 إما من خلال تشعيع النيوترونات أو جسيمات ألفا، أو في التفجيرات النووية في حالات 99 (أينشتاينيوم) و100 (فيرميوم).[86]

في الستينيات والسبعينيات نشأ جدل كبير حول العناصر من 102 إلى 106، حيث نشأت المنافسة بين فريق LBNL (الآن بقيادة ألبرت گيورسو) وفريق من العلماء السوڤييت في المعهد المشترك للأبحاث النووية (JINR) بقيادة جورجي فلاوروف. ادعى كل فريق اكتشافه ، وفي بعض الحالات اقترح كل فريق اسمه الخاص للعنصر، مما أدى إلى الجدل حول تسمية العنصر والذي استمر لعقود. أُنتجت هذه العناصر عن طريق قصف الأكتينيدات بالأيونات الخفيفة.[88] اعتمدت IUPAC في البداية نهج عدم التدخل، مفضلة الانتظار ومعرفة ما إذا كان سيتم التوصل إلى توافق في الآراء. لسوء الحظ، كانت أيضًا ذروة الحرب الباردة، واتضح بعد مرور بعض الوقت أن هذا لن يحدث. على هذا النحو، أسست IUPAC والاتحاد الدولي للفيزياء البحتة والتطبيقية (IUPAP) مجموعة عمل ترانسفرميوم (TWG، اليرميوم هو العنصر 100) عام 1985 لوضع معايير الاكتشاف.[89] بعد مزيد من الجدل، حصلت هذه العناصر على أسماءها النهائية عام 1997، بما في ذلك السيبورگيوم (106) تكريما لسيبورگ.[90]

استخدمت معايير TWG للتحكيم في ادعاءات اكتشاف العناصر اللاحقة من معاهد الأبحاث في ألمانيا (GSI) وروسيا (JINR) واليابان (ريكن).[91] يُنظر حالياً في ادعاءات الاكتشاف بواسطة فريق العمل المشترك IUPAC/IUPAP. بعد تحديد الأولوية، أضيفت العناصر رسميًا إلى الجدول الدوري، ودُعي المكتشفون لاقتراح أسمائهم.[92] بحلول عام 2016، حدث هذا لجميع العناصر حتى العنصر رقم 118، وبالتالي إكمال الصفوف السبعة الأولى من الجدول الدوري.[92][93] أصبحت اكتشافات العناصر التي تلي العنصر رقم 106 ممكنة بفضل التقنيات التي ابتكرها يوري أوگانسون في JINR: الانصهار البارد (قصف الرصاص والبزموت بواسطة الأيونات الثقيلة) جعل اكتشافات العناصر في الفترة 1981-2004 من العنصر 107 حتى 112 في GSI والعنصر 113 في ريكن، وقاد فريق JINR (بالتعاون مع العلماء الأمريكيين) لاكتشاف العناصر من 114 إلى 118 باستخدام الاندماج الساخن (قصف الأكتينيدات بواسطة أيونات الكالسيوم) في 1998-2010.[94][95] تم تسمية أثقل عنصر معروف، الأوگانسون (118)، تكريماً له. تم تسمية العنصر 114 باسم الفلروڤيوم تكريما لسلفه ومعلمه فلايوروڤ.[95]

احتفالاً بالذكرى السنوية الـ 150 للجدول الدوري، أعلنت الأمم المتحدة عام 2019 السنة الدولية للجدول الدوري، احتفالاً "بأحد أهم الإنجازات العلمية".[96] اليوم، يعد الجدول الدوري من بين أكثر رموز الكيمياء شهرة.[97] تشارك IUPAC اليوم في العديد من العمليات المتعلقة بالجدول الدوري: التعرف على العناصر الجديدة وتسميتها، والتوصية بأرقام المجموعات والأسماء الجماعية، وتحديد العناصر التي تنتمي إلى المجموعة 3، وتحديث الأوزان الذرية.[92]

التساؤلات الحالية

على الرغم من أن الجدول الدوري الحديث هو القياسي اليوم، يمكن العثور على بعض الاختلافات في الدورة 1 والمجموعة 3. المناقشة مستمرة حول مواضع العناصر ذات الصلة. يتعلق الجدل بالتفاهمات المتضاربة حول ما إذا كانت الخصائص الكيميائية أو الإلكترونية يجب أن تقرر في المقام الأول وضع الجدول الدوري، ووجهات النظر المتضاربة حول كيفية استخدام الأدلة.[97] أثيرت مشكلة محتملة مماثلة من خلال التحقيقات النظرية للعناصر فائقة الثقل، والتي قد لا تتناسب كيميائياتها مع وضعها الحالي في الجدول الدوري.[98]

الدورة 1

عادة، يتم وضع الهيدروجين في المجموعة 1، والهيليوم في المجموعة 18: هذا هو الموضع الموجود في جدول IUPAC الدوري.[92] هناك بعض الاختلاف حول هاتين المسألتين.[99]

مثل معادن المجموعة 1، يحتوي الهيدروجين على إلكترون واحد في غلافه الخارجي[100] وعادة ما يفقد إلكترونه الوحيد في التفاعلات الكيميائية.[101] يتمتع ببعض الخصائص الكيميائية الشبيهة بالفلزات، حيث أنه قادر على إزاحة بعض الفلزات من الأملاح.[101] لكن الأشكال الغازية اللافلزية للهيدروجين تكون ثنائية الذرة في الظروف القياسية، على عكس الفلزات القلوية التي هي فلزة صلبة تفاعلية. هذا وتكوين الهيدروجين للهيدريد، حيث يكتسب إلكترونًا، يجعله قريبًا من خصائص الهالوجين التي تفعل الشيء نفسه. علاوة على ذلك، أخف نوعين من الهالوجين (الفلور والكلور) غازيين مثل الهيدروجين في الظروف القياسية.[101] وبالتالي فإن للهيدروجين خصائص مناظرة لخصائص كل من الفلزات القلوية والهالوجينات، لكنه لا يتطابق تمامًا مع أي من المجموعتين، وبالتالي يصعب وضعه من خلال خصائصه الكيميائية.[101] لذلك، بينما يسود الوضع الإلكتروني للهيدروجين في المجموعة 1، تظهر بعض الترتيبات النادرة إما الهيدروجين في المجموعة 17،[102] تكرار الهيدروجين في كلتا المجموعتين 1 و17،[103][104] أو وضعه بشكل منفصل عن جميع المجموعات.[104][105][99]

الهيليوم هو غاز نبيل غير متفاعل في الظروف القياسية، وله غلاف خارجي كامل: هذه الخصائص تشبه الغازات النبيلة في المجموعة 18، ولكنها لا تشبه على الإطلاق معادن الأرض القلوية التفاعلية للمجموعة 2. لذلك، يوضع الهليوم عالميًا تقريبًا في المجموعة 18[92] التي تتطابق بشكل أفضل مع خصائصه.[99] ومع ذلك، يحتوي الهيليوم على إلكترونين خارجيين فقط في غلافه الخارجي، بينما تحتوي الغازات النبيلة الأخرى على ثمانية؛ وهو عنصر من المجموعة الفرعية-S، في حين أن جميع الغازات النبيلة الأخرى عبارة عن عناصر المجموعة الفرعية-P. كما يتبلور الهيليوم الصلب في هيكل بلوري سداسي، والذي يتطابق مع البريليوم والمغنيسيوم في المجموعة 2، ولكن ليس الغازات النبيلة الأخرى في المجموعة 18.[106] بهذه الطرق يتطابق الهيليوم بشكل أفضل مع الفلزات القلوية الأرضية.[100][99] لذلك، نادراً ما توجد جداول بها كل من الهيدروجين والهيليوم العائمة خارج جميع المجموعات.[105][99] دعا بعض من الكيميائيين إلى اعتماد الموضع الإلكتروني في المجموعة 2 للهيليوم.[107][106][108][109][110] غالبًا ما تعتمد الحجج على هذا الاتجاه الشاذ للصف الأول، مثل الهيليوم كأول عنصر s2 قبل الفلزات القلوية الأرضية التي تبرز على أنها شاذة بطريقة لا يبرزها الهيليوم كأول الغازات النبية.[107]

