الطاقة في الأردن

تحليل لاتفاقية استيراد الغاز الإسرائيلي إلى الأردن، 2014.[1]

تندر مصادر الطاقة في الأردن حيث يستورد الأردن أكثر من 96% من حاجته للطاقة. لقد ارتفعت قيمة استيراد الطاقة بنسبة 171% من 1.8 مليار دينار في سنة 2009 ألى حوالي 3.9 مليار في سنة 2013 وكان السبب الرئيسي وراء ذلك هو الانخفاض الكبير في حجم استيراد الغاز الطبيعي من مصر والذي نتج عن انقطاعات مستمرة للغاز المصري. منذ سنة 2009 بدأ الأردن باستيراد كميات أكبر من مادة الديزل وغيرها من المنتجات النفطية عالية الكلفة لتزويد احتياجات محطات توليد الكهرباء. وقد تزايدت قيمة مستوردات مادة الديزل ستة اضعاف بين 2009 و 2013.[2]

يتجلي أثر وضع قطاع الطاقة الرئيسي على اقتصاد المحلي في الأردن، في أثره على الموازنة العامة والمالية العامة. وعلى وجه الخصوص، يتوقع أن يصل حجم خسائر شركة الكهرباء الوطنية المتراكمة إلى 4.7 مليار دينار في نهاية عام 2014، ويعزي هذا الى ازدياد استخدام وقود الديزل في عملية التوليد الكهربائي.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة

الكهرباء في الأردن حسب المصدر في 2018
الوقود الثقيلالديزلالغاز الطبيعيطاقة الرياحالطاقة الشمسيةالكتلة الحيويةالكهرومائيةCircle frame.svg
  •   الوقود الثقيل: 514٫1 GWh (2.7%)
  •   الديزل: 16٫6 GWh (0.1%)
  •   الغاز الطبيعي: 16٬623٫1 GWh (86.0%)
  •   الرياح: 719٫8 GWh (3.7%)
  •   الشمسية: 1٬440٫7 GWh (7.5%)
  •   الكتلة الحيوية: 3٫4 GWh (0.0%)
  •   الكهرومائية: 14٫1 GWh (0.1%)
صافي الكهرباء المولدة عام 2018[3]:7
الطاقة في الأردن[4]
السكان
(بالمليون)
الطاقة الرئيسية
(TWh)
الإنتاج
(TWh)
الواردات
(TWh)
الكهرباء
(TWh)
انبعاثات-CO2
(Mt)
2004 10000 76 3 74 8.57 16.70
2007 5.72 84 3 85 11.18 19.17
2008 5.91 82 3 83 12.13 18.42
2009 5.95 87 3 87 12.5 19.20
Change 2004-2009 9.4% 14.3% 0% 17.7% 46% 15.0%
2014 6.61 95.13 3.02 97.34 16.63 24.11
2015 7.6 100.02 3.489 102.344 17.4 23.8
Mtoe = 11.63 TWh، تشمل الطاقة الرئيسية خسائر الطاقة.


الطاقة الكهربائية

إمدادات الكهرباء التاريخية في الأردن حسب المصدر والسنة.

في 27 سبتمبر 2020، وقعت حكومتا المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق، عقداً لربط شبكة الكهرباء وبيع الطاقة الكهربائية بين البلدين.[5]

وبموجب العقد الذي تم بواسطة الاتصال المرئي، يزود الأردن الجانب العراقي في المرحلة الأولى من المشروع بـ 1000 جيجاوات ساعة سنويا، بعد استكمال شبكة الربط بين البلدين، تتبعها مرحله ثانية تتيح للجانبين رفع قدرة تبادل الطاقة الكهربائية.

وحضر توقيع العقد وزيرة الطاقة والثروة المعدنية المهندسة هالة زواتي ووزير الكهرباء العراقي المهندس ماجد الامارة، فيما وقع العقد مدير عام شركة الكهرباء الوطنية المهندس امجد الرواشدة وعن الجانب العراقي مدير عام الشركة العامة لنقل الطاقة الكهربائية /ألمنطقة الوسطى المهندس براك سعد نور.

وأكدت الوزيرة زواتي عقب التوقيع أهمية الربط الأردني- العراقي في تعزيز التعاون بين الأردن والعراق في إطار تطلع الأردن للربط مع دول الجوار لغايات تبادل الطاقة الكهربائية، ما يسهم في استقرارية الانظمة الكهربائية ويخدم التوجه نحو انشاء سوق عربية مشتركة للطاقة، والذي بدوره سيعمل على تعزيز التكامل الاقتصادي العربي.

كما اكدت أهمية العقد الذي ينسجم واهداف الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة للاعوام 2020-2030، بان يكون الأردن مركزا إقليميا لتبادل الطاقة بكافة اشكالها، خاصة بعد توقيع مذكرة تفاهم للربط الكهربائي مع المملكة العربية السعودية، تشكل انطلاقة لمشاريع الربط الكهربائي العربي الشامل.

