مجمع نيقية الأول

(تم التحويل من First Council of Nicaea)
مجمع نيقية الأول
Eastern Orthodox icon depicting the First Council of Nicea
التاريخ 325 م
قبل به
المجمع السابق مجمع اورشليم (بالرغم من أنه لم يُعتبر مسكونياً)
المجمع التالي مجمع القسطنطينية الأول
دَعى إليه الامبراطور قسطنطين الأول
ترأسه القديس ألكسندر من الإسكندرية (وأيضاً الامبراطور قسطنطين)[1]
الحضور 250–318 (خمسة فقط من الكنيسة الغربية)
مواضيع النقاش الأريوسية، الاحتفال بعيد الفصح (عيد القيامةترسيم الخصيان، وحظر السجود في الآحاد ومن عيد القيامة وحتى Pentecost، صلاح التعميد من الهراطقة، المسيحيون المنقضـُون، وعدة مواضيع أخرى.[2]
مستندات وتصريحات العقيدة النيقية الأصلية،[3] 20 قانون كنسي،[4] و رسالة تعليمية[2]
قائمة زمنية للمجامع المسكونية

مجمع نيقية الأول First Council of Nicaea (naɪsi:ə؛ باليونانية: Νίκαια) كان مجموعاً (مؤتمراً) للأساقفة المسيحيين انعقد في نيقية في بيثينيا (حالياً إزنيك في تركيا) بطلب من الامبراطور الروماني قسطنطين الأول في 325 ميلادية. وهذا المجمع المسكوني الأول كان أول جهد للتوصل إلى اجماع في الكنيسة عبر مجمع يمثل كل العالم المسيحي.[5][6]

تمثلت الانجازات الرئيسية للمجمع في تسوية القضية الكرستولوجية حول طبيعة يسوع وعلاقته بالإله الأب،[3] إنشاء الجزء الأول من العقيدة النيقية، وتسوية حساب تاريخ عيد الفصح,[2] وإعلان القانون الكنسي المبكر.[4][7][8][9]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقدمة

هو المجمع "المسكوني" الأول وليس المجمع الاول على العموم, ذلك أن مجامع كنسية عدة التأمت في القرون الثلاثة الاولى لأهداف خاصة وفي ظروف طارئة لبحث أمور معنية تهمّ الجميع. غير أن ما يميز مجمع "نيقية" (اسم المدينة التي عُقد فيها المجمع المسكوني الاول) عمّا قبله هو أن المجامع الاولى "كانت أحداثا اكثر منها مؤسسة", كما يقول الاب جورج فلورفسكي. وكان مجمع نيقية, تاليا, نموذجا للمجامع اللاحقة, وذلك لأن اهتداء الامبراطورية الرومانية جعل الظروف تتغير عما قبل, فاستلزم وضع الكنيسة الجديد عملا مسكونيا هو بالحقيقة موجود وأصيل في الكنسة ولكنه بان بشكل مرئي اكثر.


مجمع نيقية وحقيقة الصراع بين آريوس وأثناسيوس

أيقونة أرثوذكسية شرقية تصور مجمع نيقية الأول

ما حدث في مجمع نيقية وما كان يحدث داخل القصر الإمبراطوري يحتاج إلي نظرة مدققة حتي نستطيع أن نجيب علي هذه الأسئلة وغيرها أسئلة كثيرة كثيرة مثلا كم عدد الحضور في مجمع نيقية وحقيقة الأحزاب الموجودة في هذا المجمع هل كانوا حزبين أعني أثناسيوس و آريوس أم أكثر وهل تدخل الأمبراطور في قرارات هذا المجمع أم لا كذلك شخصية الأمبراطور قسطنطين هل كان مسيحيا أم وثنيا وكذلك دور أخت الأمبراطور ودور كهنة القصر المسيحيين في التأثير علي كل من قسطنطين وأخته هذا ما سنحاول أن نجيب عليه خلال الأسطر القادمة

