أين راند

أين رانــد
Ayn Rand
پورتريه أبيض وأسود نصف الطول لأين راند، ممسكة بسيجارة
Ayn Rand in 1957
وُلِدAlisa Zinov'yevna Rosenbaum
(1905-02-02)فبراير 2, 1905
سانت پطرسبورگ، الامبراطورية الروسية
توفيمارس 6, 1982(1982-03-06) (عن عمر 77 عاماً)
مدينة نيويورك، الولايات المتحدة
الوظيفةفيلسوف، كاتب
اللغةالإنگليزية
الجنسيةالولايات المتحدة
الجامعة الأمجامعة پتروگراد
الفترة1934–1982
الموضوعالفلسفة
أبرز الأعمالرأس النافورة
أطلس هازاً كتفيه
الزوجفرانك اوكونر
(m. 1929-1979, his death)

التوقيع

آين راند (play /ˈn ˈrænd/;[1] وُلدت بإسم أليسا زينوڤ‌يڤنا روزن‌باوم، 2 فبراير [ن.ق. 20 يناير] 1905، سانت پطرسبورگ - 6 مارس 1982 في مدينة نيويورك) كاتبة وفيلسوفة أمريكية ملحدة من أصل روسي، اشتهرت لكتابتها الروايتين رأس النافورة وأطلس هازاً كتفيه وتطويرها للنظام الفلسفي المسمى الموضوعية. دعت راند للعقلانية الفردانية ورأسمالية ليسيه فير منتقدة في ذات الوقت الاشتراكية والدين.

A black-and-white engraving shows a large building along the bank of a river, with numerous people and carriages nearby
أتمت أين راند برنامجاً من ثلاث سنوات في جامعة پتروگراد الحكومية.


A brown book cover with black-and-white drawings and text in Russian. The drawing on the left is a portrait of a woman with dark hair; the drawing on the right is of skyscrapers.
غلاف أول عمل منشور لأين راند، وهو مقال من 2,500 كلمة عن الفاتنة البولندية پولا نگري المنشورة في 1925.[2]

على الرغم من أن شهرتها لم تتجاوز الضفة الأمريكية للأطلسي، إلا أن الفيلسوفة والروائية الأميركية المعاصرة آين راند ذات شعبية ساحقة في موطنها أمريكا، فقد بيع من كتبها اثنان وعشرون مليون نسخة، بل إن كتابها الشهير أطلس متململاً Atlas Shrugged بلغت مبيعاته في العام 2002 مائة وأربعين ألف نسخة، ووفقاً لاستطلاع خاص بمكتبة الكونگرس، فإنه احتل المرتبة الثانية بعد الإنجيل، بوصفه الكتاب الأكثر تأثيراً على القراء في أمريكا، وهناك طابور طويل من الشخصيات ذات النفوذ ممن تحركهم أفكار راند من بينهم هيلاري كلينتون، ألان گرينسبان رئيس هيئة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وگيل أن نورتون وزيرة الداخلية في الفترة الرئاسية الأولى لجورج بوش الإبن، والمخرج أوليڤر ستون وغيرهم.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياتها

ولدت راند في روسيا في 2 فبراير عام 1905 وكان والدها عصامياً وبنى محله المختص بالكيمياء بجهوده الخاصة.

منذ طفولتها شعرت أنها مختلفة عن المحيط من حولها وقررت أن تصبح كاتبة منذ أن كانت في التاسعة من عمرها. وفي مرحلة مراهقتها شهدت الثورة الروسية عام 1917 وحرب العصابات البلشفية التي أممت مخزن والدها وجردتهم من كافة ممتلكاتهم. وبعد تخرجها من الجامعة ودراستها للتاريخ، سافرت في عام 1926 إلى أميركا بدعوى زيارة بعض الأقارب لتستقر هناك طيلة حياتها. ومنذ وصولها بدأت العمل على روايتها الأولى نحن الذين نعيش ونشرتها في نهاية عام 1933، ومن ثم كتبت مسرحية «ليلة 16 يناير» التي عرضت على مسارح أمريكا لزمن طويل. أما روايتها الثانية التي حققت لها نجاحاً نوعياً كانت رأس النافورة التي نشرت عام 1943 بعدما تم رفضها من قبل 12 ناشراً، وحققت مبيعاتها المستمرة رخاء مادياً لها.[4]

توفيت آين راند في منزلها في نيويورك بسبب أزمة قلبية في 6 مارس 1982 وهي في الثامنة والسبعين من العمر. تدافع راند في روايتها «أطلس يتنحى» التي نشرت في عام 1957 واستغرقت في كتابتها مدة 14 عاماً، عن تفرد الإنسان واستقلالية الفكر المنتج الذي يمنح المجتمع استمراريته والتقدم.


