تاريخ القرم

موقع القرم (بالأخضر الداكن) في أوكرانيا (بالأخضر الفاتح) على خريطة أوروپا.

القرم، أو شبه جزيرة القرم، تقع على الساحل الشمالي للبحر الأسود، حالياً هي تابعة لأوكرانيا، تمتلك تاريخاً يمتد لأكثر من 2000 عام. تعرض القرم للغزو أو للسيطرة مرات كثيرة على مدار تاريخها. الكيمريون، اليونانيون، السكوذيون، القوط، الهون، البلغار، الخزر، دولة روسء الكييڤية، اليونانيون البيزنطيون، القپچاق، التورك العثمانيون، تتار القبيل الذهبي والمنغول جميعهم سيطرة على القرم في تاريخها المبكر. في القرن 13، كانت تدار جزئياً من قبل البنادقة والجنويين؛ بعدها من قبل خانية القرم والدولة العثمانية في القرن 15 و18؛ الامبراطورية الروسية في القرن 18 و20، جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية وفيما بعد جمهورية أوكرانيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية ضمن الاتحاد السوڤيتي. عام 1991 أصبحت جزءاً من أوكرانيا المستقلة باسم جمهورية القرم ذاتية الحكم.

اسم "القرم" مشتق من اسم مدينة قريم Qırım (تسمى اليوم ستاري قرم) والتي كانت عاصمة لمقاطعة القرم في عهد القبيل الذهبي. اليونانيون القدماء أطلقو عليها اسم توريس (فيما بعد توريكا)، على اسم ساكنيها التوريين.

في النهاية أعيد تسميتها من قبل تتار القرم، واشتق اسمها من اللغة القرمية المعاصرة. كلمة "قرم" مشتقة من التترية القرمية Qırım، من اليونانية Krimeía (Κριμαία).

بعد ضم القرم عام 1783 السلطات الروسية المعينة جديداً قامت بمحاولة لإحياء الاسم القديمة، والأراضي القسابقة لخانية القرم أعيد تنظيمها في محافظة توريدا. لكن الاسم يستخدم فقط في الوثائق الرسمية وظل "القرم" هو الاسم الشائع للبلاد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ المبكر

چرسونسوس في سڤاستوپول المعاصرة.
المستعمرات على إمتداد الساحل الشمالي للبحر الأسود في القرن الخامس.
The "Chersonesus Tauricus" of Antiquity، تظهر على خريطة طبعت في لندن، ح. 1770
مستعمرة چرونسوس اليونانية بالقرب من سڤاستوپول المعاصرة.

توريكا هو اسم القرم في العصر العتيق. كانت توريكا مأهولة بشعوب مختلفة. المناطق الداخلية كانت مأهولة بالسكوذيين والساحل الجنوبي الجبلي يسكنه التوريس، فرع من الكيمريين. المستوطنون اليونانيون يسكنون عدد من المستعمرات على طول ساحل شبه الجزيرة، وأشهرها مدينة ر في سڤاتوپول المعاصرة. في القرن الثاني ق.م.


القرم الرومانية

أصبحت المنطقة الشرقية من توريكا جزءاً من مملكة البسفور، قبل أن يتم ضمها داخل الامبراطورية الرومانية في القرن الأول ق.م. أثناء القرن الأول والثاني والثالث ق.م.، كانت توريكا تستضيف فيالق رومانية[1][بحاجة لمصدر](ليس فيالق لكن بعض القوات المساعدة) ومستعمرون في چاركس، القرم. في النهاية أعاد تتار القرم تسمية توريكا، واشتق اسمها من اللغة القرمية المعاصرة. كلمة "قرم" مشتقة من الاسم التتري القرمي Qırımمن اليونانية Krimea (Κριμαία).[بحاجة لمصدر]

على مدار القرون التالية، تعرضت القرم للغزو أو الاحتلال من قبل القوط (250م)، الهون (376)، البلغاريون (القرن 4-8)، الخزر (القرن 8)، دولة روسء الكييڤية (القرن 10-11)، الامبراطورية البيزنطية (1016)، القپچاق (1050)، والمنغول (1237). في القرن 13، إستولت جمهورية جنوة المستعمرات التي بناها منافسوها، البنادقة، على إمتداد ساحل القرم وأحكموا سيطرتهم على الاقتصاد القرمي والتجارة في البحر الأسود لقرنين.[بحاجة لمصدر]