المجموعة 3

Sc, Y, Lu, Lr
Hydrogen (reactive nonmetal)
Helium (noble gas)
Lithium (alkali metal)
Beryllium (alkaline earth metal)
Boron (metalloid)
Carbon (reactive nonmetal)
Nitrogen (reactive nonmetal)
Oxygen (reactive nonmetal)
Fluorine (reactive nonmetal)
Neon (noble gas)
Sodium (alkali metal)
Magnesium (alkaline earth metal)
Aluminium (post-transition metal)
Silicon (metalloid)
Phosphorus (reactive nonmetal)
Sulfur (reactive nonmetal)
Chlorine (reactive nonmetal)
Argon (noble gas)
Potassium (alkali metal)
Calcium (alkaline earth metal)
Scandium (transition metal)
Titanium (transition metal)
Vanadium (transition metal)
Chromium (transition metal)
Manganese (transition metal)
Iron (transition metal)
Cobalt (transition metal)
Nickel (transition metal)
Copper (transition metal)
Zinc (post-transition metal)
Gallium (post-transition metal)
Germanium (metalloid)
Arsenic (metalloid)
Selenium (reactive nonmetal)
Bromine (reactive nonmetal)
Krypton (noble gas)
Rubidium (alkali metal)
Strontium (alkaline earth metal)
Yttrium (transition metal)
Zirconium (transition metal)
Niobium (transition metal)
Molybdenum (transition metal)
Technetium (transition metal)
Ruthenium (transition metal)
Rhodium (transition metal)
Palladium (transition metal)
Silver (transition metal)
Cadmium (post-transition metal)
Indium (post-transition metal)
Tin (post-transition metal)
Antimony (metalloid)
Tellurium (metalloid)
Iodine (reactive nonmetal)
Xenon (noble gas)
Caesium (alkali metal)
Barium (alkaline earth metal)
Lanthanum (lanthanide)
Cerium (lanthanide)
Praseodymium (lanthanide)
Neodymium (lanthanide)
Promethium (lanthanide)
Samarium (lanthanide)
Europium (lanthanide)
Gadolinium (lanthanide)
Terbium (lanthanide)
Dysprosium (lanthanide)
Holmium (lanthanide)
Erbium (lanthanide)
Thulium (lanthanide)
Ytterbium (lanthanide)
Lutetium (lanthanide)
Hafnium (transition metal)
Tantalum (transition metal)
Tungsten (transition metal)
Rhenium (transition metal)
Osmium (transition metal)
Iridium (transition metal)
Platinum (transition metal)
Gold (transition metal)
Mercury (post-transition metal)
Thallium (post-transition metal)
Lead (post-transition metal)
Bismuth (post-transition metal)
Polonium (post-transition metal)
Astatine (metalloid)
Radon (noble gas)
Francium (alkali metal)
Radium (alkaline earth metal)
Actinium (actinide)
Thorium (actinide)
Protactinium (actinide)
Uranium (actinide)
Neptunium (actinide)
Plutonium (actinide)
Americium (actinide)
Curium (actinide)
Berkelium (actinide)
Californium (actinide)
Einsteinium (actinide)
Fermium (actinide)
Mendelevium (actinide)
Nobelium (actinide)
Lawrencium (actinide)
Rutherfordium (transition metal)
Dubnium (transition metal)
Seaborgium (transition metal)
Bohrium (transition metal)
Hassium (transition metal)
Meitnerium (unknown chemical properties)
Darmstadtium (unknown chemical properties)
Roentgenium (unknown chemical properties)
Copernicium (post-transition metal)
Nihonium (unknown chemical properties)
Flerovium (unknown chemical properties)
Moscovium (unknown chemical properties)
Livermorium (unknown chemical properties)
Tennessine (unknown chemical properties)
Oganesson (unknown chemical properties)
Sc, Y, La, Ac
Hydrogen (reactive nonmetal)
Helium (noble gas)
Lithium (alkali metal)
Beryllium (alkaline earth metal)
Boron (metalloid)
Carbon (reactive nonmetal)
Nitrogen (reactive nonmetal)
Oxygen (reactive nonmetal)
Fluorine (reactive nonmetal)
Neon (noble gas)
Sodium (alkali metal)
Magnesium (alkaline earth metal)
Aluminium (post-transition metal)
Silicon (metalloid)
Phosphorus (reactive nonmetal)
Sulfur (reactive nonmetal)
Chlorine (reactive nonmetal)
Argon (noble gas)
Potassium (alkali metal)
Calcium (alkaline earth metal)
Scandium (transition metal)
Titanium (transition metal)
Vanadium (transition metal)
Chromium (transition metal)
Manganese (transition metal)
Iron (transition metal)
Cobalt (transition metal)
Nickel (transition metal)
Copper (transition metal)
Zinc (post-transition metal)
Gallium (post-transition metal)
Germanium (metalloid)
Arsenic (metalloid)
Selenium (reactive nonmetal)
Bromine (reactive nonmetal)
Krypton (noble gas)
Rubidium (alkali metal)
Strontium (alkaline earth metal)
Yttrium (transition metal)
Zirconium (transition metal)
Niobium (transition metal)
Molybdenum (transition metal)
Technetium (transition metal)
Ruthenium (transition metal)
Rhodium (transition metal)
Palladium (transition metal)
Silver (transition metal)
Cadmium (post-transition metal)
Indium (post-transition metal)
Tin (post-transition metal)
Antimony (metalloid)
Tellurium (metalloid)
Iodine (reactive nonmetal)
Xenon (noble gas)
Caesium (alkali metal)
Barium (alkaline earth metal)
Lanthanum (lanthanide)
Cerium (lanthanide)
Praseodymium (lanthanide)
Neodymium (lanthanide)
Promethium (lanthanide)
Samarium (lanthanide)
Europium (lanthanide)
Gadolinium (lanthanide)
Terbium (lanthanide)
Dysprosium (lanthanide)
Holmium (lanthanide)
Erbium (lanthanide)
Thulium (lanthanide)
Ytterbium (lanthanide)
Lutetium (lanthanide)
Hafnium (transition metal)
Tantalum (transition metal)
Tungsten (transition metal)
Rhenium (transition metal)
Osmium (transition metal)
Iridium (transition metal)
Platinum (transition metal)
Gold (transition metal)
Mercury (post-transition metal)
Thallium (post-transition metal)
Lead (post-transition metal)
Bismuth (post-transition metal)
Polonium (post-transition metal)
Astatine (metalloid)
Radon (noble gas)
Francium (alkali metal)
Radium (alkaline earth metal)
Actinium (actinide)
Thorium (actinide)
Protactinium (actinide)
Uranium (actinide)
Neptunium (actinide)
Plutonium (actinide)
Americium (actinide)
Curium (actinide)
Berkelium (actinide)
Californium (actinide)
Einsteinium (actinide)
Fermium (actinide)
Mendelevium (actinide)
Nobelium (actinide)
Lawrencium (actinide)
Rutherfordium (transition metal)
Dubnium (transition metal)
Seaborgium (transition metal)
Bohrium (transition metal)
Hassium (transition metal)
Meitnerium (unknown chemical properties)
Darmstadtium (unknown chemical properties)
Roentgenium (unknown chemical properties)
Copernicium (post-transition metal)
Nihonium (unknown chemical properties)
Flerovium (unknown chemical properties)
Moscovium (unknown chemical properties)
Livermorium (unknown chemical properties)
Tennessine (unknown chemical properties)
Oganesson (unknown chemical properties)

تُظهر الجداول الدورية المنشورة التباين فيما يتعلق بالأعضاء الأثقل في المجموعة 3، والتي تبدأ بعنصري السكانديوم والإتريوم.[107] اللانثانم والأكتينيوم هما الأكثر شيوعًا، لكن هناك العديد من الحجج الفيزيائية والكيميائية التي تقترح أن يكون اللوتيتيوم واللورنسيوم بدلاً منهما.[111] يمكن أيضًا العثور على حل وسط في بعض الأحيان، حيث تُترك المسافات الموجودة أسفل الإيتريوم فارغة. هذا يترك الأمر غامضًا إذا كانت المجموعة تحتوي فقط على السكانديوم والإيتريوم،[112] أو إذا امتد ليشمل جميع عناصر اللانثانيدات والأكتينيدات الثلاثين.[64]

