التمرد الحوثي

(تم التحويل من حرب صعدة)
تمرد صعدة
Yemen-Sadah.png
موقع محافظة صعدة في اليمن
التاريخ يونيو 2004 -
الموقع محافظة صعدة، اليمن
النتيجة ما زالت مندلعة (الإندلاع الخامس)
  • السعودية أعلنت عن انخراط قواتها في الصراع في نوفمبر 2008
المتحاربون
Flag of Yemen.svg عسكرية اليمن
Flag of Yemen.svg ميليشيات سنية[1]
Flag of Saudi Arabia.svg السعودية
مزعوم:
Flag of the United States.svg الولايات المتحدة
Flag of Jihad.svg الشباب المؤمن
مزعوم:
Flag of Iran.svg إيران
Flag of Hezbollah.svg حزب الله[2][3]
القادة والزعماء
Flag of Yemen.svg الرئيس علي عبد الله صالح
Flag of Yemen.svg اللواء علي محسن الأحمر[1]
Flag of Yemen.svg اللواء عمرو العوزلي[4]
Flag of Saudi Arabia.svg اللواء خالد بن سلطان
Flag of Saudi Arabia.svg المشير صالح المحيا
حسين بدر الدين الحوثي
عبد الملك الحوثي
يحيى بدر الدين الحوثي
القوة
30,000 في مسرح العمليات[5] 3,000[5]
الإصابات والخسائر
> 1000 قتلى[6],[7]
100 أسير[8]
السعودية:
4-20 قتيل
2,700-3,500 قتلى [9]

تمرد صعدة[10][11] هو تمرد بدأ في يونيو 2004 عندما تزعم حسين بدر الدين الحوثي ، رئيس الفصيل الشيعي الزيدي الشباب المؤمن، انتفاضة ضد حكومة اليمن. معظم المقاتلين من محافظة صعدة شمال غرب اليمن.

أما الحكومة اليمنية فمن جهتها تتهم جماعة الشباب المؤمن بأنها تسعى للإطاحة بها وتطبيق القانون الديني الشيعي على البلاد. أما المتمردون فيعلنون جهادهم للوقوف مع المجتمع ضد التمييز وضد عدوان الحكومة. [12] تتهم الحكومة اليمنية إيران بإدارة وتمويل التمرد،[13] بينما وصف آية الله العظمى علي السيستاني العمليات ضد الحكومة اليمنية بأنها "جهاد".[14]

فهرست

العمليات المعلوماتية

ظلت صعدة منطقة عمليات عسكرية مغلقة ولم يتواجد صحفيون مستقلون لنقل الأحداث، الصحفيين اليمنيين كانوا ينقلون الأخبار عن طريق إتصالهم من صنعاء مع أطراف داخل المحافظة، إما الجيش اليمني أو الحوثيين أو الميليشيات المعادية لهم، وكل هذه الجهات أطراف مباشرة في النزاع لاتتمتع بالاستقلالية.[15]

اما اعلام الجيش اليمني فهو في النهاية خاضع للاعلام الحكومي والجيش الذي كان مرابطاً في صعدة، جل أفراده أقارب لمشايخ قبليين مفضلين لدى علي عبد الله صالح.[16] أما تغطية الإعلام الخارجي ففيها إنقسام، طرف يغطي وينقل الأحداث وفق توجهات وسياسة بلده وهو الإعلام في المنطقة العربية مع إستثناءات. أما الإعلام الغربي سواء الناطق بالعربية أو غيرها، فهناك قصور متعلق بمعرفتهم لخلفية اليمن الثقافية والسياسية كبلد بشكل عام.[17]

العمليات المعلوماتية للحكومة

حاكم النظام مراسلين صحفيين غطوا أحداث النزاع بطريقة لم تعجب السلطة الحاكمة.[18] وكمعظم الدول ذي الأغلبية المسلمة التي تواجه تحديات داخلية، لجأت السلطة لتوظيف الخطاب الديني لصالحها. فأصدرت توجيهات لخطباء المساجد، ومدرسي الدين في المدارس بتبني رسالة الدولة اتجاه الحوثيين، وحث رجال دين زيدية وشافعية لإصدار فتاوي تدين الحوثيين وتمردهم.[19] وصم الحوثيون بأنهم "زيدية متطرفون" خرجوا عن المذهب الزيدي "المعتدل"، وأنهم طائفيون مذهبيون التقوا مع إيران رغم إختلافهم المذهبي على هدف واحد وهو زعزعة الأمن في اليمن. فهدف الحوثيين هو التخريب فقط لا غير.[20] كانت تلك الفتاوي والأطروحات الدينية مهمة لإقناع الجنود أنه مامن إشكال ديني في قتال الحوثيين.[19] بروباغندا السلطة عبر وسائل إعلامها الرسمية وهي صحيفة 26 سبتمبر وصحيفة 14 أكتوبر ووكالة سبأ للأنباء وصحيفة المؤتمر والجمهورية والثورة من الفترة 2004 - 2011 تمحورت حول خمس رسائل :

الحوثيون كعملاء لجهات أجنبية

حرص علي عبد الله صالح ودائرته منذ بداية النزاع على تصوير الحوثيون كامتداد لـ"جهات خارجية" وتلقي الأموال والدعم المعنوي والمالي والعسكري من "دول إقليمية". وتحدث وزير الداخلية اليمني حينها أن :"التحقيقات والتحريات كشفت تفاصيل كثيرة عن الدعم الإقليمي الذي تتلقاه جماعات متمردة على القانون والدستور، إما من خلال وكالات إستخباراتية في بعض الدول، أو جماعات عقائدية ومذهبية، أو جمعيات خيرية في المنطقة".[21] هدف دعم أجنبي كهذا وفقا للحكومة اليمنية حينها هو :"لزعزعة الإستقرار، وخلق الفوضى والدمار في المجتمع اليمني".[21] وزير الأوقاف اليمني تحدث خلال الجولة الرابعة من المعارك قائلاً :"يجب علينا أن نبذل جهودا إستثنائية لتوعية المواطنين أنهم يتعرضون لمؤامرة خطيرة اليوم، هناك دول تستهدف اليمن، إلى جانب معاهد شيعية لها يد في تأجيج هذا الشقاق الحوثي".[21] من خلال البيانات والإعلانات الرسمية، لم يشر المسؤولون اليمنيون إلى دولة بعينها صراحة، ولكنهم اكتفوا بالتلميح أن إيران هي الدولة المقصودة. رغم أن أبو بكر القربي كان حريصاً عقب كل زيارة لإيران أو لقاء بمسؤول إيراني إلى التأكيد والجزم على قوة العلاقة التي تربط اليمن بإيران، إلا أن النثريات الطائفية ومزاعم الدعم الإيراني التي كانوا يروجونها أمام المواطنين اليمنيين كانت قد ترسخت.[21] رسم صورة الحوثيون كعملاء ركزت في الغالب على إيران وكانت الصحافة الحكومية وتلك الحزبية المتعاطفة معها، تشير إلى إيران بصراحة دون تلميحات. ولكن أدخل علي عبد الله صالح لاعبا إقليميا آخر كداعم للحوثيين وهو معمر القذافي، كجزء من تحركات الأخير لإستهداف السعودية.[21] بل أن موقف الولايات المتحدة الداعي لجميع الأطراف إلى ترك السلاح والحوار، تم تفسيره على أنه دعم من الولايات المتحدة للحوثيين.[21] أرادت السلطة إيصال رسالة للمدنيين أن الحوثيين ليسوا مكوناً يمنياً وإنما زرع خارجي لإستهداف الإستقرار وتدمير اليمن.

الحوثيون كمشوهين للمذهب الزيدي

ملف:The Illustrious Religious Scholars of Yemen .jpg
منشور دعائي للحكومة اليمنية يحوي آراء "علماء اليمن الأفاضل" بشأن الحوثيين.

ترسخت صورة الحوثيون كعملاء لإيران، والولايات المتحدة، وليبيا القذافي فأرادت السلطة تحدي الحوثيين بمنطقهم. حكاية السلطة هي أن قيادة الشباب المؤمن متمثلة بأسرة الحوثي تسعى لإسقاط الجمهورية وإستبدالها بالإمامة الزيدية، وأن النزاع الدائر بصعدة لا علاقة له بالحريات الدينية والتحريض الطائفي ووقوف الدولة إلى جانب الحنابلة.[22] زعمت السلطة أن حسين بدر الدين الحوثي وصف نفسه بـ"الإمام" و"أمير المؤمنين" وأنه كان يأخذ "البيعة" لنفسه، ويجمع الضرائب والزكاة لإن الحُكم "حق إلهي شرعي لنفسه، كونه من آل البيت".[22] ذهبت الحكومة بعيداً لتصوير حسين بدر الدين الحوثي وأخاه عبد الملك كمرضى بأوهام العظمة.[22] ونشر إعلام السلطة وصية مزعومة لحسين بدر الدين الحوثي قبل قتله، يشبه فيها نفسه بالإمام الحسين بن علي.[23] بالإضافة إلى مزاعم دراسة حسين بدر الدين الحوثي وطلابه لكتاب "عصر الظهور" وهو كتاب يتحدث عن محمد المهدي عند السنة أو الإمام المهدي عند الشيعة الذي سيفتح القسطنطينية (إسطنبول) رغم أنها بأغلبية مسلمة حالياً على أية حال. الحوثيون جماعة تستلهم شرعيتها وأهداف وجودها من الدين وما إذا كانوا يؤمنون بأمور بطبيعة أبوكاليبس كهذه غير معروف لإنه لم يصدر عنهم شيئ من هذا القبيل، ولكن الحكومة استعملت قصصا كهذه لتشويه صورتهم.[24] وحتى إن آمنوا فكل المسلمين بلا إستثناء يؤمنون بنسخة هاشمية لعودة المسيح، فالفكرة التي أرادت السلطة إيصالها هو أن "تعجيل ظهور" المهدي سبب لتفجر المعارك.[25]

