الأزمة الرئاسية الڤنزويلية 2019

(تم التحويل من 2019 Venezuelan presidential crisis)
الأزمة الرئاسية الڤنزويلية 2019
جزء من الأزمة في ڤنزويلا
Maduro and Guaidó (Presidential crisis).png
التاريخ10 يناير 2019 (2019-01-10) – الحاضر(787 days)
المكان
السبب
الطرقالمظاهرات، حملات الدعم، الضغط الدبلوماسي الخارجي
الوضعمستمرة
أطراف الصراع الأهلي
الحكومة الحالية

الاعتراف برئاسة مادورو

الدعم العسكري:
جامعة واگنر (مزعوم)[20] الدعم شبه العسكري:
كولتيڤو[21]

Transitional government

الاعتراف برئاسة گوايدو

دعم الجمعية الوطنية

منظمات دولية:

 الاتحاد الأوروپي[43]

منذ 10 يناير 2019، تشهد ڤنزويلا أزمة رئاسية. وقد أُعلن الرئيس الحالي نيكولاس مادورو رئيساً في انتخابات عام 2018؛ غير أن نتائج تلك الانتخابات كانت محل خلاف على نطاق واسع. بلغ الخلاف ذروته في مطلع عام 2019 عندما صرحت الجمعية الوطنية لڤنزويلا أن نتائج الانتخابات غير صالحة وأعلن خوان گوايدو بصفته الرئيس بالنيابة، واستشهد بالعديد من الأحكام الواردة في الدستور الفنزويلي لعام 1999. ثم قامت المعارضة بتنظيم احتجاجات وطنية ضد انتخاب مادورو والائتلاف الحاكم.

وقد بدأ خوان گوايدو بتقديم التماسات بوصفه حكومة انتقالية، ودعا إلى عقد اجتماع مفتوح للعموم في 11 يناير. وقد بدأت المظاهرات والانشقاقات أيضاً.

في 13 يناير، ألقت قوات الأمن الڤنزويلية القبض بصورة موجزة على گوايدو، حيث ادعى كل جانب أن الطرف الآخر مسؤول؛ وادعى أنصار مادورو أن الاعتقال تم تدبيره بينما وصف گوايدو الاعتقال بأنه محاولة لمنع الجمعية الوطنية من تسلم السلطة. وبدأت ڤنزويلا في فرض الرقابة على بعض وسائط التواصل الاجتماعي ابتداء من 21 يناير.

بعد أيام قليلة من إعلان الجمعية الوطنية، أدلت مختلف المجموعات الڤنزويلية والدول الأجنبية والمنظمات الدولية ببيانات تدعم أيا من الطرفين. وأعلنت مجموعة ليما أن مادورو غير شرعي في 13 يناير. وبعد ذلك، أعربت منظمة الدول الأمريكية والاتحاد الأوروبي عن دعمهما للجمعية الوطنية إلى جانب بلدان غربية أخرى، بينما أعربت دول أخرى (من بينها جنوب أفريقيا، وروسيا، وإيران، وتركيا، والصين) عن دعمها لمادورو.

في 23 يناير، اندلعت احتجاجات وأحداث عنف واسعة النطاق وأثارت المزيد من الردود من عدد من الحكومات والقادة الأجانب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

منذ عام 2010 عانت ڤنزويلا أزمة اجتماعية اقتصادية تحت قيادة نيكولاس مادورو (ولفترة قصيرة تحت حكم سلفه هوغو تشافيز) حيث أن الجريمة المتفشية والتضخم المفرط والعجز الاقتصادي قللت من جودة الحياة.[44][45][46][47][48][49] نتيجة للاستياء من الحكومة ولأول مرة منذ عام 1999 تم انتخاب المعارضة لتحتفظ بالأغلبية في الجمعية الوطنية عقب الانتخابات البرلمانية لعام 2015.[50] بعد انتخابات الجمعية الوطنية في عام 2015 قامت الجمعية الوطنية العرجاء المكونة من مسؤولين بوليفاريين بتعبئة محكمة العدل العليا وهي أعلى محكمة في ڤنزويلا بحلفاء مادورو.[50][51] سرعان ما سحبت المحكمة ثلاثة من نواب المعارضة من مقاعد مجلسهم الوطني في أوائل عام 2016 مستشهدة ب"مخالفات" مزعومة في انتخاباتهم وبالتالي منع أغلبية معارضة كانت ستتمكن من تحدي الرئيس مادورو.