السبب في عقد المجمع

بعد انتصار قسطنطين في حربه ضد لوقيانوس وعلي عادة أي إمبراطور بعد استتباب الأمر له علي المستوي الخارجي يحاول أن يثبت أركان إمبراطوريته داخليا لاسيما والإضطرابات في مصر مشتعلة حتي نالت من صورة الإمبراطور (Vita Const.III.4 ) بل وصلت الثورة إلي كل مقاطعات وأبرشيات الشرق (تاريخ العقيدة هرنك الجزء الرابع ص25) في هذه هي الفترة التي كان الجدل بين آريوس وألكسندر مشتعلا فيها. آريوس ذلك القس الليبي الأصل الذي تعلم علي يد لوسيان الأنطاكي تلميذ بولس السماسطي والذي شهد له الجميع بالذكاء واللباقة والتف حوله العديد من رهبان وعذاري الأسكندرية الذين كانوا يحبون الأستماع لعظاته بيد أننا يجب أن نشير إلي أن بولس ولوسيان أساتذة أريوس رفضوا هم أيضا عقيدة مساواة الإبن بالآب وعقد في أنطاكية مجمع كبير سنة 268 يرفض هذا التعليم (History of Dogma VI pp19 Harnack ) ولكن مع ازدياد شعبية آريوس وذيوع صيته وانتشار آرائه خشي الإمبراطور قسطنطين من تأثير هذا الجدل علي الإمبراطورية فأرسل إلي كل من آريوس وألكسندر رسالة لوقف هذا الصراع سنة 323-324 وفي هذه الرسالة كتب قائلا (أنه بعد أن تقصي بعناية ودقة أصل وأساس هذه الخلافات )وجد (أن السبب في الحقيقة شيء تافه ولا يستحق مثل هذا النزاع الشرس ) ولكن هذه الرسالة لم تحدث أي تأثير ولم يهتم أي من آريوس أو ألكسندر بها واستمر الصراع وبدأ العامة كل منهم يأخذ جانبا في هذا الصراع حتي أن اليهود كانو يمثلون مسرحيات تسخر من الصراع الدائر حول أدق أسرار الكنيسة (نفس المرجع) لذا قرر الأمبراطور إرسال الكاهن هوسيوس الذي ذهب إلي الأسكندرية وتوصل إلي اتفاق مع ألكسندر وبعدها قام برحلة إلي نيقوميدية حيث ذهب إلي بعض الأساقفة هناك ليكمل معهم الإتفاق وهكذا مهد الطريق لقرار مجمع نيقية.[10]

التاريخ المنسي

استدعى قسطنطين الأكبر أساقفة الكنيسة المسيحية إلى نيقية لمعالجة الانقسامات في الكنيسة (فسيفساء في هاگيا صوفيا، القسطنطينية (اسطنبول)، ح. 1000).

انتهي مجمع نيقية عند مجمع نيقية وهل ثبت الذين حضروا المجمع علي ما اتفقوا عليه في المجمع الإجابة هي لا بل بعدما عاد كل حزب من الأحزاب الثلاثة الموجودة في المجمع إلي موطنه عاد كل حزب لما كان عليه قبل المجمع يقول الدكتور القس حنا جرجس الخضري (وعندما حرم هذا المجمع المسكوني أريوس وأتباعه تنفس الأمبراطور قسطنطين الصعداء وظن أن الخطر الذي كان يهدد الإمبراطورية من الناحية الدينية قد انزاح كما أن الكنيسة وخصوصا كنيسة مصر شعرت بأن هذا العقاب الذي نزل بأريوس ومشايعيه عقاب إلهي فقد انتصرت الكنيسة فأبواب الجحيم لن تقوي عليها . ولكن للأسف الشديد فإن كثيرين من الأساقفة واللأباء الذين أشتركوا في أعمال هذا المجمع عادوا إلي أبرشياتهم وكنائسم وبدأوا من جديد ينادون بالتعاليم التي كانوا يعلمون بها قبل هذا المجمع المسكوني .)(تاريخ الفكر المسيحي الجزء الأول ص 632) مما يوضح أن ما قبلوه في المجمع كان نتيجة الإجبار والخضوع لسلطة الإمبراطور ولقد عاد الإمبراطور نتيجة لتأثره بكلام أخته التي تأثرت هي الأخري بكلام كاهنها الأريوسي ولشعور قسطنطين بقوة الحزب الأريوسي طلب من أثناسيوس الحضور إلي مجمع في قيصرية في حضور مجموعة من الأساقفة ليجيب علي الإتهامات الموجهة إليه ولكن أثناسيوس لم يحضر مما أعتبره الأساقفة في مجمع صور إهانة يقول المؤرخ سوزمين:

كان المجمع قد اتخذ قراره بإسقاط أثناسيوس من كرسيه منتهزاً فرصة غياب أثناسيوس في القسطنطينية، وأضافوا مطالبين بإبعاده من الإسكندرية بحجة خوفهم من إثارته للقلاقل والاضطرابات، ضاربين بذلك على الوتر الحساس الذي يهم قسطنطين.

وفي نفس الوقت أمر المجمع بإعادة يوحنا أسقف الميليتيين مع كل أعوانه إلى الشركة، وكأنهم كانوا قد أُهينوا ظلماً. واستلم كل واحد منصبه الكهنوتي كما شاءوا. وكتب الأساقفة المجتمعون في مجمع صور خطابات إلى جميع أساقفة العالم بذلك، محذِّرينهم من قبول أثناسيوس في شركتهم، أو قبول أية خطابات منه أو إرسال خطابات إليه بصفته مقترفاً لجرائم سجَّلها عليه المجمع وأثبتوها كما شاءوا.

كما اعتبروا ذهابه إلى القسطنطينية هروباً من مواجهة الاتهامات وتحدياً لسلطة المجمع ومحاولة لإثارة الشغب داخل المجمع. كما اعتبروا امتناع أثناسيوس عن حضور مجمع قيصرية الذي كان الإمبراطور قد دعا الأساقفة إليه سابقاً، تحدياً لأوامر الرؤساء واحتقارًا للأساقفة الذين ظلوا هناك ينتظرون قدومه بلا جدوى.

