مهبل

(تم التحويل من المهبل)
المهبل
Vagina
Vaginal opening - english description.jpg
Human vagina with view of the Skenes Glands
Details
Precursor urogenital sinus and paramesonephric ducts
Artery Iliolumbar artery, vaginal artery, middle rectal artery
Lymph upper part to internal iliac lymph nodes, lower part to superficial inguinal lymph nodes
Identifiers
Latin "sheath" or "scabbard"
MeSH A05.360.319.779
Dorlands
/Elsevier
Vagina
TA خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 744: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
TH {{#property:P1694}}
TE {{#property:P1693}}
FMA FMA:{{#property:P1402}}
Anatomical terminology
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 863: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

المهبل vagina ، هو أنبوب عضلي بين الفرج والرحم في أنثى الثدييات. وهو عضو الاتصال الجنسي، ويمتد من فتحة الفرج، إلى عنق الرحم، متجهاً إلى أعلى وإلى خلف بين المثانة من الأمام والمستقيم من الخلف. وهو مبطن بغشاء مخاطي، ويتكون جداره من النسيج العضلي والنسيج الليفي. ويتغير المهبل تغيراً كبيراً في أثناء الحمل، لكي يتسع وقت الولادة لخروج الوليد. وبالمهبل إفراز يختمر بفعل الجراثيم ويصبح حمضياً لوقاية المهبل من غزو الجراثيم. ويستقبل المهبل القضيب عند انتصابه أثناء الاتصال الجنسي، ويقذف به المني، وفيه تسبح الحيوانات المنوية، مجتازة قناة عنق الرحم إلى قاع الرحم، ومن المهبل يخرج دم الحيض أثناء الدورة الشهرية. [1]

من الشائع الخلط بين كلمة مهبل عند الحديث عن الفرج أو الجهاز التناسلي للمرأة ، لكن المهبل هو جزء داخلي من هذا الجهاز ، والفرج هو الجزء الخارجي منه.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تشريح المهبل

جوف المهبل

جوف المهبل هو جوف وهمي، أي أنه بالحالة العادية خالي من الفراغ نتيجة انطباق جداره الأمامي على جداره الخلفي، لهذا السبب يحتاج الطبيب عند فحص جوف المهبل إلى استعمال مبعد "سبيكولوم" ليحدث الفراغ اللازم لرؤية عنق الرحم. [2]

جدار المهبل

جدار المهبل هو جدار عضلي بشكل أساسي، وتدعم هذه العضلات ألياف مطاطية، وتقلص هذه العضلات مسؤول عن إغلاق جوف المهبل. هذا الجدار قابل للتمدد أثناء عملية الجماع وأثناء عملية الولادة، إذ يسلك الجنين طريق قناة المهبل قبل الخروج، فجوف المهبل الذي يكبر بقليل عن حجم القضيب بحالة الراحة، يتسع أثناء الجماع ويصل هذا الاتساع لأقصاه أثناء الولادة ليعادل حجم الجنين، ثم يعود لحجمه الطبيعي بعد الولادة. هذه القدرة على التمدد تعطي لجدار المهبل من الداخل مظهر " النسيج المجعد"، لهذا يحوي المهبل على العديد من الانثناءات الطولية والعرضية.

بطانة المهبل

صورة توضح إفرازات المهبل عند الإثارة

يبطن المهبل من الداخل بشرة فريدة من نوعها غنية بمادة الغليكوجين، وهي بشرة رطبة غنية بالإفرازات. المصدر الأساسي لهذه الإفرازات هي ارتشاح السوائل من الدورة الدموية واللمفاوية عبر جدار المهبل. تؤدي إفرازات عنق الرّحم دورها بالمشاركة مع إفرازات المهبل إلى ترطيب جوف المهبل وتسهيل عملية الإيلاج خلال العملية الجنسية. إفراز هذه السوائل المرطبة والمزلقة يأتي كرد على التحريض الهرموني، والإثارة الجنسية، وعندما يتوقف نشاط المبيض يخف مقدار هذه الإفرازات فتشعر السيدة بالجفاف.

الوظائف الفسيولوجية للمهبل

يوجد العديد من الوظائف الحيوية للمهبل.

إفرازات الرحم

يسمح المهبل بمرور دماء الدورة الشهرية وما يصاحبه من أنسجة من الرحم إلى خارج الجسم.