بعض الزيدية قد يتأثر بذلك ويعتبر الحوثيين خارجين عن أصول المذهب وإعتبارهم فصيلاً منبوذاً وأقلية وسط الزيدية أنفسهم. فزعمت الحكومة أن بدر الدين الحوثي كان مرجعا لفرقة "الجارودية" مستشهدين بزيارته لإيران. الحكومة هنا لم تقل أن الحوثيين خرجوا عن الزيدية ولكنهم ينتمون لمدرسة متطرفة ـ بمعايير الطرف الآخر ـ قريبة من الإثنا عشرية، فيغدوا إلتقائهم مع إيران أمراً منطقيا وليس مستغرباً، وفق الرسالة التي أرادت السلطة إيصالها.[25] بل قالوا أن الحوثيين خرجوا عن مبادئ "الشباب المؤمن" في بداية التسعينات والتي كانت متعلقة بإحياء التراث الزيدي وزيادة وعي الجيل الجديد من الزيدية بالتغييرات التي طرأت على اليمن وفق إعلام السلطة حينها. فاعتمدوا على أفراد من أسرة الحوثي انتقدوا الجماعة مستعملين صيغا دينية، مثل عبد الله الحوثي، أكبر أبناء حسين بدر الدين الحوثي. عبد الله الحوثي لم يكن فقيهاً زيدياً ولكن اسم عائلته وحقيقة أنه ابن لحسين يساعد مصداقيته، خرج عبد الله من السجن ليصدر بيانات يدعو فيها الحوثيين إلى ترك السلاح وعدم تهديد الوحدة اليمنية والإنخراط في الحياة الديمقراطية التي تنعم بها اليمن تحت حكم علي عبد الله صالح.[25] أما محمد عزان وهو عضو سابق في "الشباب المؤمن" فقال أن الحوثيين خطر على المذهب الزيدي "المنفتح" على المذاهب الأخرى، والمتجدد دوما مع متغيرات العصر، وأن حسين بدر الدين الحوثي لا علاقة له بالزيدية وأفكاره تعارض المذهب كلية، وبالذات الأفكار التي إستعملها "لتأجيج هذه الفتنة".[25] ونشر تجمع لرجال دين يمنيين بيانا يقول فيه أن مايحدث في صعدة يهدد الوحدة والإستقرار ويعيد إلى الحياة "العصبية الجاهلية" و"الأمة" إلى سنين التشرذم والفرقة. مايحدث في صعدة تمرد على الدولة بأفكار غريبة على الشعب اليمني، تعارض الكتاب والسنة والإجماع وتعادي صحابة الرسول، "الذين قدموا لنا هذا الدين" وفقا لرجال دين يمنيين. بالتأكيد، ليس كل اليمنيين وبالذات أولئك المنخرطين في القتال يجيد القراءة وتدرك السلطة الأعداد الكبيرة للأميين، فنشرت كتيبات ومنشورات قصيرة تلخص بروباغندا الحكومة تحت عناوين مختلفة مثل "موقف علماء اليمن الأفاضل" ، ليقوم أئمة المساجد والمتطوعين بقرائتها على الناس في المساجد وخارجها.[26] ومن الغرائب أن السلطة وحلفائها، حاولت ولا زال حلفائها يحاولون تصوير القاضي محمد الشوكاني بأنه اعترض على الإمامة ويعتبره الحنابلة/الوهابية/السلفية رمزا من رموزهم، ولكن الشوكاني في حقيقته كان زيدياً وعُين قاضيا للقضاة و"مجددا" للزيدية من قبل الأئمة القاسميين لسبب وحيد وهو دعوته لطاعة الإمام طاعة مطلقة وعدم الخروج عليه، مثل مبدأ الحنابلة. لإن الأئمة القاسميين (نسبة للإمام المنصور بالله القاسم) كانوا يعتبرون مبدأ "الخروج" الزيدي مهددا لهم وهم الأئمة الوحيدين الذين اقاموا دولة ملكية زيدية في تاريخ اليمن، هذه المحاولة فشلت من قبل إعلام علي عبد الله صالح لمحاولة إيجاد هوية إسلامية يمنية أكثر اتساقا مع مرور الوقت.[27]


الحوثيون كمضطهد للمدنيين في شمال اليمن

بما أن علي عبد الله صالح وعلي محسن الأحمر وظفا أعداداً كبيرة من الجيش والمرتزقة، كان من المهم مواجهة الإتهامات بعدم التمييز والقصف العشوائي للمساكن والمنشآت بتوجيه الإنتباه إلى "جرائم" الحوثيين.[26] فنشر إعلام السلطة موادا تقول أن الحوثيين يستعملون سكان صعدة كدروع بشرية ويمنعونهم من الهرب من مناطق الإقتتال، ويدمرون المنشآت الحكومية من مدارس ومستشفيات وأبراج كهرباء.[28] زعمت السلطة أن الحوثيين يعذبون الأسرى من قوات الجيش والقبائل الموالية للحكومة، ويقتلون من يعارضهم في صعدة، بل يقتلون الأمهات اللواتي يحمين أطفالهن.[29] وقالت وسائل الإعلام الحكومية أن الحوثيين يجنون الكثير من تجارة المخدرات ويستعملونها لتخدير الشباب المقاتل في صفوفهم لضمان ولائهم بتحويلهم إلى مدمنين، والحديث هنا ليس عن القات.[29] ورغم أن السلطة نفسها في مرة من المرات ألقت باللائمة في نزاع صعدة على اليهود، إلا أنهم غطوا أوضاع اليمنيين اليهود الصعبة في صعدة. فالحوثيون هنا خالفوا الأعراف القبلية واعتدوا على مجموعة ضعيفة ومسالمة (اليهود)، بالإضافة لتركهم طابورا طويلا من الأرامل واليتامى.[29] وأخيراً، زعمت السلطة أن الحوثيين يتنكرون بملابس النساء لمهاجمة الجنود، فهم هنا يخالفون الدين وينتهكون الشرف القبلي.[29] رسالة السلطة حينها هي أن الحوثيين جبناء، قتلة ووحشيين لا يرعون دينا ولا عرفا قبلياً.[29]

الحوثيون كأعداء للنظام الجمهوري

بما أن الحوثيين في إعلام علي عبد الله صالح عملاء مدعومون من الخارج، ومضطهدين للأبرياء في صعدة، ويحملون آيدولوجية مشوهة عن الزيدية، فإن الحركة مهددة للنظام الجمهوري نفسه. بالتركيز على موقف حزب الحق ضد حرب صيف 1994، وصف إعلام السلطة الحوثيين بالإنفصاليين.[30] بل زعمت السلطة أن الحوثيين والحراك الجنوبي يتبادلون الخبرات والأسلحة، لإن الحوثيين لا يهمهم أمر وحدة اليمن لمصالحهم الأنانية، فالحوثيون - الذين ظهروا في التسعينات - يعارضون كل حكومة جمهورية في اليمن منذ الستينات. وفق إعلام الحكومة.[30] كلازمة مباشرة لمعارضة الحوثيين للنظام الجمهوري، ركزت مصادر السلطة على عداء الحوثيين لحقوق الحكومة الدستورية بممارسة حقها وفرض سلطتها على كافة أراضي البلاد. فالتمرد الحوثي ليس غير شرعي فحسب ولكنه انتهاك لنهج وسياسة اليمن الديمقراطية، فينبغي اعتبار تمرد الحوثي قضية قانونية كذلك. هذا الطرح يشير إلى فوضوية قبائل المرتفعات الشمالية بشكل عام حوثيين وغير ذلك ورفضهم لحكومة مركزية وإصرارهم على إستمرارية أعرافهم وطريقة حياتهم كدستور وقانون. فعلي عبد الله صالح هنا أراد تأييد أبناء المدن الذين غالبا مايصفون أبناء القبائل بالـ"متخلفين"، وأن التمرد الحوثي ماهو إلا إستمرارية لتخلف تلك القبائل ورفضها لسلطة القانون وعدم إستيعابهم لمحاسن السياسة الحديثة والتقدمية لجمهورية صالح.[30]

علي عبد الله صالح وحلفائه كمنقذين للشعب

كانت السلطة حذرة وحريصة على تصوير عملياتها بالدفاعية. فعملياتها العسكرية في صعدة وغيرها واجبها القانوني والدستوري لحماية كرامة وإستقلال كيان جمهوري مستند على شرعية القانون والدستور، يطمح لمشاركات سلمية من كافة الأطياف السياسية وتحقيق المصالحة الوطنية.[31] تصريحات الحكومة حينها كانت ترسل رسالة مفادها إلى أن توظيف القوة العسكرية كان الحل الأخير أمام إستفزازات لا يمكن السكوت عليها من قبل الحوثيين، مثل تخزين الأسلحة ورفضهم لمحاولات الرئيس علي عبد الله صالح إنهاء النزاع سلمياً، الذي وبرغم "إرهاب حسين بدر الدين الحوثي"، تكفل بعلاج أسرته وتخصيص مرتبات لهم، وترد عبارة "حفظه الله" عقب أي ذكر لعلي عبد الله صالح في وسائل الإعلام الحكومية.[31] علي عبد الله صالح وإدارته للنزاع الذي كان لابد منه لإنهاء "الشرذمة الحوثية" وفق تعابير الأجهزة الحكومية، أمر الجنود باحترام خصوصية النساء والفصل بين الجنسين، وبرغم أن أبناء صعدة كانوا "رهائن" عند الحوثيين، إلا أنهم يعبرون بشجاعة عن رغبتهم بطرد الحوثيين وإعادة الأمن والإستقرار والقانون والدستور والجمهورية والحرية الدينية التي كانوا يتمتعون بها قبل ظهور الحوثيين، وفق مايُُفهم من رسالة الإعلام الحكومي حينها.[32]