وأثنت الوزيرة زواتي على التعاون القائم بين الأردن وجمهورية العراق في مجال الطاقة،مؤكدة أهمية استكمال باقي مشاريع التعاون الطاقي المشترك لدورها في خدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

برج توزيع كهرباء في الأردن.

من جانبه قال الرواشدة ان توقيع العقد يتيح بعد استكمال الربط بين البلدين في مرحلته الأولى، بعد نحو 26 شهرا، لشركة الكهرباء الوطنية تصدير الطاقة الكهربائية المتوفرة في النظام الكهربائي الاردني.

وبين الرواشدة أن مشروع الربط في مرحلته الثانية، التي ستتم بعد استكمال الدراسات الفنية اللازمة، وما يتطلب من تدعيمات للشبكات الكهربائية في البلدين، سيتيح للجانبين رفع قدرة تبادل الطاقة الكهربائية، وبما يضمن تحقيق معايير اقتصاديات الطاقة الكهربائية وتبادلها، وفق افضل الممارسات العالمية المتبعة.

وقال، "هذا من شأنه أن يخفض التكاليف الرأسمالية اللازمة للاستثمار في محطات التوليد المطلوبة مستقبلا ويرفع معامل استطاعة المحطات القائمة، بما يخدم مصالح البلدين الشقيقين ويشكل نواة لمشاريع اضافية للربط مع دول المنطقة".

تجدر الإشارة أن بدء تزويد العراق بالطاقة الكهربائية سيتم بعد الانتهاء من انشاء محطة تحويل الريشة الجديدة في الأردن، وانشاء خط الربط الكهربائي الذي يربط محطة الريشة الجديدة بمحطة تحويل القائم في العراق، بطول حوالي 300 كم، وسيتم الانتهاء من هذه الاعمال خلال 26 شهراً من تاريخ توقيع العقد.

في 21 مايو 2021، أفادت وسائل إعلام أردنية بانقطاع الكهرباء في عدة مناطق بالأردن بالتزامن مع موجة حر تمر بها المملكة. وعن سبب انقطاع التيار الكهربائي في محافظات الأردن أعلنت الحكومة الأردنية أن انقطاع خط الربط الكهربائي مع مصر تسبب بانقطاع للتيار الكهربائي في معظم محافظات المملكة.[6]

وأشارت الحكومة إلى أنها "تقوم حالياً بإعادة بناء النظام تدريجياً وإعادة الكهرباء لجميع المناطق التي قطع عنها التيار خلال الساعات القادمة وبشكل تدريجي". وقبل ذلك أكدت عدة مصادر لقناة "المملكة" أن ذلك يرجع لوجود خلل في المزود الرئيسي للكهرباء، دون أن تحدد سببا واضحا للخلل.

ونقلت القناة عن مدير شركة الكهرباء الأردنية حسن عبدالله قوله إن "انقطاع التيار الكهربائي عن شرائح كبيرة في مختلف المحافظات التابعة للشركة في مأدبا والزرقاء وعمان والبلقاء، جراء خلل من المزود الرئيسي وليس من الشركة الأردنية". وتحدثت وسائل إعلام أردنية عن وجود حالة من الاستياء لدى المواطنين الأردنيين بسبب انقطاع التيار الكهربائي في ظل موجة حر تشهدها المملكة.


محطات توليد الكهرباء

وزيرة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية المهندسة هالة زواتي ووزير الكهرباء العراقي المهندس ماجد الأمارة، 27 سبتمبر 2020.

انشغلت إسرائيل في الأشهر الأخيرة بالحاجة الملحة لبناء محطات طاقة جديدة لتعزيز القدرة على إنتاج الكهرباء. ولكن ماذا يحدث عندما تجد الدولة نفسها مع محطة طاقة لا تريدها، وربما لا تحتاجها؟ هذا ما حدث للأردن الجار الشرقية لإسرائيل، التي تحاول التنصل من اتفاق وقعته مع الصين لبناء وتشغيل محطة كهرباء ملوثة للبيئة، بسعر باهظ في نظرها، على بعد حوالي 100 كيلومتر من العاصمة الأردنية عمان.

في أوائل يوليو 2023 أُفتتحت محطة العطارات للطاقة، التي يغذيها الزيت الصخري، وهو وقود أحفوري ملوث للبيئة، قبل شهر بكامل طاقتها (470 ميجاوات)، وتمثل جزءًا من طموحات الصين لتعميق نفوذها في الشرق الأوسط. المحطة مملوكة لشركة العطارات للطاقة، وهي بدورها مملوكة مجموعة گوانگ‌دونگ للطاقة الصينية (بنسبة 45%) وشركة واي تي إل الدولية للطاقة الماليزية (بنسبة 45%)، وشركة إستي إنرجيا الإستونية (بنسبة 10%)، وهي المطور الأصلي للخطة.