بعد ذلك وافقت المحكمة على عدة إجراءات من جانب مادورو ومنحته المزيد من الصلاحيات في عام 2017. مع تصاعد الاحتجاجات ضد مادورو دعا إلى تأسيس جمعية تأسيسية من شأنها صياغة دستور جديد يحل محل دستور ڤنزويلا لعام 1999 الذي تم إنشاؤه في عهد شافيز.[52] اعتبرت العديد من البلدان أنها محاولة من مادورو لانتخابه في السلطة إلى أجل غير مسمى[53] وذكرت أكثر من 40 دولة أنها لن تعترف بالجمعية التأسيسية الوطنية.[54][55] كما قاطعت المائدة المستديرة للوحدة الديمقراطية - المعارضة للحزب الحاكم - الانتخابات التي زعمت أن الجمعية التأسيسية "خدعة لإبقاء الحزب الحاكم الحالي في السلطة".[56] بما أن المعارضة لم تشارك في الانتخابات فاز القطب الوطني الكبير الحالي الذي يهيمن عليه الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي تقريبا بجميع المقاعد في الجمعية بشكل افتراضي.[57][58][59] في 8 أغسطس 2017 أعلنت الجمعية التأسيسية أنها الفرع الحكومي ذو السلطة العليا في ڤنزويلا حيث حظرت الجمعية الوطنية التي تقودها المعارضة من القيام بأعمال من شأنها أن تتداخل مع الجمعية بينما تواصل اتخاذ تدابير "الدعم والتضامن" مع الرئيس مادورو وتجريد الجمعية الوطنية من جميع سلطاتها.[60]


الانتخابات الرئاسية 2018

في فبراير 2018 دعا مادورو إلى إجراء انتخابات رئاسية قبل أربعة أشهر فقط من التاريخ[61] مع إعادة انتخاب مادورو بعد حظر الأحزاب المعارضة الرئيسية من بين مخالفات مزعومة أخرى مما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن الانتخابات كانت غير صالحة.[62][63][64] مع ازدواجية الآراء مع قيادة مادورو كونها ديكتاتورية غير فعالة[65][66][67] لم يعتقد السياسيون على الصعيدين الداخلي والدولي أن مادورو قد تم انتخابه بشكل شرعي.[68] في الأشهر التي سبقت تنصيبه في 10 يناير عام 2019 تم تشجيع مادورو على عدم الاستمرار كرئيس من قبل الدول والهيئات بما في ذلك مجموعة ليما (باستثناء المكسيك) والولايات المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية مع زيادة هذا الضغط باعتباره الجديد أدت الجمعية الوطنية الڤنزويلية اليمين في 5 يناير 2019.[69][70][71] تم التنصل من الجمعية الوطنية من قبل مادورو في عام 2017[72] وينظر إليها على أنها "المؤسسة الوحيدة المنتخبة ديمقراطيا المتبقية في البلاد".[73]


الدعوة إلى حكومة انتقالية

في الأشهر التالية للانتخابات الرئاسية في مايو 2018 وقبل فترة وجيزة من تنصيب مادورو كانت هناك دعوات لتأسيس حكومة انتقالية.[74][75][76] جادل المدير التنفيذي لصحيفة "ڤنزويلا الضياء" مانويل كوراو بأن مادورو لم يعد الرئيس وأن "الاتجاهات في ڤنزويلا الممثلة في الجمعية الوطنية لا توافق على تعيين حكومة انتقالية تملأ فراغ السلطة وتحرر الفنزويليين من الشر الشيوعي". صرح المشرع الفنزويلي السابق ألكسيس أورتيز أن "أصحاب الحركة الكاستروية التشافيزية ... نخروا في عدم الكفاءة والفساد والاستسلام للسيادة الوطنية. في مواجهة فشلها نقترح أن الحكومة الانتقالية يجب أن "تعمل على المصالحة وإقامة انتخابات عامة وتتلقى المساعدات الإنسانية وحماية الحريات المدنية من بين طلبات أخرى".

جاء في تقرير نوفمبر 2018 الصادر عن مجموعة الأزمات الدولية أن "الدول المجاورة وغيرها من القوى الأجنبية اتخذت خطوات - بما في ذلك العقوبات - لتحقيق نوع من الانتقال المتفاوض عليه والذي لا يزال أفضل طريقة للخروج من الأزمة".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أساس للتحدي

تستند المعارضة الڤنزويلية في أعمالها على دستور ڤنزويلا في عام 1999 وتحديداً المادة 233 التي تنص على أن زعيم الجمعية الوطنية سيشغل منصبه في غياب رئيس شرعي وهو ما يقول غايدو هو الحال بعد الانتخابات الرئاسية الڤنزويلية 2018.[77] المادة 333 تدعو المواطنين إلى إعادة وإنفاذ الدستور إذا لم يتم اتباعه. كما يجادل بأن على كل من المجتمعين الوطني والدولي أن يتحدوا خلف حكومة انتقالية تضمن المعونة الإنسانية وتجلب سيادة القانون في ڤنزويلا وستجري انتخابات ديمقراطية.


بداية النزاع

تنصيب مادورو

مادورو في حفل تنصيبه الثاني في 10 يناير 2019.

بعد دقائق من أداء مادورو لقسم المنصب وافقت منظمة الدول الأمريكية على قرار في جلسة خاصة لمجلسها الدائم أعلن فيه أن مادورو كرئيس غير شرعي لڤنزويلا وحثت على إجراء انتخابات جديدة.[78] تم دعم انتخاب مادورو من قبل تركيا وروسيا والصين والتحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا.[79][80] دعمت دول الكاريبي الصغيرة التي تعتمد على المساعدات الاقتصادية من حكومة مادورو رئاسته.[81]

تقارير الانشقاقات

قال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز أن القوات المسلحة لن تعترف بخوان گوايدو.

