خط الغاز العربي

(تم التحويل من أنبوب الغاز العربي)
خط الغاز العربي
مسار أنبوب الغاز العربي
مسار أنبوب الغاز العربي
الموقع
البلد مصر، إسرائيل، الأردن، سوريا، لبنان، تركيا
الاتجاه العام الجنوب-الشمال
من العريش
يمر عبر العقبة، عمان، الرحاب، دير علي، دمشق، بانياس، حلب
إلى حمص، طرابلس، (كلز)
معلومات عامة
النوع غاز طبيعي
الشركاء إيگاز، إنپي، پتروجيت، گازكو، شركة النفط السورية
بدء الخدمة 2003
معلومات تقنية
الطول 1,200 km (750 mi)
الحد الأقصى للتفريغ 10.3 بليون متر مكعب سنويا

خط الغاز العربي هو خط غاز لتصدير الغاز الطبيعي المصري لدول المشرق العربي ومنها إلى أوروبا. عند اتمامه، يبلغ طوله الإجمالي 1200 كم بتكلفة قدرها 1.2 بليون دولار.[1]

وفي مارس 2012، توقفت امدادات الغاز المصري لإسرائيل وللأردن بسبب 13 تفجيراً منفصلاً للأنبوب المغذي التابع لجاسكو إلى العريش منذ قيام الثورة المصرية 2011، والذين قام بهم بدو سيناء الذين يشكون الإهمال والتمييز من الحكومة المركزية في القاهرة.[2][3] وبحلول ربيع 2013 استأنف خط الأنابيب ضخ الغاز، إلا أنه بسبب النضوب المفاجئ لحقول الغاز المصرية، فقد تم تعليق إمدادات الغاز المصري لإسرائيل بينما استمرت الإمدادات للأردن بمعدل أقل كثيراً من المعدلات المتعاقد عليها.[4] خط الأنابيب منذ ذلك الحين تعرض للمزيد من التفجيرات.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

تم الاتفاق على انشائه في عام 2000.


الوصف

المرحلة الأولى: العريش-طابا-العقبة

خط الغاز العربي والإسرائيلي.


شملت المرحلة الاولى من المشروع انشاء خط أنابيب بري بطول 248 كيلومترا وقطر 36 بوصة من مدينة العريش في شمال سيناء على البحر المتوسط الى شاطىء خليج العقبة جنوب طابا وتلاه انشاء خط بحري من جنوب طابا الى ميناء العقبة الأردني بطول 16 كيلومتراً وعلى عمق في مياه خليج العقبة يصل الى 850 مترا. وتولت شركة غاز الشرق المصرية تنفيذ المرحلة الاولى من المشروع في حين قامت شركة "اول سيز" الهولندية بأعمال المقاول المنفذ للخط البحري. انتهى هذا الجزء عام 2003 بتكلفة قدرها 220$ مليون، والسعة السنوية لهذا الجزء هو 1.1 بليون متر مكعب سنوياً.[5]

الملك عبد الله الثاني والرئيس حسني مبارك يفتتحان خط الغاز العربي من العريش إلى العقبة مروراً بطابا.

افتتاح المرحلة الأولى

حضر حفل تدشين المرحلة الأولى في طابا والعقبة، في 3 أغسطس 2003، الملك عبد الله الثاني والرئيس حسني مبارك، ومعهما رئيسا وزراء البلدين علي أبو الراغب وعاطف عبيد ووزير البلاط الملكي الهاشمي فيصل الفايز ووزيرا الخارجية مروان المعشر والطاقة والثروة المعدنية محمد البطاينة ومن الجانب المصري وزيرا الاعلام صفوت الشريف والبترول سامح فهمي والسفير الاردني في القاهرة والمصري في عمان وعدد من كبار المسؤولين في البلدين الشقيقين.[5]


تعديلات فنية

في أواخر 2015 تم إدخال تعديلات على خط أنبوب الغاز المصري الذي كان يتم من خلاله تصدير الغاز المصري إلى الأردن، وذلك لتمكينه من نقل الغاز المسال من الأردن إلى مصر، والذي بدأ في منتصف نوفمبر 2015.[6]

المرحلة الثانية: العقبة-رحاب

مسار خط الغاز العربي في الأردن.[7]

المرحلة الثانية من المشروع تصل بين العقبة ورحاب، الأردن، والتي تبعد 24 كم عن الحدود السورية، وطول هذا الجزء 390 كم بتكلفة قدرها 300$ مليون، وتم الانتهاء منه بحلول عام 2005.

