تتار

Tatars
Tatarlar / Татарлар
Ayaz İshaki.jpg RuslanChagaev.jpg
Shihabetdin Marcani.jpg Gawrilowbrest.jpg
Professor G. Akhatov.jpg Safina signing autographs.jpg
Bilya.JPG Tuqay.jpg
عياذ إسحاقيرسلان چگايڤ
شهاب الدين مرجانيپيوتر گاڤريلوڤ
عبد الحي أحدوڤدينارة سفينة
ديني‌يار بلال الدينوڤعبد الله طوقاي
إجمالي التعداد
حوالي 6.8 مليون[بحاجة لمصدر]
مناطق بتجمعات معتبرة
 روسيا : 5,310,649[1]
 اوزبكستان 467,829[2]
 قزخستان 203,371[3]
 أوكرانيا 73,304[4]
 تركمنستان 36,355[5]
 قيرغيزستان 31,500[بحاجة لمصدر]
 طاجيكستان 19,000[بحاجة لمصدر]
 الصين 5,064[6]
اللغات
Tatar, Russian
الأديان
الأغلبية تتبع الإسلام السني، Russian Orthodox minority

التتار Tatars (بالتتارية: Татарлар / Tatarlar, التوركية القديمة: Old Turkic letter R1.svgOld Turkic letter T1.svgOld Turkic letter T1.svg)، وأحياناً تـُكتب "تارتار" Tartars، هم جماعة عرقية توركية[7][8][9][10][11] في شرق اوروبا وشمال آسيا. التتار هم السكان الأصليون في منطقة الڤولگا في روسيا، تتارستان وبشكورتوستان. ويعيش معظم التتار في روسيا الاتحادية، بتعداد 5.5 مليون نسمة، منهم 2 مليون في جمهورية تتارستان، 1 مليون في جمهورية بشكورتوستان و 2.5 مليون في مناطق أخرى في روسيا. بعد حل الاتحاد السوڤيتي، وجدت أعداداً معتبرة من التتار نفسها في الدول المستقلة حديثاً، اوزبكستان، قزخستان واوكرانيا.

تتار

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

التتار اسم عام يطلق علي شعوب اكتسحت أجزاء من أسيا وأوروبا بزعامة المغول في القرن 13. ويرجح أن التتار الاصليين جاءوا من شرق وسط آسيا أو من وسط سيبيريا, وبعد ان انحسرت موجات غزوهم نحو الشرق ظل التتار يسيطرون علي كل روسيا وسيبيريا تقريبا، ظلت امبراطوريتهم (القبيلة الذهبية) حتي أواخر القرن 15 حين تمزقت الي خانات عديدة مستقله سقطت في أيدي الاتراك العثمانيين والقيصر إيفان الرابع الملقب بإيفان الرهيب. ومع ذلك ظلت سيبريا تعرف ببلاد التتار (ترتاري), وظلت القرم تعرف ببلاد التتار الصغرى مده طويله وتتبع شبه جزيرة القرم لجمهورية اكرانيا شبه جزيرة القرم واحدة من أجمل بقاع العالم؛ وهي جمهورية ذات حكم ذاتي ضمن جمهورية أوكرانيا؛ حيث تقع جنوب البلاد ويحيط بها البحر الأسود من الجنوب والغرب، بينما يحدها من الشرق بحر أزوف، ومساحتها 2700 كيلومتر مربع، وسكانها 2,5 مليون نسمة، ويشكل الروس حوالي 50 % منهم، والأوكران 30 %، والباقي من التتار المسلمين. وأهم مدنها هي العاصمة سميفروبل، وكان اسمها فيما مضى "آق مسجد" أي المسجد الأبيض قبل أن يستولي عليها الروس.

كانت عاصمتها فيما مضى مدينة "بخش‌سراي" عندما كانت خاضعة لحكم خانات التتار، ومن مدنها المهمة أيضًا "يالطا" المدينة الساحلية السياحية الجميلة، والتي عقد فيها مؤتمر يالطا بين قادة الحلفاء في الحرب العالمية الثانية في فبراير عام 1945م ستالين وروزفلت وتشرشل، ومدينة سڤاستوپول الميناء الذي كان يأوي أسطول الاتحاد السوڤيتي الضخم، والذي أصبح محل نزاع بين روسيا وأوكرانيا، ومدن أخرى أقل أهمية، مثل: كيرشوفيادوسيا وبيلاگورسك وسوداك وجانكوك.

