إحيائية

الإحيائية Animism (من اللاتينية animus, -i "الروح، الحياة")[1] هي فلسفة تعتبر أن الروح موجود في كل شيء على الإطلاق، البشر، الحيوانات، النبات، الصخور، الظواهر الطبيعية كالرعد، الأماكن الجغرافية كالجبال والأنهار. وبعض التقاليد الإرواحية تعتبر أنه هنالك روح أيضاً للأشكال التجريدية كالكلمات أو الأفكار. وقد بدأت كل الأديان في العالم بالشكل الإرواحي، وهي لا تزال اليوم منتشرة في الأديان الأفريقية التقليدية مثل اليوروبا، وتلك الحديثة الأفريقية – اللاتينية مثل كاندومبليه، سانتيريا، فودون، بالإضافة إلى الشنتو، بعض التقاليد الهندوسية، السيخية، وبعض الأديان الوثنية الحديثة.[2]

وتتركب أهم عناصر تلك المعتقدات من إلهٍ سام خالق للأكوان، بعيد عن العالم الأرضي؛ مما حمله على إنابة الكهان عنه، ومن آلهة من درجة دنيا، وهي مندمجة في قوة الطبيعة. ومن أجداد الجماعات، وهم بمنزلة الأرباب. وقوة خفية تتمثل في التعاويذ والتمائم.

ويعيش المعتقد بالقوة الحيوية في محيط تؤطره الغيبيات في مختلف أكناف حياته، وتدفعه عقيدته إلى اعتبار العالم المحيط به ألغازًا غامضة وأسرارًا دفينة لا يتطاول إلى كشف كنهها إلا عقول خاصة لها استعداد خاص لتلقيها من "اللامرئي ". ولا أمن ولا سلامة لغير الموهوبين الذين رؤيتهم معتمة، ولا مندوحة لهم إلا الالتجاء إلى الكهنة والسحرة، وإلى الطقوس والقرابين والتمائم والتعاويذ لاستعطاف قوة الطبيعة، واتقاء شرها، والتقرب إليها زلفى، واستدرار رحمتها.

وتتمثل المؤشرات غير المرئية في أرواح الأجداد، ضامنة استمرارية حياة القبيلة أو العشيرة المنتمية إليهم، وفي أرواح الموتى بصفة عامة، وفي الطلاسم والتعاويذ التي يصنعها الكهان، زاعمين أنها ذات فعالية عالية لمقدرتها على تغيير مجاري الأمور الطبيعية، وخلق الظروف الحسنة أو السيئة.[3]

فأساس فكرة عبادة أرواح الأسلاف ـ التي يُعتقد أنها وسيطة بين الأحياء والآلهة وأنها شفيعة ـ هو أن الحياة على الأرض لا تتوقف بمفارقة الروح للجسم، بل هي استمرار سرمدي للفعالية والحيوية، إذ ليس الموت حدثًا يسبب قطع الصلاة بين الأحياء والأموات، إنما هو غفوة وارتخاء من جراء ضعضعة في القوة الحيوية.

على أن غموض الطبيعة وصعوبة فك ألغازها حدا بالإنسان الذي هذا معتقده إلى الاستنجاد بالكهنة طلبًا لتفسير أو تعليل مظاهر الطبيعة، والارتماء في أحضان صانعي التمائم والتعاويذ، وجعله متشائمًا، محاطًا بأنواعٍ لا تحصر من الخرافات تعتّم عليه حياته. ويكون الوسيط بين الإله والأحياء جدّ الجماعة الأسطوري، أو تمثالاً أو قناعًا أو حجرًا أو حيوانًا أو شجرًا، أو أي مظهر آخر من مظاهر الطبيعة، ويتباين دور الآلهة الوسطاء وعددهم وأهميتهم من منطقة لأخرى، ومن جماعة لجماعة ثانية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

كان سير إدوارد تايلور مسؤولاً عن إنشاء تعريف للإحيائية، مقبول حالياً في الأنثروپولوجيا .