من جانبه قال وزير الطاقة الأردني محمد البطاينة ان المرحلة الثانية من خط الغاز العربي التي ستربط بين العقبة ومحطة رحاب شمال المملكة على بعد 24 كيلومترا من الحدود السورية ستبدأ قريبا بعد ان تم الاعلان عن تأسيس شركة فجر الأردنية المصرية الإماراتية المشتركة التي فازت بالعطاء من خلال مناقصة عالمية أعلنتها الوزارة العام الماضي بكلفة تصل الى240 مليون دولار. وشملت المرحلة الثانية انشاء خط لنقل الغاز المصري داخل الاردن بطول 370 كيلومترا وتغذية محطات الكهرباء وسط المملكة وشمالها بالغاز الطبيعي اضافة الى انشاء محطة لضواغط الغاز ونظام تحكم آلي متطور.[5]

المرحلة الثالثة: الرحاب-حمص

المرحلة الثالثة من الخط طولها 324 كم، من الأردن إلى دير علي في سوريا. ومن هناك يسير الخط إلى محطة الريان لضغط الغاز بالقرب من حمص بسعة 1.1 بليون متر مكعب سنوياً، ويقوم بإمداد محطتي تشرين ودير علي لتوليد الكهرباء.

المرحلة الثالثة من المشروع فتشمل انشاء الشركة العربية لنقل وتوزيع الغاز ومقرها دمشق وكذلك انشاء الهيئة العربية للغاز ومقرها بيروت ليتم بعد ذلك انشاء خطوط تمتد شمالا من الحدود الأردنية السورية إلى الحدود السورية التركية ثم غربا إلى بانياس السورية وطرابلس اللبنانية.[5]

هذه المرحلة اكتملت في فبراير 2008، وقامت ببنائها شركة النفط السورية وستروي‌ترانس‌گاز، احدى شركات گازپروم الروسية.[8][9]

وصلة حمص-طرابلس

وصلة حمص-طرابلس تمتد من محطة الضخ في الريان إلى بانياس بسوريا ثم عبر أنبوب طوله 32 كم إلى طرابلس، لبنان. الاتفاقية لبدء الإمداد بالغاز وُقـِّعت في 2 سبتمبر 2009 وبدأ اختبار التشغيل في 8 سبتمبر 2009.[10] وقد بدأ الإمداد المنتظم بلاغاز في 19 أكتوبر 2009 وتم تسليم الغاز إلى محطة دير عمار لتوليد الكهرباء.[11]

وفي 30 مايو 2009، أعلن وزير الطاقة اللبناني، ألان طبريان، للصحفيين بمؤتمر في القاهرة لوزراء طاقة دول خط الأنابيب إنه "بعد وعود كثيرة جرى الاتفاق على توقيع الوثائق النهائية اليوم وإن مد الغاز سيبدأ في أغسطس/آب 2009". أن لبنان سيحصل على ثلاثين مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي عن طريق خط الغاز العربي اعتبارا من نهاية صيف 2009. [12]

وكان هناك مقترح بمد فرع للخط من بانياس إلى قبرص.[13]

خط العريش-عسقلان

المقالة الرئيسية: خط أنابيب شرق المتوسط

خط أنابيب شرق المتوسط هو خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي المصري من العريش بمصر إلى عسقلان بإسرائيل داخل المياه الإقليمية المصرية ثم الإسرائيلية في البحر المتوسط بطول 100 كم. ومن المنتظر مد الخط شمالاً بطول إجمالي 780 كم حتى ميناء جيهان التركي. سعة خط الأنابيب 15 بليون م3 في السنة. قامت شركة إني الإيطالية ببناء المرحلة الأولى من العريش إلى عسقلان تحت البحر.[14]

تملكه شركة غاز شرق المتوسط East Mediterranean Gas - EMG، هي شركة مشتركة تأسست في سنة 2000. الشركة يرأسها حسين سالم.