كلمة القرم تعني القلعة باللغة التتارية؛ وتتمتع القرم بموقع استراتيجي هام وفيها الثروات الطبيعية، مثل البترول، والفحم الحجري، والغاز الطبيعي، والنحاس، والحديد، والمنغنيز، والرصاص، والثروة الزراعية مثل القمح، والفواكه، والمياه المعدنية ذات الخاصية العلاجية التي جعلت منها واحدة من أفضل المشافي في العالم.


التاريخ

أقام التتار المسلمون في شبه جزيرة القرم منذ زمن بعيد، وهم قوم اكتسحوا أجزاء واسعة من آسيا وأوروبا بقيادة المغول في القرن الثالث عشر الميلادي، ولقد أسس باطوخان حفيد زعيم المغول الكبير جنكيز خان القبيلة الذهبية التي أنشأت إمارة القبشاق إحدى ممالك المغول الكبرى، والتي سيطرت على أجزاء واسعة من روسيا وسيبيريا، واتخذت من مدينة سراي في الفولغا عاصمة لها، وأجبرت دوقية موسكو على دفع الجزية، وامتدت سيطرة التتار إلى شبه جزيرة القرم، حيث استوطنتها العديد من العائلات التتارية، والتي اتخذت من الإسلام دينًا لها عام 1314هـ. وخضعت أجزاء من إمارة التتار للأتراك العثمانيين؛ بينما استولى القيصر الروسي إيفان الرابع على أجزاء أخرى، وتحولت الإمارة الكبرى إلى ثلاث إدارات هي استراخان وقازان والقرم.

تولى الحكم في إمارة القرم الحاج دولت خيري أو گيراي في عام 1428م، وعندما توفِّيَ خلَّفه ابنه الثاني في الحكم بمساعدة البولنديين، إلا أن الأخ السادس منجلي قتل أخاه واستولى على حكم الإمارة بمساعدة الجنيزوف، حيث حكم في الفترة 1466/1515 وخضعت الإمارة لحكم العثمانيين في عام 1521م.

حاصر محمد خيري موسكو، وأجبر حاكمها واسيلي على دفع الجزية، وتولى دولت خيري فتح موسكو عام 1571م، إلا أنه سرعان ما قلب الزمن ظهر المجن لإمارة القرم فقام بطرس الأول عام 1678م بمحاصرة القرم التي أسقطت في عهد الإمبراطورة انا أوانوفنا عام 1736م، واحتلت الجيوش الروسية عاصمة القرم بخشسراي، وأحرقت الوثائق التي كانت تعد ذخيرة علمية لا تقدر بثمن، وكانت بمثابة رمز تاريخي للشعب التتري.

مارست الجيوش الروسية المذابح ضد السكان الآمنين إلى درجة أن الجثث لم تجد من يدفنها، وانتشرت الأوبئة التي أودت بحياة القتلة الروس أنفسهم إلا أن أبشع المذابح وقعت عام 1771م، عندما طبقت الجيوش الروسية المعتدية شعار من غير انتظار ولا عودة يجب محو التتار من هذه الأرض، وقتل في تلك المذابح أكثر من 350 ألف تتري.

إمرأة تترية من القرن 18

مارست روسيا القيصرية شتى ألوان القهر والتعذيب ضد شعب التتار، وصادرت أراضيهم ومنحتها لمواطنيها، وصادرت مساجدهم ومدارسهم، واضطر نحو مليون وعشرين ألفا منهم للفرار إلى تركيا، وقامت روسيا بتهجير الباقي إلى داخل المناطق الخاضعة لها؛ وذلك تطبيقا لاقتراح الأمير الروسي منشكوف، وعندما فشل الروس في زراعة أراضي القرم التي صادروها من أهلها التتار؛ وذلك لعدم خبرتهم بها أجَّروها مرة أخرى لهم لكي يزرعوها لهم.

في ديسمبر 1917م وإثر الثورة الشيوعية في موسكو أعلن تتار القرم عن قيام جمهوريتهم المستقلة برئاسة نعمان حيجي خان، إلا أن الشيوعيين سرعان ما أسقطوا الحكومة، وأعدموا رئيس الجمهورية وألقوا بجثته في البحر.

