لوز Almond
شجرة اللوز، ناضجة الثمر، مايوركا، اسبانيا
التصنيف العلمي
Kingdom: النبات
Division: نباتات مزهرة
Class: ثنائيات الفلقة
Order: Rosales
Family: Rosaceae
Subfamily: Prunoideae
Genus: Prunus
Subgenus: Amygdalus
Species: P. dulcis
Binomial name
Prunus dulcis
(Mill.) D. A. Webb
اللوز, البذرة, النيئة
القيمة الغذائية لكل 100 g (3.5 oz)
الطاقة 2,418 kJ (578 kcal)
20 g
Sugars 5 g
ألياف غذائية 12 g
51 g
مشبع 4 g
أحادي عدم التشبع 32 g
متعدد عدم التشبع 12 g
21 g
الڤيتامينات
ثيامين (B1)
(21%)
0.24 mg
ريبوفلاڤين (B2)
(67%)
0.8 mg
نياسين (B3)
(27%)
4 mg
(6%)
0.3 mg
ڤيتامين B6
(10%)
0.13 mg
فولات (B9)
(7%)
29 μg
Vitamin C
(0%)
0.0 mg
آثار فلزات
كالسيوم
(25%)
248 mg
حديد
(31%)
4 mg
الماغنسيوم
(77%)
275 mg
فوسفور
(68%)
474 mg
پوتاسيوم
(15%)
728 mg
زنك
(32%)
3 mg
Percentages are roughly approximated using US recommendations for adults.
Source: USDA Nutrient Database
اللوز

اللوز هو ثمر شجرة اللوز, وشجرة اللوز من نباتات المناطق الباردة ويكثر في سورية وفي شمال العراق و في إيران و في إيطاليا.


يؤكل لب اللوز بعد رفع القشرة الخشبية القاسية ، كما يؤكل طازجآ في موسم الربيع عند بداية نضجه وقبل أن تتخشب قشرته الخارجية حيث تؤكل القشرة الخارجية الخضراء الغنية بالسيليلوز.

يدخل اللوز في صناعة الحلويات وكما يؤكل كمكسرات بعد تمليحة وتحميصه, كما يضاف إلى المأكولات والمحاشي بعد قليه بالزيت فليلا.

اللوز مفيد جدآ لمرضى السكري.

ربما لو يخطر بالك يوما وأنت تأكل اللوز Almonds أن شجرته شديدية القرابة بالخوخ ، ولكن هذا هو الواقع. فالإسم العلمي للخوخ هو پرونوس پرسيكا Prunus Persica. واللوز هو برونس إمگدالس Prunus Amygdalus. ولا شك أن الفرق هو أننا نأكل لحم الخوخ ونلقي بالنواة و البذرة ، بينما نأكل من اللوز البذرة، ونرمي بالجزء اللحمي.

وينمو اللوز في تركستان ، و إيران ، من بلاد الشرق الأدنى ويزرع في مزراع بجنوب أوروبا ، والمغرب، و كاليفورنيا و أستراليا. وأشجار اللوز جملة جدا وهي مزهرة ، وفي إيطاليا يحتفلون بأزهارها ، كما يحتفلون في اليابان بموسم إزهار الكرز ، وكذلك يزرع اللوز في بريطانيا ، ولكن ثمارة تكاد لا تنضج هناك.


يوجد ما يقرب من 750 سلالة من اللوز ، مجموعة من قسمين رئيسين: نوع ينتج اللوز الحلو وإسمه العملي برونس إميجدالس، سلالة دولسيس Prunus Amygdalus Variety Dulcis ، ونوع ينتج اللوز المر ، سلالة أمارا Amara، ورائجة اللوز المر سببها وجود مادة تسمى [إميجدالين] ، وإذا مضغ الإنسان لوزة مرة فإن الأميجدالين ، يتحول بفعل اللعاب إلى جلوكوز و حمض هدروسيانيك و بنزالدهيد ، والمادتان الأخيرتان سامتان.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

فهرست

النبات

تنمو شجرة اللوز إلى إرتفاع يتراوح ما بين 5 – 10 أمتار. وهي تحتاج لكي تثمر إلى جو خالي من الجليد شتاء. وسبب ذلك أنها تزهر مبكرة وأن الجليد وإن كان لا يؤذي الشجرة ، إلا أنه قتل الأزهار. وفي أقصى جنوب نصف الكرة الشمالي ، حيث يزرع اللوز يمكن للأشجار أن تزهر مبكرة في ديسمبر ، إلا أن الموعد العادي للإزهار هو يناير حتى أبريل ، أما في جزيرة صقلية بالبحر المتوسط ، فإن الموسم الإزهار كون في شهر فبراير.


وعادة ما يزرع اللوز في أوروبا في بساتين مختلطة مع الأعناب والزيتون ومحاصيل الفاهكة الأخرى. ويستهلك الزراع أنفسهم جزءا كبيرا من المحصول أما ما يصدر منه فهو الفائض الذي زاد عن حاجة صغار المزارعين ، وزراعة اللوز في كاليفورنيا أكثر تنظيما ، إذا تنشأ المزارع في وديان محمية من الإنجماد ، وتزرع فيها سلالات منتخبة بعناية ، وتوجد بينها هنا وهناك أشجار تنتج أزهارها اللقاح الخصب بوفرة (وقد تكون ثمارها لا تستحق جنيها ) ، كما يحتفظ بالنحل في البساتين خصيصا لتلقيح الازهار ، وبذلك يصبح عقد الثمار مضمونا.


الورقة

الأوراق رمحية الشكل ، أي ضيقة النصل ، مستدقة الطرف ، وهافتها مسننة أو منشارية ، وهي نفضية أي تتساقط في موسم البرودة.