الانتشار

انتشرت الإحيائية في الولايات المتحدة منذ أربعينات القرن التاسع عشر، وكذلك في البلدان الناطقة بالإنگليزية منذ عام 1897. وهناك أكثر من ثمانية ملايين من أتباعها في الولايات المتحدة لوحدها وغالبيتهم من الطبقات الوسطى والطبقات الراقية في المجتمع. في الإجابة على تحدّيات الفكر التنويري، أصبحت الإحيائية أوّل الأديان العلمية، رغم أنّ معتنقيها يتحدّثون قليلا عن الإيمان، بالأحرى يؤكدون بأنهم يستطيعون أن يطوّروا العقيدة المركزية وهي النجاة من الموت من خلال الحقائق، بدلا من الاعتماد على التقاليد أوعلى إلهام العصور الماضية كما أنهم يرون أنّ بالامكان تطوير الإحيائية بواسطة العلوم المعاصرة أي أنها إيمان متطوّر يتقدم الى الأمام من أجل الإصلاح الديني. الإحيائية كما كتب ـ أرثر كونان دويل ـ هي ديانة من أجل أولئك الذين يجدون أنفسهم خارج كلّ الأديان، وكذلك تقوّي الايمان لدى من يحتفظون بإيمانهم الديني مسبقا. ما إن امتدت الإحيائية في الولايات المتحدة حتى استولت على اوروبا. وطبقا لما قاله واشنطن (بعد اليقظة التي جلبتها الثورات السياسية الفاشلة في عام 1848 ـ وهو العام ذاته التي تشكلت فيه ظاهرة هيدسفيل الطبيعيةـ حتى أصبحت وبسرعة مذهلة جزءا من التراتيب البديلة والتي تضمنت (النباتية وأصحاب نظرية المساواة بين الجنسين ودعاة الحشمة في اللباس ودعاة المثلية الجنسية وكل تنويعات الاختلافات الدينية والاجتماعية. والجدير بالذكر هنا زيارة الفوضويّ الأميركيّ المشهور هارت بيتشر ستو إلى اوروبا في عام 1853 وحضوره جلسة كانت هي الأخرى بمنتهى الفوضى).[4]

لقد اعتقد الأرواحيون الأوائل بأنّ ديانتهم تستعيد المسيحية الأولى، بالإشارة الى الكتابات المدونة في سراديب الموتى الرومان والتي تحدث عنها المسيحيون الأوائل حول الموت رغم أنّهم كانوا على قيد الحياة. طبقا لما قاله القديس اوغسطين فإنّ أرواح الموتى يمكن أن تبعث برسائل الى الأحياء وتستطيع أن تكشف النقاب لهم عن المستقبل الذي تعلمته أيضا من أرواح أخرى أو من الملائكة أو من الوحي الإلهي. (ليس مفاجئا أن الكثير من الباعث والمحفز لهذه الحركات والتوجهات لايزال يستند على معاداة الكاثوليكية) ـ لايختلف كثيرا عن التنافر بين الكثير من الطوائف البروتستانتية التي التجأت الى الإحيائية. إن الإحيائية لا تؤمن بالحياة الخالدة ذات النعيم الأبديّ أواللعنة الأبدية. وفي وجهة نظرها ليس هناك من جحيم ملتهب بالكبريت كما تذكر بعض التعاليم المسيحية. كذلك وفي نفس المقاييس يرفضون وجود الشياطين ويوم القيامة والحساب ومختلف انواع الكفّارات.لقد كان المسيح معلّما عظيما ويتحوّل الى مثال،وتقول الإحيائية (انّ مهمتها من أجل المسيحية هي تماما مافعله يسوع لليهودية)، إنّ الإحيائية تنكر الانبعاث الفيزيائيّ للجسد كما فعلت بعض الطوائف التي ازدهرت في القرن الرابع الميلادي : وكانوا يؤمنون بانّ الأرواح فقط هي التي يعاد انبعاثها . انّ الأرواحيين يؤمنون بكل الحقائق والقيم الأخلاقية والدينية للطوائف الأخرى. إنّ الموقف الأخلاقي للأرواحيين يفسّره دور الوسطاء الروحيين. فالأرواحيون يميلون الى الاحتفاظ بالوسطاء الذين يعملون الجلسات كي يصبحوا الناطقين المباشرين للأرواح وهم فقط من يمتلك مواهب وقدرات متفوقة جدا من أجل الإنسانية بشكل عام ـ لأن كل الرجال والنساء هم وسطاء بدرجات معينة وكل ذلك بوحي من الأرواح سواء كانت هذه الأرواح خيّرة أم شريرة ـ وتأتي هذه الفكرة من أثر الإحيائية على الأخلاق والحياة اليومية ويبدو ذلك واضحا، وهذا هو ما تدعو اليه (جامعة الوسطاء الروحيين).

