الاحتجاجات المصرية 2019

Current event marker.png أحداث هذه المقالة هي أحداث جارية.
المعلومات المذكورة قد تتغير بسرعة مع تغير الحدث.
الاحتجاجات المصرية 2019
جزء من أحداث ما بعد الربيع العربي والاحتجاجات العربية 2018–19
جمعة الغضب 2019-09-20.jpg
ملصق جمعة الغضب، 20 سبتمبر 2019.
التاريخ20 سبتمبر 2019 – الحاضر
المكان
مصر
السببالقمع
الفساد
المحسوبية
الأهداف
الوضعمستمرة
أطراف الصراع الأهلي
الشخصيات الرئيسية
محمد علي *عبد الفتاح السيسي
الخسائر
المعتقَلون1909[5] من بينهم

الاحتجاجات المصرية 2019، بدأت في 20 سبتمبر 2019 بخروج آلاف المحتجين في القاهرة، الإسكندرية، دمياط وخمسة مدن مصرية أخرى حيث طالب المحتجون بإقالة الرئيس عبد الفتاح السيسي من السلطة.[10][11] ردت قوات الامن بإطلاق الغاز المسيل للدموع، الرصاص المطاطي والرصاص الحي[11]، واعتباراً من 26 سبتمبر 2019، اعتقل 1909 شخص[5] بناءاً على معلومات من المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، كما وثقت المفوضية المصرية للحقوق والحريات والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان عدد من الاعتقالات[8][12]. ومن أبرز المعتقلين محامية حقوق الإنسان ماهينور المصري،[6] الصحفي وزعيم حزب الدستور السابق خالد داوود وأستاذي العلوم السياسية في جامعة القاهرة حازم حسني وحسن نافعة.[8] وتعتبر أكبر موجة اعتقالات في مصر منذ تولي السيسي الرئاسة في 2014.[5] نادت هيومان رايتس وواتش بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين من أجل التعبير السلمي عن آرائهم.[13] وصفت منظمة العفو الدولية مظاهرات يومي 20 و21 سبتمبر بأنها "هزت حكومة السيسي" وأن السلطات "شنت حملة تطويق شاملة لسحق المظاهرات وتخويف الناشطين والصحفيين وغيرهم وإجبارهم على الصمت".[14] ألفا شخص، من بينهم ممثلي رابطة المهنيين السودانين، خرجوا في احتجاجات بالعاصمة السودانية الخرطوم في 26 سبتمبر دعماً لوليد عبد الرحمن حسن، الطالب السوداني المناهض للإسلام الذي اعتقلته السلطات المصرية، وأجبرته على الاعتراف بتهم لم يقترفها على قناة إم بي سي مصر.[15][3] أعلنت الرابطة، "إن حقبة إذلال المواطنين السودانيين داخل أو خارج بلادهم قد ولت ولن تعود أبداً".[15] استدعت وزارة الخارجية السودانية السفير المصري وطالب بإتاحة الفرصة للسفارة السودانية في القاهرة للوصول إلى حسن ومنحه حقوقه القانونية الكاملة.[16]

في 27 سبتمبر، قامت الشرطة بتطويق أمني مشدد حول ميدان التحرير وعبر الميادين الرئيسية في مصر،[17] ورافق ذلك خروج موظفي الحكومة المؤيدين للسيسي في تجمعات نظمها قطاع الأمن الوطني،[18] وخروج احتجاجات مناهضة للسيسي في جزيرة الوراق، [17] والجيزة،[19] وحلوان،[18] وقوص،[20] ومحافظة الأقصر،[21] وأسوان،[20] والمنيا،[20] وسوهاج.[22]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

أدت الاحتجاجات الجماعية في الثورة المصرية 2011 إلى خلع الرئيس حسني مبارك، وفاز محمد مرسي في الانتخابات الرئاسية المصرية 2012. أعقب ذلك خروج احتجاجات ضد رئاسة مرسي، ثم أطاح به انقلاب 30 يونيو 2013. في أعقاب ذلك خرج أنصار مرسي في اعتصامات بميداني رابعة والنهضة لتقع مذبحتي رابعة والنهضة التي قامت بها قوات الأمن والجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع في ذلك الوقت، الذي فاز بمنصب الرئاسة في الانتخابات الرئاسية 2014 و2018، دون منافس حقيقي.


