أروناچل پرادش

أروناچل پرادش
Official seal of {{{official_name}}}
Seal
Location of Arunachal Pradesh in India
Location of Arunachal Pradesh in India
خريطة أروناچل پرادش
خريطة أروناچل پرادش
الإحداثيات: 27°04′N 93°22′E / 27.06°N 93.37°E / 27.06; 93.37
البلد الهند
تأسست20 فبراير 1987
Capitalإيتانگر
Largest cityإيتانگر
Districts16
الحكم
 • الحاكمNirbhay Sharma
 • Chief MinisterNabam Tuki (INC)
 • Legislatureأحادي الغرفة (60 مقعد)
 • التمثيل البرلماني2
 • المحكمة العلياGuwahati High Court – Itanagar Bench
المساحة
 • الإجمالية83٬743 كم² (32٬333 ميل²)
ترتيب المساحة14th
التعداد(2011)
 • الإجمالي1٬382٬611
 • الترتيب26th
 • الكثافة17/km2 (43/sq mi)
منطقة التوقيتIST (التوقيت العالمي المنسق+05:30)
ISO 3166 codeIN-AR
HDI 0.617 (medium)
ترتيب التنمية البشرية18 (2005)
القراءة والكتابة66.95%
اللغات الرسميةالإنگليزية، الآسامية، هندي، والعديد من اللغات المحلية.[1]
الموقع الإلكترونيarunachalpradesh.nic.in

أروناچل پرادش (بالإنگليزية: Arunachal Pradesh؛ هندي: अरुणाचल प्रदेश؛ تُنطق [ərʊˈɳaːtʃəl prəˈdeːʃ]  ( استمع)) هي ولاية في الشمال الشرقي من الهند، تمتد من الحافة الشرقية لجبال الهملايا إلى سفوح الجبال التي تحد نهر براهماپوترا. وهي واحدة من الولايات الهندية الجديدة، وقد نالت استقلالها الكامل في عام 1987م. وأروناتشل براديش تشترك في حدودها مع الصين لمسافة تزيد على 800 كم، وهي واحدة من أكثر الحدود الهندية عزلةً وانغلاقًا، كما أنها غير منفتحة للزوار الأجانب، لموقعها الاستراتيجي المجاور لبوتان وبورما والصين.

وتطالب الصين بكامل أراضي أروناچل پرادش بوصفها "التبت الجنوبية". كما تنشط فيها حركة ناگالاند الانفصالية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حقائق موجزة

  • السكان: إحصاء عام 1991م: 858,392 نسمة
  • المساحة: 83,743 كم²
  • العاصمة: إيتانگر
  • المدن الكبرى: إيتانگر و پاسيگات و روينگ
  • المنتجات الرئيسية: الزراعة: نبات الخيزران والأرز خشب الصناعة الخام.
  • الصناعة: المنسوجات.
أروناچل پرادش ولاية هندية صغيرة تقع في الشمال الشرقي، وتحدها كل من بوتان والصين وبورما.



السكان ونظام الحكم

نسوة من قبيلة أپاتاني
قبيلة "أكا" في غرب كامنگ

الكثافة السكانية في الولاية أقل من عشرة أشخاص في الكيلو متر المربع، وللسكان من القبائل في الجزء الشمالي الشرقي من الهند أصولٌ متنوعةٌ بدرجة كبيرة. وهناك 20 مجموعة قبليةً رئيسيةً في هذه الولاية لكل منها ثقافة متميزة إلى حد بعيد، برقصها وموسيقاها وتقاليدها الشعبية المتعددة. وقبائل أقصى الشمال الشرقي تتكلم مزيجًا من اللغتين الصينية والتبتية والتبتو-بورمية وبخاصة اللغة الخامتية. وفي ديانتهم معتقداتٌ بوذيةٌ وهندوسيةٌ. وكثير من الناس يعتنقون شكلاً من البوذية، ولكن هناك من السكان من يعبد الشمس والقمر. والرقصات القبلية المتطورة جدًا تتفاوت من رقصات الحرب إلى الرقصات الدينية المسرحية للقبائل البوذية.

