مستعر

(تم التحويل من مستسعر)
تصور فني لنجم قزم أبيض يـُجمـِّع هيدروجين من رفيق أكبر.

النجم المستعر Nova أو النجم المتجدد التألق أو النجم المتفجر أو النوڤا هو انفجار نووي كارثي سببه تراكم الهيدروجين على سطح نجم قزم أبيض. ويجب التفريق بين المستعرات والمستعرات العظمى من الطراز Ia أو نوع آخر من الانفجارات النجمية أعلنت عنه جامعة كالتك عام 2007 باسم المستعرات الحمراء المضيئة.

المستعر نجم ينفجر ويقذف كميات هائلة من الغاز والغبار في الفضاء. وأثناء الانفجار، يصبح المستعر أسطع من الشمس بعشرة آلاف إلى مائة ألف مرة. وقد يلمع المستعر بمثل هذا السطوع لمدة شهر أو أطول قبل أن يخبو تدريجيًا إلى سطوعه الأصلي. وكان الناس في الماضي يعتقدون خطأ أن المستعر نجم جديد.

تصل بعض النجوم المستعرة وتدعى المستعرة السريعة، إلى أقصى سطوع لها بعد عدة ساعات من انفجارها، وتبدأ في الخبو بعد أيام قليلة. وهناك نجوم مستعرة أخرى، تدعى المستعرة البطيئة، تستغرق وقتًا أطول بكثير كى تصل إلى أقصى سطوع لها. ومع ذلك، فإنها تبقى ساطعة بشكل كبير لأشهر أو حتى سنوات، قبل أن تخبو إلى سطوعها الأصلي. وتنفث النجوم المستعرة السريعة الغاز والغبار إلى الخارج بسرعة عدة آلاف من الكيلومترات في الثانية، وتفعل النجوم المستعرة البطيئة الشيء نفسه ولكن بسرعة تبلغ عُشْرَ ذلك.

ويعتقد الفلكيون بأن النجوم التي تصبح نجومًا مستعرة، تكون نجومًا ثنائية متقاربة. والنجم الثنائي المتقارب، هو نظام نجمي ثنائي يدور فيه نجمان حول بعضهما عن قرب. انظر: النجمة الثنائية.

ولكي يتكون المستعر، يجب أن يكون أحد النجمين متوسط الحجم، والآخر نجمًا صغيرًا، شديد الكثافة يدعى القزم الأبيض. ويكون النجمان قريبين جدًا من بعضهما لدرجة أن قوة جاذبية القزم الأبيض تسحب المادة الغنية بالهيدروجين من النجم الأكبر حجمًا. وتتجمع هذه المادة على القزم الأبيض، وفي آخر الأمر تحدث تفاعلات تسمّى الاندماج النووي. وفي مثل هذه التفاعلات، تتحد نويات الهيدروجين بعضها ببعض لتكون نويات الهيليوم، وتنطلق كمية كبيرة من الطاقة. وتصبح التفاعلات في وقت قصير عملية بالغة السرعة، مما ينتج عنها انفجار نجم المستعر.

وقد لاحظ الفلكيون خلال المائة عام الأخيرة بعض النجوم التي انفجرت أكثر من مرة، وأطلقوا على هذه النجوم اسم النجوم المستعرة المعاودة. وربما كانت كل النجوم مستعرة معاودة، ولكن قد تبلغ المدة الفاصلة بين الانفجارات مئات أو حتى آلاف السنوات للبعض منها. وقد تكون مثل هذه المدة الزمنية الطويلة هي الفترة التي يحتاجها قزم أبيض لتجميع مايكفي من الهيدروجين لإحداث الاندماج النووي. ومن ناحية أخرى، قد تختلف مسببات النجوم المستعرة المعاودة والعادية، وقد لا تنفجر المستعرات العادية إلا عندما تكون نجومًا ثنائية متقاربة.

تحدث في النجوم الثنائية المتقاربة انفجارات صغيرة كل شهر أو نحو ذلك. ولاتقذف النجوم المستعرة القزمة أية مواد أثناء الانفجار، ولكنها فقط تصبح أسطع ضوءًا من الشمس بمقدار عشرة مرات إلى مائة مرة، وأسباب حدوثها مجهولة. أما النجوم المنفجرة الأخرى، وتُدْعى المستعرة فائقة التوهج، فإنها تصبح أسطع ضوءًا من المستعر العادي بعدة آلاف من المرات. ولها مسببات مختلفة عن المستعر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المستعرات المتألقة منذ 1890

السنة المستعر أقصى لمعان
1891 T Aurigae 3.8 mag
1898 V1059 Sagittarii 4.5 mag
1899 V606 Aquilae 5.5 mag
1901 GK Persei 0.2 mag
1903 Nova Geminorum 1903 6 mag
1905 Nova Aquilae 1905 7.3 mag
1910 Nova Lacertae 1910 4.6 mag
1912 Nova Geminorum 1912 3.5 mag
1918 V603 Aquilae −1.4 mag
1919 Nova Lyrae 1919 7.4 mag
1919 Nova Ophiuchi 1919 7.4 mag
1920 Nova Cygni 1920 2.0 mag
1925 RR Pictoris 1.2 mag
1934 DQ Herculis 1.4 mag
1936 CP Lacertae 2.1 mag
1939 BT Monocerotis 4.5 mag
1942 CP Puppis 0.3 mag
1943 Nova Aquilae 1943 6.1 mag
1950 DK Lacertae 5.0 mag
1960 V446 Herculis 2.8 mag
1963 V533 Herculis 3 mag
1970 FH Serpentis 4 mag
1975 V1500 Cygni 2.0 mag
1975 V373 Scuti 6 mag
1976 NQ Vulpeculae 6 mag
1978 V1668 Cygni 6 mag
1984 QU Vulpeculae 5.2 mag
1986 V842 Centauri 4.6 mag
1991 V838 Herculis 5.0 mag
1992 V1974 Cygni 4.2 mag
1999 V1494 Aquilae 5.03 mag
1999 V382 Velorum 2.6 mag
2006 RS Ophiuchi 4.5 mag
2007 V1280 Scorpii 3.9 mag [1],[2]

Note: Please add all novae brighter than 6 mag [3]


المستعرات المتكررة

انظر أيضًا

هامش


المصادر


انظر أيضاً

وصلات خارجية