بخارى
بخارى | |
|---|---|
مدرسة ميري عرب | |
| الإحداثيات: 39°46′N 64°26′E / 39.767°N 64.433°E | |
| الدولة | |
| المحافظة | محافظة بخارى |
| التعداد (1999) | |
• الإجمالي | 237٬900 |
بخارى خامس أكبر مدن اوزبكستان. عاصمة ولاية بخارى.
بخارى Bukhara مركز أحد الأقاليم الاقتصادية الكبرى في جمهورية أوزبكستان ويعرف باسمها. وهو يشغل نحو 32% من مساحة الجمهورية، ويعيش فيه نحو 8.2% من سكانها.
تقع مدينة بخارى في وسط واحة كبيرة على المجرى الأدنى لنهر زرفشان، وعلى ارتفاع نحو 220م فوق سطح البحر وعلى خط الطول 64 درجة و38 دقيقة شرق غرينتش وخط العرض 39 درجة و43 دقيقة شمال خط الاستواء.
غالب سكانها طاجيك يتحدثون الفارسية.
الاسم
وَرَدَ أول ذكر لاسم الموقع في مصادر صينية عائدة إلى القرن السابع الميلادي، غير أن دراسة النقوش القديمة تكشف أن الاسم المحلي للمدينة وهو فيهارا Vihara أي الدير أو الصومعة، قد ضُرب على مسكوكاتها قبل القرن السابع الميلادي بقرون. وكذلك لا يستبعد أن تكون كلمة «بخارى» محرّفة عن الكلمة السنسكريتية «فيهارا»، وهي البلدة التي اندمجت في بخارى وورد ذكرها عند جغرافيي القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي. أطلقت المصادر العربية اسم بخار خداة Bakhãr Khudat أو بخارا خداه Bukhãra Khudãh على سكان بخارى الأصليين. وقد ضنت المصادر القديمة بإيراد معلومات عن تاريخ بخارى قبل الإسلام. على أن تاريخ هذه المدينة الزاخر الغني بالأحداث الجسام يبدأ بعد الفتح الإسلامي لها.
الموقع الجغرافى
- تقع مدينة "بخارى" في آسيا الوسطى، في جمهورية "أوزبكستان" وهى إحدى مدن بلاد ما وراء النهر.
- ويشير أحد المؤرخين القدامى إلى أن الثلوج التى كانت تذوب بالجبال في ناحية "سمرقند" كونت الماء الكثير الذى تجمَّع مع ماء آخر أتى من النهر، وظل هذا الماء الغزير يحمل الطمى إلى أن طُمر ذلك الموضع الذى يقال له "بخارى" حيث تمهدت الأرض.
تاريخ بخارى
قبل الإسلام

العصر الإسلامي
يشوب الروايات التي انتهت إلينا عن الفتوح العربية الأولى في بلاد ما وراء النهر بعض الاضطراب، ولكن أكثر الروايات تتفق على أن أول من اجتاز النهر من المسلمين إلى جبال بخارى هو عبيد الله بن زياد والي خراسان سنة 54هـ/674م، وكان على عرش بخارى في ذلك الوقت أرملة أميرها التي تجمع أغلب المصادر على تسميتها «خاتون» وهو لفظ تركي معناه «السيدة». وقد أرسلت خاتون إلى الترك تستمدهم فلقيهم المسلمون وهزموهم، فطلبت خاتون الصلح والأمان فصالحها عبيد الله بن زياد على ألف ألف درهم. ثم ولَّى الخليفة معاوية بن أبي سفيان (41- 60هـ/687- 706م) سعيد بن عثمان بن عفان خراسان سنة 56هـ، فقطع النهر وغزا سمرقند وحملت خاتون إليه الأتاوى وأعانته بأهل بخارى، ويذكر النرشخي (286- 348هـ/899- 959م) أن «خاتون» حكمت 15 سنة بوصفها وصية على ابنها القاصر طغشاده.[1]
ولكن الحكم العربي لم يتوطد في تلك المنطقة إلا في خلافة الوليد بن عبد الملك (86- 96هـ) حينما ولَّى الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراقين (75- 95هـ) قتيبة بن مسلم الباهلي خراسان (86- 96هـ) وأمره بفتح ما وراء النهر.
