سرطان الكبد

Hepatocellular carcinoma
تصنيفات ومصادر خارجية
Hepatocellular carcinoma 1.jpg
Hepatocellular carcinoma in an individual that was hepatitis C positive. Autopsy specimen.
ICD-10 C22.0
ICD-9 155
ICD-O: M8170/3
MedlinePlus 000280
eMedicine med/787 
MeSH D006528

سرطان الكبد(HCC, يسمى أيضا ورم الكبد الخبيث) هو سرطان أولى ورم خبيث (سرطان ) الكبد. معظم حالات HCC هى أورام ثانوية فيروسي إلتهاب فيروسى كبدى عدوى (إلتهاب فيروسى كبدى ب أو سى) أو تليف كبدى (إدمان الكحول يعتبر المسبب الأساسى لتليف الكبد ).[1] البلدان التى لايعد المرض فيها متوطنا قابل لإنتشار العدوى, أغلب حالات الأورام السرطانية ورم سرطانى في الكبد ليست أولية HCC و لكن أورام منتشرة (حالة متقدمة) من السرطان جاءت من أماكن شتى من الجسم, على سبيل المثال القولون.

والأورام الكبدية نوعان: أحدهما حميد benign، والثاني خبيث malignant مُسرطِن. وتنشأ أكثر الأورام الكبدية على حساب الخلايا الكبدية hepatocytes، أو الأقنية الصفراوية bile ducts. ويشكل سرطان الخلايا الكبدية hepatocellular carcinoma (HCC) 80 إلى 90% من سرطانات الكبد البدئية primary liver cancer، وهو خامس السرطانات شيوعاً في العالم، ويسبب أكثر من مليون وفاة سنوياً، يليه سرطان الأقنية الصفراوية cholangiocarcinoma 5 إلى 10%، وأحدها ورم كلاتسكن Klatskin tumor الذي يحدث عند التقاء القناة الصفراوية بالكبد، ويندر حدوث أغران (ساركومات) الأوعية الدموية angiosarcomas واللمفومات البدئية primary lymphomas (من الخلايا المناعية في الكبد). أما الورم الأرومي الكبدي hepatoblastoma فهو أكثر سرطانات الكبد البدئية مشاهدة عند الأطفال الذين تقل أعمارهم عن أربع سنوات.

تختلف نسبة الإصابة حسب الموقع الجغرافي، وأكثر ما تُشاهد في بلدان أفريقيا الوسطى وجنوب شرقي آسيا (20 إلى 80 حالة لكل 100 ألف نسمة)، في حين تحدث بنسب أقل في أوربا الشمالية وأمريكا الشمالية وأستراليا (5 حالات لكل 100 ألف نسمة). وبرغم كون سرطان الخلية الكبدية قليل الانتشار في الولايات المتحدة الأمريكية، فإن الإصابة به تتزايد، وخاصة مع تزايد الأخماج بالتهاب الكبد C. ويُشخص نحو مليون حالة جديدة منه في العالم سنوياً. خيارات العلاج HCC و تقصى ظروف المرض تعتمد على عوامل عديدة وعلى وجه الخصوص على حجم الورم و تقدم المرض. مرحلة الورم مهمة أيضا. الأورام المتقدمة سيكون لها تقييم أسوا, بينماالأورام الأولى في المراحل ألاولى يمكن أن لا نلحظها لسنوات عديدة, كما هو الحال في أعضاء أخرى, مثل الثديين, حيث ductal carcinoma in situ (أو lobular carcinoma in situ) يمكن أن توجد بدون ظهور أعراض سريرية وبدون ظهور ظواهر إشعاعية تشخيصية مؤكدة, و بالرغم أنه في بعض الحالات يمكن إدراكها في أجهزة تصوير إشعاعية خاصة مثل MR mammography (ويجب التأكيد على أن حساسية مثل تلك التقنية تبقى-بالرغم من التقدم الحالى- أقل من 50%, ).


