ساعة مائية

الساعة المائية البدائية

الساعة المائية أو clepsydra (اليونانية kleptein κλέψτε، 'ينسل' ؛ ὕδωρ الطاقة المائية، 'المياه') عبارة عن أي أداة تقوم بقياس الوقت عن طريق تنظيم تدفق سائل معين إلى داخل جرة أو خارجها بحسب نوع الجريان.هي آلة تسجل الوقت (الزمن) عن طريق قياس الماء الذي ينقص من وعاء. وتسمى أيضًا كليبسدرا. ويرجع الفضل في اختراعها إلى أفلاطون في حوالي عام 400ق.م

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصف

تتكون الساعة المائية من وعاء زجاجي على جانبه مقياس مدرج معد بإحكام. فعندما يخرج الماء من الوعاء يحدد الماء المتبقي فيه الوقت. وتم إدخال تحسينات عديدة على أداة قياس الوقت مثل استخدام جسم عائم يشير إلى الزمن. وفي تصميم آخر لهذه الأداة كان الماء المتساقط على شكل قطرات، يدير عجلة صغيرة متصلة بعقارب على واجهة القرص المدرج. وقد استخدمت الساعة المائية في روما في وقت مبكر يرجع إلى عام 159 ق. م. واستخدمت في أثينا لضبط طول المرافعات في المحاكم. الساعات المائية، بالإضافة إلى الساعات الشمسية، هما على الأرجح أقدم أدوات قياس الوقت، إذا ما استثنينا العقرب الرأسي وعصا الإحصاء لعدّ الأيام.[1] إن زمان ومكان اختراع الساعتين غير معروفة، وقد يبقى غير معروفاً بسبب قدمها.الوعاء الذي تتدفق منه السوائل، هو من أبسط أشكال الساعات المائية، وقد وجدفي العديد من المناطق في العالم القديم، بما في ذلك الهند والصين والحضارة البابلية، فهناك أدلة على ظهور الساعات المائية لديها في وقت مبكر، ولكن صحة اليقين من التاربخ هي أقل. إلا أن بعض المؤلفين يكتبون بأن الساعات المائية ظهرت في الصين اعتبارا من 4000 سنة قبل الميلاد.[2]

الإغريق والرومان ساهموا في تحسين تصميم الساعات المائية لتشمل الـ clepsydra التي تتدفق إليها السوائل بالإضافة إلى نظام التغذية الرّاجعة، والمسنّنات، وآلية ميزان الساعة، والتي كانت كلها موصولة إلى دمية ذات حركة آلية والتي أسفرت عن تحسين الدقة.تم تحقيق مزيد من التقدم في بيزنطة وبخاصة في العالم الإسلامي، حيث أُدرج للساعات المائية أجزاء معقدة ومسنّنات دائريّة وعجلات المياه بالإضافة إلى القابلية للبرمجة. كل هذ التطورات والتحسينات شقت طريقها في نهاية المطاف إلى أوروبا.وبشكل مستقل، طور الصينيون ساعات مائية متقدمة خاصة بهم، تتضمن مسنّنات وآليات تساعد على الحركة في إتجاه واحد، وعجلات مياه. ومرروا أفكارهم إلى كلًّ من كوريا واليابان.

تم وضع تصاميم الساعات المائية بشكل مستقل، وتم نقل تلك المعرفة من خلال انتشار التجارة.ولقد تم تعيير هذه الساعات المائية البدائية باستخدام الساعة الشمسيّة.وعلى الرغم من أن هذه الساعات المائية لم تصل إلى مستوى الدقة في ضبط الوقت كما هو الحال اليوم، إلا أنها كانت أكثر الأجهزة دقة واستخداماً في ضبط الوقت لآلاف السنين، حتى تم استبدالها بساعات بندولية أكثر دقة في أوروبا في القرن الثامن عشر.

أقدم ساعة مائية يوجد دليل مادي عليها يرجع إلى الفترة التاريخية 1417-1379 قبل الميلاد. في عهد أمنحتب الثالث حيث كانت تستخدم في معبد آمين رع في الكرنك.[3] أقدم الوثائق المعروفة عن الساعة المائية هو نقش ضريح أمنمحات Amenemhet وقد كان مسؤولاً في حكمة مصرية في القرن السادس عشر ق.م، والذي يعرف عنه على أنه المخترع.[4][5] هذه الساعات المائية البسيطة، والتي كانت من النوع الذي يتدفق إلى الخارج، كانت تتكون من أواني حجرية مع انحدار المياه من الجانبين بحيث سمح بالتنقيط بمعدل ثابت تقريباً من ثقب صغير بالقرب من القاع. كان هناك اثنا عشر عاموداً منفصلة مع علامات باستمرار متباعدة في الداخل لقياس مرور "الساعات" عندمايصل منسوب المياه إلى هذه الأعمدة.الأعمدة كانت لكل شهر من الأشهر الاثني عشر للسماح بالإختلافات الموسمية في الساعات. هذه الساعات كانت تستخدم من قبل الكهنة لتحديد الوقت في الليل حتى يتسنى لهم القيام بطقوس المعبد وتقديم التضحيات في الوقت الصحيح.[6] قد تكون هذه الساعات قد استخدمت في وضح النهار أيضاً. وكان اختراع الساعة المائية يعود بالأصل إلى اليوناني ستسيبياس Ctesibius.


بابل

في بابل، كانت الساعات المائية من النوع الذي يتدفق للخارج، وكانت اسطوانية الشكل. واستخدامت الساعة المائية كمساعدة على حساب التواريخ الفلكية، في الفترة البابلية القديمة (2000 ق.م - 1600 ق.م)[7]

فإن معظم الأدلة على وجودها يأتي من كتابات على ألواح الطينية في حضارات ما بين النهريين من الاواح الطينية المتشفة في العراق وسوريا. مجموعتين من الألواح، على سبيل المثال، هي إنوما - أنو - إنليل [Enuma-Anu-Enlil ] في الفترة التاريخية (1600-1200 ق.م)، والمول.ابين MUL.APIN في القرن السابع قبل الميلاد.[8] في هذه الألواح، الساعات المائية استخدمت للدفع لحراس الليل والنهار.