فتح قتيبة بخارى سنة 90هـ وكان حاكمها آنذاك «وردان خداه»، الذي استنجد بالسّغد (الصغد) والترك فأنجدوه، لكن قتيبة انتصر عليهم بعد قتال عنيف، وجُرح خاقان الترك وابنه، وملَّك قتيبة طغشاده بخارى بعد أن أجلى خصومه عنها. وقد قُتل طغشاده سنة 121هـ في معسكر والي خراسان نصر بن سيَّار على يد دهقان من دهاقين بخارى. يذكر النرشخي أن أهل بخارى كانوا يُسْلِمون ثم يرتدون حين يغادرهم العرب، فلما فتح قتيبة المدينة رأى أن أفضل وسيلة لنشر الإسلام بين السكان هو أن يُسكِن العرب بينهم، فأمر أهل بخارى أن يعطوا نصف بيوتهم للعرب ليقيموا معهم ويَطَّلعوا على أحوالهم فيظلوا على إسلامهم، ومن الطبيعي أن يجد إجراء قتيبة مقاومة تجلَّت في موقف قوم ذوي قدر ومنزلة رفضوا قسمة بيوتهم ومتاعهم، فتركوها جملة للعرب وبنوا خارج المدينة 700 قصر بقي منها إلى عهد النرشخي قصران أو ثلاثة كانت تسمى قصور المجوس. وبنى قتيبة المسجد الجامع داخل حصن بخارى سنة 94هـ/712م وكان ذلك الموضع بيت أصنام، فلما ازداد انتشار الإسلام لم يعد ذلك المسجد يتسع لهم فبُني مسجدٌ آخر بين السور والمدينة في عهد هارون الرشيد (170- 193هـ).
وقد درج ولاة خراسان في مرو منذ عهد قتيبة على تولية عامل أو أمير إلى جانب الأمير المحلي، وفي القرن الثالث حينما نقل أمراء خراسان مركزهم إلى نيسابور بقيت بخارى تابعة إدارياً للطاهريين ولاة خراسان، حتى سنة 259هـ/873م. ثم ولّى نصر بن أحمد الساماني أمير سمرقند أخاه إسماعيل بخارى بناء على طلب أهلها وعلمائها، ولما تُوفي نصر سنة 279هـ/892م صار إسماعيل حاكماً لما وراء النهر، واعترف به الخليفة أميراً على خراسان وما وراء النهر. صارت بخارى عاصمة للدولة السامانية ومركز إشعاع للعلوم والصناعة إلا أنها لم تبلغ في العظمة والثروة شأو سمرقند.
وصف الجغرافيون العرب بخارى في العصر الساماني، وأهم المصادر التي تحدثت عنها كتاب النرشخي «تاريخ بخارى» الذي يذكر أن المدينة أُعيد بناؤها غير مرة لكثرة الخراب الذي ألم بها عبر العصور.
ويفرق الجغرافيون العرب في بخارى كما في معظم المدن الإيرانية بين أقسام ثلاثة، القلعة (القهندز في الفارسية الحديثة) والمدينة (الشهرستان في الفارسية) والضاحية أو الرَّبَض الذي يقع بين المدينة والسور الذي بُني حول المدينة في العصور الإسلامية.
ضمت القلعة التي كانت خارج المدينة قصر «بخارا خداه»، وقد اتخذ السامانيون قصراً لهم فيها. ومع أن القلعة خُرِّبت مِراراً إبان القرنين السادس والسابع الهجريين /الثاني والثالث عشر الميلاديين، فقد أُعيد بناؤها في موقعها نفسه الذي شُيِّدت فيه أول مرة.