النتيجة النهائية غالبا ضعيفة, لأنه فقط 10 - 20% من سرطان الكبد يمكن إزالته نهائيا بإستخدام الجراحة . , وإذا لم يتم إزالة الورم تماما, فإن السرطان يصبح قاتلا فعليا في فترة من 3 إلى 6 أشهر.[2] هذا يعد جزئيا ,نتيجة لإكتشاف متأخر, مع أورام كبيرة , لكن أيضا نتيجة لغياب الخبرة الطبية, الحنكة والأجهزة, وهذا يعد ورما نادرا في الولايات المتحدة receptor tyrosine kinase مثبط , sorafenib قد ظهر في المرحلة الثالثة لمحاولة طبية أسبانية لكى يزيد من أمكانية إطالة فترة الحياة لمرضى المرحلة المتأخرة من سرطان الكبد .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم الأوبئة

سرطان الكبد هو واحد من أكثر الأورام إنتشارا على مستوى العالم. وبائيات هذا الورم تظهر في تصنيفين رئيسيين , واحد أميريكا الشمالية و أوروبا الغربية و الآخر في البلدان غير الغربية مثل, تلك في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى, الوسطى جنوب شرق آسيا , و حوض الأمازون. الذكور أكثر عرضة للإصابة من النساء , ويتركز العمر مابين 30 الى 50[1] سرطان الكبد يتسبب في وفاة 662,000 حالة على مستوى العالم كل سنة[3], نصفهم تقريبا في الصين.


البلدان غير الغربية

فى بعض الأجزاء من العالم, مثل بلدان جنوب الصحراء الكبرى , و جنوب شرقى آسيا سرطان الكبد هو السرطان الأكثر إنتشارا وفى الغالب يتأثر به الذكور من دون النساء , وفى فئة عمرية ما بين أواخر العشرينات والثلاثينات . هذا الإختلاف من جانب يعزى الى النماذج المختلفة للإلتهاب الفيروسى الكبدى ب انتقال العدوى في مناطق مختلفة - العدوى أو حول الميلاد يجعل الفرصة سانحة لسرطانات , أكثر مما لو تعرض هؤلاء الى العدوى فيما بعد .

الفترة التى تفصل بين العدوى بالفيروس الكبدى الوبائى ب والتطور الى سرطان الكبد , يمكن أن تكون من سنين الى عقود و لكن من وقت تشخيص المرض الى الوفاة, فإن معدل الفترة الزمنية للبقاء على قيد الحياة هى فقط 5.9شهرا.تبعا لدراسة صينية خلال الحقبة 1970-80,أو 3 شهور فترة وسطى للبقاء على قيد الحياة في منطقة جنوب الصحراء الكبرى تبعا لدراسة Manson's textbook للأمراض الإستوائية المتوطنة. سرطان الكبد يعد واحدا من أكثر السرطانات قتلا في الصين .الغذاء الملوث ب Aspergillus flavus (وبالأخص الفول السودانى والأذرة التى يتم تخزينها فترة طويلة في أمكنة رطبة) حيث ينتج aflatoxin يمثل خطرا مؤكدا للإصابة بسرطان الكبد.

أميركا الشمالية وأوروبا الغربية

Most malignant tumors of the liver discovered in Western patients are metastases (spread) from tumors elsewhere.[1] In the West, HCC is generally seen as a rare cancer, normally of those with pre-existing liver disease. It is often detected by ultrasound screening, and so can be discovered by health-care facilities much earlier than in developing regions such as Sub-Saharan Africa.

Acute and chronic hepatic porphyrias (acute intermittent porphyria, porphyria cutanea tarda, hereditary coproporphyria, variegate porphyria) and tyrosinemia type I are risk factors for hepatocellular carcinoma. The diagnosis of an acute hepatic porphyria (AIP, HCP, VP) should be sought in patients with hepatocellular carcinoma without typical risk factors of hepatitis B or C, alcoholic liver cirrhosis or hemochromatosis. Both active and latent genetic carriers of acute hepatic porphyrias are at risk for this cancer, although latent genetic carriers have developed the cancer at a later age than those with classic symptoms. Patients with acute hepatic porphyrias should be monitored for hepatocellular carcinoma.

تطور الحالة المرضية

سرطان الكبد, مثل أى نوع من أنواع السرطان, يحدث عندما توجد فرصة, للتحور في آلية الخلية, التى تسبب الخلية أن تقوم بإنقسامات, على درجة عالية من الكثرة , مؤدية الى تجنب الخلية أن تصل الى تطور يؤدى بها الى موت ذاتى. , الإلتهاب الكبدى المزمن الإلتهاب الكبدى الفيروسى ب و أو سى يمكن أن يؤدى الى تطور سرطانى كبدى بواسطة دفع وسائل الجسم الدفاعية والمناعية لمهاجمة الخلايا الكبدية ,بعضها قد هوجم بواسطة الفيروس , وبقية الخلايا لم يمسسها أذى. بينما تلك الحلقة من الضرر المتواصل, متبوعة , بمكافحة الضرر, يمكن أن تؤدى الى أخطاء في مواجهة ذلك الضرر, وهذا بدوره يمكن أن يسفر عن ما يدعى بالتسرطن أو إنتاج خلايا سرطانية (carcinogenesis), هذه الفرضية مطبقة حاليا, في حالة الإلتهاب الكبدى الفيروسى ب.