برغم أن ملكية الشركة موزعة بشكل معقول، إلا أن نموذج تمويل المشروع البالغ 2.1 بليون دولار بعيد كل البعد عن ذلك. استثمر المساهمون 528 مليون دولار، وحصلوا على قرض بقيمة 1.6 بليون دولار من بنك الصين والبنك الصناعي والتجاري الصيني، بضمان من مؤسسة تأمين الصادرات والائتمان الصينية.

عام 2014 تم التوقيع على اتفاقية تزويد الطاقة لمدة 30 عامًا بمبلغ مرتفع بشكل استثنائي قدره 8.4 بليون دولار، وتم الإغلاق المالي عام 2017. وفقًا لتقديرات وزارة المالية الأردنية، فإن السعر في الاتفاقية يعني خسارة سنوية على مدار ثلاثين عاماً قيمتها 280 مليون دولار. ويقدر خبراء الطاقة أن أسعار الكهرباء في الأردن يجب أن ترتفع بنسبة 17٪ للوفاء بالفاتورة.[7]

لفهم سبب تسرع الأردنيين في التوصل إلى هذه الاتفاقية الإشكالية مع الصين، من الضروري أن ننظر إلى الوراء لعقد أو أكثر. بينما كانت دول الخليج تكتسب دخلاً أكبر من نفطها، وكانت إسرائيل توسع احتياطياتها المعروفة من الغاز الطبيعي، وبالتالي تعزز مكانتها الجيوسياسية، فقد تخلفت الأردن عن الركب. وهكذا، وبامتلاك الأردن رابع أكبر احتياطي من الزيت الصخري في العالم، فقد سعت إلى الحصول على 15٪ من استهلاكها للطاقة من محطة العطارات. ومع ذلك، تبين أن إنتاج الزيت الصخري مكلف ومعقد تقنيًا.

دفعت هذه الصعوبات التكنولوجية الأردن إلى توجيه نظرها إلى احتياطيات الغاز الطبيعي الإسرائيلية، وفي عام 2014 وقعت اتفاقية لتوريد الغاز من حقل لڤياثان للغاز لمدة خمسة عشر عامًا مقابل 10 بليون دولار. وفقًا لتقرير من عام 2019 على الموقع الأردني Jo 24، فإن السعر في الاتفاقية يبلغ 5.65 دولارًا لكل مليون وحدة حرارية بريطانية (مليون وحدة حرارية بريطانية) ، مرتبطًا بسعر نفط خام برنت. وفقًا لذلك التقرير، إذا ارتفع سعر خام برنت فوق 80 دولارًا للبرميل، سيرتفع سعر الغاز إلى 6.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. يبلغ السعر الحالي لبرميل خام برنت 78 دولارًا.

ويرتبط حقل لڤياثان بالأردن عبر خط أنابيب يتم تشغيله بالاشتراك مع شركة الكهرباء الأردنية (نبكو). ينضم خط الأنابيب هذا في الأردن مع خط أنابيب الغاز العربي، الذي تم بناؤه لنقل الغاز المصري إلى الأردن وسوريا ولبنان.

تشير التقديرات، إلى أن أكثر من 80٪ من استهلاك الطاقة في الأردن يعتمد على الغاز من لڤياثان ، بسعر اقتصادي بالتأكيد. تم توقيع الاتفاقية عندما عُرف أن الغاز من لڤياثان كان يُباع إلى شركة الكهرباء الإسرائيلية بسعر 6.3 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية. لذلك سعى الأردن للخروج من اتفاق العطارات في إجراءات قانونية في هيئة التحكيم التابعة لغرفة التجارة الدولية في باريس.

من جانبهم، يتباهى الصينيون بأن إمداد الكهرباء من وحدتي العطارات سيصل إلى 3.7 مليار كيلوواط/ساعة، أي ما يعادل 20٪ من استهلاك الأردن للطاقة.

في النهاية يجب سداد الديون الصينية، حتى لو لم يكن الأردن بحاجة فعلية للمنتج وحتى لو كان وضعه الاقتصادي سيئًا. في ظاهر الأمر، في بلد يبلغ معدل البطالة فيه 22.9%، يجب أن يكون المشروع الذي يوفر 3500 وظيفة في مرحلة البناء و1000 وظيفة في مرحلة التشغيل أخبارًا جيدة، ولكن من الصعب تتبع عدد الوظائف، من بين هؤلاء في الواقع عمال صينيون.

