دوكلام

دوكلام
Map of Doklam EN.svg
الحدود التي تزعمها الصين مع بوتان.
صينية تقليدية 洞朗
صينية مبسطة 洞朗

دوكلام Doklam، ژوگلام Zhoglam‏ (بالتبتية الفصحى)، دروكلام Droklam (بالـ دزونگخا وبـتبتية تشومو) أو دونگ‌لانگ (بالمندرينية بالصينية: 洞朗پن‌ين: Dòng lǎng)، هي هضبة ضيقة تقع في نقطة تلاقي بوتان والصين والهند. وهي موضع تنازع من كل من بوتان والصين. وتقع على بعد نحو 15 كيلومتر من ممر ناثو لا الذي يفصل الهند عن الصين. دوكلام هي جزء من وادي تشومبي الواقع أساساً في التبت. دوكا لا هو ممر يربط ولاية سيكم الهندية بالتبت في الصين.[1][2]

الصين وبوتان وافقتا بمعاهدات مكتوبة في 1988 و 1998 على الحفاظ على السلام والوضع القائم في المنطقة.[3][4][5] وفي 2017، حاولت الصين بناء طريق في قطاع على هضبة دوكلام متجهاً إلى الجنوب بالقرب من ممر دوكا لا، وتحركت القوات الهندية لمنع الصينيين. وقد زعمت الهند أن موقفها ينطلق من الحفاظ على مصالح بوتان، بسبب العلاقة الخاصة بينهما.[6][7][8] وقد احتجت بوتان رسمياً على إنشاء الصين للطريق في المنطقة المتنازع عليها.[9]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أزمة دوكلام 2017


دوكلام والمنطقة المجاورة.
أزمة دوكلام: الصين تمد طريق في وادي ضيق بين جبلين، الأيمن للهند والأيسر لبوتان. الوادي لبوتان. فأرسلت الهند قواتها لبوتان بلا طلب


في يونيو 2017، أصبحت دوكلام موضع مواجهة بين القوات المسلحة الهندية والصينية، إثر محاولة الصين إنشاء طريق من يادونگ متجهاً إلى الجنوب عبر هضبة دوكلام. لا تطالب الهند بدوكلام لكنها تؤيد مطالبة بوتان بالإقليم.[10] حسب الحكومة البوتانية، حاولت الصين توسيع طريق كان ينتهي عند دوكا لا تجاه معسكر تابع للجيش البوتاني في زومپلري على بعد 2 كم جنوباً؛ تلك الحافة، التي تعتبر بمثابة حدود للصين ولكنها تقع بشكل كامل داخل بوتان، حسب ما تراه كل من بوتان والهند، تمتد شرقاً، وتطل على رواق سيليگوري الهندي ذي الأهمية الاستراتيجية البالغة.[11] في 18 يونيو، عبرت القوات الهندية الإقليم المتنازع عليه من الصين وبوتان في محاولة لمنع إنشاء الطريق.[12]

يفسر دخول الهند في النزاع بأنه تقارب في العلاقات بين الهند وبوتان. في معاهدة 1949، وافقت بوتات على السماح للهند بتوجيه علاقتها الخارجية وشئونها الدفاعية، مما يجعلها دولة محمية تابعة للهند. عام 2007، أُلغيت المعاهدة بتوقيع معاهدة صداقة جديدة أعطت الحق لبوتان بتوجيه السياسة الخارجية للهند، لكنها توفر سيادة حدودية فيما يتعلق بأمور أخرى مثل واردات الأسلحة.[13][14]

تتهم الهند الصين بانتهاك "معاهدة السلام" هذه بمحاولتها إنشاء الطرق في دوكلام.[15]

انتقدت الهند الصين "لعبورها الحدود" ومحاولتها إنشاء طريق (الذي يزعم أنه غير شرعياً)، بينما انتقدت الصين الهند لدخولها "أراضيها".[16]

الاحتجاج الرسمي الذي تقدمت به نيپال لإنشاء الهند طريق بممر متنازع عليه بالهيمالايا، مايو 2020.