فى تلك الحالة فإن عملية إدماج مورثات الفيروس, الى داخل الخلية المصابة , هو غالبا العامل المرتبط دائما بتكون السرطان وبالمثل فإن تعاطى الكحوليات والمواظبة على إستهلاكها , الإستهلاك المتكرر لكميات كبيرة من الكحول يمكن أن يجدث تأثيرا مشابها. تلك المادة القاتلة أفلاتوكسين aflatoxin التى تنتجها بعض الطحالبAspergillus هى فصيل من الفطريات وهى مادة مسرطنة وتسهم في عملية التسرطن مؤدية الى سرطان الكبد بواسطة تكونها المستمر داخل الكبد ,التواجد المتواصل وبكميات كبيرة من أفلاتوكسين , مع الإصابةبالفيروس في بلدان مثل الصينغرب أفريقيا يمكن أن تؤدى الى تكون سرطان الكبد بنسب مرتفعة, في تلك المناطق , أنواع أخرى من الإصابة الفيروسية الكبدية مثل الإلتهاب الكبدى الفيروسى أ ليس لديه ميول لإحداث إلتهاب مزمن, وهكذا فهو غير معنى أساسا بإحداث سرطان كبدى.

الأسباب

سرطان الكبد في كبد متشمع

هنالك عدد من الأسباب المؤهبة للإصابة بسرطان الكبد، من أهمها:

ـ تشمع الكبد liver cirrhosis الناجم عن التهابات الكبد الفيروسية أو بسبب الإفراط في تناول المشروبات الكحولية، وهو من أهم العوامل في إحداث سرطان الخلايا الكبدية.

ـ يُعد التهاب الكبد المزمن الفيروسي من النمط (B) hepatitis B من أقوى العوامل المؤهبة للإصابة بسرطان الكبد.

ـ الأفلاتوكسين aflatoxin (من مشتقات فطر الرشاشيات الصفراء aspergillus flavus، المسرطن القوي في حيوانات التجارب)، وهو من العوامل المؤهبة لحدوث سرطان الخلايا الكبدية البدئية في البلدان التي يحوي غذاؤها نسبة كبيرة من هذا المركب.

ـ يؤدي كلورالفينيل vinyl chloride (المستعمل في الصناعات البلاستيكية) إلى الإصابة بالغرن الوعائي الكبدي.

ـ هنالك عوامل مؤهبة أخرى، منها كون الفرد ذكراً، وعوز الأنزيم المضاد للتربسين نمط ألفا1 aα1-antitrypsin deficiency، وطفرات الجين P53. كما يشاهد سرطان الكبد في حالة الصباغ الدموي (فرط الحديد) hemochromatosis غير المعالج.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Diagnosis, screening and monitoring

Hepatocellular carcinoma (HCC) most commonly appears in a patient with chronic viral hepatitis (hepatitis B or hepatitis C, 20%) or with cirrhosis (about 80%). These patients commonly undergo surveillance with ultrasound due to the cost-effectiveness.

In patients with a higher suspicion of HCC (such as rising alpha-fetoprotein and des-gamma carboxyprothrombin levels), the best method of diagnosis involves a CT scan of the abdomen using intravenous contrast agent and three-phase scanning (before contrast administration, immediately after contrast administration, and again after a delay) to increase the ability of the radiologist to detect small or subtle tumors. It is important to optimize the parameters of the CT examination, because the underlying liver disease that most HCC patients have can make the findings more difficult to appreciate.

On CT, HCC can have three distinct patterns of growth:

  • A single large tumor
  • Multiple tumors
  • Poorly defined tumor with an infiltrative growth pattern

A biopsy is not needed to confirm the diagnosis of HCC if certain imaging criteria are met.

The key characteristics on CT are hypervascularity in the arterial phase scans, washout or de-enhancement in the portal and delayed phase studies, a pseudocapsule and a mosaic pattern. Both calcifications and intralesional fat may be appreciated.

CT scans use contrast agents, which are typically iodine or barium based. Some patients are allergic to one or both of these contrast agents, most often iodine. Usually the allergic reaction is manageable and not life threatening.