بشكل عام ، الأردن بلد اعتاد الاعتماد على المساعدات الدولية، التي ارتفعت عام 2021 إلى مستوى قياسي بلغ 3.44 بليون دولار. ديون الدولة: وصلت نسبة الناتج المحلي الإجمالي إلى 88.4٪ في سبتمبر 2022. ولم تتغير استجابة الملك عبد الله الثاني للمشكلة، واستمرت الإدارة المالية في الاعتماد على فرض الضرائب.

مثل هذا البلد هو هدف كلاسيكي للصين، التي حافظت عام 2022 على استثماراتها السنوية في برنامج الحزام والطريق الذي بدأ عام 2014، حيث أنفقت 67.8 بليون دولار في ذلك العام، بانخفاض طفيف للغاية عن 68.7 بليون دولار عام 2021. من بين جميع استثمارات الصين في مشاريع الطاقة في بلدان أخرى عام 2022، كان 63% في مشاريع تستخدم الوقود الأحفوري.

لسوء الحظ بالنسبة للأردن، لا يسطع ضوء في نهاية النفق من الإجراءات في باريس، وبالنظر إلى النفوذ المالي للصين، فإن الملك عبد الله وحكومته لديهم أسباب قليلة للتفاؤل.

الغاز الطبيعي

أُكتشف الغاز في الأردن عام 1987، ويقدر حجم الاحتياطي المكتشف بما يقارب 230 مليار قدم مكعب، وهي كميات متواضعة جدا بالمقارنة مع جيرانها. تم تطوير حقل الريشة في الصحراء الشرقية بجانب الحدود العراقية، والحقل ينتج ما يقارب 30 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، ليتم ارسالها إلى محطة كهرباء قريبة لإنتاج ما يقارب 10% من حاجة المملكة الأردنية الهاشمية الكهربائية.[8] ومن المعروف ان كل 6000 قدم3 من غاز الريشة يعادل برميلا نفطيا واحدا اي ان قدرة الحقل تعادل 5000 برميل نفط مكافئ يوميا.[9] والمتوقع أن يرتفع إنتاج الحقل خلال السنوات الثلاث الأولى، إلى أكثر من 50 مليون قدم مكعب. حيث تدخل شركة بريتيش بتروليوم في اتفاقية مع الحكومة الأردنية على مرحلتين، الأولى لاستكشاف الحقل وتقييمه، تمتد بين 3 إلى 4 سنوات، تنفق في الحد الأدنى مبلغ 237 مليون دولار، وفي حال استكشاف الغاز بالكميات المتوخاة، ستدخل الشركة بتطوير الحقل، وعندها سيكون الإنفاق بحدود 8 -10 بلايين دولار، لإنتاج بين 330 مليون قدم مكعب يوميا، إلى حوالي ألف مليون قدم مكعب يوميا، وهذه الكمية الكبيرة، ستكون كافية لسد احتياجات الأردن وإمكانية التصدير.[10]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استيراد الغاز

اتفاقية الغاز الإسرائيلية الأردنية 2014، هي اتفاقية قيد التفاوض بين الحكومة الأردنية والإسرائيلية لتوريد الغاز الطبيعي من حقل لفايثان إلى الأردن، لتوريد 45 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي على مدار 15 سنة مقابل ما مجموعه 45 مليار متر مكعب من الغاز، بما يصل قيمته إلى 15 مليار دولار [11].

في أكتوبر 2023، أوقفت إسرائيل صادرات الغاز إلى مصر والأردن دون أي تنسيق، الأمر الذي أسهم في قرار القاهرة بزيادة مدة انقطاع الكهرباء إلى ساعتين يوميًا، بدلًا من ساعة ونصف، ويدفع عمّان باتجاه أزمة كبيرة. وأعلن المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري المستشار سامح الخشن، في 29 أكتوبر 2023، أن زيادة الاستهلاك في مصر تزامنت مع انخفاض كميات الغاز الواردة إليها.[12]

في الوقت نفسه، كشفت مصادر توقّف صادرات الغاز الإسرائيلية إلى الأردن، والتي كانت تل أبيب قد اتخذت قرارًا في وقت سابق بتحويلها من خط شرق المتوسط إلى خط الغاز العربي.

وكانت صادرات الغاز إلى مصر والأردن قد تراجعت -مؤخرًا- بعد اندلاع الحرب في [[غزة، إذ إن كميات الغاز القادمة إلى مصر من إسرائيل، كانت تبلغ نحو 800 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا، ولكن هذه الكميات -وفق المتحدث- انخفضت في الوقت الحالي إلى "صفر"، بحسب بيان مجلس الوزراء المصري.

وقال سامح الخشن، إن زيادة مدد انقطاع الكهرباء، التي بدأت يوم السبت 28 أكتوبر، جاءت نتيجة الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة عن مثيلاتها في المدة نفسها من العام الماضي. وأوضح المستشار سامح الخشن أنّ تزايُد الاستهلاك تزامَن مع توقّف صادرات الغاز إلى مصر من إسرائيل، في الوقت الذي تراجعت فيه الطاقة المولدة من المصادر الجديدة والمتجددة، وهي طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية.