وإضافة إلى قصر القلعة، بنى نصر الثاني الساماني (301-331هـ/914-943م) قصراً في ريجستان ضم دواوين الدولة العشرة التي يذكر النرشخي أسماءها، ويُشير المُقَدَّسي الذي زار المنطقة نحو سنة 375هـ بأن دار الملك كانت ما تزال قائمة.
فقدت بخارى كثيراً من أهميتها السياسية بعد سقوط الدولة السامانية سنة 389هـ/999م. وفي النصف الثاني من القرن الخامس الهجري بنى شمس الملك نصر بن إبراهيم من الفرع الغربي لخانات إيلك (ت 472هـ) قصراً في جنوبي المدينة أُطلِقَ عليه اسم شمس آباد، وأقام مكاناً للصيد والقنص بقربه، ولكن هذا القصر اندثر في عهد خلفه خِضْر خان.
ظلَّت المدينة معقلاً للإسلام ومركزاً للعلوم الدينية في عهد انحطاطها السياسي، وإذا كانت بخارى موطن الإمام أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري[ر] (194- 256هـ) صاحب الجامع الصحيح المعروف بصحيح البخاري، وموطن الشيخ الرئيس ابن سينا الفيلسوف الطبيب[ر] (370- 428هـ) فإن القرن السادس شهد ظهور أسرة مرموقة من العلماء فيها هي أُسرة آل برهان التي اعتمد عليها القره خطاي في حكم بخارى، وكان يُطلق على زعيم هذه الأسرة اسم الصدر.
في سنة 604هـ/1207م انتقل حكم بخارى إلى علاء الدين محمد بن تكَش خوارزم شاه الذي جدَّد بناء القلعة وشيَّد بعض المباني. وفي الرابع من ذي الحجة سنة 616هـ/10 شباط 1220م استسلمت بخارى لجيش جنكيز خان، ونُهِبَت المدينة وأُحرقت إلا المسجد الجامع وبعض القصور، ولكنها لم تلبث أن استعادت عافيتها بعد ذلك، إذ يرد ذكرها مدينةً مأهولةً ومركزاً للعلوم في عهد خلفاء جنكيز خان.
وكانت محنة "المغول" أن نزلوا بظاهر المدينة في الرابع من ذي الحجة سنة 616هـ/10 شباط 1220م ، وتمكنوا من اقتحامها ودخل "جنكيز خان" المسجد الجامع بفرسه، وأذن لجنوده، فقاموا بأعمال النهب والسلب والتخريب في المدينة. وظل الحال هكذا حتى ظهر نفر من جند السلطان "محمد خوارزم شاه" كانوا مختبئين في المدينة، وكانوا يقومون بغارات ليلية على "المغول"، فغضب "جنكيز خان" وأمر بإشعال النار في المدينة. وظل "المغول" يحكمون المدينة فترات طويلة من تاريخها.
لا تتوافر معلومات واضحة عن طريقة حكم هذه المدينة في السنوات الأولى من حكم المغول، وكل ما يعرف هو أن «المُلاَّ» والأشراف كانوا معفيين من الضرائب أسوة بكهنة الأديان الأخرى، وأن أميرة مغولية مسيحية بَنَت المدرسة الخانية في بخارى على نفقتها الخاصة، وأن العلامة المشهور سيف الدين باخرزي (ت 659هـ/1261م) عُين مدرساً لهذه المدرسة ومتولياً لها، وأنشأ أحد أشرافها المعروف باسم مسعود بك مدرسة أخرى، سميت المسعودية نسبة إليه، في ميدان بخارى، وكان يتعلَّم في كل من هاتين المدرستين نحو ألف طالب.
