عقم

عقم
تصنيفات ومصادر خارجية
ICD-10 N46., N97.0
ICD-9 606, 628
DiseasesDB 21627
MedlinePlus 001191
eMedicine med/3535  med/1167
MeSH D007246

العقم Infertility عدم قدرة الزوجين أو أحدهما على الإنجاب . وقد يكون كل من الرجل والمرأة قادرا على الإنجاب مع شريك مختلف. ولهذا السبب فإن عدم الخصوبة يعتبر عادة حالة شخصين بوصفهما زوجين، أكثر من كونهما شخصين منفردين. وقد يكون عدم الخصوبة مؤقتا ومن الممكن علاجه؛ كما يمكن أن يكون مستديما. ويسمى عدم الخصوبة المستديم عقما. والزوجات اللائي تحدث لهن حالات إجهاض مستمرة يعتبرن أيضا عديمات الخصوبة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التعريف

يتمثل نقص الخصوبة في الحيوانات بانخفاض قدرة الذكر على إنتاج نطاف sperm جيدة حيوية ومخصبة، وونقص أو عدم قدرة الأنثى على إنتاج بويضات ova ذات حيوية جيدة، وكذلك نقص حالات الحمل، ونقص إنتاج مواليد حية وطبيعية، ويكون ذلك جزئياً أو كلياً.

يعتقد كثيرون بأن الخصوبة fertility هي نقيض العقم sterility، لأن العقم هو الفشل الدائم في إنتاج النسل. أما الخصوبة فهي القدرة على الإنجاب وإنتاج مواليد حية وطبيعية. ولهذا يميل العلماء إلى عدّ الخصوبة مقياساً للكفاءة التناسلية تُمثل برقم يعبّر عن عدد المواليد في الحمل الواحد أو عدد المواليد في حياة الحيوان. ولما كانت العملية التناسلية هي محصلة لعديد من العوامل الفيزيولوجية والغذائية والصحية والبيئية ومدى نجاح تفاعل بعضها مع بعض، فإنه يمكن أن تُعزى أسباب الفشل التناسلي في الإناث أو الذكور إلى عوامل عدة


منظمة الصحة العالمية

الولايات المتحدة

المملكة المتحدة

تعاريف أخرى

Primary vs. secondary infertility

Prevalence

الأسباب

Data from UK, 2009.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العقم المشتركة

قد يكون عدم الخصوبة نتيجة لتطورات غير عادية أو وظيفة غير عادية أو مرض يصيب جهاز الإنجاب. وفي بعض الأحيان، يمكن إرجاع سبب الحالة إلى خلل معين لدى الرجل أو المرأة. ولكن، وفي كثير من الأحيان، تنجم عدم الخصوبة عن عدد من الأسباب تشمل الطرفين كليهما.

أسباب عقم الرجال

وفي حوالي خمسي حالات عدم الخصوبة، يرجع السبب في الغالب إلى اعتلال الرجل. وفي مثل هذه الحالات، تكشف التحاليل المختبرية للسائل المنوي للرجل عن غياب النطاف الحيوانات المنوية، أو قلة عددها، أو أن نسبة عالية منها لا تعمل بصورة طبيعية. ويمكن في هذه الحالة تشخيص علة عدوية أو عدوى. ومن الشائع جدا، على كل حال، عدم وجود سبب محدد.

ترتبط خصوبة الذكر بتوافر الرغبة الجنسية، والقدرة على القفز والتلقيح وإنتاج نطاف ذات حيوية عالية وقدرة إخصابية كبيرة. والفشل التناسلي إما أن يكون دائماً نتيجة للعقم الكامل، وإما مؤقتاً لأسباب تشريحية أو فيزيولوجية أو هرمونية أو بيئية أو وراثية أو نفسية أو مرضية أو أكثر من عامل، فتقود إلى عقم مؤقت قد يزول بزوال السبب.