النشاط الجنسي

كثافة النهايات العصبية التي تقع بالقرب من المهبل يعمل شعور المرأة بالمتعة أثناء النشاط الجنسي، خاصة عند تحفيز تلك المنطقة أثناء الجماع. خلال الشهوة الجنسية، وعلى وجه الخصوص عند تحفيز البظر، يقوم جدار المهبل بإفراز سوائل مساعدة. وأهمية إفرازات المهبل التقليل من الاحتكاك الناتج عن النشاط الجنسي البشري|النشاط الجنسي. وأثبت الأبحاث وجود إمتداد لأجزاء من البظر داخل الفرج والمهبل.[3]

عند حدوث الشهوة الجنسية، يتمدد المهبل بسرعة ليصبح طوله حوالي 4 بوصات (8.5 سم)، لكنه قد يستمر في التمدد كإستجابة للمتعة الجنسية.[4] وعند وصول المرأة لمرحلة الإثارة الكاملة، يتمدد المهبل (بنسبة 2/3 في الطول والعرض) بينما يتراجع عنق الرحم.[5] يتكون جدار المهبل من مجموعة من الأنسجة والعضلات المرنة (ويدعمها عضلات الحوض) ، ويتغير حجمها لتتكيف مع حجم القضيب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جي سبوت

صورةالتقطت بواسطة منظار الرحم تبين الإفرازات المهبلية البيضاء الطبيعية والتي تتوضع على عنق الرحم وعلى جدار المهبل.

جي سبوت أو نقطة گرافبرگ هي نقطة معينة في الجهاز التناسلي للمرأة تقع بالجدار الأمامي للمهبل في حجم العملة المعدنية هي حساسة للغاية للإثارة عن طريقة الملامسة المتكررة بالعضو الذكري وأثارتها المتكررة كفيلة لتحقيق الذروة الجنسية في النساء عند الجماع, اكتشفها العالم الدكتور الألماني إرنست گرافبرگ في الخمسينات و أطلق عليها أسمه وأشارت الدراسات السكسولوجية أنها تساعد على وصول أكثر من 50% من النساء لهزة الجماع.

الولادة

During childbirth, the vagina provides the channel to deliver the baby from the uterus to its independent life outside the body of the mother. During birth, the vagina is often referred to as the birth canal. The vagina is remarkably elastic and stretches to many times its normal diameter during vaginal birth.

الصحة الجنسية والعامة

إفرازات المهبل

صورةالتقطت بواسطة منظار الرحم تبين تجعدات جدار المهبل بعد إزالة الإفرازات المهبلية عنه.

تقوم الغدد داخل المهبل وعنق الرحم بإفراز كميات صغيرة من السائل. هذه التدفقات من السائل تشطف المهبل كل يوم، حاملة معها الخلايا القديمة والميتة التي كانت في الاصل خلايا مبطنه للمهبل. وهي طريقة الجسم في تنظيف المهبل وأبقاءه صحيا. الافراز عادة يكون صافيا إلى حليبي لكنه يكون بدون أي رائحة سيئة.

لون وسماكه الافراز يتغير مع الدورة الشهرية. فالافراز يصبح أكثر كثافة عندة فترة التبويض (عندما تقوم إحدى المبايض بإفراز البويضة)، وعند الارضاع من الثدي، أو عند الاثارة الجنسية.

التغييرات في الافرازات من المهبل قد تشير إلى حدوث مشاكل صحية، تلك التغيرات قد تشمل زيادة في كمية الإفرازات، أو تغيير في اللون أو الرائحة الخاصة بالافرازات. من العلامات الأخرى تهيج الجلد أو الحك والاحساس بالحرق حول منطقة المهبل، وهو ما يطلق عليه التهاب المهبل بالإنگليزية: vaginitis. أيضا الافراز الملطخ بالدماء في غير وقت الدورة ويمكن أن يكون علامة على وجود مشكلة.

التغييرات في طبيعة الافرازات يمكن أن تحدث عند حدوث خلل بالتوازن الطبيعي للبكتيريا الصحية (الجراثيم) التي تعيش في المهبل. كثير من الأمور يمكن أن تؤدي إلى إحداث خلل في التوازن الصحيح لهذه البكتيريا ضمن المهبل، بما في دش المهبل، مرشات النظافة، الانغماس ضمن حمامات الصابون والفقاعات، والمضادات الحيوية، السكري، والحمل، أو الاتهابات.

