الإدريسي

"إدريسي" تحوّل إلى هنا. لمطالعة أماكن في إيران بنفس الاسم، انظر إدريسي، إيران.
محمد الإدريسي
Estatua de Al-Idrisi bajo el baluarte de los Mallorquines, Ceuta (5).jpg
تمثال للإدريسي في سبتة
وُلِد 1100 (age 917–918)
سبتة، (إسپانيا حالياً)
توفي 1165 (aged 64–65)
سبتة
المجالات جغرافي، كاتب، عالم، رسام خرائط
مبعث الشهرة نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

أبو عبد الله محمد الإريسي القرطبي الحسني السبتي، وشهرته الإدريسي (و. 1100 - ت. 1165)، هو عالم وكاتب وجغرافي ورسام خرائط[1][2] وعالم مصريات عربي مسلم كان يعيش في پالرمو، صقلية في بلاد الملك روجر الثاني. وُلد الإدريسي في سبتة، التي كانت تابعة لدولة المرابطين.

بالإضافة لشهرته في رسم الخرائط في العصور الوسطى، كتب الإدريسي، في التاريخ، والأدب، والشعر، والنبات ودرس الفلسفة، والطب، والنجوم، والجغرافيا، والشعر في قرطبة ثم بدأ رحلته إلى إسپانيا والپرتغال، ثم زار أفريقيا وآسيا الصغرى. استخدمت مصوراته وخرائطه في سائر كشوف عصر النهضة الأورپية حيث لجأ إلى تحديد اتجاهات الأنهار والمرتفعات والبحيرات، وضمنها أيضًا معلومات عن المدن الرئيسية بالإضافة إلى حدود الدول.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

نص كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق. لقراءة الكتاب، اضغط على الصورة.

اسمه الكامل (كما جاء في الوافي بالوفيات) هو: محمد بن محمد بن عبد الله (لا عبد الرحمن) بن إدريس بن يحيى بن علي بن حمود (صاحب غرناطة في وقته) بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم القرشي.

ولقب بالصقلي لأنه اتخذ جزيرة صقلية مكاناً له بعد سقوط الدولة الإسلامية. ولقب بسطرابون العرب نسبة للجغرافي الإغريقي الكبير سطرابون. وقد كان من أبرز الدارسين في علم الرياضيات.

ولد في مدينة سبتة في المغرب الأقصى عام 493 هـ (1100 م) ومات عام 559هـ 1166م. تعلم في البيلق وطاف البلاد فزار الحجاز و تهامة ومصر. وصل سواحل فرنسا وإنكلترا. سافر إلى القسطنطينية وسواحل آسيا الصغرى. عاش فترة في صقلية ونزل فيها ضيفًا على ملكها روجر الثاني، ولا نعرف شيء عن نهاية حياته ومكان وفاته.

اختار الإدريسي الانتقال إلى صقلية بعد سقوط الدولة الإسلامية ، لأن الملك النورماني في ذلك الوقت "روجر الثاني" كان محبًا للمعرفة. شرح الإدريسي لروجر موقع الأرض في الفضاء مستخدمًا في ذلك البيضة لتمثيل الأرض، شبه الإدريسي الأرض بصفار البيضة المحاط ببياضها تماما كما تهيم الأرض في السماء محاطة بالمجرَّات.

أمر الملك الصقلي روجر الثاني له بالمال لينقش عمله خارطة العالم والمعروف باسم "لوح الترسيم" على دائرة من الفضة. في إحدى المرات قدم وصفًا عن وضع السودان، وعن حالة مدن مثل " المواقع بدقة متناهية تمامًا، كما هي على أرض الواقع، مع أنها كانت فقط من خلال الاستماع إلى بعض القصص والكلمات. استخدم الإدريسي خطوط العرض أو الخطوط الأفقية على الخريطة والكرة الأرضية التي صنعها، استخدمت خطوط الطول من قبله إلا أن الإدريسي أعاد تدقيقها لشرح اختلاف الفصول بين الدول. دُمرت تلك الكرة خلال اضطرابات مدنية في صقلية بعد وفاة الملك "روجر الثاني" .في جزيرة صقلية تفتقت مواهبه العلمية وقام بعمله الخالد الذي عرف به في التاريخ، وكانت صقلية في ذلك العهد قد خرجت من حكم المسلمين، وخضعت لحكم النورمان المسيحيين، وإن كان المسلمون يكونون فيها أكبر جالية من السكان غير المسيحيين، وكان ملوكها من النورمان وخاصة روجر الثاني الذي عاش الشريف في أكنافه، يتشبه بالمسلمين ويتظاهر بعاداتهم في اللباس والهيئة وشارات الملك، ويخالف عادة الإفرنج في كل ذلك .. وكان يكرم المسلمين ويقربهم وينتفع بخبرتهم ومعارفهم .. قال صلاح الدين الصفدي في ترجمة الشريف الإدريسي من كتابه "الوافي بالوفيات" عن الملك روجر الثاني : «"وهو الذي استقدم الشريف الإدريسي صاحب كتاب "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" ليصنع له شيئا في شكل صورة العالم..".»

