محافظة القادسية

محافظة القادسية
Location of {{{official_name}}}
الإحداثيات: 31°51′N 45°3′E / 31.850°N 45.050°E / 31.850; 45.050
البلد العراق
العاصمة الديوانية
المساحة
 • الإجمالية 8٬153 كم² (3٬148 ميل²)
التعداد(2003)
 • الإجمالي 887٬000
اللغات الرئيسية العربية
محافظة القادسية

محافظة القادسية (ومركزها مدينة الديوانية) احد محافظات الفرات الاوسط العراق وتسمى ايضا بالديوانية و يمر بها نهر الفرات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

ظهر إسم الديوانية وبزغ نجمها وشاع ذكرها في العقد السابع من القرن الثاني عشر الهجري,وقد تعرض لذكرها الكتاب والسياح الغربيون والشرقيون وأول من وصفها في رحلته التي إبتدأت عام 1754م وانتهت عام 1758م هو الدكتور آدم آيفز[1] وجاء فيها ما ملخصه:

«انه سافر من البصرة الى بغداد عن طريق نهر الفرات وقد وصف في طريقه المدن الواقعة عليه ومن جملتها السماوة ولملموم والديوانية.»

وورد ذكر الديوانية في كتاب السائح "ابراهام بارسنز" في رحلة قام بها في نهر الفرات من الحلة الى البصرة وصف فيها اللملموم وانها واقعة جنوب الديوانية وذلك عام 1774م.[2]
وفي كتاب «مطالع السعود المختصر» [3]ذكر الديوانية بعد أن ساق صاحب الكتاب حديثه في خروج الوالي سليمان باشا لتأديب خزاعة لأنها أظهرت العصيان, فقال:

«فلما نزل الوالي بعسكره غربي الفرات مقابل الديوانية خافت منه قبائل خزاعة بأجمعهم وذلك سنة 1195 هـ - 1780 م.»

وفي نفس الكتاب قال عن الديوانية:

«إن داود باشا أيام وزارة سعيد باشا سنة 1229هـ - 1813م ظهر لتأديب القبائل وسار حتى نزل بإزاء الديوانية مقر العشيرة الخزاعية الرافضية»

وفيه أيضاً :

«وفي زمان وزارة داود باشا سنة 1234هـ - 1818م أمر الوزير صالح الكردي أحد خدامه في داخل سراياه أن يخرج لتأديب الطائفتين (الزقرت والشمرت[4]) ومن هناك توجه لتأديب عشيرة چليحة في الديوانية»

أما صاحب كتاب قرة «العين في تأريخ الجزيرة والعراق والنهرين» فيوصفها كالآتي :

«الديوانية في الجانب الشرقي من الفرات بين الحلة والسماوة مدينة عامرة, وأسواقها حسنة , وأهلها عرب وإسلام وأكثرهم إمامية اثنا عشرية. وهي (أي الديوانية) ديوان لقبيلة خزاعة أسسوها في القرن الحادي عشر الهجري.»

ولعله أراد بها الحسكة, لأن الديوانية غير موجودة في القرن الحادي عشر الهجري وإنما عرف إسمها بعد هذا القرن.
يعد عام 1834 الذي يمثل نقطة انطلاقا التنظيم الاداري في العراق الذي أرست دعائمه الحكومة العثمانية بسلسلة مستمرة من التغيرات والتعديلات الإدارية، ففي عام 1858 كانت تمثل قضاءً ادارياً يعرف بقضاء الديوانية وهو احد التشكيلات الإدارية التي كانت تابعة للواء الحلة الذي يتبع بدورة ولاية بغداد.
وفي العام 1890 رفعت مرتبتها الإدارية إلى مرتبة لواء، صار يعرف بلواء الديوانية، ثم توالت على خريطتها العديد من التعديلات الإدارية، فتأرجحت رقعتها المساحية بين الاتساع، بضم بعض المناطق اليها تارة- والتقلص بسلخ بعض المناطق وفك ارتباطها الإداري منها تارة اخرى وقد اقترن ذلك بتغير عدد سكانها أيضاً، وفي محاولة جديدة لإعادة هيكلة التنظيم الإداري في العراق فقد صدر قانون المحافظات رقم (159) لسنة 1969 وبموجبه قسم العراق إلى ست عشرة وحدة إدارية رئيسة، أطلق على كل منها اسم محافظة بدلا من لواء بعد إجراء بعض التعديلات على حدودها. فأصبح لواء الديوانية يعرف بأسم محافظة الديوانية .