هذه الساعات كانت فريدة من نوعها، كما أنها لا تملك مؤشرا مثل اليدين (كما هو مستخدم اليوم) أو الشقوق المسننة. بدلا من ذلك، فإن هذه الساعات قاست الوقت "باستخدام ثقل المياه المتدفقة من" الساعة.[9] وقد تم قياس الحجم باستخدام وحدة تسمى qa.والوزن، مانا mana (الوحدة اليونانية لنحو باوندواحد)، هو وزن الماء في الساعة المائية.

ومن المهم أن نلاحظ أنه خلال الفترة البابلية، كان الوقت يقاس باستخدام الساعات الزمانية. لذلك، مع تغير الفصول، كان طول اليوم يتغير. "لتحديد طول 'الحراسة الليلية' في انقلاب الشمس الصيفي، كان على الشخص أن يصب اثنين مانا من المياه إلى clepsydra[ساعة مائية] أسطواني، وفراغه يعني انتهاء وقت الحراسة.سدس من مانا كان لا بد من إضافته كل نصف الشهر. في الاعتدال، ثلاثة مانا كان ينبغي أن تفرغ من أجل جعلها مطابقة لحراسة واحدة، وأربعة مانا افرغت عن كل ساعة حراسة من ليل الشتاء".[9]

الهند

كاميسوارا راو N. Kameswara Rao يشير إلى أن الأواني المستخرجة من موهنجدارا Mohenjodaro قد تكون استخدمت في الساعات المائية، فهي مدببة في الجزء السفلي، وتحتوي حفرة على الجانب، ومشابهة لإناء يستخدم لأداء abhishekam(صب الماء المقدس) على شفالينجام.[10]

ناراهاري عخان[11] وسوبهاش كاك[12] أشاروا إلى أن استخدام الساعة المائية في الهند القديمة هو مذكور في آثارفافيدا من قبل الألفية الثانية.

غاثي أو كبالا (clepsydra أو الساعة المائية) هي المشار إليها في جيوتشا Jyotisha فيدانجا Vedanga، حيث كمية المياه التي تقيس nadika (أربع وعشرون دقيقة) مذكور. وشكل أكثر تطورا من clepsydra الموصوفة في الفصل الثالث عشر، 23 من سورياسدهانتا .[13]

في نالاندا، وهي الجامعة البوذية، فقد تم قياس أربع ساعات يوميا، وأربع ساعات في الليل باستخدام الساعة المائية، والتي تتألف من وعاء من النحاس ممسكاً اثنين من العوامات الكبيرة في وعاء أكبر مملوء بالماء. وكان يملء الوعاء بالماء من ثقب صغير في قاعه، ويغرق عندما يُملأ تماما وتميز بضرب الطبول في وضح النهار. كمية المياه المضافة تختلف باختلاف الموسم وهذه الساعة كانت تعمل من قبل طلبة الجامعة.[14]

وصف الساعة المائية في Varahimira منجمة في Pancasiddhanti يضيف المزيد من التفاصيل لحساب معين في Suryasiddhanta. مع الوصف الذي قدمه عالم الرياضيات براهماغوبتا في عمله سيندهانتا يطابق مع تلك التي أعطيت في Suryasiddhanta. الفلكي لالّتشاريا Lallacharya يصف هذه الأداة بالتفصيل.[15] في الممارسة العملية، تم تحديد الأبعاد بالتجربة.

الصين

الساعة المائية لسو سونغ، وتتميز بخزان clepsydra

في الصين، وكذلك في جميع أنحاء شرق آسيا، كانت الساعات المائية مهمة جدا في دراسة علم الفلك وعلم التنجيم. أقدم مرجع يأرّخ استخدام الساعة المائية في الصين يرجع إلى القرن السادس قبل الميلاد.[16] ابتداء من حوالى 200 سنة قبل الميلاد، تم استبدال clepsydra ذات التدفق الخارجي في كل مكان تقريبا في الصين بنوع ذو تدفق داخلي مع مؤشر محمول على عوامة.[16]

هوان تان (40 قبل الميلاد - 30 بعد الميلاد)، أمين في محكمة ومسؤول عن الساعة المائية آنذاك، كتب أنه قارن الساعة المائية مع الساعات الشمسية بسبب درجات الحرارة والرطوبة وتأثيرها في دقتها، مما يدل على أن الآثار المترتبة على التبخر، وكذلك من درجة الحرارة على السرعة التي تتدفق فيهاالمياه، كانت معروفة في ذلك الوقت.[17] في 976، تعّرض تشانغ سكسان لمشكلة المياه في تجميد الساعة المائية في الطقس البارد وذلك باستخدام الزئبق السائل بدلا من الماء.[18] مرة أخرى، بدلا من استخدام المياه، وأوائل عهد أسرة مينغ مهندس زان إكسيوان (c. 1360-1380) صنع ساعة تعمل على الرمل، وتم تحسينها بواسطة تشو شوكسو (1530-1558).[19]

استخدام الساعة المائية لصنع آليات توضح الظواهر الفلكية بدأت مع تشانغ هنغ (78-139) في 117، والذي وظّف أيضا دولاب الماء. [20] وكان تشانغ هنغ هو الأول في الصين الذي يضيف خزان تعويض إضافي بين الخزان وتدفق الوعاء، والتي حلت مشكلة وقوع رأس الضغط في الخزان الأحتياطي.[16] براعة تشانغ أدت إلى خلق ساعة تعمل على عجلة ماء مع أداة تساعد على الحركة في إتجاه واحد من قبل يي شينغ (683-727) ويانغ لينجزان في 725.[21] نفس الآلية استخدمها سونغ سو (1020-1101) في عام 1088 ليشغل ساعته الفلكية البرج، فضلا عن البدلات. [22] برج الساعة التابع لسونج سو، طوله أكثر من 30 قدم، ويمتلك كرة برونزية تحرّك يدوياَ للملاحظات، وكرة دائرية تتحرك بشكل أوتوماتيكي، وخمس لوحات أمامية مع أبواب تسمح بعرض التغييرات في الدمية التي تقرع الأجراس، وحملت ألواح تشير إلى الساعة أو غيرها من الأوقات الاستثنائية لليوم.

