الأحباش (فرقة)

(تم التحويل من أحباش)
طائفة الأحباش
جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية
Emblem
الزعيم الشيخ حسام الدين قراقيرة
تأسس 1983
بيروت، لبنان
المقرات الرئيسية متعددة
الأيديولوجية تعددية دينية
التقليدية
الدين الإسلام السني (الصوفي)
Website
www.aicp.org
لبنان
Coat of Arms of Lebanon.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
لبنان



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت
إثيوپيا
Coat of arms of Ethiopia.svg

هذه المقالة هي جزء من سلسلة:
سياسة وحكومة
إثيوپيا



دول أخرى • أطلس
 بوابة السياسة
ع  ن  ت

الأحباش هي طائفة دينية إسلامية وحزب سياسي في لبنان. أسس الطائفة عبد الله الهرري المعروف بالحبشي، بعد أن قدم إلىلبنان من إثيوبيا. وبدأ دعوته عام 1969. والطائفة منتسبة إلى الصوفية الرفاعية. وترى تضليل أو تكفير الكثير من الجماعات والشخصيات الإسلامية مثل السلفيين المعروفين ب الوهابية، وحزب الإخوان المسلمين وعمرو خالد، وغيرهم من الفرقة المنتسبة للإسلام

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

النشأة

ينتسب الأحباش إلى عبد الله الهرري المعروف بالحبشي، المولود عام 1910 في مدينة هرر بالحبشة (مدينة هرر هي في الأصل صومالية احتلتها إثيوپيا ) تعلم أصول الدين وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنوات وأجازه مشايخه بالإفتاء في سن الثامنة عشر، ثم تنقل بين بلاد المسلمين في طلب العلم وتعليمه ويتحدث أتباعه عن مواقفه الإسلامية التاريخية مثل تصديه للمد الشيوعي في بلاده ومحاربة من ينعتهم الأحباش بالفرق الضالة، وجاور بالمدينة المنورة وأقام في مكة المكرمة حيناً من الزمن والتقى كبار علمائهما. وقد درس في المسجد الأموي في دمشق علوم الحديث حتى لُقب فيها بخليفة الشيخ بدر الدين الحسني ومحدث الديار الشامية، ثم انتقل في أوائل خمسينيات القرن الماضي إلى لبنان وأعاد فيها إحياء جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية ، التي أخذت الاعتدال والوسطية منهجا ومسلكا معلنا لها في كل الميادين.

يعتبر الأحباش أن أبرز ما يميزهم تمسكهم بالعقيدة الإسلامية على أنّها أساس الدين والرابط الحقيقي بين المسلمين في كلّ العالم. إلا أن منهجهم ينقد أبرز التيّارات التي تنسب نفسها إلى الاسلام. فهم على خلاف مع الحركات الوهابية التي تخالف المذهب الأشعري الذي عليه الأحباش وغيرهم من ملايين المسلمين في الشرق والغرب، وهذه الفرقة الوهابية تميل إلى التجسيم والتمسّك بأقوال ابن تيمية وزعيمها التاريخي محمد بن عبد الوهاب. كما يبدو خلافهم مع "ما يسمى الإخوان المسلمين" وحزب التحرير خلافًا حول الأولويات. حيث يرى الأحباش أن اعتناق المعتقد الصحيح له أولوية على أي دعوة أخرى.

الأحباش الذين ظهروا في لبنان عام 1969 تحت هذا المسمى، تمثّلهم اليوم جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية التي تشكّل في لبنان أحد أبرز التيّارات السياسية السنيّة. وهذه الجمعية منذ 1992 تشارك في الانتخابات النيابية وقد حصدت مستقلّةً عام 2005 ثلاثين ألف صوت في بيروت وطرابلس المدينتان ذات الكثافة السنيّة الأعلى. كما أن للجمعية مشاركة بارزة في المجالس البلدية والاختيارية في جميع مناطق التواجد السنّي.

وللأحباش مؤسسات تربوية وإعلامية وصحيّة وشبابية عديدة في لبنان والأردن ومناطق انتشار الجاليات الإسلامية في أوروبا والولايات المتحدة وكندا وأستراليا.


أهم المعتقدات

  • ينتسبون إلى مذهب الإمام الشافعي في الفقه و أشعرية الاعتقاد أي على مذهب جمهور الأمة المحمدية
  • يركزون على تعلم علم الدين للرجال والنساء والصغار والكبار ويتحرون حدود الله في أقوالهم وأفعالهم دون تعصب أعمى ولا تفريط مخل.
  • في العقيدة يشددون على تنزيه الله في الذات والصفات والأفعال ويقولون إن الله منزه عن الشكل والصورة والهيئة والحيز والجهة والمكان وكل صفات الذوات المخلوقة.
  • في الفقه يعلمون المذهب الشافعي مع توقيرهم لكل المذاهب الإسلامية المعتبرة التي يدرسون بعضها في مساجدهم ومجالسهم ومدارسهم.
  • لهم جهد وافر في تعريف النشىء بتراث الأمة وتاريخها المجيد الموشح بصفحات النصر والغار.
  • يحرصون على إحياء المناسبات الإسلامية كافة ويكاد الأحباش يكونون الوحيدين من بين كل الفرق الذين يركزون على هذا الأمر حتى إنهم أسسوا لهذا الغرض (فريق المشاريع للإنشاد الديني)و الفرقة اللبنانية للتراث وهما من أبرز وأميز فرق المديح النبوي على الإطلاق.