الحوثيين كنصيرية اليمن الجدد

والحوثيين في اليمن اقلية ونسبتهم 5% من سكان اليمن البالغ 30 مليون نسمة يتسائل المحللون لماذا تحاول هذه الاقلية ان تكون مثل النصيرية بسوريا 5% من السكان تتحكم في الاغلبية وتنزع سلاح الشعب اليمني وتسيطر على اسلحة الجيش اليمني الثقيلة والصواريخ وتسيطر على المدن والمحافظات والحكم ووزارات المالية والدفاع والجيش وتفكك اجهزة الدولة وتكفر الزيود والاغلبية السنية باليمن وتصفهم بالتكفيريين والوهابية وتعتدي على ابناء وشيوخ القبائل وتحتل مناطقهم وتفجر المساجد ودور تحفيظ القرآن كما كان يفعل جيش المهدي الشيعي ببغداد ويتسائل المحللون لماذا تحاول مليشيات الحوثيين نشر وفرض افكار وبدع المذهب الاثنا عشري في اليمن بالقوة ويتسائل المحللون كيف سيكون مستقبل اليمن بيد مليشيات طائفية قتلت 20 الف جندي من الجيش اليمني وتحمل افكار طائفية وتنوي اخضاع الشعب اليمني كافة.[33]

العمليات المعلوماتية للحوثيين

كان للحوثيين عدة مواقع إلكترونية لنشر البروباغندا ويسمونه "قسم الإعلام الحربي"، بالإضافة لمواقفهم من قضايا سياسية مختلفة. أبرز هذه المواقع كانت "المنبر نت" وصحيفة الهوية بالإضافة لموقعهم الرسمي وقناة المسيرة التي ظهرت من فترة قريبة:

الحكومة كعميل

رغم أن إنتقاد حسين بدر الدين الحوثي لعلاقة علي عبد الله صالح بالولايات المتحدة لم يكن مباشراً، إلا أن "قسم الإعلام الحربي" صور الأخير بأنه "عميل" للولايات المتحدة. في مقطع من مقاطعهم، يظهر علي عبد الله صالح واضعا يده على صدره ـ وهي إشارة ثقافية على الإخلاص ـ ويرافق ذلك خطاب لعبد الملك الحوثي يقول فيه :"القادة العرب،الرئيس اليمني والحكومة اليمنية نفسها. . . أصبحت قذرة، وأدوات دنيئة لتنفيذ الأجندة والخطط الأمريكية والصهيونية في العالم العربي واليمن".[34] بإعلان أن حكومة علي عبد الله صالح وكيلة مزعومة للولايات المتحدة وإسرائيل ـ لا توجد علاقات دبلوماسية بين الدولتين ـ يقول عبد الملك الحوثي أن حكومة صالح ليست يمنية وبعيدة عن إرادة شعبها، كما تمت الإشارة لنقص الدعم الشعبي في كتابات يحيى بدر الدين الحوثي.[35] الأهم من ذلك أنه يضفي معنى للشعار الحوثي الداعي بالموت لأميركا، كون الحكومة في النهاية "عميلة" للأميركيين.[35]


الحوثيون كمجاهدين

ركزت معظم الدعاية الحوثية على إظهار المسلحين كمجاهدين قادرين على توجيه ضربات مذهلة بتخطيط مسبق ضد أعدائهم. تصوير هكذا لقدرات الحوثيين العسكرية يخالف تصريحات قيادات الحركة، وهو مايعني إدراكهم لإختلاف وتنوع الجمهور ومايريد مشاهدته.[36] تهدف هذه المواد لتصوير الحوثيون كمنظمة شبه عسكرية قادرة على تنفيذ عمليات نوعية وإستهداف مسؤولين كبار في الحكومة. يتعمد المقاتلون وضع شعارهم على المركبات والمعدات التي يستولون عليها وهم بذلك يرسلون عدة رسائل، أن لديهم القدرة على مهاجمة وحدات بجهازية عالية وإتقانهم إستخدام المعدات والآلات العسكرية المختلفة، أن بإمكانهم التجول والتحرك بسهولة وحرية تامة، وأخيرا بإستطاعتهم تدمير أجهزة الجيش الثقيلة.[36] وأعمالهم "المذهلة" هي من "بشائر النصر" على أميركا وإسرائيل.[36] أمر آخر هو التقليد والمحاكاة الواضحة لأسلوب حزب الله اللبناني في الأناشيد الدينية، هناك الزامل القبلي وهو مختلف، والموشحات اليمنية كذلك ولكن الموشح اليمني لا يناسب الرسائل الجهادية التي يريدون إرسالها. الحوثيون لا يخفون إعجابهم بحزب الله ـ كما يفعل كثيرون في المنطقة العربية ـ ومثل هذه الأناشيد المستوحاة من أناشيد الحزب اللبناني تعطي الحوثيين شرعية روحية ودينية لبعض المقاتلين بإطار جهادي، هذه المواد توزع على نطاق محدود في مناطق النزاع وجبهات القتال تحديدا وهو مايوحي برغبة في التواصل مع جماهير من خلفيات وأذواق مختلفة.

بما أن الحوثيين "مجاهدين" فلا بد أن يكون قتلاهم شهداء، وحسين بدر الدين الحوثي هو أكثر شهدائهم إحتفائا وإحتفالاً. ينشر الحوثيون أسماء القتلى وصورهم ويعرضونها يوميا على قناة المسيرة. بالإضافة لإحيائهم فعالية "أسبوع الشهيد" في كل سنة لتذكر مآثر القتلى وتخليد ذكراهم.[37] كل مااستمر القتال ستستمر فعاليات إحياء الذكرى، وهو مايساعد الحوثيين على النمو أكثر فأكثر إلى منظمة متماسكة، وتكمن خطورة ذلك في تطور "ثقافة الشهيد" عندهم وهو ماقد يجرهم لتبني عمليات وأساليب قتال لم ينجروا إليها سابقا مثل العمليات الإنتحارية.

الحوثيون كحركة ثقافية

كما ذكر أعلاه، فإن الحوثيون صوروا أنفسهم كمجاهدين قادرين على هزيمة قوات مسلحة تسليحا جيداً. ولكنهم في الوقت ذاته يحرصون على إظهار نزاعهم بطبيعة دفاعية. العديد من المقاتلين الحوثيين اعتبر حمله للسلاح دفاعا عن المذهب الزيدي بل حماية للحقوق الدستورية المنتهكة من "الطرف الشرير والأقوى" وهو علي عبد الله صالح وحلفائه.[38] في مقابلة عام 2009 عندما سُئل عبد الملك الحوثي عما كسبته "الجماعة" من حروبها السابقة، كان رده : "نحن لم نشن حربا من البداية لتحقيق مكاسب سياسية أو أي أطماع أخرى. موقفا كان دائما دفاعيا. ليس من المنطقي أن تسأل شخصا يقاتل لبقائه عما حققه في إطار المكاسب. المسألة واضحة، حافظنا على ثقافتنا الإسلامية ووجودنا الإجتماعي."[39] في حوار مع صحيفة الأخبار اللبنانية اليسارية الميول عام 2007، حرص عبد الملك الحوثي على التشديد على طبيعتهم الدفاعية قائلا [39] :

الحرب من وجهة نظرنا ليست لإسقاط الحكومة، بل للدفاع عن أنفسنا من عدوان بدأته علينا

وفي مقابلة أخرى مع نفس الصحيفة عام 2009 قال عبد الملك الحوثي عن التدخل السعودي المباشر [39]:

الاقتتال مستمر والمواجهات لم تتوقف، من دون أن يتمكن كلا الجيشين اليمني والسعودي من تحقيق أي تقدم في عدوانهما. ويمكننا القول إن لجوء النظامين إلى تصعيد العدوان الجوي على المدنيين هو نتيجة للفشل الميداني ودليل على حالة كبيرة من الارتباك والاضطراب والتهوّر. نحن لم ندخل في حربنا مع النظام السعودي بدفع من أحد ولا باستدراج من أحد، وموقفنا هو مواجهة عدوان انتهك سيادة بلدنا اليمن واستهدف الأرواح والأرض. وإذا كان النظام اليمني يعتقد أن إهداره لسيادة اليمن وإباحته دماء أبناء الشعب للدول الأخرى ووضعه استقرار البلد على كف عفريت نجاحاً، فما هو الخطأ والفشل؟ هذا يسمّى عاراً وخيانة لا نجاحاً.

فالحوثيون عام 2009 كانوا في الخطوط الأمامية للدفاع عن أراضي اليمن من عدوان أجنبي.[40] في نفس العام، نشر الحوثيون مقاطع مرئية لأسرى من الجيش اليمني، الرسالة التي أرادوا إيصالها في تلك الفترة تحديدا لم تكن بغرض التباهي والإستعراض بقدر ماكانت إظهارهم الحرص على حقن دماء اليمنيين فلم يقوموا بقتل الجنود المأسورين، رسائل كهذه تساعد في الظهور بمظهر الأبطال المدافعين عن شرف الوطن كما أرادوا من نشر مقاطع تظهرهم كآسر رحيم ومشفق.[41] بالتأكيد هو يناقض عملياتهم لإنهم كانوا يستهدفون قوات الجيش في النهاية.[41] وللتأكيد على طبيعة قتالهم الدفاعية، تحدث عبد الملك الحوثي قائلا أن المقاتلين ليسوا منظمين وليسوا بقوة الجيش اليمني، وأن الجيش تمكن من إلحاق أضرار بالغة بهم. فهنا هم يحاولون التأكيد أنهم يدافعون عن أنفسهم لا أكثر.[41]

الحوثيين عندما يخاطبون العالم الخارجي يستخدمون خطابا مختلفاً، يمنيون متعلمون هم من يمثلهم في الإعلام والمقابلات الصحفية والرسائل التي يرسلونها عبر هذه الوسائل لا تؤثر على أبناء صعدة ولا المحاربين في جبهات القتال. فهولاء يرون القتل أمام أعينهم يومياً، فالرسائل الحادة ذات الطبيعة الجهادية أو حتى القتالية القبلية المتوافقة مع الأعراف الثقافية السائدة عن الشجاعة وشرف القبيلي هي مايحركهم ويؤثر عليهم.[42]


الزامل

ملف:06-Salame-Al Aadm 001.ogg
عينة من زامل "سلامي لأعظم شهداء".