كما سجَّلوا عليه مخالفات داخل مجمع صور، منها عدم ردِّه على كثير من الأسئلة والاتهامات التي كانت توجَّه إليه، كما بدر منه كثير من الإهانات كان يوجِّهها شخصياً لبعض الأساقفة الذين كانوا يوجِّهون إليه الاتهامات. وأنه كذلك كان يرفض قبول أية محاكمة (Sozom. 11.25) وبعد ذلك في مجمع أوورشليم حصل فيه آريوس علي حل من الحرم الذي وقع عليه في مجمع نيقية وأرسل الي الأسكندرية كأسقف كما ينقل لنا أثناسيوس نفسه في كتابه تاريخ الأريوسية الفصل الأول [وفي الحال قبلوا أريوس وأتباعه في الشركة (في مجمع أُورشليم) وضربوا بعرض الحائط كل الإدانات التي ثبتت عليهم مراراً وتكراراً، ولكنهم كالعادة استندوا في ادعائهم على السلطة الإمبراطورية.

إن تدخل الأمبراطور في شئون الكنيسة كان قويا حتي أنه كان يصل إلي التهديد أحيانا يقول أثناسيوس في دفاعه ضد الأريوسيين عن مسألة عودة آريوس إلي الشركة في الكنيسة

وهذا بعينه هو ما كان الإمبراطور يطلبه مني سابقاً في خطاباته بتهديد (Apol. Cont. Ar. 85).

وهكذا نري أن من يدعون أن قسطنطين لم يتدخل في قرارات المجمع في الحقيقة هم واهمون .


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الدعوة للمجمع

اختلفت الآراء حول تحديد من هو صاحب المبادرة لعقد المجمع المسكوني الاول, وتنوعت حول مَنْ رئسه. غير أن الامر الذي لا ريب فيه هو انه عُقد في نيقية في تركيا الحالية ورئسه اسقف ارثوذكسي (ربما يكون: أوسيوس، أسقف قرطبة، أو افسافيوس، أسقف أنطاكية)، وأن الامبراطور قسطنطين الكبير حضر افتتاحه. أول ما يَلفت نظر الباحثين هو أن علامات الاضطهادات – التي هدأت – كانت ظاهرة جليا على أجساد معظم الآباء الذين أتوا من كنائس العالم ليشهدوا للمسيح الحي والغالب على الدوام. فأعضاؤهم المشوّهة او المبتورة وآثار الجروح والضرب والجلدات شهادة على أن الإيمان الح الذي دونوه في نيقية كان محفوظا في قلوبهم وعقولهم ومكتوبا على صبر أجسادهم. ولا يخفى على احد أن هذه الآلام بقيت – وسوف تبقى – رفيقة القدّيسين الشاهدين, ولعل أبرز شهادة عليها هي أن الشماس أثناسيوس, الذي رافق الاسقف ألكسندروس الاسكندري إلى المجمع فكان بطل نيقية، نُفي بعد تَرأسه سدة البطريركية في الاسكندرية خمس مرات، وبقي خارج كنيسته ما يزيد على العشرين سنة.

إلتئام المجمع

بدأ مجمع نيقية جلساته في 20 مايو عام 325 حضره حوالى ال318 أسقف معظمهم من الشرق (يعود عدد الأساقفة ال 318 إلى ما بعد السنة 360, وربما وصلنا تأثرا ب"غلمان ابراهيم المتمرنين"، راجع: سفر التكوين 14: 14). اهم ما حققه هذا المجمع هو انه دان بدعة كاهن ليبي عاش في الاسكندرية اسمه آريوس الذي، تتلمذ على لوقيانوس الانطاكي. أنكر آريوس ألوهية الابن فاعتقد بأنه كان هناك وقت لم يكن الابن موجودا فيه، واعتبره رفيعا بين مخلوقات الله ومِنْ صُنْعِهِ، كما أن الروح القدس من صُنْعِ الابن أيضاً. يعتقد بعض المؤرخين أن الآباء في نيقية سدّوا آذانهم اشمئزازاً حال سماعهم هذه الأقوال التجديفية، واكتفوا ببعض العينات المقروءة من رسالة آريوس "المثالية" للحُكْم عليه.

الحضور

الأطراف التي حضرت المجمع

لم يكن حزب أثناسيوس وألكسندر وحزب آريوس هما الحاضران فقط في مجمع نيقية فقد كان هناك تيار آخر وهم الشبه آريوسيين أو أتباع أوريجانوس وعلي رأسهم أبو التاريخ الكنسي يوسابيوس القيصري أسقف قيصرية الذي كان تابعا لما يعرف بفكر التابعية(تاريخ الكنيسة ص12و13) لتوضيح الأمر نقول أن آريوس كان يري أن المسيح مخلوق وأثناسيوس كان يري أن المسيح هو الله اللوجوس وأنه غير مخلوق بل هو خالق كان هناك الفريق الثالث الذي يري في المسيح إله ثاني بعد الآب وأنه أقل من الآب وتابع له لذي سميت هذه التيار الفكري الذي تزعمه أوريجانوس مدير مدرسة اللاهوت بالأسكندرية ومن قبله يوستينوس الشهيد و أيضا تتيانوس وترتليانوس والعديد من آباء الكنيسة سمي هذا الحزب بالشبه آريوسيين وبعد مجمع نيقية صارت هذه هرطقة يطلق عليها الثانوية أو التابعية يقول الدكتور القس حنا جرجس الخضري كان هدف مجمع نيقية هو الوصول إلي عقيدة ثابته أو قانون إيمان معترف به من الكنيسة كلها وكان من المنتظر أن نري الكنيسة بعد هذا المجمع واحدة في إيمانها وعقيدتها ولكن حدث العكس . فبعد انفضاض المجمع رجع الأساقفة إلي أبرشياتهم وعلم كل منهم بما كان يعلم به سابقا . لا بل أن الأحزاب الطائفية ازدات وكثرت فقد انقسمت الكنيسة بعد مجمع نيقية إلي أحزاب ثلاثة وهي :