في 29 يونيو 2017، احتجت الهند على إنشاء بوتان طريقاً في الإقليم المتنازع عليه.[17] نتيجة للتوترات المتزايدة، أعُلنت حالة التأهبة لاقصوى على المدود البوتانية وتم تشديد الأمن الحدودي.[18] في اليوم نفسه، نشرت الصين خريطة توضح دوكلام كجزء من الصين، زاعمة، من خلال الخريطة، أن جميع الأراضي حتى گيپ‌موچي تابعة للصين بموجبة المعاهدة البريطانية الصينية 1890.[19]

في 3 يوليو 2017، أخبرت الصين الهند أن رئيس الوزراء الهندي السابق جواهرلال نهرو كان قد وافق على المعاهدة البريطانية الهندية 1890.[20] على عكس الادعاء الصيني، كانت رسالة نهرو في 26 سبتمبر 1959 إلى تشو، التي استشهدت بها الصين، دحضاً للمطالبات التي قدمتها الأخيرة في 8 سبتمبر 1959. وأعرب نهرو بوضوح شديد عن رفضه أن معاهدة 1890 حددت فقط الجزء الشمالي من حدود سيكم-التبت وليس منطقة التقاطع الثلاثي.[بحاجة لمصدر]

ادعت الصين في 5 يوليو 2017 أن هناك "إجماع أساسي" بين الصين وبوتان على أن دوكام تنتمي إلى الصي ، ولم يكن هناك نزاع بين البلدين.[21] نفت حكومة بوتان في أغسطس 2017 أنها تخلت عن مطالبتها بدوكلام.[22]

في بيان من 15 صفحة نُشر في 1 أغسطس 2017، اتهمت وزارة الشئون الخارجية الصينية الهند باستخدام بوتان "كذريعة" للتدخل وإعاقة محادثات الحدود بين الصين وبوتان. وأشار التقرير إلى "التعدي" على الهند في دوكلام باعتباره انتهاكاً للسيادة الإقليمية للصين وتحدياً لسيادة بوتان واستقلالها.[23]

ادعى الدبلوماسي الصيني وانگ ونگ‌لي أن بوتان لم تطالب بهذه الأراضي، لكن هذا لم يكن له أساساً.[24]


الموقف الصيني

تؤكد الحكومة الصينية، من خلال الأدلة التاريخية، أن دونگ‌لانگ (دوكلام) كانت دائماً منطقة مراعي تقليدية لسكان حدود يادونگ، وهي مقاطعة في منطقة التبت ذاتية الحكم، وأن الصين قد أدارت المنطقة بطريقة جيدة.[25][26] وقالت أيضاً أنه قبل الستينيات، إذا أراد سكان الحدود من بوتان أن يذهبوا إلى دوكلام، كانوا بحاجة إلى موافقة الجانب الصيني وكان عليهم دفع ضريبة المرعي للصين.[27][28][بحاجة لمصدر أفضل][استشهاد ناقص]

ردود الأفعال البوتانية

بعد إصدار بيان صحفي في 29 يونيو 2017 ، حافظت الحكومة البوتانية ووسائل الإعلام على الصمت.[29] أوضحت ذا بوتانيز أن الأراضي التي كانت الصين تبني عليها طريقاً هي "أراضي بوتانية" تطالب بها الصين، وهي جزء من المفاوضات الحدودية الجارية.[30] كما دافعت عن سياسة الصمت التي اتبعتها حكومة البوتانية، قائلة "بوتان لا تريد أن تدخل الهند والصين في الحرب، وتتجنب القيام بأي شيء يمكن أن يزيد من سخونة الوضع الحالي".[31] إلا أنه بعد أن قامت ENODO Global بدراسة تفاعلات وسائل التواصل الاجتماعي في بوتان، أوصت الحكومة "بالتفاعل بشكل استباقي" مع المواطنين وتجنب الانفصال بين القادة والشعب. وجدت ENODO أن هناك قلقاً كبيراً بين الشعب فيما يتعلق بخطر الحرب بين الهند والصين، وإمكانية ضم البلاد من قبل الصين على غرار ما حدث في التبت في عام 1951. ووجدت تعزيزاً للعزم والهوية والقومية البوتانية، وعدم رغبة الشعب في أن يكونوا "متسللين".[32][33]