An alternative to a CT imaging study would be the MRI. MRI's are more expensive and not as available because fewer facilities have MRI machines. More important MRI are just beginning to be used in tumor detection and fewer radiologists are skilled at finding tumors with MRI studies when it is used as a screening device. Mostly the radiologists are using MRIs to do a secondary study to look at an area where a tumor has already been detected. MRI's also use contrast agents. One of the best for showing details of liver tumors is very new: iron oxide nano-particles appears to give better results. The latter are absorbed by normal liver tissue, but not tumors or scar tissue.

In a review article of the screening, diagnosis and treatment of hepatocellular carcinoma, 4 articles were selected for comparing the accuracy of CT and MRI in diagnosing this malignancy.[4] Radiographic diagnosis was verified against post-transplantation biopsy as the gold standard. With the exception of one instance of specificity, it was discovered that MRI was more sensitive and specific than CT in all four studies.

علم الأمراض

ظاهريا فإن, سرطان الكبد يبدو كورم عقدى, أو إختراقى (infiltrative tumor). الشكل العقدى يمكن أن يكون وحيد الشكل (كتلة كبيرة) أو متعدد (عندما يحدث كمضاعفات للتليف). العقد الورمية, تكون مستديرة الى بيضاوية, رمادية أو خضراء (إذا كانت خلايا الورم تنتج الصفراء), تامة الإحاطة أو الإستدارة, ولكن ليست مغلقة أو مقيدة . النوع المتشعب هو قليل الإستدارة ويخترق الأوردة البابية , أو الأوردة الكبدية (نادرا).


بينما مجهريا فإنه, توجد أربعة أشكال تركيبية أو خلوية (نماذج)لسرطان الكبد : fibrolamellar, pseudoglandular (adenoid), pleomorphic (الخلايا العملاقة) و clear cell. في أشكال كاملة التميز والوضوح, خلايا الورم تشبه تمام الشبه الخلايا الكبدية hepatocytes , تتكون من حزمة صغيرة أو من حزم أكبر أو أعشاش, , و تحتوى بعض الأحيان على الصفراء في سيتوبلازم خلاياها . وفى الأشكال ضعيفة التميز أو غير المتميزة تكون خلايا سرطانية طلائية المنشأ, وهى discohesive, pleomorphic, anaplastic, عملاقة. و الورم له scant stromaو ومتآكل ضامر مركزيا نظرالضعف تميزه .[5]

مراحل المرض وتطوره

السمات الهامة التي توجه العلاج تشمل: -

  • الحجم
  • الإنتشار ([مرحلة[ (علم الأمراض)|مراحل التطور]])
  • شمول الأوعية الكبدية
  • وجود حافظة أوكبسولة ورمية
  • وجود إنتشار خارجى للورم
  • وجود عقد وليدة
  • الأوعية الدموية للورم

التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير هو أفضل طريقة للكشف عن وجود كبسولة ورمية.

الأعراض والعلامات

تعتمد الأعراض بصورة رئيسة على حجم الورم، ولا توجد عادة أعراض في حالة الأورام الصغيرة جداً.

أكثر الأعراض شيوعاً، وغالباً ما يكون أولها، هو الألم في المراق الأيمن من البطن، سببه تمطط محفظة الكبد الغنية بالتعصيب، أو ألم في الكتف الأيمن سببه التخريش العصبي للحجاب الحاجز، مما يسبب ألماً منتشراً، وانتفاخ البطن. ويحدث نقص الوزن في نحو 25% من الحالات. وينجم اليرقان jaundice عن انسداد القنوات الصفراوية ، أما الإقياءات الدموية فهي من الأعراض الأقل شيوعاً.

يشك الطبيب باحتمال كون المريض مصاباً بسرطان الكبد في حال كونه مصاباً بتشمع كبدي، مع حدوث آلام بطنية علوية غير مفسرة، ووهن سببه ارتفاع مستوى الأمونيا في الدم ناجم عن قصور الكبد عن إزالة نواتج الاستقلاب السامة من الجسم، وترفع حروري، ويلاحظ الحبن ascites في نحو 50% من الحالات. وتتعلق الموجودات السريرية المشاهدة بالفحص بمرحلة كشف الورم. وتشاهد ضخامة الكبد hepatomegaly في نحو 90% من المرضى. كما تُشاهد العلامات المترافقة مع تشمع الكبد لدى كثير منهم، وتشمل الحثل العضلي dystrophia وتوسع الأوعية الدموية في جدار البطن، إضافة إلى علامات فرط ضغط الدم البابي (فرط توتر الوريد البابي) portal hypertension المشاهد في مرضى تشمع الكبد المزمن.