الفلسفة

تنهض فلسفة راند على أربع ركائز أساسية: ففي الجانب الميتافيزيقي تتبنى الحقيقة الموضوعية، أي أن الواقع موجود بوصفه موضوعاً مطلقاً، فالحقائق كمعطيات هي بمعزل عن رغبات الإنسان ومشاعره وآماله وخوفه. أما ابستمولوجيا، أي ما يتعلق بنظرية المعرفة، فإنها تستند إلى العقل بوصفه الملكة التي تتعرف على الوقائع وتنظمها، وهي الأداة التي يدرك بها الواقع والمصدر الوحيد للمعرفة، ودليلها الأوحد للفعل. وفي الجانب العلمي من فلسفتها، أي الأخلاق، تعتنق راند مبدأ المنفعة الذاتية، فالإنسان بنظرها هو غاية وليس وسيلة، فلا يتوجب عليه العيش سوى لذاته، فالقيمة الأخلاقية العليا للحياة تكون في تحقيقه أقصى درجات السعادة. أما في الفلسفة السياسية فقد نافحت راند عن الرأسمالية بوصفها منظومة اقتصادية- سياسية يتعامل بها بنو البشر مع بعضهم بوصفهم شركاء أحراراً يسعون لمنفعتهم الذاتية.

ربما بدا للوهلة الأولى، أن فلسفة راند ذات نزعة محافظة، إلا أنها في واقع الأمر لا تحظى بقبول كبير في أوساط المحافظين ولكنها في تطرفها الرأسمالي تصيب رضا اليمين المحافظ، وقد عبرت بالفعل عن تلك الأفكار تباعاً في كتابيها فضائل الأنانية 1964 والرأسمالية المثال المجهول 1966.

وفي عام 1933 نشرت راند روايتها الأولى نحن الأحياء عن روسيا البلشڤية، وأعقبتها برواية رأس النافورة عن حياة مهندس عبقري. وقد بيع من تلك الرواية العام 1948 أكثر من أربعمائة ألف نسخة، وعُدّ ذلك رقماً قياسياً، ويسري الأمر كذلك على روايتها الأخرى أطلس لامبالياً.

وعلى الرغم من أن راند عمدت إلى الكتابات الفلسفية بعدما اطمأنت إلى نجاحها الأدبي، إلا أنها- ومن المهم الوقوف عند هكذا مثلبة- لم تسهم بالنشر الأكاديمي المتخصص بحيث يقيض للاختصاصيين تقويم نتاجها وفحصه. فهي قد شرعت بالترويج لفلسفتها الموضوعية وانبرت لتقديمها للقراء وللمشاهدين على نحو مفصل وشائق عبر الجرائد والمجلات وكذلك التلفاز والإذاعة، معطوفاً على تحليل وتعليق على الأحداث اليومية من وجهة نظر المذهب الموضوعي، كانت تطل به على القراء عبر عمودها الأسبوعي في جريدة لوس أنجلس تايمز.

كتابات راند لم تقدم تلخيصاً مبرماً لأفكارها الفلسفية، في الوقت الذي كان نتاجها الأدبي مجاهرة بتلك الأفكار وتكثيفاً لها. فرواياتها تقدم برنامجاً للإنسان (البطل) الجديد، وقيمه الأخلاقية، والسياسية، والاقتصادية وكذلك الميتافيزيقية. وفيها تعلي راند من قيمة العقل على نحو إطلاقي، حينما تعتبره محركاً لأحداث الكون. فأبطال رواياتها يتمتعون بطاقة ذهنية خلاقة، يسيّرهم العقل وحده، ويزدرون العاطفة إلى حد كبير، كما أن الرغبة بالسلطة والجشع، والعظمة منشأ حركتهم. وتلكم العناصر الثلاثة تتحول في روايتي راند سالفتي الذكر إلى موئل للعاطفة.