الجغرافيا

تعد أراضي محافظة الديوانية جزءاً من السهل الرسوبي العراقي الذي يتصف بشكل عام بانحداره البسيط من الشمال الغربي باتجاه الجنوب والجنوب الشرقي ،فيمر خط الكنتور (24م) في ناحية الدغارة وخط (22م) في ناحية السنية وخط الكنتور (21م) في مدينة الديوانية وخط (18.5م) في ناحية السدير وخط (17م) في قضاء الحمزة ، ثم ينخفض في أقصى جنوب شرق المحافظة ليصل إلى (10م).

كما تظهر تباينات ثانوية وأخرى محلية في سطح المحافظة جراء عوامل عديدة ،أهمها عملية الترسيب الفيضية والريحية يمكن بيان طبيعتها عن طريق تقسيم سطح المحافظة إلى أربعة أقسام وتتمثل أولاً بالسهل الفيضي الذي يشغل اغلب جهات المحافظة وبنسبة ( 90.9% )[5] وتكون بفعل الأرسبات التي جلبها نهر الفرات وفروعه ضمن منطقة الدراسة خلال مواسم الفيضانات ،ويتسم الارتفاع النسبي عند ضفاف النهار مقارنة بالمناطق التي تقع خلفها ويرجع هذا التباين إلى ترسيب المواد الخشنة بقدر اكبر في المناطق القريبة أثناء طغيان النهر مكونة أنطقة طولية حول امتدادات الأنهار وفروعها تعرف بأكتاف الأنهار على حين تترسب الذرات الطموية الدقيقة وبحجم اقل بعيداً عن مجاري الأنهار لتكون ما يعرف بأحواض الأنهار[6].

شط الشامية

أما منطقة المنخفضات الضحلة وشبه الضحلة تمثل القسم الثاني من أقسام السطح ، وتتوزع في كل من الجزء الشمالي الغربي من المحافظة متمثلة ببقايا(هـور ابن نجم ) في قضاء الشامية وأهـوار (أبي بلام والجبور وآل ياسر) في الجزء الشمالي الغربي من ناحية السنية والجزء الشمالي الغربي من ناحية الشافعية، فضلاً عن الجزء الشمالي الشرقي المتمثل بهور الدلمج في قضاء عفك ولا تتجاوز نسبة هذه المنطقة(4,1 %) من مساحة المحافظة[7]. وتتسم هذه المنطقة بانخفاض مستوى سطحها لذلك ترتفع فيها المياه الجوفية قريباً من السطح .

وفيما يتعلق بالقسم الثالث (منطقة الكثبان الرملية ) فأنها تقع في الجزء الجنوبي الشرقي من المحافظة والمتمثلة بأراضي قضاء عفك وناحية ال بدير . وكان للرياح الشمالية الغربية دوراً واضحاً في نقل ذرات الرمال من المناطق المجاورة خصوصاً الهضبة الغربية على هيأة كثبان رملية مبعثرة وغير ثابتة ، وتبلغ نسبة المساحة التي تحتلها هذه المنطقة(1,3 %) فقط من مساحة المحافظة[8].

وبالنسبة للقسم الرابع والذي تمثله المساحات الرملية فهي تغطي الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة ،في المنطقة المحصورة بين غرب نهر الفرات والحدود الإدارية الغربية للمحافظة، وهي بمثابة منطقة انتقالية بين السهل الفيضي والهضبة الغربية ،تغطي سطحها أحجار جبسية قابلة للذوبان في الماء، وهو ما أدى إلى زيادة حجم مساماتها ولا تؤلف هذه المنطقة سوى(3,7%) من المساحة الكلية للمحافظة[9].

تخلص مما تقدم أن سطح المحافظة على الرغم من تباينه في الارتفاع إلا انه لايعد معرقلاً لسير العمليات الزراعية سوى أن قلة الانحدار أدت إلى صعوبة الصرف السطحي لمياه الري الزائدة وبالتالي ظهور مشكلة الملوحة .

الوضع الإجتماعي

فلكة الدلال قرب مبنى المحافظة

من أهم معالم مركز المحافظة العصرية هي مدينة السعادة التي يتجمع فيها الكثير من الناس في الاعياد و الافراح و خاصة عيد الفطر و عيد الأضحى و المعلم الاخر هو سوق الديوانية الذي يوجد فيه سوق التجار و سوق العلاوي و سوق هرج و بعض الاسواق الاخرى توجد فيها الكثير من السلع المختلفة مثل الملابس و الاطعمة و الاجهزة المختلفة . اما أهم احياء مركز المحافظة فهي احياء الفرات ورفعت و العروبة و ام الخيل و الجزائر و الضباط و المزاريج و الخصيمة و حي الحضارة و حي الوحدة و حي الصدر "العسكري"و احياء اخرى. الديوانية محافظة رائعة و آمنة و مصنع رائع للممثلين و الرياضين و الفنانين و الاطباء و المهندسين يوجد بها الكثير من الاعداديات المرموقة مثل اعدادية قتيبة و ثانوية المتميزين و اعدادية المركزية و الجواهري و غيرها , الحياة في الديوانية تتسم بالهدوء و الاستقرار.