حدد الإدريسي مصدر نهر النيل، ففي موقع معين وضع نقطة تقاطع نهر النيل تحت خط الإستواء، وهذا هو موقعه الصحيح. قبل دخول مصر تلتقي روافد نهر النيل في الخرطوم عاصمة السودان، يتشكَّل نهر النيل من نهرين هما النيل الأبيض والنيل الأزرق ، يجري هذان النهران عبر أراضي السودان ويلتقيان في الخرطوم التي تقع تحت خط الإستواء . إن تحديد موقع نهر النيل يُلغي نظرية بطليموس أن مصدر نهر النيل هو تلة في القمر.

اشتهر الشريف الإدريسي بولعه بالبحار وحركتها، وقد كان ميناء سبتة في عهده يعرف حركة تجارية كبيرة، وقد كانت تجذب صاحب السفن التجارية الراسية في ميناء سبتة، وكان يعتمل في داخله شوق كبير لاستكشاف الدُّول التي كانت تُبحر منها وإليها هذه السفن، وسرعان ما تحوَّلت رغبته إلى حقيقة عندما رحل لمتابعة تحصيله العلمي في قرطبة، فترسخ لديه ميوله إلى العلوم الطبيعية خصوصا علمي الجغرافيا والنبات.

ويعتبر الشريف الإدريسي أحد كبار الجغرافيين في التاريخ الإنساني، كما كان له اهتمام بالتاريخ، والأدب، وعلم النبات، والطب، والفلك.. أخذ العلم بسبتة وقرطبة، وزار الحجاز و تهامة ومصر، ووصل سواحل فرنسا وإنجلترا، وسافر إلى القسطنطينية وآسيا الصغرى. ثم عاش فترة في صقلية ونزل فيها ضيفًا على ملكها روجر الثاني، وقد عانى مدة طويلة من الغربة عن بلده سبتة. نستشف ذلك من شعر من نظمه يقول فيه:

ليـت شعــري أيـن قبـري ضــاع في الغربة عمـري
لم أدع للعين ما تشتـــاق فـــي بـــر وبـــحـر


نزهة المشتاق في اختراق الآفاق

كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق، ألفه الإدريسي للملك روجر الثاني من صقلية، عام 1154، ويعتبر من أكثر خرائط العالم القديم تقدماً.

ألف الإدريسي كتابه المشهور (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) والمسمى أيضًا (كتاب روجر) أو (الكتاب الروجري) وذلك لأن الملك روجر ملك صقلية هو الذي طلب منه تأليفه كما طلب منه صنع كرة من الفضة منقوش عليها صورة الأقاليم السبعة، ويقال أن الدائرة الفضية تحطمت في ثورة كانت في صقلية، بعد الفراغ منها بمدة قصيرة، وأما الكتاب فقد غدا من أشهر الآثار الجغرافية العربية، أفاد منه الأوروبيون معلومات جمة عن بلاد المشرق، كما أفاد منه الشرقيون، فأخذ عنه الفريقان ونقلوا خرائطه، وترجموا بعض أقسامه إلى مختلف لغاتهم ويعد هذا الكتاب فريد من نوعه استغرق تأليفه 15 عامًا حيث نهج فيه الإدريسي نهجاً جديداً عن غيره من الجغرافيين المسلمين فقد وصف العالم ككل ثم قسمه إلى سبعة أقاليم وكل إقليم إلى عشرة اقسام رئيسيه ثم وصف كل قسم ورسم له خريطة وتحاشى فيه الخلط بين التاريخ والجغرافيا وظل كتابه مرجعًا لعلماء أوروبا أكثر من ثلاثة قرون.