1-الحزب المصري وعلي رأسه الأسقف ألكسندروس وأثناسيوس وانضم إلي هذا الحزب ممثلو الغرب وهم أقلية

2- حزب أريوس اللوقيانوسيون (أتباع لوقيانوس) وعلي رأسه الأسقف يوسابيوس النيقوميدي وهذا الحزب لايضم هو الآخر إلا أقلية من أعضاء المجمع ولكنها أقلية متحمسة

3- أما الحزب الثالث فيمكن أن نسميه الحزب المحايد أو أتباع أوريجانوس وعلي رأسه أسابيوس القيصري مؤرخ الكنيسة المعروف . وهذا الحزب كان أعضاؤه هم أغلبية أعضاء مجمع نيقية وقد اشتهر بالعلم والإتزان والمعرفة ويقول هرنك بأن أغلبية الأساقفة الذين كانوا يمثلون الكنائس في هذا المجمع كانوا علي درجة متوسطة من العلم (تاريخ الفكر المسيحي الجزء الأول ص627-629)

عدد الحضور في مجمع نيقية

318 هو العدد الذي يعرفه عامة المسيحيين أو فلنقل بعض المثقفين المسيحيين لذا فنحن نسمعهم يؤكدون أن 315 من 318 قد وافقوا علي قرارات المجمع وعلي هذا فهذا شبه إجماع والذين رفضوا بالطبع هم قلة لايعتد برأيهم ولكن العلماء قد أقروا بأن هذا الرقم وياللأسف مشكوك فيه إلي حد كبير فالعالم هرنك يؤكد في كتابه تاريخ العقيدة (الجزء الرابع ص55) وأيضا ( تاريخ الفكر المسيحي الجزء الأول ص627) أن الوثيقة وهي خطاب أثناسيوس التي تنقل هذا الرقم مشكوك فيها إلي حد كبير كذلك نجد اضطراب المؤرخين في ذكر العدد فنجد يوسابيوس يذكر أنهم أكثر من مئتين وخمسين كذلك ثيودريطس يذكر رقما آخر وفي رواية افستاثيوس، أسقف أنطاكية عددهم مئتان وسبعون وحتي أثناسيوس يذكر مرة أنهم كانوا ثلاثمائة وبعد سنة 360 جعلهم ثلاثمائة وثمانية عشر ليتساووا مع غلمان ابرهيم المتمرنين (كنيسة مدينة الله أنطاكيا العظمي الجزء الأول ص 199-200 الدكتور أسد رستم) بل يقول روفينوس المؤرخ أنه حتي الفلاسفة الوثنيين حضروا الجلسات وناقشوا الأساقفة (Ruin,hist.Ecc.,x,3)

أيضا الموسوعة الكاثوليكية تقول:

العدد الحقيقي للذين حضروا المجمع غير معروف علي وجه الدقة فيوسابيوس القيصري يتكلم عن أكثر من 250 أسقف وهناك مخطوطات عربية ترفع العدد إلي ألفين وهذا دليل مبالغ فيه ومع ذلك فمن المستحيل الحصول علي الرقم الحقيقي للأساقفة وكذلك عدد الكهنة والأرشيدكون ومساعديهم فقد قيل أيضا أنه قد حضر عدد كبير منهم.[11]

إننا حتي لا نعلم من رأس هذا المجمع فمن قائل أنه هوسيوس ومن قائل أنه يوسابيوس القيصري أو حتي يوستاثيوس ولكن مما لاشك فيه أن هوسيوس كان له تأثير كبير علي قرارات المجمع ((History of Dogma VI pp55.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

موضوعات المؤتمر والاجراءات

جصية تصور مجمع نيقية الأول.

تصمنت أجندة المجمع المواضيع التالية:

  1. The Arian question regarding the relationship between God the Father and Jesus; i.e. are the Father and Son one in divine purpose only or also one in being
  2. The date of celebration of the Paschal/Easter observation
  3. The Meletian schism
  4. The validity of baptism by heretics
  5. The status of the lapsed in the persecution under Licinius[بحاجة لمصدر]

The council was formally opened May 20, in the central structure of the imperial palace at Nicea, with preliminary discussions of the Arian question. In these discussions, some dominant figures were Arius, with several adherents. "Some 22 of the bishops at the council, led by Eusebius of Nicomedia, came as supporters of Arius. But when some of the more shocking passages from his writings were read, they were almost universally seen as blasphemous."[12] Bishops Theognis of Nicea and Maris of Chalcedon were among the initial supporters of Arius.