أظهرت العلامات الرئيسية الأولى للأزمة الوشيكة عندما انشق قاضي المحكمة العليا والعدالة الانتخابية المقرب من مادورو إلى الولايات المتحدة قبل بضعة أيام من تنصيب 10 يناير. قال القاضي كريستيان زربا أن مادورو "غير كفء" و "غير شرعي".[69][70][82]

في وقت التنصيب ذكرت صحيفة ذي تايمز أن وكالة استخبارات الولايات المتحدة زعمت أن أحد كبار المسؤولين المقربين من الرئيس مادورو ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز طلب من مادورو التنحي مهددا بتقديم استقالته إذا لم يستجب مادورو لطلب التنحي.[83] ومع ذلك فقد تعهد بادرينو لوبيز في وقت لاحق بالولاء لمادورو قائلاً أنه سيعطي حياته له وللثورة البوليفارية. في 15 يناير 2019 أقسم بادرينو لوبيز الولاء لمادورو حيث قال عن أعضاء القوات المسلحة الوطنية للجمهورية البوليفارية الڤنزويلية بأنهم: "على استعداد للموت للدفاع عن هذا الدستور وهؤلاء الناس والمؤسسات وعنه بوصفه رئيس ڤنزويلا ... نحن لسنا مستعمرين أو امبرياليين بل نحن محررون".[84]

تنص حكومة مادورو على أن الإجراءات التي اتخذت ضده هي "نتائج الإمبريالية التي ارتكبتها الولايات المتحدة وحلفاؤها" والتي وضعت ڤنزويلا "في قلب حرب عالمية".

التنصلات العسكرية عن مادورو

في 17 يناير أعلنت مجموعة من ضباط الجيش والشرطة السابقين الفنزويليين في بيرو دعمهم لگوايدو قائلين أنهم لا يعترفون بمادورو كرئيس لهم أو زعيم عليهم.[85][86] في هذا الوقت أفيد أيضا أنه على الرغم من أن العسكريين الذين يخدمون حاليًا يؤدون الولاء لمادورو فإن الكثيرين تحدثوا إلى الجنود المنفيين والمتناقدين للتعبير عن رغبتهم في عدم قمع أي انتفاضة يمكن أن تطيح بمادورو بدعم گوايدو سراً.[87] الجمعية الوطنية قدمت عفو عام عن المنشقين من الجيش.[88]

في وقت مبكر من يوم 21 يناير تمرد ما لا يقل عن 27 جندياً من الحرس الوطني ضد مادورو في سان خوسيه دي كوتيزا وكانوا متمركزين بالقرب من قصر ميرافلوريس. اختطفوا أربعة من أفراد الأمن وسرقوا أسلحة من موقع في بيتار ونشروا أشرطة فيديو على وسائل الإعلام الاجتماعية تعدهم بأن الجيش سيقاتل الحكومة من أجل شعب ڤنزويلا. في المنطقة بدأت أعمال الشغب والحرق في الشوارع طوال الليل. تم استخدام الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين المدنيين. بعد عدة ساعات استمر القتال حتى وضح النهار وقبض عليهم جميعًا من قبل السلطات.[89][90] جرح خمسة[91] وتوفي شخص واحد في التمرد: قتلت امرأة مدنية كانت مرتبكة لأحد المتظاهرين على يد أعضاء في المجموعة الذين سرقوا هاتفها أيضا.[92] أطلق على التمرد مسمى "انقلاب فاشل" عندما قارنته بي بي سي بغارة الجنكيتو منذ ما يزيد قليلاً عن العام السابق (15 يناير 2018) مما أدى إلى وفاة زعيم المتمردين أوسكار ألبرتو بيريز.[93]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاعتراف الدولي

انضمت عدة بلدان ومنظمات حكومية دولية إلى الجمعية الوطنية في رفض شرعية احتفاظ مادورو بالسلطة واستدعت 14 دولة سفرائها احتجاجًا[94] وقطعت الباراغواي العلاقات الدبلوماسية مع ڤنزويلا ودعت دول أخرى مادورو إلى التنحي أو الإقالة.[70][71][83][95] دعم آخرون مثل التحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا وجنوب أفريقيا[96] مادورو بدعوة المعارضة لقبول إعادة انتخابه وحضور مراسم أداء اليمين.[79][97]

رد مادورو على الاتهامات الموجهة ضده من خلال إدانته للإمبريالية الأمريكية وقارن بين التدخل الأجنبي المزعوم للاستعمار. دعا مادورو الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو "هتلر العصر الحديث" بعد أن اعترفت البرازيل بأن زعيم المعارضة يجب أن يكون رئيس الحكومة الشرعي في ڤنزويلا.[98]

في 15 يناير دعا رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو مادورو ب"ديكتاتور غير شرعي"[99] مع مستشار الأمن القومي لدونالد ترامب جون بولتون والرئيس البرازيلي بولسونارو أيضا باستخدام نفس المصطلح.[100][101] في 18 يناير قال بولسونارو أنه سيعلن قريبا عن خططه لحل بشأن ڤنزويلا.[102]

فتح كابيلدو

الاتفاقية التي اعتمدتها الجمعية الوطنية لإعلان نيكولاس مادورو مغتصباً للسلطة، 15 يناير.
خوان گوايدو محاط بأعضاء المعارضة في كابيلدو مفتوح، 11 يناير 2019.