وبوجه عام فإن تعدد البؤر الورمية داخل الكبد، وزيادة حجم الورم عن 5 سم، وخثرة الوريد البابي ، والنقائل الورمية البعيدة هي من العوامل المترافقة بسوء الإنذار بأورام الكبد البدئية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستقصاءات

سرطان خلية كبدية في فص كبدي أيمن كما يظهر بالتصوير بالرنين المغنطيسي

يجب العمل على تشخيص سرطان الكبد في أسرع وقت ممكن، وهنالك عدة استقصاءات يمكن استخدامها، وهي:

ـ الاستقصاءات السريرية: يجب إجراء فحص سريري دقيق للمريض، لتحري معرفة مرحلة الورم السريرية clinical stage، وللتأكد من عدم وجود آفات جهازية مرافقة.

ـ الاستقصاءات المخبرية: إضافة إلى الفحوص الدموية المنوالية، كإجراء تعداد عام للكريات والصيغة الدموية وشوارد الدم، يجب إجراء اختبارات لوظائف الكبدliver functions، وتتضمن عيار الفوسفاتاز القلوية alkaline phosphatase، والبيلروبين bilirubin، و خمائر الأمينوترانسفيراز aminotransferases ونازعة هيدروجين اللاكتات (ديهيدروجيناز اللاكتات) lactate dehydrogenase التي ترتفع في حال وجود أذية خلايا كبدية. وإضافة إلى هذه الفحوص التقليدية، يجب معايرة مستوى الألبومين وزمن البروثرومبين، فهما يدلان على قدرة الكبد على صنع البروتينات وعوامل التخثر الضرورية. كما يجب معايرة أضداد الفيروسين B وC، والمستضد السطحي للفيروس B عند المريض بسرطان الكبد البدئي أو في حال وجود قصة سابقة لالتهاب كبد خمجي.

ـ الواسمات الورمية tumor markers: يمكن للخلايا الورمية أن تصنع بروتينات سكرية glycoproteins وتفرزها، وهذه ذات أهمية سريرية كبيرة في الكشف عن الأورام ومراقبة تطورها بعد العلاج. وفي سرطانات الكبد البدئية يعد البروتين ألفا فيتوبروتين (AFP) alfa-fetoprotein أهم هذه الواسمات، والعيار الطبيعي له هو 1 إلى 10 نانوغرام/مل، ويرتفع في حالات سرطان الكبد البدئي. يمتلك هذا الاختبار حساسية sensitivity بحدود 68% ونوعية specificity بحدود 20% لكشف سرطانات الخلايا الكبدية صغيرة الحجم ( أقل من 3 سم). ويُعد استخدام هذا الواسم، إضافة للفحص بالأمواج فوق الصوتية ultrasound، الاختبارين الأكثر استعمالاً في مراقبة المرضى الأكثر تأهباً للإصابة بسرطان الخلايا الكبدية مثل مرضى التشمع والتهابات الكبد الفيروسية المزمنة. يعد ارتفاع هذا الواسم لأكثر من 500 نانوغرام/مل مشخصاً لسرطان الخلايا الكبدي، كما يُستعمل لمراقبة استجابة المريض للعلاج إذ ينخفض مستواه بعد العلاج الناحج، ويزداد في حال النكس.

من الاستقصاءات الأخرى المستخدمة عيار الواسم (PIVKA-11)، وهو منالبروثرومبينات الشاذة abnormal prothrombin، وعادة ما يكون مرتفعاً في سرطانات الخلايا الكبدية، حينما يكون الألفا فيتوبروتين طبيعياً.

ـ الاستقصاءات الشعاعية: تُعد الاستقصاءات الشعاعية radiological أكثر الاستقصاءات نوعية في تحديد التشخيص ومرحلة الورم، ومن أهمها:

أ ـ المسح (التفريس) بالنظائر المشعة nuclear scan: ويعتمد على كون الكبد يمتلك خلايا كوبفر Kupffer’s cells القادرة على قنص النظير المشع تكنيسيوم 99TCm، في حين لا تحتوي الأورام على هذه الخلايا فتظهر كبقع فارغة في الصورة بعد إعطاء هذا النظير. وقد تضاءل استخدام مثل هذه الدراسة الشعاعية مع انتشار استخدام التصوير الطبقي المحوري (CAT scan) computerized axial tomography.

