أحمد بن أبي الحواري

أحمد بن أبي الحواري

معلومات شخصية
اسم الولادة
الميلاد 164 هـ


الوفاة 230 هـ


سبب الوفاة
مكان الدفن
قتله
تاريخ الإختفاء
مكان الاعتقال
الإقامة من دمشق
مواطنة
العرق
نشأ في
لون الشعر
الطول
الوزن
المحيط
استعمال اليد
الديانة
العقيدة أهل السنة
عضو في
مشكلة صحية
الزوج/الزوجة
الشريك
أبناء
عدد الأولاد
الأب
الأم
أخوة وأخوات
عائلة
الحياة العملية
الحقبة 164 هـ - 230 هـ
المدرسة الأم
تخصص أكاديمي
شهادة جامعية
مشرف الدكتوراه
تعلم لدى
طلاب الدكتوراه
التلامذة المشهورون
المهنة
الحزب
اللغة الأم
اللغات
مجال العمل
الاهتمامات التصوف
موظف في
أعمال بارزة
تأثر بـ أبو سليمان الداراني
سفيان بن عيينة
أحمد بن عاصم الأنطاكي
أثر في أبو الحسين النوري
الثروة
التيار
الرياضة
بلد الرياضة
تهم
التهم
الخدمة العسكرية
الولاء
الفرع
الرتبة
القيادات
المعارك والحروب
الجوائز
التوقيع
المواقع
الموقع
IMDB

أبو الحسن أحمد بن أبي الحواري، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الثالث الهجري[1]، أصله من الكوفة، وسكن دمشق في سوريا[2]. وصفه ابن كثير بأنه "أحد العلماء الزهّاد المشهورين، والعباد المذكورين، والأبرار المشكورين، ذوي الأحوال الصالحة، والكرامات الواضحة"[2]. وقال عنه يحيى بن معين "إنّي لأظن أن الله يسقي أهل الشام به"[2]. ووصفه الجنيد بأنه "ريحانة الشام"[2]. صحب أبا سليمان الداراني، وروى عن سفيان بن عيينة، وبشر بن السري، وغيرهم. وروى عنه أبو داود، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو زرعة الرازي[2]. ولد سنة 164 هـ وتوفي سنة 230 هـ[1].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

من أقواله

  • من عمل بلا اتباع السنة، فباطل عمله[1].
  • ما ابتلى الله عبدًا بشيء أشد من الغفلة والقسوة[3].
  • من عرف الدنيا زهد فيها، ومن عرف الآخرة رغب فيها، ومن عرف الله آثر رضاه[4].


مصادر

  1. ^ أ ب ت طبقات الصوفية، تأليف: أبو عبد الرحمن السلمي، ص91-95، دار الكتب العلمية، ط2003.
  2. ^ أ ب ت ث ج البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير
  3. ^ طبقات الأولياء، تأليف: ابن الملقن، ص55.
  4. ^ حلية الأولياء، تأليف: أبو نعيم، ج10، ص5.