Sc, Y
Hydrogen (reactive nonmetal)
Helium (noble gas)
Lithium (alkali metal)
Beryllium (alkaline earth metal)
Boron (metalloid)
Carbon (reactive nonmetal)
Nitrogen (reactive nonmetal)
Oxygen (reactive nonmetal)
Fluorine (reactive nonmetal)
Neon (noble gas)
Sodium (alkali metal)
Magnesium (alkaline earth metal)
Aluminium (post-transition metal)
Silicon (metalloid)
Phosphorus (reactive nonmetal)
Sulfur (reactive nonmetal)
Chlorine (reactive nonmetal)
Argon (noble gas)
Potassium (alkali metal)
Calcium (alkaline earth metal)
Scandium (transition metal)
Titanium (transition metal)
Vanadium (transition metal)
Chromium (transition metal)
Manganese (transition metal)
Iron (transition metal)
Cobalt (transition metal)
Nickel (transition metal)
Copper (transition metal)
Zinc (post-transition metal)
Gallium (post-transition metal)
Germanium (metalloid)
Arsenic (metalloid)
Selenium (reactive nonmetal)
Bromine (reactive nonmetal)
Krypton (noble gas)
Rubidium (alkali metal)
Strontium (alkaline earth metal)
Yttrium (transition metal)
Zirconium (transition metal)
Niobium (transition metal)
Molybdenum (transition metal)
Technetium (transition metal)
Ruthenium (transition metal)
Rhodium (transition metal)
Palladium (transition metal)
Silver (transition metal)
Cadmium (post-transition metal)
Indium (post-transition metal)
Tin (post-transition metal)
Antimony (metalloid)
Tellurium (metalloid)
Iodine (reactive nonmetal)
Xenon (noble gas)
Caesium (alkali metal)
Barium (alkaline earth metal)
Lanthanum (lanthanide)
Cerium (lanthanide)
Praseodymium (lanthanide)
Neodymium (lanthanide)
Promethium (lanthanide)
Samarium (lanthanide)
Europium (lanthanide)
Gadolinium (lanthanide)
Terbium (lanthanide)
Dysprosium (lanthanide)
Holmium (lanthanide)
Erbium (lanthanide)
Thulium (lanthanide)
Ytterbium (lanthanide)
Lutetium (lanthanide)
Hafnium (transition metal)
Tantalum (transition metal)
Tungsten (transition metal)
Rhenium (transition metal)
Osmium (transition metal)
Iridium (transition metal)
Platinum (transition metal)
Gold (transition metal)
Mercury (post-transition metal)
Thallium (post-transition metal)
Lead (post-transition metal)
Bismuth (post-transition metal)
Polonium (post-transition metal)
Astatine (metalloid)
Radon (noble gas)
Francium (alkali metal)
Radium (alkaline earth metal)
Actinium (actinide)
Thorium (actinide)
Protactinium (actinide)
Uranium (actinide)
Neptunium (actinide)
Plutonium (actinide)
Americium (actinide)
Curium (actinide)
Berkelium (actinide)
Californium (actinide)
Einsteinium (actinide)
Fermium (actinide)
Mendelevium (actinide)
Nobelium (actinide)
Lawrencium (actinide)
Rutherfordium (transition metal)
Dubnium (transition metal)
Seaborgium (transition metal)
Bohrium (transition metal)
Hassium (transition metal)
Meitnerium (unknown chemical properties)
Darmstadtium (unknown chemical properties)
Roentgenium (unknown chemical properties)
Copernicium (post-transition metal)
Nihonium (unknown chemical properties)
Flerovium (unknown chemical properties)
Moscovium (unknown chemical properties)
Livermorium (unknown chemical properties)
Tennessine (unknown chemical properties)
Oganesson (unknown chemical properties)
Sc, Y, *, **
Hydrogen (reactive nonmetal)
Helium (noble gas)
Lithium (alkali metal)
Beryllium (alkaline earth metal)
Boron (metalloid)
Carbon (reactive nonmetal)
Nitrogen (reactive nonmetal)
Oxygen (reactive nonmetal)
Fluorine (reactive nonmetal)
Neon (noble gas)
Sodium (alkali metal)
Magnesium (alkaline earth metal)
Aluminium (post-transition metal)
Silicon (metalloid)
Phosphorus (reactive nonmetal)
Sulfur (reactive nonmetal)
Chlorine (reactive nonmetal)
Argon (noble gas)
Potassium (alkali metal)
Calcium (alkaline earth metal)
Scandium (transition metal)
Titanium (transition metal)
Vanadium (transition metal)
Chromium (transition metal)
Manganese (transition metal)
Iron (transition metal)
Cobalt (transition metal)
Nickel (transition metal)
Copper (transition metal)
Zinc (post-transition metal)
Gallium (post-transition metal)
Germanium (metalloid)
Arsenic (metalloid)
Selenium (reactive nonmetal)
Bromine (reactive nonmetal)
Krypton (noble gas)
Rubidium (alkali metal)
Strontium (alkaline earth metal)
Yttrium (transition metal)
Zirconium (transition metal)
Niobium (transition metal)
Molybdenum (transition metal)
Technetium (transition metal)
Ruthenium (transition metal)
Rhodium (transition metal)
Palladium (transition metal)
Silver (transition metal)
Cadmium (post-transition metal)
Indium (post-transition metal)
Tin (post-transition metal)
Antimony (metalloid)
Tellurium (metalloid)
Iodine (reactive nonmetal)
Xenon (noble gas)
Caesium (alkali metal)
Barium (alkaline earth metal)
Lanthanum (lanthanide)
Cerium (lanthanide)
Praseodymium (lanthanide)
Neodymium (lanthanide)
Promethium (lanthanide)
Samarium (lanthanide)
Europium (lanthanide)
Gadolinium (lanthanide)
Terbium (lanthanide)
Dysprosium (lanthanide)
Holmium (lanthanide)
Erbium (lanthanide)
Thulium (lanthanide)
Ytterbium (lanthanide)
Lutetium (lanthanide)
Hafnium (transition metal)
Tantalum (transition metal)
Tungsten (transition metal)
Rhenium (transition metal)
Osmium (transition metal)
Iridium (transition metal)
Platinum (transition metal)
Gold (transition metal)
Mercury (post-transition metal)
Thallium (post-transition metal)
Lead (post-transition metal)
Bismuth (post-transition metal)
Polonium (post-transition metal)
Astatine (metalloid)
Radon (noble gas)
Francium (alkali metal)
Radium (alkaline earth metal)
Actinium (actinide)
Thorium (actinide)
Protactinium (actinide)
Uranium (actinide)
Neptunium (actinide)
Plutonium (actinide)
Americium (actinide)
Curium (actinide)
Berkelium (actinide)
Californium (actinide)
Einsteinium (actinide)
Fermium (actinide)
Mendelevium (actinide)
Nobelium (actinide)
Lawrencium (actinide)
Rutherfordium (transition metal)
Dubnium (transition metal)
Seaborgium (transition metal)
Bohrium (transition metal)
Hassium (transition metal)
Meitnerium (unknown chemical properties)
Darmstadtium (unknown chemical properties)
Roentgenium (unknown chemical properties)
Copernicium (post-transition metal)
Nihonium (unknown chemical properties)
Flerovium (unknown chemical properties)
Moscovium (unknown chemical properties)
Livermorium (unknown chemical properties)
Tennessine (unknown chemical properties)
Oganesson (unknown chemical properties)

وضع اللانثانوم في البداية كأول عنصر من العناصر 5d حيث أضاف توزيعه ([Xe]5d16s2) إلكترون d إلى العنصر السابق، الباريوم ([Xe]6s2). جعله هذا العضو الثالث في المجموعة 3، مع السيريوم إلى اللوتيتيوم ثم يليه مثل المجموعة الفرعية f، والتي قسمت بعد ذلك المجموعة الفعرية d إلى قسمين. وفي الوقت نفسه، بناءً على التوزيعات المعروفة في ذلك الوقت، كان يُعتقد أن اللوتيتيوم ([Xe]4f145d16s2) أضاف الإلكترون 4f النهائي إلى تكوين الإيتربيوم (الذي كان يُعتقد أنه [Xe]4f135d16s2). وهكذا تم تقسيم المجموعة الفرعية d إلى قسمين: بعد أن يملأ اللانثانوم أول إلكترونات المجموعة الفرعية d، يتبع السيريوم إلى اللوتيتيوم في المجموعة الفرعية f، قبل أن تستأنف المجموعة الفرعية d بالهافنيوم من خلال الزئبق.[111] لكن في عام 1937، وجد أن تكوين الإيتربيوم قد تم تحديده بشكل خاطئ، وكان في الواقع [Xe]4f146s2. هذا يعني أن الغلاف الفرعي 4f قد اكتمل ملء الإيتربيوم بدلاً من اللوتيتيوم كما كان يُعتقد سابقًا.[107] على هذا النحو، في عام 1948 أشار الفيزيائيان السوڤيتيان لـِڤ لانداو وإيڤگيني ليفشيتز في "مسار الفيزياء النظرية" إلى أن التوزيعات الجديدة اقترحت أن أول عناصر 5d كان اللوتيتيوم وليس اللانثانم.[107][113] يتجنب هذا انقسام المجموعة الفرعية d عن طريق السماح للمجموعة الفرعية f (الآن اللانثانوم من خلال الإيتربيوم) بأن تسبق المجموعة الفرعية d (اللوتيتيوم من خلال الزئبق) وفقًا لمبدأ أوفباو.[64] اعتمد هذا الموضع من قبل ڤرنر عام 1905 (على الرغم من عدم اكتشاف اللوتيتيوم بعد) وجانيت عام 1928.[64] يمكن اعتبار الظهور المبكر للإلكترون-d في اللانثانم ببساطة حالة أخرى من التوزيع الشاذ؛ دعمًا لهذه الحجة، فإن غالبية اللانثانيدات والأكتينيدات لديها توزيعfxs2 بدلاً من fx−1d1s2 في الحالة الأرضية، كما يتوقع المرء إذا بدأت المجموعة الفرعية f في اللانثانم وكان توزيعها مجرد استثناء للقاعدة العامة.[114][ث] أيد العديد من الفيزيائيين والكيميائيين في العقود التالية إعادة التعيين هذه بناءً على الخصائص الفيزيائية والكيميائية الأخرى للعناصر المعنية،[37][107] على الرغم من أن هذا الدليل أُنتقد بدوره لأنه أختير بشكل انتقائي.[107] معظم المؤلفين لم يجروا التغيير.[107]

عام 1988، نُشر تقرير IUPAC يتطرق إلى هذه المسألة. بينما كتب أن تكوينات الإلكترون كانت لصالح التخصيص الجديد للمجموعة 3 مع اللوتيتيوم واللورنسيوم، فقد قررت بدلاً من ذلك حل وسط حيث تركت النقاط السفلية في المجموعة 3 فارغة بدلاً من ذلك، لأن الشكل التقليدي مع اللانثانوم والأكتينيوم ظل شائعًا.[23] هذا مشابه لفرضية الكويكب لبراونر عام 1902.[64] هذا يجعل المجموعة الفرعية-f تظهر مع 15 عنصرًا على الرغم من أن ميكانيكا الكم تملي أنها يجب أن تحتوي على 14 عنصر، وتترك الأمر غير واضح ما إذا كانت المجموعة 3 تحتوي فقط على السكانديوم والإيتريوم، أو إذا كانت تحتوي بالإضافة إلى ذلك على جميع اللانثانيدات والأكتينيدات.[116] عرض كتاب IUPAC الأحمر التالي (مجموعة من قواعد التسمية للكيمياء غير العضوية) لعام 1990 الجدول الدوري في ثلاثة أشكال، 8 أعمدة (استنادًا إلى أصل مندليڤ)، 18 عمودًا، 32 عمودًا؛ أظهر الأولان الحل الوسط مع جميع اللانثانيدات والأكتينيدات في المجموعة 3، لكن الثالث أظهر اللوتيتيوم واللورنسيوم وحدهما تحت الإيتريوم في المجموعة 3.[117] عام 2005، تم إسقاط النماذج المكونة من 8 أعمدة و32 عمودًا من الكتاب الأحمر لـ IUPAC، ولم يتبق سوى الإصدار الوسط في تنسيق 18 عمودًا.[92]

الحل الوسط لـ IUPAC لم يوقف النقاش. دعمت معظم المصادر التي تركز على السؤال إعادة التعيين،[115] لكن بعض المؤلفين جادلوا بدلاً من ذلك لصالح الشكل التقليدي مع اللانثانم كأول عناصر المجموعة الفرعية5d ،[107][97] مما يؤدي في بعض الأحيان إلى نقاش حاد.[118][119] قبلت أقلية من الكتب التعليمية إعادة التعيين، لكن معظمها إما أظهر النموذج الأقدم أو الحل الوسط الذي طرحتهIUPAC.[120]