اليوم، في بكين،برج الطبل، الساعة المائية ذات التدفق الخارجي تعمل ويتم عرضها للسياح. إنها متصلة بدمية ذاتية الحركة بحيث كل ربع ساعة تعمل هذه الدمية على ضرب قطعة النحاس الممسكة بها.[23]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العالَم الروماني اليوناني

رسمة توضيحية في وقت مبكر من القرن 19th للساعة المائية صُنع ستِسيبياي Ctesibius في القرن الثالث قبل الميلاد.المؤشر يصعد ساعة خلال تدفق المياه فيها.

في اليونان، كانت الساعة المائية معروفة بclepsydra (سارق الماء). أما الإغريق فقد تقدموا بشكل كبير فيما يخص الساعة المائية من خلال معالجة مشكلة التدفق المتناقص. لقد أدخلوا عدة أنواع من clepsydra التدفق الداخلي، واحدة من التي شملت أقدم أنواع أنظمة التحكم ذات التغذية الراجعة.[24] ستسيبياص Ctesibius اخترع نظام مؤشر نموذجي للساعات في وقت لاحق مثل قرص الساعة والمؤشر.[25] والمهندس الروماني فيتراف Vitruv وصف ساعات المنبه في وقت مبكر، أنها تعمل على الابواق.[25]

من الساعات المائية الشائع استخدامها هي الساعة المائية البسيطة ذات التدفق الخارجي. هذا الوعاء الخزفي الصغير كان له ثقب في جانبه بالقرب من القاعدة. في كل من اليونان والرومان، كان هذا النوع من الساعات المائية يستخدم في المحاكم من أجل تخصيص فترات زمنية للمتكلمين. في القضايا الهامة، عندما تكون القضية تهم حياة شخص على سبيل المثال، كان يتم ملؤها.ولكن، في الحالات البسيطة، كان يتم ملؤها جزئيا فقط.إذا كانت الدعوى قد انقطعت لأي سبب من الأسباب، مثل فحص الوثائق، فإن الفتحة الموجودة بالساعة يتم إغلاقها بالشمع حتى يكون الشخص قادرا على استئناف مرافعته.[26]

في القرن الرابع قبل الميلاد، كان من المعروف أن الساعة المائية استخدمت كساعة توقف لفرض مهلة زمنية على العملاء في بيوت الدعارة الأثينية. [27] قليلا في وقت لاحق، في وقت مبكر من القرن الثالث قبل الميلاد، الطبيب الهلنستي Hellenistic هيروفيلوس Herophilos قام بتوظيف الساعة المائية المحمولة في زياراته في الإسكندرية لقياس نبضات قلب مرضاه.بمقارنة المعدل حسب الفئة العمرية مع مجموعات البيانات التي تم الحصول عليها تجريبيا، كان قادرا على تحديد شدة الاضطراب.[27]

بين 270 قبل الميلاد و500 ميلادي، الهلنستي (Ctesibius، أرخميدس) وصنّاع الساعات في روما وعلماء الفلك كلهم عملوا على تطوير الساعة المائية.الإضافة المعقدة كانت تهدف إلى تنظيم التدفق وفي عرض أفضل لمرور الزمن. على سبيل المثال، بعض الساعات المائية كانت ترن الجرس وغونغ، بينما أخرى فتحت الأبواب والنوافذ لاظهار تماثيل من الناس، أو مؤشرات، وأوجه. حتى البعض عرض نماذج فلكية للكون. في القرن الثالث قبل الميلاد المهندس فيلو البيزنطي أشار في أعماله إلى الساعة المائية بالفعل مزودة بآلية ميزان الساعة، أحدث نوع معروف آنذاك.[28]

ان أكبر انجاز للاختراع clepsydrae خلال هذا الوقت، ومع ذلك، كان من Ctesibius من خلال إدماج دولاب مسنَّن ومؤشر من أجل إظهار الوقت تلقائيا وتغير أطوال الأيام على مدار العام، وذلك بسبب ضبط الوقت الزماني المستخدمة خلال وقته آنذاك.

أيضا، عالم الفلك اليوناني، أندرونيكوس من قورش، أشرف على بناء Horologion (ساعته الخاصة)، المعروفة اليوم باسم برج الرياح، في سوق أثينا (أو أغورا) في النصف الأول من القرن الأول قبل الميلاد. هذا المثمّن برج الساعة أظهر للعلماء والمتسوقين على حد سواء المزولة ومؤشرات الساعة الميكانيكية. وتضمن 24 -- ساعة clepsydra ميكانيكية ومؤشرات للرياح الثمانية والتي حصلت على اسمها منها، وعرض أيضاَ مواسم السنة الفلكية والتواريخ والفترات.

كوريا

نموذج مصغر غير كامل لساعة ماء جانغ يونغ ذاتية الضرب.

