درب التبانة

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
مجرة درب التبانة
Milky Way Galaxy
ESO-VLT-Laser-phot-33a-07.jpg
مركز مجرة درب التبانة في
سماء الليل فوق مرصد پارانال
(الليزر يصنع دليل نجمي للتلسكوب).
بيانات الرصد
النوعSb, Sbc, or SB(rs)bc[1][2] (مجرة حلزونية ضلعية)
القطر100–180 kly (31–55 ك.فخ)[3]
سمك القرص النجمي الرقيق≈2 kly (0.6 ك.فخ)[4][5]
عدد النجوم100–400 بليون (2.5 × 1011 ± 1.5 × 1011)[6][7][8]
أقدم نجم معروف≥13.7 Gyr[9]
الكتلة0.8–1.5×1012 M[10][11][12][13]
العزم الزاوي1×1067 J s[14]
المسافة من الشمس إلى مركز المجرة26.4 ± 1.0 kly (8.09 ± 0.31 ك.فخ)[15][16][17]
Sun's فترة الدوران المجري240 مليون سنة[18]
Spiral pattern rotation period220–360 Myr[19]
Bar pattern rotation period100–120 Myr[19]
السرعة بالنسبة إلى CMB rest frame631 ± 20 km/s[20]
سرعة الإفلات عند موقع الشمس550 km/s[13]
كثافة المادة الداكنة عند موقع الشمس0.0088+0.0024 −0.0018 Mpc-3  أو 0.35+0.08−0.07 GeV cm-3 [13]
انظر أيضاً: مجرة، قائمة المجرات

درب التبانة أو درب اللبانة، هي مجرة لولبية الشكل، تحوي ما بين 200 إلى 400 بليون نجم ومن ضمنها الشمس، ويبلغ عرضها حوالي 100 ألف سنة ضوئية وسمكها حوالي 10 آلاف سنة ضوئية، ونحن نعيش على حافة تلك المجرة ضمن مجموعتنا الشمسية والتي تبعد نحو ثلثي المسافة عن مركز المجرة. وإذا نظر الشخص إلى السماء في الليل فقد يرى جزءاً من مجرتنا كحزمة من النجوم، ويرى سكان نصف الكرة الأرضية الشمالي درب التبانة في الصيف والخريف والشتاء. والمنظر في أواخر الصيف أو في مطلع الخريف يأخذ المدى الألمع والأغنى لهذا النهر السماوي: ففي ذلك الوقت من السنة، يمتد درب التبانة من برجي ذات الكرسي والملتهب في الشمال، عبر النصف الشرقي للسماء وعبر مجموعة نجوم تعرف كمثلث الصيف، ثم يغطس نحو الأفق خلال برجي القوس والعقرب . وتحجب الغيوم الفضائية بين برجي مثلث الصيف والقوس، رقعة مركزية واسعة من درب التبانة، مما يجعله يبدو منقسما إلى جدولين. وقرب برجي القوس والعقرب, يكون درب التبانة كثيفا ولامعا جدا، لأن هذا الأتجاه يدل نحو مركز المجرة.

ودرب التبانة أكثر تألقا في بعض أقسامها مما هي عليه في أقسام أخرى. فالقسم الذي يحيط بكوكبة الدجاجة شديد اللمعان، ولكن القسم الأكثر اتساعا ولمعانا يقع أبعد إلى الجنوب في كوكبة القوس، ورؤيتها ممكنة في الفضاء الشمالي على إنخفاض كبير في الأمسيات الصيفية، لكن مشاهدتها أكثر سهولة في البلدان الواقعة للجنوب من خط الاستواء.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سبب التسمية

تسمى بمجرة درب التبانة أو طريق اللبانة لأن جزء منها يرى في الليالي الصافية كطريق أبيض من اللبن يتمثل للرائي بسبب النور الأبيض الخافت الممتد في السماء نتيجة الملايين من النجوم السماوية المضيئية والتي تبدو رغم أبعادها الشاسعة كأنها متراصة متجاورة، كما ترى كامل المجرة من مجرة أخرى على شكل شريط أبيض باهت في السماء.

