حصن كيفا

حصن كيفا

Hasankeyf
Hasankeyf.JPG
حصن كيفا is located in تركيا
حصن كيفا
حصن كيفا
الإحداثيات: 37°42′50.79″N 41°24′47.4″E / 37.7141083°N 41.413167°E / 37.7141083; 41.413167الإحداثيات: 37°42′50.79″N 41°24′47.4″E / 37.7141083°N 41.413167°E / 37.7141083; 41.413167
البلد تركيا
المحافظة بطمان
الحكم
 • العمدة عبد الوهاب قوسن (حزب العدالة والتنمية)
 • قائم مقام بلي‌گيهان بيار
المساحة[1]
 • المنطقة Invalid Data-keyBatman كم² (Formatting error: invalid input when rounding ميل²)
التعداد(2012)[2]
 • الحضر 3٬129
 • المنطقة 6٬702

حصن كيفا (Kurmanji Kurdish: Heskîf، بالأرمينية: Հարսնքվ، باليونانية: Κιφας، باللاتينية: Cepha، سريانية: ܟܐܦܐ)، هي بلدة قديمة تقع على إمتداد نهر دجلة في محافظة بطمان في جنوب شرق تركيا. أعلنتها تركيا محمية طبيعية عام 1981. يشكل الأكراد غالبية سكان المدينة اليوم.

معظم المدينة ومواقعها الأثرية معرضة لخطر الغرق نتيجة الفيضان المتوقع مع اكتمال بناء سد إليسو. ولهذا السبب، وللآثار البيئية والاقتصادية والديموغرافية الأخرى [3] فقد السد التمويل الدولي في 2008.[4]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

استمدت القرية، التي يعود تاريخها إلى نحو 10 آلاف سنة، اسمها من البيوت المنحوتة في الصخور عندما أطلق عليها السريانيون اسم «كيفا»، أي كهف. وفي أعقاب الفتح العربي عام 640، عُرفت المدينة باسمها الحالي "حصن كيفا"، أي حصن الكهف. وتفيد تقارير غربية أن البلدة قبل القرن العشرين كانت تعرف بأسماء مختلفة مترجمة جميعها من العربية أو التركية العثمانية.



التاريخ والسكان

صورة من البلدة العليا، والتي تشتهر بالقلعة.

يشكل الأكراد غالبية سكان البلدة في الوقت الحالي. حتى ثمانينيات القرن العشرين، كانت العائلات المسيحية السريانية والعربية تعيش في البيوت-الكهوف على ضفاف نهر دجلة. الكثير من هذه العائلات هاجرت إلى فرنسا، ألمانيا وسويسريا بعد اندلاع الصراع بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني في فترة الثمانينيات.[5] إلا أن اللغة العربية لا زالت مستخدمة في المدينة.[6]


المواقع الأثرية

ضريح زينل باي، ابن السلطان أوزن حسن (حسن الطويل) من أسرة آق قويونلو، أو تركمان الخراف البيضاء (1378–1508)

تعتبر بلدة حصن كيفا من بين هذه المعالم التي تجذب سنويا الآلاف من عشاق الطبيعة.

أُعلنت قرية حصن كيفا منطقة محمية عام 1981، وهي تزخر بكثير من المعالم؛ وفي مقدمتها قلعة حصن كيفا التي كانت واحدة من القلعتين اللتين استولى عليهما الإمبراطور البيزنطي قسطنطين عند دخوله مدينة ديار بكر.

ومن أهم معالم القرية أيضا القصر الكبير الذي يقع شمال القلعة تحت الأنقاض. وبسبب عدم وجود أي كتابة على جدرانه، فإن تاريخ بنائه وهوية بنائيه لا يزالان مجهولين حتى الآن، لكنّ خصائص المبنى تشير حسب الخبراء إلى عصر الدولة الأرتوقية.