الجدل حول الأريوسية

The synod of Nicea, Constantine and the condemnation and burning of Arian books, illustration from a northern Italian compendium of canon law, ca. 825

آريوس ذلك القس الليبي الأصل الذي تعلم علي يد لوسيان الأنطاكي تلميذ بولس السماسطي والذي شهد له الجميع بالذكاء واللباقة والتف حوله العديد من رهبان وعذاري الأسكندرية الذين كانوا يحبون الأستماع لعظاته بيد أننا يجب أن نشير إلي أن بولس ولوسيان أساتذة أريوس رفضوا هم أيضا عقيدة مساواة الإبن بالآب وعقد في أنطاكية مجمع كبير سنة 268 يرفض هذا التعليم (History of Dogma VI pp19 Harnack )

موقف أريوس (الأريوسية)

مع ازدياد شعبية آريوس وذيوع صيته وانتشار آرائه خشي الإمبراطور قسطنطين من تأثير هذا الجدل علي الإمبراطورية فأرسل إلي كل من آريوس وألكسندر رسالة لوقف هذا الصراع سنة 323-324 وفي هذه الرسالة كتب قائلا (أنه بعد أن تقصي بعناية ودقة أصل وأساس هذه الخلافات )وجد (أن السبب في الحقيقة شيء تافه ولا يستحق مثل هذا النزاع الشرس ) ولكن هذه الرسالة لم تحدث أي تأثير ولم يهتم أي من آريوس أو ألكسندر بها واستمر الصراع وبدأ العامة كل منهم يأخذ جانبا في هذا الصراع حتي أن اليهود كانو يمثلون مسرحيات تسخر من الصراع الدائر حول أدق أسرار الكنيسة (نفس المرجع) لذا قرر الأمبراطور إرسال الكاهن هوسيوس الذي ذهب إلي الأسكندرية وتوصل إلي اتفاق مع ألكسندر وبعدها قام برحلة إلي نيقوميدية حيث ذهب إلي بعض الأساقفة هناك ليكمل معهم الإتفاق وهكذا مهد الطريق لقرار مجمع نيقية (History of Dogma Harnack VI pp26)

موقف القديس ألكسندر (Homoousianism)

إصطلاح "هومووسيوس" (مساوٍ للآب في الجوهر) سبب جدلا كبيرا داخل المجمع وخارجه, لأن أصحاب الرأي المشؤوم ومَنْ انقاد إلى ريائهم قالوا بأن العبارة غير كتابية, واتّهموا الآباء بالوقوع ببدعة صاباليوس (الذي اعتقد بإله واحد ذات أشكال ثلاثة), وذلك لأن عبارة "هومووسيوس" – في العالم اليوناني – كانت تفيد "الكيان الواحد". الافلاطونية الحديثة و الغنوصية (العرفانية) في القرن الثالث استعملتا اللفظة للدلالة على الكائن العاقل او الشخص. بيد أن آباء المجمع الذين دحضوا "شكلانية" صاباليوس (اي الاعتقاد بإله واحد ذات أشكال ثلاثة), والذين هم, كما يقول القديس غريغوريوس النزينزي، من أتباع طريق الصيادين – الرسل وليس طريقة الفلاسفة, سَمَوا فوق الفلسفة البشرية وجميع مناهجها, فعمّدوا لفظة هومووسيوس اي أنهم أعطوها معنى مسيحيا مؤكدين أنها وإن لم توجد حرفيا في الكتاب المقدس الا أنها مستوحاة معنويا منه. وقد ورد في مجموعة الشرع الكنسي (ص 45) أن القدس إيريناوس أسقف ليون استعمله اربع مرات, كما أن الشهيد بمفيليوس روى أن اوريجانس المعلم استعمله ايضا بالمعنى ذاته الذي اراده له المجمع النيقاوي. مما قاله آباء المجمع:"بما أن الابن هو من جوهر الآب, فالابن إله كما أن الآب إله, وتاليا يجب القول إن المسيح هو من الجوهر الواحد مع الآب.

مقترح التوفيق الـ Homoousianism

نتيجة المناظرة

دحض الآباء بدعة آريوس وشهدوا للإيمان المستقيم, فاعترفوا بأن المسيح إله حقيقي وهو وحده يستطيع أن يفتح للإنسان طريق الاتحاد به, فلو كان يسوع احدى المخلوقات – كما ادعى آريوس – لاستحال عليه أن يخلّص العالم وتاليا أن يوصله إلى غاية تدبير الله الآب, وأعني التأله. وَضع الآباء في نيقية دستور الإيمان الذي نتلوه في القداس الإلهي والعماد وغيرهما من الصلوات, ومما جاء فيه أن المسيح "إله حقّ من إله حقّ, مولود غير مخلوق, مساوٍ للآب في الجوهر (هومووسيوس)". في دستور نيقية إعلان إيمان واضح بالثالوث القدوس وإنما من دون توسّع بعلاقة الأقانيم في ما بينها, فالابن الذي هو متميّز – حسب الأقنوم – عن أبيه علّةِ الوحدة في الثالوث هو غير منفصل عن جوهره الإلهي.