في كوريا، ضبط الوقت كان واجب ملكي وامتياز ملكي من الملوك الثلاثة للكورية الفترة (37 قبل الميلاد) فصاعدا. في 1434 خلال تشوسون (أو جوسون) اسرة شانغ يونغسل (أو جانغ يونغ سيل)، حارس القصر وفي وقت لاحق مهندس المحكمة الرئيسية، شيد الChagyongnu (الساعة المائية ذاتية الضرب أو clepsydra الضاربة) للملك سيجونغ. ما جعل الChagyongnu ذاتية-الضرب (أو تلقائية) هو استخدام آلية الرفع، التي من خلال ثلاث شخصيات خشبية (الرافعات) تضرب الأجسام للإشارة إلى الوقت. هذا الابتكار لم يعد بحاجة للاعتماد على العاملين، المعروفين باسم "الرجل الديك"، لتغذيته باستمرار. وصولاَ إلى 554، انتشرت الساعة المائية من كوريا إلى اليابان. استخدمت الساعات المائية وتم تحسينها في جميع أنحاء آسيا بشكل جيد في القرن الخامس عشر.

الساعات المائية الإسلامية والعربية

الساعة المائية للجزري (الساعة الفيل)(1206). [59]

في العالم الإسلامي في العصور الوسطى (632-1280)، استخدام الساعات المائية له جذوره من أرخميدس خلال الفترة البيزنطية. والساعات المائية من قبل الجزري الدي عاش في اعالي الجزيرة السورية، مع ذلك، لها الفضل في الذهاب "إلى ما وراء أي شيء" سبقتها.

في اطروحة الجزري 1206، يصف أحد ساعاته المائية، ساعة الفيل. الساعة سجلت مرور الساعات الزمنية، مما يعني أن معدل التدفق كان لا بد من تغيره يوميا ليتناسب مع الاطوال المتفاوتة للأيام على مدار العام.لإنجاز هذا، كان للساعة خزانان، خزان علوي له علاقة في آليات الوقت والجزء السفلي له علاقة في التحكم في التدفق المنظم.عند الفجر يفتح الصنبور وتتدفق المياه من الخزان العلوي إلى الخزان السفلي من خلال تعويم منظم الذي يحافظ على ضغط ثابت في خزان المستقبل[5].[29]

الساعة المائية والساعة الفلكية الأكثر تطورا كانت ساعة آل الجزري الساعة القلعة، التي تعتبر مثالا مبكراَ عن الكمبيوتر التناظري القابل للبرمجة، في 1206.[30] كان جهاز معقد حيث كان ارتفاعه حوالي 11 قدم، وكان له وظائف متعددة جنبا إلى جنب مع ضبط الوقت. لقد تضمن عرضا لمنطقة البروج ومدارات الطاقة الشمسية والقمرية، ومؤشر في شكل هلال الذي سافر عبر الجزء العلوي من البوابة، وانتقل الؤشر بعربة خفية والذي تسبب في فتح الأبواب الأوتوماتيكية، كاشفاً عن دمية، كل ساعة.[31][32] كان من الممكن إعادة برمجة طول النهار والليل كل يوم من أجل حساب الأطوال المتغيرة ليلا ونهاراً على مدار السنة، احتوت أيضا على خمسة من الموسيقيين الآليين حيث كانوا يعزفون الموسيقى تلقائيا عندما تنتقل بالعتلات التي تديرها عمود الحدبات المخفية معلقة على عجلة المياه.[30] وتشمل المكونات الأخرى للساعة القلعة الخزان الرئيسي مع عوامة، وغرفة تعويم ومنظم التدفق، لوحة وصمام الحوض الصغير، واثنين من البكرات، القرص الهلالي العارض للبروج، واثنين من الصقور المبرمجين يسقطون الكرات في المزهريات.[33]

الساعات المائية الأولى التي توظّف تداوير مسننة معقدة اخترعت على يد المهندس العربي بن خلف آل المرادي في ايبيريا الإسلامية حوالي 1000. ساعاته المائية كانت تدفعها عجلة مائية، كما هو الحال أيضا بالنسبة للساعات المائية الصينية في القرن الحادي عشر.[34] الساعات المائية المقارنة بنيت في دمشق وفاس. الأخيرة (دار ماغانيا) لا تزال حتى اليوم، وآليتها تم بناؤها. الساعة الأوروبية الأولى التي تُوظف هذه المسننات المعقدة كانت الساعة الفلكية التي أنشأتها جيوفاني دي دوندي Giovanni de Dondi في حوالي عام 1365. مثل الصينين، المهندسون العرب في ذلك الوقت أيضا وضعوا آلية ميزان الساعة التي وظفوها في بعض ساعاتهم المائية. آلية ميزان الساعة كانت في شكل نظام-رأس ثابت، في حين عوامات ثقيلة استخدمت للترجيح.[34]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التصميمات الحديثة للساعات المائية

الساعة المائية لبرنارد غيتون Bernard Gitton

لا يوجد سوى عدد قليل من الساعات المائية الحديثة اليوم. في عام 1979، بدأ العالم الفرنسي برنارد جيتو Bernard Gitton بصناعة الساعة المائية الخاصة به، والتي تشكل في يومنا هذا منهج للساعة المائية التاريخية. تصميماته الفريدة لأنابيب الزجاج يمكن العثور عليها في أكثر من 30 موقعا في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك واحدة في متحف انديانابوليس للأطفال في انديانابوليس، انديانا، وإجواتمي Iguatemi للتسوق في بورتو أليغري، البرازيل. وهناك غيرها من التصاميم الحديثة من الساعات المائية، بما في ذلك ساعة الوادي العظيم المائية في ولاية كولورادو، ومول وودغروف Woodgrove في ننيمو، كولومبيا البريطانية، وفي مطار أبوتسفورد في أبوتسفورد، كولومبيا البريطانية.

