بحر أموندسن

منطقة بحر أموندسن في أنتاركتيكا.
جبل جليدي أنتاركتيكي، بحر أموندسن.

بحر أموندسن Amundsen Sea هو ذراع المحيط الجنوبي قبالة مري بيرد لاند في غرب أنتاركتيكا. يحده كيپ فلاينگ فيش، الحافة الجنوبية الغربية لجزيرة ثورستون من الشرق، وكيپ دارت على جزيرة سيپل من الغرب. شرق كيپ فلاينگ فيش يبدأ بحر بلنگ‌هاوزن. غرب كيپ دارت هو بحر هامشي لا اسم له للمحيط الجنوبي بين بحر أموندسن وبحر روز. سمي على اسم المستكشف القطبي النرويجي روال أموندسن الذي استكشفه في البعثة النرويجية عام 1928-29، تحت قيادة الكاپتن نليس لارسن، بينما اسكتشفت هذه المنطقة في فبراير 1929.[1]

معظم البحر مغطى بالجليد، ويبرز منه لسان ثاويتس الجليدي. ويصل سُمك اللوح الجليدي الذي يتم تصريفه في بحر أموندسين إلى 3 كم تقريبًا وهو حجم ولاية تكساس تقريبًا، وتعرف المنطقة بالمنطقة الخليجية لبحر أموندسن (ASE) وتشكل أحد أحواض التصريف الجليدية الرئيسية للوح الجليدي القطبي الغربي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المنطقة الخليجية لبحر أموندسن

جبل جليدي كبير B-22 يبرز من لسان ثوايتيس وبقايا الجبل الجليدي B-21 من اللسان الجليدي في خليج جزيرة پاين

يمين الصورة]]

ويصل سُمك اللوح الجليدي الذي يتم تصريفه في بحر أموندسين إلى 3 كم تقريبًا وهو حجم ولاية تكساس تقريبًا، وتعرف المنطقة بالمنطقة الخليجية لبحر أموندسين (ASE) وتشكل أحد أحواض التصريف الجليدية الرئيسية للوح الجليدي القطبي الغربي، الحوضان الآخران هما المنطقة الخليجية لبحر روس والمنطقة الخليجية لبحر ويديل (Weddell). وفي مارس 2007، أعلن العلماء الذين يقومون بدراسة المنطقة الخليجية لبحر أموندسين من خلال القمر الصناعي عن وجود تناقص كبير في المنطقة الخليجية لبحر أموندسين بسبب تغير أنماط الرياح التي تتيح تدفق الماء الدافئ أسفل اللوح الجليدي.

وقد اقترح بعض العلماء أن هذه المنطقة قد تمثل "نقطة الضعف" في اللوح الجليدي القطبي الغربي. تُعد كل من الكتلة الجليدية لجزيرة باين والكتلة الجليدية ثوايتيس اللتين تصبان في بحر أموندسين من بين أكبر خمس كتل جليدية في القارة القطبية الجنوبية. وقد اكتشف العلماء أن التدفق الخارج من هذه الكتل قد زاد في السنوات الأخيرة، وأنه في حالة ذوبان هذه الكتل تمامًا سيرتفع منسوب الماء العالمي ارتفاع المنسوب الحالي حوالي 0,9 إلى 2 متر "1 إلى 2 ياردة". وقد افترض العلماء أن فقدان هذه الكتل الجليدية قد يؤدي إلى فقد التوازن في اللوح الجليدي بغرب القارة القطبية بالكامل كما يحتمل فقد التوازن أيضًا في أجزاء من اللوح الجليدي الشرقي بالقارة القطبية الجنوبية.[2]

وقد افترضت دراسة تم إجراؤها في أكتوبر، 2004 أنه بسبب ذوبان الجليد في بحر أموندسين بسرعة وتثبت الجليد فيه بسبب الشقوق، فإن الجرف الجليدي الساحلي دخل في مرحلة انهيار "خمس سنوات". وقد توقعت الدراسة ارتفاع منسوب الماء في البحر 1.3 م من اللوح الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية عند ذوبان الجليد الموجود ببحر أموندسين بالكامل.[3]

وقد أظهرت القياسات التي تضمنها الاستبيان البريطاني الخاص بالقارة القطبية الجنوبية في 2005 أن معدل ذوبان الجليد في المنطقة الخليجية لبحر أموندسين كان حوالي 250 كلممكعب في العام. ومع افتراض انصهار الجليد بمعدل ثابت، فإن هذا وحد يكفي لرفع مناسيب الماء العالمية حوالي 0,22 ملم كل عام.[4]

وقد تم اكتشاف بركان في الركام الجليدي السفلي في المنطقة، في الغرب من الكتلة الجليدية لجزيرة باين بالقرب من جبال هودسون. وكانت آخر ثورة للبركان منذ حوالي 2200 سنة، وهو ما حدده الانتشار الواسع لطبقات الرماد البركاني المتراكمة في الجليد فيما عرف بأكبر ثورة بركانية في القارة القطبية الجنوبية خلال الألفيات العشرة الماضية.[5][6] وقد يسهم النشاط البركاني في المنطقة في الزيادة الملحوظة للتدفق الجليدي، [7] على الرغم من أن أشهر النظريات المتداولة بين العلماء الدارسين لهذه المنطقة تشير إلى أن السبب وراء زيادة التدفق هو مياه المحيطات المتزايدة في درجة الحرارة.[8][9] وقد ارتفعت درجة حرارة هذه المياه بسبب رفع مياه المحيط السفلية لأعلى الذي نتج عن التغيرات في أنظمة الضغط والتي يُحتمل تأثرها بظاهرة الاحتباس الحراري العالمي.[10]