الزامل هو أحد الفنون الشعبية في اليمن ويقتصر على أبناء القبائل عادة، فهو ليس كالأناشيد الدينية فأبيات الزامل تتحدث عن القبيلة، الحرب، والشجاعة ورثاء القتلى ولطالما كان وسيلة للقبليين للتعبير عن مواقف سياسية غالباً. حرص الحوثيون من وقت مبكر على توظيف الزامل لترديد نثريات الحركة، لشحذ همم المقاتلين وكذلك للتأثير على أولئك الغير منخرطين في صفوف القتال.[43] فالزامل من وسائل النشر والترويج المرتبطة باليمنيين ثقافياً، وتنشد جماعياً في فعاليات إجتماعية مختلفة مثل عيد الغدير أو "أسبوع الشهيد" والمولد النبوي إلى آخره، ونجح الحوثيون في إضفاء "أصالة ثقافية" على أنفسهم لم تتمكن الأطراف المعادية لهم من تحقيقها.[44]

العمليات المعلوماتية لحزب الاصلاح

العمليات المعلوماتية لحزب التجمع اليمني للإصلاح لم تختلف كثيرا عن إعلام حكومة علي عبد الله صالح إلا أنها أكثر توظيفاً للخطاب الوهابي ولكن هي ذات أساليب إعلام صالح بشكل عام رغم تغيرها من فترة لأخرى لإستقطاب تيارات أو أطياف شعبية مختلفة لجانبهم. الصحف المستقلة تعرضت للمضايقة والإغلاق وحجب المواقع الإلكترونية وبالذات تلك التي كانت تغطي آثار مابعد المعارك.[45] يمكن تلخيص بروباغندا علي محسن الأحمر وحزب التجمع اليمني للإصلاح في وسائل إعلامه المتعددة في بضعة رسائل :

الحوثيون كاثني عشرية

وفقا لحزب التجمع اليمني للإصلاح، فإن القاضي حمود الهتار تحدث مع أحد هولاء الطلاب "الحوثيين" في إيران عبر تطبيق الـ"واتس أب" وأفصح الطالب اليمني المجهول عن نواياه للقاضي الهتار وهي العودة لمحاربة كل من يرفض إنتشار التشيع الإثنا العشري في اليمن، فنشر المذهب الإثنا عشري هدف الحوثيين وفقا لإعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح.[46] وبما أنهم إثنا عشرية، فكان لزاما على الحوثيين تحليل زواج المتعة كأحد أهم أهدافهم. زعم إعلام الإصلاح أن عبد الملك الحوثي أباح لمقاتليه "التمتع ببنات القبائل".[47] ونشرت تلك الصحف مافيه أن السفارة الإيرانية في صنعاء منذ عام 1990 وهي تستقطب أتباع المذهب الذي وصفته بـ"الهادوي" لإنه يشكل بيئة خصبة وحاضنة لتغلغل "الفكر الرافضي" وهو ماحذر منه مقبل الوادعي بقوله :"أئتني بزيدي صغير أخرج لك منه رافضيا كبيرا".[48]


الحوثيون كملكيين

إعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح الذي يتهم الحوثيون بأنهم شيعة إثنا عشرية يقاتلون لنشر المذهب الإثنا عشري في اليمن، يقول كذلك أن هم زيدية يسعون لاسقاط الجمهورية وبناء دولة على تعاليم المذهب الزيدي،[49][50] ووفقا للإصلاح، فإن الإسلام حرر الإنسان من إستعباد أخيه الإنسان وأقام دولة "الحق والعدالة والمساواة" ولكن الإصلاح يرى "فكرا متخلفا بدائيا قادما من كهوف ماقبل التاريخ" حيث لا "حريات ولا حقوق ولا دستور ولا ديمقراطية ولا تداول سلمي للسلطة عدا سلطة الفرد المفوض من السماء لحكم الناس واستعبادهم"،[51] يتحدث حزب التجمع اليمني للإصلاح هنا عن الحوثيين وأن هدفهم هو إسقاط الجمهورية والتأسيس لحكم ملكي ثيوقراطي مبني على تعاليم وأصول المذهب الزيدي الذي يحصر نظرية الحاكمية في آل البيت عامة وليس كالشيعة الإثنا عشرية الذين حددوها في إثني عشر إمام آخرهم غائب كما يؤمنون، فهنا يعترف الإصلاح أن الحوثيين زيدية وليسوا شيعة إثنا عشرية وبالتالي يناقض دعايته الإعلامي المتغيرة من فترة لأخرى لإستقطاب فئات سياسية مختلفة.

ترويج أنهم شيعة إثنا عشرية ومايرافق ذلك من ألفاظ تُعتبر في نظر مطليقها نابية ومسيئة مثل "روافض" و"مجوس" و"صفوية" يستهدف فئة معينة وهم أنصاره بالدرجة الأولى.[52] الخطاب الوهابي السعودي لا يركز على نظرية الزيدية في الحاكمية، تنظيم القاعدة في جزيرة العرب برر عدائه للحوثيين لإنهم "روافض يتلقون دعما من إيران الصفوية للسيطرة على بلاد المسلمين"، "روافض بدلوا الدين" وأن "الإستشهاديين" ينتقمون لـ"عرض النبي محمد" وللإسلام "الذي شوهه المجوس بالغلو وضرب الصدور والنياحة"، يعني أن الحوثيين شيعة إثنا عشرية وفقا للقاعدة.[53] فاتهامهم بالإثنا عشرية في وسائل حزب التجمع اليمني للإصلاح يستهدف شحن وحشد "المجاهدين".[52]

الحوثيون كغير يمنيين

وفقا لإعلام علي محسن الأحمر، فعبد الملك الحوثي لا يدفن قتلى الحركة من القبليين ويترك جثثهم تتعفن في العراء ويأمر مقاتليه بالبحث عن القتلى من آل البيت فقط لتكريمهم ودفنهم.[54] وليس ذلك فحسب، فالحوثيين يقتلون النساء ويخطفون البنات بعد قتل عوائلهن أمامهن وزعم الإصلاح أن هذه سياسة طالت آلافاً من بنات صعدة، إذ نشر أحد مواقع حزب الإصلاح المرتبطة بعلي محسن الأحمر مافيه أن امرأة من محافظة عمران قتلت سبعة من الحوثيين قبل أن يتمكن المسلحون من قتلها وأخذ بناتها ووفقا للعربية نت السعودي، فإن هدف الحوثيين وراء تصرف مزعوم كهذا هو أنهم أرادوا أخذ البنات لـ"خدمتهم".[55][56]

جاء في أحد مواقع حزب الإصلاح أن فارس الحباري، القائد الميداني للحوثيين في منطقة أرحب، أرسل سبعة عشرة فرداً من أسرته للحوثيين "ليتلقوا دروسا تأهيلية في المذهب الزيدي". وفقا للموقع، فإن قبائل أرحب اتفقت على طرد "الأجانب" ويقصد المسلحين الحوثيين، عندها شعر الحباري بضعف موقفه وطالب بعودة أفراد أسرته ليفاجأ برد الحوثيين أنهم "رهائن" ولن يعودوا إلا عند إتمام فارس الحباري المهمة الموكلة إليه.[57] الحقيقة أن علي عبد الله صالح والجيش هو من كان يأخذ الرهائن من الأسر لإبتزاز أبنائها المقاتلين لتسليم أنفسهم.[58] وفسر حزب التجمع اليمني للإصلاح "إنتصارات" ميليشياته بقوله أن هذه المعارك تختلف عن الحروب الست السابقة، حيث واجه الحوثيون جنوداً همهم الراتب والمعاش، أما اليوم فهم يواجهون حرباً مختلفة وهي "حرب العقيدة أمام رجال يطلبون الموت كما يطلبون هم الحياة"، والمقصود بـ"طلاب الحياة" الحوثيين.[59]

الحوثيون كعملاء لعدة دول

يتهم حزب التجمع اليمني للإصلاح الحوثيين بالعمل لصالح إيران ومنأسباب ذلك وفقا لحزب التجمع اليمني للإصلاح سعيهم لنشر المذهب الإثنا عشري وتحليل زواج المتعة، وأحيانا بسبب "الحقد الفارسي" على اليمن والذي يدفع إيران لنشر الفوضى وإشاعة الدمار، ولمساعي إيران لإقامة دولة شيعية بشمال اليمن. تداولت صحف الإصلاح خبراً لزيارة وزير الخارجية الإماراتي لطهران وقالت تلك الصحف الإصلاحية اليمنية أن الإمارات "باعت" السعودية، وفسر موقع "مأرب برس" الإصلاحي ذلك بالإقتراح أن الإمارات مرتبطة أيدولوجيا بإيران كونها تدعم الصوفية وتبدي نفورها التام من السلفية التي تتبناها السعودية ونسب الموقع الإصلاحي هذا التفسير إلى "دراسات".[60] وزعم الإصلاح أن إيران أرسلت توجيهات للحوثيين بإزالة شعارهم :"الموت لأمريكا.." بعد ماوصفه بـ"زواج المتعة" بين واشنطن وطهران وذلك وفقا لـ"مصادر مطلعة".[61] ولكن عقب "إنتصار" الحوثيين على المسلحين المرتبطين بحزب التجمع اليمني للإصلاح في صعدة وثم محافظة عمران، اتهمت وسائل إعلام حزب التجمع اليمني للإصلاح السعودية بدعم الحوثيين.[62][63]


الحوثيون كتكفيريين

قالب:قسم فارغ لمواجهة الإتهامات بالتحريض والشحن الطائفي، كان لابد لحزب الإصلاح أن يشير لتكفير "الحوثيين" لغيرهم. لم يشر "مثقفوا" الحزب إلى قيادي أو أي شخص محسوب على الحوثيين قام بتكفير مواطنين يمنيين وبرر قتالهم وإباحة دمائهم وأموالهم بنائاً على هذا التكفير، ولكنهم عادوا لكتب التراث الزيدي ونبش محطات تاريخية معينة لإثبات أن الحوثيين (الزيدية بشكل عام) يكفرون غيرهم كذلك.