وتنتخب الولاية مندوبين اثنين لتمثيلها في البرلمان الهندي. كما يختار الرئيس مندوبًا واحدًا ليمثل الولاية في مجلس الشيوخ، ويتكون المجلس التشريعي في الولاية من 30 عضوًا.

الاقتصاد

ثلث السكان يمارس نشاطًا زراعيًا قائمًا على الزراعة الدورية وتسميد التربة. والأرز هو المحصول الرئيسي. وهناك محاصيل أخرى مهمه منها الذرة والحبوب الزيتية والبطاطس والخضراوات، كالفاصوليا والبازلاء وقصب السكر. كما تزرع أنواع من الكرز والخوخ والكمثرى والأناناس والبرقوق.

ليست هناك صناعاتٌ ثقيلة في ولاية أروناتشل براديش. ويعد النسيج الصناعة الرئيسية هناك. والنساجون ـ وأغلبهم من النساء ـ يُنتجون منسوجات زاهية الألوان. ومن الصناعات الحرفية الأخرى السلال والشموع والسجاد وتعليب الفاكهة والمصنوعات الخشبية وتربية دودة القز لإنتاج الحرير، التي تعد عملاً تجاريًا متقدمًا. وهناك صناعات تقوم على أشجار الغابات كصناعة صناديق الشاي والقشرة الخشيبة والخشب المضغوط (الأبلكاش).

وفي الولاية ترسبات غنية من الفحم الحجري والرخام والحجر الجيري والنفط. وتقدر احتياطيات الفحم الحجري بحوالي 90 مليون طن متري. وبعض الفحم يستخرج من المناجم، وهناك احتمالات لإنتاج قدرة كهرومائية عالية في الولاية. وللولاية اتصالات محدودة جدًا بوسائل النَّقل التجارية مع بقية الهند. فالاتصال بكلكتا يتم عن طريق ولاية آسام المجاورة. وتربط الطرق العاصمة بالمدن الصغرى، وهناك طريق تيزبور إلى بومديلا وتاوانج. وتنطلق خدمات الطيران من مدن ألونج وداباريزو باسيجهات وتيزو وإكسيرو.

السطح

توجد في الولاية مناطق متنوعةٌ تمتد من الجبال المغطاة بالثلوج من الهملايا، ويبلغ ارتفاع بعضها 6,000م، إلى السهول الدخانية في وادي براهما بوترا. وبراهما بوترا نهر شهير يخترق الولاية وينحدر من الشمال إلى الجنوب خلال الجبال في الطرف الشرقي للولاية. وهناك أنهار صغيرة تجري في شكل سيول من منحدرات الهملايا الشرقية، لتصب في نهر براهما بوترا في ولاية آسام.

يتنوع مناخ ولاية أروناتشل بردايش ـ طِبْقًا للارتفاع ـ تنوعًا كبيرًا. فسلسلة الجبال المرتفعة في الشمال مغطاة بالثلوج، وفي أطراف السهول يصل متوسط درجة الحرارة إلى ثماني درجات مئوية في يناير، وترتفع إلى 19°م في أشهر الصيف. ويتراوح متوسط درجة الحرارة ما بين 15°م في يناير و25°م في مايو وأغسطس، وهما أشدُّ الشُّهور حرارةً. ويبلغ متوسط هطول الأمطار أكثر من 260سم سنويًا في العاصمة إيتاناجار، ويسقط أكثر من 80% منها بين مايو وأكتوبر.

وهناك غاباتٌ متنوعةٌ في ولاية أروناتشل براديش بصورةٍ غير عادية، وتتفاوت من غابات الألب إلى الغابات شبه المدارية. وتتفاوت النباتات من الرودوندرون إلى الصَّبار والخيزران. وينمو أكثر من 550 نوعًا مختلفًا من النباتات السحلبية في الولاية. وتشمل الحيوانات البرية النمور الرقطاء، والأفيال، ودب الهملايا الأسود، وغزلان المسك والباندا الحمراء والكسلان والنمر الثلجي والببر، وتوجد حظيرة مياو للحيوانات البرية في مقاطعة تيراب على الحدود الهندية البورمية. كما توجد في الولاية بحيرة باراسورام كوند الشهيرة بالقرب من تيزو.


