حاپي

حابي
تصـوير للمعبـود "حـابى"، رب النيـل والفيضـان.
إله النيل
الاسم بالهيروغليفية
H Aa5
p
i i
مركز العبادة الرئيسي كهف حعبي (قرب أسوان
الرمز رأس القرد ، خصوبة الفيضان
الوالدان حورس ، إيزيس
الأشقاء دواموتف ، قبنحسوف ، إمستي

جزء من سلسلة مقالات عن
الديانة المصرية القديمة

Eye of Horus bw.svg
المعتقدات الرئيسية

وثنية • وحدة الوجود • تعدد الآلهة
الروح • Duat
الأساطير • علم الأعداد

الشعائر
صيغة التقديم • الجنائز • المعابد
الآلهة
أمون • أمونت • أنوبيس • أنوكت
أپپ • أپيس  • آتن • أتوم
باستت • بات • بس
أبناء حورس الأربعة
گب • هاپي • حتحور • حقت
حورس • إيزيس • خپري  • خنوم
خونسو • كوك • معحص  • ماعت
معفدت • منحيت • مرت سگر
مسخنت • مونتو • مين • مر-ور
موت • نون • نيت • نخبت
نفتيس • نوت • اوزيريس • پاخت
پتاح • رع • رع-حوراختي • رشپ
ساتيس • سخمت • سكر • سركت
سوبك • سوپدو • ست • سشات • شو
تاورت • تف‌نوت • تحوت
واجت • واج-ور • وپ‌واوت • وسرت
النـصـوص
عمدوعت • كتاب التنفس
كتاب المغارات • كتاب الموتى
كتاب الأرض • كتاب الأبواب
كتاب العالم السفلي
غيرهم
الآتونية • لعنة الفراعنة

 ع  ن  ت
جدارية تصورالآله حابي .المتحف الزراعي.رقم5151

حاپي إله النيل عند الفراعنة المصريين القدماء. ومعناه السعيد أو جالب السعادة. وهو أحد الأبناء الأربعة لحورس المذكورين في النصوص الجنائزية، وخصوصاً على الجرار التابوتية التي تحوي أحشاء الميت. جرة حاپي مخصصة لحفظ الرئتين. حاپي أيضاً هو حامي الشمال. وهو تحت وصاية الربة نفتيس.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

تذكر كثير من الكتب الموثوق بها أن النيل إله يدعى حعبى غير أنه للنيل الجغرافي اسم آخر النهر " أترو " ولو راعينا الدقة أكثر فإن النهر العظيم أترو ــ عا (ومنها ظهرت كلمه ترعة). هو الاسم الذي أطلق على المجرى الجنوبي العظيم كما أطلق اسم الأنهار على فروعه في الدلتا ولم يكن حعبى مجرى مياه مؤله، وإنما كان روح النيل وجوه الحراكي. أي أنه كان فيضان المياه النابعة من نون (أصل الرطوبة) أي رقعة المياه البدائية المترامية الأطراف التي أقصيت عند الخليقة، إلى حافة العالم، والتي كان نهرها هو المجرى الدائم واهب الحياة. وكان الفيضان هو مجيء حعبى.

وتقول التراتيل والصلوات // حعبى، أبو الآلهة..... الذي يغذي ويطعم ويجلب المئونة لمصر كلها، الذي يهب كل فرد الحياة في اسم قرينه (الكا) ويأتي الخير في طريقه والغذاء عن بنانه ويجلب مجيئه البهجة لكل إنسان. إنك فريد، أنت الذي خلقت نفسك من نفسك، دون أن يعرف أي فرد جوهرك //


الوصف

جسد حابي فيضان النيل. وكان يتمثل في صورة إنسان يحمل فوق رأسه نباتات مائية. ويظهر جسده معالم الجنس الذكري والأنثوي في نفس الوقت.[1]

فتظهر ملامح الذكورة في عضلات أرجله وذراعيه، وتظهر ملامح الأنوثة في الصدر والبطن، وهي ترمز إلى الأرض التي تم إخصابها بمياه الفيضان.

فقد كان هو سيد النهر، الذي يجلب النماء، وسيد أسماك وطيور المستنقعات مما يرمز إلى انه منح المصريين هذه المخلوقات مع النيل نفسه. ولذلك فقد صور في المعابد وهو يحمل القرابين كتقدمات للأرباب.

ومنذ بداية الأسرة الخامسة، صور المعبود "حابى" ضمن عدد من أرباب الخصوبة الآخرين في المعبد الجنائزى للملك "ساحو رع"، في السجل السفلى لجدران المعبد؛ حيث نجد تصويراً له بين عدد من أرباب الخصوبة الآخرين، وهم يحملون التقدمة للمعبد كهبة وإمدادات لصاحب المعبد. وأحياناً ما نجد تماثيل "حعبى" وهو يحمل مائدة عليها مختلفة أصناف القرابين.[2]

ومنذ الأسرة التاسعة عشرة نجد ظهوراً لنقش يمثل شكلين للمعبود "حابى"؛ أحدهما يميز ببردى "مصر السفلى"، والآخر مميز بالنبات الرامز لمصر العليا. ونجد الشكلين الممثلين يعقدان أو يربطان قطرى مصر معاً من خلال عقد رمزى مصر السفلى ومصر العليا معاً حول العلامة الهيروغليفية التى تنطق "سما"، والتى كانت ترمز لمعنى "الوحدة" بين شطرى البلاد. وكثيراً ما نجد هذا التمثيل مصوراً على جدران المعابد، أو على قواعد التماثيل الملكية الكبرى ، وكراسى العرش.

وكثيرا ما تم تجسيد حابي على كرسي العرش، وهو يقوم بربط زهرة اللوتس ونبات البردي مع رمز الوحدة. ويرمز هذا إلى دوره في توحيد الجزء الشمالي والجنوبي للبلاد. وكان حابى يعيش في الكهف الذى يخرج منه فيضان النيل. ولم يتم إنشاء أي معبد خاص للرب حابي.

وكانوا يصورونه على هيئه شخص بدين منبعج البطن ذي ثديين متدليين ولونوه بلون أخضر وأزرق أي بلون مياه الفيضان وكان عاري الجسم طويل الشعر أشبه بصياد السمك في المستنقعات .

العبادة

كان "حابى" يُعبد عادةً في الأماكن التى يكون فيها النيل عنيفاً، مثل منطقة "جبل السلسلة"، وقرب منبع النهر، حيث كان يفترض أن هذا المعبود يسكن في كهف بالقرب من "أسوان". وبخلاف ذلك قُدس "حابى" في العديد من المعابد الكبرى خارج أماكن عبادته الرئيسية، ووردت الإشارة إليه في العديد من الترانيم الدينية في الاحتفالات المختلفة على مدار العام.

الطقوس الدينية

كانت تقام كل عام عند موضعين.

فيقذفون في النيل الكعك وحيوانات الضحية والفاكهة والتمائم لتثير قوة الفيضان وتحافظ عليه وكذلك تماثيل الإناث لتثير إخصاب النيل العظيم فيفيض في أمواج عاتية معطيًا الحياة للأرض.

انظر أيضاً

المصادر