الحوثيون في التغطية الخارجية

التغطية الخارجية تشير إلى الإعلام الغير اليمني بشكل عام. تغطية الصحافة في المنطقة العربية تنوعت من لقائات مع قياديين حوثيين إلى تحليلات ومقالات تركز على مزاعم التدخل الإيراني لدعمهم. قناة الجزيرة أجرت عدة لقائات مع قياديين حوثيين منهم يحيى بدر الدين الحوثي عام 2007، وكانت تقدم فقرات عميقة ومفصلة عن النزاع وجذوره ولكنها في النهاية متحيزة ضد الحوثيين وتغطيتها العربية تختلف عن القناة الناطقة بالإنجليزية.[64] وسائل الإعلام المملوكة سعودياً مثل جريدة الحياة وقناة العربية وموقعها الإلكتروني وجريدة الشرق الأوسط و"المراكز البحثية" المرتبطة بتلك المملكة، تظهر تحيزاً "سنيا" واضحاً ضد الحوثيين.[65] وهناك القدس العربي القلقة من التدخل الإيراني لدعم الحوثيين اليمانية ولكنها لا تبد نفس القلق اتجاه الدعم الإيراني المؤكد لحركة حماس. الإعلام الإيراني مثل قناة العالم الناطقة بالعربية وبريس تي في الإنجليزية، غطت النزاع بأسلوب متعاطف ومؤيد للحوثيين وناقد لإجرائات الحكومة اليمنية.[65]

في الغرب، ظهرت عدة دراسات مفصلة عن اليمن بشكل عام والتحديات التي تواجه الدولة من كتاب وأكاديميين وكثير من هذه الكتابات تطرقت لمسألة الحوثيين إلى جانب تحديات أخرى تواجه اليمن وكلها مكتوبة بأسلوب يضع مصالح الولايات المتحدة في المقدمة، وبعضهم يعارض الإستخدام الحر والغير محسوب لعبارة "تمرد شيعي".[66] الدراسات الغربية تركز على دور النظام السياسي الحاكم في تحويل القبيلة والدين إلى آيدولوجية سياسية، وإستيراد الحنابلة/الوهابية/السلفية في الثمانينات والتسعينات وتوظيفهما لمصالح مراكز القوى ، وهو ماولد رد فعل من قبل الزيدية.[67] بشكل عام، معظم هذه الدراسات تدين تعاطي السلطة مع الحوثيين ويعتبرونها مولدة لعنف كان من الممكن تفاديه نظرا للتحديات الأهم والأكبر التي تواجه اليمن.[68] كانت كتابات شبكة آيرين الإنسانية من أفضل الدراسات خارج الدوائر الأمنية والإستخباراتية إذ ترجموا وقدموا تصريحات قيادات حوثية لجمهور ناطق بالإنجليزية.[69]

الإنتقادات

تجنيد الأطفال

ملف:Houthi underage fighters.jpg
مراهقون مسلحون في تجمع لأنصار عبد الملك الحوثي في محافظة عمران

يلزم القانون اليمني الملتحق بالخدمة العسكرية أن يكون عمره 18 عاما ومافوق، ولكن لا يوجد سن محدد لتعريف البلوغ في القانون اليمني الذي يعتبر الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للتشريع. العادات والأعراف القبلية تعتبر الفتى من سن 13 "رجلاً".[70] أعداء الحوثيين تطرقوا لهذه الظاهرة نكاية بهم وكأنها ظاهرة حوثية فقط ولكن حتى أعدائهم بما فيها القوات الحكومية تجند القصر كذلك فثقافة اليمنيين لا تعتبرهم أطفالاً كما هو الحال في الغرب.[70] علي السياغي، وهو ضابط تجنيد في صنعاء اعترف أن العديد من المجندين يبدون أصغر مما يظهر على بطائقهم الشخصية، لإن العديد من الأسر تساعد أبنائها على تزوير البطائق للإنضمام لقوات حكومية مختلفة.[71]

الحوثيين والحكومة وحزب التجمع اليمني للإصلاح يعتمدون على القبائل وقوداً لحروبهم، ومشايخ هذه القبائل لا يرون حرجاً ولا مشكلة في تقديم مراهقين دون الثامنة عشرة، فالمسألة ليست غريبة في أعراف اليمنيين أصلاً لأسباب عديدة ; حمل السلاح وإمتلاكه علامة على الرجولة في المجتمعات القبلية بشكل عام ومنها اليمني، فهناك ضغط إجتماعي على هولاء القصر لإثبات رشدهم ورجولتهم وأسهل طريقة لإثبات ذلك هو َحمل السلاح والقتال.[70] في المجتمعات العربية الأقل عرضة وإنكشافاً لمعايير غرب مابعد الثورة الصناعية، سن الرشد يبدأ مبكراً نظرا للإحتياجات التقليدية للعمال، الدفاع، وصنع التحالفات من خلال الزواج.[72] الوضع في اليمن مختلف عن ظواهر مشابهة في مناطق أخرى من العالم حيث ينشط تجنيد الأطفال في النزاعات، في تلك المناطق كان الأطفال يؤخذون عنوة ويبعدون عن أهاليهم وذويهم وهو لا يحدث في اليمن، فهولاء المقاتلين نادراً مايغادرون قراهم وأراضي قبائلهم.[73] من أبرز سلبيات هذه الظاهرة أنها تخلق أجيالا من اليمنيين ترى في العنف الإنتهازي جانبا طبيعيا من الحياة.

طرد اليهود اليمنيين

لا يخفي الحوثيون عدائهم لليهود بشكل عام كما يظهر من شعارهم وظروف وأوضاع اليمنيين اليهود الذين كانوا بصعدة ومحافظة عمران هي سيئة أصلا ولكنها إزدادت سوءاً، وطيلة تاريخ يهود اليمن الطويل الذي يسبق الإسلام بنسخه المختلفة، لم يكونوا أكثر عرضة للإنقراض التام من الوقت الراهن. ليس الحوثيون فحسب فاليهود اليمنيين مكروهون عموماً من قبل النزاع الفلسطيني ـ الإسرائيلي. تداولت صحف ووسائل إعلام السلطة أيام علي عبد الله صالح ماتعرض له يهود منطقة آل سالم بصعدة على يد قائد الحوثيين هناك يحيى بن سعد الخضير، وجاء في موقع 26 سبتمبر أن الخضير أمهل الأسر اليهودية عشرة أيام للمغادرة بعد أن "ظهر جليا أنهم يقومون بأعمال وحركات تخدم الصهيونية العالمية" مضيفا :"أما أنتم معشر اليهود فالإفساد هو ديدنكم وليس غريبا في حقكم فتاريخكم يشهد بهذا وحاضركم يشهد".[74] الحوثيون نفوا أن يحيى الخضير قام بتهديدهم إلا أن حاخام اليهود اليمنيين يحيى آل سالم أكد أن من قام بتهديهم كانوا من الحوثيين.[75]

خط زمني للقتال

2004: أول الاشتباكات

من يونيو - اغسطس 2004، قامت الحكومة بالاشتباك مع قوات الحوثيين في الشمال.[76] ووصل عدد القتلى حسب التقديرات ما بين 500-1000 شخص.[77] في سبتمبر 2004، قتل بدر الدين الحوثي.[78] ومنذ ذلك الوقت، قام واحدا من إخوانه، عبد الملك الحوثي، بقيادة الحركة.[79]

2005: الاشتباكات الثانية

بين مارس وابريل 2005، قتل حوالي 1.500 شخص في اشتباك بين قوات الحكومة وأنصار الحوثيين.[80]

في مايو 2005، رفض المتمردون عرض الحكومة بالعفو الرئاسي الذي قدمه الرئيس علي عبد الله صالح بعد عرض شروط استسلامهم والتي رفضتها الحكومة واستمر الصراع. في 21 مايو، أعلنت الحكومة عن ضحايا التمرد المقدرين بحوالي 552 قتيل، 2.708 جريح ، وخسائر اقتصادية بأكثر من 270 مليون دولار.[79]

في مارس 2006، قامت الحكومة اليمنية بالإفراج عن أكثر من 600 سجين من المقاتلين الشيعة.[81] ولايوجد أي بيانات عن الخسائر البشرية في 2006، لكن يبدو أنها كانت أقل بكثير عن السنوات السابقة.[82]

2007: الاشتباكات الثالثة

في موجة جديدة من القتال في 28 يناير، 2007، عندما هاجم مسلحون العديد من المنشآت الحكومية، وقتل 6 جنود، وجرح أكثر من 20 آخرين.[83] [6] وقعت هجمات أخرى في 31 يناير وأسفرت عن مقتل أكثر من 6 جنود، و10 جرحى.[84] قتل 10 جنود آخرين وجرح 20 في هجوم على حاجز للجيش بالقرب من الحدود السعودية في 1 فبراير.[85] وإن لم يكن هناك تأكيد رسمي بوقوع ضحايا عسكريين في هذه الهجوم، فإن مصادر حكومة قد صرحت عن وقوع ثلاث قتلى في صفوف المتمردين في عملية أمنية أعقبت هجمات 31 يناير.[86]

