عوني عبد الهادي

عوني عبد الهادي
Awni Abd al-Hadi.png
وُلـِد Awni Abd al-Hadi
1889
نابلس، الدولة العثمانية
توفي 1970 (aged 80–81)
القاهرة، مصر
التعليم بيروت، اسطنبول، وجامعة السوربون، پاريس، فرنسا
مبعث الشهرة شخصية سياسية فلسطينية
الزوج طرب عبد الهادي
مؤتمر لندن، قصر سانت جيمس، فبراير 1939. Palestinian delegates (في المقدمة)، من اليسار إلى اليمين: فؤاد سابا، يعقوب الغصين، موسى علمي، Amin Tamimi, Jamal Al-Husseini, Awni Abd al-Hadi, George Antonious, and Alfred Roch. Facing the Palestinians are the British, with Sir Neville Chamberlain presiding. To his right is Lord Halifax, and to his left, Malcolm MacDonald. The Arab delegation refused to sit together with the Jewish delegation.

عوني عبد الهادي (1882 - 1970) رجل سياسي قومي عربي ولد في نابلس سنة 1882 وتوفي في القاهرة.

سافر إلى إستانبول للدراسة فيها ومن ثم إلى جامعة السوربون في باريس. أسس مع عدد من زملائه جمعية العربية الفتاة. كما كان أحد أعضاء اللجنة التي دعت إلى عقد المؤتمر العربي الأول الذي عقد في باريس برئاسة عبد الحميد الزهراوي بالتعاون مع حزب اللامركزية الإدارية العثماني في القاهرة الذي كان يتزعمه رفيق العظم[1].

التقى عام 1918 بالأمير فيصل بن الحسين في باريس فبقي معه ولازمه خصوصا في الفترة التي تولى فيها الأمير حكم سورية[1].

كان عوني عبد الهادي مع الأمير عبد الله بن الحسين عند لقائه بونستون تشرشل في القدس يوم 24 مارس من سنة 1921 وقد أقنع تشرشل الأمير عبد الله بقبول إمارة شرق الأردن، على أن تمدها بريطانيا بالمال والموظفين، وقد أسندت إلى عوني عبد الهادي رئاسة الديوان الأميري[1]. لكنه ترك عمان وعاد إلى القدس في أواخر عام 1921.

دعا عبد الهادي إلى الحوار مع سلطات الانتداب البريطاني بغرض تقديم المطالب الفلسطينية السياسية إليها ، و التي تتناقض مع السياسات البريطانية. وكان واحداً من بين الفلسطينيين الذين حضروا المؤتمرات الهامة بما في ذلك مؤتم لندن عام 1930 ، و المؤتمر الإسلامي في القدس عام 1931 ، مثل فلسطين لعرض وجهة نظر الفلسطينية للجنة شو التي تشكلت عام 1929 للتحقيق بشأن الاضطرابات التي حدثت عند حائط المبكي .

واستمر عبد الهادي في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية مستخدماً خبرته القانونية في مواجهة الحركة الصهيونية التي كانت تسلب و تشتري الأراضي الفلسطينية بغرض الاستيطان عليها ، فقد دافع ضد الهجوم الصهيوني في شراء 30.000 دونماً من قرية وادي الحوارث عام 1929 .

في أغسطس 1932 شارك في تأسيس حزب الاستقلال العربي الذي يعتبر أول حزب شرعي فلسطيني. تولى منصب سكرتير اللجنة العربية العليا في سبتمبر عام 1936 وعندما أوصت اللجنة الملكية البريطانية بتقسيم فلسطين بعثت اللجنة العربية العليا عوني عبد الهادي إلى بغداد ثم إلى جنيف ليشارك في شرح وجهة النظر العربية في مشروع التقسيم أمام لجنة الانتدابات الدائمة في عصبة الأمم. لم يتمكن من العودة إلى فلسطين بسبب منعه من قبل السلطات البريطانية وذلك بسبب ضلوعه في الثورة الفلسطينية الكبرى، فذهب إلى القاهرة، وبقي فيها حتى سنة 1943 وخلال هذه الفترة شارك في مؤتمر المائدة المستديرة في لندن سنة 1939[1].

وبحلول عام 1932 تبنى المنهج المقاوم ضد الانتداب البريطاني بعد أن فشل منهج الحوار الذي انتهجه في السابق ، و أعلن عن إعادة تفعيل حزب الاستقلال مرة أخرى في فلسطين في مواجهة الانتداب البريطاني و نشاط الحركة الصهيونية . و ادى التنافس الكبير بين عائلتي الحسيني و النشاشيبي في العمل السياسي غلى إحداث انقسام داخل الحزب . واختير عبد الهادي سكرتيراً عاماً للجنة العليا العربية التي تشكلت في أبريل عام 1936 للتنسيق بين الفلسطينيين للضراب الشامل في فلسطين، و سجن بين شهري يونيو و أكتوبر 1936 ، ونفي عام 1937 إلى عام 1941 ، وخلال تلك الفترة حضر مؤتمر لندن عام 1939 الذي اصدر الكتاب الأبيض الذي يحد من الدعم البريطاني للصهيونية .و بعد عودته إلى فلسطين عام 1941 ساهم في إحياء اللجنة العليا العربية. وبعد حرب 1948 اختير لتولى منصب في حكومة عموم فلسطين التي تشكلت في غزة برعاية مصرية ، غير أنه لم يتمكن من ذلك ، ثم تولى منصب سفير للأردن في مصر من عام 1951-1955 ، ووزيراً في الحكومة الأردنية و نائباً في مجلس النواب من عام 1955-1958

انتقل عوني إلى دمشق ثم إلى عمان، وفي سنة 1964 غادر عمان إلى القاهرة حيث عمل رئيساً للإدارة القانونية في جامعة الدول العربية لعدة سنوات. توفي في القاهرة في 12 آذار عام 1970 ودفن فيها[1].

مصدر

  1. ^ أ ب ت ث ج عوني عبد الهادي من موقع معارف مقدسية