تملكها الهيئة العامة للبترول المصرية بنسبة (68.4%), والشركة الإسرائيلية الخاصة مرهاڤ بنسبة (25%) وشركة أمپال-إسرائيل الأمريكية Ampal-American Israel Corp. بنسبة (6.6%).[15] الشركتان الأخيرتان يملكهما رجل الأعمال الإسرائيلي يوسف مايمان، ضابط المخابرات السابق في الموساد. الشركة تزاول نشاطها في منطقة حرة خاصة بالإسكندرية.[16] وقد أصبح الخط ضغالاً في فبراير 2008، بتكلفة $180–$550 مليون دولار (الرقم الدقيق هو موضع خلاف).[17] وفي الأصل كان من المزمع نقل الغاز من مصر إلى إسرائيل ولكن بسبب نقص الغاز في مصر، فإن الأنبوب يُتوقع أن يبدأ العمل في الاتجاه المعاكس، أي من إسرائيل إلى مصر في 2015، إلا أن ذلك التاريخ قد مر دون الإعلان عن تاريخ آخر.

اتفاقية الإمداد الأصلية

اتفقت مصر وإسرائيل، في الأصل على إمداد الغاز عبر الخط بقدر 1.7 بليون cubic metres (60 بليون cubic feet) من الغاز الطبيعي في السنة لاستخدام شركة كهرباء إسرائيل.[18] تلك الكمية زادت لتصبح 2.1 بليون cubic metres (74 بليون cubic feet) في العام للتسليم حتى عام 2028. بالاضافة لذلك، في آخر عام 2009، وقـّعت شركة غاز شرق المتوسط عقوداً تزويد كميات اضافية من الغاز عبر الأنبوب قدرها 2 بليون cubic metres (71 بليون cubic feet) في العام لمولدي كهرباء من القطاع الخاص الإسرائيلي ومختلف المصالح الصناعية في إسرائيل ودخلت في مفاوضات مع مشترين محتملين. وفي 2010، كان الأنبوب ينقل نحو نصف الغاز الطبيعي المستهلك في إسرائيل، والنصف الآخر كان يأتي من مصادر محلية. إجمالي قدرة الأنبوب هي 9 بليون cubic metres (320 بليون cubic feet) في السنة والاتفاقيات بين البلدين أتاحت اطاراً لشراء حتى 7.5 بليون cubic metres (260 بليون cubic feet) في السنة من الغاز المصري لكيانات إسرائيلية، مما يجعل إسرائيل واحدة من أهم أسواق الغاز المصري. وفي 2010 رفع بعض الناشطين المصريين قضية ضد السلطات الحكومية لوقف سريان الغاز إلى إسرائيل حسب العقد الغامض ذي الأسعار بالغة الانخفاض بالمقارنة بالأسعار العالمية، إلا أن نظام مبارك تجاهل الحكم القضائي لأسباب غير معروفة. وفي 2011، بعد الثورة المصرية ضد نظام مبارك، طالب العديد من المصريين بوقف مشروع الغاز مع إسرائيل لانخفاض سعر البيع.[بحاجة لمصدر] وبعد خامس تفجير للأنبوب، اضطرت الشركة لوقف الضخ في الأنبوب لإصلاحه.[19][20]

تفجيرات

2011

في 5 فبراير 2011 حدث إنفجار في جزء من خط الغاز العربي عند منطقة الشيخ زويد وقامت قوات الإطفاء بالسطيرة على الحريق وتم ايقاف ضخ الغاز لمنع زيادة الاشتعال. ذكر التلفزيون المصري أن عناصر تخريبية قامت بعملية التفجير في محطة الغاز الرئيسية الدولية المتجهة من العريش إلى الأردن ويتفرع منه خط أنابيب شرق المتوسط المار إلى إسرائيل.[21]