ڤيديوهات محمد علي

ابتداءً من 2 سبتمبر 2019،[23] قام محمد علي، وهو ممثل ومقاول بناء مصري يقيم في إسبانيا، بنشر مقاطع ڤيديو على شبكات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت قال فيها أنه كان يعمل في صناعة البناء لمدة 15 عامًا بموجب عقود مع الجيش المصري، وأنه قام بموجب تلك العقود ببناء خمس فيلات لأصدقاء السيسي وقصر للسيسي. واتهم محمد علي السيسي بإهدار الأموال العامة و"رفع مستوى الفساد المنخفض إلى مستوى جديد".[10] توضح مقاطع الڤيديو الخاصة بعلي حوادث محددة وتتهم مباشرة أفراد عسكريين معروفين، بمن فيهم اللواء كامل الوزير وعصام الخولي.[24] أدارت السلطات المصرية حملة إعلامية تهاجم محمد علي، لكن الحملة الحكومية "لم تدحض مضمون ادعاءات محمد علي".

بعد الأسبوع الأول من الانتشار الواسع لمقاطع الڤيديو الخاصة بـ علي، أنكر السيسي هذه المزاعم في جلسة "مؤتمر الشباب.[10][24] حيث صرّح السيسي أن "جميع وكالات الاستخبارات أخبرتني من فضلك لا تتحدث عنها.. .. قلت لهم، ما بيني وبين الناس هو الثقة." في غضون ساعات قليلة من خطاب السيسي، نشر محمد علي ساعتين من مقاطع الڤيديو الجديدة، أشار فيها إلى نجل السيسي "محمود" وما يجري في سيناء.

ثم قام مسعد أبو فجر، وهو ناشط سيناوي في المنفى، بإصدار مقطعين ڤيديو قال فيه أن السلطات المصرية رفضت عرضًا قدمه زعماء القبائل في شمال سيناء لإزالة الخلايا الإرهابية في غضون أسابيع قليلة، وأن قادة القبائل طلبوا منه نشر هذه المعلومات.[24] صرح أبو فجر أن السيسي تعاون مع مهربي المخدرات وتجارها بدلاً من العمل مع القبائل وأن السيسي وابنه محمود لهما مصلحة تجارية في التهريب بين سيناء وقطاع غزة. كما اتهم أبو فجر قوات الأمن المصرية بـ "القضاء على قرى بأكملها" على طول الحدود مع غزة.

صرح المحامي محمد حمدي يونس بأنه سيطلب من النائب العام التحقيق في اتهامات محمد علي. إلا إنه قُبض عليه ووجهت إليه تهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية.[24] قام الضابط والمحامي السابق في الجيش أحمد سرحان بنشر شريط ڤيديو يدعم معظم ما قاله محمد علي، ويدعو إلى إطلاق سراح يونس واتهام أشخاص جدد مقربين من السيسي. تمت مشاهدة ڤيديو سرحان نصف مليون مرة.

قام رجل ملثم بنشر مقطع ڤيديو يزعم أنه كان لديه معلومات حساسة حول السيسي، وأن مقاطع الڤيديو الخاصة بـ علي تحتوي على "معلومات واقعية عن الفساد في الرتب العليا للقوات المسلحة" وأن "الأحداث التي تحدث" تشكل "انتقاما" من قبل المخابرات العامة ضد جهاز المخابرات الحربية، التي ترأسها السيسي حتى عام 2012.[24] في شريط ڤيديو آخر ذكر رجل ملثم يدّعي أنه ضابط مخابرات أن السيسي غيّر القادة بشكل متكرر من أجل تجنب أن يصبح أي منهم أكثر قوة وأن السيسي قام بتنسيق معلومات المخابرات عن كثب مع إسرائيل. قام طيار سلاح الجو السابق هاني شرف وضابط أمن الدولة السابق هشام صبري بتوزيع مقاطع ڤيديو تنتقد السيسي.