يبقى أن كثيراً من المفكرين ينظرون إلى المذهب الموضوعي بوصفه المنافح الأخلاقي عن الرأسمالية، طالما أنه ينبري لسوق حجج متعددة ومتماسكة تضفي على الرأسمالية طابعاً خيّراً وإنسانياً، خاصة عند مقارنتهما بالاشتراكية والاشتراكية الوطنية اللتين لطالما اعتبرتهما راند منتجين للطغيان والدمار. بل إن راند ترى أن الرأسمالية جامعة، مانعة، لأنها تعتمد على الثنائية الصلدة للمذهب الموضوعي: السلطة والجشع. ولكن تلك الرؤية تتماهى بدورها مع المذهب الاشتراكي، فكلاهما- بداهة- يقدم برنامج عمل للإنسان يروم تأسيس حداثة حديدية.

التقبل والذكرى

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاهتمام الشعبي

An engraving in all capital letters that reads: "Throughout the centuries there were men who took first steps down new roads armed with nothing but their own vision." Ayn Rand
A quote from Rand's book The Fountainhead, on the wall directly across from the entrance to المغامرة الأمريكية rotunda at منتجع عالم والت ديزني إپكوت

التأثير السياسي

In a large outdoor crowd, a man holds up a poster with the words "I am John Galt" in all capital letters
A protester at an April 2009 Tea Party rally carries a sign referring to John Galt, the hero of Rand's novel Atlas Shrugged

أين راند لها تأثير كبير على ألان جرينسبان ونصح گلن بك مشاهديه بقراءة كتبها.


ويمكن القول، باطمئنان مريح: إن أتباع الفكر «الراندي» يتقدون نشاطاً في الولايات الأميركية المختلفة، فمعهد آين راند الذي تأسس في العام 1985 بعد وفاتها بثلاثة أعوام، يصدر مجلة بعنوان «الصدى»، كما ينظم فصولاً دراسية للطلبة حول رؤية راند للعالم، ويصدر كذلك دورية علمية محكمة بعنوان «مجلة دراسات آين راند». وهناك أيضاً «مركز الموضوعية» - تيمّنا بفلسفة راند الموسومة بالموضوعية- الذي يصدر بدوره مجلة بعنوان «الفردية الجديدة»، وهناك مواقع إلكترونية متنوعة لمريدي آين راند، تقدم خدمات كثيرة تتنوع ما بين تأمين مساحات للحوار الفكري وطرح قضايا تدرس فكر راند وفلسفتها، مضافاً إلى ذلك كله تخصيص كرسي للدراسات الراندية في جامعة تكساس وهو يقدم منحة سنوية، وكذلك الأمر في جامعتين عريقتين أخريين في بتيسبرغ وأوهايو. بل إن الجمعية الفلسفية الأميركية طالها ذلك التأثير، حيث تضم في داخلها تجمعا مؤثرا يسمى الحلقة الراندية. وقد صدر العديد من المؤلفات التي تؤرخ لحياة راند وفكرها، أغلبها كانت تمنحها إعجاباً فائقاً بوصفها أيقونة ثقافية، ولو قدر لراند أن تكتب بنفسها سيرتها الذاتية لما كانت قد أخرجتها على النحو الذي قدمها به بعض هؤلاء إلى القراء، وإن كانت جميعها ستكون وصفاً وتفصيلاً تشتهيه راند وترضى عنه. لئن كان الأمر كذلك، فإن هناك استثناء لم يتوان عن الاجتراء على كشف بعض الحقيقة المرة قياساً على ما باحت به تلك المذكرات.

دوّنت بربارة براندن، وهي إحدى تابعات راند، قصتها معها وكذلك قصة راند ذاتها - وقد تحولت فيما بعد إلى فيلم سينمائي بعنوان The Passion of Ayn Rand والتي كانت في جلها جلسات تسجيل أجرتها براندن معها على فترات مختلفة، ويذهب الكثيرون إلى أن كتاب براندن ربما كان الأصدق في وصف حياة آين راند بتقلباتها المتباينة وبنزعتها المتطرفة، تلكما التقلبات والنزعة اللتان مسختا راند ومن أحاطوا بها.


أعمال مختارة

الهامش

  1. ^ Branden 1986, p. 71; Gladstein 1999, p. 9
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Heller49-50
  3. ^ "الفيلسوفة الأكثر تأثيراً في أميركا". جريدة الأوان. 2008-05-24. Retrieved 2012-03-07.
  4. ^ "روايات خالدة". مدونة ثقافة وفن. 2012-02-25. Retrieved 2012-03-08.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعمال مذكورة

وصلات خارجية

MtRushmore Abe close.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية أمريكية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.