إنّ الأرواح تفتن بالوسطاء الذين يمتلكون قدرات وملكات متفوقة وتشبه مالديها، فالأرواح المتنورة ومن عليائها السامية تبحث عن الوسطاء ذوي (الأرواح المتفوقة) والجادة التي تعبر عن نفسها وهم اولئك الذين يستخدمون مواهبهم المقدسة من أجل نهايات سعيدة أمّا تلك الأرواح الشريرة فهي التي تبحث عن قرينتها بالشرّ والأذى أي عن أولئك الوسطاء ذوي الأرواح الشريرة. لذلك فإنّ الإحيائية تطالب بالحذر من الإتصال مع الأرواح عبر الوسطاء الذين لايحملون الخير في جنباتهم وتحذر من انّ الإتصال بالأرواح الشريرة أسهل بكثير من الاتصال بالأرواح السامية، كما هو الفارق بين الاتصال الذي يجري بين الوسطاء وذاك الذي يحدث مع الناس العاديين. وإن كان هناك من يعتقد إنه واثق من أنّ مصدر الإلهام من المتفوقين فعليه أن يعيش بنفس الطريقة التي كانت تعيش بها تلك الأرواح الفاضلة لكي يتحكم بها. وفي الولايات المتحدة يعتقد الأرواحيون بمُثُل اجتماعية كالحبّ الحرّ كما كان يحدث في التجمّعات الاجتماعية للقرن التاسع عشر.

في بريطانيا حيث العادات والتقاليد أكثر رسوخا فإنّ الأرواحيين يؤكدون انسجامهم التامّ مع المسيحية ويبرزون بصورة الممتلئين بالوحي والإلهام الذي تحمله الديانة المسيحية.وفي فرنسا يمزج صاحب عقيدة التقمص (أللان كاردييه)عقيدته مع عقائد الإحيائية لينتج (الروحية) وهي صيغة من الإحيائية التي تبتعد عن المسيحية كثيرا. تلك الأقسام المتنوعة للإحيائية تحمل نوعين أساسيين من المعتقدات: بأنّ الروح تستمرّ بعد(الانحلال الكبير)ـ أي موت الجسد ـ وتتواصل في عملية الإرتقاء وإنّ الأرواح الحرّة تستطيع أن تتّصل مع الكائنات الإنسانية الحية.إنّ استمرار الحياة بعد الموت هي بالطبع إحدى أهم العقائد لدى الإحيائية .كما انها ليست الفارق الأبرز الذي يميزها عن غيرها من العقائد والأديان التي تؤكد مثل هذا الإيمان.

لكنّ أفكار الأرواحييين المحددة عن طبيعة الحياة للأرواح الحرة فريدة من نوعها. يعتقد الأرواحيون بأنّ الذات أو الروح هي تشكيل من نوع من مادة رقيقة تسكن في الجسد وتتخذ شكله وصورته.وعند موت الجسد وفنائه تسحب الروح نفسها دون أن يطرأ عليها أي تغيير مباشر وتبقى لفترة على (سطح الأرض). لكن الفكرة الأساسية لعالم الروح تتطور وترتقي لذلك وبعد مدة من الزمن تتابع الروح طريقها الى سطح أعلى بقليل ومن هناك تواصل انتقالها الى سطوح أعلى بالتدريج حتى تصل بتطوّرها الى أصفى وأسمى وأنبل السطوح وفي نهاية المطاف تصل إلى عالم للروح الصافية.