أنشطة الأحباش

الأحباش يسعون لتطبيق أوامر الدين وأحكام الإسلام كما هي من غير إفراط ولا تفريط بالحكمة والموعظة الحسنة بعيدًا عن كلّ تطرّف بغيض أو عنف ممقوت أو إرهاب مدمر، ولا يعتبرون أنفسهم قضاة بين الناس ولا حكامًا لذلكَ فإن عملهم منصب في المجالات التالية:

1- التدريس الديني في المساجد والمدارس والبيوت.

2- بناء المدارس النموذجية التي تجمع بين العلوم الكونية النافعة والتوجيه الخلُقي والديني الرفيع بأقساط مدروسة.

3- نشر الكتب والمطبوعات المفيدة.

4- إقامة المحاضرات والندوات الثقافية.

5- إحياء المناسبات الدينية بأسلوب راقٍ لأخذ العبرة والعظة فيها، وفرق المشاريع للإنشاد الديني شاهد واضح على ذلك.

6- إقامة نشاطات رياضية وكشفية ودورات للمهارات النسائية كالخياطة والتطريز تتميز كلها بالإتقان والنظام والفائدة.

7- الاهتمام بالأطفال تعليمًا وتثقيفًا في إطار ترفيهي مدروس. وهم يسعون دائمًا لتحسين عملهم ضمن القدرات المتاحة اجتماعيًّا وخدماتيًّا وثقافيًّا وغير ذلك.


مصادر التمويل

تمويلهم ذاتيّ مرتكز على اشتراكات الأعضاء وتبرعات المحسنين والواثقين الذين يزدادون يومًا بعد يوم، ويحضرون احتفالات الدعم بكثافة منقطعة النظير وهم يقيمون مشاريعهم بما يتناسب مع ذلك فلا يقبضون من دولة من الدول ولهذا فقرارهم مستقلّ غير مأجور وميزتهم الأمانة فلا إثراء مفاجىء بينهم ولا مدارس أو معاهد أو أراض تسجّل بأسماء الزوجات أو الأولاد أو الآباء أو الأصهار ولذا فالمشروع الذي يبدؤون به تظهر فيه البركة ولا تمضي سنة أو سنتان حتى يكون قد اكتمل إنجازه وأخذ دوره في إفادة الوطن والمجتمع, وأيضا تمويلهم من خلال مدارسهم والجامعة بالإضافة إلى سائر المراكز الصحية مع عدم إغفال الدور الفعال للتبرعات التي يقدمها المنتسبون إليها.

نقد

إن الأحباش لا يأكلون البيض لأن الديك لم يعقد عقدًا شرعيًّا على الدجاجة، وادّعى آخرون أنهم لا يأكلون العسل لأن النحل يأخذ الرحيق من غير أن يستأذن صاحبه، وقال البعض بأنهم يعلمون الناس أن من لبس حذاء امرأة فقد زنى بها! وقال بعض الحاسدين: الحبشي ينكر صفات الله تعالى، وأنه يبيح الربا، وزعم آخرون أمورًا أخرى من الافتراءات ... وكل هذا كذب يشهد ببطلانه أدنى تفكّر ويعرف فساده أي عاقل وكتب ومؤلفات الشيخ خير دليل على بطلان ما أوردوه. بل وصل البعض إلى حدّ كبير من الافتراء فزعم في أثناء رحلة الشيخ إلى اليمن بأنه يهودي وأنه مات ودفن في تل أبيب كما أوصى لكن ظهر بعد أيام كذبهم بأن قدم الشيخ حفظه الله تعالى إلى بيروت ولو أردنا سرد هذه الإفتراءات لضاقت الأوراق عنها، وما حال هؤلاء إلا كما قال الشاعر:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه * فالقوم أعداء له وخصوم
كضرائر الحسناء قلن لوجهها * حسدًا وبغيًا إنّه لدميم

التكفير

وهي مسألة كثرت نسبتها إلى طلاب الشيخ عبد الله الحبشي، وكتب هذا العالم التي جمعت أقوال العلماء موجودة بين الأيدي ودروسه تُعطى علنًا في المساجد فمن وجدَ فيها قانونًا تكفيريًّا شاذا مبتدعا فليبرر ذلك. وإنما يكفّر "الأحباشُ" من ينكر وجود الله أو يلحد في الله أو يشبههه بخلقه أو يسب الله أو يشتم نبيًّا من أنبيائه تعالى أو يدوس على المصحف أو يرميه في القاذورات وهو يعرف أنه المصحف أو ينكر أمرًا معلومًا من الدين بالضرورة أو يحلل أمرا معلوما من الدين بالضرورة حرمته، والاستهزاء بالقرءان الكريم أو الأنبياء عليهم السلام أو بشعائر الإسلام وكل هذه مقرر في بطون الكتب الفقهية من أهل المذاهب الأربعة، فهو لم يأت بشىء جديد إنما ذكر ما ذكره سلفه من العلماء والفقهاء. فهل يعد التحذير من مثل هذه التصرفات عيبًا أو هو شىء حسن يمدح فاعله ويُعان وحتى القانون المدني فإنّه يعاقب من يفعل مثل هذه الأشياء، فهل يكون حكمها في الدين أن تكون شيئًا هيّنًا صغيرًا ؟!


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

زعماء طائفة الأحباش

أهم المؤلفات

انظر أيضاً

المصادر

وصلات خارجية

عن الأحباش


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عامة