تاريخ

تاريخ ولاية أروناتشل براديش القديم غير معروف، ولكن المنطقة أشير إليها في الكتابات الهندوسية المقدسة پورانا. وهناك بقايا قصر في وادي ديبانج قد يرجع تاريخه إلى القرن الثاني عشر الميلادي، وفي إتانگر حصن بُني في القرن الرابع عشر الميلادي. وفي ذلك الوقت تبين الوثائق أنه كان لقبائل الولاية تجارة مع ولاية آسام المجاورة، وقد كانت هذه القبائل في صدامٍ مستمر مع حكام آسام.

ولولاية أروناتشل براديش تقاليد بوذية قديمة. وبها معابد بوذية عديدة. ويعد معبد تاوانج أكبر المعابد في الهند، ويرجع تاريخه إلى القرن السابع عشر الميلادي.

وفي عام 1826م ضمت شركة الهند الشرقية البريطانية آسام ومدت التأثير البريطاني تدريجيًا إلى الإقليم الشمالي الشرقي من الهند. وفي عام 1912م أصبح الإقليم الذي يُطلق عليه الآن أروناتشل براديش وحدةً إداريةً ضمن آسام، وأطلق عليه منطقة الحدود الشمالية الشرقية. وقد تمكن المُنَصِّرون البريطانيون من تحويل كثيرٍ من أهل القبائل إلى النصرانية.

موقع التراث، الذي يعود للقرن السادس عشر هو دير تاوانگ في منطقة تاوانگ، وهو دليل تاريخي على أحقية الشعوب البوذية في المنطقة. فتاريخياً كان للمنطقة علاقات وثيقة مع شعب التبت وثقافة التبت، فعلى سبيل المثال سادس دالاي لاما تسانگ‌يانگ گياتسو وُلد في تاوانگ.[2]

خريطة بريطانية مطبوعة في 1909 تبين الحدود التقليدية الهندية-التبتية (القسم الشرقي في أعلى اليمين)

في 1913-1914 تفاوض ممثلو الصين والتبت وبريطانيا وتوصلوا إلى معاهدة في الهند: اتفاقية سيملا.[3] هدف هذه المعاهدة كان تعريف الحدود بين التبت الداخلية والتبت الخارجية وكذلك بين التبت الخارجية والهند البريطانية. وقد رسم الإداري البريطاني، هنري مكماهون، خط مكماهون البالغ طوله 550 ميلs (890 kiloمترs) ليصبح الحدود بين الهند البريطانية والتبت الخارجية أثناء مؤتمر سيملا. فقد وافق المبعوثون التبتيون والبريطانيون في المؤتمر على الخط، الذي تنازل عن تاوانگ ومناطق تبتية أخرى لصالح الامبراطورية البريطانية. ولم يكن لدى الممثلين الصينيين أية مشاكل مع الحدود بين الهند البريطانية والتبت الخارجية، إلا أنه فيما يخص قضية الحدود بين التبت الخارجية والتبت الداخلية فقد وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود. ولذلك رفض ممثل الصين القبول بالاتفاقية وانسحب من المؤتمر.2009-02-26[بحاجة لمصدر] واصلت الحكومة التبتية والحكومة البريطانية صياغة اتفاقية سيملا وأعلنتا أن فوائد البنود الأخرى لهذه المعادلة لن تـُسبـَغ على الصين طالما ظلت خارج المعاهدة. الموقف الصيني ظل منذ ذلك الحين قائلاً أنه طالما للصين سيادة على التبت، فإن الخط غير ساري بدون موافقة صينية. أضف إلى ذلك، أن برفضها التوقيع على وثائق سيملا، فإن حكومة الصين قد تهربت من الاعتراف بأي سريان لخط مكماهون.[4]