أفادت نيويورك تايمز أنها وجدت المزيد من الأشخاص القلقين من تصرفات الهند من الصين. ووجدت تعابير عن السيادة وقلق من أن تصعيد الصراع الحدودي سيضر بالتجارة والعلاقات الدبلوماسية مع الصين.[29] لم تؤكد ENODO هذه الملاحظات. بل قالت إنه تم إنشاء المئات من علامات الهاشتاگ على تويتر لحشد الدعم للهند، وكان هناك رد فعل سلبي كبير على برنامج "شينخوا" التلفزيوني بعنوان "7 خطايا" الذي انتقد الهند.[33] لاحظت الباحثة رودرا تشودوري، التي قامت بجولة في البلاد، أن دوكلام ليست قضية مهمة للبوتانيين كما كانت قبل عشر سنوات. بل يعتبر البوتانيون تسوية الحدود مع الصين على رأس أولويات البلاد. وبينما لاحظ استخدام مصطلحات مثل "مؤيد للصين" و"معادٍ للهند" ، إلا أن ما قصدوه لم يُفهم جيداً.[34]

فض الاشتباك

وفي 28 أغسطس 2017، الصين والهند يتفقان على إنهاء نزاع "دوكلام" الذي استمر ما يزيد عن شهرين. وقد أكدت الصين أن الهند قد سحبت قواتها.

أماكن النزاع الحدودي بين الصين والهند.
المصدر: النيويورك تايمز 3 مايو 2013

الهند تراجعت في النزاع الواقع على الطرف الشرقي من حدودها مع الصين، وذلك بعد أن فتحت الصين نزاعها مع الهند في الطرف الغربي من الحدود في آق‌صاي چن (لداخ) على بعد نحو 1300 كم من دوكلام، وتصاعد المصادمات داخل الجزء الذي تحتله الهند من كشمير.

أزمة دوكلام 2020

خريطة توضح الطرق التي أنشأتها الصين عبر بوتان في 2018.
خريطة توضح انتشار جيش التحرير الصيني في بوتان، مارس 2018.
مناطق المواجهات الصينية الهندية في دوكلام.

في مايو 2020، بدأت الصين في إنشاء الصين طريق بديل مكنها من السيطرة على جنوب دوكلام، بعد أن سيطرت على شماله في الصيف.[35] بوتان أصبحت في حكم المفقودة من الهند. الجولة القادمة: نيپال ثم مطالبة سيكم باستعادة استقلالها، ثم ضم الصين آق‌صاي چن وولاية أروناچل پرادش (التبت الجنوبية).

انتصرت الصين على الهند في مواجهات دوكلام عام 2018 (بشرق حدودهما 4.056كم) والذي تـُوِّج بانتقال ولاء بوتان إلى الصين، وفي 2020 انتقلت المواجهات إلى نيپال (بوسط الحدود) وآق‌صاي چن (بأقصى الغرب).

وفي مايو 2020، تقدمت نيپال باحتجاج رسمي لإنشاء الهند طريقاً بممر متنازع عليه بالهيمالايا. الاحتجاج لم يكن متصوَراً قبل تحول نــِـپـال من مملكة لجمهورية يرأسها الشيوعي شارما أولي منذ 2018.

وفي شرق الحدود، بدأت الصين منذ يناير 2020 في حشد طراز جديد خفيف من الدبابات (ZTQ-15) للمناطق الجبلية على الحدود بين التبت وسيكم (7096 كم² تطالب بها الصين). وفي أوائل مايو 2020 بأقصى غرب الحدود بين شين‌جيانگ ولداخ، حشدت الصين 250 جندي على ضفاف بحيرة پانگونگ بسقف العالم. لداخ (86.904 كم²) تسيطر عليها الهند وتطالب بها الصين وتسميها آق‌صاي چن وتلاصق كشمير.[36]

