أبو يزيد البسطامي

Disambig RTL.svg هذه المقالة عن أبو يزيد البسطامي. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر البسطامي.


أبو يزيد البسطامي

أبو يزيد طيفور بن عيسى بن شروسان البِسطامِي، من أعلام التصوف في القرن الثالث الهجري، يلقب بـ "سلطان العارفين" اسمه الفارسي "بايزيد" كما عرف كذلك باسم طيفور، كان جده شروسان مجوسيًا وأسلم، وله أخوان هما آدم وعلي. ولد سنة 188 هـ[1] في بسطام في بلاد خراسان في محلة يقال لها محلة موبدان [2]. روى عن إسماعيل السدي، وجعفر الصادق[3]. توفي سنة 261 هـ[4]، عن ثلاث وسبعين سنة.

قال البسطامي بوحدة الوجود وله بعض الشطحات المشهورة، كقوله «لا إله إلا أنا فاعبدوني» وقوله «سبحاني ما أعظم شأني».[5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيره

وقال أبو تراب: "سألته عن الفقير، هل له وصف" فقال: "نعم!، لا يملك شيئاً، ولا يملكه شيء وروى انه قال لبعض أصحابه: "قم بنا إلى فلان"، لرجل قد شهر نفسه بالزهد في ناحية، فقصداه، فرآه أبو يزيد قد خرج من بيته، ودخل المسجد وتفل في قبلة المسجد، فقال أبو يزيد لصاحبه: "هذا الرجل ليس بمأمون على أدب من أداب السنة، كيف يكون مأموناً على ما يدعيه من مقامات الأولياء!" وروي أن يحيى بن معاذ الرازي كتب إلى يزيد: "أني سكرت من كثرة ما شربت من كأس محبته". فكتب اليه أبو يزيد: "غيرك شرب بحور السموات والأرض وما روي بعد، ولسانه خارج، وهو يقول: هل من مزيد


أقواله

  • هذا فرحي بك وأنا أخافك، فكيف فرحي بك إذا أمنتك ؟ ليس العجب من حبي لك، وأنا عبد فقير، إنما العجب من حبك لي، وأنت ملك قدير[3].
  • قيل له: إنك تمر في الهواء - فقال: وأي أعجوبة في هذا ؟ وهذا طير يأكل الميتة، يمر في الهواء، والمؤمن أشرف من الطير [6].
  • ما زلت أسوق نفسي إلى لله وهي تبكي، حتى سقتها وهي تضحك.
  • دلَّني على عمل أتقرب به إلى ربي!"، فقال: "أحبب أولياء الله ليحبوك، فأن الله ينظر إلى قلوب أوليائه، فلعله أن ينظر إلى اسمك في قلب وليه، فيغفر لك.
  • العابد يعبده بالحال والعارف الواصل يعبده في الحال.
  • أدنى ما يجب على العارف، ان يهب له ما قد ملَّكه.
  • لا يعرف نفسه من صحبته شهوته.
  • خرجت إلى الجامع يوم الجمعة في الشتاء فزلقت رجلي فمسكت بجدار بيت فذهبت إلى صاحبه فإذا هو مجوسي فقلت قد استمسكت بجدارك فاجعلني في حل قال أو في دينكم هذا الاحتياط قلت نعم قال أشهد أن لا اله إلا الله وأن محمد رسول الله.
  • وقال أبو تراب: "سألته عن الفقير، هل له وصف" فقال: "نعم!، لا يملك شيئاً، ولا يملكه شيء
  • وروى انه قال لبعض أصحابه: "قم بنا إلى فلان"، لرجل قد شهر نفسه بالزهد في ناحية، فقصداه، فرآه أبو يزيد قد خرج من بيته، ودخل المسجد وتفل في قبلة المسجد، فقال أبو يزيد لصاحبه: "هذا الرجل ليس بمأمون على أدب من أداب السنة، كيف يكون مأموناً على ما يدعيه من مقامات الأولياء!"

مصادر

  1. ^ موقع أعيان الصوفية
  2. ^ بحار الولاية المحمدية في مناقب أعلام الصوفية، تأليف: جودة محمد أبو اليزيد المهدي، ص290-ص300.
  3. ^ أ ب سير أعلام النبلاء، تأليف: الذهبي، ج13، ص86.
  4. ^ طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص67-68، دار الكتب العلمية، ط2003.
  5. ^ البعلبكي, منير (1992). معجم أعلام المورد (الأولى ed.). بيروت: دار العلم للملايين. p. 106.
  6. ^ حلية الاولياء، ج10، ص35.

مصادر أخرى

  • طبقات الصوفية: 67 - 74.
  • حلية الأولياء: 10 / 33 - 42.
  • المنتظم: 5 / 28 - 29.
  • معجم البلدان: "بسطام".
  • اللباب: 1 / 152 - 153.
  • وفيات الأعيان: 2 / 531.
  • ميزان الاعتدال: 2 / 346 - 347.
  • عبر المؤلف: 2 / 23.
  • البداية والنهاية: 11 / 35.
  • طبقات الأولياء: 245، 398 - 402.
  • النجوم الزاهرة: 3 / 35.
  • شذرات الذهب: 2 / 143 - 144.

وصلات خارجية