الإدريسي في قاعة روجر الثاني مع حشد من الوجهاء والأمراء ويقوم الإدريسي بشرح كروية الأرض.
سان پطرسبورگ تظهر في خريطة للإدريسي، ويبين: جزء من ساحل البحر الأسود من خليج نهر الدانوب ومنطقة دوبروجا ، في الشرق هم جزء من روسيا الأوروپية، ومنطقة نهري دنيستر ودنيبر.
سان پطرسبورگ تظهر في خريطة للإدريسي، ويظهر بحر الشمال مرمرة، شبه جزيرة گاليپولي، بحر إيجة، دلتا نهر ماريتسا، منطقة مقدونيا، أجزاء من وسط اليونان.

وفي كتاب (نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) اشتهر الإدريسي بأنه هو الذي طور رسم الخرائط بطريقة أكثر دقة من الخرائط التي كانت معروفة من قبل. يمكن رؤية ذلك بوضوح في خرائطه، حيث لجأ إلى تحديد اتجاهات الأنهار والبحيرات والمرتفعات ، وضمنها أيضًا معلومات عن المدن الرئيسية بالإضافة إلى حدود الدول .. وقد استخدم الإدريسي خطوط العرض أو الخطوط الأفقية على الخريطة والكرة الأرضية التي صنعها، وكانت خطوط الطول قد استخدمت قبل الإسلام، إلا أن الإدريسي أعاد تدقيقها لشرح اختلاف الفصول بين الدول. وإن خط العرض الذي رُسم اعتباطيا على الخريطة، كان يستخدم عادة لتحديد الفصول وحالة الطقس شمال وجنوب خط الإستواء، لذا فإن مثل هذا التقسيم يوضح فهم الإدريسي للبلدان المختلفة، وهذا ما يشهد على تفوقه وعلو همته.

وصف جزر بحر الشمال

أشار الإدريسي في كتابه الشهير نزهة المشتاق في اختراق الآفاق إلى أيرلندا العظمى (أيرلندا الكبيرة).[3] وتبعاً للإدريسي، "من أقصى آيسلندا إلى ما يعرف بأيرلندا الكبرى"، كان وقت الإبحار "يوماً واحداً". بالرغم من إشارة المؤرخين إلى أن الإدريسي والتوجه الشمالي لتقليل المسافات، إلا أن الموقع الوحيد الذي يعتقد أنه المقصود بهذه الإشارة، من المرجح أن يكون گرينلاند.[4]

وصف التجارة الصينية

أشار الإدريسي إلى أن الجنكات (السفن) كانت تحمل الجلد، السيوف، الحديد والحرير. وأشار إلى أن المصنوعات الزجاجية الواردة من مدينة هانگ‌ژو وحرير تشوان‌ژو من أفضل البضائع.[5] في سجلاته عن التجارة الصينية، كتب الإدريسي أيضاً عن أسرة سيلا (إحدى الأسر التاريخية الكورية، وأهم شريك تجاري للصين في ذلك الوقت)، وكانت من أولى الأسر العربية التي تقوم بهذا. أدت إشارات الإدريسي إلى سيلا إلى قيام التجار العرب الآخرين بالبحث عن سيلا وتجارتها، وساهمت في إدراك العديد من العرب لسيلا باعتبارها البلد المثالي في شرق آسيا.[6]

مؤلفات الإدريسي

كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق هو كتاب كان نتاج رحلات الإدريسي ألفه في صقلية بناء على طلب روجر الثانى، ضمن كل ما عرفه الأقدمون من معلومات زاد عليها ما اكتسبه هو و ما رآه و رصده في أسفاره ورحلاته وفيه أكثر من سبعون خريطة. تقول موسوعة المعرفة أن هذا الكتاب ظل مرجعاً للعلماء الأوربيون [و ربما أيضا للعرب] لمدة أربت على ثلثمائة سنة، أى حتى القرن السادس عشر الميلادى. و يعرف هذا الكتاب للأوربيين بكتاب روجر.