1ـ التشوهات الخلقية congenital malformations: كالفشل في تشكل مشتقات قنوات وولف aplasia of Wolffian ducts مثل البربخ والوعاء الناقل، فإذا كان الفشل وحيد الجانب بقي الفرد الناتج مخصباً، وإذا كان الفشل محيطاً بالجانبين فمصيره العقم الدائم، وقد ينغلق البربخ بصورة تامة فتتجمع النطاف في الخصي، وتكون غير ناضجة وغير مخصبة، وتُعرف هذه الحالة بالقيلة المنوية spermatocele.

2ـ احتباس الخصية cryptorchidism: يحدث أحياناً أن تفشل إحدى الخصيتين أو كلتاهما في هجرة التجويف البطني والاستقرار في الصفن scrotum خارج الجسم، وذلك بسبب الفشل الكامل أو الجزئي في تحرير هرمونات الـ FSH والـ LH، فيقود ذلك إلى الفشل في إنتاج النطاف.

3ـ نقص نمو الخصية testicular hypoplasia: يحدث أحياناً ضمور أو تقزم لإحدى الخصيتين أو كلتاهما فتكون صغيرة الحجم، وتفتقر الأنابيب المنوية إلى قسم كبير من البشرة المولدة للنطاف، وتكون غنية نسبياً بخلايا سيرتولي Sertoli cells، كما أن القدرة على تكوّن النطاف تكون ضعيفة وتركيزها ضمن القذفة المنوية قليل جداً. وقد عُزيت حالات التقزم هذه إلى مورثات (جينات) متنحية أو إلى تهديم حراري للنسيج المنوي.

4ـ اضطرابات في القذف ejaculatory disturbances: نتيجة فقد الرغبة الجنسية libido لأسباب وراثية أو بيئية أو نفسية أو لاضطرابات هرمونية، أو للفشل في التلقيح بسبب الفشل في الانتصاب erection أو في الامتطاء والعلو mounting أو في الإيلاج intromission أو في القذف ejaculation، وذلك نتيجة انسداد القلفة أو تضيقها “phimosis” stenosis. أو نتيجة وجود زوائد غشائية أو لجيم frenulum يصل جسم القضيب مع نهايته فتجبره على الانحراف عن مساره الطبيعي، أو نتيجة وجود تورم دموي hematoma في المنطقة الأمامية للجزء المعروف بالشكل sigmoid “S” flexure، مما يمنع خروج القضيب إلى مسافة كبيرة عند الحيوان المصاب.[2]

5ـ فشل الإخصاب: لأسباب تتعلق إما بنقص مواصفات السائل المنوي أو جودته نتيجة لأمراض الخصية والغدد الجنسية الثانوية مثل انحلال (تنكس) الخصية أو التهابها orchitis testicular degeneration أو التهاب البربخ epididymitis، أو بسبب الإجهاد الحراري heat stress، أو لأسباب تتعلق بظروف التغذية أو لخطأ في طريقة إيداع السائل المنوي في جسم الأنثى (التلقيح الاصطناعي) أو في زمنه.

أسباب عقم الإناث

والعلة لدى المرأة هي السبب الرئيسي في ثلاثة أخماس حالات عدم الخصوبة. ويشمل نحو نصف هذه الحالات انسداد قناتي فالوب لدى المرأة. وتنقل هاتان القناتان البيوض من المبيضين إلى الرحم. ويحدث الإخصاب عادة في واحدة من هاتين القناتين. وتَحول قناتا فالوب المسدودتان دون دخول البيوض إلى الرحم، ويحدث مثل هذا الانسداد عادة نتيجة لعدوى بالأمراض التناسلية.

وتوجد علتان لدى النساء يمكن أن تسببا عدم الخصوبة، وهما اللاإباضة (انقطاع الإباضة) والانتباذ البطاني الرحمي (التهاب بطانة الرحم). واللاإباضة هي فشل مبيضي المرأة في إطلاق البيوض. ويسبب انقطاع اللاإباضة علة لها علاقة بالغدد الصماء، وبصورة خاصة المبايض، والوطاء، والغدة النخامية. والانتباذ البطاني الرحمي مرض يصيب جهاز التوالد لدى المرأة، وقد يسبب ضررًا لوظيفة المبايض وغيرها من أعضاء التكاثر.