قام وائل غنيم، الذي لعب دورًا رئيسيًا على الإنترنت في إشعال ثورة 25 يناير والذي يعيش في الولايات المتحدة، بنشر مقاطع ڤيديو شبيهة بالآخرين، مضيفًا مزاعم بأن نجل السيسي محمود لعب دورًا قويًا في إدارة "السياسة اليومية" المصرية.[24] أجرى ممثل للسفارة المصرية في واشنطن العاصمة اتصالاً هاتفياً مع غنيم، وطلب منه التوقف عن انتقاد السلطات المصرية، في مقابل حصوله على مدفوعات وضمان ليتمكن من "العودة إلى مصر بأمان".[25] رفض غنيم، وبعد بضعة أيام تم القبض على شقيق غنيم حازم في القاهرة. وفسر غنيم ذلك على أنه عملية خطف انتقامية بسبب رفضه الصمت.

في منتصف شهر سبتمبر قال محمد المصري من معهد الدوحة للدراسات العليا بأن محمد علي "ربما الرجل الأكثر شعبية في مصر" مع الملايين من المشاهدين لمقاطع الڤيديو الخاصة به على الإنترنت وملايين الناس يستخدمون هاشتاج ضد السيسي. ووصف المصري علي بأنه "تهديد مشروع لحكومة السيسي".[10]

في 21 سبتمبر، بعد احتجاجات اليوم السابق، دعا محمد علي إلى "مسيرة مليون رجل" لملء جميع "الساحات الكبرى" في مصر يوم الجمعة التالي، 27 سبتمبر. صرح علي ، "هذه ثورة الشعب... علينا أن نكون يدًا واحدة ... وأن ننظم النزول إلى الساحات الرئيسية."[11]

الاحتجاجات

20 و21 سبتمبر

مساء الجمعة 20 سبتمبر 2019، خرجت مظاهرات في ميادين كبرى في أرجاء مدن مصر، تتراوح بين المئات والآلاف في كل موقع منهم. وكان ذلك تلبية لدعوة محمد علي المقاول في تسجيلاته على يوتيوب.[26]

وتجددت احتجاجات الشوارع لليوم الثاني في القاهرة والسويس،[11] والجيزة والمحلة،[27] ففي السويس فضت قوات الأمن تظاهرة ليلية وقامت بالقبض على 50 من المتظاهرين.[28] وأُطلق الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين.


27 سبتمبر

مظاهرات مؤيدة للسيسي في ميدان الشهيد هشام بركات، رابعة سابقاً.

في 25 سبتمبر، أعلن المرشح الرئاسي السابق أيمن نور أن هذا القدر الهائل من الاعتقالات قد أظهر أن حكومة السيسي كانت "مذعورة" وأنه يتوقع زيادة حجم المظاهرات، مع انكسار حاجز الخوف وأن الاعتقالات الجماعية قد فجرت غضباً في ظل الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها مصر.[29] في اليوم نفسه، غرد الممثل عمرو واكد إلى متابعيه البالغ عددهم سبعة ملايين أن "السيسي انتهى.. وأن أي شخص سيدعمه سيكون قد ارتكب خطأً كبيراً".[29]

المناهضة للسيسي

في 27 سبتمبر، خرج من 1000[17] إلى 2000[19] شخص في جزيرة الوراق المقابلة للقاهرة في احتجاجات مناهضة للسيسي وهاجمتهم قوات الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع.[17] ورفع المحتجون شعارات منادية بإسقاط السيسي.[19] وأصيب ستة من متظاهري الوراق على يد الشرطة.[22]

وخرج 24 محتج في حلوان أمام مسجد الاستقامة، فقامت قوات الشرطة بإطلاق الرصاص في الهواء لتفريقهم.[18]

أما مدينة قوص بمحافظة قنا فقد شهدت مظاهرات احتجاجية ضد السيسي،[20] فرقتها قوات الشرطة،[17] وخرجت احتجاجات أخرى في محافظة الأقصر، [21] أسوان،[20] المنيا،[20] وسوهاج.[22]

خرج 70 شخص في مظاهرة احتجاجية في الجيزة وفرقتهم الشرطة.[19]

الحملات الأمنية

انتشرت قوات الشرطة بأعداد ضخمة في وسط القاهرة ومدن مصرية أخرى، وشهد ميدان التحرير تواجد مكثف لقوات الشرطة، [18] وأُغلقت أربع محطات مترو مؤدية إلى ميدان التحرير .[17] كما أُغلقت جميع الطرق المؤدية إلى ميدان التحرير وأقيمت الكمائن على كوبري 6 أكتوبر، الذي كان من الطرق الرئيسية المؤدية إلى الميدان أثناء ثورة 25 يناير، [30] بالإضافة لإغلاق كوبري 15 مايو.[18]