ومن تعليقات الوسطاء الذين يتحدثون من خلال نشوة التواصل الروحيّ فإنّ حقل الروح يبنى ويركب من قبل الأرواحيين. انه تفكير برؤية لحياة نوعا ماّ ارضية لكنها تعيش بأجواء عالية الرهافة والرقة. أما المعتقد المركزي الآخر للإحيائية فهو أنّ الأرواح تتصل بالأحياء في البداية عبر وكالة الوسطاء الروحيين ـ الذين يعرضون مساعدتهم في الاستشارة . انهم يستطيعون ان ينتجوا في العالم الطبيعيّ ظاهرة معينة تتجاوز القوانيين الفيزيائية المعروفة. معظم الأرواحيين ـ وفي بحثهم عن حقيقة العقيدة ـ تواصلوا مع مايسمى الظاهرة (الذاتية)التي تتضمن كالتخاطب الإلهامي والكتابة اللارادية( بالأستبصار). كانت الإحيائية مفعمة بالحياة بالقليل او الكثير من تجليات حماسها الطبيعي خلال تاريخها الكامل. وهذا الامتياز الكبير لها وسط كلا الطرفين :المؤمنين والباحثين الفيزيائيين. وهذه النجاحات هي وعد بالبراهين التي لا تدحض للطبيعة فوق العادية لظاهرة الأرواحيين، ولاستعدادهم السهل للتحقّق من الأمور.

لقد كانوا يألفون أن يضعهم الآخرون في خانة الاحتيال لسوء الحظ، ذلك ماجعل أيّ تحقّق من الظاهرة يختفي في النصف الأوّل من القرن العشرين. انّ بروز الظاهرة احتل المركز الرئيسي في الإحيائية ومسألة مصداقية الظاهرة بقيت من أكبر الاهتمامات. إنها صحيحة بالطبع تلك الظاهرة الخارقة وهي أيضا مركز تطور لأديان أخرى تدّعي المعجزات لتدعم عقيدتها.يشير الأرواحيون للكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد باعتباره كتابا يمتلئ بالظواهر (المعجزات) والتي لاتختلف بشكل جوهريّ عن الظواهر التي برهن عليها الوسطاء الروحيون المعاصرون ـ في التخاطب الإلهامي وفي خوارق الشفاء من الأمراض والظهورات المتكررة والحالات التنبؤية. إنّ الأختلاف الأولّيّ هو انّ تلك الأديان التقليدية تأخذ منظر الخشية من المقدس عند حدوث المناسبات التي تشهد أمورا إعجازية، في حين أنّ الأرواحيين يرون انّ مثل هذه الأحداث هي بمثابة مظاهر ثابتة للعالم الدنيوي.

أخيرا من الجدير بالذكر انّ هناك اتحادا للإحيائية يسمى (اتحاد الجمعيات للتعبير الديني ) وهي منظمة عالمية للكنائس تعنى بنشر تعاليم الإحيائية والدعوة لها عبر مختلف الوسائل وتؤكد أيضا على الحرية الكاملة في المعتقد ولا تصرّ على الأفراد او الجماعات أن يعتنقوا مبادئها، دون دليل علميّ كما انّ لديها العديد من قنوات الاتصال عبر شبكة الأنترنت ولديها مواقع مختلفة كما تعرض وتوثّق لظواهر عديدة خارقة للقوانين الطبيعية وتلامس ماتدعو اليه.