تصاميم جيتون Gitton تعتمد على الجاذبية الأرضية العاملة على تشغيل عدة أنابيب مياه؛ على سبيل المثال، بعد أن يصل منسوب المياه في أنابيب العرض للدقائق أو للساعات إلى حد معين، يبدأ الأنبوب الفائض بالعمل كما لو كان أنبوب ري وبالتالي يفرغ الأنبوب من الماء.يتم حفظ الوقت الفعلي من قبل بندول مدرّج يُشغَّل عن طريق تيار مياه منقول من خزان الماء التابع للساعة المائية.البندول له وعاء مصنوع بعناية شديدة وملحق به، وهذ الوعاء يقيس كمية الماء المسكوبة في نظام عرض الوقت.

اليوم، استخدام تدفق المياه لتشغيل الساعة أصبح نادرا ما يمارس، واستخدامه يكون فقط من أجل العرض والإبداع أكثر منه من أجل الدقة العملية، ومثال على ذلك هورنسبي الساعة المائية في سيدني، أستراليا.

المصادر

فهرس

Overview of water clocks and other time instruments
  • Barnett, Jo Ellen. Time's Pendulum: From Sundials to Atomic Clocks, the Fascinating History of Timekeeping and How Our Discoveries Changed the World. Plenum Press, NY, 1998. ISBN 0-15-600649-9
  • Bruton, Eric. The History of Clocks and Watches. 1979. ISBN 0-8478-0261-2
  • Cowan, Harrison J. (1958). "Time and Its Measurement: From the stone age to the nuclear age". Ohio: The World Publishing Company.
  • Dohrn-van Rossum, Gerhard (1996). History of the Hour: Clocks and Modern Temporal Orders. Trans. Thomas Dunlap. The University of Chicago Press. ISBN 0226155102. OCLC 33440282.
  • K. Higgins, D. Miner, C.N. Smith, D.B. Sullivan (2004), A Walk Through Time (version 1.2.1). [Online] Available: http://physics.nist.gov/time [2005, December 8]. National Institute of Standards and Technology, Gaithersburg, MD.
  • Jespersen, James and Fitz-Randolph, Jane. "From Sundials to Atomic Clocks: Understanding Time and Frequency." Second Revised Edition, 1999. ISBN 0-486-40913-9
  • King, David A. “Towards a History from Antiquity to the Renaissance of Sundials and Other Instruments for Reckoning Time by the Sun and Stars.” Annals of Science, Taylor & Francis. V. 61, Num. 3. July 2004. pp. 375–388. DOI: 10.1080/00033790310001642795.
  • Landes, D. Revolution in Time. Harvard University Press (1983).
  • McNown, J.S. “When Time Flowed: The Story of the Clepsydra.” La Houille Blanche, 5, 1976, 347-353. ISSN 0018-6368
  • Milham, Willis I. Time & Timekeepers including The History, Construction, Care, and Accuracy of Clocks and Watches. The Macmillan Company, NY 1945.
  • Rees, Abraham. “Rees's Clocks, Watches, and Chronometers 1819-20.” Charles E. Tuttle Company, Inc. 1970.
  • Richards, E.G. "Mapping Time: The Calendar and Its History." Oxford University Press, 1998.
  • Toulmin, Stephen & Goodhead, J. The Discovery of Time. University of Chicago Press, 1999. ISBN 0-226-80842-4
  • Turner, Anthony J. (1984). The Time Museum. I: Time Measuring Instruments; Part 3: Water-clocks, Sand-glasses, Fire-clocks. Rockford, IL: The Museum. ISBN 0-912947-01-2. OCLC 159866762. More than one of |location= and |place= specified (help)
Arabic & Islamic water clocks
  • Hill, Donald Routledge (ed. & trans.) (1976). Archimedes “On the Construction of Water-Clocks,” Turner & Devereux, Paris.
  • Hill, D.R. (1981). "Arabic Water - Clocks". Syria: University of Aleppo.
  • al-Hassan, Ahmad Y.; Hill, Donald R. (1986). Islamic Technology: An Illustrated History. Cambridge University Press. ISBN 0521263336. OCLC 13332728.
  • Hill, Donald Routledge. “Studies in Medieval Islamic Technology: From Philo to Al-Jazari - from Alexandria to Diyar Bakr.” (Collected Studies Series, 555)
  • King, D. Mikat. “Astronomical Timekeeping.” The Encyclopaedia of Islam. 7, Brill, (1990) Reprinted as Chapter V in King, D. “Astronomy in the Service of Islam Variorum.” (1993)
Babylonian water clocks
  • Englund, R.K. "Administrative Timekeeping in Ancient Mesopotamia." Journal of the Economic and Social History of the Orient, V. XXXI, 31 (1988) 121-185.
  • Fermor, John, & Steele, John M. “The design of Babylonian waterclocks: Astronomical and experimental evidence.” Centaurus. International Journal of the History of Mathematics, Science, and Technology. Vol. 42 Issue 3, pp. 210–222. July 2000. Blackwell Publishing.
  • Høyrup, J., “A Note on Waterclocks and the Authority of Texts.” Archiv für Orientforschung, 44/45 (1997/98), 192-194 (*).
  • Michel-Nozières, C. “Second Millennium Babylonian Water Clocks: a physical study.” Centaurus, Vol. 42, Issue 3, pp. 180–209. July 2000.
  • Neugebauer, Otto (1947). "Studies in Ancient Astronomy. VIII. The Water Clock in Babylonian Astronomy". Isis. 37 (1/2): 37–43. doi:10.1086/347965.. JSTOR link. Reprinted in Neugebauer (1983), pp. 239–245 (*).
  • Price, Derek deSolla. Science Since Babylon. Yale University Press, New Haven 1976.
  • Teresi, Dick. "Lost Discoveries: The Ancient Roots of Modern Science - from the Babylonians to the Maya." Simon & Schuster, NY 2002.
  • van der Waerden, Bartel Leendert, “Babylonian Astronomy: III. The Earliest Astronomical Computations.” Journal of Near Eastern Studies, 10 (1951), 20-34 JSTOR link.