تلقت وزارة الداخلية تعليمات بالاستجابة للمظاهرات بقوة محدودة "لما لا يزيد عن بضعة دقائق" وباستخدام جميع التدابير الأمنية المتاحة ضد المتظاهرين في الشوارع.[18]

المؤيدة للسيسي

خرجت تجمعات مؤيدة للسيسي في 27 سبتمبر نظمها قطاع الأمن الوطني بإعطائه تعليمات لوزارة الصحة، التعليم، الشباب والرياضة وشركات البترول بإرسال موظفيهم للتجمعات.[18] كما قامت الشركات الحكومية بإرسال موظفيها في الحافلات على الطريق الرئيسي المؤدي لوسط القاهرة[17] وإلى الإسكندرية.[21] وأرسلت وجبات مجانية لمجموعة عائلات من بني مزار في محافظة المنيا التي قامت بتنظيم 30 حافلة للمشاركة في التجمعات المؤيدة للسيسي في القاهرة.[18] حذر قطاع الأمن الوطني أعضاء البرلمان من التحدث عن "الأحداث الجارية أو القيام بأي مناقشات حول السيسي".[18]

الاعتقالات

رداً على التقارير الأولى عن الاعتقالات، دعت هيومن رايتس ووتش مصر إلى احترام العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي هو ملزم قانونًا للدول الموقعة عليه، بما يضمن حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي. دعت هيومن رايتس ووتش أجهزة الأمن المصرية إلى اتباع مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية من قبل موظفي إنفاذ القانون باستخدام "وسائل غير عنيفة قبل اللجوء إلى استخدام القوة والأسلحة النارية".[13]

قدر المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية عدد الاعتقالات في احتجاجات 20 و21 سبتمبر بحوالي 500 متظاهر، وقام المركز بنشر قائمة بأسماء المعتقلين.[31][32] وكانت اللجنة المصرية للحقوق والحريات (ECRF) قد أبلغت في وقت سابق عن اعتقالات في 12 مدينة بما فيها القاهرة والجيزة والإسكندرية والسويس وبلدات في محافظة الدقهلية ومحافظة القليوبية وكفر الشيخ.[33] ذكرت ECRF أنها أنشأت "غرفة طوارئ" لتقديم الدعم فيما يتعلق بالزيادة المفاجئة في الاعتقالات.

قُبض على محامية حقوق الإنسان ماهينور المصري على أيدي ثلاثة ضباط يرتدون ملابس مدنية أمام مقر نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة في 22 سبتمبر. وكانت ماهينور تحادث زميلتها نهى كمال على الهاتف فصرخت: "إنهم يعتقلونني. يتم نقلي بعيدا، وتم نقلي في حافلة صغيرة.[6]

ودعت هيومن رايتس ووتش قوات الأمن المصرية إلى "الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بسبب ممارستهم لحقوقهم فقط".[13]

في 23 سبتمبر، صرح محمد علي ، أن "الضباط" كانوا يتابعونه في إسبانيا لمدة أسبوعين، وأنه "كان يختبئ ويهرب بعيدًا عنهم". صرح علي أن الضباط كانوا يرغبون في قتله وأنه كان متعبًا جدًا من "الركض". صرح علي أن السلطات الإسبانية مسؤولة عن سلامته وأنه إذا "قُتل في إسبانيا" فإن ذلك "سيثبت أن أوروبا كاذبة تمامًا مثل الولايات المتحدة وترغب في التخلي عن أي شخص".[34]

بحلول 25 سبتمبر، تم تقدير عدد المعتقلين بحوالي 1100 وفق الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (ANHRI) ، ECESR وECRF [8] إلى 1400 وفق Middle East Eye .[12] كان من بين المعتقلين البارزين الزعيم السابق لحزب الدستور خالد داود واثنين من أساتذة العلوم السياسية بجامعة القاهرة هم حازم حسني وحسن نافعة.

حازم حسني قُبض عليه دون أمر اعتقال واحتُجز بمعزل عن العالم الخارجي. ودعا فريق الدفاع القانوني التابع له إلى إطلاق سراحه على الفور.[12] وكان حسني قد وصف في وقت سابق محمد علي بأنه يلعب "دورًا إيجابيًا" ووصف حركة الاحتجاج الجديدة بأنها لها القدرة على التأثير على "الصيغة الدولية التي تحدد إلى حد كبير حكم السيسي المستمر". وذكر أنه يمكن "[تجريد] السيسي من سيطرته الدكتاتورية على الدولة المصرية".