في عام 1920 أعلنت حكومة الاتحاد السوڤيتي عن قيام جمهورية القرم ذات الاستقلال الذاتي، وعندما أراد ستالين إنشاء كيان يهودي في القرم عام 1928م، ثار عليه التتار بقيادة أئمة المساجد والمثقفين فأعدم 3500 منهم، وجميع أعضاء الحكومة المحلية بمن فيهم رئيس الجمهورية ولي إبراهيم، وقام عام 1929م بنفي أكثر من 40 ألف تتري إلى منطقة سفر دلوفسك في سيبيريا، كما أودت مجاعة أصابت القرم عام 1931م بحوالي 60 ألف شخص.

هبط عدد التتار من تسعة ملايين نسمة تقريبا عام 1883 إلى نحو 850 ألف نسمة عام 1941؛ وذلك بسبب سياسات التهجير والقتل والطرد التي اتبعتها الحكومات الروسية سواءً على عهود القياصرة أو خلفائهم البلاشفة، وتكفل ستالين بتجنيد حوالي 60 ألف تتري في ذلك العام لمحاربة النازيين، بينما هجَّر النازيون عند استيلائهم على القرم حوالي 85 ألف تتري إلى معسكرات حول برلين؛ وذلك للاستفادة منهم في أعمال السُخرة.

اتهم ستالين التتار بالتعاون مع النازيين الألمان فقام في مايو 1944 بتهجير أكثر من 400 ألف تتري في قاطرات نقل المواشي إلى أنحاء متفرقة من الاتحاد السوفييتي خاصة سيبيريا وأوزبكستان. التتار الذين عاشوا تلك المأساة يقولون: كانت تلك المأساة في شهر مايو من عام 1944م بدون أي مقدمات جاءتنا الشرطة بسلاحها وطلبت منا مغادرة منازلنا بأسرع وقت وأخذ الأشياء التي سنحتاج إليها في الطريق وحذرتنا من الرجوع مرة أخرى إلى منازلنا في أي حال من الأحوال، وقادونا بالقوة إلى محطة القطار ثم زجوا بنا في قاطرات الشحن والمواشي بدون طعام أو شراب، الشيء الذي أدى إلى وفاة الكثيرين في القاطرات وأغلبهم من الأطفال وكبار السن، ومع طول المسافة إلا أن القطار لم يكن يتوقف إلا بعد مسافات طويلة ولفترات زمنية بسيطة جداً حتى لا نستطيع دفن الموتى، وقد توفي منهم نسبة كبيرة جداً بسبب البرد والجوع والأمراض. قام الجنود الروس بحرق ما وجدوه من مصاحف وكتب إسلامية، وأعدموا أئمة المساجد، وتم تحويل المساجد إلى دور سينما ومخازن. (بقلم محمد السعيد)

أصدر مجلس السوفييت الأعلى قرارًا في 20 يونيو 1946 بإلغاء جمهورية القرم ذات الاستقلال الذاتي، وذلك كما ورد في القرار لخيانة شعب القرم للدولة اتحاد الجمهوريات السوفييتية الاشتراكية، وفي عام 1967 ألغى مجلس السوفييت الأعلى قراره السابق باتهام شعب القرم بالخيانة، إلا أنه مع ذلك لم يسمح لهم بالعودة إلى وطنهم. عندما أعلن گورباتشوف آخر زعيم للاتحاد السوفييتي برنامجه الإصلاحي عام 1985 تحت شعار إعادة البناء "پرسترويكا" بدأ التتار في العودة إلى بلادهم، ولكن بلا أية حقوق، وعندما نالت أوكرانيا استقلالها عن الاتحاد السوفييتي عام 1991م عقد التتار مؤتمرهم الأول في 26 يونيو 1991 في مدينة سيمفروبل؛ حيث تم فيه تأسيس المجلس الأعلى لتتار القرم كممثل للشعب التتري، وانتخب المناضل التتاري الذي حكم عليه بالسجن مدة 15 عامًا "مصطفى جميل" رئيسًا للمجلس. بدأ مصطفى جميل نضاله من أجل الحصول على حقوق شعبه تحت شعار لقد عادت إلينا شخصيتنا الإسلامية التي لا يمكن أن نفرط فيها، إننا مسلمون وسنبقى مسلمين، وسنعمل جاهدين على تعلُّم ديننا.