Chinese water clocks
  • Lorch, Richard P. "Al-Khazini's Balance-clock and the Chinese Steelyard Clepsydra." Archives Internationales d'Histoire des Sciences, June 1981, 31: 183-189.
  • Needham, J., Ling, W., and de Solla Price, D.J. "Heavenly Clockwork: The Great Astronomical Clocks of Medieval China." 2nd Edition. 1986. ISBN 0-521-32276-6.
  • Needham, Joseph (1995). Science & Civilisation in China. III: Mathematics and the Sciences of the Heavens and the Earth. Cambridge University Press. ISBN 0521058015. OCLC 153247126.
  • Needham, Joseph (2000). Science & Civilisation in China. IV:2: Mechanical Engineering. Cambridge University Press. ISBN 0521058031. OCLC 153247141.
  • Quan, He Jun. “Research on scale and precision of the water clock in ancient China.” History of Oriental Astronomy, pp. 57–61. (Proceedings of the International Astronomical Union Colloquium No. 91 held in New Delhi, November 13–16, 1985). Edited by G. Swarup, A. K. Bag and K. S. Shukla. Cambridge University Press, Cambridge, 1987. ISBN 0-521-34659-2.
  • Walsh, Jennifer Robin. “Ancient Chinese Astronomical Technologies.” American Physical Society, Northwest Section. May, 2004. Meeting, 21–22 May 2004. Pullman, WA.
Egyptian water clocks
  • Clagett, Marshall. Ancient Egyptian Science, Volume II: Calendars, Clocks, and Astronomy. 1995. pp. 457–462. ISBN 0-87169-214-7
  • Cotterell, B., Dickson, F.P., and Kamminga, J. “Ancient Egyptian Water-clocks: A Reappraisal.” Journal of Archaeological Science. Vol. 13, pp. 31–50. 1986.
  • Cotterell, Brian and Kamminga, Johan. “Mechanics of pre-industrial technology.” Cambridge University Press, Cambridge. 1990.
  • Fermor, John, “Timing the Sun in Egypt and Mesopotamia.” Vistas in Astronomy, 41 (1997), pp. 157–167. Elsevier Science. DOI: 10.1016/S0083-6656(96)00069-4.
  • Neugebauer, Otto & Parker, Richard A. “Egyptian Astronomical Texts: Iii. Decans, Planets, Constellations, and Zodiacs.”
  • Pogo, Alexander. “Egyptian water clocks”, Isis, vol. 25, pp. 403–425, 1936. Reprinted in Philosophers and Machines, O. Mayr, editor, Science History Publications, 1976. ISSN 0021-1753
  • Sloley, R.W., "Ancient Clepsydrae", Ancient Egypt, 1924, pp. 43–50.
  • Sloley, R.W., "Primitive methods of measuring time", JEA 17, 1931, pp. 174–176.
European water clocks
  • Bedini, S.A. "The Compartmented Cylindrical Clepsydra." Technology and Culture 3(2):115-141. 1962. ISSN 0040-165X
  • Drover, C.B. "A Medieval Monastic Water Clock", Antiquarian Horology, Vol. I, No. 5 (1954), pp. 54–58.
  • Hill, Donald Routledge. "A History of Engineering in Classical and Medieval Times." La Salle, Ill., Open Court Pub. 1996. ISBN 0-415-15291-7
  • Hill, D.R. "The Toledo Water-Clocks of c.1075." History of Technology, vol.16, 1994, pp. 62–71
  • Scattergood, John. "Writing the clock: the reconstruction of time in the late Middle Ages." European Review, Issue 4 (Oct, 2003), 11: pp. 453–474 Cambridge University Press (School of English, Trinity College, Dublin 2, Ireland. jscatter@tcd.ie)
Greek and Alexandrian water clocks
  • Hill, D.R. (ed. & trans.) (1976). Archimedes “On the Construction of Water-Clocks,” Turner & Devereux, Paris.
  • Lepschy, Antonio M. "Feedback Control in Ancient Water and Mechanical Clocks." IEEE Transactions on Education, Vol. 35, No. 1, February, 1992.
  • Lewis, Michael (2000). "Theoretical Hydraulics, Automata, and Water Clocks". In Wikander, Örjan (ed.). Handbook of Ancient Water Technology. Technology and Change in History. 2. Leiden. pp. 343–369 (356f.). ISBN 90-04-11123-9.
  • Noble, J.V. & de Solla Price, D. J. “The Water clock in the Tower of the Winds.” American Journal of Archaeology, 72, 1968, pp. 345–355.
  • Woodcroft, Bennet (translator). "The Pneumatics of Hero of Alexandria." London, Taylor Walton and Maberly, 1851.
  • Vitruvius, P., The Ten Books on Architecture. (M.H. Morgan, translator) New York: Dover Publications, Inc., 1960.
Indian water clocks
  • Achar, N. “On the Vedic origin of the ancient mathematical astronomy of India.” Journal of Studies on Ancient India, vol 1, 95-108, 1998.
  • Fleet, J. F., “The ancient Indian water clock.” Journal of the Royal Asiatic Society, 213-230, 1915.
  • Kumar, Narendra "Science in Ancient India" (2004). ISBN 8126120568.
  • Pingree, D. “The Mesopotamian origin of early Indian mathematical astronomy.” Journal of the History of Astronomy, vol. 4, 1-12, 1973.
  • Pingree, D. “The recovery of early Greek astronomy from India.” Journal for the History of Astronomy, vol 7, 109-123, 1976.
Japanese water clocks
  • Kiyoyasu, Maruyma. "Hoken shakai to gijutsu - wadokei ni shuyaku sareta hoken gijutsu." Kagakushi kenkyu, Sept. 1954, 31:16-22.
Korean water clocks
  • Hahn, Young-Ho and Nam, Moon-Hyon. "Reconstruction of the Armillary Spheres of Mid-Chosun: The Armillary Clocks of Yi Minchol." Hanguk Kwahaksa Hakhoeji (Journal of the Korean History of Science Society)19.1 (1997): 3-19. (in Korean)