العقيدة النيقية

Icon depicting the Emperor Constantine and the bishops of the First Council of Nicea (325) holding the Niceno–Constantinopolitan Creed of 381.

فصل حساب عيد الفصح المسيحي عن التقويم اليهودي

The feast of Easter is linked to the Jewish Passover and Feast of Unleavened Bread, as Christians believe that the crucifixion and resurrection of Jesus occurred at the time of those observances.

وضع مجمع نيقية تحديدا في تعيين تاريخ عيد الفصح, فأقرّ القاعدة التي كانت كنيسة الاسكندرية تحتفل بموجبها بالعيد, وهي التي تجعل عيد الفصح يقع بعد اول بدر بعد الاعتدال الربيعي في 21 آذار.

الشقاق المليتي

اعلان القانون الكنسي

عني المجمع بتنظيم الكنيسة الإداري فسن عشرين قانونا, منها تثبيت رفعة مكان كَراسٍ ثلاثة كبرى وهي رومية والاسكندرية وانطاكية (قانون 6), وقرر أن يحتل كرسي اورشليم مكانة الشرف الرابعة على أن يبقى خاضعا لمتروبوليت قيصرية فلسطين. لم يأتِ مجمع نيقية على ذكر القسطنطينية لأن مدينتها دُشنت بعد المجمع بخمس سنوات.

The council promulgated twenty new church laws, called canons, (though the exact number is subject to debate[13]), that is, unchanging rules of discipline. The twenty as listed in the Nicene and Post-Nicene Fathers are as follows:[14]

1. prohibition of self-castration
2. establishment of a minimum term for catechumen (persons studying for baptism)
3. prohibition of the presence in the house of a cleric of a younger woman who might bring him under suspicion (the so called virgines subintroductae)
4. ordination of a bishop in the presence of at least three provincial bishops and confirmation by the Metropolitan bishop
5. provision for two provincial synods to be held annually
6. exceptional authority acknowledged for the patriarchs of Alexandria, Antioch, and Rome (the Pope), for their respective regions
7. recognition of the honorary rights of the see of Jerusalem
8. provision for agreement with the Novatianists, an early sect
9–14. provision for mild procedure against the lapsed during the persecution under Licinius
15–16. prohibition of the removal of priests
17. prohibition of usury among the clergy
18. precedence of bishops and presbyters before deacons in receiving the Eucharist (Holy Communion)
19. declaration of the invalidity of baptism by Paulian heretics
20. prohibition of kneeling on Sundays and during the Pentecost (the fifty days commencing on Easter). Standing was the normative posture for prayer at this time, as it still is among the Eastern Christians.[15]

On July 25, 325, in conclusion, the fathers of the council celebrated the Emperor's twentieth anniversary. In his farewell address, Constantine informed the audience how averse he was to dogmatic controversy; he wanted the Church to live in harmony and peace. In a circular letter, he announced the accomplished unity of practice by the whole Church in the date of the celebration of Christian Passover (Easter).

آثار المجمع

يقول المؤرخ سقراط الدارس عن ما حدث في مجمع نيقية والإنقسامات التي حدثت بسببه أن أحدث ما يشبه معركة في الظلام، لا أحد يعرف ما إذا كان أصاب صديقا أو عدوا ولم تشعر المجموعة الرئاسية الكبري بزعامة يوسابيوس بالإرتياح واشتهروا أخيرا بأنهم شبه أريوسيين.[16] إننا نري من ماحدث ومن المجامع الأخري التي حدثت بعد نيقية مثل مجمع صور وسارديكا أن ما حدث كان نوعاً من فرض الرأي بالقوة وأن الأمور الدينية كانت آخر أهداف الإمبراطور من هذا المجمع كان الإمبراطور يهدف إلي أستقرار الوضع السياسي ولم يكن يعنيه الخلاف في قريب أو بعيد كل ما كان يهمه هو أن تنتهي هذه الإضطرابات وتستقر الأوضاع فالرجل كان وثنيا يقول جون لوريمر:

إن قسطنطين لم يتخل عن عبادته لإله الشمس محتفظا برموز هذا الإله علي العملات النقدية جنبا إلي جنب مع شعار المسيحية وهو الحرفان الأولان من كلمة خرستوس أي المسيح في اليونانية مما يبين أنه في الواقع لم يفهم تفرد يسوع المسيح باعتباره ابن الله ورئيس الإيمان المسيحي وهناك تمثال في روما لقسطنطين يحمل عليه رمحا عليه صليب منقوش أنه حرر المدينة من الطغاة بفضل علامة الخلاص هذه . وثمة تمثال آخر له في القسطنطينية وهالة إله الشمس تحيط برأسه ثم إن قوس قسطنطين الشهير الذي مازال قائما في روما عليه نقوش لإله الشمس . ومع ذلك يكتب لأسقف قرطاجنة عن الكنيسة الكاثوليكية القانونية المقدسة واستنادا إلي مثل هذا الأدلة يلخص كوكران (Cockrane) رأيه بالقول إن الإيمان الغامض بالله عند قسطنطين يجمع بمهارة بين متناقضات عبادة الشمس والمسيحية ( تاريخ الكنيسة لجون لوريمر الجزء الثالث ص 23)

وهكذا نري المزج في عقيدة قسطنطين بين الوثنية والمسيحية فلا فارق عنده بين "ابن الرب" Son of God والإله الشمس Sun God.