وفي سنة 671هـ/1273م استولى جيش أباقا حاكم فارس المغولي على بخارى وهدَّمها وشرَّد سكانها، ثم أُعيد بناؤها، ولكنها خُرِّبت ثانية سنة 761هـ/1359م من قبل مغول فارس، ويبدو أنه لم يكن لبخارى أهمية في الحياة السياسية لبلاد ما وراء النهر في عهد التيموريين.
في نهاية سنة 905هـ (صيف سنة 1500م) استولى الأوزبك بقيادة محمد شيباني على بخارى، وبقيت تحت سيطرتهم حتى الثورة الروسية. وكانت دولة الأوزبك كجميع حكومات البدو الرُحَّل ملكاً لكل أعضاء الأسرة الحاكمة، ولذلك انقسمت إلى عدد من الإمارات والولايات الصغيرة، وكانت سمرقند عادة هي عاصمة الخان، وهو أكبر أفراد البيت الحاكم سِنّاً. وقد اتخذ أميران من آل شيبان وهما عبيد الله بن محمود (918-946هـ/1512-1539م) وعبد الله بن اسكندر (964-1006هـ/1557-1598) بخارى عاصمة لهما، وفي عهديهما استعادت بخارى مكانتها مركزاً لحياة سياسية وثقافية، واتخذ أمراء السلالة التالية وهي الاستراخانية بخارى مركزاً لهم وفقدت سمرقند أهميتها.
وفي القرن العاشر الهجري (السادس عشر الميلادي) نشطت العلاقات التجارية بين روسية والإمارات الأوزبكية، وأخذ الروس يطلقون في القرنين السابع عشر والثامن عشر اسم البخاريين على كل التجار والمهاجرين من آسيا الوسطى، كما أطلقوا الاسم نفسه على سكان تركستان الصينية التي سمَّوها بخارى الصغيرة.
بوفاة الخان عبد العزيز (1055-1091هـ/1645-1680م) انتهت آخر حقبة عظيمة من تاريخ الأوزبك، فقد استقل عدد من الأمراء في ولاياتهم واقتصر حكم الخان المقيم في بخارى على نطاق ضيق من مملكته.
في سنة 1740 استولى نادر شاه الصفوي على بخارى، ولكنها استعادت استقلالها بعد وفاته، وتولى الحكم فيها سلالة جديدة. وفي عهد الأمير مظفر الدين شاه (1860-1885) ازداد نفوذ الروس وتغلغلهم في بلاد ما وراء النهر، واضطر الأمير مُظفَّر إلى التخلي عن أجزاء واسعة من أراضيه لهم، ولم يتعرض الروس للعاصمة بخارى التي اتسع نفوذها غرباً سنة 1873 على حساب خانات خيوة (خوارزم سابقاً).

وفي عهد الأمير عبد الأحد خان (1885-1910) اتفقت كل من روسية وإنكلترة، التي كانت صاحبة النفوذ في أفغانستان، على رسم الحدود السياسية بين بخارى وأفغانستان، على أن يكون نهر بانج Pandj هو الحد الفاصل بينهما، ونُظمت العلاقات بين بخارى وروسية، وأُعلن قيام إمارة بخارى عام 1887.
وفي سنة 1918 بعد قيام الثورة الشيوعية في "روسيا" استولى الثوار على "بخارى" وقاموا بتخريب المدينة، تخريبا لا يقل عن تخريب التتار لها.
استمرت إمارة بخارى حتى سنة 1920 حين سيطر الروس سيطرة نهائية عليها.
وفي سنة 1924 أعلن قيام جمهورية بخارى، ولكنها ما لبثت أن قُسمت بين جمهوريات طاجكستان وأوزبكستان وتركمنستان، وصارت بخارى إحدى المدن المهمة في جمهورية أوزبكستان.
المعالم
المجمعات المعمارية



- يوجد في "بخارى" إلى الآن أكثر من (140) أثرًا معماريًا من أشهرها:
- قُبة السامانيين، التى شيدها "إسماعيل الساماني" سنة (892 م)، والمبنى عبارة عن مربع تعلوه قبة ترتكز على رقبة تبدأ بثمانية أضلاع وتنتهى بستة عشر ضلعًا في أركانها أربع قباب صغيرة.