  • Hahn, Young-Ho, et al. "Astronomical Clocks of Chosun Dynasty: King Sejong's Heumgyonggaknu. Kisulgwa Yoksa (Journal of the Korean Society for the History of Technology and Industry) 1.1 (2000): 99-140. (in Korean).
  • Hong, Sungook "Book Review: Korean Water-Clocks: "Chagyongnu", the Striking Clepsydra, and the History of Control and Instrumentation Engineering." Technology and Culture - Volume 39, Number 3, July 1998, pp. 553-555
  • Nam, Moon-Hyon. “Chagyongnu: The Automatic Striking Water clock.” Korea Journal, 30.7 (1990): 9-21.
  • Nam, Moon-Hyon. Korean Water Clocks: Jagyongnu, The Striking Clepsydra and The History of Control and Instrumentation Engineering. Seoul: Konkuk University Press, 1995. (in Korean)
  • Nam, Moon-Hyon. On the BORUGAKGI of Kim Don—Principles and Structures of JAYEONGNU. Hanguksa Yeongu (Studies on Korean History),101 (1998): 75-114 (in Korean)
  • Nam, Moon-Hyon. Jang Yeong-Shil and Jagyeongnu - Reconstruction of Time Measuring History of Choseon Period. Seoul National University Press, 2002. (in Korean)
  • Nam, Moon-Hyon and Jeon San-Woon. “Timekeeping Systems of Early Choson Dynasty.” Proceedings of First International Conference on Oriental Astronomy, From Guo Shoujing to King Sejong, Seoul, October 6–11, 1993, Seoul, Yonsei University Press, 1997. 305-324.
  • Needham, Joseph, Major, John S., & Gwei-Djen, Lu. “Hall of Heavenly Records: Korean Astronomical Instruments and Clocks, 1380-1780.” Cambridge [Cambridgeshire] ; New York : Cambridge University Press, 1986. ISBN 0-521-30368-0
  • Hyeonjong Shillock (Veritable Records of King Hyeonjong), 1669
  • Jungjong Shillok (Veritable Records of King Jungjong), 1536.
  • Sejong Shillock (Veritable Records of King Sejong), Chapter. 65, AD 1434 and Chapter. 80, AD 1438.
Mesopotamian water clocks
  • Brown, David R., Fermor, John, & Walker, Christopher B.F., “The Water Clock in Mesopotamia.” Archiv für Orientforschung, 46/47 (1999/2000)
  • Chadwick, R. “The Origins of Astronomy and Astrology in Mesopotamia.” Archaeoastronomy. BULL. CTR ARCH. V. 7:1-4, P. 89, 1984. KNUDSEN Bibliographic Code: 1984BuCAr...7...89C
  • Fermor, John, “Timing the Sun in Egypt and Mesopotamia.” Vistas in Astronomy, 41 (1997), 157-167. Elsevier Science. DOI: 10.1016/S0083-6656(96)00069-4.
  • Walker, Christopher and Britton, John. “Astronomy and Astrology in Mesopotamia.” BMP, 1996 (especially pp. 42–67)
Present-day water clocks
  • Gitton, Bernard. “Time, like an everflowing stream.” Trans. Mlle. Annie Chadeyron. Ed. Anthony Randall. Horological Journal 131.12 (June 1989): 18-20.
  • Taylor, Robert. "Taiwan's Biggest Cuckoo Clock?: Recreating an Astronomical Timepiece". Sinorama Magazine. 3-15-2006
  • Xuan, Gao. "Principle Research and Reconstruction Experiment of the Astronomical Clock Tower in Ancient China." Proceeding of the 11th World Congress in Mechanism and machine Science. August 18–21, 2003. Tianjin, China.
Other topics on water clocks and related material
  • Goodenow, J., Orr, R., & Ross, D. "Mathematical Models of Water Clocks." Rochester Institute of Technology
  • Landels, John G. "Water-Clocks and Time Measurement in Classical Antiquity." Endeavour 3(1):32-37. 1979. ISSN 0160-9327
  • Mills, A.A. “Newton’s Water Clocks and the Fluid Mechanics of Clepsydrae.” Notes and Records of the Royal Society of London. 37(1):35-61. 1982. ISSN 0035-9149
  • Neugebauer, Otto (1969) [1957]. The Exact Sciences in Antiquity (2 ed.). Dover Publications. ISBN 978-048622332-2.
  • Sarma, S.R., “Setting up the Water Clock for Telling the Time of Marriage.” in Studies in the History of the Exact Sciences in Honour of David Pingree, éd. Ch. Burnett, J.P. Hogendijk, K. Plofker, M. Yano, Leiden-Boston, 2004, pp. 302–330.
  • Snell, Daniel. “Life in the Ancient Near East, 3100-332 B.C.E.” ISBN 0-300-07666-5.
Non-English resources
  • Bilfinger, Gustav, Die babylonische Doppelstunde: Eine chronologische Untersuchung (Wildt, Stuttgart, 1888).
  • Borchardt, Ludwig. 1920. “Die Altägyptische Zeitmessung.” (Old Egyptian time measurement). Berlin/Leipzig.
  • Daressy, G., "Deux clepsydres antiques", BIE, serie 5, 9, 1915, pages 5–16
  • Ginzel, Friedrich Karl, “Die Wassermessungen der Babylonier und das Sexagesimalsystem”, Klio: Beiträge zur alten Geschichte, 16 (1920), 234-241.
  • Planchon, "L'Heure Par Les Clepsydres." La Nature. pp. 55–59.
  • Thureau-Dangin, François, “La clepsydre chez les Babyloniens [Notes assyriologiques LXIX]”, Revue d’assyriologie et d’archéologie orientale, 29 (1932), 133-136.
  • Thureau-Dangin, François, “Clepsydre babylonienne et clepsydre égyptienne”, Revue d’assyriologie et d’archéologie orientale, 30 (1933), 51-52.
  • Thureau-Dangin, François, “Le clepsydre babylonienne”, Revue d’assyriologie et d’archéologie orientale, 34 (1937), 144.