في فبراير، شنت الحكومة هجوماً كبيراً على المتمردين ضم 30,000 جندي.[5] وفي 19 فبراير، مات حوالي 200 جندي من القوات الأمنية وأكثر من 100 من المتمردين أثناء القتال.[87] وقتل 160 من المتمردين في الأسبوعين التاليين.[88]

تم الاتفاق على اتفاقية لوقف إطلاق النار في 16 يونيو، 2007. وقد وافق قائدة المتمردين على وقف إطلاق النار ونفي إلى قطر (على حسب ما جاء في الاتفاقية)، بينما وافقت الحكومة على إطلاق السجناء من المتمردين، والمساعدة في دفع الكفالات ومعاونة المشردين في العودة إلى ديارهم.[89]


2008: الاشتباكات الرابعة

استؤنف القتال المسلح في ابريل 2008، عندما قتل سبع جنود يمنيين في كمين نصبه المتمردون في 29 ابريل.[90] في 2 مايو، قتل 15 مصلي وجرح 55 آخرين في تفجير بمسجد في صعدة. وقع الإنفجار بعد خروج المصلين من صلاة الجمعة في مسجد بن سلمان. وحملت الحكومة المتمردين مسئولية التفجير، بينما أعلنت جماعة الحوثيين عدم مسئوليتها عن العملية.e.[12][91] Shortly after the attack, three soldiers and four rebels died in overnight skirmishes.[92]

في 12 مايو، حدث اشتباك بين الجنود اليمنيين والمتمردين بالقرب من الحدود السعودية مما أسفر عن قتل 13 جندي و23 من المتمردين.[93]

وأعلن الرئيس علي عبد الله صالح عن وضع نهاية للقتال في شمال محافظة صعدة في 17 يوليو، 2008.[94]

2009: الاشتباكات الخامسة

حدثت مناوشات واشتباكات بين الجنبين خلال عام 2009 وبدأت في شهر يونيو. وانتقدت لجنة حكومية المتمردين لعدم الالتزام باتفاق وقف القتال والتي أعلن عنها الرئيس اليمني في يوليو 2008. خلال يوليو وأوائل اغسطس 2009، أعلنت مصادر رسمية محلية عن استيلاء المقاتلين على إدارة منطقة صعدة من القوات الحكومية. وقد استولوا على موقع هام للجيش بالقرب من عاصمة المحافظة على طريق سريع استراتيجي يربط العاصمة صنعاء بالممكة العربية السعودية بعد 12 ساعة من قتال عنيف.[95]

وعادت القوات اليمنية، بالدبابات والطائرات المقاتلة، وبدأت في شن هجوم شرس على المتمردين في شمال اليمن في 11 اغسطس، 2009. وأطلقت القوات الحكومية صواريخ على مقر قائد المتمردين عبد الله الحوثي. وشنت أيضا هجوما جويا وبالصواريخ على مناطق alaheedh, محاضر وخفجي وحسمة.[96]

اتهم الحوثيون السعودية بدعم الحكومة اليمنية، وحتى القيام بغارات قصف جوي في اليمن.[97] Yemen has in turn accused Iran of supporting the rebels.[98]

وفي 17 سبتمبر، قـُتِل أكثر من 80 شخص في غارات جوية على معسكر للنازحين في شمال اليمن.[99]

وفي 19 سبتمبر، سمحت الحكومة بوقف إطلاق نار، لعطلة عيد الفطر[100] وفي 20 سبتمبر، حشد التمردون قواهم وهاجموا مدينة صعدة قبل أن يتم صدهم مقاومة عنيفة من الجيش.

وفي 2 أكتوبر، أعلن الحوثيون أنهم أسقطوا مقاتلة تابعة للقوات الجوية اليمنية من طراز ميگ-21 في منطقة الشعف.[101] وقد كذّب مسئول عسكري يمني رفيع الزعم وقال أن الطائرة اصطدمت بقمة جبل بسبب عطل فني. وقد ناقض قائد عسكري آخر، الإعلام الحكومي حين صرح لوكالة الأنباء الفرنسية أن المقاتلة كانت "تحلق على ارتفاع منخفض" عندما أصيبت.[102]

حرب صعدة السادسة

شنت القوات اليمنية حملة عسكرية عرفت باسم عملية الأرض المحروقة في 11 أغسطس 2009 [103] في 12 سبتمبر، قتل أكثر من 80 مدني نازح في هجوم شنته القوات اليمنية وأنكرت الحكومة اليمنية أن القتلى مدنيين وقالت أنه كان مخيما للحوثيين وخط إمدادات [104] شن الحوثيون هجوما على نقاط حدودية وقتلوا جنديان سعوديان وجرحوا 11 آخرين في نوفمبر وسيطروا على جبل الدخان على خلفية إتهامات للسعودية بدعم الجيش اليمني [105] كان الموقف الحوثي أن الحكومة السعودية تسمح للجيش اليمني باستعمال مواقع سعودية لشن هجماته خاصة أن معاقل الحوثيين قريبة من الحدود السعودية [106] على صعيد آخر أعلن مسؤول يمني عن ضبط قارب محمل بمضادات للدبابات عليها 5 إيرانيين لمساعدة الحوثي وزعم علي عبد الله صالح أن عددا من المعتقلين المحسوبين على جماعة الحوثي قد اعترفوا بالدور الإيراني في الحرب [107] أنكر عدد من المسؤولين الإيرانيين الإتهامات وأقروا بوجود السفينة لكن دون الأسلحة ووصفوا إتهامات الحكومة اليمنية "بالتضليل الإعلامي" [108] في 5 نوفمبر شنت القوات السعودية هجوما جويا على الحوثيين وأعلنت بعد ثلاثة أيام أنهم استعادوا السيطرة على جبل الدخان [109] في اليوم نفسه، أعلن الحوثيون عن أسر جنود سعوديين [110] وقتل ضابطان في الجيش اليمني هما علي سالم العمري وأحمد باوزير في كمين نصبه الحوثيون عند عودة الضباط من السعودية [111] في نوفمبر، صرح مسؤول يمني أن القوات اليمنية قتلت كل عباس عيضة وأبو حيدر وعلي القطواني [112] في نشر الموقع التابع للمتمردين عن هجمات أمريكية خلفت 120 قتيل و 44 جريح حسب المصدر [113] وصرح باراك أوباما أن الهجمات كانت ضد عناصر من القاعدة وأن الطائرات الأمريكية قصفت موقعين لتنظيم القاعدة واحد في شمالي صنعاء والآخر قال عنه مسؤول أمريكي :" أن هجوما وشيكا ضد المصالح الأمريكية كان يخطط له" [114] وفي ديسمبر صرح قيادي حوثي أن هجوما أمريكيا آخر خلف 63 مدنيا [115] وفي 22 ديسمبر قال الحوثيون أن قوات سعودية شنت هجوما على منطقة النضير وقتل 54 مدني [116] وصرح في نفس اليوم قيادي من الحوثيين أن المقاتلين صدوا هجوما سعوديا على صعدة وقتلت عددا لم يحدده من الجنود السعوديين [117] ولم يتسنى التأكد من مزاعم الأطراف لغياب مصادر محايدة والتعتيم الإعلامي الذي رافق الحرب باستثناء وسائل إعلام حكومية أو مملوكة للسعودية [118][119][120] ومصادر متعاطفة مع الحوثيين [121][122] في نهاية العام, صرح مسؤول يمني أن عدد القتلى من الجيش اليمني منذ بداية الإقتتال في أغسطس بلغ 119 [123] وصرحت الحكومة السعودية عن مقتل 73 جندي وإختفاء 26 آخرين (تعتقد الحكومة السعودية أن 12 منهم مقتولين) [124][125] وارتفع العدد إلى 133 قتيل في يناير 2010 [126]

في 25 يناير 2010، أعلن الحوثي استعداده من 46 موقع محتل داخل الأراضي السعودية شريطة ألا تتدخل السعودية في حربه مع الجيش اليمني [127] نفى مسؤول سعودي بعد 48 ساعة من تصريح عبد الملك الحوثي أن يكون للحوثيون خيار في الإنسحاب وقالوا أنهم أخرجوهم من الحدود وانتصروا في المعارك وقال المسؤول في 26 يناير أن الحوثيون أعلنوا توقف إطلاق النار من جانبهم ولم يطلقوا النار ونحن لم نتدخل وانتهى الإقتتال رسميا حينها [128] استمرت المعارك بين الحوثيين والجيش اليمني بشكل متقطع إلى أن توقفت في 12 فبراير إنسحب الحوثيون من شمالي صعدة في الخامس والعشرين من فبراير [129]


حرب دماج

شن الحوثيين حربا على سكان دماج انتقاما لمشاركة الحكومة السعودية في الحملة العسكرية ضد الحوثيين بحجة كونهم وهابية وتكفيريين وسلفيين،

فرض حوثيون حصارًا على دار الحديث بدماج من يوم الخميس 22 ذو القعدة 1432 هـ حتى 27 محرم 1433 هـ، منعوا فيه دخول المواد الغذائية والأدوية ودخول الطلبة المستجدين، وخروج الحجاج للحج.[130] وقاموا بقتل بعض طلبة العلم عن طريق القنص من الجبال وكان من بين القتلى امرأة[131]. ثم شنوا هجومًا في 1 محرم 1433 هـ بالقذائف المدفعية والهاون قتل فيه أكثر من 20 قتيلاً من أهل السنة[132] واستمر القصف والقنص والمواجهات إلى أن وصل عدد القتلى من أهل السنة حسب مصادرهم إلى 71 قتيلاً والجرحى إلى أكثر من 150 جريحًا[133]، انتهى الحصار بعد توقيع الصلح بين الطرفين في 27 محرم 1433 هـ انتهى بترحيل اهالي دماج.

