القبيل الذهبي

هذا المقال هو عن عن خانية منغولية في القرن 13. إذا كنت تريد استخدمات أخرى، انظر القبيل الذهبي (توضيح).
أولوس جوچي
Зүчийн улс

القبيل الذهبي
Blank.png
 
CumaniaCoA.png
 
Volga Bulgaria.png
عقد 1240 – 1502

علم القبيل الذهبي

العلم


العاصمة سراي باطو
اللغة اللغة المغولية، لغة القپچاق
الديانة Tengrism، الشامانية، الإسلام، المسيحية، اليهودية، البوذية التبتية
(1240s–1313)
الإسلام
(1313–1502)
الحكومة ملكية شبه منتخبة، فيما بعد ملكية وراثية
الخان
 - 1226–1280 أوردا خان (القبيل الأبيض)
 - 1242–1255 باطو خان (القبيل الأزرق)
 - 1379–1395 تـُخـْطـَمـِش
 - 1435–1459 كچك محمد (القبيل الكبير)
 - 1481–1498, 1499–1502 الشيخ أحمد
التشريع قرلتاي
حقبة تاريخية أواخر العصور الوسطى
 - تأسست بعد الغزو المغولي لروسء عقد 1240
 - اتحاد القبيل الأزرق والقبيل الأبيض 1379
 - تفككها إلى القبيل الكبير 1466
 - ما تبقى منها خضع إلى خانية القرم 1502
المساحة
 - 1310 6,000,000 كم² (2,316,613 ميل مربع)
سبقها
تبعها
Blank.png الامبراطورية المنغولية
CumaniaCoA.png اتحاد الكومان-قپچاق
Volga Bulgaria.png بلغاريا الڤولگا
خانية القرم Gerae-tamga.svg
خانبية قاسم Blank.png
خانية كازان Blank.png
خانية القزخ Kazakh Khanate.svg
خانية الأوزبك Blank.png
خانية أستراخان Blank.png
خانية سيبير Blank.png
خانية خيوة Blank.png
التيموريون Blank.png
اليوم جزء من  روسيا
 أوكرانيا
 قزخستان
 مولدوڤا
 بلاروس
 رومانيا
 اوزبكستان
 تركمنستان
 جورجيا
 أذربيجان
 بلغاريا
 الصين
 لتوانيا
 پولندا

القبيل الذهبي Golden Horde (بالمنغولية:Алтан Ордын улс وتـُنطق: ألطان اُردين اولس; بالتركية: Altın Orda; بالتتارية: Altın Urda; بالروسية: Золотая Орда, Zolotaya Orda) هي تسمية روسية للمنغول[1][2][3][4] — لاحقاً تم تتريكه[3] — تم تأسيس خانية في الجزء الغربي من الامبراطورية المنغولية بعد الغزو المنغولي لروس في عقد 1240: وهي ما يسمى اليوم روسيا، اوكرانيا، قزخستان، والقوقاز. وفي قمة مجدها ضمت أراضي القبيل الذهبي معظم اوروبا الشرقية من الاورال إلى الضفاف اليمنى لنهر دنيبر، متوغلة شرقاً في سيبريا. وامتد القبيل الذهبي جنوباً لتتاخم البحر الأسود، جبال القوقاز، وأراضي الأسرة المنغولية المعروفة باسم إلخانات.[3]

اتخذت دولتهم من مدينة "ساراي باتو" عاصمة لها. كانت تدين القبيلة في البداية بالشامانية ثم تحولت بعد ذلك إلى الإسلام.

يرجح البعض سبب تسمية القبيلة بالذهبية ، إلى اتخاذ زعيم القبيلة باتو خان لخيمة ذهبية له، لذا كان يشار إليها باسم القبيلة الذهبية.

بعد وفاة باتو في 1255، استمر حكم سلالته لمدة قرن كامل حتى 1359. كان ذروة نفوذ القبيلة في عهد أوزبج خان (1312-1341)، الذي أعلن الإسلام الدين الرسمي للدولة.

ابتداء من عام 1359 حدثت فوضى عنيفة داخل القبيلة الذهبية قبل فترة وجيزة من إعادة لمّ شملهم تحت قيادة طخطاميش عام 1381. ومع ذلك، بعد وقت قصير من غزو تيمورلنك عام 1396، انقسمت القبيلة إلي عدة كيانات تتارية أصغر التي شهدت تراجعا مطردا حتى سقطت نهائيا في عام 1502.


التسمية

باطو خان مؤسس القبيل الذهبي.
رسم صيني من العصور الوسطى لباطو خان شاباً (القرن 14).

أصول الاسم "القبيل الذهبي" غير أكيدة. فبعض الباحثين يعتقد أنه يشير إلى معسكر باطو والحكام اللاحقين للقبيل. وفي اللغة المنغولية، ألطان اُردا تعني المعسكر أو القصر الذهبي (بالمنغولية: Алтан Ордон)، ألطان اُردُن = القصر الذهبي). ألطان (ذهبي) كان أيضاً اللون الدال على الوضع الامبراطوري. وتذكر مصادر أخرى أن باطو كان له خيمة ذهبية، وأن ذلك هو سبب التسمية. وبينما الأسطورة ما زالت منتشرة، فليس هناك من يقطع يقيناً بأصل الاسم. وفي معظم المصادر التي عاصرت القبيل، كان القبيل يـُشار إليه باسم خانية القپچاق Qipchaq لأن الأتراك القپچاق كانوا يشكلون معظم السكان الرحل في المنطقة (اولوس جوچيد Ulus Jochid)[4].