مواجهات سكيم بشرق الحدود في أوائل مايو 2020 أدت إلى إصابات في الجانبين الصيني والهندي. وفي 12 مايو 2020، الصين تدفع بتشكيلات مروحيات بالقرب من خط السيطرة الفعلي LAC (على بعد 4000 كم بغرب الحدود) في لداخ. وقد دفعت الهند دوريات لسلاح الجو.[37]

وفي مقابل المطالبات الصينية بأراضي تسيطر على الهند، فإن الهند تطالب لكشمير بملكية وادي نهر شاكسگام في ناحية قارغـِلـِق وناحية طاش‌كورگان الذاتية الطاجيكية في محافظة قشغر في منطقة شين‌جيانگ. وتطالب پاكستان بنفس المنطقة لكشمير بإسم "أرض ما وراء قرةقرم".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التوغلات الصينية 2021

الجيب الذي أنشأته الصين على الأراضي الهندية في ضلع شس يومي بولاية أروناچل پرادش، صورة ساتلية في 20 سبتمبر 2021.
الجيب الصيني في ضلع شي يومي بولاية أروناچل پرادش، صورتان ساتليتان، على اليسار: بتاريخ 19 مارس 2021، على اليمين: بتاريخ 20 سبتمبر 2021.

في نوفمبر 2021، أظهرت صور ساتلية جديدة من ماكسار، تشييد الصين جيباً جديداً أو مجموعة من 60 مبنى على الأقل في ولاية أروناچل پرادش الهندية.[38]

لم يكن الجيب الصيني الجديد موجوداً في 2019 بحسب الصور الساتلية. بعد عام، بدا ظاهراً. ويقع الجيب الجديد على بعد 93 كم شرق قرية شيدتها الصين في أروناچل پرادش، وهو زحف كبير أفيد عنه عنه لأول مرة بواسطة NDTV في يناير، وأكده تقرير للپنتاگون قبل أيام فقط. كان رد فعل الهند حادًا على هذا التقرير، الذي أكد القصة الحصرية لـNDTV، مشيرًا إلى أن "الصين قامت بأنشطة بناء في السنوات العديدة الماضية على طول المناطق الحدودية، بما في ذلك المناطق التي احتلتها بشكل غير قانوني على مدى عقود. لم تقبل الهند مثل هذا الاحتلال غير الشرعي لأراضينا، ولم تقبل المزاعم الصينية غير المبررة".


يقع الجيب الثاني على بعد حوالي 6 كيلومترات داخل الهند في المنطقة الواقعة بين خط السيطرة الفعلي والحدود الدولية. لطالما ادعت الهند أن هذه هي أراضيها الخاصة. لا توضح الصور ما إذا كان الجيب محتلًا.

عندما طُلب من الجيش الهندي التعليق، قال: "الموقع المقابل للإحداثيات المذكورة في استفساركم يقع في شمال خط السيطرة الفعلي في الأراضي الصينية". هذا البيان لا يدحض حقيقة أن أن بناء هذا الجيب يقع بين خط السيطرة الفعلي والحدود الدولية، بمعنى آخر، داخل الأراضي الهندية التي تحتلها الصين بشكل غير قانوني. سألت NDTV الجيش عن هذه النقطة؛ قال ضابط كبير بالجيش إنه لا يوجد تغيير في ردهم: "المنطقة المشار إليها شمال خط السيطرة الفعلي". لذا مرة أخرى، لا يوجد رفض للجيب الجديد الذي يجري بناؤه على الأراضي الهندية.

موقع الجيب الصيني، بحسب برات ماپس (أعلى الصورة) والمسح العام الهندي (أسفل الصورة).


كما سعت NDTV إلى الحصول على تعليقات هذا الأسبوع عبر استبيانات مكتوبة من كبار المسؤولين الحكوميين في أروناچل پرادش: رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. لم ولم تتلق أي رد في وقت نشر التقرير في 21 نوفمبر 2021.