ـ اضطراب وظائف المبيض ovarian dysfunction: إن فشل الأنثى في إنتاج البويضات أو في إفراز الهرمونات التناسلية الأنثوية سيؤدي حتماً إلى الفشل التناسلي المبكر والذي يتمثل بفشل الإباضة نتيجة فشل انفجار الحويصلة المبيضية في أثناء الدورة التناسلية، أو بسبب تكون كييسات مبيضية ovarian cysts تظهر على شكل حويصلات متكيسة الغلاف أو حويصلات اكتسبت صفة اللوتنة luteal cysts، أو قد يتمثل الفشل التناسلي بضمور المبايض ovarian hypoplasia أو الجهاز التناسلي فلا يصل المهبل والرحم والمبايض إلى الحجم الطبيعي من النمو والتمايز، وتكون المبايض غير فعالة وظيفياً، فتغيب الدورات التناسلية، وقد لا تحدث إباضة عند مثل هذه الإناث طوال عمرها.

2ـ اضطراب الشبق: من المعروف أن الإناث البالغة تظهر دورياً وبصورة منتظمة دورات شبقية إذا لم يحدث حمل. وفي أثناء ذلك تقبل أنثى الحيوانات الزراعية الذكور لفترة تختلف بحسب أنواعها. لكن في بعض الأحيان يكون الشبق صامتاً silent estrus أو أقصر أو أطول من العادي. ومن أهم الأسباب التي تقود إلى ذلك عوامل بيئية مثل الفصل التناسلي، وموسم الإدرار ومستوى التغذية والعمر والتهابات الرحم القيحية pyometra والمخاطية mucometra أو بسبب تحنط الجنين fetal mummification.

3ـ اضطراب الإخصاب: كالفشل في حدوث الإخصاب أو الشذوذ فيه وينجم عن عدم اكتمال نضج البويضة،أو أن تلقح البويضة بأكثر من نطفة. وقد يحدث ما يسمى التوالد الذكري androgenesis الذي يمتلك الجنين فيه صبغيات ذكرية فقط بسبب فشل نواة البيضة في الإسهام بعملية الإخصاب أو التوالد الأنثوي gynogenesis الذي يحتوي الجنين فيه على صبغيات أموية maternal فقط بسبب فشل النطفة في الاتحاد مع نواة البويضة.

4ـ نفوق الأجنة قبل الولادة prenatal mortality: تعوّق بعض العوامل البيئية والوراثية عملية تطور الحمل واستمراره، مثل: سلامة القناة التناسلية، ظروف التغذية، وعدد الأجنة المتواجدة في الرحم. وعادة يحدث توقف الحمل أو فشله إما في أثناء المرحلة المبكرة من عمر الجنين (مرحلة المضغة embryonic period) وإما في المرحلة المتقدمة من عمره والتي تسمى مرحلة الجنين fetal period.

الإجهاض abortion: الذي قد يكون ذاتياً spontaneous وأسبابه غالباً ما تكون وراثية أو ناتجة من اضطراب هرموني أو غذائي أو مرضي، أو قد يكون محرضاً induced يحدث نتيجة لاستخدام مواد كيمياوية أو لتناول الإستروجينات أو البروستاگلاندينات أو القشرانيات السكرية glucocorticoids.

6ـ تحنط الجنين: يحدث أحياناً جفاف وتعضن للجنين فيتحول إلى مومياء داخل رحم الأم نتيجة لموته وعدم إجهاضه، أو نتيجة لامتصاص سوائل المشيمة وجفاف جدار الجنين.