في الوقت نفسه، قالت مصادر أردنية، في تصريحات خاصة إلى منصة الطاقة المتخصصة، إن صادرات الغاز الإسرائيلي إلى الأردن توقفت بالتزامن مع توقّفها إلى مصر، في توقيت تزداد فيه الحاجة إلى هذه الإمدادات، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الأحمال. من جانبها، لم تعلّق وزارة الطاقة والثروة المعدنية في الأردن على طلب للتعليق أرسلته منصة الطاقة، كما أرسلت المنصة طلبًا للتعليق إلى شركة الكهرباء الأردنية، ولكننا لم نحصل على ردّ حتى وقت كتابة هذا الخبر.

يشار إلى أن صادرات الغاز إلى مصر من إسرائيل كانت قد تضررت بشدة بعد اندلاع الحرب في قطاع غزة في 7 أكتوبر، لا سيما مع اتخاذ تل أبيب قرارًا بإغلاق حقل تمار، الأمر الذي خفض الواردات المصرية من الغاز الإسرائيلي بنحو 150 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وتعادل تلك الكميات نحو 20% من متوسط 870 مليون قدم مكعّبة يوميًا، حصلت عليها مصر خلال الأشهر الـ8 الأولى من عام 2023، كما أنها تقلّ عن ثلث متوسط الأحجام الضمنية البالغة 650 مليون قدم مكعّبة يوميًا، المتضمنة في عقود حقلي ليفياثان وتمار.

في 20 أكتوبر، توقّع تقرير تحليلي حديث لشركة أبحاث الطاقة النرويجية "ريستاد إنرجي" أن تتعرض سوق الغاز الطبيعي الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط لتهديدات مباشرة من استمرار الهجمات الإسرائيلية على حركة حماس وقطاع غزة. ورجّح التقرير أن تتأثر إمدادات الغاز الطبيعي المسال في أوروبا، خلال فصل الشتاء المقبل، بشكل غير مباشر، حال استمرار التوترات وإغلاق حقول الغاز الإسرائيلية، إذ إنه رغم امتلاك تل أبيب فائضًا يمكنه تلبية احتياجات صادرات الغاز إلى مصر والأردن، فإن الحرب ستؤثّر في الحقول وخطط إنتاجها وتطويرها.

الغاز المسال

في 21 يناير 2015، وقعت شركة الكهرباء الوطنية الأردنية وشركة شل العالمية في عمان اتفاقاً تزود بموجبه الأردن بالغاز المسال بقيمة 500 مليون دولار سنوياً لخمس سنوات. ووقعت الشركتان اتفاق بيع وشراء 150 مليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي المسال يومياً، بكلفة اجمالية سنوية تقدر بحوالي 500 مليون دولار.[13] بموجب الاتفاق ستزود شل شركة الكهرباء الوطنية بالغاز الطبيعي المسال اعتباراً من أغسطس 2015. الكمية التي سيتم استيرادها من شركة شل بموجب الاتفاق تقارب 15% من احتياجات الأردن من الطاقة وتشكل حوالى 25% من احتياجات شركة الكهرباء الوطنية.[14]

النفط

رغم أن احتياطيات البترول الخام في الأردن غير تجارية، إلا أن الأردن يعتبر أحد أغنى دول العالم بمخزونات الصخر الزيتي. تهدف استراتيجية قطاع الطاقة في الأردن إلى إدخال الصخر الزيتي، كأحد البدائل لمصادر الطاقة الأولية، ليساهم بما نسبته 11 % في خليط الطاقة الكلي في العام 2015، و14 % في العام 2020؛ إذ يزيد حجم الاحتياطي المثبت للصخر الزيتي السطحي في الأردن على 40 مليار طن، تحوي أكثر من 4 بلايين طن نفط، أو ما يعادل 28 مليار برميل.[15] وبدراسة أخرى [16] يقدر مخزون الأردن من مكثفات الصخر الزيتي بما يعادل 69 مليار برميل حسب دراسة وكالة الطاقة الأمريكية.[17]