يعد جسر حصن كيفا من أكبر الجسور الحجرية التي بنيت في العصور الوسطى، ويرجح أيضا، حسب بعض المصادر غير المؤكدة، أنّه بني في عصر الدولة الأرتوقية عام 1122.

أما جامع الرّزق فبني بأمر من السلطان سليمان الأيوبي في عام 1409؛ حيث كتبت عليه أسماء الله الحسني التسعة والتسعين. لكن لم تبق منه سوى المنارة والباب الرئيسي.

كما يوجد أيضا عدد من الأنقاض والقصور الكبيرة التي تقع في شمال القلعة البيزنطية.

وتشير الدلائل إلى أنّ المنطقة التي تقع بها قرية حصن كيفا كانت مركزاً تاريخياً قديما جداً. وتشير الأبحاث الجيوبوليتيكية إلى أنّ المدينة سُكِنت منذ زمن بعيد، ولا تزال بعض مغاراتها صالحة للسكن حتى الآن. كما تشير الوثائق والمخطوطات القديمة إلى أنّ الإمبراطور البيزنطي قسطنطين هو من بنى قلعة حصن كيفا في القرن الرابع بعد الميلاد لحماية البلدة.

شهدت قرية حصن كيفا والمنطقة الواقعة بها كثيرا من الفتوحات، ففي عام 639 فتحها الأمويون، وبعدهم العباسيون، ثم الحمدانيون، والأرتوقيون، والأيوبيون، والعثمانيون على التوالي.

كانت المنطقة ملتقى الطرق التجارية، ومركز جذب للعلوم والثقافة، فكانت تضم كثيرا من المدارس الدينية والعلمية والمشافي. وفي عام 1981 دخلت تحت الحماية بصفتها موقعا أثريا من التراث الإنساني.

تتميز منطقة حصن كيفا بمغاراتها المنحوتة داخل الصخور التي ما زالت شاهدة على الإبداع البشري قديما. وسكنتها في القدم شعوب عدة كالسومريين، والآشوريين، والبابليين.

يدل نظام إيصال مياه الشرب إلى المغارات وفقا للقوانين الفيزيائية، على التطور العلمي في منطقة حصن كيفا.

ومن المعالم الجذابة في المنطقة أيضا أخدود حصن كيفا العميق الذي تشكل على مر السنين بفعل جريان الأنهار وبفضل طبيعة الصخور الجيرية في المنطقة، ويشكل الأخدود مع المغارات المحفورة في الصخور لوحة فنية طبيعية رائعة تجلت فيها اللمسات البشرية.

كما تشكلت الحفر والأودية الموجودة في المنطقة والمناطق المجاورة من جريان نهر دجلة لآلاف السنين. ومن أهم المعالم التي تلفت الأنظار في المنطقة خان مغارة يولكيتشن الذي أنشئ ليلجأ إليه عابرو السبيل الذين لا مأوى لهم. وتقع المغارة تحت «قلعة حسن كيف» البيزنطية، وتنفتح على نهر دجلة مباشرة، واستخدمت لتخزين المياه وطريقا سريا للخروج من القلعة. كما استخدمت أيضا للعبور إلى الضفة المقابلة لنهر دجلة. وما زالت هذه المغارة تجذب آلاف الزائرين من تركيا وخارجها.


صورة پانورامية لحصن كيفا ويظهر في الخلفية نهر دجلة.



أثر سد إليسو

صورة لنهر دجلة في حصن كيفا. تقدم المطاعم ذات السقف المصنوع من الخوص الأسماك الطازجة بجانب أطباق محلية مميزة.

