العلاقات الأردنية الأمريكية

العلاقات الأردنية الأمريكية
Map indicating locations of Jordan and USA

الأردن

الولايات المتحدة

العلاقات الأردنية الأمريكية تغطي العلاقات الثنائية بين الأردن والولايات المتحدة. ويبقى الأردن حليف رئيسي غير عضو في الناتو شديد القرب في الشرق الأوسط منذ 1996.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

الرئيس الأمريكي أيزنهاور يستقل الملك حسين في المكتب البيضاوي، في 24 مارس 1959.
الملك حسين بجانب الرئيس ليندون جونسون في واشنطن العاصمة، في أبريل 1964، وكان الملك حسين قد قضى أسبوعين في الولايات المتحدة على هامش افتتاح الجناح الأردني في المعرض العالمي.
الملك حسين يلتقي الرئيس ريتشارد نيكسون وهنري كيسنجر، في البيت الأبيض في 17 مارس 1974.
الملك حسين يقابل الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في واشنطن في 1977
الملك حسين يلقي كلمة في البيت الأبيض أمام الرئيس ريگان ، ثم من اليسار إلى اليمين: جورج شولتس، كاسپار واينبرگر، روبرت مكفارلن، في 1 مايو 1985.


على مدى أربعة عقود كانت العلاقات بين الولايات المتحدة والأردن وثيقة. سياسة الولايات المتحدة تسعى لتعزيز التزام الأردن بالسلام ، الاستقرار، والاعتدال. تقوم الولايات المتحدة سنويا بتخصيص ما مقداره 360 مليون دولار من ميزانيتها للأردن، إزدادت مائة مليون إضافيا بعد أحداث الربيع العربي عام 2011.[1] توصلت الولايات المتحدة والأردن إلى اتفاق جعل الأردن حليف رئيسي خارج الناتو. وقد تم مؤخرا توقيع اتفاقا للتجارة الحرة مع الولايات المتحدة.[2][3]

الملك عبد الله الثاني يزور واشنطن العاصمة، مع الملكة رانيا، 6 مارس 2007


العلاقات العسكرية

في 3 يوليو 2021، أفاد موقع عسكري أمريكي، أن الجيش الأمريكي أغلق 3 قواعد مترامية الأطراف في قطر كانت تستخدم كمستودعات للذخيرة والأسلحة، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة بدأت في نقل قواتها ومعداتها إلى دولة عربية أخرى. وحسب موقع "Stars and Stripes"، يقول محللون إن "هذه الخطوة تجعل واشنطن في وضع أفضل للتعامل مع تهديدات طهران، وتعكس الأولويات المتغيرة للجيش الأمريكي بالمنطقة". وذكر الموقع أن الجيش الأمريكي، أصدر بيان قبل أسبوع، جاء فيه أنه "تم إغلاق معسكر السيلية الرئيسي في قطر، في يوليو، إلى جانب معسكر السيلية الجنوبي، ونقطة إمداد بالذخيرة تسمى فالكون". ووفقاً لبيان الجيش فإن "هذه المعسكرات والقواعد كانت بمثابة نقطة انطلاق للإمدادات الأمريكية في الشرق الأوسط؛ حيث احتوى على 27 مستودعا لتخزين الدبابات وناقلات الجند المدرعة، ومجموعة متنوعة من المعدات". كما ذكر بيان للقيادة المركزية الأمريكية أنه "تم نقل القوات والمعدات إلى الأردن". وأوضحت أن "الإمدادات من القواعد الثلاث، إضافة إلى مهمة دعم متمركزة هناك، أصبحت الآن جزءا من مجموعة دعم المنطقة في الأردن". [4]

وعن تلك الخطوة، نقل الموقع عن خبراء أمنيين قولهم إن "إغلاق القواعد في قطر ونقل المهمة إلى الأردن يمكن أن يفيد الولايات المتحدة في النزاعات المحتملة مع إيران". ووفقاً للخبراء، فإن التهديد بضربات صاروخية ضد القوات الأمريكية مثل هجوم 2020 على قاعدة الأسد الجوية بالعراق، والذي خلف أكثر من 100 جريح، هو أداة مهمة في استراتيجية طهران التفاوضية، ولفتوا إلى أن واشنطن تريد حرمان الإيرانيين من نقطة القوة تلك في المفاوضات. وأضافوا "إذا كان الإيرانيون يشيرون إلى أن قواعدك في مدى صواريخهم، فإن ذلك يقلل من قدرتك على التفاوض". يأتي ذلك تزامنا مع بدأ واشنطن في خفض وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، قد ذكرت في وقت سابق، أن الپنتاگون قد بدأ، فعليا، في أوائل يونيو، سحب 8 بطاريات مضادة للصواريخ من السعودية والعراق والكويت والأردن، فضلاً عن المنظومة الدفاعية الأمريكية ثاد المضادة للصواريخ، والتي تم نشرها من قبل في السعودية. ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسؤولين بارزين في الإدارة الأمريكية، أن إدارة بايدن تعمد على تقليص عدد الأنظمة الأمريكية المضادة للصواريخ في منطقة الشرق الأوسط، بهدف إعادة تنظيم وجودها العسكري حول العالم.

يشار إلى أن الإدارة الأمريكية السابقة، بقيادة دونالد ترمپ، قد أرسلت منظومة بطاريات باتريوت، في العام 2020، في أعقاب مقتل قائد فيلق القدس الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، الجنرال قاسم سليماني، والذي اغتيل في الثالث من يناير 2020، في غارة أمريكية بالقرب من مطار بغداد الدولي، آنذاك.

يذكر أن الولايات المتحدة تعمل، حالياً، على سحب قواتها من أفغانستان، بالتوازي مع تخفيض أو تقليص قواتها العسكرية في العراق، أيضاً.

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ المساعدات الأمريكية للأردن تزداد مليون دولار إضافي في 2011.
  2. ^ "- العلاقات الأردنية - الأميركية". وزارة الخارجية الأردنية. Retrieved 2011-5-12. Check date values in: |accessdate= (help)
  3. ^ 抜け毛を防止するシャンプー【女性編】 | 男性と女性では抜け毛の対策が違います。
  4. ^ "إعلام: الجيش الأمريكي ينقل معداته من قطر إلى دولة عربية أخرى". سپوتنيك نيوز. 2021-07-03. Retrieved 2021-07-03.

This article contains material from the US Department of State's Background Notes which, as a US government publication, is in the public domain.

للاستزادة

وصلات خارجية