- البوابة الجنوبية لأحد مساجد بخارى، التى شيدها "القراخانيون" في القرن (6هـ)، وقد جمعت هذه البوابة كافة الفنون الزخرفية في بخارى.
- مسجد نمازكاه الذى شُيِّد في القرن (6هـ).
- مئذنة كليان، أقامها "أرسلان خان" سنة (1127 م)، وزُينت المئذنة من أسفلها إلى أعلاها بالطوب المزخرف بمهارة عالية.
- مسجد "بلند"، وهو من منشأت القرن (16م)، ويمتاز برواق خارجى به أعمدة خشبية تحمل سقفًا خشبيًا.
- حوض ماء لب الذى شيد بأمر أحد مسئولى بخارى، والحوض يكسوه الحجر الجيرى، وحوله حدائق غنَّاء.

- مجمع لب حوض (أو فارسية: لب حوض، ويعني بجانب البِركة) Ensemble (1568–1622) is the name of the area surrounding one of the few remaining hauz, or pond, in the city of Bukhara. Several such ponds existed in Bukhara prior to Soviet rule. The ponds acted as the city's principal source of water, but were also notorious for spreading disease, and thus were mostly filled in during the 1920s and 1930s by the Soviets. The Lab-i Hauz survived owing to its role as the centerpiece of an architectural ensemble dating back to the 16th and 17th centuries. The Lab-i Hauz ensemble consists of the 16th-century Kukeldash Madrasah,[2] the largest in the city, along the north side of the pond.[3] On the eastern and western sides of the pond are a 17th-century lodging-house for itinerant Sufis, and a 17th-century madrasah.[4]
- There is also a metal sculpture of Nasruddin Hodja, the quick-witted and warm-hearted man, who forms the central character of many children's folk stories in Central Asian, Afghanistan, and Pakistan, sitting atop his mule with one hand on his heart and the other with an 'All OK' sign above his head.
- مجمع بهاء الدين المعماري is a necropolis commemorating Shaykh Baha-ud-Din or Bohoutdin, the founder of Naqshbandi order. The complex includes the dahma (gravestone) of Bahoutdin, Khakim Kushbegi mosque, Muzaffarkan mosque, and Abdul-Lazizkhan khanqah. The site is listed on the UNESCO World Heritage Site tentative list on 18 January 2008.
الأرك وريگستان

- أرك بخارى
أرك بخارى is a massive fortress in the city of Bukhara.
- ريگستان بخارى
The Registan of Bukhara (not to be confused with the one of Samarkand) is a historic public square located at the west of the Ark.
الأضرحة
The Boboyi Poradoz Mausoleum (Uzbek: Boboyi Poradoʻz maqbarasi) is a monument of architecture in Bukhara Region. The mausoleum was built in the 19th century and is located behind the Salakhona gate. Today the mausoleum is located opposite the Ibn Sina Library of Bukhara. The mausoleum is included in the National List of Objects of Material Cultural Heritage of Uzbekistan of Republican Importance.
Chashma-Ayub, or Job's spring, is located near the Samani mausoleum. Its name is said to reflect a legend that states the prophet Job ("Ayub" in the Quran) visited this place and brought forth a spring of water by the blow of his staff on the ground. The water of this well is said to be exceptionally pure, and is regarded for its supposed "healing qualities." The current edifice at the site was constructed during the reign of Timur, and features a Khwarazm-style conical dome that is otherwise uncommon in the region.
The Ismail Samani mausoleum (between the 9th and 10th centuries), is one of the most highly esteemed work of Central Asian architecture. It was built in the 9th century (between 892 and 943) as the resting-place of Ismail Samani—the founder of the Samanid dynasty, which was the last native Persian dynasty to rule the region in the 9th to 10th centuries, after the Samanids established virtual independence from the Abbasid Caliphate in Baghdad.