يقدر عدد التتار في شبه جزيرة القرم حاليًا بحوالي 262 ألف نسمة، ويعيش أكثرهم في ظروف بالغة الصعوبة والقسوة بلا خدمات ولا إعلام ولا تعليم؛ لأن معظمهم لا يحملون الجنسية الأوكرانية التي تعتبر أكبر العقبات التي تواجههم؛ حيث تشترط الحكومة الأوكرانية دفع مبلغ وقدره حوالي مائة دولار للشخص الواحد للحصول على الجنسية، وهو مبلغ كبير إذا كان أفراد العائلة الواحدة ما بين 5 : 10 أفراد.

قرب انتهاء القرن 16، كان تتار روسيا قد وصلوا الي درجه عاليه من الحضاره، ولم يحتفظ بحياة البداوه منهم الا أقليات صغيرة (مثل نوگاي). ويظهر التأثير التتاري في كل تاريخ روسيا. في 1939 كان هناك حوالي 4,300,000 تتاري في الاتحاد السوفيتي. وهم يتكلمون لغه من اصل تركي ويعتنق معظمهم الإسلام كانت تكتب لغتهم بالحرف العربي ولكن في عهد ستالين الغي الحرف العربي واستبدل باللاتيني وبعد فترة قليلة تحول إلى السريلي أو الكريلي إلى يومنا هذا، ويؤلفون معظم سكان جمهوريه التتار السوفيتيه والان في الاتحاد الروسي توجد جمهورية تترستان وعاصمتها كازان أو قازان وقد احتفل قبل عام بالف عام على تاسيس أول دولة إسلامية بها والتي كانت تسمى بلغار، ولكن غالبيتهم يعيشون متفرقين في شرق روسيا وغرب سيبيريا تنتشر بينهم الأسماء العربية والتركية.


جماعات فرعية

أغلبية عرق التتار هي تتار الڤولگا، التي تعيش في منطقة الڤولگا. وهناك جماعات أصغر بارزة منها تتار القرم، تتار ليپكا وتتار أستراخان في اوروبا وتتار سيبريا في آسيا.

تتار الڤولگا

المقالة الرئيسية: تتار الڤولگا
قول‌شريف وطلابه يدافعون عن مسجدهم أثناء حصار قازان.


تتار القرم

الحملة العثمانية في المجر في 1566، تتار القرم كانوا طليعة القوات العثمانية، منمنمة فارسية.
القائد التتاري الشهير طوگاي باي.
المقالة الرئيسية: تتار القرم


تتار ليپكا

المقالة الرئيسية: تتار ليپكا

The Lipka Tatars are a group of Turkic-speaking Tatars who originally settled in the Grand Duchy of Lithuania at the beginning of the 14th century. The first settlers tried to preserve their shamanistic religion and sought asylum amongst the non-Christian Lithuanians.[12]


Swedish King Charles X Gustav in skirmish with Tatars near Warsaw during the Second Northern War.

About 5,500 Tatars lived within the inter-war boundaries of Poland (1920–1939), and a Tatar cavalry unit had fought for the country's independence. The Tatars had preserved their cultural identity and sustained a number of Tatar organisations, including a Tatar archives, and a museum in Wilno (Vilnius).


تتار أستراخان

المقالة الرئيسية: تتار أستراخان

The Astrakhan Tatars (around 80,000) are a group of Tatars, descendants of the Astrakhan Khanate's nomadic population, who live mostly in Astrakhan Oblast. For the 2000 Russian census 2000, most Astrakhan Tatars declared themselves simply as Tatars and few declared themselves as Astrakhan Tatars. A large number of Volga Tatars live in Astrakhan Oblast and differences between them have been disappearing.


تتار سيبريا

المقالة الرئيسية: تتار سيبريا

The Siberian Tatars occupy three distinct regions—a strip running west to east from Tobolsk to Tomsk—the Altay and its spurs—and South Yeniseisk. They originated in the agglomerations of various Uralo-Altaic stems that, in the region north of the Altay, reached some degree of culture between the 4th and 5th centuries, but were subdued and enslaved by the Mongols.

تتار بارابا

المقالة الرئيسية: تتار بارابا

The Baraba Tatars take their name from one of their stems (Barama). After a strenuous resistance to Russian conquest, and much suffering at a later period from Kyrgyz and Kalmyk raids, they now live by agriculture—either in separate villages or along with Russians.