The Milky Way وهو ترجمة للتعبير الأغريقي Kiklos Galaxias الذي يعني الدائرة اللبنية. والقصة وراء هذا الإسم هي أن الرضيع هيراكليس(هرقل في النسخة الرومانية)حاول الرضاعة من صدر حيرا. وفيما تعرفه الأمهات الحاضنات في كل مكان، وكإشارة إلى رد فعل خذلان قوي,أنتثر بعض الحليب إلى خارج فم هيراكليس. وعندما أخفق في أن ينهل من هذا الجدول القدسي، حرم هيراكليس من فرصته في الخلو. أما الحليب الذي تدفق إلى السماء فقد شكل "الدرب اللبنى" أو درب التبانة(باللغة العربية).

أما عن اسم درب التبانة فقد جاء من تشبيه عربي، حيث رأى العرب أن ما يسقط من التبن الذي كانت تحمله مواشيهم كان يظهر أثره على الارض كأذرع ملتوية تشبه أذرع المجرة.

لكن أحدا لم يعرف هذه الخصلة من النجوم ومواصفاتها قبل أن يصنع جاليليو مرقبه الأول. عند ذاك تمكن جاليليو أن يكتشف إنها تتألف من الملايين من النجوم المنفصلة.


النشأة

يقدر علماء الفلك أن مجرة درب التبانه تكونت قبل مدة زمنية تقدر بـ 12–14بليون سنة، فيما يعد علماء الفلك المجرة بأنها صغيرة العمر نسبياً بالنسبة لمجرات كونية أخرى.


مكونات المجرة

تتواجد مجرة درب التبانة ضمن مجرة عظمى، وهي المجرة الحلزونية التي تحتوي على العديد من العناقيد المجرية، وتشكل مجرة درب التبانة أحد هؤلاء العناقيد الهائلة في المجرة الحلزونية، وتقسم بنية المجرة إلى ثلاثة أقسام رئيسية:

  • النواة: وهي عبارة عن أنتفاخ شبه كروي في مركز المجرة تكون نتيجة الثقب الأسود العملاق الذي بدأ بميلاد المجرة, وزاد أتساعه ووهجه مع كبر عمر المجرة ومع الكم الهائل من النجوم الهرمة والأجرام والغازات والكواكب التي أبتلعها منذ ميلادها ومازال في إبتلاع المزيد من الأجرام بشراهة لا تتوقف.
  • الهالة: وهي عبارة عن الإكليل الذي يحيط بالقرص المجري إلى مسافات بعيدة والمتكون من غازات مختلفة وسحب كونية.

صور پانورامية


حجم المجرة

The Galactic Plane seen by the ATLASGAL survey, divided into sections.


عمر المجرة

A green and red Perseid meteor streaks across the sky just below the Milky Way in August 2007.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التكوين

The galactic center in the direction of Sagittarius. The primary stars of Sagittarius are indicated in red.


مركز المجرة

Observed structure of the Milky Way's spiral arms. The Sun is in the Local Spur.



الأذرع الحلزونية

Observed and extrapolated structure of the spiral arms.
Artist's conception of the spiral structure of the Milky Way with two major stellar arms and a bar.[21]



اللون الذراع
cyan 3-kpc and Perseus Arm
purple Norma and Outer arm (Along with a newly discovered extension)
green Scutum–Centaurus Arm
pink Carina–Sagittarius Arm
There are at least two smaller arms or spurs, including:
orange Orion–Cygnus Arm (which contains the Sun and Solar System)


البيئة

Broad infrared view of our Milky Way galaxy from the Spitzer Space Telescope created from more than 800,000 frames. This is the most detailed infrared picture of our galaxy to date.
Milky way starscape taken from Paranal.
Location of the starscape in relation to the rest of the galaxy.



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السرعة

Galaxy rotation curve for the Milky Way. Vertical axis is speed of rotation about the galactic center. Horizontal axis is distance from the galactic center in kpcs. The sun is marked with a yellow ball. The observed curve of speed of rotation is blue. The predicted curve based upon stellar mass and gas in the Milky Way is red. Scatter in observations roughly indicated by gray bars. The difference is due to dark matter or perhaps a modification of the law of gravity.[22][23][24]


الاكتشافات

The shape of the Milky Way as deduced from star counts by William Herschel in 1785; the Solar System was assumed near center.
Photograph of the "Great Andromeda Nebula" from 1899, later identified as the Andromeda Galaxy.