ب ـ الأمواج فوق الصوتية ultrasound scan: يُعد هذا الفحص من أهم الاختبارات لسهولة إجرائه، وانخفاض تكلفته، وكونه غير راضٍّ للمريض، وانتشاره على نطاق واسع. ويفيد الجراح في تحديد الورم وعلاقته التشريحية مع النسج المجاورة، وخاصة الأوعية داخل الكبد. ويمكن لهذا الاختبار أن يزيد الحساسية لكشف الأورام التي يزيد قطرها على 1سم إلى نحو 95%.

ج ـ التصوير الطبقي المحوري: عند البدء باستخدام هذا الاستقصاء في الثمانينيات من القرن العشرين، كانت النتائج تتصف بالحساسية القليلة، إلا أنه مع تطور علم التصوير الطبقي المحوري وُجد أن حقن مواد ظليلة عبر الوريد زاد حساسية الاستقصاء، لكونه أوضح تباين الكثافة الشعاعية بين نسيج الكبد الطبيعي والنسيج الورمي على نحو أفضل. وقد بينت أبحاث حديثة إمكانية تحري أورام صغيرة 1 إلى 2 سم بكفاءة عالية باستخدام هذه الطريقة.

د ـ وفي التسعينيات من القرن الماضي تطورت أجهزة تصوير طبقي حديثة تدعى الأجهزة الحلزونيةhelical scan، وكانت ذات دقة أكبر في كشف الأورام الصغيرة في الكبد (أقل من 2سم).

يمكن إجراء التصوير الطبقي بعد حقن مادة ظليلة داخل الشريان الكبدي. وعلى الرغم من كون هذه الوسيلة راضَّة invasive، إلا أنها من الإجراءات المتبعة قبل القيام بالتداخل الجراحي على الأورام القابلة للاستئصال. المادة الظليلة المستخدمة هي الليبيودول lipiodol التي تمتاز بأنها تُقتنص فقط من قبل الأورام، لا من نسيج الكبد الطبيعي أو المتشمِّع.

هـ ـ الرنين المغناطيسي: انتشر استخدام الرنين المغناطيسي(MRI) magnetic resonance imaging لدراسة آفات الكبد، ويمتاز عن التصوير الطبقي المحوري بأنه قادر على تحديد آفات الكبد من دون الحاجة إلى حقن مواد ظليلة، كما أنه يمتاز بدقة عالية في تشخيص أورام الكبد السليمة وتفريقها عن الأورام الخبيثة.

ـ تنظير البطن الاستقصائي diagnostic laparoscopy: يجرى ذلك بفحص جوف البطن بمنظار تحت التخدير العام. ويفيد في كشف النقائل الورمية الصغيرة الحجم التي لم تكتشفها الطرائق التشخيصية الأخرى، ومن ثم في إجراء تحديد دقيق لمرحلة الورم قبل تحديد العلاج المناسب.

ـ الخزعة biopsy: على الرغم من أن الخزعة لا تجرى دوماً حين دراسة سرطان الخلايا الكبدية، إلا أنها قد تفيد في تحديد بعض الأنواع الباثولوجية الخاصة بسرطان الكبد البدئي المعروفة بامتلاكها إنذاراً أفضل، ونجاحاً أكبر بوساطة العلاج الجراحي.

يمكن إجراء الخزعة إما بأخذ رشافة خلوية بالإبرة الدقيقة fine needle aspirate من الكبد، أو أخذ خزعة للدراسة النسيجية باستخدام الإبرة القاطعة.core needle

النقائل metastases

نادراً ما يسبب سرطان الكبد البدئي نقائل بعيدة، لكنه يمكن أن ينتشر إلى الرئتين و جوف الصفاق (البريتوان) والعظام وقد يصل إلى الدماغ.