الأصول المنغولية (1225–1241)

قسمت إمبراطورية المغول بعد وفاة جنكيز خان إلى أربع خانات بين أبنائه، وإن استمرت تلك الخانات متحدة وتخضع لحكم خان أكبر. وكان جوجي خان هو الأكبر ولكنه مات قبل أبيه بست أشهر. لذا فقد توزعت الأراضي بين ابنيه أوردا الذي نال القسم الشرقي من الأراضي المفتوحة وباتو خان معظم الأراضي الغربية الخاضعة للمغول والتي تضم جنوب روسيا وكازاخستان[5][6] وهي أكبر من القسم الشرقي.

جزء من سلسلة عن
تاريخ منغوليا
Emblem of Mongolia
الفترة القديمة
Xiongnu 209 ق.م. – 155
Xianbei 93–234
نيرون 330–555
Göktürk 552–744
اويغور 742–848
قيرغيز 539–1219
خيتان 916–1125
العصور الوسطى
Khamag Mongol 1120–1206
القبائل المنغولية 900s–1207
الامبراطورية المنغولية 1206–1271
أسرة يوان 1271–1368
يوان الشمالية 1368–1691
Zunghar 1635–1758
Qing rule
1636/91/1758– 1911
الفترة المعاصرة
الثورة الوطنية 1911
Bogd Khanate 1911–1924
الاحتلال 1919–1921
الثورة الشعبية 1921
الجمهوري الشعبية 1924–1992
الثورة الديمقراطية 1990
منغوليا الديمقراطية
1990–الآن
موضوعات
32x28px منغوليا portal

بعد عودته من الصين مظفرا أعد أوقطاي خان في سنة 634 هـ / 1236 م جيشا كبيرا (150 ألف مقاتل) بقيادة باتو بن جوجي، وكلفه احتلال الروس وجركس والبلغار وأقاليم أوروبا الشرقية ويساعده القائد سوبوتاي[7]. فتوجه باتو خان مع قائد جيشه سوبوتاي خان غربا حيث غزا باشقير ثم توجه صوب بلغار الفولغا سنة 1236. ومنها بدأ بالإتجاه صوب السهوب الجنوبية لأوكرانيا سنة 1237 مجبرا قبائل الكومان المحليين بالإتجاه غربا. وكانت الحملة العسكرية ضد القبجاق (الكومان)[8] قد بدأت سنة 16-1218 بقيادة جوجي وسوبوتاي بعدما صارت قبائل الميركيت حاجزا امامهم. وإلى سنة 1239 عندما خرج معظم الكومان من شبه جزيرة القرم، وأضحت إقطاعية تابعة لإمبراطورية المغول[9]. لجأ ماتبقى من كومان القرم إلى الجبال، في حين اضطر الزعيم القبجاقي كوتان أن يغادر المنطقة مع أربعة آلاف خيمة إلى المجر حيث اعتنق المسيحية. واستوطن المغول الغزاة معظم شبه الجزيرة ثم توجه باتو خان بعد ذلك شمالا مبتدءا حملة المغول لغزو الروس، وأخضع خلال ثلاث سنوات الإمارات التابعة لروس كييف حيث استولى على العاصمة كييف سنة 638 هـ/1240م ودمرها ونهب إمارة غاليشيا الروسية وبذلك روسيا بأكملها في يد المغول[7][10].

استغل المغول هجرة الكومان التي جاءت كنتيجة طبيعية للحرب فواصلوا حملاتهم غربا بالإغارة على بولندا والمجر حيث بلغت ذروتها في معركتي ليجنيكا وموهي. ولكن في 1241 توفي أوقطاي خان المغول العظيم في منغوليا، فعاد باتو من حصاره لڤيينا ليساهم في النزاع الدائر حول الخلافة، وكان حصاره لفيينا هي أبعد نقطة وصل إليها المغول غربا. دمر المغول پست المجرية في 1242 في طريق عودتهم ثم أخضعوا بلغاريا[11].

أنشأ باتو عاصمته في ساراي على الجانب الشرقي لنهر الفولغا في موقع عاصمة الخزر أتيل، وفي مكان يقال له آق توبة، بجوار قرية سلترنوي الحالية بين ستالينگراد وأستراخان. وقبلها بفترة بسيطة، أعطي لشيبان وهو الأخ الأصغر لباتو وأوردا قبيلة ضخمة "أولوس" شرقي جبال الأورال على طول نهري أوبي وإيرتيش.