جفاف المهبل

جفاف المهبل (نقص تشحيم المهبل) هي مشكلة عامة للنساء تصيبهن أثناء وبعد سن اليأس، مع ملاحظة أن نقص اللزوجة يمكن أن يحدث في أي سن. أعراض جفاف المهبل تشمل الحكة واللسع حول فتحة المهبل والثلث الأول عند المدخل. جفاف المهبل يجعل من الجماع عملية غير مريحة.

توجد طبقة رقيقة من المخاط الرطب تغلف جدران المهبل. التغيرات الهرمونيه خلال دورة الطمث أثناء نمو المرأة تؤثر في مقدار واتساق هذه الطبقة.

يتكون المخاط داخل المهبل بمعظمه من سائل شفاف يرشح من جدران الاوعيه الدمويه المطوقة للمهبل. عند الإثارة الجنسية، يتدفق المزيد من الدم إلى الحوض، موفرا المزيد من السوائل المشحمة. التغيرات الهرمونيه عند انقطاع الحيض أو الولادة أو الرضاعة الطبيعيه قد تعرقل هذه العملية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أعراض جفاف المهبل

علامات وأعراض جفاف المهبل ما يلي :

  • جفاف
  • حكة
  • إحساس بالاحتراق
  • ألم أو نزف خفيف أثناء الجنس
  • زيادة الحاجة للتبول

من كل عشرة نساء يصلن سن اليأس، أربعة يعانين من علامات واعراض جفاف المهبل.

الأسباب

مجموعة متنوعة من الظروف يمكن أن تسبب جفاف المهبل. تحديد سبب الجفاف أساسي لإيجاد العلاج مناسب.

انخفاض مستويات الإستروجين

انخفاض مستويات الإستروجين هي السبب الرئيسي لجفاف المهبل. الإستروجين، هرمون أنثوي، يساعد على ابقاء الانسجة المهبليه صحيه عن طريق الحفاظ على تزييت المهبل الطبيعي، ومرونة الانسجة والحموضة، هذه العوامل تشكل دفاع طبيعي ضد الالتهابات المهبلية والتهابات المسالك البولية. مع انخفاض مستويات الإستروجين ينخفض الدفاع الطبيعي، مما يؤدي إلى بطانة مهبلية أرق واقل مرونة واكثر هشاشة.

مستويات الإستروجين يمكن أن تنخفض لعدد من الأسباب :

  • انقطاع الطمث
  • الولادة
  • الرضاعة الطبيعيه
  • تأثير علاجات السرطانات على المبايض، بما في ذلك العلاج بالاشعاع، والعلاج الكيميائي والعلاج الهرموني
  • جراحة ازالة المبايض
  • الاضطرابات المناعيه
  • تدخين السجائر
  • عدم التكيف في الجنس
العقاقير

أدوية الحساسيه والزكام، وكما هو الحال مع مضادات الاكتئاب، يمكن أن تؤدي إلى انخفاض الرطوبة في أجزاء كثيرة من الجسم، بما في ذلك المهبل.

الادوية المضادة للإستروجين، مثل تلك المستخدمة لعلاج سرطان الثدي، يمكن أن تؤدي إلى جفاف المهبل.

متلازمة شوگرن

متلازمة شوگرن هي اضطراب مناعي، حيث يقوم جهاز المناعة بمهاجمة الانسجة السليمة. هذه المتلازمة تؤدي إلى أعراض مثل جاف العينين والفم، كما يمكن لها أن تسبب جفاف المهبل.

الدش

عملية تطهير المهبل بواسطة سائل غسل خاص تعرقل التوازن الكيميائي العادي في المهبل ويمكن أن تتسبب في التهاب (المهبل). هذا قد يسبب الشعور بجفاف المهبل.

التهابات المهبل

أعراض مثل الحكه المهبلية، والحرق، والالم والافرازات المختلفة عن العادة هي من أكثر الأسباب شيوعا في السعى لطلب الاستشارة الطبية. في كثير من الأحيان، يكون سبب المشكلة هو التهاب المهبل. في النساء في سن الانجاب، يكون السبب الأكثر شيوعا هو البكتيريا. أهم الأعراض هي الرائحة الكريهة للإفرازات المهبلية، إلا أن بعض النساء لا تظهر أية أعراض. العلاج في العادة يتم من خلال المضادات الحيويه.

أمراض أخرى يمكن أن تؤدي إلى التهاب المهبل، تشمل داء المشعرات بالإنگليزية: trichomoniasis، الالتهابات الخمائرية. أيضا تشمل الأسباب التي تعطي أعراض التهابات مهبليه الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي، والسرطان المهبلي وسرطان الفرج.