عام 2015، بدأت IUPAC مشروعًا لتقرير ما إذا كان اللانثانم أو اللوتيتيوم يجب أن يدخل في المجموعة 3، برئاسة إريك سكري، وهو كيميائي وفيلسوف من أصل مالطي. اعتبرت السؤال "ذا أهمية كبيرة" للكيميائيين والفيزيائيين والطلاب، مشيرة إلى أن الاختلاف في الجداول الدورية المنشورة حول هذه النقطة حير الطلاب والمدرسين عادةً.[120] ظهر تقرير مؤقت منه عام 2021، والذي كان لصالح اللوتيتيوم كأول عناصر المجموعة 5d. كانت الأسباب المقدمة هي عرض جميع العناصر بترتيب زيادة الرقم الذري، وتجنب انقسام المجموعة الفرعية d، وجعل المجموعات الفرعية تتبع متطلبات ميكانيكا الكم (2، 6، 10، 14).[116] انتهى المشروع في تلك السنة.[120] في الوقت الحالي، لا يزال الموقع الإلكتروني لـ IUPAC حول الجدول الدوري يعرض الحل الوسط لعام 1988، لكنه يذكر مشكلة المجموعة 3 ومشروع حلها، ويكتب "Stay tune[d]".[92]

العناصر بالغة الثقل

على الرغم من اكتشاف جميع العناصر حتى الأوگانسون (العنصر 118)، إلا أن كيمياء العناصر التي تتجاوز الهاسيوم (العنصر 108) ليست مفهومة جيدًا. من بين هؤلاء، فقط الكوپرنيكيوم (العنصر 112)، النيهونيوم (العنصر 113)، والفلروڤيوم (العنصر 114) تم فحصها تجريبيًا؛ هذه التحقيقات لم تسفر حتى الآن عن نتائج قاطعة.[121]

قد تتصرف بعض عناصر الهاسيوم السابقة بشكل مختلف عما يمكن توقعه بالاستقراء، بسبب التأثيرات النسبية. على سبيل المثال، قد يشير الاستقراء إلى أن الكوپرنيسيوم والفلروڤيوم يتصرفان كفلزات، مثل متجانسيهما الأخف وزناً، الزئبق والرصاص. تتفق بعض التنبؤات التي تدرس التأثيرات النسبية، ولكن تتوقع تنبؤات أخرى من هذا القبيل أن تُظهر بعض الخصائص الشبيهة بالغازات النبيلة، على الرغم من عدم وضع أي منهما في المجموعة 18 مع الغازات النبيلة الأخرى.[121][122] لا يزال الدليل التجريبي الحالي يترك السؤال مفتوحًا.[121][123] كانت هناك توقعات أن يكون الأوگانسون (العنصر 118) شبه موصل صلب في الظروف القياسية،[124] مشابه للسليكون في المجموعة 14،[125] على الرغم من كونه في المجموعة 18؛ لم تجر تجارب لتأكيد أو دحض هذا التوقع.[124]

جادل بعض العلماء بأنه إذا كانت هذه العناصر فائقة الثقل لها بالفعل خصائص مختلفة عن تلك التي يقترحها موقعها في الجدول الدوري، فيجب تغيير الجدول الدوري لوضعها مع المزيد من العناصر المتشابهة كيميائيًا. من ناحية أخرى، جادل آخرون بأن الجدول الدوري يجب أن يعكس البنية الذرية بدلاً من الخصائص الكيميائية، ويعارض مثل هذا التغيير.[98]

الامتداد المستقبلي لما بعد الدورة السابعة

أحد الأشكال الممكنة للجدول الدوري الممتد للعنصر 172، اقترحه الكيميائي الفنلندي پكا پييكو. الانحرافات عن ترتيب مادلونگ (8s < 5g [ك‍] < 6f < 7d < 8p) بدأت تظهر عند العنصر 139 و140،[126] على الرغم من أنه في معظم الأحيان يستمر في الاحتفاظ بنفس ترتيبه تقريبًا.[127]

العناصر التي تم تسميتها مؤخرًا - النيهونيوم (113) والموسكوڤيوم (115) والتنسين (117) والأوگانسون (118) - أكملت الصف السابع من الجدول الدوري. [92] العناصر المستقبلية يجب أن تبدأ الصف الثامن. يمكن الإشارة إلى هذه العناصر إما من خلال أرقامها الذرية (على سبيل المثال "العنصر 119")، أو بواسطة اسم العنصر النظامي IUPAC الذي يتعلق مباشرة بالأرقام الذرية (على سبيل المثال "أنوننيوم" للعنصر 119).[92] جميع المحاولات لتوليف هذه العناصر قد باءت بالفشل حتى الآن. لا تزال محاولة لتوليف العنصر 119 جارية منذ عام 2018 في معهد ركين البحثي في اليابان. يخطط المعهد المشترك للأبحاث النووية في روسيا أيضًا للقيام بمحاولاته الخاصة لتخليق بضع من العناصر الاولى في الدورة الثامنة.[128][129][130]

حاليًا، يستمر النقاش حول ما إذا كانت الدورة الثامنة المستقبلية يجب أن تتبع النمط الذي حددته الدورات السابقة أم لا، حيث تتنبأ الحسابات أنه بحلول هذه النقطة يجب أن تؤدي التأثيرات النسبية إلى انحرافات كبيرة عن قاعدة مادلونگ. اقترحت نماذج مختلفة. يتفق الجميع على أن الدورة الثامنة يجب أن تبدأ مثل تلك السابقة بعنصري 8s، وأنه يجب بعد ذلك اتباع سلسلة جديدة من عناصر المجموعة الفرعية-g التي تملأ الدارات 5g [ك‍]، لكن التوزيعات الدقيقة المحسوبة لهذه العناصر 5g [ك‍] تختلف بشكل كبير بين المصادر. وراء هذه السلسلة 5g [ك‍]، لا تتفق الحسابات على ما يجب اتباعه بالضبط. ملء الأغلفة 5g [ك‍]، 6f 7d، من المتوقع أن تحدث بهذا الترتيب تقريبًا، لكن من المحتمل أن تتداخل مع بعضها البعض ومع المجموعتين الفرعتين 9 و9 p، لذلك لم يعد من الواضح العناصر التي يجب أن تدخل في أي مجموعات بعد الآن.[131][132][126][133][127] أثار سكري السؤال حول ما إذا كان يجب أن يأخذ الجدول الدوري الممتد في الاعتبار فشل قاعدة مادلونگ في هذه الجزئية، أو ما إذا كان يجب تجاهل هذه الاستثناءات.[127] قد تكون بنية الغلاف أيضًا رسميًا إلى حد ما في هذه المرحلة: من المتوقع بالفعل أن يكون توزيع الإلكترون في ذرة الأوگانسون موحدًا إلى حد ما، مع عدم وجود بنية غلاف يمكن تمييزها.[134]

من المحتمل أن يثبت الاستقرار النووي كونه عامل حاسم يقيد عدد العناصر المحتملة.[ج] It depends on التوازن بين التنافر الكهربائي بين الپروتونات والقوى القوية التي تربط الپروتونات والنيوترونات معًا.[137] يتم ترتيب الپروتونات والنيوترونات في الأغلفة، تمامًا مثل الإلكترونات، وبالتالي يمكن للغلاف المغلق زيادة الاستقرار بشكل كبير: توجد النوى الفائقة الثقل المعروفة بسبب هذا الإغلاق. من المحتمل أن يكون قريباً من جزيرة الاستقرار المتوقعة، حيث يجب أن يكون للنويدات فائقة الثقل أنصاف عمر أطول بشكل ملحوظ: تتراوح التوقعات من دقائق أو أيام، إلى ملايين أو بلايين السنين.[138][139] ومع ذلك، مع زيادة عدد الپروتونات إلى ما بعد 126، يجب أن يتلاشى تأثير الاستقرار هذا مع مرور الغلاف المغلق. ليس من الواضح ما إذا كان هناك أي إغلاق إضافي للأغلفة، بسبب تلطيخ متوقع من أغلفة نووية متميزة (كما هو متوقع بالفعل لأغلفة الإلكترون في الأوگانسون).[140] علاوة على ذلك، حتى في حالة وجود عمليات إغلاق لاحقة للغلاف، فليس من الواضح ما إذا كانت سيسمح بوجود مثل هذه العناصر الثقيلة.[141][142][143][41] على هذا النحو، قد ينتهي الجدول الدوري عمليا حول العنصر 120، حيث تصبح العناصر أقصر من أن يتم ملاحظتها؛ وهكذا فإن عصر اكتشاف عناصر جديدة يقترب من نهايته.[41][144]

بدلاً من ذلك، يمكن أن تصبح مادة الكوارك مستقرة عند أرقام كتل كبيرة، حيث تتكون النواة من كوارك علوي وسفلي تتدفق بحرية بدلاً من ربطها بالپروتونات والنيوترونات؛ هذا من شأنه أن يخلق قارة استقرار بدلاً من جزيرة.[145][146] قد تظهر تأثيرات أخرى: على سبيل المثال، في العناصر بالغة الثقل، من المحتمل أن تقضي إلكترونات 1s وقتًا كبيرًا بالقرب من النواة بحيث تكون في الواقع بداخلها، مما يجعلها عرضة لاصطياد الإلكترون.[147]

حتى لو كان من الممكن وجود عناصر الصف الثامن، فمن المحتمل أن يكون إنتاجها أمرًا صعبًا، ويجب أن يصبح الأمر أكثر صعوبة مع زيادة الرقم الذري.[148] على الرغم من أنه من المتوقع أن تكون عناصر 8s يمكن إنتاجها بالوسائل الحالية، فمن المتوقع أن تتطلب العناصر القليلة الأولى 5g [ك‍] تقنية جديدة،[149] إذا كان من الممكن إنتاجها على الإطلاق.[150] إن التوصيف التجريبي لهذه العناصر كيميائيًا سيشكل أيضًا تحديًا كبيرًا.[128]

الجداول الدورية البديلة

جدول أوتو تيودور بنفي الدوري، 1964).