قبل إلقاء القبض عليه، ذكر حسن نافعة بأن "استمرار حكم السيسي المطلق سيؤدي إلى كارثة" وأن "الضغط الشعبي من الشارع" ضروري لإنهاء رئاسة السيسي. صرح نافعة أن "الصورة التي صنعها السيسي لنفسه قد اهتزت بالكامل واستبدلت بها الصورة المعاكسة".[12]

خالد داوود، الذي قُبض عليه في 25 سبتمبر 2019، بصفته الناطق الإعلامي السابق لجبهة الإنقاذ الوطني ، أيد الانقلاب المصري عام 2013 لكنه انتقد السيسي لاحقًا. بعد نشرات فيديو محمد علي ، دعا داود إلى إجراء تحقيقات في مزاعم الفساد.[12]

وأعلن حزب الاستقلال المعارض اعتقال 20 من كوادره في المحافظات واعتقال الدكتور مجدي قرقر الأمين العام للحزب.[35] وصدر بيان عن النيابة العامة يوم الخميس 26 سبتمبر يوضح أنه تم التحقيق مع قرابة 1000 متظاهر، في حين يقول محامون أن هناك قرابة 1000 آخرون لا يُعلم مكانهم بعد.[36]

الرقابة على الإنترنت

في الأسبوع التالي لمظاهرات 20 و21 سبتمبر، قامت السلطات المصرية بإغلاق أو التشديد أو التعطيل المؤقت لخدمات الاتصالات أونلاين، ومنها بي بي سي نيوز، واتس‌آپ، وسيگنال.[14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التحليل الاجتماعي

قالت داليا فهمي من جامعة لونغ آيلاند إن احتجاجات 20 سبتمبر 2019 أظهرت للناس "كسر حاجز الخوف"، الذي قالت إنه كان مفاجئًا ولكن متوقعًا بسبب التغيير الديموغرافي. قالت: "هناك مجموعة من الشباب يأتون بمجموعة مختلفة من المطالب وأنواع مختلفة من الفهم لاحتمال المستقبل. لذلك فالمتواجدون في الشوارع اليوم يختلفون كثيرا عن الذين كانوا هناك قبل ثماني سنوات." [23]

ردود الفعل

الاحتجاجات الدولية الداعمة

خرج بعض المغتربين المصريين بالخروج في مظاهرات داعمة يومي 21 و22 سبتمبر في الولايات المتحدة،[1] ألمانيا، إيطاليا، المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا.[2]

السودان

في 26 سبتمبر، خرج ألفي شخص[15] في مظاهرات دعماً لوليد عبد الرحمن حسن،[15][3] طالب سوداني اعتقل في القاهرة بمزاعم حول مشاركته في مظاهرات 21 سبتمبر. خرجت المظاهرات في الخرطوم أمام وزارة الخارجية السودانية والسفارة المصرية. دعت رابطة المهنيين السودانيين بالسماح لعبد الرحمن بالتواصل مع عائلته، اختيار محامياً وعدم تعذيبه أو الضغط عليه للإعتراف بالإكراه.[3] صرح أصدقاء وأقارب عبد الرحمن بأن اعترافه الذي أذاعته قناة إم بي سي مصر في 26 سبتمبر، الذي أعلن فيه دعمه لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، كان اعترافاً قسرياً، وأن عبد الرحمن كان معارضاً للإسلاميين منذ وقت طويل في السودان في عهد عمر البشير، وأنه سبق واعتقال هناك في 2013 و2018، وأثناء الاحتجاجات السودانية الأخيرة.[15] ووصف أحد أصدقاؤه فكرة دعم حسن لجماعة الإخوان بأنها "أمر لا يمكن تصديقه".[15]

في 29 سبتمبر، استدعت الخارجية السودانية السفير المصري بالخرطوم وأبلغته مخاوفها حول عبد الرحمن حسن. واحجت الخارجية السودانية على رفض مصر السماح بسفارتها بالقاهرة مقابلة عبد الرحمن وطالبت السلطات الصمرية بمنح عبد الرحمن كامل حقوقه القانونية.[16]

انظر أيضاً

مرئيات

ڤيديو بثه وائل غنيم في سبتمبر 2019، يتحدث للشعب المصري،
والمخابرات الحربية، ويطالب رجل الأعمال محمد علي بالتوقف عن نشر
ڤيديوهاته الكاشفة للفساد.