الزهرة

الأزهار لونها قرنفلي ، محمولة على الساق مفردة أو في مجموعات. والزهرة لها خمس بتلات ، وهي من مميزات الفصيلة الوردية ، التي تنتمي إليها شجرة اللوز. والأوراق كأسية تكون مجتمعة معا ن وتسقط عندما تذبل الأزهار ، وتبدأ الثمرة في التكوين ، والأسدية متعددة يبلغ تعدادها من عشرين إلى أربعين.

الثمرة

لوزة لم تنضج بعد على الشجرة

الثمرة التي لم تنضج تكون خضراء يكسوها الزغب، وتشبه نوعا ما ثمرة الخوخ ، ولكنها عندما تنضج ، تتحول إلى اللون الرمادي وغلافها الخارجي ليس سميكا لحميا بل جلديا رقيقا ، ويطلق عليه إسم القشرة ، وبنضوج الثمرة تنشق هذه القشرة وتسقط منها اللوزة. وفي بعض بلاد الشام من الدارج أكل الثمرة خضراء وتعتبر من الثمار المحببة نظرا لقصر الفترة بين النضوج وتعرض الثمرة للجفاف.


وبلغة علم النبات فإن الجلدة الخارجية والقشرة التي تليها من الداخل ، هما الغلاف الثمري الخارجي ، والأوسط أما الصدفة فهي الغلاف الثمري الداخلي الخشبي. والجزء الذي نأكله هو البذرة.


الإنتاج

إنتاج اللوز عام 2005
هزازة شجرة اللوز قبل وأثناء حصاد شجرة

الإنتاج العالمي للوز هو حوالي 1.7 مليون طن, وأقل إنتاج كان 1 مليون طن في 1995 وأعلى إنتاج كان 1.85 مليون طن في 2002 حسب أرقام منظمة الغذاء والزراعة (FAO).[1] وحسب الفاو, فإنتاج العالم من اللوز كان 1.76 مليون طن في 2006.

المنتجون الرئيسيون للوز
عام 2006
البلد الإنتاج (طن) النسبة
 الولايات المتحدة 715,623 41%
 إسپانيا 220,000 13%
Flag of Syria.svg سوريا 119,648 7%
 إيطاليا 112,796 6%
Flag of Iran.svg إيران 108,677 6%
Flag of Morocco.svg المغرب 83,000 5%
GM Flag Algeria.png الجزائر 3% 
Flag of Tunisia.svg تونس 3%
Flag of Greece.svg اليونان 3%
Flag of Turkey.svg تركيا 2%
Flag of Lebanon.svg لبنان 2%
Flag of the People's Republic of China.svg الصين 2%
المصدر: فاو[2]

إن أكبر منتج للوز حاليا هي الولايات المتحدة ، يزرع أغلبه في كاليفورنيا ، ويرجع ذلك إلى التوسع في زراعته حديثا. وقبل سنة 1940 ، كانت إيطاليا وأسبانيا تنتجان منه أكثر من الولايات المتحدة.


فوائد اللوز

يمكن الإستفادة من كل جزء من اللوز كما يلي: يؤكل اللوز الحلو كنوع من الحلاء ، كما يستخدم في صنع أنواع من الحلوى ، مثل اللوز المسكر ، وأيسنج اللوز الشهي الطعم. كذلك فهو يؤكل محمصا ومملحا ، كما يمكن صنع نوع من اللبن من اللوز الحلو ، صحي وشهي جدا.


ويستخرج زيت اللوز من البذرة الحلوة أو المرة ، وخاصة المرة ، وهو يسخدم كقاعدة لصنع كريم الجلد ، وصابون ممتاز النوع. ومن فضالة زيت اللوز المر ، يمكن الحصول على زيت طيار بالتقطير يستخدم في تنكهة الخلاصات ، كما يستخدم أحيانا لتحسين الطعم في الأدوية. ويمكن إستخدام قشور اللوز كوقود للأفران التي يجرى فيها التقطير ، وفي النهاية فإن شهرة اللوز جميلة ، إلى درجة أنها كثيرا ما تزرع للزينة ، وهي على ذلك ذات وظيفة هامة من ناحية تربية النبات.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمم

لقد سبق أن أشرنا إلى المادة السامة المسماة أمجدالين Amygdalin ، التي توجد في اللوز المر ، وقد يؤدي أكل آية كمية منها إلى تسمم حاد. وأعراضه هي الدوار ، والقئ ، والصعوبة في التنفس ، وفي الحالات الشديدة تحدث الوفاة. وإذا كانت الأعراض حادة ، يجب إستدعاء الطبيب دون تأخير ، وقد يتطلب الأمر عمل غسيل معدة وتنفس صناعي.


اللوز والوقاية من مرض السرطان

توصل الباحثون في جامعة كاليفورنيا الأمريكية أن تناول اللوز يساعد في المحافظة على سلامة الأمعاء والقولون ويمنع ظهور الأمراض السرطانية فيها.

وجد الباحثون بعد تقسيم مجموعة من الفئران إلى 4 مجموعات ، بحيث اعطيت المجموعة الأولى من الفئران اللوز الكامل والثانية لوز خال من الدهون والثالثة أقراص من زيت اللوز والرابعة غذاء يخلو من اللوز لمدة 6 أشهر. ثم تم حقن جميع الفئران بمادة مسببة لسرطان القولون ، فوجد أن الفئران التي تغذت على اللوز الكامل حققت أفضل وقاية من أورام الأمعاء السرطانية.

المصادر

روابط خارجية