سد الموصل

سد الموصل
Mosul Dam in hill.jpg
الموقع 45 ميل شمال الموصل، محافظة نينوى، العراق
الإحداثيات 36°37′49″N 42°49′23″E / 36.63028°N 42.82306°E / 36.63028; 42.82306الإحداثيات: 36°37′49″N 42°49′23″E / 36.63028°N 42.82306°E / 36.63028; 42.82306
Power Generation: 750 MW + 200 MW + 60 MW

سد الموصل ، سد صدام (سابقا)، هو أكبر سد في العراق. يقع علىنهر دجلة غرب محافظة نينوى، شمال مدينة الموصل. ويعتبر السد من أهم محطات الطاقة الكهرومائية في العراق، بقدرة ، حوالي 12 بليون متر مكعب من المياه ويمد عدد 1.4 مليون من سكان مدينة الموصل بالطاقة الكهربية. وينتج السد 200 ميجا وات من 4 توربينات (لكن يعتقد أنه ينتج حوالي 320 ميجا وات). . A Pumped Storage cavern power plant with a capacity of 200 MW and a river regulating dam with a hydro power plant of 60 MW capacity belong to the Mosul Dam scheme. ويصنف سد الموصل رابع أكبر سد في الشرق الأوسط، من حيث القدرة الاحتياطية، capturing snowmelt from Turkey, some 70 miles (110 km) north.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مخاوف هدم السد أثناء الاحتلال عام 2003

Chute spillway with ski jump section to dissipate the energy of the rushing water.

في أوائل ابريل، 2003، بعد احتلال العراق عن طريق قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، أشارت الاستخبارات العسكرية بأن القوات العراقية قامت بفخيخ السد لتفجيره. وهذا من شأنه، في حالة انهيار السد، أن يفيض بحوالي 110  ميل من مياه بحيرة الخزان إلى الموصل خلال ساعتين. وتم العثور على تحقيق لاحق يفيد أن هذه المعلومات لا أساس لها من الصحة ، وأنه يوجد حوالي 500 من عمال السد لا زالوا يعملون وبعد أن توقفت أجورهم لمدة شهر تم صرفهم، بعد توفير ضمان من مليشيا الاتحاد الوطني الكردستاني.[1]


مخاوف إنهيار السد في 2009

في يونيو 2009، حذرت سلطات المياه في العراق من احتمال انهيار سد الموصل. ويؤكد خبراء المياه أن سد الموصل معرض للانهيار إذا تُرك على وضعه الحالي، وأن انهياره سيتسبب بقتل أكثر من نصف مليون عراقي في مدينة الموصل، إضافةً إلى تدمير المدينة بالكامل، إذ يتم إطلاق تريليون جالون من المياه المحصورة في السد، عندها تغمر المياه المدينة بارتفاع 65 قدماً.

ولن تقتصر الكارثة على مدينة الموصل، إذ إن المياه ستجتاح السهل الممتد من بداية السد وصولاً إلى بغداد، ويقدر الخبراء المياه التي ستغمر أحياء بغداد بارتفاع 15 قدماً. وتقع ضمن السهل الزراعي عشرات المدن والقرى من أبرزها البيجي وتكريت وسامراء وبلد والضلوعية والطارمية والراشدية، إضافةً إلى آلاف الهكتارات من المناطق الزراعية التي تنتشر فيها مزارع الحمضيات والفواكه والنخيل.

وأعلنت وزارة الموارد المائية أنها تتخذ إجراءات صيانة واسعة لمنع حصول كارثة حقيقية بسبب احتمالات انهيار سد الموصل.

وكان وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال قد أعلن البدء في بناء جدار خرساني أسفل أساسات سد الموصل، وأكدت الوزارة أن الملاكات الفنية العراقية (فرق متخصصة في معالجات التآكل في السدود) تواصل أعمال التحشية والترصين، وتم بناء الجدار الخرساني في أسفل السد، وهذا الجدار القاطع يزيد عن 200م ويمنع عمليات الرشح والتسرب ويوقف عمليات التآكل في أسسه.

وتقول مصادر وزارة الموارد المائية إنها اتصلت بخبراء في العالم لتقديم أفكار ومقترحات خاصة بالسدود في العراق بصورة عامة وكيفية تطويرها، والحلول العملية للتآكل في العديد من هذه السدود وفي مقدمتها سد الموصل الذي تم تشييده بداية ثمانينيات القرن الماضي.

من جانبه أكد أحد الباحثين العراقيين أن المشاكل التي تعترض السد هي في أساسها أخطاء في دراسات التربة لموقع السد وأخطاء تصميمية وأخرى تنفيذية، إضافة إلى ما تسبب بحدوث تماس وهبوطات متباينة في الجانب الأيمن لجسم السد، وانزلاق التربة في الكتف الأيمن وظهور تخسفات في مؤخرته. [2]


انظر أيضا

مصادر وملاحظات