الإحيائية والدين

Animist practices can involve ornate ritual, costume, and make-up


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرية تايلور

رؤية العالم

الموت

الأساطير

التمييز عن وحدة الوجود

العلم والإحيائية

أمثلة على التقاليد الإحيائية


انظر أيضاً

عام
متعلقة


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

الهوامش

المراجع

  • Adler, Margot. Drawing Down the Moon: Witches, Druids, Goddess-Worshippers, and Other Pagans in America. Penguin, 2006.
  • "Animism". The Columbia Encyclopedia. 6th ed. 2001-07. Bartleby.com. Bartleby.com Inc. (10 July 2008).
  • Armstrong, Karen. A History of God: The 4,000-Year Quest of Judaism, Christianity and Islam. Ballantine Books, 1994.
  • Bird-David, Nurit. 1991. "Animism Revisited: Personhood, environment, and relational epistemology", Current Anthropology 40, pp. 67–91. Reprinted in Graham Harvey (ed.) 2002. Readings in Indigenous Religions (London and New York: Continuum) pp. 72–105.
  • Cunningham, Scott. Living Wicca: A Further Guide for the Solitary Practitioner. Llewellyn, 2002. --[unreliable source?]
  • Dean, Bartholomew 2009 Urarina Society, Cosmology, and History in Peruvian Amazonia, Gainesville: University Press of Florida ISBN 978-0-8130-3378-5, [1].
  • Fernandez-Armesto, Felipe. Ideas that Changed the World. Dorling Kindersley, 2003.
  • Higginbotham, Joyce (2002). Paganism: An Introduction to Earth- Centered Religions'. Llewellyn. [unreliable source?]
  • 'Lamphun's Little-Known Animal Shrines' (Animist traditions in Thailand) in: Forbes, Andrew, and Henley, David, Ancient Chiang Mai Volume 1. Chiang Mai, Cognoscenti Books, 2012.
  • Segal, Robert (2004). Myth: A Very Short Introduction. Oxford University Press.
  • Wenner, Sara. "Basic Beliefs of Animism". Emuseum. 2001. Minnesota State University, (10 July 2008).

قراءات إضافية

  • Hallowell, A. Irving. "Ojibwa ontology, behavior, and world view" in Stanley Diamond (ed.) 1960. Culture in History (New York: Columbia University Press). Reprinted in Graham Harvey (ed.) 2002. Readings in Indigenous Religions (London and New York: Continuum) pp. 17–49.
  • Harvey, Graham. 2005. Animism: Respecting the Living World (London: Hurst and co.; New York: Columbia University Press; Adelaide: Wakefield Press).
  • Ingold, Tim: 'Rethinking the animate, re-animating thought'. Ethnos, 71(1) / 2006: pp. 9–20.
  • Wundt, W. (1906). Mythus und Religion, Teil II. Leipzig 1906 (Völkerpsychologie, volume II).
  • Quinn, Daniel. The Story of B
  • Käser, Lothar: Animismus. Eine Einführung in die begrifflichen Grundlagen des Welt- und Menschenbildes traditionaler (ethnischer) Gesellschaften für Entwicklungshelfer und kirchliche Mitarbeiter in Übersee. Liebenzeller Mission, Bad Liebenzell 2004, ISBN 3-921113-61-X.
    • mit dem verkürzten Untertitel Einführung in seine begrifflichen Grundlagen auch bei: Erlanger Verlag für Mission und Okumene, Neuendettelsau 2004, ISBN 3-87214-609-2.
  • Badenberg, Robert: "How about 'Animism'? An Inquiry beyond Label and Legacy". In: Mission als Kommunikation. Festschrift für Ursula Wiesemann zu ihrem 75.Geburtstag, edited by Klaus W. Müller. VTR, Nürnberg 2007; ISBN 978-3-937965-75-8 and VKW, Bonn 2007; ISBN 978-3-938116-33-3.

وصلات خارجية

يمكنك أن تجد معلومات أكثر عن إحيائية عن طريق البحث في مشاريع المعرفة:

Wiktionary-logo-en.png تعريفات قاموسية في ويكاموس
Wikibooks-logo1.svg كتب من معرفة الكتب
Wikiquote-logo.svg اقتباسات من معرفة الاقتباس
Wikisource-logo.svg نصوص مصدرية من معرفة المصادر
Commons-logo.svg صور و ملفات صوتية من كومونز
Wikinews-logo.png أخبار من معرفة الأخبار.