في 17 نوفمبر 2020، أعلن علماء عن اكتشاف أكبر اصطدام شهدته مجرة درب التبانة، والذي حدث منذ نحو 11 مليار سنة. استخدم علماء الفيزياء الفلكية نماذج حاسوبية معقدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لإنتاج شجرة عائلة أسلاف مجرة ​​درب التبانة. وكشف البحث أن مجرة ​​درب التبانة، عندما كانت في مراحلها التكوينية قبل نحو 11 مليار سنة، شهدت أكبر اصطدام لها على الإطلاق.[25]

وكانت الاصطدامات بين المجرات شائعة في ماضي المجرة، لكن تأثير مجرة كراكن الغامضة كان كبيراً جداً لدرجة أنه غيّر مظهر مجرة درب التبانة.

والتصادمات والاندماجات البارزة الأخرى هي حدث تيارات هلمي Helmi Streams منذ نحو 10 مليارات سنة وحدث سكوينا Sequoia الأصغر بعد حوالي مليار سنة. وبعد فترة وجيزة من ظهور سكويا، جاء الاصطدام مع مجرة گايا-إنسلادوس Gaia Enceladus، بعد 9 مليارات سنة، والذي كان يُعتقد سابقاً أنه أكبر اصطدام لمجرة درب التبانة على الإطلاق، قبل أن يكتشف علماء الفلك حدث كراكن.

وقال الدكتور ديدريك كرويسن، المؤلف المشارك في الدراسة من جامعة هايدلبرگ: "لا بد أن الاصطدام مع محرة كراكن كان أهم اندماج شهدته مجرة ​​درب التبانة على الإطلاق".

وفي السابق، كان يُعتقد أن الاصطدام مع مجرة ​​گايا-إنسلادوس، كان أكبر حدث تصادم، ومع ذلك، فإن الاندماج مع مجرة كراكن حدث قبل 11 مليار سنة، عندما كانت مجرة ​​درب التبانة أقل حجما بأربعة أضعاف. ونتيجة لذلك، لا بد أن الاصطدام مع كراكن قد غيّر بالفعل شكل درب التبانة في ذلك الوقت.

ولتحديد كيف نمت مجرتنا القديمة إلى حجمها الهائل الذي يزيد عن 100 سنة ضوئية عبر أذرع حلزونية ونواة على شكل حبة الفول السوداني، استعان العلماء بالذكاء الاصطناعي. وتم تدريب شبكة عصبية من قبل الأكاديميين لتحليل العناقيد الكروية، وهي مجموعات كثيفة تصل إلى مليون نجم. ويمكن أن تكون بمثابة اللبنات الأساسية للمجرات الشاسعة ويمكن أن يعود تاريخها إلى فجر الكون، منذ نحو 14 مليار سنة.

وتستضيف مجرة ​​درب التبانة أكثر من 150 عنقوداً من هذا القبيل، تشكل العديد منها في المجرات الأصغر التي اندمجت لتشكل المجرة التي نعيش فيها اليوم. وعلى مدار تاريخها، قامت مجرة ​​درب التبانة بتفكيك نحو خمس مجرات تضم أكثر من 100 مليون نجم، وحوالي 15 مجرة ​​تحتوي على 10 ملايين نجمة على الأقل.

وقال باحثون إن المجرات السلفية الأكثر ضخامة اصطدمت بدرب التبانة منذ 6 إلى 11 مليار سنة. وقام فريق دولي من العلماء بقيادة الدكتور ديدريك كرويسن، في مركز علم الفلك في جامعة هايدلبرگ (ZAH)، والدكتور جويل فيفر، من جامعة ليڤرپول جون مورس، بتطوير محاكاة حاسوبية لمجرة درب التبانة، تسمى E-Mosaics، من أجل أن تساعد في حل اللغز.

وفي عمليات المحاكاة، تمكن العلماء من ربط الأعمار والتركيبات الكيميائية والحركات المدارية للعناقيد الكروية بالمجرات البدائية التي خلقتها منذ أكثر من 10 مليارات سنة. ممن خلال تطبيق هذه الأفكار على مجموعات من العناقيد الكروية الموجودة في مجرة ​​درب التبانة، يمكنهم تحديد عدد النجوم التي احتوتها هذه المجرات السلفية. كما سمح للعلماء باكتساب نظرة ثاقبة عندما اندمجوا في درب التبانة. من خلال رسم خرائط لكل منهم، بنى العلماء صورة معقدة لتفاعلات المجرة، التي أدت إلى مجرة ​​درب التبانة التي نراها اليوم.


انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ssr100_1_129
  2. ^ Frommert, Hartmut; Kronberg, Christine (August 26, 2005). "Classification of the Milky Way Galaxy". SEDS. Archived from the original on May 31, 2015. Retrieved 2015-05-30. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  3. ^ Hall, Shannon (2015-05-04). "Size of the Milky Way Upgraded, Solving Galaxy Puzzle". Space.com. Archived from the original on June 7, 2015. Retrieved 2015-06-09. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  4. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ask-astro
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Rix_Bovy
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة nasa20071129
  7. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ut20081216
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة odenwald
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة HD_140283_(arXiv)
  10. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة McMillan2011
  11. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة McMillan2016
  12. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Kafle2012
  13. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Kafle2014
  14. ^ Karachentsev, Igor. "Double Galaxies §7.1". ned.ipac.caltech.edu. Izdatel'stvo Nauka. Archived from the original on March 4, 2016. Retrieved 5 April 2015. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة apj692_2_1075
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة boehle2016
  17. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Gillessen2016
  18. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة sparke_gallagher
  19. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة rotation_pattern_speeds
  20. ^ Yehuda Hoffman, Daniel Pomarède, R. Brent Tully & Hélène M. Courtois (22 August 2016). "The dipole repeller". Nature Astronomy. doi:10.1038/s41550-016-0036. Archived from the original on March 3, 2017. Unknown parameter |deadurl= ignored (help)CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  21. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة two_arms
  22. ^ Peter Schneider (2006). Extragalactic Astronomy and Cosmology. Springer. p. 4, Figure 1.4. ISBN 3540331743.
  23. ^ Theo Koupelis, Karl F Kuhn (2007). In Quest of the Universe. Jones & Bartlett Publishers. p. 492; Figure 16-13. ISBN 0763743879.
  24. ^ Mark H. Jones, Robert J. Lambourne, David John Adams (2004). An Introduction to Galaxies and Cosmology. Cambridge University Press. p. 21; Figure 1.13. ISBN 0521546230.CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  25. ^ "علماء الفلك يكتشفون "أكبر اصطدام لمجرة درب التبانة على الإطلاق"". روسيا اليوم. 2020-11-17. Retrieved 2020-11-17.

المراجع


مواضيع فلكية
فروع علم الفلك : علوم الفضاء | علم الفلك | علم الفلك المجري | علم الفلك خارج-المجري | فيزياء فلكية | علم الكون | ولادة الكون Cosmogony | بيولوجيا فلكية | هندسة الفضاء Aerospace engineering .
الكون و الأجسام الفلكية : فضاء كوني | فضاء خارجي Outer space | جسم فلكي Astronomical object | مجرة | مجموعات وتجمعات المجرات | نظام شمسي | نجم | كوكب | الأرض | قمر طبيعي Natural satellite | حزام كويكبي | مذنب | عملاق أحمر | قزم أبيض | نجم نيوتروني | قزم احمر | متغير سيفيدي Cepheid variable | ثقب أسود | نباض Pulsar | كوازار | نجم ثنائي Binary star | مستسعر Nova | مستسعر أعظم
مفاهيم فيزيائية فلكية : ثقالة | سرعة الإفلات Escape velocity | النسبية العامة | ثقب أسود | متفرد ثقالي Gravitational singularity | أفق الحدث Event horizon | قطر تشفارزتشايلد | حد تشاندراسيخار | الزمكان | سرعة الضوء
علم الكون و نظرياته : علم الكون الفيزيائي | معادلات فريدمان | نماذج الكون | قانون هابل | تشكل البنية Structure formation | الانفجار العظيم | نظرية الحالة الثابتة Steady state theory | انزياح أحمر Redshift | مادة مظلمة | مادة مضادة | إشعاع الخلفية الميكروية الكوني | عوالم متعددة Multiverse (science) | كون اهتزازي Oscillatory universe
أدوات و قياسات فلكية : مرقاب Telescope - مرصد فلكي - وحدة فلكية - مرصد فضاء هابل

الفروع العامة لعلم الفلك

تحرير
فيزياء فلكية | علم الكون | علم فلك مجري | علم فلك خارج مجري | تشكل و تطور المجرات | علم الكواكب | علم الفلك النجمي | تطور النجوم | تشكل النجوم