الموقع

هي إحدى محافظات منطقة الفرات الاوسط. التي يضمها سهل العراق الفيضي الرسوبي، ويتحدد الموقع الفلكي للمحافظة بين دائرتي عرض 31.17 و 32.24 شمالاً، وخطي طول44.24 و 45.49 شرقاً. اما حدودها الإدارية، فيحدها من الشمال محافظتا بابل وواسط، ومن الشرق محافظتا ذي قار وواسط، ومن الجنوب محافظة المثنى، ومن الغرب محافظة النجف.

التقسيمات الإدارية

Diwaniya divid.png

تضم المحافظة حالياً أربعة عشر وحدة إدارية
منها أربعة أقضية وعشر وحدات إدارية بمستوى ناحية، وعلى النحو الآتي:

  1. قضاء الديوانية: ويضم مركز قضاء الديوانية، ونواحي: السنية، والشافعية، والدغارة.
  2. قضاء الشامية: ويضم مركز قضاء الشامية، ونواحي: غماس، والمهناوية، والصلاحية.
  3. قضاء عفك: ويضم مركز قضاء عفك، وناحيتي ال بدير وسومر.
  4. قضاء الحمزة: ويضم مركز قضاء الحمزة، وناحيتي: السدير، والشنافية.

الوضع الإقتصادي

تحتوي المحافظة على بعض المصانع الكبيرة العائدة للدولة العراقية مثل معمل ألبان الديوانية وهو على الطريق المؤدي إلى ناحية السنية ومعمل أطارات الديوانية لأنتاج كافة أطارات السيارات من علامة (الديوانية) ومعمل الغزل والنسيج على الطريق المؤدي إلى منطقة شنينة كما تحتوى على كثير من المصانع والمعامل تحت ملكية القطاع الخاص كمعامل الطابوق ومعامل الجرش وحقول الدواجن وبحيرات تربية الأسماك الإصطناعية.

التعليم

ويوجد في مدينة الديوانية جامعة حكومية هي جامعة القادسية والتي تأسست في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وتضم كليات مثل التمريض والصيدلة والقانون والآداب والتربية والزراعة والطب وغيرها. حيث يتوافد عليها بعض الطلبة من المحافظات المجاورة ومن الأقضية والنواحي للمحافظة وتبعد هذه الجامعة عن مركز مدينة الديوانية حوالى 6 كم وهي تقع على الطريق القديم المؤدي لمدينة الحلة, ويوجد معهد فني في المحافظة يبعد عن مركز المدينة حوالي 6 كم

الآثار الدينية والتاريخية

تضم المحافظة مقامات وأضرحة لعدد من الشخصيات الإسلامية المقدسة لدى الشيعة كما تضم آثاراً لأقدم الحضارات في العالم القديم منها : أطلال مدينة نفر التي كان اسمها "نيبور" على مشارف مدينة عفك التي تبعد 25 كلم من الديوانية وكانت تلك الحاضرة المركز الروحي للسومريين في الألف الثالث قبل الميلاد وقد بدأ التنقيب في أطلالها عام 1889 م من قبل الإنكليزي بيترسن ثم تلاه هاينز عام 1893م الذي اظهر المدينة ومعالمها وزقورتها الرئيسية للآلهة انليل السومري.
ومن المواقع التاريخية فيها مدينة اوروك أو الوركاء التي اشتق منها اسم العراق لاحقاً كما ورد في الدراسات المتأخرة وهي من أهم مدن السومريين في الألف الرابع قبل الميلاد وتقع أطلالها اليوم على مساحة ثمانية كيلومترات مربعة. وفيها نقبت بعثة آثاري ألمانية كشفت على مراحل سمو حضارة هذه ساكني هذه الأرض في القدم. ثم تضطلع هذه الأرض من السواد بعد الفتح الإسلامي بأهمية موقعها المتاخم للبادية والتي تعتبر جزء من أرض ذي قار وشهدت حركات فكرية وسياسية عديدة وقد نشأت على تخومها مدينة الهاشمية أولى عواصم بني العباس قبل الرحيل إلى بغداد.