2012

2013

في 7 يوليو 2013 قاام مجهولون بتفجير خط الغاز بجنوب العريش قرب المطار، في محافظة شمال سيناء، خلال الساعات الأولى من الصباح. وهرعت سيارات تابعة للشرطة إلى مكان الانفجار، وقامت بعملية تمشيط للمنطقة بالكامل للبحث عن مرتكبي الواقعة.[22] منذ قيام ثورة 25 يناير 2011 وبعد سقوط نظام حسني مبارك تم تفجير خط الغاز لأكثر من 16 مرة، في تفريعات مختلفة، على الوصلة الخاصة بإسرائيل، وظلت التفجيرات تقع حتى تولي المجلس الأعلى للقوات المسلحة وانتهت عند تولي محمد مرسي الرئاسة في 30 يونيو 2012. وهذه هي المرة الأولى التي يتم تفجير الخط فيها ب الإطاحة بنظام مرسي في 30 يونيو 2013.


الإلغاء 2012

Following the removal of Hosni Mubarak as head of state, and a perceived souring of ties between the two states, the standing agreement fell into disarray. According to Mohamed Shoeb, the head of the state-owned EGAS, the "decision we took was economic and not politically motivated. We canceled the gas agreement with Israel because they have failed to meet payment deadlines in recent months". Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu also said that according to him the cancellation was not "something that is born out of political developments". However, Shaul Mofaz said that the cancellation was "a new low in the relations between the countries and a clear violation of the peace treaty".[23] Eventually, gas shortages forced Egypt to cancel most of its export agreements to all countries it previously sold gas to in order to meet internal demand.

اتفاقية الانسياب المعاكس

منذ قيام الثورة المصرية، أصبحت مصر تعاني من نقص حاد في الغاز الطبيعي، مما تسبب في أعطال وخسائر مالية لمختلف الشركات في مصر التي تعتمد على الغاز، وكذلك حد ذلك من صادرات مصر من الغاز الطبيعي عبر خط الغاز العربي (فحتى في الفترات التي توافر فيها الغاز لتشغيله) وعبر محطات إسالة الغاز للتصدير المتواجدة بمصر. ذلك الموقف أثار احتمال استخدام أنبوب العريش-عسقلان لإرسال الغاز في الاتجاه المعاكس، إذ أصبحت إسرائيل منتجة للغاز بكميات كبيرة وتريد تصديره.

وفي مارس 2015، أعلن الكونسورتيوم المشغل لـحقل تمار للغاز عن توصله لاتفاقية، بشرط حصولها على موافقة الجهات التنظيمية في البلدين، لبيع ما لا يقل عن 5 بليون cubic metres (180 بليون cubic feet) من الغاز الطبيعي على مدى ثلاث سنوات عبر الأنبوب لـدولفين القابضة – وهي شركة تمثل مستهلكين صناعيين وتجاريين غير حكوميين في مصر.[24][25] وفي نوفمبر 2015 تم اعلان اتفاق مبدئي لتصدير ما يناهز 4 بليون cubic metres per annum (140 بليون cubic feet per annum) من الغاز الطبيعي من حقل لڤياثان للغاز الإسرائيلي إلى دولفين القابضة عبر نفس الأنبوب.[26][27] تكلفة تحويل الأنبوب ليسمح بسريان الغاز في الاتجاه المعاكس تقدر بما بين 10 إلى 20 مليون دولار.

تصدير الغاز المصري للأردن

بدأ ضخ الغاز المصرى إلى الأردن فى مرحلته التجريبية والأولى فى عام 2003 حيث ساهم فى نقل الغاز المستخرج من حقول المياه من البحر المتوسط والدلتا من العريش إلى طابا بطول 265 كيلومتراً ومن ثم إلى الأردن عبر خليج العقبة بواسطة خط بحرى. وقد ساهم فى تزويد الغاز لمحطة العقبة الحرارية التى تبلغ استطاعتها 650 ميغاواط.

بدأ فى يناير 2006 التشغيل التجريبى للمرحلة الثانية وذلك من مدينة العقبة فى الجنوب إلى منطقة رحاب شمال الأردن على الحدود الأردنية السورية، ويبلغ طول هذا الخط حوالى 395 كيلومتراً وقطره 36 بوصة من العقبة حتى الرحاب، ويشمل محطة لضواغط الغاز ونظام تحكم آلى متطور، وتقدر طاقاته ب10 مليار متر مكعب سنوياً وبلغت تكلفته 300 مليون دولار.