الجمعية الوطنية تعلن گوايدو رئيساً

الدعم

الدول المعترفة بالسلطة الرئاسية
     ڤنزويلا
     الاعتراف بگوايدو
     دعم الجمعية الوطنية
     الاعتراف بمادورو



المعارضة

مجموعة ليما

مجموعة ليما المكونة من 14 بلد حالياً (عدا المكسيك) تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وتدعو لانتخابات حرة.


اعتقال گوايدو

المطالبة بالرئاسة

گوايدو يحلف اليمين كرئيس مؤقت.
مسيرة 23 يناير في كراكاس.


أحداث 23 يناير

بعد أن قام الرئيس الأمريكي دونالد ترمپ بگوايدو كرئيساً مؤقتاً لڤنزويلا، أمهل الرئيس الڤنزويلي نيكولاس مادورو البعثة الدبلوماسية الأمريكية 72 ساعة لمغادرة البلاد، تبدأ من 23 يناير 2019. القوات المسلحة الڤنزويلية والمكسيك وتركيا أكدوا على اعترافهم بالرئيس مادورو رئيساً شرعياً للبلاد.[103] [104]

ردود مادورو

المعونات الإنسانية

شاحنة معونات ومعها أفراد من شعب پمون تنتظر على الجانب البرازيلي من الحدود مع ڤنزويلا، في انتظار السماح لها بالدخول.

بعد فشل إدخال معونات من كوكوتا، كولومبيا، ڤنزويلا تصد محاولة في بلدية گران سابانا بولاية بوليڤار من البرازيل وقبيلة پمون Pemón. مقتل فردين من البمون، وأخبار عن احتجاز القبيلة للجنرال قائد الحرس الوطني في ولاية بوليڤار.[105]



الضغوط الخارجية

في 28 يناير 2019، الولايات المتحدة تجمد أصول شركة النفط الڤنزويلية وتدعو الجيش لدعم زعيم المعارضة خوان گوايدو. نائب الرئيس الأمريكي مايك پنس يعلن عن لقاء قريب مع گوايدو.

أعلنت الولايات المتحدة فرضها عقوبات على شركة النفط الڤنزويلية الحكومية للنفط، داعية الجيش الڤنزويلي للموافقة على الانتقال السلمي للسلطة في البلاد. وقال مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، في مؤتمر صحفي: "نعلن اليوم فرض عقوبات على شركة شركة النفط الڤنزولية. وإننا مستمرون في فضح فساد مادورو وأنصاره، والإجراءات التي تم اتخاذها اليوم تضمن أنه لن يتمكن من نهب أصول الشعب الڤنزويلي". وأوضح بولتون أن العقوبات تشمل تجميد أصول الشركة الواقعة في أراضي الولايات المتحدة والتي تبلغ 7 مليارات دولار، مضيفا أن الإجراءات التقييدية الأمريكية ستكبد الشركة خسائر مالية بمقدار 11 في عمليات توريد النفط. وتابع بولتون: "ندعو اليوم كذلك العسكريين الڤنزويليين وقوات الأمن في البلاد للموافقة على نقل السلطة سلمياً وديمقراطياً وفقاً للدستور".[106]

وأكد مستشار الأمن القومي الأمريكي أن "هذه العملية بدأت بدرجة معينة"، مشيرا إلى أن الملحق العسكري في السفارة الڤنزويلية لدى واشنطن أعلن سابقاً اعترافه بخوان گوايدو رئيسا لفنزويلا. وذكر بولتون أن بعض جنرالات القوات المسلحة الڤنزويلية خاضوا للتو مفاوضات مع المعارضة حول تغيير السلطة في كاراكاس. كما أفاد المستشار بأن نائب الرئيس الأمريكي، مايك پنس، سيجري لقاءات مع گوايدو في المستقبل القريب.


الرقابة

الرأي العام

ردود الفعل

محلياً

دولياً

الهوامش

  1. ^ Excluding Mexico.
  2. ^ أ ب ت ث On 26 January 2019, Spain, France, Germany and the United Kingdom gave Maduro an eight-day ultimatum, saying they would recognise Juan Guaido as president unless Maduro calls for fresh elections within that timeframe.[39]

