قائمة حقول النفط في السعودية

القائمة التالية تضم مجموعة حقول النفط الموجودة في السعودية.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حقول نفط أكثر من 1 بليون برميل

الحقل الموقع الاكتشاف بدء الانتاج الذروة احتياطيات النفط، في الماضي والمستقبل (بليون برميل) الانتاج (مليون برميل/اليوم) معدل التراجع
حقل الغوار السعودية 1948[1] 1951[1] 2005,[2] متنازع عليه[3] 75-83[4][5] 5[6] 8% per year[بحاجة لمصدر]
حقل السفانية-الخفاجي السعودية/منطقة طبيعية 1951 30
حقل الشيبة السعودية 15
حقل أبقيق السعودية 12 0.43[7]
حقل البري السعودية 12
حقل المنيفة السعودية 11
حقل فروزان-مرجان السعودية/إيران 10
حقل نفط أبو سعفة السعودية 6.1


نظرة عامة

حقل السفانية

يستخرج النفط من حقل السفانية من منطقة البحرين الجيولوجية الأكثر ضحالة. مع ذلك، قررت الشركة بدء الإنتاج من الحقل، في خطوة معقدة ومكلفة، تطلبت الكثير من الوقت لأعمال الهندسة والإنشاء. وكشفت أرامكو في تقرير مراجعتها السنوية للأعمال لعام 1954، عن قيامها بإعداد الخطط لإنشاء المرافق لبدء الإنتاج من حقل السفانية في عام 1957. وبدأ الإنتاج من حقل السفانية، فعليا، حسب الجدول المقرر في منتصف أبريل 1957. وكان قرار الشركة معتمدا على الارتفاع المستمر في استهلاك الزيت في أوروبا الغربية والشرق الأقصى، وقد شكل الزيت في ذلك العام 22 في المائة من الاستهلاك الإجمالي للطاقة في أوروبا الغربية، أي ما يصل إلى أكثر من 2.5 مليون برميل في اليوم.

ومنذ ذلك الحين، طورت أرامكو حقول زيت كبيرة أخرى في المنطقة المغمورة، بما فيها حقل "أبو سعفة" الذي اكتشف في عام 1963 وبدأ الإنتاج في عام 1966، وحقلا الظلوف ومرجان اللذان تم اكتشافهما في عامي 1965 و1967 على التوالي وبدأ الإنتاج فيهما في عام 1973، وحقل منيفة الذي اكتشف في عام 1957. بعد هذا كله، يبقى حقل السفانية المعيار الذي تقاس به جميع الحقول الأخرى، ويعتبر الأقدم والأكبر، حيث يغطي مساحة تبلغ 50 كيلو مترا طولا و15 كيلو مترا عرضا، وينتج أكثر من 1.2 مليون برميل في اليوم.[8]

حقل حرض

يمكن مشروع حرض، السعودية من الاستمرار في استغلال واحدة من أثمن الثروات البترولية ألا وهي المكثفات، حيث ينقل إنتاج مشروع حرض من المكثفات إلى مصفاة رأس تنورة لتكريره وتجزئته إلى منتجات بترولية عالية الجودة تسهم في تغطية الاحتياجات المتنامية للسوق المحلية من أنواع الوقود المختلفة كالديزل والبنزين، وقد ساعد هذا على إكمال الخطوات اللازمة لزيادة طاقة التكرير في مصفاة رأس تنورة من نحو 340 ألف برميل في اليوم إلى ما يزيد على نصف مليون برميل يوميا.

حقل خريص

حقل خريص النفطي

حقل نفط خريص بمنطقة الأحساء في المملكة العربية السعودية هو حقل نفط مكتشف في 1957 بدأ استغلاله في 10 يونيو 2009. يبلغ حجم احتياطيه 27 بليون برميل نفط. سيبدأ ضخ النفط تجارياً منه في منتصف 2009، بمعدل 1.2 مليون برميل يومياً.[9] ويمكن لحقل خريص أن ينتج أيضا 315 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز عالي الكبريت و70 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي التي ستعالج في محطتي الغاز بشدقم وينبع.[10] وتبلغ تكلفة مجمع خريص 10 بليون دولار ويعمل في انشائه 26,000 عامل.