يعد تنفيذ المرحلة الثانية من الخط والتي قام بها تجمع شركات ترأسه شركة بتروجيت المصرية بمثابة أكبر عملية مقاولات خارجية لأي من الشركات المصرية خارج حدود الوطن، ومن المنتظر الانتهاء من المرحلة الثالثة لخط الغاز العربي من الحدود الأردنية السورية إلى حمص بطول 310كم في يوليو 2007، وبعد ذلك سيتم استكمال الخط للحدود السورية التركية عند توقيع عقود بيع غاز طبيعي بين مصر وتركيا وبعض دول أوروبا.

في منتصف نوفمبر 2015، بدأ تصدير الغاز المسال من الأردن إلى مصر بعد تعديل الأنبوب المصري-الأردني ليعمل في عكس الاتجاه.[28]

في أول أكتوبر 2018، أعلنت هآرتس أن شركة دِلِك الإسرائيلية اشترت 39% من أنبوب شرق المتوسط لتصدير الغاز الإسرائيلي من عسقلان إلى العريش. وأضاف الخبر، بدون تفاصيل، أن دِلِك اشترت أيضا خط الغازالعربي (من العريش للعقبة). وفي 5 أكتوبر، وقعت مصر اتفاق لتصدير الغاز المصري إلى الأردن، من العريش للعقبة، الذي لا يتم إلا عبر خط الغاز العربي.

حسب هآراتس، كانت مواقع إخبارية مصرية قد نقلت عن مصدر في وزارة البترول المصرية قوله إنَّ مصر انتهت من مفاوضات لبيع الغاز إلى شركة الكهرباء الوطنية الأردنية. وقال المصدر إنَّ الصفقة تقضي بتصدير 250 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً، وهي كمية كبيرة تعادل 2.6 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً، أي حوالي 75٪ من الاستهلاك الأردني السنوي من الغاز الطبيعي. ونقل الموقع عن المصدر: «ستواصل مصر تصدير الغاز الطبيعي للأردن في مطلع عام 2019 عبر خط الأنابيب الرابط بين مصر والأراضي الأردنية، وهو ما سيُمثِّل بداية تحويل البلاد إلى مركز إقليمي لتوزيع الطاقة، ثُمَّ لاحقاً تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز».[29]

لكن شركتا دلك ونوبل إنرجي تعتزمان بدء تشغيل حقل لڤياثان، في الربع الأخير من عام 2019. وتُعَد شركة الكهرباء الوطنية الأردنية واحدةً من أكبر عملاء حقل لڤياثان، لذا فإنَّ التوصل لاتفاق مع مصر من شأنه أن يُقوِّض خطط تطوير حقل الغاز.

وكان الاتفاق الأصلي حول تصدير مصر الغاز الطبيعي للأردن وُقِّعَ عام 2004، عندما التزمت مصر بتقديم 250 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً بقيمة 2.5 دولار لكل وحدة حرارية. وفي شهر أبريل 2012، رفعت الحكومة المصرية السعر إلى 5 دولارات للوحدة، وهو السعر الذي لا يزال أقل مما ستدفعه شركة الكهرباء الوطنية الأردنية مقابل إنتاج حقل لڤياثان. فمن المتوقع أن تدفع كلٌ من شركة الكهرباء الوطنية الأردنية وشركة كهرباء إسرائيل حوالي 6 دولارات مقابل كل وحدة حرارية من غاز ليفياثان.[30]