They numbered at least 9,000 in 1990.

تتار دبروجا

Main articles: Tatars of Romania, Crimean Tatars in Romania and Crimean Tatars in Bulgaria

Tatars were present on the territory of today's رومانيا وبلغاريا since the 13th century. In Romania, according to the 2002 census, 24,000 people declared their ethnicity as Tatar, most of them being Crimean Tatars living in Constanţa County in the region of Dobruja. The Crimean Tatars were colonized there by the Ottoman Empire beginning in the 17th century.

لغة التتار

المقالة الرئيسية: لغة التتار

The Tatar language together with the Bashkir language forms the Kypchak-Bolgar (also "Uralo-Caspian") group within the Kypchak languages (Northwestern Turkic).

There are three Tatar dialects: Eastern, Central, Western.[13] The Western dialect (Misher) is spoken mostly by Mishärs, the Central dialect is spoken by Kazan and Astrakhan Tatars, and the Eastern (Sibir) dialect is spoken by Siberian Tatars in western Siberia. All three dialects have subdialects. Central Tatar is the base of literary Tatar.


مشاهير التتار

المقالة الرئيسية: قائمة التتار
ملف:Charles Bronson 1961.JPG
Charles Bronson (born Charles Buchinsky) was born to a Polish-Lithuanian immigrant father of Lipka Tatar ancestry.

معرض صور

شعراء تتار

فنانون تتار

رياضيون تتار

رجال أعمال تتار


كتب

نص كتاب سياسه المغول الايلخانيين تجاه دوله المماليك في مصر و الشام (716-736هـ. 1316-1335 م.) انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب تلفيق الاخبار و تلقيح الاثار في وقائع قزان و بلغار و ملوك التتار-جـ 01 انقر على الصورة للمطالعة
نص كتاب تلفيق الاخبار و تلقيح الاثار في وقائع قران و بلغار و ملوك التتار-جـ 2 انقر على الصورة للمطالعة

انظر أيضاً

مراجع

  1. ^ Russian Census 2010: Population by ethnicity (بالروسية)
  2. ^ "Uzbekistan – Ethnic minorities" (PDF). Retrieved 2011-06-03. 
  3. ^ Агентство Республики Казахстан по статистике: Численность населения Республики Казахстан по отдельным этносам на 1 января 2012 года
  4. ^ "About number and composition population of Ukraine by data All-Ukrainian census of the population 2001". Ukraine Census 2001. State Statistics Committee of Ukraine. Retrieved 17 January 2012. 
  5. ^ Asgabat.net-городской социально-информационный портал :Итоги всеобщей переписи населения Туркменистана по национальному составу в 1995 году.
  6. ^ National Bureau of Statistics of China- Data from 1990 cencus :Geographic distribution of minority nationalities
  7. ^ Encyclopedia Brittanica: Tatar, also spelled Tartar, any member of several Turkic-speaking peoples ... [1]
  8. ^ The Columbia Encyclopedia: Tatars (tä´tərz) or Tartars (tär´tərz), Turkic-speaking peoples living primarily in Russia, Ukraine, and Uzbekistan. [2]
  9. ^ Meriam-Webster: Tatar – a member of any of a group of Turkic peoples found mainly in the Tatar Republic of Russia and parts of Siberia and central Asia [3]
  10. ^ Oxford Dictionaries: Tatar – a member of a Turkic people living in Tatarstan and various other parts of Russia and Ukraine. They are the descendants of the Tartars who ruled central Asia in the 14th century. [4]
  11. ^ Encyclopedia of the Modern Middle East and North Africa: Turks are an ethnolinguistic group living in a broad geographic expanse extending from southeastern Europe through Anatolia and the Caucasus Mountains and throughout Central Asia. Thus Turks include the Turks of Turkey, the Azeris of Azerbaijan, and the Kazakhs, Kyrgyz, Tatars, Turkmen, and Uzbeks of Central Asia, as well as many smaller groups in Asia speaking Turkic languages. [5]
  12. ^ قالب:Lt icon Lietuvos totoriai ir jų šventoji knyga – Koranas
  13. ^ Akhatov G. "Tatar dialectology". Kazan, 1984.(Tatar language)