يجدر الإشارة إلى أن بيان الحكومة الهندية الصادر منذ أيام- رداً على تقرير الپنتاگون - لم يقر فقط بل أكد أن الصين حاولت، من خلال هذا النوع من البناء تحديداً، تخصيص أجزاء من الأراضي الهندية.

في بيان بالبرلمان عام 2020، علق عضو برلماني من حزب بهاراتيا جاناتا عن ولاية أروناچل پرادش على تعدي الصين. وقال تاپير گاو في صحيفة لوك سابها: "أريد أن أخبر وسائل الإعلام في البلاد أنه لا توجد تغطية لمدى استيلاء الصين على الأراضي الهندية (في أروناچل پرادش)". وفي إشارة إلى المواجهة بين الهند والصين في دوكلام عام 2017 والتي استمرت عدة أشهر، حذر گاو: "إذا كان هناك دوكلام آخر، فسيكون في أروناچل پرادش".

كُشف النقاب عن بناء الجيب الجديد، وهو الثاني من نوعه، من خلال صور ساتلية من اثنين من أبرز مزودي الصور الساتلية في العالم، ماكسار تكنولوجيز وپلانت لابس. لا تُظهر هذه الصور لمنطقة شي يومي في أروناچل عشرات المباني فحسب، بما في ذلك عليه مرسوم على سطحه علم صيني ضخم بما يكفي ليتم رصده من خلال التصوير الساتلي. يبدو أن العلم العملاق يؤكد مطالبة إقليمية بالمنطقة.


علم صيني ضخم مرسوم فوق منشأة في الجيب الصيني.

يشار بوضوح إلى الموقع الدقيق للجيب الجديد على برات ماپس، وهي خدمة خرائط عبر الإنترنت تابعة لحكومة الهند. تؤكد الخريطة الرقمية للهند، التي تم تفصيلها بعناية بواسطة المسح العام الهندي، أن الموقع موجود داخل الهند.

قال سيم تاك، كبير المحللين العسكريين في مركز تحليل القوة وتحليل النزاعات المسلحة وسياسة الدفاع ومقره أوروپا، والذي يوفر البيانات: "استنادًا إلى بيانات GIS [نظام المعلومات الجغرافية] التي تم الحصول عليها من موقع مسح الهند الرسمي على الويب، فإن موقع هذا التجمع السكني يقع بالفعل ضمن الأراضي التي تطالب بها الهند". يبدو أن هذا هو موقع تجعل فيه الجغرافيا المحلية الوصول إلى هذا الوادي أكثر ملاءمة من الجانب الصيني منه من الجانب الهندي. يتصل الوادي مباشرة بالمجتمعات الصينية المجاورة على نهر يارلونگ تسانگ‌پو، بينما تفصله سلاسل جبلية شديدة الانحدار عن الأراضي التي تسيطر عليها الهند.

يؤكد الخبراء الهنود ذلك. يقول أروپ داسگوپتا: "يُظهر فحص بارات مابس أن النقطة تقع في نطاق 7 كم من الحدود الدولية، كما حددها المسح العام الهندي حيث تُصور حدود الهند في إطار ولايته القضائية على جميع الخرائط الرسمية".

نُشرت صورة لهذا الجيب في يوليو 2021 من قبل وكالة أنباء شينخوا، وكالة الأنباء الحكومية الصينية. كان ذلك عندما زار الرئيس الصيني شي جن‌پنگ نفس المنطقة وتفقد خط سكة حديد جديد ذو أهمية استراتيجية على امتداد حدود أروناچل پرادش. يقع الجيب الصيني المشيد حديثًا على بعد حوالي 33 كم جنوب المطار الذي استخدمه شي في زيارته لهذه المنطقة.

صورة من وكالة شينخوا للجيب الصيني مشيرة إليها باسم تشيونگ‌لينگ.

تظهر القرية الجديدة كيفية التهام الصين الأراضي الحدودية في جبال الهيمالايا الهندية. يقول المحلل الاستراتيجي براهما تشيلاني، أحد المحللين الاستراتيجيين البارزين في الهند بشأن الصين: "تظهر صور القرية الجديدة بوضوح طبيعتها الاصطناعية". ويضيف: "لقد صاغت الصين اسمًا صينيًا للقرية، وتقع في منطقة لا يتحدث فيها أحد تقليديًا اللغة الصينية".