الصخر الزيتي

توجد كميات ضخمة جدا يمكن استغلالها تجاريا في المنطقتين الوسطي والشمالية الغربية من البلاد. وحسب تقديرات مجلس الطاقة العالمي فان احتياطيات الأردن من مخزونات الصخر الزيتي تصل إلى ما يقارب 40 مليار طن مما يضعها كثاني أغنى دولة باحتياطيات الزيت الصخري بعد كندا، (النسبة التقديرية)، والأولى على مستوى العالم بالاكتشافات المؤكدة. بنسبة استخراج بترول تصل ما بين 8٪ - 12٪ من المحتوى، يمكن إنتاج 4 مليار طن بترول من الاحتياطي الحالي، مما يضع نوعية الزيت الأردني، من ناحية الاستخراج، علي قدم المساواة مع مثيلاتها الغربية في كولورادو في الولايات المتحدة، يقدر أن هذه الكمية قد ترتفع إلى 20 مليار طن. الزيت الصخري الأردني يشكل عام جيد جدا، إذ أن محتوى الرطوبة والرماد داخله منخفض نسبيا. وإجمالي القيمة الحرارية (7.5 ميغاجول / كلغ)، وله محتوي كبريتي يصل إلى 9٪ من وزن المحتوي العضوي. الاحتياطيات التي يمكن استغلالها سهل الوصل لها، إذ أن معظمها في مناجم مكشوفه سطحية.

الطاقة النووية

وقع الأردن مذكرات تفاهم مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا وفرنسا واليابان والصين وروسيا وإسبانيا وكوريا الجنوبية والأرجنتين ورومانيا وتركيا.[18][19][20]

وُضعت خطط لبناء مفاعلين بقدرة 1000 ميجاوات، أي ما يقرب من مضاعفة قدرة توليد الكهرباء في المملكة، بحلول عام 2022. ويخطط الأردن للحصول على 60% من احتياجاته من الطاقة من الطاقة النووية بحلول عام 2035. ووفقًا لهيئة الطاقة الذرية الأردنية، أخذت جميع التقييمات بعين الاعتبار أعلى المستويات متطلبات السلامة، بما في ذلك الدروس المستفادة من حادثة فوكوشيما. ستستخدم المحطات لتوليد الكهرباء وتحلية المياه.[21][18][19] في ديسمبر 2009، وقعت هيئة الطاقة الذرية الأردنية (JAEC) بالتعاون مع اتحاد يرأسه المعهد الكوري لأبحاث الطاقة النووية اتفاقية مع داي‌وو للصناعات الثقيلة لبناء أول 5 مفاعلات، وهو مفاعل بحثي في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية بقدرة 5 ميجاواط بحلول عام 2015.[22]

الطاقة المتجددة

تتضمن الإستراتيجية الوطنية للطاقة أهدافًا طموحة لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في إمدادات الطاقة الوطنية. ومن المتوقع أن تصل حصة الطاقة المتجددة في إجمالي مزيج الطاقة إلى 7% بحلول عام 2015 و10% بحلول عام 2020. وتتطلع الحكومة إلى توليد 30-50 ميجاوات من الكتلة الحيوية بحلول عام 2020.[23][24] بحلول نوفمبر 2014، كان لدى الأردن 10 ميجاوات من القدرة المركبة من الطاقة المتجددة، وكان لديه أكثر من 15 محطة لتوليد الطاقة من الطاقة المتجددة قيد التنفيذ ومن المقرر الانتهاء منها بحلول نهاية عام 2015، مما رفع القدرة المركبة إلى 500 ميجاوات، وهو ما يمثل 14٪ من إجمالي القدرة المثبتة سعة.[25]

الطاقة الشمسية

يقع الأردن ضمن الحزام الشمسي العالمي حيث يتراوح متوسط الإشعاع الشمسي بين 5 و7 كيلوواط/ساعة لكل متر مربع. يُستخدم حاليًا لتوليد اللامركزي من النظام الكهروضوئي في القرى الريفية والنائية للإضاءة وضخ المياه وغيرها من الخدمات الاجتماعية بقدرة تصل إلى 1000 كيلووات من القدرة القصوى. بالإضافة إلى ذلك، حوالي 15% من جميع المنازل مجهزة بأنظمة تسخين المياه بالطاقة الشمسية.[26] في مايو 2012 تم تدشين نظام كهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 280 كيلووات لاستخدامه في مدينة الحسن العلمية.[27]

وفقًا للخطة الرئيسية للطاقة، من المتوقع أن يتم تجهيز 30% من جميع المنازل بنظام تسخين المياه بالطاقة الشمسية بحلول عام 2020.[26] كانت الحكومة تأمل في إنشاء أول مشروع تجريبي للطاقة الشمسية المركزة (CSP). كما تخطط لإنشاء محطة لتحلية المياه بالطاقة الشمسية. وفقًا للاستراتيجية الوطنية، ستصل القدرة المركبة المخططة إلى 300-600 ميجاوات تتكون من الطاقة الشمسية المركزة والكهروضوئية والنظام الهجين بحلول عام 2020.[26]