القرم في العصور الوسطى

القرم في منتصف القرن 15.
خانية القرم عام 1600

خانية القرم: 1441–1783

عدد من الشعوب التوركية، يعرفون حالياً بتتار القرم، إستطونوا في شبه الجزيرة منذ أوائل العصور الوسطى. بعد تدمير القبيل الذهبي على يد تيمور لنك، أسس تتار القرم خانية القرم المستقلة عام 1441، تحت قيادة خاجى كراى، حفيد جنكيز خان. سيطر تتار القرم على السهوب الممتدة من كوبان حتى نهر دينستر، بالرغم من أنهم في البداية لم يتمكنوا من السيطرة على البلدات الجنوية التجارية. بعد سقوط البلدات الجنويية، تمكن السلطان العثماني من أسر منكلى كراى،[2] ثم أطلق سراحها بعد ذلك في مقابل قبول سيادة العثمانيين على خانات القرم والسماح لهم بالحكم كأمراء تابعين للدولة العثمانية.[3][4]:78 ومع ذلك، فقد ظلت خانات القرم تتمتع بقدر كبير من الاستقلالية عن الدولة العثمانية. وفي عام 1774، إثر الحرب الروسية العثمانية (1768-1774)، سقطت خانات القرم تحت النفوذ الروسي بمقتضى معاهدة كوچوك كاينارجا، وفي 1783، ضُمت القرم بالكامل للامبراطورية الروسية.[4]:176

القرم في الدولة العثمانية: 1783–1917

خريطة لما كان يطلق عليها روسيا الجديدة في عهد الامبراطورية الروسية. المناطق الموضحة من روسيا الجديدة فقط هي أوكرانيا الحالية.
تفاصيل لوحة پانورامية لفرانز روبود The حصار سڤاستوپول (1904)

حتى أواخر القرن 18، حافظ التتار على تجارة ضخمة للعبيد مع الدولة العثمانية والشرق الأوسط،[5] حيث قاموا بتصدير 2 مليون عبد من روسيا وأوكرانيا في سنوات 1500–1700.[6] عام 1769 آخر غارة تترية كبرى، والتي وقعت أثناء الحرب الروسية التركية، والتي أُسر فيها 20.000 عبد.[7]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حرب القرم

Swallow's Nest، أحد رموز القرم، one of the best-known, romantic castles بالقرب من يالطا. It was built in 1912 in the Neo-Gothic style by the order of the German Baron Stengel. It was designed by Russian architect A. Sherwood.
قصر خان القرم في بخچي‌ساراي.

أصبحت القرم جزء من محافظة توريدا الروسية وشهدت الكثير من القتال في حرب القرم (1853–1856)، والتي أدت لتدمير الكثير من البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية في شبه الجزيرة.

القرم في الحرب الأهلية الروسية: 1917–1921

عملة ورقية بقيمة 25 روبل صادرة عن الحكومة المحلية القرمية.

أثناء الحرب الأهلية الروسية في أعقاب إنسحاب الامبراطورية الروسية، تغيرت القوى المسيطرة على القرم عدة مرات وكانت معقل الجيش الأبيض المناهض للبلشڤية. شهدت القرم آخر وقفات الروس البيض بيقيادة الجنرال رانگل ضد قوات نستور ماخنو الأناركية والجيش الأحمر عام 1920. حوالي 50.000 أسير حرب أبيض ومدني تم إعدامهم بالرصاص أو بالشنق بعد هزيمة الجنرال رانگل في نهاية 1920.[8] تعتبر هذا واحدة من أكبر المذابح في الحرب الأهلية.[9]

تغير الأيدي المسيطرة على القرم عدة مرات حسب النزاع أو الكيانات السياسية المختفة المؤسسة في شبه الجزيرة. وتشمل:

القرم في الاتحاد السوڤيتي: 1922–1991

في 18 أكتوبر 1921، جمهورية القرم الاشتراكية السوڤيتية ذاتية الحكم تأسست كجزء من جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية، والتي، بدورها، أصبحت جزء من الإتحاد السوڤيتي.[3] عانت القرم من مجاعتين كبرتين في القرن العشرين، مجاعة 1920-1921 والهولودومور عام 1932–1933.[10]