The site is unique for its architectural style which combines both Zoroastrian and Islamic motifs. The building's facade is covered in intricately decorated brick work, which features circular patterns reminiscent of the sun—a common image in Zoroastrian art from the region at that time which is reminiscent of the Zoroastrian god, Ahura Mazda, who is typically represented by fire and light. The building's shape is cuboid, and reminiscent of the Ka'aba in Makkah, while the domed roof is a typical feature of mosque architecture. The syncretic style of the shrine is reflective of the 9th and 10th centuries—a time when the region still had large populations of Zoroastrians who had begun to convert to Islam around that time.
The shrine is also regarded as one of the oldest monuments in the Bukhara region. At the time of Genghis Khan's invasion, the shrine was said to have already been buried in mud from flooding. Thus, when the Mongol hordes reached Bukhara, the shrine was spared from their destruction.
The mausoleum of Pakistan's founding father, Muhammad Ali Jinnah, known as the Mazar-e-Quaid in Karachi, was modeled after the shrine.
المساجد

Built in 1712, on the opposite side of the citadel of Ark in Registan district, Bolo Haouz Mosque is inscribed in the UNESCO World Heritage Site list, along with the other parts of the historic city. It served as a Friday mosque during the time when the emir of Bukhara was being subjugated under the Bolshevik Russian rule in the 1920s.

Char Minor (alternatively spelled Chor Minor, and also alternatively known as the Madrasah of Khalif Niyaz-kul) is a building tucked away in a lane northeast of the Lyabi Hauz complex. The structure was built by Khalif Niyaz-kul, a wealthy Bukharan of Turkmen origin in the 19th century under the rule of the Janid dynasty.[5] The four-towered structure is sometimes mistaken for a gate to the madras that once existed behind the structure; however, the Char-Minar is actually a complex of buildings with two functions, ritual and shelter.
The main edifice is a mosque. In spite of its unusual outward shape, the building has a typical interior for a Central Asian mosque. Owing to the buildings cupola, the room has good acoustic properties and therefore takes on special significance of 'dhikr-hana'—a place for ritualized 'dhikr' ceremonies of Sufi, the liturgy of which often include recitation, singing, and instrumental music.
On either side of the central edifice are located dwelling rooms, some of which have collapsed, leaving only their foundations visible. Consequently, for full functioning of madrasah only of classroom and some utility rooms is lacking. However, it was common practice that so-called madrasahs had no lecture rooms or, even if they had, no lectures had been given in them. These madrasahs were employed as student hospices.[5]
Each of the four towers has different decorational motifs. Some say that elements of decoration reflect the four religions known to Central Asians. One can find elements reminiscent of a cross, a Christian fish motif, and a Buddhist praying-wheel, in addition to Zoroastrian and Islamic motifs.[6] In 1995, due to an underground brook, one of the four towers collapsed[7] and emergency assistance was applied for and granted by UNESCO under the World Heritage Fund. Although the collapse resulted in destabilizing the entire structure, the authorities were anxious to keep awareness of the disaster to a minimum. Without explanation the building disappeared from the list of sights and after hurried reconstruction of the tower "using non-traditional building material, such as poor quality cement and steel"[8] Char Minar returned as one of the most popular sights of the city, yet the event has been kept secret ever since.
On the esplanade to the right from Char-Minar is a pool, likely of the same age as the rest of the building complex. Char Minar is now surrounded mainly by small houses and shops along its perimeter.

The former Magoki Attori mosque was constructed in the 9th century on the remains of what may have been an older Zoroastrian temple. The mosque was destroyed and rebuilt more than once, and the oldest part now remaining is the south façade, which dates from the 12th century—making it one of the oldest surviving structures in Bukhara, and one of few which survived the onslaught of Genghis Khan. Lower than the surrounding ground level, the mosque was excavated in 1935. It no longer functions as a mosque, but, rather, houses a carpet museum.