النابته الجرثومية

النابتة الجرثومية بالإنگليزية: Bacterial Vaginosis هي حالة مرضية عند الاناث، حيث يصاب التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل بالاضطراب بحيث يتم فرط نمو لبكتيريا معينة مقارنة مع باقي أنواع البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في المهبل.هذة الاصابة قد يصاحبها في بعض الأحيان إفرازات، رائحة، ألم، حكه، أو حرق.

سبب حدوث النابته

سبب حدوث النابتة الجرثومية ليس مفهوما تماما من ناتحية طبية. الحالة مرتبطة بخلل في توازن البكتيريا في المهبل. المهبل يتضمن أنواع مختلفة من البكتيريا معظمها في العادة بكتيريا "جيدة"، ونسبة أقل بكتيريا "ضاره". لوحظ تطور النابتة الجرثومية عند حدوث زيادة في البكتريا الضارة.

هناك العديد من الأسئلة التي لم يجاوب عنها الطب حول الدور الذي تقوم به البكتريا الضارة لحدوث النابتة الجرثومية. يمكن لهذه الحالة أن تصيب أية امرأة. غير ان بعض الانشطة أو السلوكيات التي تقوم بها النساء يمكن أن تلعب دورا في اختلال التوازن الطبيعي للبكتيريا في المهبل وترفع احتمال إصابة المرأة :

  • تغير الشريك الذي يمارس الجنس مع المرأة أو تعددهم في نفس الوقت
  • الغسل المهبلي

إلا أنه من غير الواضح ما هو الكيفية التي تلعبها تلك النشاطات الجنسية مع أفراد مختلفين بتطوير النابتة الجرثومية. لا يمكن للمرأة أن تصاب بالنابتة الجرثومية من مقاعد المرحاض، الفراش، وحمامات السباحة، أو لمس الاشياء من حولهم. المرأة التي لم تمارس الجنس يمكن أن تصاب أيضا.

علامات النابته الجرثومية

النساء المصابة بالنابتة الجرثومية قد تصاب بزيادة إفرازات المهبل بصورة شاذة مع رائحة كريهة. البعض أبلغ عن رائحة قوية تشبه رائحة السمك، وخصوصا بعد الجماع. الافرازات عادة ما تكون بيضاء أو حليبية، بل يمكن أن تكون خفيفة. النساء المصابة قد تصاب بالحرقة أو الحكة أثناء التبول. ومع ذلك، فان معظم النساء المصابات بالنابتة الجرثومية لم تظهرن أي بوادر أو أعراض على الإطلاق.

مضاعفات النابته الجرثومية

وفي معظم الحالات، لا تسبب النابتة الجرثومية أية مضاعفات. ولكن هناك مخاطر لا يمكن تجاهلها:

  • النساء المصابة بالنابتة يواجهن خطورة أعلى للإصابة بالايدز عند ممارسة الجنس مع شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية.
  • فرص إصابة الرجل بعد ممارسة الجنس مع امرأة مصابة بكل من النابتة والأيدز أعلى من فرص إصابة الرجل عند ممارسته الجنس مع امرأة مصابة بالأيدز لوحده.
  • ارتبطت النابتة مع زيادة الالتهابات بعد عمليات جراحيه مثل استئصال الرحم أو الاجهاض.
  • الحوامل المصابة بالنابتة الجرثومية قد يتشكل عندها مضاعفات حمل، مثل الولادة المبكرة.
  • النابتة تزيد فرص المرأة لإلتقاط أمراض تنتقل بالاتصال الجنسي، مثل الهربس البسيط، السيلان والكلاميديا.

ضمور المهبل

ضمور المهبل بالإنگليزية: Vaginal atrophy هو ضمور ووالتهاب جدران المهبل بسبب انخفاض الاستروجين. يحدث ضمور المهبل في اغلب الاوقات بعد انقطاع الطمث، ولكنه يمكن أيضا أن يحدث أثناء الرضاعة الطبيعيه أو في أي وقت ينخفض به إنتاج الجسم للاستروجين. تشير بعض الدراسات إلى أن أكثر من نصف النساء في مرحلة انقطاع الطمث يعانيين من ضمور المهبل. ضمور المهبل يجعل الجماع مؤلم مما يضعف اهتمام المرأة في الجنس. علاج ضمور المهبل متاح وسهل جدا.