أثناء الحرب العالمية الثانية، شهدت القرم معارك دموية مختلفة. قوى المحور بقيادة الألمان أوقعوا خسائر ضخمة في صيف 1941 أثناء محاولتهم التقدم عبر برزخ پركوپ الضيق الواصل بين القرم والبر السوڤيتي. بمجرد مرور قوى المحور، قاموا بإحتلال معظم القرم، عدا مدينة سڤاستوپول، والتي حوصرت من أكتوبر 1941 حتى 4 يوليو 1942 عندما نجح الألمان أخيراً في الإستيلاء على المدينة. من 1 سبتمبر 1942، كانت شبه الجزيرة تحت ادارة Generalbezirk Krim (جنرال منطقة القرم) und Teilbezirk (والمنطقة الفرعية) تورين. على الرغم من التكتيكات الخرقاء من قبل النازيين وحلفائهم، ظلت الجبال القرمية معقل لم يقهر لمناهضة السكان الأصليين حتى اليوم الذي تحررت فيه شبه الجزيرة من القوات المحتلة عام 1944.

في 18 مايو 1944، أُجبرو تتار القرم بالكامل على الرحيل في "شوگون" (تتار القرم في المنفى) إلى آسيا الوسطى بواسطة حكومة يوسف ستالين السوڤيتية كنوع من العقاب الجماعي، على خليفة أن هؤلاء قد تعاونوا مع قوات الاحتلال النازي[4] 46% من المرحلين لاقوا حتفهم من الجوع أو المرض.[بحاجة لمصدر] في 26 يونيو من العام نفسه، رحل السكان الأرمن، البلغاريون، واليونانيون إلى آسيا الوسطى. بنهاية صيف 1944، كان التطهير العرقي للقرم قد إكتمل. عام 1967، أعيد توطين تتار الرقم، لكنهم كانوا ممنوعين من العودة القانونية لوطنهم حتى الأيام الأخيرة من الأيام الأخيرة من الإتحاد السوڤيتي. كانت القرم السوڤيتية قد أُلغيت في 30 يونيو 1945 ونُقلت إلى اوبلاست القرم (اوبلاست تابع لجمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية).

لكن بعد انضمام تركيا عام 1952 إلى حلف الناتو فقدت قاعدة سيفاستوبول أهميتها نظرا لاحتمال إغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل من قبل تركيا العضو الحديث في الناتو. وربما كان هذا العامل أحد الدوافع الذي جعل الأمين العام للحزب الشيوعي السوفيتي نيكيتا خروشوف يهدي شبه الجزيرة وقاعدتها البحرية لجمهورية أوكرانيا السوفيتية عام 1954.

في 19 فبراير 1954، اللجنة التنفيذية الدائمة لمجلس السوڤيت الأعلى في الإتحاد السوڤيتي أصدرت مرسوم بنقل اوبلاست القرم من جمهورية روسيا الاشتراكية الاتحادية السوڤيتية إلى جمهورية أوكرانيا الاشتراكية السوڤيتية.[11] في سنوات ما بعد الحرب، ازدهرت القرم كوجهة سياحية رئيسية، بني فيها معالم جديدة ومنتجعات للسياح. أتى السياح من جميع أرجاء الإتحاد السوڤيتي ودول الجوار.[3] البنية التحتية والتصنيع في القرم تم تطويرهما أيضاً، خاصة حول الموانئ البحرية في كرچ وسڤاستوپول وفي عاصمة الاوبلاست الحبيسة سيمفروپول.

في أعقاب استفتاء شعبي عُقد في 20 يناير 1991، ترقى اوبلاست القرم إلى جمهورية اشتراكية سوڤيتية ذاتية الحكم في 12 يناير 1991، بقرار من مجلس السوڤيت الأعلى في أوكرانيا السوڤيتية.[12]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

القرم في أوكرانيا المستقلة

أقصى النقاط الجنوبية في القرم هي رأس ساريچ على الساحل الشمالي للبحر الأسود، حالياً تستخدم من قبل البحرية الروسية.

بإنهيار الإتحاد السوڤيتي، أصبحت القرم جزءاً من أوكرانيا حديثة الاستقلال مما أدى لحدوث توترات بين روسيا وأوكرانيا.[nb 1] حيث أن مقر أسطول البحر الأسود في شبه الجزيرة، هناك مخاوف من المناوشات المسلحة التي كانت تنشب في بعض الأحيان. بدأ تتار القرم في العودة من المنفى والإقامة مرة أخرى في القرم.