مجمع خريص يضم بالإضافة إلى حقل خريص، حقلين صغيرين مجاورين (أبو جيفان ومزاليج)، قد تم اكتشافه في 1957، إلا أن استغلالها كان محدوداً بسبب صعوبة الوصول للنفط فيه مقارنة بحقل غوار العملاق المجاور له، الذي هو أكبر حقل نفطي في العالم.

وتوظف أرامكو في المشروع أحدث التقنيات لاستخراج النفط المتواجد على عمق ميل تحت الأرض. سيتم حمل ماء البحر عبر شبكة من الأنابيب من الخليج العربي لحقنه في الصخر الحامل للنفط لدفع النفط لأعلى. وعادة ما تضخ أرامكو ماء البحر في الحقول النفطية بعد عدة سنوات من الانتاج. أرامكو ستستعمل الحفر العرضي كذلك للوصول إلى بعض النقاط.

حقل الشيبة

خريطة توضح موقع حقل الشيبة النفطي.

حقل الشيبة هو حقل نفط في السعودية ويقع على بعد 40 كم شمال صحراء الربع الخالي. ويبعد عن حدود أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة بحوالي 10 كم. ويبعد 40 كم عن الجزء الشرقي للواحة ليوة في أبو ظبي.[11]

حقل الغوار

تاريخ انتاج النفط من حقل الغوار ومن السعودية إجمالاً. وتغير عدد منصات انتاج النفط في السعودية.

لم يعرف تاريخ صناعة الزيت في العالم كله حقلا نفطيا أكثر أهمية وإنتاجا من حقل الغوار السعودي. ومنذ اكتشافه عام 1948م، وهو يدهش الباحثين والمنقبين بامتداده الجيولوجي الذي يعود إلى 199 مليون سنة عند أقصى التقديرات و145 مليون سنة عند أدناها.

لكن أكثر الحقائق إدهاشا في هذا الحقل الذي تظهره الخرائط على شكل نصف ساق ذات قدم مثبّتة على الأرض، هو حجم إنتاجه اليومي الذي يصل إلى خمسة ملايين برميل من الزيت الخام، ومليارين ونصف مليار قدم مكعبة من الغاز المرافق، فضلا عن إمكانية إنتاجه أربعة مليارات قدم مكعبة من الغاز غير المرافق.

بدأ إنتاج حقل الغوار عام 1951م، ولكنه سرعان ما أثبت تقدما كبيرا على الحقول الأخرى بإنتاج الزيت بكميات لا يضاهيه فيها أي حقل على مر تاريخ صناعة الزيت. وهو ما دعا خبراء الزيت إلى إجراء المزيد من الأبحاث فيه. وفي بداية عام 2000، توصَل فريق مختص إلى نتيجة مثيرة للاهتمام كشفت عن مزيد من الحقائق المدهشة. فقد أجرى الباحثون قياسات علمية لشبكة التكوين الجيولوجي وكشفوا عن شبكة مسامية دقيقة هائلة من المسارات الخفية في الصخور الجيرية تحتضن كميات كبيرة من كنوز الزيت. ولا يزال الفريق يعمل على تطبيق هذه النتيجة الجوهرية لتنقيح المفاهيم الأساسية ونماذج حقل الغوار لتحسين التوقعات الخاصة بالاستخلاص.