الآثار الدينية والمزارات المقدسة

الآثار التاريخية

تحوي محافظة الديوانية على أكثر من 300 موقع اثري منها:

سكان محافظة الديوانية

يذكر إحصاء أجرته السلطات قبل إبريل/نيسان عام 1920م أن مجموع سكان لواء الديوانية (و الذي لم يكن يشمل الشامية) كان 204 ألف و 500 نسمة[11].
بلغ عدد سكان المحافظة في تعداد عام 1987 حوالي 559850 نسمة. وفي تعداد 1997 حوالي 751331 نسمة[12].
وبعد سقوط النظام في 2003 قدرت الأمم المتحدة سكان المحافظة بـ 886,500 نسمة.
أما في عام 2007 فبلغ عدد السكان 990483 نسمة[13].
أما في سنة 2013 فبلغ 1,320,000 نسمة[14].

التقسيمات الادارية

سكان محافظة القادسية

إحصاء عام 1920م

يذكر إحصاء أجرته السلطات قبل إبريل/نيسان عام 1920م أن مجموع سكان لواء الديوانية (و الذي لم يكن يشمل الشامية) كان 204 ألف و 500 نسمة. وقد توزع السكان وفقاً للمجموعات الدينية التالية: [15]

الفئة مسلمين شيعة مسلمين سنة يهود مسيحيين ديانات آخرى المجموع
العدد 192,300 نسمة 1,000 نسمة 6,000 نسمة 5,000 نسمة 200 نسمة 204,500 نسمة
النسبة المئوية 94% 0.5% 2.9% 2.5% 0.1% 100%

عدد السكان الإقضية (المناطق الإدارية) لمحافظة القادسية حسب منظمة الأمم المتحدة عام 2003م.[16]

الأقضية عفك الديوانية الحمزة الشامية المجموع
العدد 110,100 441,400 149,700 185,300 886,500

ويوجد موقع متخصص بأخبار مدينة الديوانية وهو www.diwaniyahnews.com

انظر أيضاً

وصلات خارجية


  1. ^ الدكتور أحمد سوسة, المصادر عن ري العراق,ص98 ,1942
  2. ^ الدكتور أحمد سوسة, المصادر عن ري العراق,ص100 ,1942
  3. ^ عثمان بن سند البصري,مطالع السعود بطيب أخبار الوالي داود,ص13
  4. ^ الزقرت والشمرت فرقتان أشعلوا نار الفتنة في النجف بين اعوام 1228 هـ-1333 فأخافوا البريء فلم بأمن أحد من شرهم على حياته , كل ذلك من أجل الرياسة.
  5. ^ جميل عبد حمزة العمري ، الواقع الجغرافي لشبكة المبازل في محافظة القادسية ، ماجستير(غير منشورة) مقدمة إلى كلية الآداب – جامعة القادسية- ،2000 ص17- 18 .
  6. ^ صلاح حميد الجنابي وسعدي علي غالب، جغرافية العراق، دار الكتب للطباعة والنشر، جامعة الموصل، 1992،ص77.
  7. ^ عبد العزيز الحديثي ، نظام الري على نهري الديوانية والدغارة وأثره في الإنتاج الزراعي ،رسالة ماجستير(غير منشورة) مقدمة إلى كلية الاداب، جامعة بغداد،1969 ص24- 25.
  8. ^ سحر نافع شاكر، جيمورفولوجية الكثبان الرملية المحصورة بين الكوت-الديوانية- الناصرية،رسالة ماجستير (غير منشورة) مقدمة إلى كلية العلوم، جامعة بغداد، 1985 ص28.
  9. ^ سلام سالم هادي، التحليل المكاني لمشاكل الإنتاج الزراعي في محافظة القادسية، رسالة ماجستير(غير منشورة) مقدمة إلى كلية الآداب،جامعة القادسية،2003 ص28.
  10. ^ "مدينة مرد (ونه وصدوم)". Retrieved 19 فبراير 2015.  Check date values in: |access-date= (help)
  11. ^ Marvellous Mesopotamia, The world's wonderland, by Toseph T.Parfit M.A, Page 15
  12. ^ "نبذه عن محافظة الديوانية". Retrieved 19 فبراير 2015.  Check date values in: |access-date= (help)
  13. ^ الجبوري,حسون عبود دبعون, التحليل المكاني للتركز السكاني وطرق قياسه,مجلة القادسية للعلوم الإنسانية,14:3 2011م
  14. ^ وزارة التخطيط العراقية, شعبة احصاء الديوانية
  15. ^ Marvellous Mesopotamia, The world's wonderland, by Toseph T.Parfit M.A, Page 15
  16. ^ http://hhcom1.co.cc/english/diwaniyah.html