حقل خريص

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
حقل خريص
Khuraisiolfeild11.jpg
أعمال تطوير بحقل خريص السعودي في صورة التقطت يوم 23 يونيو 2009.
البلدFlag of Saudi Arabia.svg السعودية
المنطقةالمنطقة الشرقية
بحري/بريبري
المشغـِّلأرامكو السعودية
مقاول الخدماتهاليبرتون
تاريخ الحقل
الاكتشاف1957
بدء الانتاج10 يونيو 2009
الانتاج
انتاج النفط الحالي1٫2 برميل في اليوم (~75 طن/a)
حقل خريص النفطي
مشروع مجمع خريص يتكلف 10 بليون دولار. قامت بتطويره شركة هاليبرتون، ويعمل في إنشائه 26.000 عامل.

حقل نفط خريص بمنطقة الأحساء في المملكة العربية السعودية هو حقل نفط مكتشف في 1957 بدأ استغلاله في 10 يونيو 2009. يبلغ حجم احتياطيه 27 بليون برميل نفط. سيبدأ ضخ النفط تجارياً منه في منتصف 2009، بمعدل 1.2 مليون برميل يومياً.[1] ويمكن لحقل خريص أن ينتج أيضا 315 مليون قدم مكعبة يوميا من الغاز عالي الكبريت و70 ألف برميل يوميا من سوائل الغاز الطبيعي التي ستعالج في محطتي الغاز بشدقم وينبع.[2] وتبلغ تكلفة مجمع خريص 10 بليون دولار ويعمل في انشائه 26,000 عامل.

مجمع خريص يضم بالإضافة إلى حقل خريص، حقلين صغيرين مجاورين (أبو جيفان ومزاليج)، قد تم اكتشافه في 1957، إلا أن استغلالها كان محدوداً بسبب صعوبة الوصول للنفط فيه مقارنة بحقل غوار العملاق المجاور له، الذي هو أكبر حقل نفطي في العالم.

وتوظف أرامكو في المشروع أحدث التقنيات لاستخراج النفط المتواجد على عمق ميل تحت الأرض. سيتم حمل ماء البحر عبر شبكة من الأنابيب من الخليج العربي لحقنه في الصخر الحامل للنفط لدفع النفط لأعلى. وعادة ما تضخ أرامكو ماء البحر في الحقول النفطية بعد عدة سنوات من الانتاج. أرامكو ستستعمل الحفر العرضي كذلك للوصول إلى بعض النقاط.

وقد شكك البعض في أن يحقق المشروع معدل الانتاج المرجو منه بسبب صعوبة الوصول للنفط في الحقل. إلا أن أمين ناصر، نائب رئيس أرامكو لشئون الانتاج أكد أن النظام الهائل لضخ ماء البحر هو لأسباب اقتصادية وليس دليل على ضعف الحقل.

النفط المستخرج يتم تخزينه في ثلاث خزانات سعة كل منها 600,000 گالون وهو في حجم الكولوسيوم (في روما). ثم يتم نقل النفط في شبكة أنابيب تربط البحر الأحمر بالخليج العربي بسعة 5 مليون برميل يومياً.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تقنيات حديثة

  • أرامكو ستستعمل العديد من الآبار العرضية للوصول إلى بعض النقاط.
  • روبوتات ميكروسكوبية ستسبح خلال مسام الصخر الحامل للنفط.


حوادث

غارة المسيرات الحوثية، سبتمبر 2019

النيران تتصاعد من محطة بقيق بالسعودية.

في 14 سبتمبر 2019، قام سرب من عشر مُسيّرات حوثية بقصف محطتي معالجة النفط في بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، في عملية وصفها المتحدث العسكري الحوثي بأنها "ضرب الضرع" الذي يغذي العدوان السعودي على اليمن. وقد اعترفت السعودية بالهجمات وأنها أصابت منشآت شركة أرامكو، واتهم مسئولون سعوديون سابقون إيران بالوقوف وراء الهجمات، رداً على حظر أمريكا لإيران من تصدير نفطها.[3]



المصادر

  1. ^ روبرت ورث (2008-07-01). "Saudi Oil Project Brings Skepticism to the Surface". نيويورك تايمز.
  2. ^ "السعودية تبدأ ضخ النفط من حقل خريص العملاق". رويترز. 2009-06-10. Retrieved 2009-06-10.
  3. ^ "السعودية: الحوثيون يتبنون هجوما بطائرات مسيرة ضد منشأتين نفطيتين لشركة أرامكو". فرنسا 24. 2019-09-14.

وصلات خارجية