المصادر

  1. ^ "Foreign Minister Arreaza receives delegations from Russia Belarus and Algeria". 9 January 2019. In his statements, the Vice Prime Minister of Belarus, Igor V. Lyashenko, said that Venezuela and the European country are currently contemplating cooperation projects on housing, construction and trade. He also extended his support to President Maduro for the start of his new presidential term
  2. ^ "Bolivia's Morales reaffirms backing for Venezuela's Maduro". Reuters (in الإنجليزية). 23 January 2019. Retrieved 27 January 2019. Bolivia’s leftist President Evo Morales affirmed his long-standing alliance with President Nicolas Maduro ... 'Our solidarity with the Venezuelan people and our brother Nicolas Maduro, in these decisive hours in which the claws of imperialism seek again to mortally wound the democracy and self-determination of the peoples of South America,' Morales said in the tweet.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح Vasilyeva, Nataliya (24 January 2019). "Venezuela crisis: Familiar geopolitical sides take shape". Associated Press. Retrieved 25 January 2019. Russia, China, Iran, Syria and Cuba have come down on one side ...
  4. ^ أ ب "Special Meeting of the Permanent Council Thursday January 24, 2019". Organization of American States (in الإنجليزية). 24 January 2019. Retrieved 24 January 2019.
  5. ^ "El Salvador defendió a Maduro ante la OEA". elmundo.sv. Retrieved 25 January 2019.
  6. ^ "Manifesto of Solidarity with United Socialist Party of Venezuela". PDGE Guinea Ecuatorial. Retrieved 28 January 2019.
  7. ^ http://www.minci.gob.ve/viceministro-para-asia-medio-oriente-y-oceania-recibio-a-embajadora-designada-por-la-republica-popular-lao/
  8. ^ http://mppre.gob.ve/2019/01/23/republica-democratica-popular-lao/
  9. ^ أ ب ت Trujillo, Carlos (10 January 2019). "Permanent Council Approves Resolution to Not Recognize the Legitimacy of the Maduro Regime". U.S. Mission to the Organization of American States (in الإنجليزية). Retrieved 16 January 2019.
  10. ^ https://www.upi.com/Top_News/World-News/2019/01/28/North-Korea-throws-support-behind-Venezuelas-Maduro-regime/3891548692065/
  11. ^ أ ب "Hamas, PLO slam 'blatant US interference' in Venezuela affairs". Middle East Monitor. 25 January 2019.
  12. ^ "Prime Minister attends Venezuelan President Maduro's inauguration". St Kitts & Nevis Observer (in الإنجليزية). 11 January 2019. Retrieved 17 January 2019.
  13. ^ "President Cyril Ramaphosa congratulates President of Venezuela on his inauguration | South African Government". Government of South Africa. Retrieved 20 January 2019.
  14. ^ Christopher, Peter (11 January 2019). "Local Venezuelans wary of T&T's support of Maduro". Trinidad & Tobago Guardian (in الإنجليزية). Retrieved 14 January 2019.
  15. ^ "Osetia del Sur y Abjasia, los desconocidos "países" invitados a la toma de poder de Nicolás Maduro en Venezuela" [South Ossetia and Abkhazia, the unknown "countries" invited to the inauguration of Nicolás Maduro in Venezuela]. Emol (in Spanish). 10 January 2019.CS1 maint: unrecognized language (link)
  16. ^ "Osetia del Sur, el desconocido país sin reconocimiento que apoya a Venezuela". La Nación (Argentina). 10 January 2019. Italic or bold markup not allowed in: |publisher= (help)
  17. ^ "ALBA reitera su apoyo y reconocimiento al presidente Nicolás Maduro". ALBA. 25 January 2019.
  18. ^ "Hezbollah condemns US interference in Venezuela". Middle East Monitor. 26 January 2019. Retrieved 27 January 2019.
  19. ^ "Guaido vs Maduro: Who backs Venezuela's two presidents?". cnbc.com. 24 January 2019. State oil company PDVSA, which accounts for most of Venezuela’s export earnings, stood by Maduro. “We have no other president” besides Maduro, said PDVSA President and Oil Minister Manuel Quevedo, a career military officer.
  20. ^ Tsvetkova, Maria; Zverev, Anton (25 January 2019). "Exclusive: Kremlin-linked contractors help guard Venezuela's Maduro..." Reuters (in الإنجليزية). Retrieved 26 January 2019.
  21. ^ Daniels, Joe (23 January 2019). "Venezuela protests: thousands march as military faces call to abandon Maduro". The Guardian. Maduro has accused the opposition of fomenting violence. “I demand the full rigor of the law against the fascists,” he said on Tuesday night. His allies have also threatened the use of armed pro-government militias – known as colectivos – to quell disturbances.
  22. ^ Rama, Edi (24 January 2019). "#Albania recognizes Juan Guaidó as the Interim President of Venezuela. On behalf of the people of #Albania I wish to @JGuaido and the brave venezuelans to succeed in getting rid of the illegitimate power that has turned their country in a hell for its own people #VenezuelaLibre". Twitter. Retrieved 24 January 2019.