في 26 فبراير 1992، ڤرخوڤنوي سوڤيت (برلمان القرم) أعاد تسمية جمهورية القرم السوڤيتية وأعلنوا عن حكومة ذاتية الحكم في 5 مايو 1992[14][15] (والتي كانت في إنتظار التصديق عليها في استفتاء شعبي عًقد في 2 أغسطس 1992)[16]) وتم التصديق على أول دستور للقرم في اليوم نفسه.[16] في 6 مايو 1992 أضاف البرلمان نفسه جملة جديدة للدستور يعلن فيها أن القرم كانت جزءاً من أوكرانيا.[16]


في 19 مايو، وافقت القرم على أن تظل جزءاً من أوكرانيا وألغت إعلان حكومتها المستقلة ذاتيها لكن الشيوعيون القرميون أجبروا الحكومة الأوكرانية على تمديد حالة الحكم الذاتي الموجودة بالفعل للقرم.[4]:587 في الفترة نفسها، الرئيس الروسي بوريس يلتسين والرئيس الأوكراني ليونيد كراڤچوك إتفقا على تقسيم أسطول البحر الأسود السوڤيتي السابق بين روسيا والبحرية الأوكرانية حديثة التأسيس.[17]

جمهورية القرم ذاتية الحكم: 1999–2013

خريطة القرم المعاصرة.

في 14 أكتوبر 1993، أسس البرلمان القرمي منصب رئيس القرم وصدق على كوتا للتار القرم في المجلس مكون من 14 شخص. ومع ذلك، فقد استمرت الفوضى السيايسة. فقد خففت التعديلات [مطلوب توضيح] الدستورية من حدة النزاع،[بحاجة لمصدر] لكن في 17 مارس 1995، تدخل البرلمان الأوكراني، وألغى وعطل الدستور القرمي وأطاح بمشكوڤ وموظفي مكتبه لإرتكابهم أعمال ضد الدولة وتعزيز التكامل مع روسيا.[18] بعد دستور مؤقت، دخل الدستور الحالي حيز التنفيذ، وتغير اسم الأراضي إلى جمهورية القرم ذاتية الحكم.

في أعقاب التصديق على معاهدة مايو 1997، معاهدة صداقة، تعاون، وشراكة في الصداقة وتقسيم أسطول البحر الأسود، تراجعت ببطء التوترات الدولية. ومع ذلك، ففي سبتمبر 2008، اتهم وزير الشؤون الخارجية الأوكراني ڤولوديمير أوخريزكو روسيا بمنح جوازات سفر روسية لسكان من القرم ووصف هذا على أنه "مشكلة حقيقة" تسببت فيها السياسة الروسية المعلنة بخصوص التدخل العسكري الخارجي لحماية المواطنين الروس.[19]

في 24 أغسطس 2009، خرجت في القرم مظاهرات مناهضة لأوكرانيا شارك فيها مواطنون من العرقية الروسية. سرگي سكوڤ (من الكتلة الروسية[20] وفيما بعد نائب المتحدث في البرلمان الأوكراني[21]) قال أنه يأمل في أن روسيا تعامل القرم بنفس الطريقة التي كانت تعمال فيها أوستيا الجنوبية وأبخازيا.[22] عمت الفوضى البرلمان الأوكراني أثناء النقاش حول تمديد إيجار القاعدة البحرية الروسية التي تم تأسيسها في 27 أبريل 2010 بعدما صدق البرلمان الأوكراني على معاهدة لتأجير روسيا رصيف ساحلي ومنشآت عسكرية في ميناء سڤاستوپول القرمي حتى عام 2042. جنباً إلى جنب مع البرلمان الأوكراني، تم التصديق على المعاهدة من قبل مجلس الدوما الروسي أيضاً.[23]

أزمة القرم 2014

في 26 فبراير 2014، حدثت إشتباكات بين آلاف المتظاهرين الموالين روسيا وآخرين موالين لأوكرانيين أمام مبنى البرلمان في سيمفروپول مما شجع الرئيس الروسي ڤلاديمير پوتن على نشر 150.000 جندي روسي على الحدود الأوكرانية. أعقب المظاهرات عزل الرئيس الأوكراني الموالي لروسيا، ڤيكتور يانوكوڤيتش في 22 فبراير 2014، وطالب الكثيرين من المتظاهرين الموالين لروسيا بأن تفصل القرم عن أوكرانيا وتطلب المساعدة من روسيا.[24]