لم هناك ادنى شك أن اللغة المنغولية كانت تستخدم في بلاط باتو خان في منتصف القرن الثالث عشر، وهناك بعض النصوص تابعة للقبيلة الذهبية ومكتوبة بالمنغولي قد نجت من التلف ربما بسبب الأمية السائدة. وقد كانت المراسيم الصادرة من الخانات كانت تكتب بالمنغولي ثم تترجم إلى اللغة الكومانية. ويشير ظهور القواميس عربية-منغولية في منتصف القرن 14 والتي أعدت ليستخدمها مماليك مصر إلى أن هناك حاجة عملية لمثل تلك الكتب في تعامل هؤلاء السلاطين في مراسلاتهم مع القبيلة الذهبية. ومن ثم فمن المنطقي ان نستنتج بأن الرسائل التي تلقاها المماليك كانت باللغة المنغولية[12].

في حقيقة الأمر، كان التأثير اللغوي وحتى الاجتماعي-اللغوي كبير، حيث اقتبس الروس آلاف الكلمات والعبارات والخصائص اللغوية المهمة من لغات المغول والترك حيث كانت متحدة في ظل امبراطورية المغول[13].

العصر الذهبي

الحكام الأوائل في عهد الخانات العظام (1241–1259)

باتو مع جويوك خان

بعد وفاة الخان العظيم أوقطاي خان سنة (639هـ/1241م) نشبت النزاعات الداخلية بين أمراء المغول، وانغمس باتو في هذا النزاع حيث يرى نفسه أهلا بهذا المنصب بوصفه عميد أولاد جوجي أكبر أبناء جنكيز خان ومن ثم فهو عميد الأسرة الجنگيزية[14]. فقد تولت توراكينا خاتون أرملة أوقطاي الوصاية على العرش، وجاهدت أن تؤمن لإبنها جويوك خلافة والده، إلا ان باتو رفض ذلك لأسباب عديدة منها دينية وثقافية واجتماعية، حيث أن باتو شاماني بينما جويوك كانت ميوله نصرانية[14]، وأيضا لأنه وبوري خان حفيد جاغاتاي خان قد تعاركا بعنف مع باتو في وليمة النصر التي أقاموها في جنوب روسيا بعد فتحهم لروسيا وأوروبا الشرقية، فساءت العلاقة بينهم لكن كل من جويوك وبوري لم يستطيعا فعل شيء للاضرار بمركز باتو طالما أن عمه أوقطاي ما زال حيّا.

دعت توراكينا خاتون باتو لحضور مجلس الكورلتاي لانتخاب الخان الجديد لإمبراطورية المغول في 1242، إلا ان باتو رفض دعوة الحضور بأدب متعللا بأنه يعاني من الشيخوخة والمرض، ولكنه كان لا يؤيد انتخاب جويوك فتأخر تعيين الخان لعدة سنوات. إلا أنه بالآخر بعث إخوته إلى الكورلتاي، وانتخب المغول خانا جديدا لهم في 1246. اعترف بالسيادة المنغولية جميع كبار أمراء الروس بما في ذلك ياروسلاڤ الثاني من ڤلاديمير ودانيلو من هاليتش وڤلاديمير قسطنطين وبوريس وجليب وفاسيلي وقسطنطين وفلاديمير قسطنطينوفيتش وفاسيلكو وسفيتوسلاف فسيفولودوفيتش من فلاديمير. ومع ذلك فقد أعدم بلاط المغول بعض الأمراء الروس المعادين للمغول مثل مايكل تشرنيغوف الذي قتل مبعوث المغول في (1240).

استدعى جويوك خان باتو بعد استلامه الحكم بفترة قصيرة، ودعاه عدة مرات أن يأتي ليبايعه. إلا أن الأخير بعث بعد وفاة والدهما أندريه وألكسندر نڤسكي إليه في قراقورم بمنغوليا سنة 1247. فعين جويوك أندريه أميرا لڤلاديمير سوزدال والكسندر أميرا لكييڤ[15]، وفي 1248 طالب باتو أن يأتي شرقا للقائه، وهي الخطوة التي اعتبر بعض المعاصرين كذريعة لاعتقال باتو. وامتثالا لأمر الخان اتى باتو إليه جالبا معه جيشا كبيرا، فتوجه جويوك غربا لملاقاته. فأبلغت أرملة تولوي وأخت زوجة أب باتو (سوركاكتاني) بتحرك جويوك غربا، وحذرته بأن هدفه هو اسرة جوتشي.

توفي جويوك بشين‌جيانگ بالقرب من سمرقند يوم 9 ربيع الثاني 647هـ/1249م[16] وهو في طريقه إلى المعركة وعمره 42 سنة، وسبب الوفاة هو تأثير مشترك ما بين إدمان الكحول ومرض النقرس وربما يكون مات مسموما، ولكن بعض المؤرخين المعاصرين يعتقدون أنه توفي لأسباب طبيعية بسبب تدهور حالته الصحية[17]. ووفقا للمؤرخين المسلمين فإن باتو قتل مبعوث الخان، وأن الخان جويوك قد قتل أحد إخوته. تولت أوغول قيمش أرملة جويوك الوصاية على العرش لكنها لم تستطع المحافظة على ابقاء الحكم داخل فرعها بالعائلة.