يمكن تمثيل القانون الدوري بعدة طرق، منها الجدول الدوري القياسي، وهو جدو واحد فقط.[151] في غضون 100 عام من ظهور جدول مندليڤ عام 1869، جمع إدوارد مازورس ما يقدر بنحو 700 نسخة مختلفة منشورة من الجدول الدوري.[38][152] تحتفظ العديد من الأشكال بالهيكل المستطيل، بما في ذلك الجدول الدوري left-step لجانيت (في الصورة أدناه)، والشكل المحدث لتخطيط مندليڤ الأصلي المكون من 8 أعمدة والذي لا يزال شائعًا في روسيا. تم تشكيل تنسيقات الجداول الدورية الأخرى بشكل أكثر غرابة، مثل الجدول الدوري الحلزوني (صورة [أوتو تيودور بنفي]] على اليمين) والدوائر والمثلثات وحتى الأفيال.[153]

غالبًا ما يتم تطوير جداول دورية بديلة لتسليط الضوء أو التأكيد على الخصائص الكيميائية أو الفيزيائية للعناصر غير الظاهرة في الجداول الدورية التقليدية، مع انحراف جداول مختلفة أكثر نحو التأكيد على الكيمياء أو الفيزياء في أي من الطرفين.[154] النموذج القياسي، الذي يظل الأكثر شيوعًا إلى حد بعيد، يقع في مكان ما في المنتصف.[154]

دفعت الأشكال العديدة المختلفة للجدول الدوري إلى طرح أسئلة حول ما إذا كان هناك شكل أمثل أو نهائي للجدول الدوري، وإذا كان الأمر كذلك، فماذا يمكن أن يكون. لا توجد إجابات إجماع حالية على أي من السؤالين، على الرغم من أنه تم اقتراح عدة أشكال على أنها مثالية.[112][154][155]

f1  f2  f3  f4  f5  f6  f7  f8  f9  f10  f11  f12  f13  f14  d1  d2  d3  d4  d5  d6  d7  d8  d9  d10  p1  p2  p3  p4  p5  p6  s1  s2 
1s H He
2s Li Be
2p 3s B C N O F Ne Na Mg
3p 4s Al Si P S Cl Ar K Ca
3d 4p 5s Sc Ti V Cr Mn Fe Co Ni Cu Zn Ga Ge As Se Br Kr Rb Sr
4d 5p 6s Y Zr Nb Mo Tc Ru Rh Pd Ag Cd In Sn Sb Te  I  Xe Cs Ba
4f 5d 6p 7s La Ce Pr Nd Pm Sm Eu Gd Tb Dy Ho Er Tm Yb Lu Hf Ta W Re Os Ir Pt Au Hg Tl Pb Bi Po At Rn Fr Ra
5f 6d 7p 8s Ac Th Pa U Np Pu Am Cm Bk Cf Es Fm Md No Lr Rf Db Sg Bh Hs Mt Ds Rg Cn Nh Fl Mc Lv Ts Og 119 120
f-block d-block p-block s-block
This form of periodic table is congruent with the order in which electron shells are ideally filled according to the Madelung rule, as shown in the accompanying sequence in the left margin (read from top to bottom, left to right). The experimentally determined ground-state electron configurations of the elements differ from the configurations predicted by the Madelung rule in twenty instances, but the Madelung-predicted configurations are always at least close to the ground state. The last two elements shown, elements 119 and 120, have not yet been synthesized.


الهوامش

  1. ^ Strictly speaking, one cannot draw an orbital such that the electron is guaranteed to be inside it, but it can be drawn to guarantee a 90% probability of this for example.[17]
  2. ^ See post-transition metal.
  3. ^ Technetium, promethium, astatine, neptunium, and plutonium were eventually discovered to occur in nature as well, albeit in tiny traces. See timeline of chemical element discoveries.
  4. ^ An analogous situation occurs for the actinides. Here not only actinium ([Rn]6d17s2) but also thorium ([Rn]6d27s2) fail to fill the 5f shell in the ground-state configuration; since thorium is universally treated as an f-block element even by those who exclude lanthanum and actinium, it has been argued that the lack of valence f electrons in the ground-state configuration should not be an absolute prohibition against being an f-block element. The first 5f electron occurs at protactinium ([Rn]5f26d17s2), and the 5f shell finishes filling at nobelium ([Rn]5f147s2).[111] Lawrencium ([Rn]5f147s27p1) is an exception either way.[115]
  5. ^ A simplistic interpretation of the relativistic Dirac equation runs into problems with electron orbitals at Z > 1/α ≈ 137; this would suggest that that neutral atoms cannot exist beyond element 137, and that a periodic table of elements based on electron orbitals therefore breaks down at this point.[135] ومع ذلك، تفترض هذه الحجة أن النواة الذرية شبيهة بالنقطة. يجب أن يأخذ الحساب الأكثر دقة في الاعتبار الحجم الصغير، لكن الحجم غير الصفري للنواة، مما يدفع الحد إلى Z = 173. علاوة على ذلك، اتضح أن الحظر ليس ضد الذرات المحايدة، ولكن مقابل النوى المجردة: العناصر التي يزيد رقمها الذري عن 173 لا يمكن تأينها تمامًا لأن غلافها 1 سيمتلئ بواسطة إنتاج الأزواج الإلكترون-الپوزيترون العفوي، لكن لا تواجه أي صعوبات إذا كان الغلاف 1 مملوء بالفعل.[136]