في 28 فبراير 2014، إحتلت القوات العسكرية الروسية مناطق، مباني، مطارات وممتلكات رئيسية أخرى في القرم.[25] الحكومة المؤقتة في أوكرانيا وصفت الأحداث على أنها غزو واحتلال للقرم من قبل القوات الروسية.[26][27] رئيس الوزراء القرمي سرگي أكسيونوڤ، انتخب في جلسة طائرة في أوائل الأسبوع، أكد على السيطرة المنفردة على قوات الأمن القرمية وناشد روسيا "بالمساعدة في ضمان السلام والهدوء" على شبه الجزيرة. الحكومة المركزية الأوكرانية لا تعترف بحكومة أكسيونوڤ وتعتبره غير شرعي. [28] [29]أعلنت الخارجية الروسية أن "حركة المركبات المدرعة لأسطول البحر الأسود في القرم (...) حدثت بتوافق تام مع الاتفاقيات الروسية الأوكرانية الأساسية الخاصة بأسطول البحر الأسود".[30]

في 1 ماسر، منح البرلمان الروسي الرئيس ڤلاديمير پوتن سلطة إستخدام القوة العسكرية في أوكرانيا.[31] أدانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروپي هذا التحرك. في اليوم نفسه، أصدر الرئيس الأوكراني المؤقت أولكسندر تورچينوڤ مرسوماً يقضي بأن تعيين رئيس وزراء القرم غير دستوري.[32]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ http://www.naukawpolsce.pap.pl/en/news/news,397105,polish-archaeologists-discovered-a-roman-garrison-commanders-house-in-the-crimea.html
  2. ^ Soldier Khan
  3. ^ أ ب ت "History". blacksea-crimea.com. Retrieved March 28, 2007.
  4. ^ أ ب ت ث Subtelny, Orest (2000). Ukraine: A History. University of Toronto Press. ISBN 0-8020-8390-0.
  5. ^ Brian Glyn Williams (2013). "The Sultan's Raiders: The Military Role of the Crimean Tatars in the Ottoman Empire" (PDF). The Jamestown Foundation. p. 27.
  6. ^ Darjusz Kołodziejczyk, as reported by Mikhail Kizilov (2007). "Slaves, Money Lenders, and Prisoner Guards:The Jews and the Trade in Slaves and Captivesin the Crimean Khanate". The Journal of Jewish Studies. p. 2.
  7. ^ Mikhail Kizilov. "Slave Trade in the Early Modern Crimea From the Perspective of Christian, Muslim, and Jewish Sources". Oxford University. p. 7.
  8. ^ Gellately, Robert (2007). Lenin, Stalin, and Hitler: The Age of Social Catastrophe. Knopf. p. 72. ISBN 1-4000-4005-1.
  9. ^ Nicolas Werth, Karel Bartosek, Jean-Louis Panne, Jean-Louis Margolin, Andrzej Paczkowski, Stephane Courtois, Black Book of Communism: Crimes, Terror, Repression, Harvard University Press, 1999, hardcover, page 100, ISBN 0-674-07608-7. Chapter 4: The Red Terror
  10. ^ Famine in Crimea
  11. ^ "Подарунок Хрущова". Як Україна відбудувала Крим
  12. ^ "Day in history - 20 January". RIA Novosti (in Russian). January 8, 2006. Archived from the original on September 30, 2007. Retrieved August 6, 2007.CS1 maint: Unrecognized language (link)
  13. ^ (اوكرانية) Майже 60% росіян вважають, що Крим - це Росія Almost 60% of Russians believe, that Crimea - is Russian, Ukrayinska Pravda (10 September 2013)
  14. ^ Wolczuk, Kataryna (August 31, 2004). "Catching up with 'Europe'? Constitutional Debates on the Territorial-Administrative Model in Independent Ukraine". Taylor & Francis Group. Retrieved December 16, 2006.
    Wydra, Doris (November 11, 2004). "The Crimea Conundrum: The Tug of War Between Russia and Ukraine on the Questions of Autonomy and Self-Determination". Retrieved March 25, 2007.[dead link]
  15. ^ Eastern Europe, Russia and Central Asia 2004, Routledge, 2003, ISBN 1857431871 (page 540)
  16. ^ أ ب ت Russians in the Former Soviet Republics by Pål Kolstø, Indiana University Press, 1995, ISBN 0253329175 (page 194)
  17. ^ Ready To Cast Off, TIME Magazine, June 15, 1992
  18. ^ قالب:Cite Ukrainian law
  19. ^ Cheney urges divided Ukraine to unite against Russia 'threat. Associated Press. September 6, 2008.
  20. ^ [1], ()
  21. ^ [2], ()
  22. ^ Russia and Ukraine in Intensifying Standoff
  23. ^ Update: Ukraine, Russia ratify Black Sea naval lease, Kyiv Post (April 27, 2010)
  24. ^ "Putin orders military exercise as protesters clash in Crimea". Russia Herald. Retrieved February 27, 2014.
  25. ^ "This is what it looked like when Russian military rolled through Crimea today (VIDEO)". UK Telegraph. Retrieved February 28, 2014.
  26. ^ "UPDATE 2-U.N. Security Council to hold emergency meeting on Ukraine crisis". Reuters. Retrieved February 28, 2014.
  27. ^ Higgons, Andrew, Grab for Power in Crimea Raises Secession Threat, New York Times, February 28, 2014, page A1; reporting was contributed by David M. Herszenhorn and Andrew E. Kramer from Kiev, Ukraine; Andrew Roth from Moscow; Alan Cowell from London; and Michael R. Gordon from Washington; with a graphic presentation of linguistic divisions of Ukraine and Crimea
  28. ^ "Crimean PM claims control of forces, asks Putin for help". The Hindu. March 1, 2014. Retrieved March 1, 2014.
  29. ^ "Ukraine army on full alert as Russia backs sending troops". BBC. March 1, 2014. Retrieved March 1, 2014.
  30. ^ ""Movement of Russian armored vehicles in Crimea fully complies with agreements - Foreign Ministry"". Russia Today. February 28, 2014. Retrieved March 1, 2014.
  31. ^ "Kremlin Clears Way for Force in Ukraine; Separatist Split Feared". New York Times. 1 March 2014. Retrieved 1 March 2014.
  32. ^ Турчинов издал указ о незаконности назначения Аксенова премьером Крыма