الأعضاء التناسليه مرتبطة ارتباطا وثيقا مع وظائف الجهاز البولي. الضمور يؤثر على الجهاز البولي (الضمور التناسلي البولي بالإنگليزية: genitourinary atrophy)، حيث ستزداد وتيرة التبول أو الحاجة الملحة للتبول. بعض النساء ستصاب بالتهابات المسالك البوليه أو السلس.

أعراض ضمور المهبل

من الممكن حصول ضمور المهبل دون أي علامات أو أعراض مزعجه. ولكن ومع حدوث ضمور يتراوح بين الاعتدال والشده، من الممكن حصول :

سرطان المهبل

سرطان المهبل هو نوع نادر من سرطان الجهاز التناسلي للاناث. 3 ٪ فقط من حالات السرطان النسائية هي مهبليه.

يبدأ سرطان المهبل عندما تبدأ الخلايا الطبيعيه في المهبل بالتغيير، تنمو بدون سيطرة، ولا تموت، لتشكل كتلة الورم. هناك أربعة أنواع من السرطان المهبلي :

  • سرطان الخلايا الحرشفية بالإنگليزية: Squamous cell carcinoma وهو نوع من سرطان الجلد الذي يبدأ في خلايا بطانة المهبل، في معظم الأحيان في المنطقة الأقرب لعنق الرحم. وهو يشكل 85 ٪ إلى 90 ٪ من حالات السرطان في المهبل. هذا النوع يتطور ببطء خلال حالة احتمال التسرطن (تغييرات في الخلايا قد تؤدي إلى، وليس دائما، تطور السرطان)
  • سرطان غدّي بالإنگليزية: Adenocarcinoma. يبدأ في أنسجة الغدد المهبليه. وتمثل ما بين 5 ٪ إلى 10 ٪ من حالات السرطان في المهبل.
  • سرطان غدّي ذو خلايا صافية بالإنگليزية: Clear cell adenocarcinoma. هذا السرطان يصيب النساء في عمر الشباب واللاتي أخذن عقار ثُنائِيُّ إِيثيل ستِيلْبوستيرول بالإنگليزية: diethylstilbestrol خلال فترة حملهن بين اواخر الأربعينات وعام 1971. ومن المقدر ان امرأة واحدة من كل 1000 تناولن هذا العقار ستطور حالة سرطان المهبل.
  • ورم ميلاميني، بالإنگليزية: Melanoma .هو نوع آخر من سرطان الجلد عادة ما يظهر على الجلد المتعرض للشمس، ولكنه يمكن أن يبدأ على جلد المهبل أو غيره من الأجهزة الداخلية. في كثير من الأحيان يظهر الورم الملاميني الداكن اللون ضمن الجزء الأسفل أو الخارجي من المهبل.
  • جفاف المهبل
  • حرق المهبل
  • إفراز مائي مهبلي
  • حرق مع التبول
  • الحاح أكثر على التبول
  • التهابات المسالك البوليه أكثر
  • السلس البولي
  • نزيف بسيط بعد الجماع
  • الم بسيط وعدم راحة عند الجماع

قد تشعر المصابة كما لو كان المهبل عندها قد صغر، وقد يكون ذلك صحيحا فعلا، فالضمور المهبلي يمكن أن يؤدي إلى قصر وضيق قناة المهبل.

العناية بالمهبل

الدش المهبلي

المواد الكيميائية المستعملة في عملية دش المهبل قد تهيج الهبل وتغيير التوازن الطبيعي للجراثيم ضمنه. الغسل يمكن أيضا أن ينقل العدوى من المهبل إلى الرحم، ويرفع خطورة الاصابة بمرض التهاب حوضي بالإنگليزية: pelvic inflammatory disease. مرض الاتهاب الحوضي يصيب في العادة قنوات فالوب ويمكن أن يؤدي إلى العقم.

غسل المهبل ليس ضروري ليبقى الجسم نظيفا. فالروائح التي تصدر يكون مصدرها في العادة من خارج المهبل (الفرج). يمكن تنظيف الفرج بالماء والصابون اللطيف لمنع الروائح الغير مستحبة. [6]

معرض الصور

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ القاموس الطبي العربي
  2. ^ طبيب الوب
  3. ^ Mascall S (June 2006). "Time for Rethink on the Clitoris". BBC News.
  4. ^ "Does size matter". TheSite.org. Retrieved 2006-08-12.
  5. ^ "do big penises hurt?". AskMen.com. Retrieved 2006-08-14.
  6. ^ ويكيبديا
شعار قاموس المعرفة.png
ابحث عن vagina في
قاموس المعرفة.