مع مونكو خان

أضحى لباتو خان الزعامة على بيت جنكيز خان بعد وفاة جويوك، فجعل نصب عينيه استبعاد أسرة أوقطاي من العرش، إذ توافر في بيت تولوي من الاستقامة والنزاهة ما كان ينشده: وكان مونكو أكبر أبناء تولوي وخير من يتولى الحكم، فرشحه باتو خانا أعظم بالرغم من اعتراض أسرتي أوقطاي وجيغتاي، فأقر مجلس القورلتاي انتخابه في يوليو 1251[18].

تمكن مونكو خان بمساعدة القبيلة الذهبية من أن يصبح خانا أعظم سنة 1251. فاستفاد من كشف مؤامرة تهدف إلى إزاحته من الحكم، حيث بدأ الخان الجديد بالتخلص من خصومه، وقد قدر عدد من تخلص منهم من المغول الاستقراطيين والمسؤولين والقادة ما بين 77-300. وبذا أصبح باتو الشخص الأكثر نفوذا بعد الخاقان، فصداقة مونكو مع باتو ضمنت وحدة الإمبراطورية. فساهم باتو وبعض الأمراء مع مونكو في حكم منطقة من أفغانستان إلى تركيا.

ما بين سنة 1252-1259 أجرى مونكو خان تعداد سكاني للإمبراطورية، فسمح باتو لموظفي الإحصاء الذين ارسلهم مونكو خان بالعمل بحرية في مملكته، حيث مكانته كصانع للملوك وعميد أسرة بورجيگين. وقد شمل الإحصاء كلا من إيران وأفغانستان وجورجيا وأرمنيا وروسيا وآسيا الوسطى وشمال الصين. وقد تم الانتهاء من الصين سنة 1252، أما في نوڤگورود في أقصى الشمال الغربي فلم يجر فيها التعداد حتى شتاء 1258-1259 بسبب انتفاضتها ضد التعداد، ولكن الكسندر نيفسكي أجبر المدينة بإخضاعها للتعداد والضرائب.

أبدى الأمير أندريه الثاني امتعاضه تجاه المغول، فأرسل إليه باتو بعثة تأديبية بقيادة نفروي. فعند اقترابهم منه فر أندريه إلى پسكوڤ ومنها إلى السويد. اجتاح المغول إمارة ڤلاديمير وعاقبوها بقسوة، ثم توقف فرسان ليڤونيا تقدمهم نحو نوڤگورود وپسكوڤ. وفي سنة 1252 عين باتو خان الكسندر أميرا أكبر على ڤلاديمير (أي الحاكم الروسي الأعلى) بفضل صداقته مع سرتق ابن باتو. وفي سنة 1256 سافر أندريه إلى ساراي طالبا من باتو الصفح عن خيانته السابقة وقد نالها.

أمر مونكو خان كلا من عائلتي جوجي وجاغتاي للانضمام لحملة هولاكو إلى إيران. وقد تمكن بركة خان من اقناع أخيه بإجبارهم على تأجيل الحملة، حيث أثار بعض الشك أنه سيؤدي إلى منع هيمنة أسرة جوجي هناك لعدة سنوات. ولكن في عهد باتو وربما خليفته أوفدت القبيلة الذهبية وفدا كبيرا من أسرة جوجي للمشاركة في حملة هولاكو على الشرق الأوسط في 1256-1257.

بعد وفاة باتو سنة 1256 عين مونكو سرتق لخلافة والده. ولكنه مات بعد عودته من البلاط المغولي مباشرة، ويبدو أن عمه بركة ارسل من قتله في الطريق متذرعا أن مونكو أمره بذلك، ولكن بركة كان طامعا بخلافة أخيه باتو حيث استلم الحكم في 1257[14].

وفي سنة 1257 تمكن دانيالو من صد هجمات المغول بقيادة الأمير كيورمسا ابن أوردا خان على بونزيا وفولنيا وأوفد بعثة بهدف أخذ كييف. إلا أن هذا النجاح لم يكتمل، حيث تمكن جيش منغولي بقيادة بورونداي في 1259 من دخول غاليسيا وفولنيا، وأنذروا دانيالو بأن عليه تدمير تحصيناته وإلا واجه الحرب. فامتثل دانيالو للأمر واسقط أسوار المدينة. وفي سنة 1259 شن بركة خان هجمات وحشية على لتوانيا وبولندا، وطالب بإخضاع ملك المجر بيلا الرابع وفرنسا لويس التاسع في 1259 و1260[19]. وقد ألحق خسائر فادحة في فرسان تيوتون عند هجومه على بروسيا سنة 1259-1260[20]. وربما خضعت ليتوانيا له في سنوات 1260[21].

الحروب الأهلية المغولية (1260–1280)

ألكسندر نڤسكي مع شامان منغولي.

بعد وفاة مونكو خان سنة 1259، بدأت حرب الخلافة بين قوبلاي خان وأريق بوكا. فبينما أيد هولاكو أخاه قوبلاي، فإن بركة خان دفع بولاءه إلى أريق بوكا[22]، وسك النقود باسم أريق بوكا[23]. وحسب كتاب جامع التواريخ فإن بركة كان في حياد أول الأمر بالصراع الدائر بين قوبلاي وأريق بوكا، إلا أن هزيمة الأخير دفعته إلى الاعتراف بقوبلاي خانا أعظم للمغول[24] ومع هذا فقد انضمت بعض النخب من القبيلة البيضاء إلى أريق بوكا.