وذلك عبر الأنبوب نفسه التي تنوي إسرائيل استخدامه، ولكن في الاتجاه المعاكس وتخطط مصر لتصدير الغاز عبر خط أنابيب سيناء، الذي لحقه الضرر في عدة مناسبات على يد المخربين بعد ثورة 2011. وهو خط الأنابيب نفسه الذي كان الشركاء في حقل لڤياثان وتمار ينوون استخدامه لتصدير الغاز في الاتجاه المعاكس إلى شركة دولفينوس، التي تُعَد تكتلاً من العملاء يتألف من 40 شركة مصرية. ولضمان أنَّ حقل لڤياثان وتمار سيكونان قادرين على التصدير عبر خط الأنابيب، وقَّعت شركتا نوبل إنرجي ودل وغاز الشرق لشراء 39٪ من شركة غاز شرق المتوسط بقيمة 1.3 مليار دولار. إذ تملك شركة غاز شرق المتوسط جزءاً تحت البحر من خط الأنابيب بين مصر وإسرائيل. ويرتبط خط أنابيب شركة غاز شرق المتوسط بخط الأنابيب الموجود فوق الأرض، الذي يمر عبر سيناء قرب العريش. وهذا الجزء من خط الأنابيب تملكه شركة جاسكو المصرية.

ولعملية الاستحواذ على أسهم شركة غاز شرق المتوسط شروط عديدة، ومن ثَمَّ فهي ليست مضمونة بنسبة 100٪. فالصفقة مشروطة جزئياً بالموافقة التنظيمية في كلا البلدين، فضلاً عن بيع الغاز الإسرائيلي لمصر عبر خط الأنابيب. وينبغي تحقق هذه الشروط بحلول شهر يونيو/حزيران لإتمام عملية الاستحواذ. وقد رفضت شركة دلك الإجابة عما إذا كان خط أنابيب سيناء سيُستخدَم في إرسال الغاز في كلا الاتجاهين.

وبعيداً عن مسألة استخدام خط الأنابيب ذاته لإرسال الغاز في الاتجاه المقابل، قد يكون للصفقة المصرية الأردنية تبعات تؤثر على حقل لڤياثان. إذ وقَّع الشركاء في الحقل –شركات نوبل ودلك في عام 2016 صفقة لبيع الغاز إلى شركة الكهرباء الأردنية. وتبلغ قيمة هذه الصفقة الضخمة، القاضية بتصدير 45 مليار متر مكعب من الغاز على مدار 15 عاماً، ما يصل قيمته إلى 10 مليارات دولار. وتشتمل الصفقة على خيار زيادة المبيعات إلى 500 مليون متر مكعب سنوياً، لكنَّ كمية الغاز ليست نهائية وليس ثمة ضمان على أنَّ الأردن سيشتريها كلها. ومع ذلك، فالاتفاقية تحدد الحد الأدنى من الكمية، لكن مجموعة الشركات لم تعلن عنه قط.

وبينما رفضت المجموعة في 3 أكتوبر 2018 الأول مرة أخرى التعليق على هذا الأمر، خمَّنت مصادر لصيحفة هآرتس أنَّ الكمية مماثلة للرقم الموجود في الصفقة مع شركة كهرباء إسرائيل، وهو 75٪ من الكمية. وبفرض صحة التقرير الإخباري المصري، سيكون من المستحيل على كلٍ من مصر وليفياثان تصدير الكمية الكاملة من الغاز المقررة في صفقاتهما، ومن الممكن أيضاً تقويض صادرات ليفياثان إلى مجموعة شركات دولفينوس بسبب الاستخدام البديل لخط الأنابيب. وبموجب هذا السيناريو، قد يجد حقل ليفياثان نفسه في أزمة نقدية كبيرة، وقد يتلقى التقييم السوقي لاحتياطي الغاز والشركات المسيطرة عليه ضربة. وفي غضون ذلك، تستغل شركة Noble التقييمات العالية الحالية للحصول على النقد. وخلال الأيام القليلة الماضية، تخلَّصت الشركة من كامل حصتها البالغة 43.5٪ في شركة تمار للنفط المسؤولة عن حقل تمار، عبر بيعها، وذلك لتمويل صفقة تصدير الغاز مع مصر، وفق ما أعلنت صحيقة ذى ميكر الإسرائيلية.