حرب أرحب 2014

استجلب الحوثيين مسلحين الى مديرة أرحب من خارج قبيلة أرحب وقامو بتفجير المساجد ودور تحفيظ القرآن الى مما ادى ثورة القبيلة وطرد الحوثيين.

البعد الإنساني

في ابريل 2008، أعلن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن أن المعارك قد خلفت 77.000 مشرد في محافظة صعدة.[134]


الثورة اليمنية 2011

المقالة الرئيسية: الثورة اليمنية 2011


ما بعد صالح (2012 - الحاضر)

شيوخ حاشد ألد أعداء جمهورية سبتمبر 1962، هم من يدافعون عنها -بعد أن تمكنوا منها اولاً بتسوية 1970 ثم بعد اغتيال "ابراهيم الحمدي 1976- بينما يبدو الجنوب في عزلة شعورية وفعلية عن الشمال تتقاسمه اتجاهات الانفصال القديمة والتطرف القاعدية...في هذه المرة ايران هي من حلت محل مصر في الصراع الإقليمي مع السعودية سواء بدعمها للحوثيين أو بدعمها لاتجاه "علي سالم البيض" داخل الحراك الجنوبي....وحتى بقايا نظام "علي عبدالله صالح" الذي خاض مع الحوثيين 6 جولات دامية من الحروب قتل فيها مؤسس الحركة "حسين الحوثي" تتحالف اليوم مع الحوثيين بعد إخراجها من السلطة للعودة على دبابة الحوثيين هذه المرة! أما قطر فهي تحاول البحث عن دور بالتحالف مع بعض القوى الشبابية الصغيرة (توكل كرمان نموجاً) والإخوان المسلمين، لكنها لا تجد المكان المناسب لتمارس تفوذها وسط القوتين الأكبر المتصارعين.

سقوط عمران هو أمر ليس باليسير. وربما تكون زيارة "عبد ربه منصور هادي، في 9 يوليو 2014، لجدة مؤشراً على أن اليمن سيدخل فعلياً مرحلة الحرب الأهلية من جديد، والتي سيكون فيها ساحة ثالثة لتصفية الصراع السعودي الإيراني -الشيعي/السني- بعد سوريا والعراق. حصار صنعاء لم يعد أمراً مستبعداً ولا بعيداً بالحسابات العسكرية وحدها...فالجيش اليمني المفكك على أسس قبائلية وعشائرية وشخصية أيضاً، لن يصمد طويلاً بهذا الشكل. وسقوط عمران وقبله سقوط دار الحديث السلفية في دماج وتهجير قاطنيها، والاستيلاء على مديرية حرف سفيان وتدمير منزل آل الأحمر في الخمري بمحافظة عمران، والمحاولات المستمرة للوصول للبحر الأحمر سواء ميناء ميدي أو الحديدة ليست أمور معزولة، بل هي استراتيجة واضحة وممنهجة تصل اليوم لأخر مراحلها، وتقترب بالفعل من العاصمة..فلم يعد يفصل الحوثيون عن المطار الدولي سوى منطقة همدان.

سقوط عمران هو مقدمة لحصار صنعاء ولحرب طويلة ومريرة سيخوضها اليمن ضد الحوثيون اما لاحتوائهم او للقضاء عليهم، وستزيد المنافسة الاقليمية المشتعلة في العراق وسوريا من حدة هذه الحرب الأهلية. وربما لم نعد بعيدين عن اليوم الذي ينفصل فيه الجنوب، أو يشكل فيه تنظيم القاعدة إمارة في جنوب اليمن.