قام بتأليف كتاب "الجامع لصفات أشتات النبات وضروب أنواع المفردات من الأشجار والثمار والحشائش والأزهار والحيوانات والمعادن وتفسير أسمائها بالسريانية واليونانية واللطينية والبربرية". ونلاحظ أن العدد الأكبر من الكتب النباتية كانت تتناول النباتات بغرض إثبات منافعها الطبية، ومعالجاتها الصيدلية.كرّس الباحث الايطالي تيندارو گاتاني Tindaro Gatani, المقيم في زوريخ وصاحب فكرة إعادة نشر خريطة الإدريسي التي تعد أول خريطة للعالم, عقدين من الزمن لدراسة أعمال الإدريسي بسبب هذه الخريطة. وهو أيضاً صقلي المولد والنشأة, والمعروف ان الإدريسي عاش وعمل في صقلية. وفكرته لاعادة نشر هذه الخريطة وتقديمها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب سنة 2004 و بهذا ان يشير الى فضل العرب على الحضارة الإنسانية من خلال ما قدمه الإدريسي من معارف جديدة في القرن الثاني عشر، كان من شأنها تطوير ما تعرفه أوروبا عن العالم في ذلك الوقت.

دور الإدريسي في جغرافيا العصور الوسطى

قام الإدريسي برسم أول خريطة للعالم بناء على أمر من الملك الصقلي روجر الثاني فكانت مدينة باليرمو هي المكان الذي نشر الإدريسي أول خريطة للعالم فيه، وهي تُعرف عند العرب بخريطة الإدريسي، و يقال أنها أول خريطة سليمة (أي صحيحة) نعرف عنها وقد اخذ الإدريسي حوالي 15 عاماً في رسم هذة الخريطة نتاجاً عن رحلاته. وأمر له الملك بالمال عام 1138 لينقش عمله خارطة العالم والمعروف باسم "لوح الترسيم" على دائرة من الفضة تزن 400 رطل رومي في كل رطل 112 درهماً.

تمثلت القرون الوسطى المظلمة في أوروبا في نوعية المعارف الجغرافية لدى خريطة الإدريسي.

فأوروبا في ذلك الوقت كانت صورتها عن العالم تحكمها مجموعة أساطير وهمية وتصورات دينية فرضتها الكنيسة على المجتمع. ونظراً الى ضياع تراث اليونان الجغرافي, فقد حُرمت أوروبا من معارف الأوائل. وظلت آراء آباء الكنيسة الرافضة لكروية الأرض مسيطرة على العقول في القرون الوسطى.

وترجمت رحلة الادريسي هذه كاملة الى اللغة الفرنسية فقط، بينما هناك ترجمات جزئية منها في شتى لغات العالم. ولعل سبب ذلك يعود الى ضخامة العمل، فكأن كل باحث غربي أراد القاء الضوء على ملاحظات الإدريسي حول موضوع أو بلد أو مدينة معينة فحسب من دون معالجة الرحلة بكاملها نظراً الى طولها ودقة تفاصيلها.

في كتابه الشهير "تاريخ الأدب الجغرافي العربي" (ج1، ص 280) يقول كراتشكوفسكي عن الادريسي: "أجداد الادريسي المباشرون، كانوا أمراء صغاراً في مالقة. وهم أيضاً لم يستطيعوا الاحتفاظ طويلاً بسلطانهم, فاضطروا الى الرجوع الى سبتة في القرن الحادي عشر، وهناك فيما يبدو ولد الادريسي العام 493 هـ/ 1100. ويلوح أن صلة الأسرة بالأندلس لم تنفصم. فالإدريسي تلقى العلم في قرطبة التي يعرفها معرفة جيدة. فالوصف الشامل الذي أفرده لها في كتابه يحمل آثار المعرفة المباشرة بالمدينة. وفي عام 510 هـ / 1116، وهو لما يتجاوز السادسة عشرة من عمره - زار آسيا الصغرى. وهذا ما أمكن استنتاجه بالتحديد في شأن رحلاته. والظاهر انه لم ير بقية افريقيا وآسيا. وفي عام 1138 عبر البحر في ظروف يشوبها الغموض الى جزيرة صقلية، حيث كان يوجد بلاط روجر الثاني في بالرمو. وظل الادريسي وثيق الصلة بروجر الى وفاة الأخير في شباط (فبراير) من عام 560 هـ/ 1160م. ثم مرّت عليه وهو في صقلية لحظات قلقة في عهد خليفة روجر ولكنه رجع في أيام شيخوخته في ما يبدو الى مسقط رأسه سبتة.

