علم النبات

Pinguicula grandiflora commonly known as a Butterwort

علم النبات Botany هو الدراسة العلمية للحياة النباتية . يعتبر علم النبات أحد فروع علم الأحياء و يشار له أحيانا بالبيولوجيا النباتية plant biology. يغطي علم النبات مجالا واسعا من التوجهات العلمية التي تدرس نمو ، تكاثر ، استقلاب ، تطور الشكل morphogenesis ، علم الأمراض النباتي phytopathology ، علم التبيؤ ecology ، نشوء النباتات .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نطاق وأهمية علم النبات


التغذية البشرية

Nearly all the food we eat comes (directly and indirectly) from plants, such as this American long grain rice

العمليات الحيوية الأساسية

المواد والطب

التغيرات البيئية

التاريخ

The traditional tools of a botanist

علم النبات قديماً

عدّ الفيثاغورسيون منذ 500 سنة قبل ميلاد المسيح النباتات كائنات حية متمتعة ببنية مستقلة. وبيَّن بعضهم أن كرسي الزهرة مركز لأعضاء التأنيث والتذكير مميزين المدقة والأسدية.

وكتب تيوفراست Théophraste ـ المولود عام 372 قبل الميلاد ـ تسعة كتب (مفقودة اليوم) في تاريخ النبات Histoire des plantes، وستة كتب في الخصائص النباتية les Causes des plantes، وصف فيها قرابة 500 نبات. وقد كانت هذه الكتب خليطاً ضم ملاحظات شخصية حول دور الزهرة، وفكرة الفلقات، وآلية سقوط الأوراق، وأسباب اختلاف جذع النخيل عن غيره من جذوع الأشجار، كما ميَّز الأشجار المذكرة والمؤنثة في الفستق والنخيل بتخصيصه الذكورة للنبات العقيم والأنوثة للنبات الخصب المثمر، وبيَّن دور غبار الطلع في تكوين الثمار. وقد تميزت مؤلفات تيوفراست بسردٍ لبعض التجارب إضافة إلى تقديم تصنيف دقيق لعدد من النباتات التي وُصفت اعتماداً على الشكل العام للأشجار وحيدة الجذع، والأشجار المتفرعة الجذع والجنبات والأعشاب، والنباتات عديمات الجذع التي تظهر أوراقها فوق سطح التربة.

وقد ترك لنا الشاعر اليوناني نيكندر Nicandre والطبيب كراتوياس Krateuas عدداً من أوصاف النبات التي وردت فيما بعد في مؤلفات ديوسقوريدس Dioscoride الطبيب اليوناني الذي عاش في القرن الأول بعد الميلاد وألّف كتاب العقاقير Matière médicale الذي ضم وصفاً دقيقاً لأشكال سوق قرابة سبعمئة نبات وجذورها وثمارها مع تحديد مناطق انتشارها، وترتيب خصائصها الصيدلانية. وقد اعْتُمد هذا المؤلف في الحضارات الإغريقية والرومانية والعربية حتى القرون الوسطى.

وقد ألف بلين Pline الأقدم ما بين عام 23ـ79 بعد الميلاد موسوعة عالم الطبيعة De natura rerum في سبعة وثلاثين كتاباً ضمنها معلومات قيمة في البستنة وزراعة الأشجار.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم النبات عند العرب

انطلقت العلوم العربية في القرن التاسع الميلادي بعد سقوط الامبراطورية الرومانية، مترجمة العلوم التي سبقتها وفي طليعتها مؤلفات ديوسقوريدس التي اعتمدها الطب النباتي العربي.

وقد أولى السلف الكتابة الموسوعية النباتية باللغة العربية مكانة بارزة، وقدم لها ما تستحقه من جهد وعناية، وأفرد لبحوثها وشؤونها المختلفة كتباً قيمة، كانت رائدة ولا زالت منبع النور ومصدر العرفان في هذا الميدان طوال عدة قرون.

تصنف الموسوعات النباتية العربية المعالجة لدور الأنواع النباتية المتعددة الأغراض، في ثلاث مجموعات:

1ـ المجموعة الأولى: المعنية بالنبات من المنظور اللغوي ودقة التسمية، وتضم قرابة 29 كتاباً.