معركة صنعاء 2014

المقالة الرئيسية: معركة صنعاء 2014


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ أ ب Novak, Jane (2007-03-21). "Yemen's Internal Shia Jihad". Global Politician. Retrieved 2008-05-23. 
  2. ^ "Yemeni Fighter Planes Shot down by Hezbollah’s Elements- Yemen Post English Newspaper Online". Yemenpost.net. Retrieved 2009-11-09. 
  3. ^ Guitta, Olivier (2009-11-11). "Iran and Saudi Arabia drawn to Yemen". Asia Times Online. Retrieved 2009-11-15. 
  4. ^ "Houthis kill top Yemeni commander". Presstv.com. 2009-10-25. Retrieved 2009-11-09. 
  5. ^ أ ب ت Arrabyee, Nasser (2007-04-04). "Yemen's rebels undefeated". Al-Ahram Weekly. Retrieved 2007-04-11. 
  6. ^ أ ب Al-Mahdi, Khaled (2007-02-15). "95 Killed in Yemen Clashes". ArabNews. Retrieved 2007-04-11. 
  7. ^ http://www.ploughshares.ca/libraries/ACRText/ACR-Yemen.htm#Status
  8. ^ "Middle East | Country profiles | Rebel video 'shows Yemeni POWs'". BBC News. 2009-09-02. Retrieved 2009-11-09. 
  9. ^ "Armed Conflicts Report - Yemen". Ploughshares.ca. Retrieved 2009-11-09. 
  10. ^ Hill, Ginny (2007-02-05). "Yemen fears return of insurgency". BBC News. Retrieved 2008-05-23. 
  11. ^ McGregor, Andrew (12 اغسطس, 2004). "Shi’ite Insurgency in Yemen: Iranian Intervention or Mountain Revolt?" (PDF). Terrorism Monitor. The Jamestown Foundation. 2 (16): 4–6. Retrieved 2008-05-23.  Check date values in: |date= (help)
  12. ^ أ ب "Deadly blast strikes Yemen mosque". BBC News. 2008-05-02. Retrieved 2008-05-23. 
  13. ^ Johnsen, Gregory D. (February 20, 2007). "Yemen Accuses Iran of Meddling in its Internal Affairs" (PDF). Terrorism Focus. 4 (2): 3–4. Retrieved 2007-04-07.  Check date values in: |date= (help)
  14. ^ Novak, Jane (2006-02-18). "Al-Qaeda Escape in Yemen: Facts, Rumors and Theories". Global Politician. Retrieved 2008-05-23. 
  15. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 159. ISBN 0833049747. 
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Barak_A._Salmoni.2C_Bryce_Loidolt.2C_Madeleine_Wells_2010_160
  17. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 159-160. ISBN 0833049747. 
  18. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 168. ISBN 0833049747. 
  19. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 169. ISBN 0833049747. 
  20. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 169-170. ISBN 0833049747. 
  21. ^ أ ب ت ث ج ح Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 170. ISBN 0833049747. 
  22. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 171. ISBN 0833049747. 
  23. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 172. ISBN 0833049747. 
  24. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 172-173. ISBN 0833049747. 
  25. ^ أ ب ت ث Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 173. ISBN 0833049747. 
  26. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 174. ISBN 0833049747. 
  27. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 73. ISBN 0833049747. 
  28. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 175. ISBN 0833049747. 
  29. ^ أ ب ت ث ج Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 176. ISBN 0833049747. 
  30. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 177. ISBN 0833049747. 
  31. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 178. ISBN 0833049747. 
  32. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 179. ISBN 0833049747. 
  33. ^ http://www.aljazeera.net/news/arabic/2015/1/3/الحوثي-يهدد
  34. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 222. ISBN 0833049747. 
  35. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Barak_A._Salmoni.2C_Bryce_Loidolt.2C_Madeleine_Wells_2010_223
  36. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 225. ISBN 0833049747. 
  37. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 227. ISBN 0833049747. 
  38. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 228. ISBN 0833049747. 
  39. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 229. ISBN 0833049747. 
  40. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 230. ISBN 0833049747. 
  41. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 231. ISBN 0833049747. 
  42. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 232. ISBN 0833049747. 
  43. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 217. ISBN 0833049747. 
  44. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 218. ISBN 0833049747. 
  45. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 333. ISBN 0833049747. 
  46. ^ "الحرس الثوري الإيراني يستقبل 600 شاب يمني بينهم 5 شابات". موقع أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Apr 13 2014. Retrieved Apr 14 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  47. ^ "الحوثي يصدر فتوى لمجاهديه تبيح التمتع ببنات القبائل". موقع يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Oct 31 2012. Retrieved Apr 14 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  48. ^ "الحوثيون طوق شيعي للسيطرة على اليمن والخليج والحكومة اليمنية ترفض الكشف عن مصادر التمويل وأمريكا تتورط في دعم التمرد". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jun 1 2008. Retrieved Apr 14 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  49. ^ "الدولة المدنية في نظر أدعياء الحق الآلهي .. حقائق مخيفة ..الحوثيون في مواجهة القرن الحادي والعشرين". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Feb 6 2014. Retrieved Apr 15 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  50. ^ "صعده : الحوثيون يرفضون الاعتراف بعيد 26 سبتمبر ويهددون كل من يتحدث عنه في مدارس المحافظة". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Sep 26 2013. Retrieved Apr 15 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  51. ^ "حروب العودة إلى ما قبل الدولة (إفتتاحية موقع الاصلاح)". الإصلاح نت. Apr 14 2014. Retrieved Apr 16 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  52. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 271. ISBN 0833049747. 
  53. ^ "نصرة أهل السنة والجماعة في اليمن". Youtube. Jan 26 2013. Retrieved Apr 21 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  54. ^ "صحفي حوثي يكشف العنصرية الطبقية لدي الحوثيين وإحتقارهم للغير". موقع يمن برس الذي نقل المادة عن مأرب برس وكلاهما تابعين لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jul 2 2013. Retrieved Apr 17 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  55. ^ "قصة امرأة عمرانية قتلت سبعة من الحوثيين حاولوا أخذ بناتها الست، قبل أن يقتلوها ويأخذوهن". أخبار الساعة التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Apr 19 2014. Retrieved Apr 19 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  56. ^ "يمنية تقتل 7 حوثيين وتموت دفاعاً عن بناتها الست". العربية نت السعودي. Apr 20 2014. Retrieved Apr 21 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  57. ^ "الحوثيون يهددون بتصفية 17 فرد من أسرة الحباري في حال تراجع عن موقفة الداعم للحوثيين ضد قبيلة أرحب". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jan 14 2014. Retrieved Apr 17 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  58. ^ "Yemen: Hundreds Unlawfully Arrested in Rebel Conflict". Human Rights Watch. Oct 24 2008. Retrieved Apr 17 2014. The government has detained some individuals as hostages in order to pressure wanted family members to surrender, while arresting others for publicizing government abuses during the conflict  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  59. ^ "لماذا تتلاحق الهزائم على الحوثيين في جبهات الحرب بعد أساطير (هزمنا جيش دولتين) الحوثيون ينهزمون أمام مجموعة من رجال القبائل وطلبة العلم". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Nov 28 2013. Retrieved Apr 17 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  60. ^ "أبو ظبي تناست جزرها المحتلة: الإمارات تبيع السعودية وتهرول لإيران". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Nov 30 2013. Retrieved Apr 21 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  61. ^ "بعد زواج المتعة السياسي بين طهران وواشنطن: بأوامر إيرانية .. الحوثيون يتخلون عن شعار الموت لأمريكا الموت لإسرائيل". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Oct 30 2013. Retrieved Apr 22 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  62. ^ "الحوثي والسعودية ..التقاء المصالح". يمن برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Jan 4 2014. Retrieved Apr 21 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  63. ^ "فشل مخطط حوثي لإسقاط صنعاء بدعم صالح: تحالف سعودي مع جماعة الحوثي يضغط على هادي لتوقيع اتفاق حدودي وعدم استخراج النفط من الجوف". مأرب برس التابع لحزب التجمع اليمني للإصلاح. Sep 26 2013. Retrieved Apr 21 2014.  line feed character in |title= at position 38 (help); Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  64. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 16-333. ISBN 0833049747. 
  65. ^ أ ب Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 334. ISBN 0833049747. 
  66. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 328. ISBN 0833049747. 
  67. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 325. ISBN 0833049747. 
  68. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 329. ISBN 0833049747. 
  69. ^ Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 327. ISBN 0833049747. 
  70. ^ أ ب ت Barak A. Salmoni, Bryce Loidolt, Madeleine Wells (2010). Regime and Periphery in Northern Yemen: The Huthi Phenomenon. Rand Corporation. p. 254. ISBN 0833049747. 
  71. ^ "Yemen Conflict Generating More Child-Soldiers". IRIN News. Jul 20 2011. Retrieved Apr 23 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  72. ^ Gary S. Gregg (2005). The Middle East : A Cultural Psychology. Oxford University Press. p. 288. ISBN 0195346750. 
  73. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Barak_A._Salmoni.2C_Bryce_Loidolt.2C_Madeleine_Wells_2010_255
  74. ^ "يهود »آل سالم« يكشفون قصة معاناتهم وتهديداتهم بالقتل من قبل عصابة الارهاب والتخريب". موقع 26 سبتمبر. Mar 8 2007. Retrieved Apr 26 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  75. ^ "Jewish rabbi Talks of Persecution in Yemen". من مقابلة يحيى آل سالم مع قناة اليمن اليوم. Sep 3 2013. Retrieved Nov 23 2014.  Check date values in: |access-date=, |date= (help)
  76. ^ "Clashes 'leave 118 dead' in Yemen". BBC News. 2004-07-03. Retrieved 2007-02-03. 
  77. ^ http://www.ploughshares.ca/libraries/ACRText/ACR-Yemen.htm#Status
  78. ^ "Yemeni forces kill rebel cleric". BBC News. 2004-09-10. Retrieved 2007-01-30. 
  79. ^ أ ب Arrabyee, Nasser (2005-05-25). "Rebellion continues". Al-Ahram Weekly. Retrieved 2007-04-11. 
  80. ^ http://www.ploughshares.ca/libraries/ACRText/ACR-Yemen.htm#Status
  81. ^ "Yemen tells Shi'ite rebels to disband or face war". SignOnSanDiego.com. Reuters. 2004-01-29. Retrieved 2007-01-30. 
  82. ^ http://www.ploughshares.ca/libraries/ACRText/ACR-Yemen.htm#Status
  83. ^ "'Shia gunmen' kill Yemeni troops". BBC News. 2004-01-28. Retrieved 2007-01-30. 
  84. ^ "Shi'ite rebels kill six Yemen soldiers - Web site". Reuters. 2007-02-01. Retrieved 2007-02-03. 
  85. ^ "Yemeni soldiers killed in attack". Al Jazeera English. 2007-02-01. Retrieved 2007-02-02. 
  86. ^ "10 soldiers killed in attack in Yemen". Middle East Online. 2007-02-02. Retrieved 2007-02-03. 
  87. ^ "More than 100 killed in 5 days of clashes between army and Shiite rebels clashes in Yemen, officials say". International Herald Tribune. 2007-02-19. Retrieved 2007-04-11. 
  88. ^ "160 rebels killed in Yemen". Israel Herald. 2007-03-07. Retrieved 2007-04-11. 
  89. ^ Al-Hajj, Ahmed (2007-06-17). "Yemen's government, Shiite rebels negotiate end to 3-year conflict". The Seattle Times. Retrieved 2007-06-17. 
  90. ^ رويترز (2008-05-02). "Dozens of casualties in Yemen mosque blast". France 24. Retrieved 2008-05-23. 
  91. ^ "Deaths in Yemeni mosque blast". الجزيرة الإنجليزية. 2008-05-02. Retrieved 2008-05-23. 
  92. ^ Associated Press (2008-05-03). "7 die as Yemeni troops, rebels clash after mosque attack". The Jerusalem Post. Retrieved 2008-05-23. 
  93. ^ Associated Press (2008-05-12). "Heavy clashes break out between Yemeni soldiers and Shiite rebels in nor". International Herald Tribune. Retrieved 2008-05-23. 
  94. ^ http://www.hrw.org/english/docs/2008/10/21/yemen20035.htm
  95. ^ http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2009/08/200981262048170260.html
  96. ^ http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2009/08/200981262048170260.html
  97. ^ http://www.bernama.com/bernama/v5/newsworld.php?id=436295
  98. ^ http://weekly.ahram.org.eg/2009/963/re4.htm
  99. ^ http://news.bbc.co.uk/2/hi/8260414.stm
  100. ^ http://www.youtube.com/watch?v=9C0qWknPCHo
  101. ^ "Houthis 'down' Yemeni warplane in Saada". Press TV. 2009-10-02. Retrieved 2009-10-02. 
  102. ^ http://english.aljazeera.net/news/middleeast/2009/10/2009102103834822778.html
  103. ^ Yemen denies warplane shot down. Aljazeera English
  104. ^ Many killed' in Yemen air raid. BBC News
  105. ^ Yemen Rebels seize Saudi area. BBC News
  106. ^ Houthi rebels say 54 killed in north Yemen air strike
  107. ^ [1]| Yemenis intercept 'Iranian ship'. BBC News
  108. ^ Iran says documents prove Yemen ship had no arms. Press Tv
  109. ^ [2]| Saudi air force hits Yemen rebels after border raid/ Reuters
  110. ^ [3] | Yemeni rebels say capture Saudi soldiers: report
  111. ^ [4] | Ambush kills 3 Yemeni soldiers, 2 top officers
  112. ^ [5] |عشرات القتلى حصيلة هجوم القصر تقدم للجيش في سفيان والملاحيظ ومقتل القطواني. مأرب برس
  113. ^ [6]| 'US fighter jets attack Yemeni fighters'
  114. ^ [7] | Obama Ordered U.S. Military Strike on Yemen Terrorists
  115. ^ [8] | US air raids kill 63 civilians in Yemen. Press Tv
  116. ^ [9]|Houthis repel Saudi incursion into northern Yemen
  117. ^ [10] | Houthis repel Saudi incursion into northern Yemen
  118. ^ [11] | Yemen rebels say Saudi air raids kill 54. Reuters
  119. ^ [12] | Four dead in bomb attack on al-Arabiya TV in Baghdad
  120. ^ [13] | Ideological And Ownership Trends In The Saudi Media. wikileaks
  121. ^ [14] | Iran expands role in media, via satellite and in English
  122. ^ [15] | The Press TV pantomime
  123. ^ [16] | International crisis group
  124. ^ [17] |73 Saudi soldiers killed fighting Yemen rebels. AFP
  125. ^ [18]| Saudi: Bodies of 20 soldiers found on Yemen border
  126. ^ [19]| Washington Post
  127. ^ [20] | Houthis initiate truce with Saudi Arabia
  128. ^ [21] Al-Jazeera Englsh
  129. ^ [22]| Yemen sappers enter Shi'ite rebel stronghold. Reuters
  130. ^ [23] [24] [25]
  131. ^ http://aloloom.net/vb/showthread.php?t=10353 http://26sep.net/news_details.php?sid=77705
  132. ^ http://aloloom.net/vb/showthread.php?t=10430 http://sobolalsalam.net/vb/showthread.php?t=1224 http://marebpress.taiz-press.net/news_details.php?sid=38143&lng=arabic
  133. ^ صفحة حصار دماج
  134. ^ "YEMEN: Rebel leader calls for international aid". IRIN. 2008-05-06. Retrieved 2008-05-23. 

وصلات خارجية