عام 2015 طُرح عدة مشاريع بقدرة إجمالية 400 ميجاوات في جولتي مناقصة بقدرة 200 ميجاوات.[28] وقعت فيرست سولار عقد البناء والتشغيل والصيانة مع الحكومة الأردنية لمحطة طاقة شمسية بقدرة 52.5 ميجاوات لمحطة شمس معان للطاقة الشمسية الكهروضوئية، في إطارة اتفاقية شراء الطاقة (PPA). ومن المتوقع أن يبدأ بناء المصنع في أوائل عام 2015 وينتهي عام 2016.[29] طُرح "مشروع شمس معان" في الجولة الأولى وتم منح تعرفة قدرها 14.8 سنتًا أمريكيًا لكل كيلووات/ساعة، في حين حققت الجولة الثانية تعريفات منخفضة قياسية بلغت ستة وسبعة سنتات لكل كيلووات/ساعة لكل من المشروعين. أربعة مشاريع بقدرة 50 ميجاوات (6.13 سنت، 6.49 سنت، 6.91 سنت، 7.67 سنت لكل كيلووات/ساعة).[28] تعتبر هذه التعريفات من أدنى المعدلات المخصصة على مستوى العالم حتى الآن ولا تزيد كثيرًا عن التعريفة القياسية العالمية البالغة 5.89 سنتات أمريكية لكل كيلوواط/ساعة والتي تم طرحها أوائل عام 2015 للمرحلة الثانية من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في الإمارات العربية المتحدة.[30]

في فبراير 2015 أعلن عن خطة لوضع الألواح الشمسية في جميع مساجد البلاد البالغ عددها 6000 مسجد.[31]

في فبراير 2012 افتتح الأردن أول محطة شحن للسيارات الكهربائية تعمل بالطاقة الشمسية. وتقع المحطة في مدينة الحسن العلمية، وتعتبر الخطوة الأولى نحو تعزيز المركبات التي تعمل بالطاقة الشمسية وبناء المزيد من مرافق الشحن بالطاقة الشمسية في شوارع الأردن.[32]

يجري حالياً تنفيذ مشروع غابة الصحراء، وهو مسعى نرويجي لإنشاء واحات في الأراضي الحارة والقاحلة وغير المأهولة، في مدينة العقبة الجنوبية، بالتعاون مع سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، وذلك بهدف معالجة تحديات الغذاء والمياه والطاقة. الهدف من المشروع هو تمكين النمو التصالحي وإعادة الغطاء النباتي وخلق فرص عمل خضراء من خلال الإنتاج المربح للغذاء والمياه العذبة والوقود الحيوي والكهرباء. المكونات الأساسية الثلاثة لمشروع غابة الصحراء هي الصوبات الزراعية المبردة بالمياه المالحة، الطاقة الشمسية المركزة (CSP) لتوليد الكهرباء والحرارة، وتقنيات إعادة الغطاء النباتي في الصحراء.[33]

في أكتوبر 2016، وقع الأردن اتفاقية شراء الطاقة مع مصدر، شركة تطوير الطاقة النظيفة ومقرها أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة لبناء أكبر محطة للطاقة الشمسية في البلاد، محطة بينونة للطاقة الشمسية، بقدرة 200 ميجاوات. بدأ تشغيل المشروع عام 2020 ويزود ما يعادل 160.000 أسرة محلية باحتياجاتها من الطاقة.[34]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

طاقة الرياح

محطة الإبراهيمية لطاقة الرياح بقدرة 320 ك.و.