  23. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط "PRONUNCIAMIENTO DE APOYO A GOBIERNO DE TRANSICION EN VENEZUELA". Ministerio de Relaciones Exteriores y Culto. Government of Argentina. Retrieved 25 January 2019. The delegations of Argentina, Bahamas, Brazil, Canada, Chile, Colombia, Costa Rica, Ecuador, the United States, Honduras, Guatemala, Haiti, Panama, Paraguay, Peru and the Dominican Republic reaffirm the right to democracy enjoyed by the peoples of the Americas ... In this context, we recognize and express our full support to the President of the National Assembly, Juan Guaidó, who has assumed the role of President in charge of the Bolivarian Republic of Venezuela, in accordance with the constitutional norms and the illegitimacy of the Nicolás Maduro regime.
  24. ^ "Statement on Venezuela". Department of Foreign Affairs and Trade (in الإنجليزية). Government of Australia. Retrieved 28 January 2019. Australia recognises and supports the President of the National Assembly, Juan Guaidó, in assuming the position of interim president
  25. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي Hanke, Jakob; von der Burchard, Hans (24 January 2019). "Brussels caught off-guard by Venezuela's political turmoil". POLITICO (in الإنجليزية). Retrieved 26 January 2019.
  26. ^ "The Latest". The Tribune (in الإنجليزية). 24 January 2019. Retrieved 24 January 2019.
  27. ^ W, Christian (24 January 2019). "International News in Brief: Denmark backs Venezuelan opposition in wake of coup attempt – The Post". CPH Post (in الإنجليزية). Retrieved 26 January 2019.
  28. ^ "Mamuka Bakhtadze: Georgia recognizes Juan Guaido as Interim President of Venezuela and supports courageous people of Venezuela in their fight for democracy". 1TV. 24 January 2019. Retrieved 24 January 2019.
  29. ^ "Israel recognizes Guaido as leader of Venezuela". Reuters (in الإنجليزية). 27 January 2019. Retrieved 27 January 2019. 'Israel joins the United States, Canada, most of the countries of Latin America and countries in Europe in recognizing the new leadership in Venezuela,' said Prime Minister Benjamin Netanyahu in a statement.
  30. ^ "Kosovo recognises Venezuela opposition leader as president". www.gazetaexpress.com.
  31. ^ Wyss, Jim (4 January 2019). "Lima Group says it won't recognize Maduro's new term as president of Venezuela". Miami Herald (in الإنجليزية). Retrieved 14 January 2019.
  32. ^ ""Es poco conveniente que países democráticos rompan relaciones con Venezuela", dice Ligia Bolívar". EC. Retrieved 12 January 2019.
  33. ^ Moreno, Luis Alberto (23 January 2019). "El BID manifiesta su voluntad de trabajar con el Presidente Interino de Venezuela, Juan Guaidó, para asegurar la continuidad de nuestro apoyo al desarrollo del pueblo venezolano". Twitter (in الإسبانية). Retrieved 24 January 2019.
  34. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ab
  35. ^ "Monseñor Ovidio Pérez Morales: La Iglesia venezolana declara ilegítimo al régimen comunista y respalda a la AN". La Patilla (in الإسبانية). 15 January 2019. Retrieved 16 January 2019.
  36. ^ "Fedecámaras no puede convalidar un "gobierno cuestionado por su legitimidad de origen"". EC. Retrieved 12 January 2019.
  37. ^ "Frente Institucional de militares retirados anuncia su apoyo irrestricto a Juan Guaidó (Comunicado)". La Patilla (in الإسبانية). 13 January 2019. Retrieved 15 January 2019.
  38. ^ "Juan Guaidó y FAVL afinan agenda única para movilización del 23Ene". Analitica (in Spanish). 12 January 2019. Retrieved 12 January 2019.CS1 maint: unrecognized language (link)
  39. ^ "EU nations give Venezuela's Maduro eight-day ultimatum". Aljazeera (in الإنجليزية). 26 January 2019. Retrieved 26 January 2019.
  40. ^ "Japón lamenta investidura de Maduro y Honduras también se pronuncia - Efecto Cocuyo". efectococuyo.com.
  41. ^ Klimkin, Pavlo (24 January 2019). "Respondiendo con fuerza a las exigencias de los manifestantes pacíficos es una via más corta para que las autoridades pierdan su legitimidad. Apostamos a la Asamblea Nacional y la sabiduría de su Presidente Juan Guiaidó por una salida de la crisis política #VenezuelaLibre". Twitter. Retrieved 24 January 2019.
  42. ^ https://mobile.twitter.com/MOFA_Taiwan/status/1089421436467462145
  43. ^ "Declaration by the High Representative on behalf of the European Union on latest developments in Venezuela". Council of the European Union (in الإنجليزية). 23 January 2019. Retrieved 23 January 2019. The EU fully supports the national assembly as the democratically elected institution whose powers need to be restored and respected.
  44. ^ Kevin Voigt (6 March 2013). "Chavez leaves Venezuelan economy more equal, less stable". CNN. Retrieved 6 March 2013.
  45. ^ Corrales, Javier (7 March 2013). "The House That Chavez Built". فورين بوليسي. Retrieved 6 February 2015.
  46. ^ Siegel, Robert (25 December 2014). "For Venezuela, Drop In Global Oil Prices Could Be Catastrophic". الإذاعة الوطنية العامة. Retrieved 4 January 2015.
  47. ^ Scharfenberg, Ewald (1 February 2015). "Volver a ser pobre en Venezuela". El Pais. Retrieved 3 February 2015.
  48. ^ Lansberg-Rodríguez, Daniel (15 March 2015). "Coup Fatigue in Caracas". فورين بوليسي. Retrieved 10 July 2015.
  49. ^ "Venezuela's economy: Medieval policies". ذي إيكونوميست. 20 August 2011. Retrieved 23 February 2014.
