الرمادي

الرمادي
العربية: الرمادي
مسجد الرمادي
مسجد الرمادي
الرمادي is located in العراق
الرمادي
موقع الرمادي في العراق
Coordinates: 33°25′11″N 43°18′45″E / 33.41972°N 43.31250°E / 33.41972; 43.31250
البلد Flag of Iraq.svg العراق
المحافظة الأنبار
Population (2004)[1]
 • Total 483٬209

الرمادي هي مدينة تقع في وسط العراق. تبعد عن غرب بغداد بحوالي 100 كلم، وهي عاصمة محافظة الأنبار. في خلال الحرب العالمية الأولى قامت القوات البريطانية بالقتال على أراضي المدينة بقيادة الجنرال فريدريك ستانلي ماودي عام 1917.

تقع المدينة في جنوب غرب ما يسمى بالمثلث السني العراقي. يبلغ عدد سكان مدينة الرمادي 400000 نسمة، أغلبهم من أهل السنة. تعد المدينة نقطة رئيسية للمقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي للعراق. تحتوي على خط السكة الحديدية الرئيسية الذي يقود إلى سوريا، لذا فإن القادة العسكريين الأمريكيين يعتبرون المدينة منطقة تنقل للمتمردين.

بدأت على أرض الرمادي نهضة عمرانية وذلك بسبب الموقع البعيد عن أحداث الحرب العراقية الإيرانية، وهي تعتبر مدينة مهمة بالنسبة للتجارة بين العراق والأردن وسوريا، كما أنها مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع العاصمة العراقية بغداد بالإضافة إلى المدن الأخرى القريبة من الحدود الغربية للبلاد، وفي المدينة مواقع أثرية قديمة جداً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

النشأة

أسس مدينة الرمادي والي بغداد مدحت باشا الذي حكم بين عامي 1869 و1872. وأصبحت بعد ذلك مدينة يرتادها المسافرون ليتزودوا بالطعام. في عام 1932 تم إنشاء طرق مواصلات تمر بالمدينة مما أدى إلى نهضتها العمرانية بعد أن انتشرت فيها المساكن.

القرن 20

ومن بين القبائل العربية التي سكنتها الدليم، وزوبع، وعنزة، والعكيدات. كما يوجد بها مجموعة من الأكراد. وبين الرمادي والفلوجة يقع مطار "سن الذبان" الذي أسسه البريطانيون عام 1935، في غرب الفرات، بالقرب من الحبانية. وقد كان معسكراً تنقل إليه القوات الجوية البريطانية من المعسكرات الأخرى. سكن الجيش العراقي المدينة منذ عام 1955 بعد أن ألغيت معاهدة 30 يونيو 1935 والتي تنص على أن تقوم بريطانيا بإنشاء قاعدتين جويتين في الرمادي والشعيبة. وفي أبريل عام 1956 فتحت أقنية مائية لبحيرة الحبانية.

الاحتلال الأمريكي للعراق

شرطة الرمادي

كانت مدينة الرمادي تعتبر من المدن التي تشهد مستوى عال من العمليات مسلحة ومن أشهر المعارك المسلحة التي جرت في المدينة جرت في منطقة السجارية في بداية الاحتلال الأمريكي للعراق. حاولت القوات الأمريكية على إحكام السيطرة على المدينة بعد قتال عنيف، شهدت مدينة الرمادي معارك ومواجهات ضد القوات الأمريكية أستمرت نحو خمس سنين متواصلة.

وكان لأبناء عشائر المدينة ولجماعة أنصار السنة وعشرات التنظيمات المسلحة الأخرى الفضل في التصدي للاحتلال. وكانت الصواريخ وقذائف الهاون تمطر مطراً على القواعد الأمريكية ليلاُ نهاراُ، ولا يوجد شارع لم تزرع فيه عبوات ناسفة. أستقر الوضع الأمني في الرمادي أواخر 2007 بعد تأسيس الشرطة المحلية في المدينة.

وقد توصل شيوخ الرمادي إلى اتفاق مع الحكومة العراقية يقتضي بأن تنحسب القوات الأمريكية من القواعد والنكثات العسكرية بالمدينة مقابل إنشاء الشرطة المحلية واعادة افراد الجيش السابق. وفي الوقت الحالي تسيطر قوات الشرطة المحلية على المدينة وعلى عموم الأنبار.

اشتهرت معارك الفلوجة اعلاميا لكن مدينة الرمادي شهدت معارك ومواجهات عنيفة ضد الجيش الأمريكي اكثر من الفلوجة اضعافا مضاعفة، استمر القتال ضد القوات الأمريكية في الرمادي اكثر من خمس سنين متواصلة لم يتوقف القتال ضد القوات الأمريكية الا بضع ساعات كل عدة أشهر في بعض الاحيان بسبب الامطار الكثيرة أو الغبار الكثيف، عجز الجيش الأمريكي عن السيطرة على منطقة واحده بالمدينة بسبب المقاومة العنيفة واستعمل الأمريكيون قوات المرتزقة الاجنبية على الارض لكي يخففوا من خسائرهم، استناداً إلى التقرير الرسمية فقد قتل 3000 جندي أمريكي وقتل 4000 من عناصر قوات المرتزقة في محافظة الانبار اغلبهم في وحول الرمادي والفلوجة، وقد رميت جثث المرتزقة في النهر والصحراء.
ظن قادة الجيش الأمريكي ان المسلحين عرب أجانب 10 نفرات يقضون عليهم وينتهي الامر ولم يفهموا ان سكان وابناء عشائر الرمادي اجمعين يقاتلونهم ويرفضون وجود اي قوة خارجية على أرضهم.

الحرب مع داعش

القوات الأمنية العراقية ومقاتلين من أبناء العشائر في الجزء الشمالي لمدينة الرمادي.

في 17 مايو 2015، أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش سيطرتها على مدينة الرمادي. وأسفرك معارك استمرت ليومين بين مسلحي داعش وأفراد الجيش والشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي داخل أحياء الرمادي، والتي أسفرت عن سقوط ما يزيد عن 500 شخص من الجيش والشرطة العراقية، التي بدأت بالانسحاب من المدينة.[2]

وجه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي دعوة لقوات الحشد الشعبي بالاستعداد لدخول الرمادي مرة أخرى، وجاءت هذه الدعوة بعد وعود أمريكية بدعم قوات الحشد الشعبي لاستعادة الرمادي من أيدي مسلحي داعش.[3]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الديموغرافيا

حسب بيانات الأمم المتحدة في 2003، كان عدد سكان الرمادي 500.000 نسمة. وفي بيانات 2004، وصل إلى 483.209 نسمة. أفاد النظام السابق أن عدد سكان الرمادي 700.000 نسمة.[بحاجة لمصدر] معظم سكان الرمادي من العرب السنة وغالبيتهم من قبيلة الديلم.

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية


الإحداثيات: 33°25′N 43°18′E / 33.417°N 43.300°E / 33.417; 43.300