المصادر

  1. ^ أ ب "مظاهرة أمام مقر إقامة السيسي في نيويورك (شاهد)". عربي21. 21 September 2019. Archived from the original on 2019-09-28.
  2. ^ أ ب ت ث ج "على وقع دعوة لمليونية في الداخل.. مظاهرات "ارحل يا سيسي" تخرج بعدة مدن بالخارج". www.aljazeera.net. 22 September 2019. Archived from the original on 2019-09-28.
  3. ^ أ ب ت ث "Demonstration for Sudanese student jailed in Egypt". Radio Dabanga. 2019-09-27. Archived from the original on 2019-09-27. Retrieved 2019-09-27.
  4. ^ "Egypt rounds up senior members of party backing anti-Sisi protests". Middle East Eye. 24 September 2019. Retrieved 24 September 2019.
  5. ^ أ ب ت "Biggest wave of arrests since Sisi took office: 1909 people detained". Mada Masr. 26 September 2019. Archived from the original on 26 September 2019. Retrieved 26 September 2019.
  6. ^ أ ب ت "Lawyer Mahienour al-Massry arrested and Karama Party leader appears before Supreme State Security Prosecution after forced disappearance". Mada Masr. 22 September 2019. Archived from the original on 23 September 2019. Retrieved 22 September 2019.
  7. ^ "'We're being chased': Egyptian human rights lawyers struggle under crackdown". Middle East Eye. 2019-09-30. Archived from the original on 2019-09-30. Retrieved 2019-09-30.
  8. ^ أ ب ت ث ج "Egypt: More than 1,100 protesters arrested after demonstration". Al Jazeera English. 25 September 2019. Archived from the original on 25 September 2019. Retrieved 25 September 2019.
  9. ^ "Writer and activist Alaa Abd El Fattah arrested from police probation". Mada Masr. 2019-09-29. Archived from the original on 2019-09-29. Retrieved 2019-09-29.
  10. ^ أ ب ت ث "'Leave, Sisi!': All you need to know about the protests in Egypt". Al Jazeera English. 21 September 2019. Archived from the original on 21 September 2019. Retrieved 21 September 2019.
  11. ^ أ ب ت ث "Protesters and police clash in Egypt for second day running". The Guardian. AFP. 2 September 2019. Archived from the original on 22 September 2019. Retrieved 22 September 2019.
  12. ^ أ ب ت ث ج "Egypt arrests prominent critics of Sisi with 1,400 detained since Friday protests". Middle East Eye. 25 September 2019. Archived from the original on 25 September 2019. Retrieved 25 September 2019. Cite has empty unknown parameter: |1= (help)
  13. ^ أ ب ت "Egypt: Respect Right to Peaceful Protest". Human Rights Watch. 21 September 2019. Archived from the original on 21 September 2019. Retrieved 21 September 2019.
  14. ^ أ ب "Egypt: World leaders must act to stop President al-Sisi's repressive crackdown". Amnesty International. 24 September 2019. Archived from the original on 26 September 2019. Retrieved 26 September 2019.
  15. ^ أ ب ت ث ج ح Amin, Mohammed (2019-09-28). "Detention of Sudanese student in Cairo ignites protests in Sudan". Middle East Eye. Archived from the original on 2019-09-28. Retrieved 2019-09-28.
  16. ^ أ ب "Sudan summons Egypt envoy over detained student as protesters rally". Middle East Eye. 2019-09-29. Archived from the original on 2019-09-29. Retrieved 2019-09-29.
  17. ^ أ ب ت ث ج ح خ Lewis, Aidan; Mourad, Mahmoud (2019-09-27). "Egypt's security forces move to block anti-Sisi protests". Thomson Reuters. Archived from the original on 2019-09-27. Retrieved 2019-09-27.
  18. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ "Heavy security clampdown on anti-Sisi protests as state mobilizes supporters to rally". Mada Masr. 2019-09-27. Archived from the original on 2019-09-27. Retrieved 2019-09-27.
  19. ^ أ ب ت ث Yee, Vivian; Rashwan, Nada (2019-09-27). "In Egypt, Scattered Protests Break Out for Second Week". The New York Times. Retrieved 2019-09-28.
  20. ^ أ ب ت ث ج ح "Egypt: Protests erupt at different parts of country". Middle East Monitor. 2019-09-27. Archived from the original on 2019-09-28. Retrieved 2019-09-28.
  21. ^ أ ب ت "Protests break out across Egypt demanding el-Sisi's resignation". Al Jazeera English. 2019-09-27. Archived from the original on 2019-09-27. Retrieved 2019-09-27.