بل وينقل لنا جون ستيفنسون في كتابه يوسابيوس الجديد عن يوسابيوس القيصري ان قسطنطين قام بتشييد كنيسة يجمع فيها رفات رسل المسيح الإثني عشر وجعل لنفسه مكانا في وسطهم حتي يعبد معهم. وهكذا نري ان أهداف قسطنطسن لم تكن حسنة على الإطلاق فالرجل كان يسعي لأن يخلد نفسه ويجعل نفسه قائدا للإثني عشر رسولا (أعني تلاميذ المسيح) ورمزا لهم كما يقول هولاند سميث

وقد صدق القرطبي حين قال أن "الرومان لم يتنصروا ولكن المسيحية ترومت."[9]

مفاهيم مغلوطة

الأناجيل المعترف بها

A number of erroneous views have been stated regarding the council's role in establishing the biblical canon. In fact, there is no record of any discussion of the biblical canon at the council at all.[17][18]


In 331 Constantine commissioned fifty Bibles for the Church of Constantinople, but little else is known, though it has been speculated that this may have provided motivation for canon lists. In Jerome's Prologue to Judith[19][20][21] he claims that the Book of Judith was "found by the Nicene Council to have been counted among the number of the Sacred Scriptures".

التثليث

The council of Nicea dealt primarily with the issue of the deity of Christ. Over a century earlier the use of the term "Trinity" (Τριάς in Greek; trinitas in Latin) could be found in the writings of Origen (185-254) and Tertullian (160-220), and a general notion of a "divine three", in some sense, was expressed in the second century writings of Polycarp, Ignatius, and Justin Martyr.[بحاجة لمصدر] But the doctrine in a more full-fledged form was not formulated until the Council of Constantinople in 360 AD.[22]

دور قسطنطين

ينقل لنا يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي تدخل قسطنطين صراحة في قرارات المجمع بل أنه هو الذي أقترح نص قانون الأيمان النيقاوي الذي تبناه المجمع (تاريخ العقيدة الجزء الرابع لأدولف هرنك ص55) أيضا انظر (خطاب يوسابيوس القيصري لكنيسته كما ينقله ثيودريتس في تاريخه للكنيسة الكتاب الأول الفصل الثاني) The letter of Eusebius of Cæsarea to his Church (Theodoret, H. E. I. 11),

يقول هرنك لذا يمكننا أن نفترض أن قسطنطين ترك المجمع حتي يصل إلي قرار ولكن لما وجد أنه لم يصل إلي قرار اضطر للتدخل بالقوة وفرض القانون الذي اتفق عليه هوسيوس مع ألكسندر. (History of Dogma VI PP55) لذا فمن الواضح أن حزب آريوس لم يكن بالحزب الهين القليل العدد وإلا لما أحتاج الأمر لتدخل الإمبراطور عدة مرات لإقرار السلم ولحسم النزاع بل كما ينقل لنا ول ديورانت في موسوعته قصة الحضارة في مجلد قيصر والمسيح فإن قسطنطين اعتبر هذا الخلاف الكريستولجي العقائدي لعب أطفال ولنا أن نعلم أن قسطنطين هذا كان وثنيا يجمع بين عبادة الشمس والمسيحية كما ينقل جون لوريمر في كتابه تاريخ الكنيسة في الجزء الثالث لذا فإننا يمكن أن نلخص فكر وعقيدة قسطنيطين في أنه لا فارق يذكر بين sun God & son of Godوعلي هذا فكما يقول القرطبي أن الروم لم يتنصروا ولكن المسيحية ترومت ؛أيضا هناك عبارة آخري تشعرنا بأن الحزب الأريوسي لم يكن بالحزب الهين الضعيف وهي المقولة الشهيرة عن أثناسيوس العالم كله ضدك يا أثناسيوس وأنت ضد العالم بل أن الأشعار التي كانت موجودة في كتاب تاليا الذي ألفه آريوس كانو يتغنون بها في الأسكندرية وآريوس نفسه كان ذكيا عالما ذو منطق وعقل مما كان له بالطبع آثر كبير في تكثير شعبيته وإلا فما الداعي لحرق كتاباته إننا نلاحظ أن الكنيسة دوما استعملت سلطة الدولة لحرق الكتابات التي تعارض فكرها مثل كتاب كلمة حق للعالم الوثني سلس الذي نقل لنا منه شذرات العالم أوريجانوس في رده علي سلس وأيضا كتابات مارسيون الذي كان أول من حدد مجموعة أسفار من العهد الجديد ووضعها في كتاب أحرق هو أيضا وضاع أيضا كتابات ماني كيم التي عني أغسطينوس بالرد عليها وكتاب تاليا الذي ألفه أريوس وتغني به الشعب وكان مصيره الحرق والضياع بل وحتي آريوس نفسه الذي يرجح أنه مات مسموما .