- مسجد مير سيد علي همداني
In Bukhara there is a mosque which is said to be that of Mir Sayyid Ali Hamadani, the patron saint of Kashmiri Muslims in the Valley of Kashmir.[9]
- قصر شيربودون

قصر شيربودون (Uzbek: Shirbudun saroyi) is one of the Bukhara emirs' political building. The palace's construction started approximately 1870, under the reign of Muzaffar bin Nasrullah (1860–1885) in the Bukhara Emirate.[10][11][12]

- سجن بخارى
Bukhara Prison is the prison of the Amir of Bukhara. The prison was built in the second half of the 18th century, during the Mangit dynasty, and is located in the northwest corner of the ancient city, in the vicinity of the Hoja Nizamiddin Bolo burial site, around a hundred meters northeast of the Ark fortress, dating back to the middle centuries.[13][14][15]
- ضريح جاندي تركي
Jandi Turki Mausoleum is situated on Namozgoh Street, in the old city section of Bukhara.[16][17] The mausoleum is associated with Abu Nasr Ahmad ibn Fazl ibn Muso al-Muzakkir al-Jandi.[18][19]
- خانقاه نادر ديوان بگي
Nodir Devonbegi is a historical memorial in Bukhara, Uzbekistan. It was established by Nodir Devonbegi (Nodir Mirzo Togay ibn Sultan), the vizier and brother of the ruler of Bukhara, Imamquli Khan, around 1620–1621.[20] The Khanaka has been included in the national list of intangible cultural heritage objects of Uzbekistan.
من أهم أعلام بخارى، الإمام "إسحاق بن راهويه"، والإمام "البخاري" العالم البارز الذى تعرف به مدينة "بخارى" عندما تُذْكر، وهو صاحب أصح كتاب في الحديث بعد كتاب الله ـ عز وجل.
بخارى – مركز التنوير في الشرق
| المركز التاريخي لبخارى | |
|---|---|
| أسس الاختيار | ثقافي: ii, iv, vi |
| المراجع | 602 |
| Inscription | 1993 (17th Session) |
السكان
إن أول الشعوب التي استقرت في إقليم تركستان هم الترك، كما سكن بلاد ما رواء النهر الإيرانيون أيضاً الذين تبادلوا السيطرة والنفوذ مع الترك على تلك المناطق إلى ما قبل الفتح الإسلامي، وقد خرب الغزو المغولي بخارى تخريباً شديداً، وكان لذلك أثر سلبي في عدد سكانها، واستعادت المدينة مكانتها في العهود التالية ووصل عدد السكان عام 1939 إلى نحو 50.000 نسمة، وارتفع إلى نحو 235.000 نسمة عام 1995.
المعالم الحضارية
تمتاز بخارى بأهميتها التاريخية إذ فيها كثير من المعالم الحضارية والأثرية الدينية العريقة ولاسيما الإسلامية منها، وأهمها المسجد الجامع ومسجد خواجة زين الدين الذي رُمم مرات عدة، وبعض القلاع والقصور والمزارات الدينية والمدارس ومنها ضريح الأمير إسماعيل الساماني من القرن الرابع الهجري، ومزار قيم بن عباس (شاه زنده) المتوفى سنة 159هـ/776م، ومدرسة أولوغ بيك Ulugh Beg التي أعيد بناؤها سنة 1585 ومدرسة ميرعَرَب التي تعود إلى سنة 1525.
أشهر أبنائها
المدن الشقيقة
المدن التالية التي كانت جزءاً من خراسان الكبرى:
مدن شقيقة أخرى:
المصادر
- ^ نجدة خماش وهيثم ناعس. "بخارى". الموسوعة العربية.
- ^ Dmitriy Page. "Kukeldash Madrasah". Retrieved 2007-10-04.