صورة من پلانت لابس للجيب الصيني متراكبة على تضاريس گوگل إيرث، فبراير 2021.

يأتي نشاط البناء المستمر للصين على طول حدودها مع الهند في وقت قدمت فيه قانونًا جديدًا للحدود البرية يتعهد بدعم الدولة لإنشاء مستوطنات مدنية في المناطق الحدودية. يُنظر إلى بناء القرى الحدودية على أنه جزء أساسي من استراتيجية الصين لمحاولة جعل مطالبها الإقليمية دائمة لأن القانون الدولي يعترف بالمستوطنات المدنية كدليل على سيطرة الدولة الفعالة على المنطقة.



خريطة تضاريس توضح موقع التجمع السكني الصيني الجديد بولاية أرننوتشال الهندية، نوفمبر 2021.
خريطة موضحة، الأراضي المتنازع عليها بين الهند والصين بالقرب من دوكلام التي شهدت نشاطاً إنشائياً بين عامي 2020 و2021، حيث ظهرت عدة قرى جديدة عبر منطقة تبلغ مساحتها حوالي 100 كم².


من خلال الصور الساتلية، يبدو أن هذا التجمع السكني يقع ضمن حدود خطي مكماهون وخط السيطرة الفعلي، ومع ذلك، فإن التضاريس الجغرافية تقيد الوصول لموقعها، مما يسمح لبكين بالتحرك دون اعتراض. تؤدي عمليات الاستيلاء على الأراضي هذه إلى تغيير الخرائط وتعزيز تجسيد التضاريس المحلية التي تعيق التحديات المستقبلية للمطالبات الإقليمية الهندية. [39]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

مرئيات

ثاني جيب تنشئه الصين في ولاية أروناچل پرادش الهندية،
نوفمبر 2021.