يقوم الأردن حاليًا بتشغيل ثلاث محطات لتوليد طاقة الرياح في الإبراهيمية والحوفا والطفيلة. تتكون محطة الإبراهيمية، التي تقع على بعد حوالي 80 كم شمال عمان، من 4 توربينات رياح بقدرة 0.08 ميجاواط لكل منها.[35] وتقع محطة الحوفا على بعد حوالي 92 كم شمال عمان، وتتكون من 5 توربينات رياح بقدرة 0.225 ميجاواط لكل منها.[36] تقع مزرعة الطفيلة للرياح في محافظة الطفيلة جنوب غرب الأردن.[37] تبلغ قدرة محطة الطفيلة للرياح 117 ميجاوات وتنتج 390 جيجاوات/ساعة سنويًا لتزويد 83.000 منزل بالطاقة.[38]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ Mika Minio-Paluello (2014-12-08). "The Israel-Jordan Natural Gas Deal" (PDF).
  2. ^ أ ب التحديات الاقتصادية في الأردن 2014, المرصد الاقتصادي الأردني المستقل
  3. ^ "2018 NEPCO annual report" (PDF). NEPCO. 1 January 2019. Retrieved 7 October 2019.
  4. ^ IEA Key World Energy Statistics 2017, 2016, 2011, 2010, 2009 Archived 2013-10-07 at the Wayback Machine, 2006 Archived 2009-10-12 at the Wayback Machine IEA October, crude oil p.11, coal p. 13 gas p. 15
  5. ^ "الأردن والعراق يوقعان عقد ربط شبكة الكهرباء". khaberni.com. 2020-09-27.
  6. ^ "انقطاع واسع للتيار الكهربائي في مختلف محافظات الأردن". روسيا اليوم. 2021-05-21. Retrieved 2021-05-21.
  7. ^ "China's power play pins down Jordan". globes.co.il. 2023-07-13. Retrieved 2023-07-26.
  8. ^ Jordan
  9. ^ "تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية المعروفة ومصادر الطاقة المتاحة لرفع سوية الاقتصاد الوطني". صحيفة العرب اليوم. Retrieved 2011-5-12. {{cite web}}: Check date values in: |accessdate= (help)
  10. ^ "الصمادي: بريتيش بتروليوم ملتزمة بتطوير حقل الريشة الغازي". صحيفة الغد. Retrieved 2011-5-12. {{cite web}}: Check date values in: |accessdate= (help)
  11. ^ مغالطات حول غاز المتوسطة، حبر
  12. ^ "إسرائيل توقف صادرات الغاز إلى مصر والأردن دون أي تنسيق". الطاقة. 2023-10-29. Retrieved 2023-10-29.
  13. ^ "الأردن يوقع إتفاقَا مع شركة "شل" للتزود بغاز مسال". إيلاف. 2015-01-21. Retrieved 2015-01-22.
  14. ^ "Shell to supply Jordan with liquefied gas for five years". التايمز الأردنية. 2015-01-22. Retrieved 2015-01-22.
  15. ^ ""شل" تحفر 30 إلى 83 بئرا استكشافية حتى نهاية العام". صحيفة الغد. Retrieved 2011-5-12. {{cite web}}: Check date values in: |accessdate= (help)
  16. ^ "pdf". pdf. pdf. Retrieved 2011-5-12. {{cite web}}: Check date values in: |accessdate= (help)
  17. ^ "تعظيم الاستفادة من الثروات الطبيعية المعروفة ومصادر الطاقة المتاحة لرفع سوية الاقتصاد الوطني". العرب اليوم. Retrieved 2011-5-12. {{cite web}}: Check date values in: |accessdate= (help)
  18. ^ أ ب "Japan and Jordan agree to cooperate". World Nuclear News. 2009-04-14. Retrieved 2010-05-01.
  19. ^ أ ب "Jordan and China sign nuclear agreement". World Nuclear News. 2008-08-20. Retrieved 2010-05-01.
  20. ^ "Jordan to go ahead with nuclear program - Arab News". Archived from the original on 2012-03-30. Retrieved 2012-05-26.
  21. ^ Yoav Stern (2007-06-12). "Jordan announces plans to build nuclear power plant by 2015". Haaretz. Retrieved 2007-07-15.
  22. ^ "Jordan: proposed nuclear sites 'suitable'". World Nuclear News. 2010-04-27. Retrieved 2010-05-01.
  23. ^ "Negotiations-stalling-Jordans-first-wind-power-plant". Archived from the original on 2014-09-11. Retrieved 2012-05-27.
  24. ^ 'Unstable’ gas supplies highlight potential energy crisis in Jordan'
  25. ^ http://www.iqtisadjordan.com/2014/11/jordan-will-achieve-14-of-electricity.html[dead link]
  26. ^ أ ب ت Solar Energy in Jordan
  27. ^ "Princess Sumaya inaugurates 280kw solar electricity system". Archived from the original on 2016-03-04. Retrieved 2012-05-28.
  28. ^ أ ب "Jordan's second PV tender leads to record low tariffs". PVmagazine.com. 18 May 2015. Archived from the original on May 21, 2015. Using webcite.org as PVmagazine.com is registered on Wikipedia's blacklist{{cite web}}: CS1 maint: unfit URL (link)
  29. ^ "First Solar to Build, Operate and Maintain 52.5MW Shams Ma'an Power Plant in Jordan (NASDAQ:FSLR)". Archived from the original on 2014-11-27. Retrieved 2014-11-14.
  30. ^ "Low bids on project in Jordan likely to trigger solar energy boom". TheNational.ae. 21 May 2015.
  31. ^ All 6,000 Mosques in Jordan Will Soon Go Solar, ThinkProgress, Ari Philips, February 25, 2015
  32. ^ Kingdom’s first solar-powered electric vehicle charging station opens
  33. ^ "Jordan Green project to produce food energy from sun and seawater". Archived from the original on 2012-05-05. Retrieved 2012-05-26.
  34. ^ "Baynounah". masdar.ae (in الإنجليزية). Retrieved 2022-03-15.
  35. ^ Ibrahimiyah Power Plant
  36. ^ Hofa Wind Power Plant
  37. ^ "Jordan News Agency (Petra) |King inaugurates Tafila Wind Farm Project". Archived from the original on 2015-12-22. Retrieved 2015-12-18.
  38. ^ "Tafila Wind Farm". masdar.ae/en.