- ^ Dmitriy Page. "Nadir Divan-Begi Khanaka". Retrieved 2007-10-04.
- ^ Dmitriy Page. "Nadir Divan-Begi Madrasah". Retrieved 2007-10-04.
- ^ أ ب О.А.Сухарева КВАРТАЛЬНАЯ ОБЩИНА ПОЗДНЕФЕОДАЛЬНОГО ГОРОДА БУХАРЫ (в связи с историей кварталов) Академия наук СССР Институт этнографии им.Н.Н.Миклухо-Маклая Издательство Наука; Главная редакция восточной литературы Москва 1976 (in روسية)
- ^ Dmitriy Page. "Char Minar Madrasah". Archived from the original on May 19, 2024. Retrieved October 14, 2014.
- ^ UNESCO World Heritage Centre - State of Conservation (SOC 1997) Historic Centre of Bukhara (Uzbekistan)
- ^ World Heritage Centre - State of Conservation (SOC 1997) Historic Centre of Bukhara (Uzbekistan)
- ^ Jaffer Badakshi in Khasatul Munakib reference by Jeelani Allaie
- ^ BOBOJONOVA, FERUZA (2022). BUXORO ME'MORIY OBIDALARI TARIXI [HISTORY OF ARCHITECTURAL MONUMENTS OF BUKHARA] (PDF) (in Uzbek). Buxoro: Durdona.
{{cite book}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ "Buxoro amirning Shirbuddin saroyi". buxelektr.uz. 20 April 2023. Retrieved 2023-11-13.
- ^ "Р.Альмеев: Загородный дворец бухарских эмиров "Шербудун". К изучению топонима". centrasia.org. Retrieved 2023-11-13.
- ^ "Buxoro amirining zindoni odamlarni nimasi bilan vahimaga solgan?". xs.uz. Retrieved 2023-11-14.
- ^ "BUXORO ZINDONI". uzsmart.uz. Retrieved 2023-11-14.
- ^ "Buxoro – qadimiy va boqiy". otpusk.uz. Retrieved 2023-11-14.
- ^ "Turki Jandi Mausoleum, Bukhara, Uzbekistan". www.orientalarchitecture.com. Retrieved 2023-11-16.
- ^ "Turki Jandi maqbarasi". www.cartogiraffe.com. Retrieved 2023-11-16.
- ^ BOBOJONOVA, FERUZA (2022). BUXORO ME'MORIY OBIDALARI TARIXI [HISTORY OF ARCHITECTURAL MONUMENTS OF BUKHARA] (PDF) (in Uzbek). Bukhara: FAN VA TA`LIM. ISBN 978-9943-8614-2-8.
{{cite book}}: CS1 maint: unrecognized language (link) - ^ "Святые места Бухары: Турк-и Джанди (Тюрк из Джанда)". islamsng.com. Retrieved 2023-11-16.
- ^ "Nodir Devonbegi Khonaqo". www.bukhara-museum.org. Retrieved 2023-12-11.
للاستزادة
- النرشخي أبو بكر محمد بن جعفر، تاريخ بخارى (دار المعارف، القاهرة 1965).
- بارتولد، تركستان من الفتح العربي إلى الغزو المغولي، ترجمة صلاح الدين عثمان هاشم (الكويت 1401هـ/1981م).
- محمد شيت خطاب، بلاد ما وراء النهر، موقعها، أقاليمها، نهر سيحون وجيحون (دار قتيبة، دمشق 1990).
- Articles with روسية-language sources (ru)
- Short description is different from Wikidata
- Pages using gadget WikiMiniAtlas
- Pages using infobox settlement with unknown parameters
- Pages using infobox settlement with deprecated parameters
- Articles containing فارسية-language text
- Pages using infobox UNESCO World Heritage Site with unknown parameters
- مدن اوزبكستان
- مواقع تراث عالمي في آسيا
- عن إسلام أون لاين.نت