الامتدادات المستقبلية

المرحلة الرابعة: سوريا-تركيا

في عام 2006 تم الاتفاق بين مصر، وسوريا، والأردن، ولبنان وتركيا ورومانيا بتوصيل الخط الغاز إلى الحدود والسورية التركية، ومن هناك سيتم توصيل الخط بخط غاز نابوكو ليصل بالقارة الأوروبية.[31] وفي 4 يناير 2008، وقعت تركيا وسوريا اتفاقية لإنشاء خط أنابيب بطول 63 كم بين حلب و كيليس لربط خط الغاز العربي مع الشبكة التركية.[32][33] وفي 14 اكتوبر 2008، وقعت شركة ستروي‌ترانس‌گاز عقداً بقيمة 71 مليون دولار لإنشاء هذا القسم من الخط.[34] إلا أن هذا العقد قد ألغِيَ في مطلع 2009 وأعيد طرحه. هذا القسم أنيط بشركة پلينوستاڤ پاردوبيتسه القابضة Plynostav Pardubice holding، وهي شركة مقاولات تشيكية خاصة، التي أكملت المشروع في مايو 2011. ومن كلس، كان سيُنشأ أنبوب طوله 15 كيلومتر بقطر 30 سنتيمتر إلى شبكة الغاز التركية لتغذيتها عبر الشبكة السورية، حتى قبل إكتمال قطاع حمص-حلب.

وفي 30 مايو 2009، أعلن وزير الطاقة السوري، سفيان علاو، للصحفيين بمؤتمر في القاهرة لوزراء طاقة دول خط الأنابيب إنه "نأمل مد الخط من حلب إلى تركيا وتنفيذ المشروع قبل نهاية 2010".[12]

وصلة الأردن-العراق

في عام 2004 اتفقت مصر والأردن ولبنان وسوريا مع العراق لتوصيل خط الغاز العربي مع العراق لتصدير الغاز العراقي لاوروبا ايضاً. ومن المتوقع أن يتم الانتهاء من هذه الوصلة عام 2010.[35]