العلاج

  • عمليات نقل الكبد لإحلال الكبد من متطوع أو من متبرع أو من يعطى فصا كبديا واحدا تاريخيا, تعطى إمكانية بسيطة للبقاء على قيد الحياةبنسبة. (20%-36%) التطور الحالى (61.1%; 1996-2001), من الممكن أن يسهم تطبيق معايير ميلانو في المراكز الأميريكية للزرع. إذا كان السرطان, منتشرا metastasized , فإن علاجات إخماد المناعة المستخدمة بعد الزرع تقلل فرص البفاء على قيد الحياة.
  • التدخل الجراحى لإزالة ورم أو لعلاج ورم ضئيل أو بطىء الإنتشار, إذا تم تشخيصه مبكرا . هذا النمط العلاجى يعطى, أفضل مايمكن لتناول وسائل التعامل مع المرض, في حالات الفرص الكاملة للبقاء على قيد الحياة ولكن مع الأسف هذا لايشكل ال حوالى 10-15% من الحالات. التدخل الجراحى في مرضى التليف الكبدى يحمل مخاطر قاتلة .
  • الحقن الكحولى خلال الجلد (PEI) يحتمل جيدا, high RR في أقل من(<3 سم) الأورام المفردة; كما في 2005, محاولات غير عشوائية تعقد مقارنة بين الجراحة وحقن الإيثانول ; وحالات الردة أو عودة ظهور المرض تشبه الحال قبل الجراحة.
  • Transcatheter arterial chemoembolization TACEهو إجراء يجرى غالبا لعلاج الأورام الضخمة (أكبر من 3 سم و أقل من 4 سم في القطر), وبستعمل غالبا كحقن شريانى لمحلول مضاد للأورام مخلوطا بزيت أيوديدى (مضاف اليه عنصر اليود), مثل (ليبيودول) ( Lipiodol). في عام 2005, أجريت محاولات متعددة أظهرت إستجابة الأورام , من إبطاء للإنتشار السرطانى, ولكن برزت التساؤلات حول جدوى ذلك, من ظهور تحسن بخصوص فرص البقاء على قيد الحياة مقارنة بأساليب العناية الفائقة ; وظهرت فوائد عظمى لدى مرضى ظلت أكبادهم محتفظة بخواصها,مع غياب الإختراق الفيروسى لأوعية الكبد,الأورام الصغيرة.
  • Radiofrequency ablation (RFA) يستعمل موجات راديو عالية التردد لتبخير الورم أو (تذريته).
  • العلاج الهورمونى العلاج المضاد للإستروجين بإستعمال تاموكسيفين تمت دراسته في محاولات متعددة, ومختلطة ولكن ثبت عدم جدواه, Octreotide (somatostatin analogue) أظهر 13-month MS v 4-month MS في المرضى اللذين لم يخضعو للعلاج في إستقصاءعشوائى صغير; و النتائج لم يعاد عرضها.
  • النظم العلاجية الملطفة: التى شملت doxorubicin , cisplatin, fluorouracil interferon, epirubicin, أو taxol, كعناصر مفردةorأو بالإشتراك مع, لم تظهر أية فائدة تخص البقاء غلى قيد الحياة أطول (RR, 0%-25%); إستجابات كبرى قليلة, سمحت للمرضى بإجراء إستئصال للكبد , لكن لاتوجد أبحاث منشورة من أى محاولات عشوائية للعلاج الكيميائى الرئيسى
  • الجراحة بالتبريد: الجراحة بالتبريد هى أسلوب جديد يمكن من تدمير الورم في أمكن متعددة (المخ , الثديين, الكليتين, البروستاتا, الكبد). الجراحة بالتبريد هى تدمير للنسيج الغير طبيعى, بإستعمال درجات حراة أدنى من الصفر . The tumor is not removed and the destroyed cancer is left to be reabsorbed by the body. Initial results in properly selected patients with unresectable liver tumors are equivalent to those of resection. Cryosurgery involves the placement of a stainless steel probe into the center of the tumor. Liquid nitrogen is circulated through the end of this device. The tumor and a half inch margin of normal liver are frozen to -190°C for 15 minutes, which is lethal to all tissues. The area is thawed for 10 minutes and then re-frozen to -190°C for another 15 minutes. After the tumor has thawed, the probe is removed, bleeding is controlled, and the procedure is complete. The patient will spend the first post-operative night in the intensive care unit and typically is discharged in 3 - 5 days. Proper selection of patients and attention to detail in performing the cryosurgical procedure are mandatory in order to achieve good results and outcomes. Frequently, cryosurgery is used in conjunction with liver resection as some of the tumors are removed while others are treated with cryosurgery. Patients may also have insertion of a hepatic intra-arterial artery catheter for post-operative chemotherapy. As with liver resection, your surgeon should have experience with cryosurgical techniques in order to provide the best treatment possible.

    There is a new drug Sorafenib which was originally used for Renal Cell Cancer that has shown promising results when used with Hepatocellular Cancer
  • Interventional radiology
  • Agaricus blazei mushrooms inhibited abnormal collagen fiber formation in human hepatocarcinoma cells in an in vitro experiment.[7]

Abbreviations: HCC, hepatocellular carcinoma; TACE, transarterial embolization/chemoembolization; PFS, progression-free survival; PS, performance status; HBV, hepatitis B virus; PEI, percutaneous ethanol injection; RR, response rate; MS, median survival.