الهامش

  1. ^ Dutta, Sujan (5 July 2017). "Sikkim standoff: Doka La incursions betray Chinese intentions of getting behind Indian, Bhutanese defences". Firstpost. Archived from the original on 6 July 2017. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  2. ^ "Sikkim standoff: China releases 'map' to prove its claim over tri-junction border". 1 July 2017. Retrieved 6 July 2017.
  3. ^ "Press Release – Ministry of Foreign Affairs". www.mfa.gov.bt. Retrieved 6 July 2017.
  4. ^ greenmindz.com. "Bhutan-China talks end in agreement - Bhutan Observer". www.bhutanobserver.bt. Retrieved 6 July 2017.
  5. ^ "India enters into Bhutan-China border conflict – Bhutan News Network". www.bhutannewsnetwork.com. Retrieved 6 July 2017.
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة geography
  7. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Banyan
  8. ^ Walcott, Bordering the Eastern Himalaya (2010), p. 75.
  9. ^ "Press Release – Ministry of Foreign Affairs". www.mfa.gov.bt. Retrieved 6 July 2017.
  10. ^ Staff (28 June 2017). "Indian bunker in Sikkim removed by China: Sources". The Times of India. Archived from the original on 6 July 2017. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  11. ^ Shaurya Karanbir Gurung Behind China's Sikkim aggression, a plan to isolate Northeast from rest of India Archived 24 August 2017 at the Wayback Machine., Economic Times, 3 July 2017.
  12. ^ Ankit Panda, What's Driving the India-China Standoff at Doklam? Archived 19 July 2017 at the Wayback Machine., The Diplomat, 18 July 2017.
  13. ^ "South Asia news, business and economy from India and Pakistan". Asia Times Online. Retrieved 19 July 2017.
  14. ^ "The Tribune, Chandigarh, India - Editorial". www.tribuneindia.com. Archived from the original on 20 April 2017. Retrieved 19 July 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  15. ^ Sikkim standoff: Beijing should realise Bhutan is as important to India as North Korea is to China Archived 29 July 2017 at the Wayback Machine., First Post Archived 23 June 2015 at the Wayback Machine., 30 June 2017.
  16. ^ Som, Vishnu (29 June 2017). Shukla, Shuchi (ed.). "At Heart Of India-China Standoff, A Road Being Built: 10 Points". NDTV. Archived from the original on 29 June 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  17. ^ "Bhutan protests against China's road construction". The Straits Times. 30 June 2017. Archived from the original on 29 July 2017. Retrieved 7 July 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  18. ^ "Bhutan issues scathing statement against China, claims Beijing violated border agreements of 1988, 1998". Firstpost. 30 June 2017. Archived from the original on 2 July 2017. Retrieved 30 June 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  19. ^ "EXCLUSIVE: China releases new map showing territorial claims at stand-off site". Archived from the original on 4 July 2017. Retrieved 6 July 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  20. ^ "Nehru Accepted 1890 Treaty; India Using Bhutan to Cover up Entry: China". Archived from the original on 30 July 2017. Retrieved 6 July 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  21. ^ PTI (5 July 2017). "No dispute with Bhutan in Doklam: China". Archived from the original on 29 July 2017. Retrieved 6 July 2017 – via The Economic Times. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  22. ^ "Bhutan Denies Ceded Claim Over Doklam". Sputnik. 11 August 2017. Archived from the original on 13 August 2017. Retrieved 13 August 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  23. ^ Don’t interfere in Bhutan’s dispute, China warns India in statement on Doklam Archived 2 August 2017 at the Wayback Machine., livemint, 2 August 2017.
  24. ^ "Bhutan acknowledges that Doklam belongs to China: Chinese official". 8 August 2017.
  25. ^ "Foreign Ministry Spokesperson Lu Kang's Regular Press Conference on June 30, 2017". www.fmprc.gov.cn. Archived from the original on 4 July 2017. Retrieved 16 August 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  26. ^ "Sikkim standoff: China rejects Bhutan's claim, says Doklam has historically been their territory". Firstpost (in الإنجليزية). 30 June 2017. Archived from the original on 16 August 2017. Retrieved 16 August 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  27. ^ "Foreign Ministry Spokesperson Lu Kang's Regular Press Conference on June 30, 2017". www.fmprc.gov.cn. Archived from the original on 4 July 2017. Retrieved 16 August 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  28. ^ CGTN (2017-08-14), 'The Border': A debate between China & India, https://www.youtube.com/watch?v=XSr0w6hD2Bg, retrieved on 2017-08-19 
  29. ^ أ ب Steven Lee Myers (15 August 2017). "Squeezed by an India-China Standoff, Bhutan Holds Its Breath". New York Times.
  30. ^ Tenzing Lamsang, Understanding the Doklam border issue, The Bhutanese, 1 July 2017.
  31. ^ Tenzing Lamsang, The Third Leg of Doklam, The Bhutanese, 5 August 2017.
  32. ^ Akilesh Pillalamarri & Aswin Subanthore, What Do the Bhutanese People Think About Doklam?, The Diplomat, 14 August 2017.
  33. ^ أ ب Conflict Resolution: A Population-Centric Approach to Manage Regional Instability – Real-Time Social Media Analysis of the Standoff in Bhutan, ENODO GLobal, August 2017.
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Chaudhuri
  35. ^ "China quietly & cleverly finds a new route to S. Doklam, 7 months after India stopped it". theprint.in. 2018-03-19. Retrieved 2020-05-12.
  36. ^ "Chinese helicopters spotted along Sino-India border in Eastern Ladakh: Sources". timesofindia. 2020-05-12. Retrieved 2020-05-12.
  37. ^ "Chinese Choppers Spotted Near Ladakh LAC Prompt Alert, IAF Fighters Rushed In". ndtv.com. 2020-05-12. Retrieved 2020-05-12.
  38. ^ "Second China-Constructed Enclave In Arunachal, Show New Satellite Images". روسيا اليوم. 2021-11-21. Retrieved 2021-11-21.
  39. ^ "This village appears to be within the survey of #India & McMahon line boundary". Damien Symon. 2021-11-21. Retrieved 2021-11-21.