عام 1262، بدأت الصدامات الأكثر عنفا بين هولاكو أخ قوبلاي الأصغر وابن عمه بركة خان حاكم القبيلة الذهبية المسلم، الذي كان هولاكو قد أثار غضبه بعد أن مات عدد من الأمراء الذهبيين العاملين لدى الأخير بشكل غامض، ولتوزيع الغنائم الحربية بشكل غير متساو، بالإضافة لقيام هولاكو بقتل عدد كبير من المسلمين خلال غزو بلاد فارس وآسيا الغربية. فأخذ بركة يُفكر بدعم ثورة المملكة الجورجية على حكم هولاكو ما بين عاميّ 1259 و1260،[25] حيث كان الملك دايفيد أولو قد خسر سلطته على جورجيا وأرمنيا لصالح المغول، كنتيجة لانقلابات فاشلة، كما أجبر حاكم مقاطعة إيمريتي على دفع جزية سنوية إلى الألخانات[26][27]. كانت هذه التوترات المتصاعدة بين هولاكو وبركة بمثابة إنذار للوحدات القبلية الذهبية العاملة تحت لواء هولاكو بوجوب هربها، فقامت فرقة منها بالاتجاه إلى سهوب القبجاق، وفرقة أخرى إلى اجتازت خرسان، أما الثالثة فالتجأت لسوريا المملوكية حيث رحب بهم السلطان الظاهر بيبرس (1260-77)، والباقين الذين لم ينجوا بنفسهم فقد عاقبهم هولاكو بشدة في إيران. كان بركة قد خطط لهجوم مشترك مع بيبرس على المغول، وعقد حلفا مع المماليك ضد هولاكو، الذي دعم شقيقه قوبلاي للوصول إلى الحكم، بينما كان بركة يدعم أريق بوكا. فأرسل بركة الجنرال "عيسى نوخوي خان" ليغزو الإلخانات، فرد عليه هولاكو بإرسال أباقا خان لمهاجمة القبيلة الذهبية ردا على هذا؛ فعانى الطرفين من خسائر فادحة.

كان ألغو خان الجغتاي يُلح على هولاكو بغزو الأقاليم الخاضعة لبركة زاعما أن الأخير قتل جميع أقاربه فيها عام 1252، وعندما أعلنت نخب المسلمين وكبار أفراد القبيلة الذهبية في بخارى وسمرقند ولائهم لبركة، قام ألغو بتدمير الذهبيين في خوارزم، ثم اتجه مع هولاكو إلى الولايات الخوارزمية وقتلوا جميع أفراد القبيلة الذهبية وباعوا أسرهم للعبودية، ولم يتركوا على قيد الحياة سوى رجال الخان الكبير قوبلاي وسورخوخطاني[28].

أعلن ألغو الحرب على بركة بعد رفضه الولاء لقوبلاي، فاستولى على فاراب وخوارزم. ثم استولى على الضفة اليسرى، ففقد بركة خان سيطرته على ماوراء النهر. لم يلبث أن قام بركة على رأس جيش كثيف وتوجه نحو تفليس لكنه توفي في الطريق في ربيع الآخر 665هـ / ديسمبر 1266م[14][29] فارتدت عساكره. وبعدها بعدة أشهر توفي أولغو خان الجغتاي.

جيش القبيل الذهبي يهزم جيش إلخانات في معركة ترك في 1262. غرق العديد من رجال هولاگو في نهر ترك أثناء انسحابهم.

مونكو تيمور

بعد وفاة بركة عين قوبلاي مونكو تيمور بن طغان بن باتو خان خلفا لبركة[30] وينحدر هذا الخان من ناحيتي الأب والأم إلى جنكيز خان[31] ولم تذكر المصادر أنه كان مسلما كما خلت السكة التي ضربها أي شعارات إسلامية[14]. وقد دعم الأمير كايدو (قايدو) الأوقطائي ضد قوبلاي والإلخانات في دعمهم لبراق خان الجغتاي حول ملكية بلاد ماوراء النهر، فارسل جيشا من خمسين ألف جندي بقيادة عمه بركجار لمساندة كايدو، غير أن الأطراف الثلاثة مالوا إلى التفاهم واقتسام البلاد سنة 1267، حيث منحت ثلثي أراضي ماوراء النهر إلى براق بينما نال كايدو ومونكو تيمور الثلث الباقي[14][32]. إلا أن هذا التفاهم لم يدم طويلا فقد طمع براق بضم القسم الخير إلى املاكه وهاجم خراسان سنة (668هـ / 1270م)إلا أنه نال هزيمة منكرة، وتوفي بعدها بفترة وجيزة[33].