وفي يناير عام 2010 افترضت دراسة محاكاة أن "النقطة الطرفية" للكتلة الجليدية لجزيرة باين تم تجاوزها عام 1996 مع تراجع ممكن للخلف 200 كم عام 2010 مما سينتج عنه ارتفاع في منسوب الماء في البحار قدره 24 سم، على الرغم من افتراض أن نسب التقييم هذه كانت معتدلة فيما يتعلق بالمدة الزمنية.[11] ومع ذلك، فقد نصت دراسة المحاكاة أنه "مع معرفة الطبيعة المعقدة ثلاثية الأبعاد للكتلة الجليدية الحقيقية لجزيرة باين، فإنه سيكون من الواضح أن [...] النموذج هو عرض غير دقيق للواقع."[12]


جزيرة پاين

خليج جزيرة باين عبارة عن خليج طوله 40 ميل (64 كم) وعرضه 30 ميل (48 كم) تقريبًا يصب فيه الجليد المنصهر من الكتلة الجليدية لجزيرة باين في أقصى الجنوب الشرقي لبحر أموندسين. وقد تم تخطيطه بالصور الفوتوغرافية الجوية التي التُقطت في عملية لسلاح البحرية الأمريكية اسمها القفزة العالية في ديسمبر عام 1946 وتمت تسميتها بواسطة اللجنة الاستشارية للأسماء القطبية (US-ACAN) USS على اسم حاملة الطائرات البحرية وسفينة الأدميرال الخاصة بمجموعة المهمات الشرقية في عملية البحرية الأمريكية "القفزة العالية" التي اكتشفت هذه المنطقة .[13]

خليج راسل

خليج راسل (73°27′S 123°54′W / 73.450°S 123.900°W / -73.450; -123.900) عبارة عن خليج مفتوح إلى حد ما يقع في الجنوب الغربي لبحر أموندسين، ويمتد على طول الجوانب الشمالية لجزيرة سبايلجرف جيتس الجليدي(Getz) وجزيرة كارني (Carney) من جزيرة برانكي (Pranke) إلى خليج جيتس (Gates). وقد تم رسم خرائطه بواسطة الماسح الجيولوجي الأمريكي (USGS) من عمليات مسح وصور جوية للبحرية الأمريكية بين الفترة من عام 1959–إلى 66 وقد تمت تسميته بواسطة اللجنة الاستشارية الأمريكية للأسماء القطبية (US-ACAN) على اسم الأدميرال جيمس راسل، سلاح البحرية الأمريكية نائب رئيس عمليات البحرية الأمريكية خلال الفترة التي أعقبت الفترة الجيوفيزيائية الدولية 1957-58 [14]

كومونز
هنالك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول :


المصادر

  1. ^ "Amundsen Sea". Geographic Names Information System. United States Geological Survey. Retrieved 23 October 2011.
  2. ^ Pearce, Fred (2007). With Speed and Violence: Why scientists fear tipping points in climate change. Beacon Press Books. ISBN 978-0-8070-8576-9.
  3. ^ Flannery, Tim F. (2006). The Weather Makers: How man is changing the climate and what it means for life on Earth. HarperCollins. p. 356. ISBN 0-00-200751-7.
  4. ^ Strom, Robert (2007). "The Melting Earth". Hot House: Global Climate Change and the Human Condition. Coprenicus Books. p. 302.
  5. ^ Black, Richard (20 January 2008). "Ancient Antarctic eruption noted". BBC News. London: BBC. Retrieved 22 October 2011.
  6. ^ DOI:10.1038/ngeo106 10.1038/ngeo106
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  7. ^ Mosher, Dave (20 January 2008). "Buried Volcano Discovered in Antarctica". Imaginova Corp. LiveScience.com. Retrieved 11 April 2009.
  8. ^ DOI:10.1029/2004GL021284 10.1029/2004GL021284
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  9. ^ DOI:10.1029/2004GL021106 10.1029/2004GL021106
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  10. ^ DOI:10.1029/2008GL034939 10.1029/2008GL034939
    This citation will be automatically completed in the next few minutes. You can jump the queue or expand by hand
  11. ^ Barley, Shanta (13 January 2010). "Major Antarctic glacier is 'past its tipping point'". Reed Business Information Ltd. NewScientist. Archived from the original on 16 January 2010. Retrieved 17 January 2010.
  12. ^ Katz, R. F.; Worster, M.G. (2010). "Stability of ice sheet grounding lines". Proceedings of the Royal Society A. 466 (2118): 1597. Bibcode:2010RSPSA.466.1597K. doi:10.1098/rspa.2009.0434.
  13. ^ "Pine Island Bay". Geographic Names Information System. United States Geological Survey. Retrieved 23 October 2011.
  14. ^ "Russell Bay". Geographic Names Information System. United States Geological Survey. Retrieved 23 October 2011.
  • Lubin, Dan; Massom, Robert (2006). Polar Remote Sensing. New York: Springer.
  • Schnellnhuber, Hans Joachim, ed. (2006). Avoiding Dangerous Climate Change. Cambridge: Cambridge University Press.

وصلات خارجية

Coordinates: 73°S 112°W / 73°S 112°W / -73; -112