2ـ المجموعة الثانية: المعنية بالنبات من المنظور النباتي ودقة الوصف، وتضم ثلاثة كتب وهي: «كتاب الصفات» للنصر بن شميل المتوفى سنة 203هـ، وهو يضم تعريف: الزرع والكرم والعنب وأسماء البقول والأشجار. وكتاب «الغريب المصنف» لأبي عبيد القاسم بن سلام، المتوفى سنة224هـ، وهو يضم فصلاً خاصاً بالنبات والشجر سماه المؤلف «كتاب الشجر والنبات» وكتاباً آخر خاصاً بالنخل سماه «كتاب النخل». و«المخصص» لابن سيده علي بن إسماعيل الأندلسي المتوفى سنة 458هـ، وقد عقد فيه فصلاً مفصلاً أو كتاباً مطولاً، تحدث فيه عن النبات والزراعة وما يتعلق بهما، على نحو شامل ومستوعب.

3ـ المجموعة الثالثة: المعنية بالنبات من المنظور الاقتصادي الزراعي والدوائي وتضم قرابة 63 كتاباً.

وإن أول موسوعة نباتية عالمية كُتبت باللغة العربية من قبل عالم النبات الدينوري [ر] (أحمد أبو حنيفة) المتوفى عام 895م، والتي سماها مؤلفها «كتاب النبات»، وقد ترجمت إلى اللغات الأجنبية ثلاث مرات صدرت في الطبعات الآتية:

- AL-DINAWARI, A.H. A. I. D. (1953) Kitab al Nabat. B. Lewin (ed.), Uppsla.

- AL-DINAWARI, A.H. A. I. D. (1973) Kitab al Nabat. M. Hamidullah (ed.), Cairo.

- AL-DINAWARI, A.H. A. I. D. (1974) Kitab al Nabat. B. Lewin (ed.), Beirut.

وقد ضمت موسوعة ابن سينا (980ـ1037م) عيّنات نباتية عقاقيرية وسامة.

ووصف البيروني في القرن الحادي عشر، والقزويني في القرن الثالث عشر عدداً كبيراً من الأنواع النباتية. واكتشف البيروني نظم زراعة النباتات الزهرية وأبدع مفهوم المخطط المميز للنوع.

علم النبات في القرون الوسطى من القرن الثالث عشر حتى نهاية القرن الخامس عشر

ألّف ألبيرت الكبير Albert le Grand ت(1200ـ1280) موسوعة نباتية حقيقية De vegetabilibus aut plantis وصف فيها مختلف أشكال الأوراق والأزهار والثمار، وقد ميّز بين الأشواك épines والقارصات piquants والكأس والتويج، وشرح بنية البذور ووضع الأجنة في البذور. وبَيَّن العلاقة بين الحرارة والضوء ونضج عناقيد العنب. وقد ظهرت مكبرات الأجزاء النباتية في نهاية هذا القرن، وسمحت باكتشاف دقائق مهمة في البنية النباتية.

علم النبات في القرن السادس عشر

بدأ علم النبات في مطلع القرن السادس عشر بالانتقال من العمل الموسوعي إلى العمل الموضوعي، وهكذا قام اوتو برونفيل Otto Brunfels ت(1488ـ1534) و ليونهارت فوش Leonhart Fuchs ت(1501ـ1566) و هيرونيموس بوك Hieronymus Bock ت(1498ـ1544) بالبحث في الموضوعات الطبيعية بعيداً عن التوجهات الفلسفية للكتابات القديمة، مبتدئين بجمع المعلومات النباتية العلمية الحقيقية من دون الوصول إلى تصانيف قيمة. وجُمعت في الوقت نفسه مجموعات نباتية محلية توجد بعض نماذجها في متاحف روما وباريس.

وكشف كونراد غِيسنر Conrad Gessner ت(1516ـ1565) دور الأزهار والثمار في التصنيف النباتي وترجع إليه أولى معلومات تحديد الجنس genre. وقام كارولُس كلوزيوس Carolus Clusius ت(1526ـ1609) بالعديد من الرحلات النباتية في أوربا جمع فيها ملاحظاته في مؤلف عنوانه «تاريخ النباتات النادرة» Rariorum plantarum historia (المطبوع عام 1601م) ضمّ وصفاً دقيقاً لبعض النباتات الراقية والفطريات. وكان كلوزيوس أول من زرع البطاطا المجلوبة من البيرو في عام 1588م.