وصلات خارجية

  1. ^ Turner 1984, p. 1
  2. ^ Cowan 1958, p. 58
  3. ^ Cotterell, Brian; Kamminga, Johan (1990). Mechanics of pre-industrial technology: An introduction to the mechanics of ancient and traditional material culture. Cambridge University Press. ISBN 0521428718. OCLC 18520966.، ص. 59-61
  4. ^ Cotterell & Kamminga 1990, pp. 59–61
  5. ^ Berlev, Oleg (1997). "Bureaucrats". In Donadoni, Sergio (ed.). The Egyptians. Trans. Bianchi, Robert et al. Chicago: The University of Chicago Press. p. 118. ISBN 0226155552.
  6. ^ Cotterell & Kamminga 1990
  7. ^ Pingree, David (1998). "Legacies in Astronomy and Celestial Omens". In Stephanie Dalley (ed.). The Legacy of Mesopotamia. Oxford: Oxford University Press. pp. 125–126. ISBN 0198149468.
  8. ^ Evans, James (1998). The History and Practice of Ancient Astronomy. Oxford: Oxford University Press. p. 15. ISBN 0195095391.
  9. ^ أ ب Neugebauer 1947, pp. 39–40
  10. ^ Rao, N. Kameswara (2005). "Aspects of prehistoric astronomy in India" (PDF). Bulletin of the Astronomical Society of India. 33 (4): 499–511. Retrieved 2007-05-11. Unknown parameter |quotes= ignored (help); Unknown parameter |month= ignored (help)
  11. ^ Achar, N. Narahari (1998). "On the meaning of AV XIX. 53.3: Measurement of Time?". Electronic Journal of Vedic Studies. Retrieved 2007-05-11. Unknown parameter |month= ignored (help)[unreliable source?]
  12. ^ Kak, Subhash (2003-02-17). "Babylonian and Indian Astronomy: Early Connections".[unreliable source?]
  13. ^ "ألف سفينة النحاس (في شكل النصف الأسفل من جرة الماء) الذي لديه ثقب صغير في القاع والتي توضع على المياه النظيفة في حوض البواليع بالضبط 60 مرة في النهار والليل." -- الفصل الثالث عشر، 23 من Suryasiddhanta.
  14. ^ Scharfe, Hartmut (2002). Education in Ancient India. Leiden: Brill Academic Publishers. p. 171. ISBN 9004125566.
  15. ^ "وعاء من النحاس وزنها 10 بالاس، 6 angulas في الارتفاع، وضعف في الاتساع في الفم -- هذه السفينة قدرة بالاس 60 من الماء ونصف كروية في شكل ما يسمى ghati". هذه السفينة والنحاس، والذي كان يشعر بالملل مع إبرة ومصنوع من 3 1 / 8 masas من الذهب و 4 angulas طويلة، يحصل على شغل في إحدى nadika ".
  16. ^ أ ب ت Needham 2000, p. 479
  17. ^ Needham 1995, pp. 321–322
  18. ^ Needham 2000, pp. 469–471
  19. ^ نيدام، جوزيف (1986). العلم والحضارة في الصين : المجلد 4، والفيزياء والتكنولوجيا المادية، الجزء 2، الهندسة الميكانيكية. تايبيه : كهوف الكتب المحدودة الصفحات 510-511.
  20. ^ Needham 2000, pps. 30, 532
  21. ^ Needham 2000, pps. 471, 490, 532
  22. ^ Needham 2000, p. 462
  23. ^ صورة من المياه على مدار الساعة في بكين
  24. ^ ، J.، أور، R.، وروس، D. "نماذج رياضية للمياه حائط ". معهد روتشستر للتكنولوجيا
  25. ^ أ ب جون ج. Landels : "المياه وساعات قياس الزمن القديم في العصور القديمة"، "انديفور"، المجلد. 3، العدد 1 (1979)، ص. 32-37 (35)
  26. ^ Hill 1981, p. 6
  27. ^ أ ب جون ج. Landels : "المياه وساعات قياس الزمن القديم في العصور القديمة"، "انديفور"، المجلد. 3، العدد 1 (1979)، ص. 32-37 (33)
  28. ^ Lewis 2000, pp. 356f.
  29. ^ al-Hassan & Hill 1986, pp. 57–59
  30. ^ أ ب "[[Ancient Discoveries]], Episode 11: Ancient Robots". History Channel. Retrieved 2008-09-06. URL–wikilink conflict (help)
  31. ^ هوارد R. تيرنر (1997)، والعلوم في الإسلام في العصور الوسطى : مقدمة رسوم، p. 184. مطبعة جامعة تكساس، ردمك 0292781490.
  32. ^ روتلدج هيل، دونالد "، الهندسة الميكانيكية في الشرق الأدنى في العصور الوسطى" والعلم الاميركي، أيار / مايو 1991، ص. 64-69. (راجع روتليدج دونالد هيل، الهندسة الميكانيكية)
  33. ^ Salim Al-Hassani (13 March 2008). "How it Works: Mechanism of the Castle Clock". FSTC. Retrieved 2008-09-06.
  34. ^ أ ب أحمد يوسف الحسن، نقل التكنولوجيا لالإسلامية والغربية، والجزء الثاني : انتقال الهندسية الإسلامية، وتاريخ العلوم والتكنولوجيا في الإسلام خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Hassan" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.