A systematic review assessed 12 articles involving a total of 318 patients with hepatocellular carcinoma treated with Yttrium-90 radioembolization.[8] Excluding a study of only one patient, post-treatment CT evaluation of the tumor showed a response ranging from 29 to 100 % of patients evaluated, with all but two studies showing a response of 71 % or greater.

الوقاية

يمكن إنقاص احتمال الإصابة بسرطان الكبد باتباع الطرائق التي تنقص العوامل المؤهبة أو تزيلها. مثلاً، يمكن استخدام التلقيح ضد فيروس التهاب الكبد B، واتخاذ الإجراءات الوقائية ضد التماس مع دم المصاب به، كما يمكن أيضاً الوقاية من التهاب الكبد C بتحاشي التماس المباشر مع دم المصاب. ويجب الامتناع عن تناول الكحول، أو الحد منه. وعدم استخدام الستيروئيدات البنائية anabolic steroids بدون إشراف طبي. كما يجب الامتناع عن التعرض إلى المواد الكيمياوية المؤهبة للإصابة....[9]

Awareness

The Jade Ribbon Campaign is used for awareness of liver cancer and hepatitis B in the Pacific Islands, where such illnesses are more widespread than elsewhere.

Future directions

Current research includes the search for the genes that are disregulated in HCC,[10] protein markers,[11] and other predictive biomarkers.[12][13] As similar research is yielding results in various other malignant diseases, it is hoped that identifying the aberrant genes and the resultant proteins could lead to the identification of pharmacological interventions for HCC.[14]

Famous patients

Additional images

References

  1. ^ أ ب ت Kumar V, Fausto N, Abbas A (editors). Robbins & Cotran الأسس المرضية لتليف الكبد (7th ed.). Saunders. pp. 914–7. ISBN 978-0-721-60187-8. Unknown parameter |= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link) CS1 maint: Extra text: authors list (link)
  2. ^ Hepatocellular carcinoma ميدلاين بلس , الموسوعة الطبية
  3. ^ "Cancer". منظمة الصحة العالمية. 2006. Retrieved 2007-05-24. Unknown parameter |month= ignored (help)
  4. ^ El-Serag HB, Marrero JA, Rudolph L, Reddy KR (2008). "Diagnosis and treatment of hepatocellular carcinoma". Gastroenterology. 134 (6): 1752–63. doi:10.1053/j.gastro.2008.02.090. PMID 18471552. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  5. ^ السرطان الكبدى المتباين علميا ومرضيا- (Photo) ATLAS OF PATHOLOGY
  6. ^ الجمعية الأميريكية للأورام, 2005 لقاء سنوى, بحوث وأوراق عن السرطان الكبدى المرارى
  7. ^ Sorimachi, K (2008), "Inhibitory effect of Agaricus blazei Murill components on abnormal collagen fiber formation in human hepatocarcinoma cells", Biosci Biotechnol Biochem 72: 621–623, doi:10.1271/bbb.70700 
  8. ^ Vente MA, Wondergem M, van der Tweel I; et al. (2009). "Yttrium-90 microsphere radioembolization for the treatment of liver malignancies: a structured meta-analysis". Eur Radiol. 19 (4): 951–9. doi:10.1007/s00330-008-1211-7. PMID 18989675. Unknown parameter |month= ignored (help); Explicit use of et al. in: |author= (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  9. ^ سرطان الكبد, الموسوعة العربية
  10. ^ Genetic research in HCC Stanford Asian Liver Center
  11. ^ Huntington Medical Research Institute News, May 2005
  12. ^ Journal of Clinical Oncology, Special Issue on Molecular Oncology: Receptor-Based Therapy, April 2005
  13. ^ Lau W, Leung T, Ho S, Chan M, Machin D, Lau J, Chan A, Yeo W, Mok T, Yu S, Leung N, Johnson P (1999). "Adjuvant intra-arterial iodine-131-labelled lipiodol for resectable hepatocellular carcinoma: a prospective randomised trial". Lancet. 353 (9155): 797–801. doi:10.1016/S0140-6736(98)06475-7. PMID 10459961.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  14. ^ Thomas M, Zhu A (2005). "Hepatocellular carcinoma: the need for progress". J Clin Oncol. 23 (13): 2892–9. doi:10.1200/JCO.2005.03.196. PMID 15860847.

وصلات خارجية

انظر أيضا