قراءات إضافية

  • Allworth, Edward, ed. Tatars of the Crimea. Return to the Homeland (Duke University Press. 1998), articles by scholars
  • Barker, W. Burckhardt (1855). A short historical Account of the Crimea, from the earliest ages and during the Russian occupation. old fashioned and anti-Russian.
  • Fisher, Alan. “The Ottoman Crimea in the Sixteenth Century.” Harvard Ukrainian Studies (1981) 5#2 pp. 135–143.
  • Kizilov, Mikhail B. "The Black Sea and the Slave Trade: The Role of Crimean Maritime Towns in the Trade in Slaves and Captives in the Fifteenth to Eighteenth Centuries," International Journal of Maritime History (2005) 17#1 pp 211–235.
  • Kirimli, Hakan. National Movements and National Identity Among the Crimean Tatars (1905 - 1916) (E.J. Brill. 1996)
  • Ozhiganov, Edward. “The Crimean Republic: Rivalries for Control.” in Managing Conflict in the Former Soviet Union: Russian and American Perspectives (MIT Press. 1997). pp. 83–137.
  • Sasse, Gwendolyn. The Crimea Question: Identity, Transition, and Conflict (2007)
  • Schonle, Andreas. "Garden of the Empire: Catherine's Appropriation of the Crimea," Slavic Review (2001) 60#1 pp 1–22.
  • UN-HABITAT (2007). Housing, Land, and Property in Crimea. UN-HABITAT., recent developments
  • Williams, Brian Glyn. The Crimean Tatars: The Diaspora Experience and the Forging of a Nation (Brill 2001) online

تاريخ

  • Kizilov, Mikhail; Prokhorov, Dmitry. "The Development of Crimean Studies in the Russian Empire, the Soviet Union, and Ukraine," Acta Orientalia Academiae Scientiarum Hungaricae (Dec 2011), Vol. 64 Issue 4, pp437–452.

مراجع أساسية


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "nb"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="nb"/> أو هناك وسم </ref> ناقص