وقد يحدث هذا لأسباب وراثية أو غير وراثية مثل تداخل الأوعية الدموية وانقطاع المصدر الدموي للجنين، أو نتيجة للفشل أو العجز في اكتمال تكون المشيمة placenta، أو لخلل تشريحي ولشذوذ في تكوين الحبل السري. وقد يكون لأسباب مرضية (غير فيروسية)، وفي هذه الحالة غالباً لا يقتصر الأمر على جنين واحد عند الحيوانات المتعددة الولادات بل يمكن أن يطولها جميعاً.

7ـ اضطرابات الولادة: مثل عسر الولادة dystocia التي تُعزى إلى أسباب ترتبط بالأم (تضيق في القناة التناسلية أو نتيجة لسكون الرحم عند الولادة)، وبالجنين (توضع غير طبيعي، وحجم كبير)، أو قد تعودإلى أسباب ميكانيكية، أو اضطرابات استقلابية، أو احتباس المشيمة نتيجة خلل في التوازن الهرموني بين البروجسترون والإستروجين أو نقص في مستوى البرولاكتين، أو نتيجة لإطالة فترة الحمل بسبب الخلل في العلاقة الهرمونية بين نخامية الجنين وغدتي الكظري لديه. أو نتيجة لارتفاع نسبة البروجسترون في دم الأم الحامل.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عقم غير مفسر

تقييم

العلاج

يمكن في الغالب علاج عدم الخصوبة الناجم عن علل تركيبية في جهاز التوالد، مثل انسداد قناتي فالوب، عن طريق الجراحة. ويستخدم الأطباء المضادات الحيوية لعلاج عدوى جهاز التكاثر. ومن الممكن أن يؤدي العلاج بالهورمونات إلى القضاء على عدم أداء الغدد لوظائفها بصورة سليمة.

طور العلماء مختلف الطرق التي تساعد الزوجين على التغلب على مشكلة عدم الخصوبة عندما يصبح العلاج الآخر غير فعال. وهناك طريقة تسمى التلقيح الاصطناعي وهي حقن سائل الرجل المنوي في رحم المرأة. ويمكن أخذ السائل المنوي من زوج المرأة وفق تقنية تسمى التلقيح في الأنابيب حيث تنقل البيوض من رحم المرأة، وتلقح في المختبر بالسائل المنوي المأخوذ من زوجها. وتدخل البيوض الملقحة بعد ذلك في رحم المرأة، حيث يمكن أن تتطور واحدة أو أكثر منها لتصبح جنينا عاديا. ويسمى الأطفال الذين يولدون نتيجة لعملية التلقيح في الأنابيب أطفال الأنابيب.

ويستخدم بعض أطباء الغرب وسيلة تسمى نقل الجنين تمكن المرأة التي لا تستطيع إنتاج البيوض من الحمل والولادة. ووفق هذه الطريقة، فإن الأنثى المانحة تلقح بويضاتها صناعيًا من زوج المرأة العقيم، وبعد أيام قليلة، ينقل الجنين من رحمها إلى رحم المرأة العقيم.

وفي طريقة أخرى تستخدم في غير البلاد الإسلامية تعرف بالإنابة، تصبح المرأة المانحة حاملاً عن طريق التلقيح الصناعي بسائل منوي مأخوذ من شريك ذكر هو أحد زوجين عديمي الخصوبة، وتحمل المانحة ـ التي تسمى الأم بالإنابة ـ الطفل في رحمها وتلده. وبعد ذلك يتولى الزوجان عديما الخصوبة العناية بالطفل. وللشريعة الإسلامية حكمها في كل حالة من هذه الحالات.

At-home conception kit

At-home assessment

At-home assessment

العلاجات الطبية

السياحة

الأخلاق

الأثر النفسي

الأثر الاجتماعي

العقم في الخيال العلمي

أنظر أيضاً

المصادر

  1. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة dh2009
  2. ^ سـليمان سـلهب. "نقص الخصوبة في الحيوانات". الموسوعة العربية. Retrieved 2013-02-12.

الموصوعة المعرفية الشاملة

وصلات خارجية