قفز اسم قرية حصن كيفا إلى الواجهة بقوة بدءا من عام 2006 عندما وضع رئيس الوزراء التركي حينها والرئيس التركي رجب طيب إردوغان الحالي، حجر الأساس لمشروع سد إليسو على نهر دجلة، في إطار مشروع كبير لتنمية جنوب شرقي تركيا، أثار المخاوف على حياة سكان المنطقة وأثار الخلافات مع العراق على تقاسم الحصص في مياه النهر.[7]

سيكون السد بعد الانتهاء من بنائه ثاني أكبر سد في تركيا من حيث سعة تخزين المياه، وتقول الحكومة التركية إن السد سيوفر الطاقة الكهربائية وفرص العمل للمنطقة الفقيرة في جنوب شرقي الأناضول حيث الغالبية الكردية من السكان، لكنّ معارضي المشروع يحذّرون من آثار كارثية على بيئة المنطقة وإرثها التاريخي؛ وفي المقدمة قرية «حسن كيف» إلى جانب تشريد أكثر من 50 ألف شخص من السكان.

اعترضت المجالس المحلية في المنطقة ومنظمات المجتمع المدني ومجموعات أخرى على بناء السد، وشكلت تحالفا للضغط على الحكومة من أجل الحفاظ على القرية التي يقطنها نحو 4 آلاف شخص، ومنع بناء السد، مما دفع الجهات الممولة إلى الانسحاب من المشروع.

وأعلنت الحكومة أخيراً، عن خطط لتوفير بدائل للسكان في المناطق التي سيشملها مشروع السد، كما أعلنت أيضاً عن مشروع سياحي في قرية «حسن كيف» يقوم على تنظيم رحلات بالغواصات الزجاجية للاستمتاع بالآثار التي ستغمرها مياه السد.

وقالت الحكومة التي تمكنت من إقناع جهات أخرى بتمويل المشروع، إنّها ستبني مدينة جديدة لسكان «حسن كيف»، كما أنّها ستنقل أغلب آثار المدينة لتضعها في «حديقة ثقافية» تقام لهذه الغاية خصيصاً، في الهواء الطلق، إلى جانب رحلات الغواصات.

ويرى علماء الآثار أن بحيرة [بسد إليسو]] تهدد بلدة حصن كيفوهي واحدة من أهم المدن التاريخية التركية وإحدى أقدم المدن في العالم. كما سيتسبب هذا المشروع في تشريد أكثر من 55 ألف شخص عن منازلهم، وعلى الحكومة التركية إيجاد خطط خاصة لتوطين السكان المتضررين. هذا ناهيك عان السلطات التركية لم تضع خططا لمنع انتشار الأمراض والأوبئة التي قد تنشأ في منطقة السد. هذه الأمور حدت بالدول الأوروبية أنفة الذكر إلى تجميد مساعداتها لتركيا والخاصة ببناء السد لمدة ستة أشهر، اعتبارا من بداية هذا العام.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المناخ

تتمتع بلدة حصن كيفا بمناخ بارد شتاءاً وحار صيفاً كما هو الحال على معظم المدن الواقعة على ضفاف نهر دجلة. وتتراوح درجات الحرارة شتاءاً بين 6-8 °س، وتصل في فصل الصيف ما بين 40-43 °س.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "Area of regions (including lakes), km²". Regional Statistics Database. Turkish Statistical Institute. 2002. Retrieved 2013-03-05. 
  2. ^ "Population of province/district centers and towns/villages by districts - 2012". Address Based Population Registration System (ABPRS) Database. Turkish Statistical Institute. Retrieved 2013-02-27. 
  3. ^ http://iraqmarshrestoration.blogspot.co.uk/2010/08/ilusu-dam.html
  4. ^ http://iraqmarshrestoration.blogspot.co.uk/p/press-release-doga-dernegi-support-for.html
  5. ^ Starr 2010.
  6. ^ Fink, Andreas (2017). Der arabische Dialekt von Hasankeyf am Tigris (Osttürkei). Geschichte – Grammatik – Texte – Glossar. Wiesbaden: Harrassowitz. ISBN 978-3-447-10898-0. 
  7. ^ "قرية «حسن كيف»... 10 آلاف سنة من عشق الطبيعة في تركيا". جريدة الشرق الأوسط. 2017-09-09. Retrieved 2018-06-03. 

المراجع


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلات خارجية