وفي 1268 تمرد بعض أمراء قوبلاي في آسيا الوسطى فأمسكوا بإثنين من أبناء الخاقان العظيم وأرسلوهم إلى مونكو تيمور، وأرسل احدهما وهو نوموغان -الابن المدلل لقوبلاي- إلى شبه جزيرة القرم[34]. وقد حصل نزاع بين تيمور وأباغا خليفة هولاكو لبعض الوقت، ولكن الخان العظيم قوبلاي فرض معاهدة سلام بينهما[35]. حيث سمح له بأخذ نصيبه من بلاد فارس. ثم أعرب تيمور عن رغبته بالتحالف مع بيبرس سنة 1271. بالرغم من حقيقة أنه كان قد اقترح بعمل هجوم مشترك مع مماليك مصر على إيران، إلا أنه هنأ أباغا بانتصاره على باراك سنة 1270[36].

الخانية المزدوجة (1281–1299)

أمد أمراء دولة گاليسيا-ڤولهينيا الجوچية التابعة بالجنود لغزوات نوگاي وتلبغا لأوروپا.


السلام العام (1299–1312)

التطور السياسي (1312–1359)

شعب التڤر يضرم النار في شڤكال، ابن عم الخان، حياً في 1327
المتروبوليت ألكسيس يعالج زوجة جاني بگ من العمى.
The Golden Horde ceramic ware from State Historical Museum, Moscow.



التراجع

المشكلات الكبرى (1359–1381)


پايزة من عبد الله خان (ح. 1361–70) بكتابة منغولية.


إعادة الإتحاد (1381–1419)

انظر أيضاً: حرب طختميش-تيمور
قوات أمير تيموري تجتاح القبيل الذهبي وقواته من المقاتلين القپچاق بقيادة طختميش.

الإنقسام (1420–1480)


السقوط (1480–1502)

انظر أيضاً: القبيل العظيم



الجغرافيا والمجتمع

التنظيم الداخلي

الرماة الراكبون من القبيل الذهبي في القتال.
كأس من القرن الثالث عشر اُنتج في القبيل الذهبي.


التابعون والحلفاء

أمير الروسء يعاقب في القبيل الذهبي


المقاطعات

قائد القبيل الذهبي.


الأراضي التابعة

ذكر ترتيبهم في العيد، حسب ابن بطوطة

ولما كان صباح يوم العيد ركب السلطان في عساكره العظيمة. وركبت كل خاتون عربتها ومعها عساكرها، وركبت بنت السلطان والتاج على رأسها إذ هي الملكة الحقيقية ورثت الملك من أمها. وركب أولاد السلطان كل واحد في عسكره. وكان قد قدم لحضور العيد قاضي القضاة شهاب الدين السايلي ومعه جماعة من الفقهاء والمشائخ فركبوا وركب القاضي حمزة والإمام بدر الدين القوامي والشريف ابن عبد الحميد.

وكان ركوب هؤلاء الفقهاء مع تين بك ولي عهد السلطان ومعهم الأطبال والأعلام. فصلى بهم القاضي شهاب الدين. وخطب أحسن خطبة وركب السلطان وإنتهى إلى برج خشبي يسمى عندهم الكشك. فجلس فيه ومعه خواتينه. ونصب برج ثاني دونه فجلس فيه ولي عهده وابنته صاحبة التاج. ونصب برجان دونهما عن يمينه وشماله فيهاما أبناء السلطان وأقاربه. ونصبت الكراسي للأمراء وأبناء الملوك وتسمى الصندليات عن يمين البجر وشماله فجلس كل واحد على كرسيه. ثم نصبت طبلات للرمي لكل أمير طومان طبلة مختصة به. وأمير طومان عندهم هو الذي يركب له عشرة آلاف فكان الحاضرون من أمراء طومان سبعة عشر يقودون مائة وسبعين ألفاً وعسكره أكثر من ذلك.

ونصب لكل أمير شبه منبر. فقعد عليه وأصحابه يلعبون بين يديه فكانوا على ذلك ساعة. ثم أتى بالخلع فخلعت على كل أمير خلعة. وعندما يلبسها يأتي إلى أسفل برج السلطان فيخدم. وخدمته أن يمس الأرض بركبته اليمنى ويمد رجله تحتها والأ×رى قائمة. ثم يؤتى بفرس مسرج ملجم فيرفع حافره ويقبل فيه الأمير ويقوده بنفسه إلى كرسيه. ثم ينزل السلطان عن البرج ويركب الفرس وعن يمينه ابنه وولي العهد وتليه بنته الملكة آيت كججك. وعن يساره ابنه الثاني وبين يديه الخواتين الأربع في عربات مكسوة بأثواب الحرير المذهب، والخيل التي تجرها مجللة بالحرير المذهب. وينزل جميع الأمراء الكبار والصغار وأبناء الملوك والوزراء والحجاب وأرباب الدولة فيمشون بين يدي السلطان على اقدامهم إلى أن يصل إلى الوطاق. والوطاق بكسر الواو وهو أفارج وقد نصبت هناك باركة (باركاه) عظيمة.

والباركة هندهم بيت كبير له أربعة أعمدة من الخشب مكسوة بصفائح الفضة المموهة بالذهب وفي أعلى كل عمود جامور من الفضة المذهبة له بريق وشعاع. وتظهر هذه الباركة على البعد كأنها ثنية ويوضع عن يمينها ويسارها سقائف من القطن والكتان. ويفرش ذلك كله بفرش الحرير. وينصب في وسط الباركة السرير الأعظم. وهم يسمونه التخت. وهو من خشب مرصع وأعواده مكسوة بصفائح فضة مذهبة. وقوائمه من الفضة الخالصة المموهة. وفوقه فرش عظيم.