وفي عام 1583 طبع الإيطالي أندريا تشيزالبينو Andrea Cesalpino ت(1519ـ1603) ـ الذي درس النبات في الأندلس ـ مرجعاً سمّاه النبات De plantis، بقي لقرنين المرجع الرئيس في تصنيف النبات على الرغم من غياب الصفات الطبيعية معياراً للمقارنة. وإن بعض تقسيماته ما تزال صالحة في التصانيف المعاصرة والخاصة بالفصيلة الخيمية Ombellifères وبعض زمر النباتات أحاديات الفلقة كبيرة الأزهار و الفصيلة الحمحمية Borraginacées والشفوية Labiateae والمركبة Compositae والتي ميزها بقليل من الكلمات واضعاً قواعد التسمية الثنائية التي عززها لينيوس فيما بعد.

وقد أُقيم في القرن السادس عشر العديد من الحدائق النباتية التي كانت أولاها في البندقية في شمالي إيطاليا عام 1533م، وفي بولونيا عام 1566م، وتبعتها حدائق النبات في ألمانيا وفرنسا. وفي عام 1536م أنشأ لويس الثالث عشر الحديقة الملكية للنباتات الطبية في فرنسا.

علم النبات في القرن السابع عشر

Crantz's Classis cruciformium..., 1769

انطلقت الدراسات التصنيفية والتشريحية والفيزيولوجية النباتية في القرن السابع عشر، إذ بدأت في هذا القرن الدراسات التخصصية المعتمدة على المجهر. ففي التصنيف انطلق مفهوم الزمر الطبيعية الممثل بالفصائل النباتية على يد الفرنسي بيير مانيول Pierre Magnol ت(1638ـ1715م)، واستخدمت بعدها الدراسات التشريحية الموضحة لبنية الفلقات والبذور والسويداء، وتم التمييز بين خفيات الإلقاح وظاهرات الإلقاح. وفي عام 1665م اكتشفت البنية الخلوية على يد الفيزيائي روبيرت هوك Robert Hooke ت(1635ـ1703). وتبعها اكتشاف النسج من قشرة وألياف وحزم لحائية وعائية، وفُسِّر النمو العرضي والطولي للسوق، ودرست البنية الورقية.

وترجع أولى الدراسات الفيزيولوجية إلى جان باتيست فون هيلمونت Jan Baptist von Helmont ت(1577ـ1644) في مجال التغذية النباتية. ثم دُرست بعده المكوِّنات الكيمياوية للنبات، وبَيَّن كاميراريوس Camerarius ت(1665ـ1721) وجود الجنس المذكر والمؤنث في الأزهار.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم النبات في القرن الثامن عشر

سيطر على علم نبات القرن الثامن عشر اسم وحيد هو كارل ڤون لينيوس[ر] Carl von Linné ت(1707ـ1778) موتلاه الجوسيون Jussieu [[[جوسيو (أسرة ـ)]]]، وتعمقت دراسة ظاهرات الإلقاح و خفيات الإلقاح وتزايدت رحلات بعثات الاستقصاء النباتي في العالم، وتقدمت الدراسات الفيزيولوجية والكيمياوية النباتية والتشريحية والزراعية وانتشرت الحدائق النباتية.

علم النبات في القرن التاسع عشر

من أبرز إنجازات القرن التاسع عشر ظهور مفهوم التطور evolution الذي طرحه جان باتيست لامارك [ر] (1744ـ1829م)، وتساءل عن تحولات النوع من جيل إلى آخر. وتقدمت دراسات المجاميع النباتية الوطنية المعروفة بالفلورا flora الخاصة بالنباتات الزهرية واللازهرية. وتقدمت دراسة المستحاثات النباتية Paléobotanique و الجغرافيا النباتية Géographie botanique والتشريح و علم الخلية (السيتولوجيا) التي توسعت في دراسة المكونات الخلوية و فيزيولوجيا التنفس والتخمر والتركيب اليخضوري، واكتُشف دور الماء في تسيير الأفعال الحيوية والتغذية المعدنية، وتوجهت الأبحاث من المستويات المحلية إلى المستوى العالمي، كما توجهت الأنظار نحو إصدار المجلات المتخصصة في فروع المعرفة النباتية.

علم النبات الحديث

علم النبات في القرن العشرين

تقدمت دراسة المورفولوجيا والبنية الوعائية في بداية القرن العشرين، واتضحت العلاقات بين السوق والأوراق والجذور، وتم تعرف مراحل الانتقال من البنية الورقية إلى البنية الزهرية، وسادت نظرية التيلوم télome التي تشرح تكون الأعضاء النباتية، وتقدمت دراسات الانتقال من الحياة المائية إلى الحياة الهوائية وتعاقب الأجيال.