المصادر

  1. ^ Feynman, Richard; Leighton, Robert B.; Sands, Matthew (1964). "2. The Relation of Wave and Particle Viewpoints". The Feynman Lectures on Physics. 3. Addison–Wesley. ISBN 0-201-02115-3. Retrieved 15 August 2021.
  2. ^ أ ب Feynman, Richard; Leighton, Robert B.; Sands, Matthew (1964). "2. Basic Physics". The Feynman Lectures on Physics. 1. Addison–Wesley. ISBN 0-201-02115-3. Archived from the original on 28 March 2014. Retrieved 15 August 2021.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة cartoon
  4. ^ Greenwood & Earnshaw, pp. 24–27
  5. ^ Gray, p. 6
  6. ^ "New elements on the periodic table are named". CNN. 2016-06-10. Retrieved 2016-06-11.
  7. ^ "Discovery and assignment of elements with atomic numbers 113, 115, 117 and 118". الاتحاد الدولي للكيمياء البحتة والتطبيقية. 2016-06-13. Retrieved 2016-06-12.
  8. ^ "Hello, Nihonium. Scientists Name 4 New Elements On The Periodic Table". NPR.org. 2016-06-10. Retrieved 2016-06-11.
  9. ^ "Naming of New Elements (IUPAC Recommendations 2002)" (PDF). Pure and Applied Chemistry. media.iupac.org. 2008-10-31.
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة emsley
  11. ^ The Chemistry of the Actinide and Transactinide Elements (3rd ed.). Dordrecht, The Netherlands: Springer Science+Business Media. 2006. Cite has empty unknown parameters: |subscription=, |last-author-amp=, |registration=, and |lay-summary= (help)
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Scerri17
  13. ^ قالب:Cite Merriam-Webster
  14. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Jensen2009
  15. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة FIII19
  16. ^ Petrucci et al., p. 323
  17. ^ Petrucci et al., p. 306
  18. ^ Petrucci et al., p. 322
  19. ^ Ball, David W.; Key, Jessie A. (2011). Introductory Chemistry (1st Canadian ed.). Vancouver, British Columbia: BC Campus (opentextbc.ca). ISBN 978-1-77420-003-2. Archived from the original on 15 August 2021. Retrieved 15 August 2021.
  20. ^ "Electron Configurations". www.chem.fsu.edu. Florida State University. May 6, 2020. Retrieved 2022-04-17.
  21. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Petrucci331
  22. ^ أ ب Goudsmit, S. A.; Richards, Paul I. (1964). "The Order of Electron Shells in Ionized Atoms" (PDF). Proc. Natl. Acad. Sci. 51 (4): 664–671 (with correction on p 906). Bibcode:1964PNAS...51..664G. doi:10.1073/pnas.51.4.664. PMC 300183. PMID 16591167. Archived (PDF) from the original on 10 October 2017. Retrieved 15 August 2021.
  23. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Fluck
  24. ^ Meija, Juris; et al. (2016). "Atomic weights of the elements 2013 (IUPAC Technical Report)". Pure and Applied Chemistry. 88 (3): 265–91. doi:10.1515/pac-2015-0305.
  25. ^ Conradie, Jeanet; Ghosh, Abhik (2019). "Theoretical Search for the Highest Valence States of the Coinage Metals: Roentgenium Heptafluoride May Exist". Inorganic Chemistry. 58 (13): 8735–8738. doi:10.1021/acs.inorgchem.9b01139.
  26. ^ Grochala, Wojciech; Mazej, Zoran (2015). "Chemistry of silver(II): a cornucopia of peculiarities". Philosophical Transactions of the Royal Society A. 373. doi:10.1098/rsta.2014.0179. Retrieved 23 December 2021.
  27. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Greenwood27
  28. ^ Messler, R. W. (2010). The essence of materials for engineers. Sudbury, MA: Jones & Bartlett Publishers. p. 32. ISBN 978-0-7637-7833-0.
  29. ^ Myers, R. (2003). The basics of chemistry. Westport, CT: Greenwood Publishing Group. pp. 61–67. ISBN 978-0-313-31664-7.
  30. ^ Chang, R. (2002). Chemistry (7 ed.). New York: McGraw-Hill. pp. 289–310, 340–42. ISBN 978-0-07-112072-2.
  31. ^ أ ب Clark, Jim (2012). "Atomic and Ionic Radius". Chemguide. Archived from the original on 14 November 2020. Retrieved 30 March 2021.
  32. ^ Greenwood and Earnshaw, p. 29
  33. ^ Greenwood and Earnshaw, pp. 24–5
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة chemguideea
  35. ^ Cárdenas, Carlos; Ayers, Paul; De Proft, Frank; Tozer, David J.; Geerlings, Paul (2010). "Should negative electron affinities be used for evaluating the chemical hardness?". Physical Chemistry Chemical Physics. 13 (6): 2285–2293. doi:10.1039/C0CP01785J. PMID 21113528.
  36. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Greenwood25
  37. ^ أ ب ت Scerri, pp. 407–420
  38. ^ أ ب Jensen, William B. (1986). "Classification, symmetry and the periodic table" (PDF). Comp. & Maths. With Appls. 12B (I/2). Archived (PDF) from the original on 31 January 2017. Retrieved 18 January 2017.
  39. ^ أ ب ت "Periodic Table of Chemical Elements". www.acs.org. American Chemical Society. 2021. Archived from the original on 3 February 2021. Retrieved 27 March 2021.
  40. ^ أ ب ت ث ج خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة IUPAC
  41. ^ أ ب ت ث Seaborg, G. (c. 2006). "transuranium element (chemical element)". Encyclopædia Britannica. Archived from the original on 30 November 2010. Retrieved 16 March 2010. More than one of |encyclopedia= and |encyclopedia= specified (help)
  42. ^ Jensen, William B. (2003). "The Place of Zinc, Cadmium, and Mercury in the Periodic Table" (PDF). Journal of Chemical Education. 80 (8): 952–961. Bibcode:2003JChEd..80..952J. doi:10.1021/ed080p952. Archived from the original (PDF) on 11 June 2010. Retrieved 6 May 2012.
  43. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Jorgensen
  44. ^ Theuns, Tom. "Metallicity of stars". icc.dur.ac.uk. Durham University. Archived from the original on 27 September 2021. Retrieved 27 March 2021.
  45. ^ Burns, Gerald (1985). Solid State Physics. Academic Press, Inc. pp. 339–40. ISBN 978-0-12-146070-9.
  46. ^ Duffus, John H. (2002). ""Heavy Metals"–A Meaningless Term?" (PDF). Pure and Applied Chemistry. 74 (5): 793–807. doi:10.1351/pac200274050793. S2CID 46602106. Archived (PDF) from the original on 11 April 2021. Retrieved 27 March 2021.
  47. ^ Koppenol, W. (2016). "How to name new chemical elements" (PDF). Pure and Applied Chemistry. DeGruyter. doi:10.1515/pac-2015-0802. hdl:10045/55935. S2CID 102245448. Archived (PDF) from the original on 11 May 2020. Retrieved 15 August 2021.
  48. ^ Roth, Klaus (3 April 2018). "Is Element 118 a Noble Gas?". Chemie in unserer Zeit. doi:10.1002/chemv.201800029. Archived from the original on 2 March 2021. Retrieved 27 March 2021.
  49. ^ The Chemical Society of Japan (25 January 2018). "【お知らせ】高等学校化学で用いる用語に関する提案(1)への反応". www.chemistry.or.jp. The Chemical Society of Japan. Archived from the original on 16 May 2021. Retrieved 3 April 2021. 「12.アルカリ土類金属」の範囲についても,△を含めれば,すべての教科書で提案が考慮されている。歴史的には第4 周期のカルシウム以下を指していた用語だったが,「周期表の2 族に対応する用語とする」というIUPAC の勧告1)に従うのは現在では自然な流れだろう。
  50. ^ Wurzer, Ferdinand (1817). "Auszug eines Briefes vom Hofrath Wurzer, Prof. der Chemie zu Marburg" [Excerpt of a letter from Court Advisor Wurzer, Professor of Chemistry at Marburg]. Annalen der Physik (in الألمانية). 56 (7): 331–334. Bibcode:1817AnP....56..331.. doi:10.1002/andp.18170560709. Archived from the original on 8 October 2021. Retrieved 15 August 2021. Here, Döbereiner found that strontium's properties were intermediate to those of calcium and barium.
  51. ^ Döbereiner, J. W. (1829). "Versuch zu einer Gruppirung der elementaren Stoffe nach ihrer Analogie" [An attempt to group elementary substances according to their analogies]. Annalen der Physik und Chemie. 2nd series (in الألمانية). 15 (2): 301–307. Bibcode:1829AnP....91..301D. doi:10.1002/andp.18290910217. Archived from the original on 8 October 2021. Retrieved 15 August 2021. For an English translation of this article, see: Johann Wolfgang Döbereiner: "An Attempt to Group Elementary Substances according to Their Analogies" (Lemoyne College (Syracuse, New York, USA)) Archived 9 March 2019 at the Wayback Machine.
  52. ^ Horvitz, L. (2002). Eureka!: Scientific Breakthroughs That Changed The World. New York: John Wiley. p. 43. Bibcode:2001esbt.book.....H. ISBN 978-0-471-23341-1. OCLC 50766822.
  53. ^ Scerri, p. 47
  54. ^ Ball, P. (2002). The Ingredients: A Guided Tour of the Elements. Oxford: Oxford University Press. p. 100. ISBN 978-0-19-284100-1.
  55. ^ Meyer, Julius Lothar; Die modernen Theorien der Chemie (1864); table on page 137 Archived 2 January 2019 at the Wayback Machine.
  56. ^ Scerri, pp. 106–108
  57. ^ Scerri, p. 113
  58. ^ أ ب Scerri, pp. 117–123
  59. ^ Mendeleev, D. (1871). "The natural system of elements and its application to the indication of the properties of undiscovered elements". Journal of the Russian Chemical Society (in الروسية). 3: 25–56. Archived from the original on 13 August 2017. Retrieved 23 August 2017.
  60. ^ Scerri, p. 149
  61. ^ Scerri, p. 151–2
  62. ^ Rouvray, R. "Dmitri Mendeleev". New Scientist (in الإنجليزية). Archived from the original on 15 August 2021. Retrieved 19 April 2020.
  63. ^ Scerri, pp. 164–169
  64. ^ أ ب ت ث ج ح خ Thyssen, P.; Binnemans, K. (2011). Gschneidner Jr., K. A.; Bünzli, J-C.G; Vecharsky, Bünzli (eds.). Accommodation of the Rare Earths in the Periodic Table: A Historical Analysis. Handbook on the Physics and Chemistry of Rare Earths. 41. Amsterdam: Elsevier. pp. 1–94. doi:10.1016/B978-0-444-53590-0.00001-7. ISBN 978-0-444-53590-0.
  65. ^ أ ب ت Marshall, J.L.; Marshall, V.R. (2010). "Rediscovery of the Elements: Moseley and Atomic Numbers" (PDF). The Hexagon. Vol. 101 no. 3. Alpha Chi Sigma. pp. 42–47. S2CID 94398490. Archived from the original (PDF) on 16 July 2019. Retrieved 15 August 2021.
  66. ^ A. van der Broek, Physikalische Zeitschrift, 14, (1913), 32-41
  67. ^ Scerri, p. 185
  68. ^ A. van der Broek, Die Radioelemente, das periodische System und die Konstitution der Atom, Physik. Zeitsch., 14, 32, (1913).
  69. ^ E. Rutherford, Phil. Mag., 27, 488-499 (Mar. 1914). "This has led to an interesting suggestion by van Broek that the number of units of charge on the nucleus, and consequently the number of external electrons, may be equal to the number of the elements when arranged in order of increasing atomic weight. On this view, the nucleus charges of hydrogen, helium, and carbon are 1, 2, 6 respectively, and so on for the other elements, provided there is no gap due to a missing element. This view has been taken by Bohr in his theory of the constitution of simple atoms and molecules."
  70. ^ Atkins, P. W. (1995). The Periodic Kingdom. HarperCollins Publishers, Inc. p. 87. ISBN 978-0-465-07265-1.
  71. ^ Egdell, Russell G.; Bruton, Elizabeth (2020). "Henry Moseley, X-ray spectroscopy and the periodic table". Philosophical Transactions of the Royal Society A: Mathematical, Physical and Engineering Sciences. 378 (2180). doi:10.1002/chem.202004775. PMID 32811359.
  72. ^ See Bohr table from 1913 paper below.
  73. ^ Helge Kragh, Aarhus, LARS VEGARD, ATOMIC STRUCTURE, AND THE PERIODIC SYSTEM, Bull. Hist. Chem., VOLUME 37, Number 1 (2012), p.43.
  74. ^ Scerri, pp. 208–218
  75. ^ Niels Bohr, "On the Constitution of Atoms and Molecules, Part III, Systems containing several nuclei" Philosophical Magazine 26:857--875 (1913)
  76. ^ Kragh, Helge. "Niels Bohr's Second Atomic Theory." Historical Studies in the Physical Sciences, vol. 10, University of California Press, 1979, pp. 123–86, https://doi.org/10.2307/27757389.
  77. ^ W. Kossel, "Über Molekülbildung als Folge des Atom- baues," Ann. Phys., 1916, 49, 229-362 (237).
  78. ^ Translated in Helge Kragh, Aarhus, LARS VEGARD, ATOMIC STRUCTURE, AND THE PERIODIC SYSTEM, Bull. Hist. Chem., VOLUME 37, Number 1 (2012), p.43.
  79. ^ Langmuir, Irving (June 1919). "The Arrangement of Electrons in Atoms and Molecules". Journal of the American Chemical Society (in الإنجليزية). 41 (6): 868–934. doi:10.1021/ja02227a002. ISSN 0002-7863.
  80. ^ Bury, Charles R. (July 1921). "Langmuir's Theory of the Arrangement of Electrons in Atoms and Molecules". Journal of the American Chemical Society (in الإنجليزية). 43 (7): 1602–1609. doi:10.1021/ja01440a023. ISSN 0002-7863.
  81. ^ Jensen, William B. (2003). "The Place of Zinc, Cadmium, and Mercury in the Periodic Table" (PDF). Journal of Chemical Education. 80 (8): 952–961. Bibcode:2003JChEd..80..952J. doi:10.1021/ed080p952. Archived (PDF) from the original on 19 April 2012. Retrieved 18 September 2021. The first use of the term "transition" in its modern electronic sense appears to be due to the British chemist C. R.Bury, who first used the term in his 1921 paper on the electronic structure of atoms and the periodic table
  82. ^ Scerri, pp. 218–23
  83. ^ Jensen, William B. (2007). "The Origin of the s, p, d, f Orbital Labels" (PDF). Journal of Chemical Education. 84 (5): 757–8. Bibcode:2007JChEd..84..757J. doi:10.1021/ed084p757. Archived from the original (PDF) on 23 November 2018. Retrieved 15 August 2021.
  84. ^ Scerri, pp. 313–321
  85. ^ Scerri, pp. 322–340
  86. ^ أ ب Scerri, p. 354–6
  87. ^ أ ب Seaborg, Glenn T. (1997). "Source of the Actinide Concept" (PDF). fas.org. Los Alamos National Laboratory. Archived (PDF) from the original on 15 August 2021. Retrieved 28 March 2021.
  88. ^ Scerri, pp. 356–9
  89. ^ Öhrström, Lars; Holden, Norman E. (2016). "The Three-letter Element Symbols". Chemistry International. 38 (2): 4–8. doi:10.1515/ci-2016-0204. S2CID 124737708. Archived from the original on 15 August 2021. Retrieved 28 March 2021.
  90. ^ "Names and symbols of transfermium elements (IUPAC Recommendations 1997)". Pure and Applied Chemistry. 69 (12): 2471–2474. 1997. doi:10.1351/pac199769122471.
  91. ^ Hofmann, Sigurd (2019). "Criteria for New Element Discovery". Chemistry International. 41 (1): 10–15. doi:10.1515/ci-2019-0103.
  92. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Periodic Table of Elements". iupac.org. IUPAC. 2021. Archived from the original on 10 April 2016. Retrieved 3 April 2021.
  93. ^ Scerri, E. (2012). "Mendeleev's Periodic Table Is Finally Completed and What To Do about Group 3?". Chemistry International. 34 (4). doi:10.1515/ci.2012.34.4.28. Archived from the original on 5 July 2017.
  94. ^ Scerri, pp. 356–363
  95. ^ أ ب Chapman, Kit (30 November 2016). "What it takes to make a new element". Chemistry World. Royal Society of Chemistry. Archived from the original on 28 October 2017. Retrieved 22 March 2022.CS1 maint: BOT: original-url status unknown (link)()
  96. ^ Briggs, Helen (29 January 2019). "Happy birthday, periodic table" (in الإنجليزية). Archived from the original on 9 February 2019. Retrieved 8 February 2019.
  97. ^ أ ب ت Lemonick, Sam (2019). "The periodic table is an icon. But chemists still can't agree on how to arrange it". C&EN News. Archived from the original on 28 January 2021. Retrieved 16 December 2020.
  98. ^ أ ب "A storied Russian lab is trying to push the periodic table past its limits—and uncover exotic new elements". www.science.org. Archived from the original on 19 October 2021. Retrieved 19 October 2021.
  99. ^ أ ب ت ث ج Wothers, Peter; Keeler, Wothers (2008). Chemical structure and reactivity : an integrated approach. Oxford: Oxford University Press. p. 259. ISBN 978-0-19-928930-1.
  100. ^ أ ب Gray, p. 12
  101. ^ أ ب ت ث Vlasov, L.; Trifonov, D. (1970). 107 Stories About Chemistry. Translated by Sobolev, D. Mir Publishers. pp. 23–27. ISBN 978-0-8285-5067-3.
  102. ^ قالب:Clayden
  103. ^ Seaborg, G. (1945). "The chemical and radioactive properties of the heavy elements". Chemical & Engineering News. 23 (23): 2190–93. doi:10.1021/cen-v023n023.p2190.
  104. ^ أ ب Kaesz, Herb; Atkins, Peter (2009). "A Central Position for Hydrogen in the Periodic Table". Chemistry International. 25 (6): 14. doi:10.1515/ci.2003.25.6.14. Archived from the original on 14 January 2021. Retrieved 3 April 2021.
  105. ^ أ ب Greenwood & Earnshaw, throughout the book
  106. ^ أ ب Kurushkin, Mikhail (2020). "Helium's placement in the Periodic Table from a crystal structure viewpoint". IUCrJ. 7 (4): 577–578. doi:10.1107/S2052252520007769. PMC 7340260. PMID 32695406. Archived from the original on 19 October 2021. Retrieved 19 June 2020.
  107. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Scerri, pp. 392−401
  108. ^ Grochala, Wojciech (1 November 2017). "On the position of helium and neon in the Periodic Table of Elements". Foundations of Chemistry. 20 (2018): 191–207. doi:10.1007/s10698-017-9302-7.
  109. ^ Bent Weberg, Libby (18 January 2019). ""The" periodic table". Chemical & Engineering News. 97 (3). Archived from the original on 1 February 2020. Retrieved 27 March 2020.
  110. ^ Grandinetti, Felice (23 April 2013). "Neon behind the signs". Nature Chemistry. 5 (2013): 438. Bibcode:2013NatCh...5..438G. doi:10.1038/nchem.1631. PMID 23609097. Archived from the original on 13 April 2018. Retrieved 27 March 2019.
  111. ^ أ ب ت William B. Jensen (1982). "The Positions of Lanthanum (Actinium) and Lutetium (Lawrencium) in the Periodic Table". J. Chem. Educ. 59 (8): 634–636. Bibcode:1982JChEd..59..634J. doi:10.1021/ed059p634.
  112. ^ أ ب Scerri, Eric (29 January 2019). "Happy sesquicentennial to the periodic table of the elements". Oxford University Press. Archived from the original on 27 March 2019. Retrieved 12 April 2019.
  113. ^ L. D. Landau, E. M. Lifshitz (1958). Quantum Mechanics: Non-Relativistic Theory. 3 (1st ed.). Pergamon Press. pp. 256–7.
  114. ^ Johnson, David (1984). The Periodic Law (PDF). London: Educational Techniques Group, Royal Society of Chemistry. p. 54. ISBN 0-85186-428-7.
  115. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Jensen2015
  116. ^ أ ب Scerri, Eric (18 January 2021). "Provisional Report on Discussions on Group 3 of the Periodic Table" (PDF). Chemistry International. 43 (1): 31–34. doi:10.1515/ci-2021-0115. S2CID 231694898 Check |s2cid= value (help). Archived (PDF) from the original on 13 April 2021. Retrieved 9 April 2021.
  117. ^ G. J. Leigh, ed. (1990). Nomenclature of Inorganic Chemistry: Recommendations 1990. Blackwell Scientific Publications. pp. 281–283. ISBN 0-632-02319-8.
  118. ^ Ball, Philip (2017). "The group 3 dilemma". Chemistry World. Royal Society of Chemistry. Archived from the original on 10 April 2021. Retrieved 1 April 2021. Every chemist knows the arguments about where hydrogen should sit, given that it is by no stretch of the imagination comfortable atop the alkali metals. But that debate is mild compared with the fury that has been incited in arguments over group 3.
  119. ^ Rayner-Canham, Geoffrey (2020). The Periodic Table: Past, Present, Future. World Scientific. pp. 71–84. ISBN 9789811218507.
  120. ^ أ ب ت "The constitution of group 3 of the periodic table". IUPAC. 2015. Archived from the original on 5 July 2016. Retrieved 30 July 2016.
  121. ^ أ ب ت Mewes, J.-M.; Smits, O. R.; Kresse, G.; Schwerdtfeger, P. (2019). "Copernicium is a Relativistic Noble Liquid". Angewandte Chemie International Edition. 58 (50): 17964–17968. doi:10.1002/anie.201906966. PMC 6916354. PMID 31596013.
  122. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Schändel 2003 277
  123. ^ (2016) "Gas-phase chemistry of element 114, flerovium" in Nobel Symposium NS160 – Chemistry and Physics of Heavy and Superheavy Elements.. doi:10.1051/epjconf/201613107003. 
  124. ^ أ ب Mewes, Jan-Michael; Smits, Odile Rosette; Jerabek, Paul; Schwerdtfeger, Peter (25 July 2019). "Oganesson is a Semiconductor: On the Relativistic Band-Gap Narrowing in the Heaviest Noble-Gas Solids". Angewandte Chemie. 58 (40): 14260–14264. doi:10.1002/anie.201908327. PMC 6790653. PMID 31343819.
  125. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة primefan2
  126. ^ أ ب Pyykkö, P. (2011). "A suggested periodic table up to Z ≤ 172, based on Dirac–Fock calculations on atoms and ions". Physical Chemistry Chemical Physics. 13 (1): 161–68. Bibcode:2011PCCP...13..161P. doi:10.1039/c0cp01575j. PMID 20967377. S2CID 31590563. Archived from the original on 19 October 2021. Retrieved 11 January 2020.
  127. ^ أ ب ت Scerri, Eric (2020). "Recent attempts to change the periodic table". Philosophical Transactions of the Royal Society A. 378 (2180). Bibcode:2020RSPTA.37890300S. doi:10.1098/rsta.2019.0300. PMID 32811365. S2CID 221136189.
  128. ^ أ ب Ball, P. (2019). "Extreme chemistry: experiments at the edge of the periodic table". Nature. 565 (7741): 552–555. Bibcode:2019Natur.565..552B. doi:10.1038/d41586-019-00285-9. ISSN 1476-4687. PMID 30700884.
  129. ^ (2016) "Status and perspectives of the Dubna superheavy element factory" in Nobel Symposium NS160 – Chemistry and Physics of Heavy and Superheavy Elements.. doi:10.1051/epjconf/201613108001. 
  130. ^ Sokolova, Svetlana; Popeko, Andrei (24 May 2021). "How are new chemical elements born?". jinr.ru. JINR. Retrieved 4 November 2021. Previously, we worked mainly with calcium. This is element 20 in the Periodic Table. It was used to bombard the target. And the heaviest element that can be used to make a target is californium, 98. Accordingly, 98 + 20 is 118. That is, to get element 120, we need to proceed to the next particle. This is most likely titanium: 22 + 98 = 120.

