نو (أسطورة مصرية)

نو أو نون
نون من المحيط البدائي.
أبو الآلهة ، الخضم الأزلي
مركز العبادة الرئيسيألفنتين
الرمزالمياه الأزلية
الوالدانلا يوجد (ذاتي الخلق)
Consortناونت

نو أو نون Nu Nun هو أحد الآلهة المصرية القديمة ، فهو أبو الآلهة ، الخضم الأزلي الذي انبثق منه كل شيء.

لقد كانت المياه الأزلية التي يجسدها الإله (نون Nun) موجودة دائما بالنسبة للمصريين فهي مع (الأخضر العظيم The Great Green) - كما كانوا يطلقون على البحار - كانت تحيط بالأرض التي تطفو على سطحها في شكل قرص مسطح . ويمتد (نون) تحت الأرض حيث نجده دوما إذا ما حفرنا على عمق تحت سطحها ، وما النيل إلا الإله (نون) نفسه خاصة مياه فيضانه التي تغمر مصر كل عام . وطبقا لاعتقاد قديم لم يتخيل عنه اللاهوت المصري قط فإن مياه هذا النهر كانت تتدفق مع مصدرين يقعان في منطقة الشلال الأول قرب مدينة (إلفنتين Elephantine) .[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أسطورة الخليقة المصرية

Le Tableau final du Livre des Portes est une illustration de la cosmologique égyptienne. L'univers ordonné est issu du Noun, l'océan chaotique des origines. D'après le sarcophage du roi Séthi Ier conservé au Sir John Soane's Museum de Londres.

وفي اللاهوت الأشمونيني كانت مدينة الأشمونين ذاتها هي البقعة التي ظهر فيها التل الأزلي لأول مرة ، والذي يعني ظهوره من المحيط الأزلي اكتمال الخطوة الأولى نحو (بدء الخليقة)حيث ظهرت الملامح الأولي للحياة علي هذا التل الأزلي ، الذي ظهرت عليه كائنات- كالثعابين والضفادع – استمدت أسماءها (الليل والظلام والاختفاء والذبذبة ) من طبيعة المكان.

كذلك ظهرت علي التل الأزلي بيضة طائر مائي خرجت منها إوزة اُطلق عليها "الصائحة الكبرى" أحالت الظلام إلي نهار ، فأعتبرت بذلك الشمس التي طارت صائحة علي سطح الماء ، فكان ذلك هو الضوء الأول والصوت الأول الذي بدد الظلام. وبداية خلق الأرض باعتباره انبثاقا للأرض من الماء ، تبدو علي أنها فكرة وردت في أذهان وادي النيل بشكل طبيعي تلقائي ، حيث إنهم كانوا يشاهدون في بعض الأحيان جزراً من الطين تظهر في النيل.[2]

وعلى ذلك أضفى على هذه البقعة قداسة دائمة أحيط موقع بها بحائط مرتفع مستطيل الشكل كان داخله الموضع الذي يمثل مسرح الخليقة سميت (بحيرة السكينتين Lake of the Two Knives)والتي تمثل الإله نون أو المياه الأزلية التي تتوسطها (جزيرة اللهب) يعلوها تل ، واسم الجزيرة الأخيرة يعني بوضوح أن الضياء قط ظهر منها ، ومن التل الأزل الذي يرتفع فوقها . وفكرة المياه الأزلية وظهور تل أزلي منها يبدو أنها تولدت من ظاهرة الفيضان السنوي المنتظم للنيل الذي يغمر الأرض تدريجيا بمياهه في موسم الفيضان ، بيما تنحسر هذه المياه عند نهايته لتظهر أولا المناطق المرتفعة من الأرض تدريجيا .

وقد استبدلت نظرية نشأة الكون في "الأشمونيين" تاسوع عين شمس بثامون إلهي Ogdaad أو مجموعة مكونة من ثمانية آلهة ، هم: "نون Nun " ورفيقته "ناونتNaunt " و" حوح Huh " ورفيقته "حاوحت Hauhet " و"نون Nun " ورفيقته "ناونتNaunt " وكوك kuk" ورفيقته "كاوكت kauket " و"آمون Amon " ورفيقته "أماونت Amaunet ".


أنظر أيضا

Abzu

المصادر

  1. ^ ياروسلاف تشرني (1996). الديانة المصرية القديمة. دار الشروق للنشر. Check date values in: |year= (help)
  2. ^ قصة الخلق والأساطير المصرية