وتطورت دراسات الترتيب الورقي phyllotaxie وظهر مفهوم اللوالب الورقية، ونشأ علم دراسة الأخشاب Xylologie و علم حب الطلع Palynologie، وتقدمت تقنيات الدراسات الخلوية النباتية، و الوراثة الخلوية Cytogénétique. 

وتقدمت في الوقت نفسه دراسة الأفلورات flora والمجموعات النباتية ممثلة الناحية الأخرى من علوم الحياة النباتية، إذ وصف كثير من الأنواع النباتية المكتشفة في القرن العشرين، ووصل عدد الأنواع الموصوفة 350000 (200000 ظاهرة إلقاح، و 90000 فطريات، 23000 بريويات، 20000 طحالب، 7000 تريديات). وتوسعت إقامة المعاشب herbarium العالمية المعتمدة مرجعاً لتوثيق المعارف التصنيفية، وفي طليعتها معشب كيو Kew في المتحف البريطاني في إنجلترا، ومعهد كوماروڤ Komarov في لينينغراد التي أصبح اسمها سان بطرسبرغ، و متحف باريس ، والتي يضم كل منها قرابة خمسة ملايين عيّنة نباتية مجففة. وتليها المعاشب الأقل أهمية التي تضم قرابة أربعة ملايين عيّنة مجففة منها معشب برلين دهلم Dahlem على سبيل المثال. وهنالك معاشب في طريق الإنشاء أو التوسع في المناطق المدارية والاستوائية والقطبية.

وظهرت علوم الإتنولوجيا النباتية التي تدرس الاستعمالات النباتية في الحضارات القديمة بغية الاستفادة منها في الحضارة الحالية.

وتحولت المناهج التصنيفية القديمة إلى علوم التاكسونومي Taxonomie التي تطرح عدداً من الأهداف المشتركة وفي طليعتها البحث عن طريقة التواصل بين العلماء، وإقامة تصنيف يعبّر عن العلاقات الطبيعية بين الكائنات الحية ويُوَضِّح المسيرات التطورية. وهكذا تعدّ العلوم التاكسونومية القاعدة الأساسية للعلوم الأخرى معتمدة القواعد اللينيونية القديمة، ومدعمةً بالدراسات المعشبية التي أهملتها القرون الماضية، ومتوجهةً نحو الدراسات التنظيمية الحيوية biosystématique التي تدخل في التصنيف عدداً من الطرائق والمعايير.

وقد استعملت في التصانيف المعاصرة طرائق رياضية وجهت إليها بعض الانتقادات الذاتية subjective التي أهملت المعايير المورفولوجية والتشريحية ولتُضاف إليها بعض التقويمات الإضافية المستمدة من الدراسات الصبغية الكروموزمية والكيمياء الحيوية و علم المصول Sérologie.

دور علم النبات

لا يُعَدُّ علم النبات اليوم علماً منفرداً، بل أصبح يمثل مجموعة من العلوم الآخذة بالتوسع والانتشار. فعلم النبات شديد الصلة بالحياة الإنسانية عبر القرون المتتابعة، رابطاً بين العلوم الطبية والرياضية. وهو يشهد اليوم منطلقات مرتبطة بمجالات كثيرة مثل الضوء والكيمياء والميكانيك والإلكترونيات في اختصاصات مترابط بعضها ببعض.

فالتزايد الهائل لعدد سكان الأرض يهدد بنضوب مواردها الغذائية، وتراجع مساحات أراضيها الزراعية، وزيادة أراضيها المتصحرة.هذه البشرية ـ مهما تقدمت تكنولوجياً ـ ليس لها مصدر يمدّها بالحياة غير العالم النباتي القادر على تحويل الكربون المعدني إلى كربون عضوي الذي يمثل المصدر الرئيس لتغذية عالمي الحيوان والإنسان..[1]

والحق يقال: إن المعرفة المعمقة للنبات وطرائق حياته، وتعرف متطلباته الغذائية، لابدّ أن تقود إلى تحسين مردود الإنتاج الزراعي وإلى الاستفادة من مواقع الصحارى والبوادي. كما أن التوسع في الاستفادة من معطيات التنوع النباتي بما فيه الأنواع الطحلبية، وحماية الموارد الطبيعية، و إقامة المحميات، وإقامة جمعيات وطنية ودولية تعمل على حفظ الموارد النباتية تصب جميعها في تطور علم النبات. كما أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) و منظمة الزراعة والتغذية (فاو) FAO تتوجهان في برامجهما المختلفة نحو الحفاظ على التوازن الحيوي الهش الذي يهدد وجود الحياة النباتية فوق كرتنا الأرضية.