    There is still much work to adjust the system. I don't want to get ahead of myself, but if we can successfully conduct all the model experiments, then the first experiments on the synthesis of element 120 will probably start this year.
  131. ^ Frazier, K. (1978). "Superheavy Elements". Science News. 113 (15): 236–38. doi:10.2307/3963006. JSTOR 3963006.
  132. ^ Fricke, B.; Greiner, W.; Waber, J. T. (1971). "The continuation of the periodic table up to Z = 172. The chemistry of superheavy elements". Theoretica Chimica Acta. 21 (3): 235–60. doi:10.1007/BF01172015. S2CID 117157377. Archived from the original on 19 October 2021. Retrieved 4 February 2020.
  133. ^ Nefedov, V.I.; Trzhaskovskaya, M.B.; Yarzhemskii, V.G. (2006). "Electronic Configurations and the Periodic Table for Superheavy Elements" (PDF). Doklady Physical Chemistry. 408 (2): 149–151. doi:10.1134/S0012501606060029. ISSN 0012-5016. S2CID 95738861. Archived (PDF) from the original on 13 October 2016. Retrieved 15 August 2021.
  134. ^ Jerabek, Paul; Schuetrumpf, Bastian; Schwerdtfeger, Peter; Nazarewicz, Witold (2018). "Electron and Nucleon Localization Functions of Oganesson: Approaching the Thomas-Fermi Limit". Phys. Rev. Lett. 120 (5): 053001. arXiv:1707.08710. Bibcode:2018PhRvL.120e3001J. doi:10.1103/PhysRevLett.120.053001. PMID 29481184. S2CID 3575243.
  135. ^ Schiff, L. I.; Snyder, H.; Weinberg, J. (1940). "On the Existence of Stationary States of the Mesotron Field". Physical Review. 57 (4): 315–318. Bibcode:1940PhRv...57..315S. doi:10.1103/PhysRev.57.315.
  136. ^ Reinhardt, Joachim; Greiner, Walter (2015). "Probing Supercritical Fields with Real and with Artificial Nuclei". Nuclear Physics: Present and Future. pp. 195–210. doi:10.1007/978-3-319-10199-6_19. ISBN 978-3-319-10198-9.
  137. ^ Pershina, Valeria (2020). "Relativistic effects on the electronic structure of the heaviest elements. Is the Periodic Table endless?" (PDF). Comptes Rendus Chimie. 23 (3): 255–265. doi:10.5802/crchim.25. S2CID 222225772. Archived (PDF) from the original on 11 December 2020. Retrieved 28 March 2021.
  138. ^ "Superheavy Element 114 Confirmed: A Stepping Stone to the Island of Stability". Berkeley Lab. 2009. Archived from the original on 20 July 2019. Retrieved 23 October 2019.
  139. ^ Oganessian, Yu. Ts. (2012). "Nuclei in the "Island of Stability" of Superheavy Elements". Journal of Physics: Conference Series. 337 (1): 012005. Bibcode:2012JPhCS.337a2005O. doi:10.1088/1742-6596/337/1/012005.
  140. ^ Schwerdtfeger, Peter; Pašteka, Lukáš F.; Punnett, Andrew; Bowman, Patrick O. (2015). "Relativistic and quantum electrodynamic effects in superheavy elements". Nuclear Physics A. 944 (December 2015): 551–577. Bibcode:2015NuPhA.944..551S. doi:10.1016/j.nuclphysa.2015.02.005.
  141. ^ Greiner, W. (2013). "Nuclei: superheavy-superneutronic-strange-and of antimatter" (PDF). Journal of Physics: Conference Series. 413 (1): 012002-1–012002-9. Bibcode:2013JPhCS.413a2002G. doi:10.1088/1742-6596/413/1/012002. Archived (PDF) from the original on 30 March 2019. Retrieved 15 August 2021.
  142. ^ Hofmann, Sigurd (2019). "Synthesis and properties of isotopes of the transactinides". Radiochimica Acta. 107 (9–11): 879–915. doi:10.1515/ract-2019-3104. S2CID 203848120.
  143. ^ Scerri, p. 386
  144. ^ Peter Möller. "The limits of the nuclear chart set by fission and alpha decay | EPJ Web of Conferences". Epj-conferences.org. Bibcode:2016EPJWC.13103002M. doi:10.1051/epjconf/201613103002. Retrieved 2022-06-13. Cite journal requires |journal= (help)
  145. ^ Holdom, B.; Ren, J.; Zhang, C. (2018). "Quark matter may not be strange". Physical Review Letters. 120 (1): 222001-1–222001-6. arXiv:1707.06610. Bibcode:2018PhRvL.120v2001H. doi:10.1103/PhysRevLett.120.222001. PMID 29906186. S2CID 49216916.
  146. ^ Cheng-Jun, Xia; She-Sheng, Xue; Ren-Xin, Xu; Shan-Gui, Zhou (2020). "Supercritically charged objects and electron-positron pair creation". Physical Review D. 101 (10): 103031. arXiv:2001.03531. Bibcode:2020PhRvD.101j3031X. doi:10.1103/PhysRevD.101.103031. S2CID 210157134.
  147. ^ Giuliani, S. A.; Matheson, Z.; Nazarewicz, W.; Olsen, E.; Reinhard, P.-G.; Sadhukhan, J.; Schtruempf, B.; Schunck, N.; Schwerdtfeger, P. (2019). "Colloquium: Superheavy elements: Oganesson and beyond". Reviews of Modern Physics. 91 (1): 011001-1–011001-25. Bibcode:2019RvMP...91a1001G. doi:10.1103/RevModPhys.91.011001. S2CID 126906074.
  148. ^ Giardina, G.; Fazio, G.; Mandaglio, G.; Manganaro, M.; Nasirov, A.K.; Romaniuk, M.V.; Saccà, C. (2010). "Expectations and limits to synthesize nuclei with Z ≥ 120". International Journal of Modern Physics E. 19 (5 & 6): 882–893. Bibcode:2010IJMPE..19..882G. doi:10.1142/S0218301310015333. Archived from the original on 19 October 2021. Retrieved 15 August 2021.
  149. ^ Zagrebaev, Valeriy; Karpov, Alexander; Greiner, Walter (2013). "Future of superheavy element research: Which nuclei could be synthesized within the next few years?" (PDF). Journal of Physics. IOP Publishing Ltd. 420 (1): 012001. arXiv:1207.5700. Bibcode:2013JPhCS.420a2001Z. doi:10.1088/1742-6596/420/1/012001. S2CID 55434734. Archived (PDF) from the original on 3 October 2015. Retrieved 1 December 2020.
  150. ^ Subramanian, S. (2019). "Making New Elements Doesn't Pay. Just Ask This Berkeley Scientist". Bloomberg Businessweek. Archived from the original on 11 December 2019. Retrieved 18 January 2020.
  151. ^ Scerri, p. 20
  152. ^ Finding Aid to Edward G. Mazurs Collection of Periodic Systems Images. Science History Institute. Archived from the original on 27 March 2019. Retrieved 2 October 2018. Click on 'Finding Aid' to go to full finding aid.
  153. ^ Francl, M. (May 2009). "Table manners" (PDF). Nature Chemistry. 1 (2): 97–98. Bibcode:2009NatCh...1...97F. doi:10.1038/nchem.183. PMID 21378810. Archived (PDF) from the original on 25 October 2012.
  154. ^ أ ب ت Scerri, pp. 402–3
  155. ^ Scerri, Eric (9 August 2013). "Is there an optimal periodic table and other bigger questions in the philosophy of science". ericscerri23.blogspot.com.au. Eric Scerri. Archived from the original on 13 June 2017. Retrieved 4 September 2013.