  22. ^ أ ب ت "Egypt crackdown: Anti-Sisi protesters face tear gas, beatings and roadblocks". Middle East Eye. 2019-09-27. Archived from the original on 2019-09-28. Retrieved 2019-09-28.
  23. ^ أ ب "In rare protests, Egyptians demand President el-Sisi's removal". قناة الجزيرة الإنجليزية. 21 September 2019. Archived from the original on 21 September 2019. Retrieved 21 September 2019. Archived 23 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_rare_protests" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_rare_protests" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  24. ^ أ ب ت ث ج ح Said, Omar; Mamdouh, Rana (21 September 2019). "Shoot, post and share: The viral accusations against Sisi and the military that led to Friday's protests". مدى مصر. Archived from the original on 23 September 2019. Retrieved 23 September 2019. Archived 23 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MadaM_viral_accusations" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MadaM_viral_accusations" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  25. ^ "Egyptian activist Wael Ghonim says security forces 'kidnapped' his brother". ميدل إيست آي. 19 September 2019. Archived from the original on 23 September 2019. Retrieved 23 September 2019. Archived 23 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MEE_Ghonim_not_bought" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MEE_Ghonim_not_bought" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  26. ^ رويترز (2019-09-20). "Rare Anti-Government Protests Erupt in Egypt". نيويورك تايمز.
  27. ^ قناة الجزيرة الإنجليزية.  خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_21Sep2019" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_21Sep2019" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  28. ^ مظاهرة ليلية لليوم الثاني في مدينة السويس المصرية، بي بي سي، نشر في 22 سبتمبر 2019، دخل في 22 سبتمبر 2019.
  29. ^ أ ب Younes, Ali; Ramy, Allahoum (26 September 2019). "Egyptian protesters to press for President el-Sisi's ouster". Al Jazeera English. Archived from the original on 26 September 2019. Retrieved 26 September 2019.
  30. ^ Knell, Yolande (2011-02-03). "Egypt unrest: The struggle for Tahrir Square". BBC News. Archived from the original on 2019-09-28. Retrieved 2011-02-03.
  31. ^ "More than 500 arrested in Egypt over anti-Sisi protests, rights group says". ميدل إيست آي. 23 September 2019. Archived from the original on 23 September 2019. Retrieved 23 September 2019. Archived 25 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MEE_500_arrested" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "MEE_500_arrested" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  32. ^ "المركز المصري للحقوق الإقتصادية والإجتماعية" [Egyptian Center for Economic & Social Rights]. المركز المصري للحقوق الاقتصادية والاجتماعية (in Arabic). 22 September 2019. Archived from the original on 22 September 2019. Retrieved 22 September 2019 – via www.facebook.com.
  33. ^ Michaelson, Ruth (22 September 2019). "Hundreds of Egyptians arrested in latest wave of protests against Sisi". الغارديان. Archived from the original on 22 September 2019. Retrieved 22 September 2019. Archived 23 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Guardian_220arrests" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Guardian_220arrests" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  34. ^ "Exiled Egyptian businessman complains of surveillance in Spain". قناة الجزيرة الإنجليزية. 24 September 2019. Archived from the original on 25 September 2019. Retrieved 25 September 2019. Archived 24 September 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_Ali_harassed" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "AJE_Ali_harassed" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  35. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة استعدادات
  36. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة 279BBC

خطأ استشهاد: الوسم <ref> ذو الاسم "ECESR_FB_arrestee_count" المُعرّف في <references> غير مستخدم في النص السابق.

خطأ استشهاد: الوسم <ref> ذو الاسم "Dabanga_Abdelrahman_29Sep_demo" المُعرّف في <references> غير مستخدم في النص السابق.