Subdisciplines of botany

ملاحظات علماء النبات

  • Isabella Abbott (1919–2010), world's leading expert on Hawaiian seaweeds; discovered over 200 species.
  • Ibn al-Baitar (ت. 1248), Andalusian-Arab scientist, botanist, pharmacist, physician, and author of one of the largest botanical encyclopedias.
  • L.J.F. Brimble (1904–1965), English botanist and editor of Nature magazine
  • Abu al-Abbas al-Nabati (c. 1200), Andalusian-Arab botanist and agricultural scientist, and a pioneer in experimental botany.
  • Aimé Bonpland (1773–1858), French explorer and botanist, who accompanied Alexander von Humboldt during five years of travel in Latin America.
  • Luther Burbank (1849–1926), American botanist, horticulturist, and a pioneer in agricultural science.
  • Augustin Pyramus de Candolle (1778–1841), He originated the idea of "Nature's war", which influenced Charles Darwin.
  • Abū Ḥanīfa Dīnawarī (828-896), Persian botanist, historian, geographer, astronomer, mathematician, and founder of Arabic botany.
  • David Douglas (1799–1834), Scottish botanical explorer of North America and China, who imported many ornamental plants into Europe.
  • Joseph Dalton Hooker (1817–1911), English botanist and explorer. Second winner of Darwin Medal.
  • Pedanius Dioscorides (ca. 40-90 AD), physician, pharmacologist, toxicologist and botanist, author of Περὶ ὕλης ἰατρικής (Latin: De Materia Medica, الإنگليزية: "Regarding Medical Matters")
  • Thomas Henry Huxley (1825–1895), English biologist, known as "Darwin's Bulldog" for his advocacy of Charles Darwin's theory of evolution. Third winner of Darwin Medal.*Carl Linnaeus (1707–1778), Swedish botanist, physician and zoologist who laid the foundations for the modern scheme of Binomial nomenclature. He is known as the father of modern taxonomy, and is also considered one of the fathers of modern ecology.
  • Gregor Johann Mendel (1822–1884), Augustinian priest and scientist, and is often called the father of genetics for his study of the inheritance of traits in pea plants.
  • Charles Sprague Sargent (1841–1927), American botanist, the first director of the Arnold Arboretum at Harvard University.
  • Carlos Muñoz Pizarro (1913–1976), Chilean botanist, known for his studies of the Chilean flora, and its conservation.
  • Richard Spruce (1817–1893), English botanist and explorer who carried out a detailed study of the Amazon flora.
  • Agustín Stahl (1842–1917), conducted investigations and experiments in the fields of ethnology, and zoology in the Caribbean region.
  • George Ledyard Stebbins, Jr. (1906–2000), widely regarded as one of the leading evolutionary biologists of the 20th century, developed a comprehensive synthesis of plant evolution incorporating genetics.
  • Theophrastus (c. 371 – c. 287 BC), father of botany, established botanical science through his lecture notes, Enquiry into Plants.
  • Leonardo da Vinci (1452–1519), Italian polymath; a scientist, mathematician, engineer, inventor, anatomist, painter, sculptor, architect, botanist, musician and writer.

انظر أيضاً

المصادر

هوامش

  1. ^ [http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=10951&m=1 النبات (علم ـ), الموسوعة العربية

قائمة المراجع

علوم شعبية

  • Attenborough, David, The Private Life of Plants, ISBN 0-563-37023-8
  • Bellamy, David, Bellamy on Botany, ISBN 0-563-10666-2 - An accessible and short introduction to various botanical subjects
  • Capon, B., Botany for Gardeners, ISBN 0-88192-655-8
  • Cohen, J., How many people can the earth support?, London: W. W. Norton, 1995, ISBN 0-393-31495-2
  • Halle, Francis, In Praise of Plants, ISBN 0-88192-550-0 - English translation of a poetic advocacy of plants
  • King, J., Reaching for the sun: How plants work, ISBN 0-521-58738-7 - A fluent introduction to how plants work
  • Pakenham, Thomas (2002), Remarkable Trees of the World, ISBN 0-297-84300-1
  • Pakenham, Thomas (1996), Meetings with Remarkable Trees, ISBN 0-297-83255-7
  • Pollan, M., The Botany of Desire: a plant's-eye view of the world, London: Bloomsbury, ISBN 0-7475-6300-4 - Account of the co-evolution of plants and humans
  • Thomas, B. A. (1981), The evolution of plants and flowers, New York: St Martin's Press, ISBN 0-312-27271-5
  • Walker, D., Energy, Plants and Man, ISBN 1-870232-05-4 - A presentation of the basic concepts of photosynthesis