المراجع

قراءات إضافية

  • Calvo, Miguel (2019). Construyendo la Tabla Periódica. Zaragoza, Spain: Prames. p. 407. ISBN 978-84-8321-908-9.
  • Emsley, J. (2011). "The Periodic Table". Nature's Building Blocks: An A–Z Guide to the Elements (New ed.). Oxford: Oxford University Press. pp. 634–651. ISBN 978-0-19-960563-7.
  • Fontani, Marco; Costa, Mariagrazia; Orna, Mary Virginia (2007). The Lost Elements: The Periodic Table's Shadow Side. Oxford: Oxford University Press. p. 508. ISBN 978-0-19-938334-4.
  • Mazurs, E. G. (1974). Graphical Representations of the Periodic System During One Hundred Years. Alabama: University of Alabama Press. ISBN 978-0-19-960563-7.
  • (2004) "The Periodic Table: Into the 21st Century" in Proceedings of the 2nd International Conference on the Periodic Table, part 1, Kananaskis Guest Ranch, Alberta, 14–20 July 2003., Baldock, Hertfordshire: Research Studies Press. 
  • (2006) "The Mathematics of the Periodic Table" in Proceedings of the 2nd International Conference on the Periodic Table, part 2, Kananaskis Guest Ranch, Alberta, 14–20 July 2003., New York: Nova Science. 
  • Scerri, E (n.d.). "Books on the Elements and the Periodic Table" (PDF). Archived (PDF) from the original on 11 August 2020. Retrieved 9 July 2018.
  • (2018) "Mendeleev to Oganesson: A Multidisciplinary Perspective on the Periodic Table" in Proceedings of the 3rd International Conference on the Periodic Table, Cuzco, Peru 14–16 August 2012., Oxford: Oxford University Press. 
  • van Spronsen, J. W. (1969). The Periodic System of Chemical Elements: A History of the First Hundred Years. Amsterdam: Elsevier. ISBN 978-0-444-40776-4.
  • (1971) "Atti del convegno Mendeleeviano: Periodicità e simmetrie nella struttura elementare della materia" in 1st International Conference on the Periodic Table, Torino-Roma, 15–21 September 1969., Torino: Accademia delle Scienze di Torino. 

وصلات خارجية


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "n"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="n"/>