وفي وسط هذا السرير الأعظم مرتبة يجلس بها السلطان والخاتون الكبرى. وعن يمينه مرتبة جلست عليها بنته آيت كججك ومعها الخاتون أردجا. وعن يساره مرتبة جلست عليها الخاتون بيلون ومعها الخاتون كبك. ونصب عن يمين السرير كرسي قعد عليه تين بك ولد السلطان. ونصب عن شماله كرسي قعد عليه جان بك ولده الاثني. ونصبت كراسي عن اليمين والشمال جلس فوقها أبناء الملوك والأمراء الكبار، ثم الأمراء الصغار مثل إمرأة هزارة. وهم الذين يقودون الفا. ثم أتى بالطعام على مائد الذهب والفضة. وكل مائدة يحملها أربعة رجال أو أكثر من ذلك.

وطعامهم لحوم الخيل والغنم المسلوقة. وتوضع بين يدي كل أمير مائدة ويأتي الباورجي وهو مقطع اللحم وعليه ثياب حرير وقد ربط فوقها فوطة حرير وفي حزامه جملة سكاكين في أغمادها. ويكون لكل أمير باورجي فإذا قدمت المائدة قعد بين يدي أميره ويؤتى بصحفة صغيرة من الذهب أو الفضة فيها ملح محلول بالماء. فيقطع الباورجي اللحم قطعاً صغاراً، ولهم في ذلك صنعة في قطع اللحم مختلطاً بالعظم. فأنهم لا يأكلون منه إلى ما إختلط بالعظم. ثم يؤتى بأواني الذهب والفضة للشرب. وأكر شربهم نبيذ العسل. وهم حنفية المذهب يحللون النبيذ.

فإذا أراد السلطان أن يشرب أخذت بنته القدح بيدها وخدمت برجلها ثم ناولته القدح فشرب. ثم تأخذ قدحاً آخر فتناوله للخاتون الكبرى فتشرب منه. ثم تناول لسائر الخواتين على ترتيبهن. ثم يأخذ ولي العهد القدح ويخدم ويناول أباه فيشرب. ثم يناول الخواتين ثم أخته ويخدم لجميعهن. ثم يقوم الولد الثاني فيأخذ القدح ويسقي أخاه ويخدم له. ثم يقوم الأمراء الكبار فيسقي كل واحد منهم ولي العهد ويخدم له. ثم يقوم أبناء الملوك فيسقي كل واحدج منهم هذا الابن الثاني ويخدم له. ثم يقوم الأمراء الصغار فيسقون أبناء الملوك ويغنون أثناء ذلك بالملالية (بالموالية).

وكانت قد نصبت قبة كبيرة ايضاً إزاء المسجد للقاضي والخطيب والشريف وسائر الفقهاء والمشائخ وأنا معهم. فأوتينا بموائد الذهب والفضة يحمل كل واحد أربعة من كبار الأتراك. ولا يتصرف في ذلك اليوم بين يدي السلطان إلا الكبار فيأمرهم برفع ما أراد من الموائد غلى من أراد. فكان من الفقهاء من أكل ومنهم من تورع عن الأكل في موائد الفضة والذهب. ورأيت مد البصر عن اليمين والشمال من العربات عليها روايا القمز. فأمر السلطان بتفريقها على الناس. فأتوا إلي بعربة منها فأعطيتها لجيراني من الأتراك، ثم أتينا المسجد ننتظر صلاة الجمعة فأبطأ السلطان. فمن قائل إنه لا يأتي لأن السكر قد غلب عليه. ومن قائل أنه لا يترك الجمعة. فلما كان بعد تمكن الوقت أتى وهو يتمايل فسلم على السيد الشريف وتبسم له وكان يخاطبه بآطا وهو الأب بلسان التركية. ثم صلينا الجمعة وانصرف الناس إلى منازلهم وانصرف السلطان إلى الباركة. فبقى على حاله إلى صلاة العصر ثم إنصرف الناس أجمعون. وبقى مع الملك تلك اليلة خواتينه وبنته.

مدينة الحاج ترخان

ثم كان رحيلنا مع السلطان والمحلة لما إنقضى العيد فوصلنا إلى مدينة الحاج ترخان. ومعنى ترخان عندهم الموضع المحرر من المغارم. وهو بفتح التاء المثناة وسكون الراء وفتح الخام المعجم وآخرهنون. والمنسوب إليه هذه المدينة هو حاج من الصالحين تركي. نزل بموضعها وحرر له السلطان ذلك الموضع فصار قرية ثم عظمت وتمدنت وهي من أحسن المدن عظيمة الأسواق مبنية على نهر أتل وهو من أنهار الدنيا الكبار.