وفي البداية رفضت حكومة الهند سيملا لكونها غير متوائمة مع المؤتمر الإنگليزي الروسي لسنة 1907. إلا أن هذه الاتفاقية (المؤتمر الإنگليزي الروسي) تبرأت منها كل من روسيا وبريطانيا مجتمعين في سنة 1921، مما جعل مؤتمر سيملا رسمياً. إلا أنه مع انهيار السلطة الصينية في التبت لم يعد هناك اعتراضات على الخط، إذ وقـَّعت التبت على المعاهدة، ولذلك فقد أصبحت منسية لدرجة أنه لم تـُطبع خرائط جديدة حتى 1935, when interest was revived by civil service officer Olaf Caroe. مسح الهند نشر خريطة تبين خط مكماهون كالحدود الرسمية في 1937.[14][13] In 1938, the British finally published the Simla Convention as a bilateral accord two decades after the Simla Conference; in 1938 the Survey of India published a detailed map showing Tawang as part of NEFA. In 1944 Britain established administrations in the area, from Dirang Dzong in the west to Walong in the east. Tibet, however, altered its position on the McMahon Line in late 1947 when the Tibetan government wrote a note presented to the newly independent Indian Ministry of External Affairs laying claims to the Tibetan district (Tawang) south of the McMahon Line.[5] تصاعد الموقف أكثر باستقلال كل من الهند والجمهورية الصين الشعبية في أواخر عقد 1940. With the PRC poised to take over Tibet, India unilaterally declared the McMahon Line to be the boundary in November 1950, and forced the last remnants of Tibetan administration out of the Tawang area in 1951.[6][7] The PRC has never recognized the McMahon Line. In 1959 a suppressed Tibetan uprising resulted in PRC's abolition of Tibet's self-ruling government headed by the Dalai Lama. وفر الدالاي لاما إلى درمسالا، الهند، حيث يواصل قيادة الحكومة التبتية في المنفى. الخرائط التي تطبعها حالياً حكومة التبت في المنفى تـُظهر خط مكماهون كالحد الجنوبي للتبت.

وفي عام 1954 عُرِفَت المنطقة بوكالة الحدود الشمالية North East Frontier Agency - NEFA. وفي عام 1967م نال الإقليم حقوق الانتخابات الهندية لأول مرة. وقد أصبحت أروناتشل براديش إقليمًا اتحاديًا في عام 1972م، وولايةً في عام 1987م .

The NEFA (North East Frontier Agency) was created in 1954. The issue was quiet during the next decade or so of cordial Sino-Indian relations, but erupted again during the الحرب الصينية الهندية عام 1962. The cause of the escalation into war is still disputed by both Chinese and Indian sources. During the war in 1962, the PRC captured most of the NEFA. However, China soon declared victory and voluntarily withdrew back to the McMahon Line and returned Indian prisoners of war in 1963. The war has resulted in the termination of barter trade with Tibet, although in 2007 the state government has shown signs to resume barter trade with Tibet.[8]

ومؤخراً، تواجه أروناچل پرادش خطراً من جماعات مقاومة مسلحة، أهمهم المجلس الإشتراكي القومي لناگالاند (NSCN), who were believed to have base camps in the districts of Changlang and Tirap.[9] There were occasional reports of these groups harassing the local people.[10]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الخلاف الهندي الصيني

أماكن النزاع الحدودي بين الصين والهند.
المصدر: النيويورك تايمز 3 مايو 2013

الصين تطالب بكامل أراضي أروناچل پرادش بوصفها "التبت الجنوبية".


تشتهر أروناچل پرادش بطبيعتها الجبلية.
الهيمالايا المحاذية لأروناچل پرادش

رموز الولاية

طائر الولاية زهرة الولاية حيوان الولاية شجرة الولاية
Hornbill Foxtail Orchid گايال هولونگ

[11]

انظر أيضا

الهوامش

  1. ^ "Report of the Commissioner for linguistic minorities: 47th report (July 2008 to June 2010)" (PDF). Commissioner for Linguistic Minorities, Ministry of Minority Affairs, Government of India. pp. 122–126. Retrieved 16 February 2012.
  2. ^ 仓央嘉措生平疏议 (Biography of Cangyang Gyaco; بالصينية)
  3. ^ Simla Convention
  4. ^ Lamb, Alastair, The McMahon line: a study in the relations between India, China and Tibet, 1904 to 1914, London, 1966, p529
  5. ^ Lamb, 1966, p580
  6. ^ The battle for the border
  7. ^ India’s China War by Neville Maxwell
  8. ^ PM to visit Arunachal in mid-Feb
  9. ^ Apang rules out Chakma compromise
  10. ^ [1]
  11. ^ Web India

وصلات خارجية

قالب:Arunachal Pradesh