  50. ^ أ ب Casey, Nicholas; Torres, Patricia (30 March 2017). "Venezuela Muzzles Legislature, Moving Closer to One-Man Rule". نيويورك تايمز. p. A1. Retrieved 31 March 2017.
  51. ^ "Venezuela's Lame-Duck Congress Names New Supreme Court Justices". Bloomberg (in الإنجليزية). 23 December 2015. Retrieved 31 March 2017.
  52. ^ "Venezuela's embattled socialist president calls for citizens congress, new constitution". يو إس إيه توداي (in الإنجليزية). أسوشيتد برس. 1 May 2017. Retrieved 1 May 2017.
  53. ^ Silvio Cascione (5 August 2017). "Mercosur suspends Venezuela, urges immediate transition". Reuters.com. Retrieved 6 August 2017.
  54. ^ "La lista de los 40 países democráticos que hasta el momento desconocieron la Asamblea Constituyente de Venezuela". Infobae (in الإسبانية). 31 July 2017. Retrieved 1 August 2017.
  55. ^ "Venezuela: New assembly leader warns 'justice will come'". 4 August 2017. Retrieved 19 August 2017.
    "As Venezuela unrest spreads, Maduro presses on with plans to rewrite charter". رويترز. 24 May 2017. Retrieved 24 May 2017.
    "Venezuelan gov't proposes constitutional assembly election on July 30". إفي (in الإنجليزية). 4 June 2017. Retrieved 6 June 2017.
    "40 countries protest Venezuela's new assembly amid fraud accusations". Retrieved 4 August 2017.
  56. ^ "Venezuela opposition boycotts meeting on Maduro assembly, clashes rage". Reuters. 8 April 2017. Retrieved 7 August 2017.
  57. ^ Mogollon, Mery; Kraul, Chris (29 July 2017). "As Venezuelan election nears, more upheaval and cries of fraud". لوس أنجلوس تايمز. Retrieved 30 July 2017.
  58. ^ "What are Venezuelans voting for and why is it so divisive?". بي بي سي نيوز. 30 July 2017. Retrieved 30 July 2017.
  59. ^ Bronstein, Hugh. "Venezuelan opposition promises new tactics after Sunday's vote". Reuters India (in الإنجليزية). Retrieved 30 July 2017.
  60. ^ Goodman, Joshua; Sanchez, Fabiola (8 August 2017). "New Venezuela assembly declares itself superior government branch". شيكاغو تريبيون. Associated Press. Retrieved 9 August 2017.
  61. ^ "Venezuela opposition weighs election run". بي بي سي نيوز. 8 February 2018. Retrieved 8 February 2018.
  62. ^ Olmo (@BBCgolmo), Guillermo D. (10 January 2019). "Por qué es polémico que Maduro jure como presidente de Venezuela y por qué lo hace ahora si las elecciones fueron en mayo". BBC News Mundo (in الإنجليزية). Retrieved 11 January 2019.
  63. ^ "Maduro gana con la abstención histórica más alta en comicios presidenciales - Efecto Cocuyo". efectococuyo.com. Archived from the original on 21 December 2018. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  64. ^ "Venezuela opposition banned from running in 2018 election". بي بي سي نيوز. 11 December 2017.
  65. ^ Corrales, Javier. "Venezuela's Odd Transition to Dictatorship". Americas Quarterly. Archived from the original on 20 December 2016. Retrieved 10 December 2016. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  66. ^ Brodzinsky, Sibylla (21 October 2016). "Venezuelans warn of 'dictatorship' after officials block bid to recall Maduro". الغارديان. Archived from the original on 9 December 2016. Retrieved 10 December 2016. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  67. ^ "Almagro: Maduro se transforma en dictador por negarles a venezolanos derecho a decidir su futuro". CNN en Español. 24 August 2016. Archived from the original on 20 December 2016. Retrieved 10 December 2016. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  68. ^ Sen, Ashish Kumar. "Venezuela's Sham Election". Atlantic Council (in الإنجليزية). Archived from the original on 18 November 2018. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  69. ^ أ ب "Venezuela Swears in an illegitimate President". Financial Times (in الإنجليزية). Retrieved 11 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  70. ^ أ ب ت Herrero, Ana Vanessa; Specia, Megan (10 January 2019). "Venezuela Is in Crisis. So How Did Maduro Secure a Second Term?". نيويورك تايمز (in الإنجليزية). ISSN 0362-4331. Archived from the original on 11 January 2019. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  71. ^ أ ب "Peru, Paraguay recall diplomats over Maduro inauguration | Venezuela News". Aljazeera.com. Archived from the original on 10 January 2019. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  72. ^ "Venezuela's Maduro begins second term". BBC News (in الإنجليزية). 10 January 2019. Archived from the original on 10 January 2019. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  73. ^ Long, Gideon (13 January 2019). "Venezuela's opposition vows to help end Maduro's rule". فاينانشال تايمز (in الإنجليزية). Retrieved 15 January 2019. ... the National Assembly is the only democratically elected institution left in the country ... Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  74. ^ Corao, Manuel (28 September 2018). "¿Dónde está el gobierno de transición en Venezuela?". El Nuevo Herald (in الإنجليزية). Retrieved 26 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  75. ^ Ortiz, Alexis (30 November 2018). "Primera meta de gobierno de transición en Venezuela: la estabilidad". El Nuevo Herald (in الإنجليزية). Retrieved 26 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  76. ^ "Fuego amigo: el caos de la oposición venezolana". مجموعة الأزمات الدولية (in الإنجليزية). 23 November 2018. Retrieved 26 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  77. ^ خوان گوايدو, Juan (15 January 2019). "Maduro is a usurper. It's time to restore democracy in Venezuela". واشنطن بوست (in الإنجليزية). Retrieved 16 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  78. ^ "La OEA aprobó la resolución que declara ilegítimo al nuevo gobierno de Nicolás Maduro" [The OAS approved the resolution that declared the new government of Nicolás Maduro illegitimate]. Infobae (in الإسبانية). 10 January 2019.
  79. ^ أ ب "Maduro asumió pese a EEUU, la OEA, la UE y las amenazas de la oposición". Portalalba.org. Retrieved 12 January 2019.
  80. ^ "Venezuela Congress leader challenges Maduro's right to presidency - News". Aljazeera.com. Retrieved 13 January 2019.
  81. ^ "As Maduro Makes Enemies, Venezuela's Caribbean Allies Remain In His Camp". الإذاعة الوطنية العامة (in الإنجليزية). Retrieved 24 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  82. ^ Redacción (7 January 2019). "Christian Zerpa, el juez afín a Maduro que huyó a Estados Unidos y denuncia falta de independencia del poder judicial de Venezuela". BBC News Mundo (in الإنجليزية). Archived from the original on 7 January 2019. Retrieved 11 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  83. ^ أ ب Caracas, Stephen Gibbs (11 January 2019). "World leaders shun Venezuela as 'dictator' Maduro sworn in". ذي تايمز (in الإنجليزية). ISSN 0140-0460. Retrieved 11 January 2019.
  84. ^ "Padrino López dice estar dispuesto a morir por Maduro y la Constitución". La Patilla (in الإسبانية). 15 January 2019. Retrieved 16 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  85. ^ "Venezuelan army forces in Peru say they don't recognize Maduro as their President". Miami Herald. Retrieved 18 January 2019.
  86. ^ "Militares venezolanos en Perú desconocen a Maduro como presidente y apoyan a Guaidó". America TV. 17 January 2019. Retrieved 18 January 2019.
  87. ^ "Venezuela's military could turn on Nicolás Maduro, according to officials in exile". Retrieved 20 January 2019.
  88. ^ "Regime change hopes bolster Venezuela bonds". بورصة نازداك. Retrieved 20 January 2019.
  89. ^ Phillips, Tom (22 January 2019). "Venezuela claims it has foiled attempted military uprising". الغارديان (in الإنجليزية). ISSN 0261-3077. Retrieved 22 January 2019.
  90. ^ "Venezuela Puts down Mutiny by National Guard Unit". صوت أمريكا. Retrieved 22 January 2019.
  91. ^ "Dos muertos y cinco heridos dejan nuevas protestas contra gobierno de Maduro". El Caracol (in Spanish). Retrieved 23 January 2019.CS1 maint: unrecognized language (link)
  92. ^ "Mujer fue asesinada en la puerta de su casa por un colectivo en Cotiza". El Nacional (in الإسبانية). 21 January 2019. Retrieved 22 January 2019. Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  93. ^ "Venezuela 'foils national guard rebellion' against Maduro". BBC News. Retrieved 22 January 2019.
  94. ^ "Venezuela election: Fourteen ambassadors recalled after Maduro win". BBC. 22 May 2018. Retrieved 27 January 2019.
  95. ^ Phillips, Tom (10 January 2019). "Maduro starts new Venezuela term by accusing US of imperialist 'world war'". الغارديان (in الإنجليزية). ISSN 0261-3077. Archived from the original on 11 January 2019. Retrieved 12 January 2019. Unknown parameter |dead-url= ignored (help)
  96. ^ "South Africa congratulates Maduro on second term". African Daily Voice. 11 January 2019.
  97. ^ "Venezuela: Over 90 Delegates Attend Maduro's Inauguration". teleSUR. 10 January 2019.
  98. ^ "'Bolsonaro is Hitler!' Venezuela's Maduro exclaims amid Brazil spat". Reuters.com. January 14, 2019. Retrieved January 27, 2019.
  99. ^ "Trudeau slams Venezuelan 'dictator' Maduro, sidesteps question on Brazil's president". Global News. 15 January 2019.
  100. ^ "Bolton ramps up attack on 'illegitimate' Maduro reign in Venezuela". Politico. 11 January 2019.
  101. ^ "Brazil's Bolsonaro branded a 'modern Hitler' by rival leader". SBS News. 15 January 2019.
  102. ^ "In Davos, Brazil's Bolsonaro to tout reforms, trade liberalization". Reuters. 18 January 2019.
  103. ^ Mariana Zuñiga (2019-01-23). "Venezuelan President Maduro gives U.S. diplomats 72 hours to leave after U.S. recognizes opposition leader as interim president". واشنطون بوست.
  104. ^ "Venezuelan Opposition Leader Guaidó Declares Himself President, With U.S. Backing". npr.org. 2019-01-23. Retrieved 2019-01-23.
  105. ^ "Tear gas fired on protesters in Venezuela border town". النيويورك تايمز. 2019-02-25.
  106. ^ "الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على فنزويلا وتدعو جيشها للموافقة على انتقال السلطة سلميا". روسيا اليوم. 2019-01-28. Retrieved 2019-01-28.