وهنالك يقيم السلطان حتى يشتد البرد ويجمد هذا النهر وتجمد المياه المتصلة به. ثم يأمر أهل تلك البلاد فيأتون بالآلاف من أحمل التبن فيجعلونها على الجليد المنعقد فوق النهر. والتبن هنالك لا تأكله الدواب لأنه يضرها وكذلك ببلاد الهند وإنما أكلها الحشيش الأخضر لخصب البلاد. ويسافرون بالعربات فوق هذا النهر والمياه المتصلة به ثلاث مراحل وربما جازت القوافل فوقه مع آخر فصل الشتاء فيغرقون ويهلكون.

ولما وصلنا مدينة الحاج ترخان رغبت الخاتون بيلون ابنة ملك الروم من السلطان أن يأذن لها في زيارة ابيها لتضع حملها عنده وتعود إليه. فأذن لها ورغبت منه في أن يأذن لي في التوجه صحبتها لمشاهدة القطسنطينية العظمى فمنعني خوفاً عي. فلاطفته وقلت له إنما أدخلها في حرمتك وجوارك فلا أخاف من أحد. فأذن لي وودعناه ووصلني بألف وخمسمائة دينار وخلعه وأفراس كثيرة وأعطتني كل خاتون منهن سبائك الفضة وهم يسمونها الصوم فتح الصاد المهمل واحدتها صومة وأعطت بنته أكثر منهن وكستني وأركبتني واجتمع لي من الخيل والثياب وفروات السنجاب والسمور جملة.

انظر أيضاً

المصادر والهوامش

  1. ^ G. Vernadsky, M. Karpovich: "The Mongols and Russia", Yale University Press, 1953
  2. ^ Empire Of The Golden Horde, The Columbia Encyclopedia, Sixth Edition, 2001-05, (LINK)
  3. ^ أ ب ت Golden Horde، في دائرة المعارف البريطانية، 2006، (LINK)
  4. ^ أ ب T. May, "Khanate of the Golden Horde", North Georgia College and State University, (LINK)
  5. ^ Edward L. Keenan, Encyclopedia Americana article
  6. ^ B.D. Grekov and A.Y. Yakubovski, The Golden Horde and its Downfall
  7. ^ أ ب حروب المغول، دراسة الإستراتيجية العسكرية للمغول من أيام جنكيز خان حتى عهد تيمور لنك. الدكتور أحمد حطيط. دار الفكر اللبناني. ط: الأولى 1994
  8. ^ القبجاق -حسب تسمية المسلمون لهم- وهم ترك وثنيون ينزلون في السهوب الروسية، ويسميهم المجريون والبيزنطيون باسم الكومان، بينما اشتهروا عند الروس باسم بولوفتسي. طالع تاريخ مغول القبيلة الذهبية والهند، د: محمد سهيل طقوش
  9. ^ History of Crimean Khanate (إنگليزية)
  10. ^ العالم الإسلامي في العصر المغولي، ب. شبولر، ترجمة خالد أسعد عيسى. دمشق 1982
  11. ^ Denis Sinor, "The Mongols in the West", Journal of Asian History v.33 n.1 (1999).
  12. ^ Denis Sinor-The Mongols in the west
  13. ^ Dmytryshyn, 123
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة .D8.B7.D9.82.D9.88.D8.B4
  15. ^ Janet Martin-Medieval Russia, 980-1584, p.152
  16. ^ المغول في التاريخ - فؤاد صياد - دار النهضة العربية (بيروت). ط؛ 1980
  17. ^ C.P.Atwood-Encyclopedia of Mongolia and the Mongol Empire, p.213
  18. ^ السيد الباز العريني: المغول. دار النهضة العربية (بيروت). 1406هـ - 1986م. ص: 299-300
  19. ^ Peter Jackson-The Mongols and the West 1221-1410, p.123-124
  20. ^ Annales Mellicenses. Continuatio Zwetlensis tertia, MGHS, IX, p.644
  21. ^ Peter Jackson-The Mongols and the West, p.202
  22. ^ Kirakos, Istoriia p.236
  23. ^ A.G.Mukhamadiev-Bulgaro-Tatarskiya monetnaia sistema, p.50
  24. ^ رشيد الدين. جامع التواريخ. ص:256
  25. ^ L.N.Gumilev, A.Kruchki - Black legend
  26. ^ Christopher P. Atwood - Ibid, p.197
  27. ^ Boyle John Andrew ed.– Cambridge history of Iran, vol.5
  28. ^ W.Barthold - Turkestan down to the Mongol invasion, p.446
  29. ^ ابن كثير:ج13، ص:249
  30. ^ He John Andthe Mongols fromdthe 9th to the 19th Century: Part 2. The So-Called Tartars AndRussia and Central Asia. Division 1 by Henhn Hoyle Howorth, and Otsahi Matsuwo - Qubilai Qan
  31. ^ تاريخ ابن خلدون- ج: 5 ص: 535
  32. ^ Michael Biran, Qaidu and the Rise of the Independent Mongol State in Central Asia, p.52
  33. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Howorth.7B.7B.D9.85.D8.B1.D8.A7.D8.AC.D8.B9.7D.7D
  34. ^ John Man-Kublai Khan, p.229
  35. ^ J. J. Saunders-The History of the Mongol Conquests, p.130-132
  36. ^ Reuven Amitai-Preiss-The Mongols and the Mamluks, p.88 and 89

قراءات إضافية

وصلات خارجية