دور أساقفة روما

طالع أيضاً

ببليوگرافيا

المصادر الرئيسية

  • Schaff, Philip; Wace, Henry, eds. (1890). The Seven Ecumenical Councils. Nicene and Post-Nicene Fathers: Second Series. 14, The Seven Ecumenical Councils. Grand Rapids, Michigan, U.S.A.: Eerdmans Pub Co. ISBN 0-8028-8129-7

الأدبيات

  • Ayres, Lewis, Nicaea and Its Legacy, 2004, ISBN 0-19-875505-8
  • Carroll, Warren H., The Building of Christendom, 1987, ISBN 0-931888-24-7
  • Davis, S.J., Leo Donald, The First Seven Ecumenical Councils (325-787), 1983, ISBN 0-8146-5616-1
  • Kelly, J.N.D., The Nicene Crisis in Early Christian Doctrines, 1978, ISBN 0-06-064334-X
  • Kelly, J.N.D., The Creed of Nicea in Early Christian Creeds, 1982, ISBN 0-582-49219-X
  • MacMullen, Ramsay. Voting About God in Early Church Councils, Yale University Press, 2006, ISBN 0-300-11596-2
  • Newman, John Henry., The Ecumenical Council of Nicæa in the Reign of Constantine from Arians of the Fourth century, 1871
  • Rubenstein, Richard E., When Jesus Became God: The Epic Fight Over Christ's Divinity in the Last Days of Rome, 2003, ISBN 0-15-100368-8
  • Rusch, William G. "The Trinitarian Controversy", Sources of Christian Thought Series, ISBN 0-8006-1410-0
  • Schaff, Philip The first ecumenical council includes creed and canons of the council.
  • Tanner S.J., Norman P., "The Councils of the Church: A Short History", 2001, ISBN 0-8245-1904-3
  • Williams, Rowan. Arius: Heresy and Tradition, Darton, Longman & Todd Ltd, 1987, ISBN 0-232-51692-8

المصادر

  1. ^ Britannica.com - Council of Nicaea
  2. ^ أ ب ت The Seven Ecumenical Councils:112-114
  3. ^ أ ب The Seven Ecumenical Councils:39
  4. ^ أ ب The Seven Ecumenical Councils:44-94
  5. ^ Richard Kieckhefer (1989). "Papacy". Dictionary of the Middle Ages. ISBN 0-684-18275-0.
  6. ^ The very first church council is recorded in the book of Acts chapter 15 regarding circumcision.
  7. ^ شعار معرفة المصادر.PNG "First Council of Nicea" in the 1913 Catholic Encyclopedia.
  8. ^ "Council of Nicea in the 1911 Encyclopædia Britannica". www.1911encyclopeida.org. Retrieved march 14, 2010. Check date values in: |accessdate= (help)
  9. ^ أ ب "مجمع نيقية رؤية أعمق لما حدث - تفنيد الوهية يسوع المزعومة". حوار المسلمين والنصارى.
  10. ^ (History of Dogma Harnack VI pp26)
  11. ^ http://www.newadvent.org/cathen/11044a.htm
  12. ^ Carroll, 11
  13. ^ "Nicene and Post-Nicene Fathers, Series II, Vol. XIV, Excursus on the Number of the Nicene Canons". Early Church Fathers. Retrieved 2006-05-08.
  14. ^ "Nicene and Post-Nicene Fathers, Series II, Vol. XIV, The Canons of the 318 Holy Fathers Assembled in the City of Nice (sic), in Bithynia". Early Church Fathers. Retrieved 2006-05-08.
  15. ^ In time, Western Christianity adopted the term Pentecost to refer to the last Sunday of Eastertide, the fiftieth day. For the exact text of the prohibition of kneeling, in Greek and in English translation, see canon 20 of the acts of the council.
  16. ^ جون لوريمر. "الجزء الثالث". تاريخ الكنيسة. pp. ص 50.
  17. ^ Ehrman, Bart. Fact and Fiction in The Da Vinci Code, pp. 15-16, 23, 93
  18. ^ Nicea Myths: Common Fables About The Council of Nicea and Constantine. قالب:Retrieved
  19. ^ http://www.bombaxo.com/blog/?p=224
  20. ^ CCEL.ORG: Schaff's Nicene and Post=Nicene Fathers: Jerome: Prologue to Tobit and Judith
  21. ^ Wikisource-logo.svg [[wikisource:Catholic Encyclopedia (1913)/Book of Judith "Book of Judith]"] Check value (help). Catholic Encyclopedia. New York: Robert Appleton Company. 1913.: Canonicity: "..."the Synod of Nicaea is said to have accounted it as Sacred Scripture" (Praef. in Lib.). It is true that no such declaration is to be found in the Canons of Nicaea, and it is uncertain whether St. Jerome is referring to the use made of the book in the discussions of the council, or whether he was misled by some spurious canons attributed to that council"
  22. ^ Zenos' translated edition of Socrates Scholasticus, Church History, book 2, chapter 41.

وصلات خارجية

دراسة مفصلة حول المجمع المسكوني الأول