صمم الادريسي خريطته على الطريقة العربية في ذلك الوقت, حيث بدأ بالجنوب في أعلى الخريطة، ثم انتقل الى الشمال في أسفلها، وهذا يعني ان خريطته ينبغي أن تقرأ بالمقلوب. تتكون مخطوطة الخريطة من 70 ورقة (33 × 21 سم) تصل الى نحو 5 أمتار مربعة. وقام العالم الألماني كونراد ميلر بنشر نسخة ملونة منها سنة 1928، بعد أن بذل مجهوداً خارقاً من أجل تجميع أجزائها المختلفة، وترجمة الأسماء العربية الى الألمانية.

مشروع إعادة نشر خرائطه

إن مشروع اعادة نشر خريطة الادريسي مع نص ميلر، وعرضها في معرض فرانكفورت للكتاب أثناء استضافة العالم العربي كضيف شرف، هو اشارة قوية الى اسهامات العرب والمسلمين في تطوير المعارف الانسانية من ناحية، ومن ناحية أخرى يرمز الى وحدة الثقافات وتعاونها وليس صراعها وتطاحنها، وما أحوجنا اليوم الى مثل هذه المشروعات التي تشدد على وحدة الحضارة الانسانية لمواجهة مروجي نظرية صراع الحضارات. وهناك اتصالات مع السياسي الصقلي كفارو، عمدة مدينة بالرمو, من أجل مشاركة المدينة في دعم هذا المشروع. كما أن السفارة الايطالية في برن تتابع باهتمام هذا المشروع وتنوي دعمه، خصوصاً ان صاحب المشروع غاتاني ينشر دراساته في مجلة "الغرفة التجارية السويسرية - الايطالية".

في الثقافة العامة

معرض الصور

انظر أيضاً

المصادر

المراجع

  • Ahmad, S. Maqbul, ed. and trans. (1960), India and the neighbouring territories in the "Kitab nuzhat al-mushtaq fi'khtiraq al-'afaq" of al-Sharif al-Idrisi, Leiden: Brill .
  • Ahmad, S. Maqbul (1992), "Cartography of al-Sharīf al-Idrīsī", in Harley, J.B.; Woodward, D., The History of Cartography Vol. 2 Book 1: Cartography in the traditional Islamic and South Asian Societies, Chicago: University of Chicago Press, pp. 156–174, ISBN 978-0-226-31635-2, http://www.press.uchicago.edu/books/HOC/HOC_V2_B1/HOC_VOLUME2_Book1_chapter7.pdf .
  • Al-Idrisi (1592), De Geographia Universali : Kitāb Nuzhat al-mushtāq fī dhikr al-amṣār wa-al-aqṭār wa-al-buldān wa-al-juzur wa-al-madā' in wa-al-āfāq, Rome: Medici .
  • Al-Idrisi (1970–1984) (in Arabic), Opus geographicum: sive "Liber ad eorum delectationem qui terras peragrare studeant." (9 Fascicles), Edited by Bombaci, A. et al., Naples: Istituto Universitario Orientale . A critical edition of the Arabic text.
  • Jaubert, P. Amédée, trans. & ed. (1836–1840), Géographie d'Édrisi traduite de l'arabe en français d'après deux manuscrits de la Bibliothèque du roi et accompagnée de notes (2 Vols), Paris: L'imprimerie Royale . الإدريسيGoogle Books ; Volume 2. Gallica: Volume 1; Volume 2. Complete translation of Nuzhat al-mushtāq fī ikhtirāq al-āfāq into French.
  • Levtzion, Nehemia; Hopkins, John F.P., eds. (2000), Corpus of Early Arabic Sources for West Africa, New York, NY: Marcus Weiner Press, pp. 104–131, ISBN 1-55876-241-8 . First published in 1981. Section on the Maghrib and Sudan from Nuzhat al-mushtaq fi ikhtiraq al-afaq.
  • Sionita, Gabriel; Hesronita, Joannes, trans. & eds. (1619), Geographia nubiensis: id est accuratissima totius orbis in septem climata divisi descriptio, continens praesertim exactam vniuersae Asiae, & Africae, rerumq[ue] in ijs hactenus incognitarum explicationem, Paris: Hieronymi Blageart .
  • Ferrer-Gallardo, X. and Kramsch, O. T. (2016), Revisiting Al-Idrissi: The EU and the (Euro)Mediterranean Archipelago Frontier. Tijdschrift voor economische en sociale geografie, 107: 162–176. doi:10.1111/tesg.12177 http://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/tesg.12177/abstract

قراءات إضافية

وصلات خارجية