وبقيت الكنوز النفطية صامتة إلى أن أعلنت وجودها عام 1948م، عبر اكتشاف نفطي رفع الحجاب عن جوهرة تمدّ العالم بالطاقة. ويعد مكمن عرب - د، اليوم، هو المكمن الرئيس في حقل الغوار، ويبلغ سمكه 100 متر فقط، وقد تكون زيته بصفة حصرية من الصخور الطينية الجوراسية الغنية بالمواد العضوية، ومن هذا المكمن يأتي معظم إنتاج الغوار من الزيت. ويملك الحقل كل مقومات الإنتاجية العالية، حيث يمتاز بالمسامية والنفاذية العاليتين بسبب وجود مسافات عديدة بين الصخور وبسبب طبيعة تركيبتها التي تسمح للزيت السائل والغاز الطبيعي بالتدفق عبر الصخور، وفضلاً عن ذلك فإن درجة استخلاصه عالية جدا.

أما مكامن "عرب – سي" و"الحنيفة" و"الفاضلي" فهي من المكامن النشطة في الغوار الذي تم تقسيمه إلى ست مناطق تم اكتشاف كل منها على حدة. وتبعا لتاريخ الاكتشاف فإن "عين دار" هو الأقدم حيث اكتشف عام 1948م، ثم "حرض" المكتشف عام 1949م في أقصى جنوب الحقل، ثم "العثمانية" 1951م، و"شدقم" 1952م، و"الحوية" 1953م، و"الفزران" 1957.

حقل بقيق

في عام 1941م، اكتشف الزيت على عمق 5900 قدم في بئر بقيق رقم 1 ووصل عمق الحفر في البئر في النهاية إلى 6180 قدما، وكان أول إنتاج للبئر من الزيت يقارب نحو 9720 برميلا في اليوم.

يشكل حقل القطيف أهمية كبيرة ليس فقط للسعودية واقتصادها، وإنما للعالم أجمع، إذ تمثل احتياطيات الزيت للحقل، نصف احتياطيات شركة إكسون موبيل، وضعف احتياطيات شركة شيفرون، وتساوي احتياطيات شركة شل.

وينتج حقل القطيف 500 ألف برميل من مزيج الزيت العربي الخام الخفيف من ثلاثة مكامن في حقل القطيف هي ( عرب سي) و ( عرب دي ) و(الفاضلي الأسفل), لكونها تختزن أكبر من احتياطيات متبقية.

وكان حقل القطيف قد اكتشف في عام 1945 على شاطئ الخليج العربي، ويبلغ طوله 50 كيلو مترا، وعرضه عشرة كيلو مترات, ويضم سبعة مكامن للزيت تحتوي على 8.4 مليار برميل من الزيت.

ويتكون حقل القطيف من القبتين الجيولوجيتين الشمالية والجنوبية، حيث يقوم معمل فرز الغاز من الزيت رقم 2 في القطيف بجمع الغاز و200 ألف برميل من الزيت في اليوم ويرسلها إلى مرفق المعالجة المركزية في القبة الشمالية، ويمزج الخام مع 300 ألف برميل في اليوم من القبة الشمالية. يلي ذلك، نزع الملح من الزيت وتركيزه ومعالجته قبل نقله إلى الجعيمة ورأس تنورة، بينما ينقل الغاز إلى معمل الغاز في البري شمالا.

انظر أيضاً


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  1. ^ أ ب "The Elephant of All Elephants". AAPG.
  2. ^ Donald Coxe (2005-03-31). "Has Ghawar truly peaked?".
  3. ^ "Another Day in the Desert" (PDF).
  4. ^ "Oil Supply and Demand".
  5. ^ "The List: Taking Oil Fields Offline". 2006-08. {{cite web}}: Check date values in: |date= (help)
  6. ^ حقل الغوار
  7. ^ "The Impact of the Abqaiq Attack on Saudi Energy Security".
  8. ^ "حقول البترول . . كنوز في أعماق المملكة". الجريدة الاقتصادية. 2009-04-15. Retrieved 2013-01-14.
  9. ^ روبرت ورث (2008-07-01). "Saudi Oil Project Brings Skepticism to the Surface". نيويورك تايمز.
  10. ^ "السعودية تبدأ ضخ النفط من حقل خريص العملاق". رويترز. 2009-06-10. Retrieved 2009-06-10.
  11. ^ حقل الشيبة، السفارة السعودية