المصادر

  1. ^ "Lebanon minister in Syria to discuss the Arab Gas Pipeline". Ya Libnan. 23 February 2008. Archived from the original on 28 February 2008. Retrieved 10 March 2008. 
  2. ^ Bar'el, Zvi (24 March 2012). "Economic distress, not ideological fervor, is behind Sinai's terror boom". Haaretz. Retrieved 25 March 2012. 
  3. ^ Elyan, Tamim (1 April 2012). "Insight: In Sinai, militant Islam flourishes - quietly". Reuters. Retrieved 1 April 2012. 
  4. ^ "Egyptian gas supply to Jordan stabilises at below contract rate". Al-Ahram. 3 June 2013. Retrieved 16 June 2013. 
  5. ^ أ ب ت ث خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  6. ^ "أخبار الأردن اليوم.. عمان تصدر الغاز الطبيعى لمصر منذ شهرين". جريدة اليوم السابع. 2016-01-04. Retrieved 2016-01-07. 
  7. ^ "Arab gas pipeline agreement". Gulf Oil and Gas. 2004-01-26. Retrieved 2009-03-03. 
  8. ^ "Syria Completes First Stage of Arab Gas Pipeline". Downstream Today. 2008-02-18. Retrieved 2008-02-23.  Check date values in: |date= (help)
  9. ^ "Stroitransgaz wins tender to build the third part of Arab gas pipeline". The Canadian Trade Commissioner Service. November 2005. Retrieved 2008-01-14. 
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة bmi1
  11. ^ "Lebanon Receives Egypt Gas To Run Power Plant". Downstream Today. McClatchy-Tribune Information Services. 20 October 2009. Retrieved 24 October 2009. 
  12. ^ أ ب "خط الغاز العربي يزود لبنان ويُمدّ لاحقا لتركيا". الجزيرة.نت. الجزيرة.نت. 30 May 2009. Retrieved 24 July 2017. 
  13. ^ "Timetable for extending Arab gas pipelines inside Jordan and Syria discussed". ArabicNews.com. 25 September 2004. Archived from the original on 22 October 2007. Retrieved 5 October 2007. 
  14. ^ "Emerging Threats to Energy Security And Stability". كتب جوجل. 
  15. ^ "Economy of Egypt - Mineral and energy resources". ويكيبيديا الإنجليزية. 
  16. ^ [www.winne.com/egypt2/to13.html/ "World Investment News"] Check |url= value (help). موقع زاوية. 
  17. ^ Barkat, Amiram (27 September 2011). "IEC may seek partial ownership of Egyptian pipeline". Globes. Archived from the original on 5 October 2011. Retrieved 2 October 2011. 
  18. ^ Shirkani, Nassir (10 March 2008). "Egyptian gas flows to Israel". Upstream Online. NHST Media Group. (يتطلب اشتراك). Retrieved 10 March 2008. 
  19. ^ "Egypt's Dilemma After Israel Attacks". Business Insider. Stratfor. 19 August 2011. Retrieved 20 August 2011. Such groups, whose ability to operate in this area depends heavily on cooperation from local Bedouins, have been suspected of responsibility for attacks on police stations and patrols as well as most if not all of five recent successful attacks on the El Arish natural gas pipeline that runs from Egypt to Israel. 
  20. ^ Buck, Tobias; Saleh, Heba (18 August 2011). "Seventeen killed in Israel attacks". Financial Times. Jerusalem, Cairo. Retrieved 20 August 2011. In the past six months, suspected Islamist militants in the Sinai have blown up a pipeline carrying natural gas to Israel five times. 
  21. ^ "تفجير خط الغاز الطبيعى المتجه من مصر لإسرائيل". اليوم السابع. 
  22. ^ "بالصور والفيديو.. تفجير خط الغاز بالعريش للمرة الأولى منذ عام". المصري اليوم. 2013-07-07. Retrieved 2013-07-08. 
  23. ^ Sanders, Edmund (23 April 2012). "Egypt-Israel natural gas deal revoked for economic reasons". Los Angeles Times. 
  24. ^ Rabinovitch, Ari (18 March 2015). "Israel's Tamar group to sell gas to Egypt via pipeline". Reuters. Retrieved 18 March 2015. 
  25. ^ Gutman, Lior (5 May 2015). "דולפינוס פתחה במו"מ עם EMG להולכת הגז ממאגר תמר למצרים" [Dolphinus commences negotiations for the use of EMG's pipeline] (in Hebrew). Calcalist. Retrieved 6 May 2015. 
  26. ^ Scheer, Steven; Rabinovitch, Avi (25 November 2015). "Developers of Israel's Leviathan field sign preliminary Egypt gas deal". Reuters. Retrieved 29 November 2015. 
  27. ^ Feteha, Ahmed; Elyan, Tamim (2 December 2015). "Egypt's Dolphinus Sees Gas Import Deal With Israel in Months". Reuters. Retrieved 2 December 2015. 
  28. ^ "أخبار الأردن اليوم.. عمان تصدر الغاز الطبيعى لمصر منذ شهرين". جريدة اليوم السابع. 2016-01-04. Retrieved 2016-01-07. 
  29. ^ "Egypt-Jordan Natural Gas Deal Could Undermine Israel’s Leviathan". هآرتس. 2018-10-04. Retrieved 2018-10-05. 
  30. ^ "قوة الاتجاه المعاكس.. اتفاق الغاز بين مصر والأردن يهدد حقل ليفياثان الإسرائيلي". عربي پوست. 2018-10-05. Retrieved 2018-10-05. 
  31. ^ "Ministers agree to extend Arab gas pipeline to Turkey". Alexander's Gas & Oil Connections. 2006-03-29. Retrieved 2007-10-05. 
  32. ^ "Syria to Buy Iranian Gas Via Turkey". Downstream Today. 2008-01-09. Retrieved 2008-01-14. 
  33. ^ . "The Euro-Arab Mashreq Gas Market Project – Progress November 2007" (PDF). Euro-Arab Mashreq Gas Co-operation Centre. Retrieved on 2008-01-14.
  34. ^ "Russians Build Turkey-Syria Pipeline". Kommersant. 2008-10-14. Retrieved 2008-10-26. 
  35. ^ "Iraq Joins the Arab Gas Pipeline Project". Gulf Oil & Gas. 26 September 2004. Archived from the original on 29 September 2007. Retrieved 5 October 2007.