الأكاديمية والعلمية

  • Crawford, R. M. M. (1989). Studies in Plant Survival. Oxford: Blackwell ISBN 0-632-01475-X
  • Matthews, R. E. F. Fundamentals of plant virology Academic Press,1992.
  • Mauseth, J. D.: Botany : an introduction to plant biology. Jones and Bartlett Publishers, ISBN 0-7637-2134-4, A first year undergraduate level textbook
  • Morton, A. G. (1981). History of Botanical Science.Academic Press, London. ISBN 0-12-508380-7 (hardback) ISBN 0-12-508382-3 (paperback)
  • Raven, Peter H., Evert, Ray H. and Eichhorn, Susan E. (2005) Biology of Plants; 7th ed. New York: W. H. Freeman ISBN 1-57259-041-6 (A first year undergraduate level textbook; 1st ed. by Peter H. Raven; Helena Curtis. [New York]: Worth, 1970; 6th ed. 1999)
  • Ridge, I. (2002) Plants Oxford University Press ISBN 0-19-925548-2
  • Strange, R. L. (2003) Introduction to plant pathology. Weinheim: Wiley-VCH ISBN 0-470-84973-8
  • Walter, H. (1985) Vegetation of the earth; 3rd rev. ed. Springer.
  • Willis, K. (2002) The Evolution of Plants. Oxford University Press ISBN 0-19-850065-3 £22-99
Environmental botany
  • Crawley, M. J. (1997). Plant ecology. Blackwell Scientific ISBN 0-632-03639-7
  • Ennos, Roland and Sheffield, Elizabeth Plant Life. Oxford: Blackwell Science ISBN 0-86542-737-2 Introduction to plant biodiversity
  • Everitt, J. H. (2007). Weeds in South Texas and Northern Mexico. Lubbock: Texas Tech University Press. ISBN  0896726142 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help) ISBN 0-89672-614-2
  • Richards, P. W. (1996). The Tropical Rainforest. 2nd ed. Cambridge U. P. (Pbk) ISBN 0-521-42194-2 £32.50
  • Stace, C. A. (1997) A New Flora of the British Isles. 2nd ed. Cambridge U. P. ISBN 0-521-58935-5
Plant physiology
  • Bowsher, C. G., Steer, M. W. & Tobin, A. K. (2008) Plant Biochemistry. New York & Abingdon: Garland Science, Taylor & Francis Group ISBN 0-8153-4121-0
  • Buchanan, B. B., Gruissem, W. & Jones, R. L. (2000) Biochemistry & Molecular Biology of Plants. American Society of Plant Physiologists ISBN 0-943088-39-9
  • Fitter, A. & Hay, R. Environmental Physiology of Plants; 3rd edition. New York: Harcourt Publishers, Academic Press ISBN 0-12-257766-3
  • Lambers, Hans, Chapin, F. Stuart, III and Pons, Thijs L. (1998) Plant Physiological Ecology. New York: Springer-Verlag ISBN 0-387-98326-0
  • Lawlor, D. W. (2000) Photosynthesis BIOS ISBN 1-85996-157-6
  • Salisbury, F. B. and Ross, C. W. (1992) Plant Physiology; 4th ed. Belmont, Calif: Wadsworth ISBN 0-534-15162-0
  • Taiz, Lincoln & Zeiger, Eduardo (1991) Plant Physiology. Redwood City, Calif.: Benjamin/Cummings
    • 3rd ed. Sunderland, Mass: Sinauer Associates, 2002 ISBN 0-87893-823-0
    • 4th ed. Sunderland, Mass: Sinauer Associates, 2006 ISBN 978-0-87893-856-8

وصلات خارجية

هناك كتاب ، Botany، في معرفة الكتب.



قالب:History of botany

--71.57.181.220 (talk) 02:47, 12 October 2011 (UTC)