أبو بكر بن أبي سعدان

أَبُو بكر بن أبي سَعْدَان

معلومات شخصية
اسم الولادة
الاسم الكامل أبُو بكر أحمد بن محمّد بن أبي سَعْدَان
الميلاد


بغداد، Flag of Iraq.svg العراق

الوفاة
سبب الوفاة
مكان الدفن
قتله
تاريخ الإختفاء
مكان الاعتقال
الإقامة
مواطنة
العرق
نشأ في
لون الشعر
الطول
الوزن
المحيط
استعمال اليد
الديانة
العقيدة أهل السنة
عضو في
مشكلة صحية
الزوج/الزوجة
الشريك
أبناء
عدد الأولاد
الأب
الأم
أخوة وأخوات
عائلة
الحياة العملية
الحقبة قرن 4 هـ
المدرسة الأم
تخصص أكاديمي
شهادة جامعية
مشرف الدكتوراه
تعلم لدى
طلاب الدكتوراه
التلامذة المشهورون
المهنة
الحزب
اللغة الأم
اللغات
مجال العمل
الاهتمامات التصوف
موظف في
أعمال بارزة
تأثر بـ الجنيد
أبو الحسين النوري
أثر في أبو القاسم المغربي
الثروة
التيار
الرياضة
بلد الرياضة
تهم
التهم
الخدمة العسكرية
الولاء
الفرع
الرتبة
القيادات
المعارك والحروب
الجوائز
التوقيع
المواقع
الموقع
IMDB

أبُو بكر أحمد بن محمّد بن أحمد أبي سَعْدَان، أحد علماء أهل السنة والجماعة ومن أعلام التصوف السني في القرن الرابع الهجري،[1] وصفه أبو عبد الرحمن السلمي بأنّه: «أعلم مَشَايِخ الوَقْت بعلوم هَذِه الطَّائِفَة (الصوفية) وَكَانَ عَالماً بعلوم الشَّرع مقدماً فِيهِ ينتحل مَذْهَب الشَّافِعِي»، وكان صاحب بيان ولسان فصيح، حيث كان يوماً بطرسوس فَطُلب من يُرسَل إِلَى الرّوم، يقول أبو عبد الرحمن السلمي: «فَلم يَجدوا مثله فِي فَضله وَعلمه وفصاحته وَبَيَانه وَلسَانه»، وكان أَبَو الْحسن بن حديق وَأَبو الْعَبَّاس الفرغاني يَقُولَانِ: «لم يبْق فِي هَذَا الزَّمَان لهَذِهِ الطَّائِفَة إِلَّا رجلَانِ أَبُو عَليّ الرُّوذَبَارِي بِمصْر وَأَبُو بكر بن أبي سَعْدَان بالعراق، وَأَبُو بكر أفهمهما».[1]

أصله من بغداد في العراق، وسكن الري، صحب الجنيد، وأبا الحُسين النوري، وكان أحد أستاذي الشَيخ أبي الْقَاسِم المغربي.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

من روى عنهم ورووا عنه

حدث في مدينة الري عن القاضي أبي العباس، والحسين البرتي، ومحمد بن غالب التمتام، ومحمد بن يونس الكديمي، والحسين بن الحكم الحبرى الكوفي. وروى عنه عبد الصمد بن محمد الساوي، وعلى بن محمد المروزي، وصالح بن احمد بن محمد الهمذاني.[2]


من أقواله

  • من عمل بعلم الرواية ورث علم الدراية، ومن عمل بعلم الدراية ورث علم الرعاية، ومن عمل بعلم الرعاية هدي إلى سبيل الحق.[3]
  • الصابر على رجائه لا يقنط من فضله، ومن سمع بأذنه حكى، ومن سمع بقلبه وعظ، ومن عمل بما علم هدي واهتدى.[3]

مصادر

  1. ^ أ ب ت طبقات الصوفية، أبو عبد الرحمن السلمي، ص316-319، دار الكتب العلمية، ط2003.
  2. ^ تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، ج4، ص361، دار الكتب العلمية.
  3. ^ أ ب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ص377، دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع.