اعتقالات مكافحة الفساد السعودية 2017-2019

ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مدير لجنة مكافحة الفساد والتي أصدرت أوامر الاعتقال.

اعتقالات مكافحة الفساد السعودية، بدأت في 4 نوفمبر 2017 بإيقاف عدد من كبار الأمراء السعوديين، الوزراء، ورجال الأعمال، في أعقاب تأسيس لجنة مكافحة الفساد. تحفظت الحكومة على أموال المتهمين ووضعت طائراتهم الخاصة تحت الحراسة لمنع هروبهم كما تم تشديد المراقبة على المطارات لمنع هروب أي شخص لا يزال تحت التحقيق.[1][2] لاحقاً تم التحفظ على الموقوفين في فندق ريتز كارلتون بالرياض،[3] الذي تم إخلاء جميع النزلاء منه وإيقاف خدمات الحجز وقطع جميع خطوط الإتصال الهاتفي به.[4][5]

من ضمن الموقوفين الأمير الوليد بن طلال.[6] آخرين، تم إيقافهم، أو عزلهم من مناصبهم، ومنهم الأمير متعب بن عبد الله وعادل الفقيه.[7]

وصفت صحيفة ذي إيكونوميست حملة الاعتقالات بأنها تسببت في العزل التام لذرية الملك السابق عبد الله بن عبد العزيز آل سعود من الساحة السياسية وبإتمامها أصبح ولي العهد السعودي يسطير سيطرة تامة على الأذرع الأمنية الثلاثة للدولة السعودية.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قائمة المعتقلين

ضمت القائمة، التي نشرتها رويترز نقلاً عن مسؤول سعودي رفيع المستوى رفض الكشف عن اسمه[8] في 9 نوفمبر 2017 وموقفهم الحالي:

صورة الاسم المنصب ملاحظات
Al-Waleed bin Talal.png
الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس إدارة المملكة القابضة تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر [9]
الأمير متعب.jpg
الأمير متعب بن عبد الله وزير الحرس الوطني تم إطلاق سراحه بعد اتفاق تسوية في 25 نوفمبر.[10]
عبد العزيز بن فهد بن عبد العزيز آل سعود.jpg
الأمير عبد العزيز بن فهد أصغر أبناء الملك فهد، وزير بلا حقيبة، وعضو مجلس الوزراء
تركي بن عبد الله.jpg
الأمير تركي بن ​​عبد الله حاكم منطقة الرياض مازال موقوف
خالد التويري.jpg
خالد التويجري رئيس الديوان الملكي السابق تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر
عادل فقيه.JPG
عادل فقيه وزير الاقتصاد والتخطيط مازال موقوف
Ibrahim Abdelaziz Al-Assaf (cropped).png
ابراهيم العساف وزير المالية السابق تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر
ALSULTAN.png
عبد الله السلطان قائد القوات البحرية السعودية
81 Bakr Bin Laden.jpg
بكر بن لادن رئيس مجموعة بن لادن السعودية
محمد بن عبد الرحمن الطبيشي.jpg
محمد الطبيشي رئيس المراسم الملكية السابق
25 amr al dabbagh.jpg
عمرو الدباغ حاكم الهيئة العامة للاستثمار السعودي
وليد الإبراهيم.jpg
الوليد الإبراهيم رئيس مجموعة إم بي سي التلفزيونية تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر
خالد الملحم.jpg
خالد الملحم المدير العام للخطوط الجوية السعودية
سعود بن ماجد الدويش.jpg
سعود الدويش رئيس مجلس إدارة شركة الاتصالات السعودية
تركي بن ناصر.jpg
الأمير تركي بن ​​ناصر رئيس هيئة الأرصاد الجوية والبيئة تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر
فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود.png
الأمير فهد بن عبد الله مساعد وزير الدفاع السابق تم إطلاق سراحه لعدم ثبوت تهمة الفساد في 9 نوفمبر
Saleh kamel.jpg
صالح كامل رجل أعمال وصاحب مجموعة قنوات إيه آر تي
محمد العمودي.jpg
محمد العمودي رجل أعمال
ناصر بن عقيل.JPG
ناصر بن عقيل الطيار رجل أعمال وعضو مجلس إدارة شركة مجموعة الطيار للسفر القابضة[11][12]

* ملحوظة 1: القائمة غير كاملة، وتشتمل فقط على الأسماء التي تم إيقافها مساء 4 نوفمبر 2017، ولا زالت عملية الاعتقالات مستمرة.


غير سعوديون

تتضمن القائمة التالية، أسماء شخصيات غير سعودية، أو حاملة لجنسية أخرى غير سعودية، تم إيقافها، أو منعها من السفر من السعودية بالتزامن مع حملة الاعتقالات الجارية:

صورة الاسم المنصب ملاحظات
President of Russia Vladimir Putin & Prime Minister Lebanon Saad Hariri in Sochi, 13 September 2017 (3) (Cropped).jpg
سعد الحريري رئيس وزراء لبنان المستقيل[13] غادر الرياض في 16 نوفمبر 2017، بوساطة فرنسية[14]، ووصل لبنان في 18 نوفمبر.[15]
عبد ربه منصور هادي.jpg
عبد ربه منصور هادي رئيس اليمن السابق[16]

تفاصيل الحملة

الموجة الأولى: مساء 4 نوفمبر

الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد.

كشفت مصادر عربية، أن الأمراء والوزراء الذين تم اعتقالهم في السعودية في 4 نوفمبر 2017 تعرضوا لكمين وهمي، بعدما أبلغوا قبل أسبوع بضرورة وجودهم داخل الرياض، لاجتماع عاجل مع الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد بن سلمان.

وقالت المصادر، "اكتشف الجميع أنها مجرد مواعيد وهمية، وهي أقرب إلى كمين مكن السلطات من ضمان وجود هؤلاء داخل المملكة، إذ اتخذت على الفور إجراءات بمنع إقلاع الطائرات الخاصة في كل المطارات، وليتم تعميم لائحة بعشرات الأسماء عند المعابر الحدودية ممن صدر بحقهم قرار منع سفر أو ترقب وصول، كما هي حال بعض رجال الأعمال اللبنانيين".

وتابعت المصادر: "وفي وقت لاحق، تبين أنه تم نقل جميع المطلوبين إلى المجمع الفندقي الراقي ريتز كارلتون، قبل أن تطوقه قوة خاصة من الحرس الأميري التابع لولي العهد، ومُنِحت إجازات لعدد كبير من موظفي الفندق، ليتولى رجال الأمن المهمات اللوجستية، وتعلن إدارة الفندق أنه محجوز حتى نهاية الشهر".

وكانت إدارة الفندق في وقت سابق وضعت منشورًا في الفندق قدّمت فيه اعتذارًا، قالت فيه "نظرًا لظروف خارجة عن إرادتنا نودّ إحاطتكم أنه يتعين علينا الموافقة على طلب من الجهات العليا، بأن يكون آخر موعد للمغادرة الليلة 11 مساء، ولن يتم تمديد أي طلبات للبقاء؛ بسبب إجراءات أمنية مشددة".

رغم أنّ كل ما يدور حول تحوله إلى سجن لا يزال قيد الشائعات، إلا أنّ عملية الإخلاء هذه زادت من الشكوك حول تحوّله إلى سجن، الأمر الذي أشارت إليه صحيفة نيويورك تايمز، والتي أشارت أيضًا إلى أنه أغلق المطار للطائرات الخاصة، مما أثار تكهنات بأن ولي العهد كان يسعى إلى منع رجال الأعمال الأغنياء من الفرار قبل المزيد من الاعتقالات.[17]

في تحليله للموجة الأولى من حملة الإيقافات التي بدأت في 4 نوفمبر 2017، قال الكاتب البريطاني المعروف ديڤيد هيرست إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بات يسيطر تماماً على ثلاثية السلطة والمال والإعلام في السعودية، بعد ما سماها الكاتب بـ"ليلة العفاريت المرعبة" في الرياض السبت 4 نوفمبر، بحسب قوله.

وكشف الكاتب، نقلاً عن مصادر قال إنها موثوقة، أن إلقاء القبض على الأمير الوليد بن طلال كان بسبب رفضه "الاستثمار في مشروع نيوم، المدينة الضخمة التي أعلن محمد بن سلمان أنه بصدد إنشائها، وأن ذلك هو السبب المباشر الذي دفع ولي العهد للانقضاض على ابن عمه. إلا أن الوليد بن طلال كان أيضاً قد تصادم مع ابن عمه حينما طالب علانية بإخلاء سبيل محمد بن نايف من الإقامة الجبرية المفروضة عليه".

وأضاف الكاتب، في مقال نشره موقع ميدل إيست آي البريطاني- إن الحدث "الذي قض مضاجع الكثيرين في ليلة السبت قد أعد له بشكل جيد"، مشيراً إلى أن سقوط الأمير متعب بن عبد الله كان متوقعاً على نطاق واسع، بهدف إحكام ابن سلمان سيطرته التامة على جميع التشكيلات المسلحة داخل المملكة، بعد أن سيطر سابقا على الجيش ووزارة الداخلية من خلال إزاحة ولي العهد السابق محمد بن نايف.

وأضاف هيرست أن شيوخ القبائل التي يجند أبناؤها في الحرس الوطني قد جمدت أرصدتهم البنكية، ومنعوا من السفر، مشيراً إلى أن هذا الإجراء طال بشكل خاص شيخي قبيلتي مطير والعتيبة، "وهم معروفون بولائهم للملك الراحل عبد الله، بهدف سد الطريق على أي محاولة للتمرد أو الانشقاق، على حد قوله.

وبحسب الكاتب، فقد أصبح الإعلام تماماً تحت سيطرة ابن سلمان، بعد اعتقال ملاك أهم ثلاث شبكات إعلامية في العالم العربي وليس فقط السعودية، وهم صالح كامل رئيس شبكة إيه آر تي، والأمير الوليد بن طلال رئيس ومالك شبكة روتانا، والشيخ وليد الإبراهيم مالك شبكة إم بي سي التلفزيونية.

منصور بن مقرن بن عبد العزيز آل سعود.jpg جانب من حطام طائرة الأمير منصور بن مقرن.jpg
الأمير منصور بن مقرن. حطام طائرة الأمير.

وقال هيرست إن التحركات والاعتقالات الأخيرة تستهدف السيطرة على الثروة، مضيفاً أن "التحركات السابقة لابن سلمان شكلت استيلاء على السلطة، فيما كانت تحركات ليلة السبت استيلاء على الثروة".

واستعرض الكاتب بعض أملاك الأمراء والمسؤولين الموقوفين، للتدليل على استنتاجه بخصوص رغبة ولي العهد السيطرة على الثورة، حيث تقدر ثروة الوليد بن طلال لوحده بـ 18 مليار دولار بحسب مجلة فوربس، كما أن الاعتقالات شملت رئيس مؤسسة الاتصالات السعودية وهي أكبر مزود لخدمات الهواتف النقالة في المملكة.

ويعتقد الكاتب أن هذه الإجراءات أدت إلى تضرر جميع فروع العائلة المالكة، مضيفا أن "لك أن تتأمل في أسماء الأمراء الذين ألقي القبض عليهم – الوليد بن طلال، عبد العزيز بن فهد، محمد بن نايف، منصور بن مقرن. وهذا الأخير لقي حتفه في حادث تحطم مروحية بينما كان فيما يبدو يسعى للهرب خارج البلاد.

وقال إن "ما تشي به هذه الأسماء هو شيء واحد – لقد أصبحت الصدوع داخل العائلة الملكية الحاكمة عميقة جداً ووصلت فيها حتى النخاع".

وأشار هيرست إلى أن الإجراءات الأخيرة تحمل مخاطر سياسية كثيرة، ولكن الأهم أنها تحمل مخاطر اقتصادية على المملكة، مضيفا "بغض النظر عن المخاطر السياسية التي يمكن أن تنجم عن "تشليح" هذا العدد الكبير من أثرياء السعودية من أموالهم، لا ريب أن هذا أسلوب غاية في الغرابة لتشجيع الأجانب على الاستثمار في المملكة. بل يمكن الجزم بأن ما اتخذه ابن سلمان من إجراءات ليلة السبت كأنما صمم ليخيف المستثمرين ويشرد بهم من خلفهم"، إذ إن المخاوف ستطال المستثمرين الخارجيين الذين سيخشون أن يلقوا مصير أبناء عمومة محمد بن سلمان "إذا ما نشب خلاف بينه وبينهم". وتساءل هيرست في مقاله عن إمكانية حصول محمد بن سلمان على ضوء أخضر من ترامب لتحركاته الأخيرة، وأشار في هذا الصدد إلى أن الأخير عبر عن أمله في تغريدة على تويتر عن طرح أسهم أرامكو في بورصة نيويورك، "كما اتصل الرئيس الأمريكي بالملك سلمان وهنأه على كل ما أنجزه منذ أن وصل إلى السلطة"، مضيفا أن التحركات الأخيرة "جاءت بعد أن أنهى جاريد كوشنر زيارته الثالثة إلى المملكة هذا العام"، والتي لم يكشف عن اسبابها وطبيعتها.[18]

واستعرض الكاتب أيضاً في مقاله ملابسات استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري التي أعلنها من الرياض، منوهاً إلى أن الاستقالة قد تكون مرتبطة بمحاولة ضم الحريري لمجموعة الأمراء والوزراء الموقفين، بهدف السيطرة على جزء من ثرواته.

واختتم الكاتب مقاله بالقول: "لئن لم يكن الأمر جلياً من قبل، فلابد أن يكون قد اتضح الآن. لم يعد ثمة شك في أن الرياض باتت عاصمة القلاقل في الشرق الأوسط، وأن التحركات التي قام بها الأمير الذي يبلغ من العمر 32 عاماً ليستحوذ على السلطة بشكل مطلق بإمكانها أن تزعزع الأمن والاستقرار في البلدان المجاورة وأن تقيل رؤساء الوزراء فيها. والأسوأ من ذلك أن هذا الأمير يحظى فيما يبدو على تشجيع رئيس الولايات المتحدة الذي لا يدرك عواقب ما تقترفه يداه".

الموجة الثانية

محمد بن نايف أثناء حضور جنازة الأمير منصور بن مقرن 7 نوفمبر 2017.

بعد صدور أمر اعتقاله في 4 نوفمبر 2017،[19][20][21][22][23] أُعلن عن وفاة الأمير عبد العزيز بن فهد، أصغر أبناء الملك فهد، وعضو مجلس الوزراء السعودي، وذلك بعد يوم واحد من صدور أمر اعتقاله.[24] وفي الوقت نفسه نفت السلطات السعودية مقتله، وأكدت أنه على قيد الحياة وبصحة جيدة.

في 7 نوفمبر، اعتقلت اللجنة عشرات الوزراء السابقين قيل أنَّ عددهم بلغ 30 وَزير[25][26] كما أنَّ اللجنة قامت بإعادة فتح ملف سيول جدة وملف التحقيق في قضية وباء كورونا.

حسب وكالة رويترز، إلى ذلك، فإن السلطات السعودية قامت بعمليات توقيف جديدة في 8 نوفمبر 2017، وأنه تم احتجاز عدد آخر من المشتبه في ارتكابهم تجاوزات مع استمرار الحملة. ويذكر أن عدداً من الذين طالتهم أحدث عمليات توقيف بينهم أشخاص تربطهم صلات بأسرة ولي العهد ووزير الدفاع الراحل الأمير سلطان بن عبد العزيز الذي توفي في 2011. وأشار أحد المصادر إلى أن حملة التوقيف شملت أيضاً آخرين من المدراء والمسؤولين من مستويات أقل.[27]

في 8 نوفمبر 2017، أعلنت لجنة مكافحة الفساد تجميد الحسابات البنكية للأمير محمد بن نايف ولي العهد السابق، وحسابات عدد من أفراد أسرته المقربين. قالت مصادر مصرفية إن عدد الحسابات البنكية المحلية المجمدة نتيجة للحملة يزيد عن 1700 حساب وآخذ في الارتفاع، بعدما كان عددها 1200 حساب وفق المعلن في 7 نوفمبر.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

اعتقالات وتحقيقات مستمرة

في 9 نوفمبر 2017، وصل إجمالي أعداد الموقوفين ضمن الحملة 208 شخص، فيما أطلق سراح 7 أشخاص لعدم وجود أدلة على اتهامات فساد. وقال النائب العام السعودي: "التحقيقات تشير إلى إنه تم تبديد ما لا يقل عن 100 مليار دولار في عمليات فساد واختلاس على مدى عقود".[28]

وتم اطلاق سراح كلاً من، مع الاستمرار في تجميد حساباتهم:

وحسب النائب العام، فإنه نظراً لضخامة هذه التهم، فإنه بموجب الأمر الملكي الصادر في 4 نوفمبر، هناك تفويض قانوني واضح للانتقال إلى المرحلة التالية من التحقيقات مع المشتبه بهم، وهناك قدر كبير من التكهنات حول العالم بشأن هويات الأفراد المعنيين وتفاصيل التهم الموجهة إليهم، لكننا، والقول للنائب العام، لن نكشف عن أية تفاصيل شخصية في هذا الوقت لنضمن تمتع هؤلاء بالحقوق القانونية الكاملة التي يمنحها لهم النظام في المملكة، ونطلب احترام خصوصيتهم خلال خضوعهم للإجراءات القضائية. وأكد النائب العام السعودي " لى أن النشاط التجاري العادي في المملكة لن يتأثر بهذه التحقيقات. فتم تعليق الحسابات المصرفية الشخصية فقط، أما الشركات والبنوك فلديهم الحرية في مواصلة المعاملات والتحويلات كالمعتاد، وهو أمر أشارت اليه الجهات الرسمية في المملكة وجددت التأكيد عليه. وقال "إن عمل حكومة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يسير ضمن إطار قانوني ومؤسساتي واضح للحفاظ على الشفافية والنزاهة في السوق السعودية.

في 11 نوفمبر، أمرت السلطات السعودية بإخلاء ماريوت كورت يارد، فندق 4 نجوم يقع بالحي الدبلوماسي في الرياض، على مقربة من فندق الريتز، كذلك يقع بالقرب من الديوان الملكي وقصر اليمامة، وتنتشر قوات الأمن السعودية في المنطقة بشكل مكثف. ولا يعرف أين سيستضاف باقي المتهمين والذين يناهز عددهم الألفي متهم. وحسب معلومات متداولة، فإن الديوان الملكي وسجن الحائر ذا الحراسة الشديدة سيستضيف باقي الشخصيات، لا سيما أن الفنادق الأخرى غالبيتها وسط الرياض ما يجعل تأمينها أصعب من الفنادق الحالية.[29]

اتفاقات تسوية مقابل اطلاق السراح

في 29 نوفمبر 2017، نشرت رويترز نقلاً عن مسؤول سعودي أنه تم التوصل لما أطلق عليه "اتفاق تسوية مقبول" بين متعب والسلطات السعودية يقضي بدفع ما يزيد عن مليار دولار مقابل اطلاق سراح الأمير متعب.[30]


خط زمني للأحداث

  • في 4 نوفمبر أصدر الملك سلمان بن عبد العزيز، أمرًا ملكيًا، بتشكيل لجنة عليا برئاسة نجله ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان، لحصر مخالفات الفساد. إلى جانب أوامر أخرى انطوت على إقالات وتعيينات في المناصب العُليا للمملكة، أعفى بمقتضاها ابن أخيه الأمير متعب بن عبد الله من منصبه وزيرًا للحرس الوطني، وعيّن الأمير خالد بن عياف خلفَا له. [31]
  • بعد أقل من ساعة من تشكيلها، أصدرت لجنة مكافحة الفساد السعودية أمرًا بإيقاف 11 أميرًا وعشرات الوزراء السابقين، و4 وزراء حاليين، بتهم "فساد، غسل أموال، اختلاسات، صفقات وهمية، ورشاوي". وبات هاشتاج "الملك يحارب الفساد" الأكثر تداولًا في المملكة.
  • في 5 نوفمبر توالت الأخبار بعد ذلك على عدد من القنوات السعودية ومواقع التواصل الاجتماعي، تنشر بعض أسماء الأمراء المحتجزين وكان أبرزهم ابني أخ الملك الملياردير الأمير الوليد بن طلال، وزير الحرس الوطني المعفي الأمير متعب بن عبدالله، رئيس الديوان الملكي السابق خالد التويجري، وأمير الرياض السابق الأمير تركي بن عبد الله.
  • في خضم ذلك، اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، مساء 5 نوفمبر، صاروخًا باليستيًا أُطلق من داخل الأراضي اليمنية باتجاه الرياض، لتتناثر الشظايا في منطقة غير مأهولة، دون وقوع أي إصابات.
  • أصدرت السلطات السعودية، الأحد 5 نوفمبر، قرارًا بتجميد الحسابات المصرفية للأمراء والوزراء المعتقلين، حسبما أعلنت وزارة الإعلام السعودية، في بيان لها، مُضيفة أن "ممتلكات هؤلاء الأشخاص التي لها علاقة بحالات فساد ستُسجّل على أنها ملكية دولة".
  • في 6 نوفمبر أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامپ، تأييده لحملة التطهير السعودية، وغرّد على تويتر، قائلًا إن لديه ثقة كبيرة في الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد محمد بن سلمان. مشيراً إلى أنهما "يعلمان جيدًا ما يفعلانه"، وأن "بعض أولئك الذين يعاملونهم بصرامة كانوا يستنزفون بلدهم لسنوات".
  • اتهم وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في مقابلة أجراها الإثنين 7 نوفمبر، حزب الله بوقوفه وراء إطلاق صاروخ باليستي على مطار الرياض من شمال اليمن. دون الكشف عن تفاصيل عملية الإطلاق. وتواردت تقارير إعلامية، أبرزها صحيفة كيهان المقربة من المرشد الأعلى الإيراني، عن تهديدات إيرانية بتوجيه ضربات صاروخية ضد مطارات وموانئ السعودية والإمارات.
  • أعلن النائب العام في السعودية، سعود المعجب، الإثنين 7 نوفمبر، أن الأفراد المُحتجَزين على خلفية تحقيقات لمكافحة الفساد خضعوا لاستجوابات مُفصّلة، وأن السلطات جمعت بالفعل الكثير من الأدلة. وأوضح أن التحقيقات جرت في سرية حرصًا على سلامة الإجراءات القانونية، مُشيرًا إلى أن الاعتقالات "لا تُمثّل البداية، بل جاءت استكمالًا للمرحلة الأولى لمكافحة الفساد".
  • أعلنت السعودية، في 7 نوفمبر، قائمة تضم 40 اسمًا لقيادات وعناصر مسؤولة عن تخطيط وتنفيذ ودعم الأنشطة الإرهابية المختلفة من جماعة الحوثي الإرهابية، كما أعلنت عن مكافآت مالية، تراوحت بين 5 و30 مليون دولار، لمن يدلى بأي معلومات تُفضى إلى القبض عليهم أو تحديد أماكن تواجدهم، ردًا على إطلاق الحوثيين صاروخا صوب الرياض.
  • أشاد الرئيس عبد الفتاح السيسي بحملة المملكة لمحاربة الفساد، وقال في حوار مطوّل مع جريدة الشرق الأوسط اللندنية، نُشر الثلاثاء 8 نوفمبر، "أسجل بكل تقدير واحترام ما يجري في السعودية من خطوات عملاقة على أكثر من صعيد، ستكون لها نتائجها الإيجابية داخل المملكة وخارجها، وهي خطوات مدروسة وجريئة".
  • اعتبر ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الضربة الحوثية على المطار السعودي أنها "فعل قد يرقى إلى اعتباره عملًا من أعمال الحرب ضد المملكة"، متهمًا إيران بتزويد الحوثيين بالصواريخ.
  • أجرت السلطات السعودية عمليات توقيف جديدة، في 8 نوفمبر، لعدد من المسؤولين، بينهم أشخاص تربطهم صلات بأسرة ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف ووزير الدفاع الراحل الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي توفي عام 2011، حسبما كشفت مصادر مُطلعة لوكالة أنباء "رويترز" الإخبارية.
  • كشف مصرفي في بنك إقليمي رفض الكشف عن هويته، الأربعاء 8 نوفمبر، لـ"رويترز"، عن تجميد حسابات عدد آخر من الأمراء والمسؤولين من بينهم ولي العهد السابق الأمير محمد بن نايف، وعدد من أفراد أسرته المقربين. وقالت مصادر مصرفية إن عدد الحسابات البنكية المحلية المُجمّدة في إطار حملة مكافحة الفساد السعودية يزيد عن 1700 حساب، وآخذ في الارتفاع.
  • دعت إيران السعودية إلى الحذر من "قوة ومكانة" طهران، بعد تفاقم حدة التوتر بين البلدين الخصمين حول عدد من الملفات الخلافية ولا سيما الحرب في اليمن وقال الرئيس حسن روحاني، في كلمة أمام مجلس الوزراء نقلها التلفزيون، متوجهاً إلى القادة السعوديين "تعلمون قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومكانتها جيدًا، كانت هناك قوى أكبر منكم عجزت عن قهر ارادة الشعب الإيراني"، وفق وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
  • كشف النائب العام السعودي، الخميس، تفاصيل جديدة في سير تحقيقات مكافحة الفساد، أبرزها "الإفراج عن 7 من أصل 208 متهمين، القيمة المحتمَلة لممارسات الفساد تجاوزت الـ100 مليار دولار، تعليق الحسابات المصرفية الشخصية فقط مع إتاحة الفرصة للشركات لمواصلة المعاملات والتحويلات بشكل طبيعي". - دعت السعودية، الخميس، رعاياها إلى مغادرة لبنان في أقرب فرصة مُمكنة، تزامنًا مع مزاعم العديد من المسؤولين اللبنانيين، باحتجاز رئيس الوزراء المُستقيل سعد الحريري، الذي يحمل الجنسيتين السعودية واللبنانية، في الرياض، بين مجموعة من الأمراء ورجال الأعمال والوزراء الحاليين والسابقين. قبلها كانت البحرين قد أمرت رعاياها بمغادرة لبنان. كما فعلت الإمارات نفس الأمر عقب الخطوة السعودية.
  • وردًا على الاتهامات الموجهة إلى المملكة باحتجاز الحريري، قال وزير الخارجية السعودي، في حوار مع شبكة سي إن إن الأمريكية، إن "المسؤول اللبناني حر بمغادرة المملكة في أي وقت يرغب فيه بذلك". ووصف الجبير ما تردد عن ممارسة الرياض ضغوطا على الحريري ليعلن استقالته من منصبه، بالادعاءات "غير المنطقية".
  • قال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، في كلمة مُتلفزة بثتها وسائل الإعلام في 10 نوفمبر، إن "الحرب المعلنة على لبنان وعلى حزب الله (عشوائية)، ومن يديرها لا خبرة ولا تجربة لهم". وأضاف: "من الواضح أن السعودية أعلنت الحرب على لبنان وعلى حزب الله"، مُتهمًا المملكة باحتجاز الحريري.
  • في 11 نوفمبر أوضحت مجلة نيوزويك الأمريكية، أن السلطات السعودية أخلت فندقاً جديداً، في الحي الدبلوماسي بالرياض، كورتيارد باي ماريوت، لاستخدام خاص، والمرجح أنه سيخصص لاحتجاز المزيد من المعتقلين.[32]
  • في 31 يناير 2019: السعودية تنهي رسمياً حملة اعتقالات الفساد باستعادتها 100 مليار دولار، محاكمة 8 رفضوا التسوية المالية واتهموا بالفساد.[33]

ردود الفعل

في حين عبرت منظمات حقوقية عن مخاوفها أن تكون الحملة مجرد غطاء للتخلص من الخصوم تمهيداً لتسليم ولي العهد محمد بن سلمان مقاليد البلاد. فالمنظمة الفدرالية الدولية للحقوق والتنمية (إفرد) في روما، والمنظمة السويسرية لحماية حقوق الإنسان عبرت عن قلقها من أن تكون الحملة بداية لتصعيد أكبر لقمع المخالفين لتوجهات النظام، وغطاء للتخلص من الشخصيات التي قد تعوق استحواذ ولي العهد محمد بن سلمان على السلطة.[34]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "السعودية: اتساع نطاق حملة الاعتقالات والأمن يراقب المطارات" (in ar). مونت كارلو الدولية. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.mc-doualiya.com/articles/20171106-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%AA%D8%B3%D8%A7%D8%B9-%D9%86%D8%B7%D8%A7%D9%82-%D8%AD%D9%85%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA. Retrieved on 2017-11-06. 
  2. ^ أ ب "Saudi Arabia's unprecedented shake-up". The Economist. 5 November 2017. Retrieved 6 November 2017.
  3. ^ The New York Times: Saudi Arabia Arrests 11 Princes, Including Billionaire Alwaleed bin Talal - The New York Times, accessdate: November 5, 2017
  4. ^ correspondent, Martin Chulov Middle East (2017-11-06). "How Saudi elite became five-star prisoners at the Riyadh Ritz-Carlton" (in en-GB). The Guardian. ISSN 0261-3077. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.theguardian.com/world/2017/nov/06/how-saudi-elite-became-five-star-prisoners-at-the-riyadh-ritz-carlton. Retrieved on 2017-11-06. 
  5. ^ Alkhalisi, Zahraa. "Riyadh's Ritz-Carlton: Luxury hotel or detention center for Saudi royals?". CNNMoney. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://money.cnn.com/2017/11/06/news/saudi-royals-ritz-carlton-riyadh/index.html. Retrieved on 2017-11-06. 
  6. ^ Michelle Mark and Associated Press (November 4, 2017). "Saudi Arabia arrests 11 princes, including billionaire investor Prince al-Waleed bin Talal". Business Insider. Retrieved November 5, 2017. Eleven princes and dozens of former ministers were detained ... The government said the anti-corruption committee has the right to issue arrest warrants, impose travel restrictions and freeze bank accounts.
  7. ^ Donna Abu-Nasr and Glen Carey — With assistance by Alaa Shahine, Zaid Sabah, Nadeem Hamid, Vivian Nereim, and Riad Hamade (November 4, 2017). "Saudi Purge Sees Senior Princes, Top Billionaire Detained". Bloomberg L.P. Retrieved November 5, 2017.{{cite web}}: CS1 maint: multiple names: authors list (link)
  8. ^ "بالأسماء والصور.. قائمة الأمراء والمسؤولين المحتجزين في السعودية على خلفية قضايا فساد". روسيا اليوم. 2017-11-05. Retrieved 2017-11-05.
  9. ^ "السعودية: الإفراج عن الوليد بن طلال ومتعب بن عبد الله". مصراوي. 2017-11-09. Retrieved 2017-11-09.
  10. ^ "الأمير متعب أهم معتقلي ريتز خارج السجن". بي بي سي. 2017-11-25. Retrieved 2017-11-25.
  11. ^ "دراية: تحقيقات الفساد لن تضر بأداء الشركات المساهمة". www.alarabiya.net. Retrieved 2017-11-06.
  12. ^ "ويكيبيديا تحذف صفحة ناصر الطيار بعد أنباء عن توقيفه". بوابة الفجر. Archived from the original. You must specify the date the archive was made using the |archivedate= parameter. http://www.elfagr.org/2822584. Retrieved on 2017-11-06. 
  13. ^ "السيسي: أخشى أن يكون الحريري في الإقامة الجبرية!". جريدة الأخبار اللبنانية. 2017-11-08. Retrieved 2017-11-08.
  14. ^ "الحريري يرفض الكشف عن موعد ذهابه إلى فرنسا". بي بي سي. 2017-11-16. Retrieved 2017-11-16.
  15. ^ "سعد الحريري يوجّه رسالة مؤثرة إلى «ماكرون» (صور)". جريدة المصري اليوم. 2017-11-18. Retrieved 2017-11-18.
  16. ^ "أسوشيتد برس: السعودية فرضت إقامة جبرية على هادي وأبنائه ووزرائه". روسيا اليوم. 2017-11-08. Retrieved 2017-11-08.
  17. ^ "تفاصيل «الكمين الوهمي» لتنفيذ «مذبحة القصر» في السعودية". الموجز. 2017-11-08. Retrieved 2017-11-08.
  18. ^ "Things that go bump in the night in Riyadh". ميدل إيست آي. 2017-11-05. Retrieved 2017-11-08.
  19. ^ "Saudi Arabia princes detained, ministers dismissed". www.aljazeera.com.
  20. ^ Kalin, Stephen; Paul, Katie (2017-11-05). "Future Saudi king tightens grip on power with arrests including Prince Alwaleed". Reuters. Retrieved 2017-11-07. {{cite web}}: Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  21. ^ David, Javier E. (5 November 2017). "Billionaire Saudi Prince Alwaleed Bin Talal arrested in corruption crackdown".
  22. ^ https://www.wsj.com/articles/saudi-princes-former-ministers-arrested-in-apparent-power-consolidation-1509837798 Saudi Princes, Former Ministers Arrested in Apparent Power Consolidation
  23. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة auto
  24. ^ @Ali_H_Soufan (6 November 2017). "Also, rumors re the death of Prince Abdul Aziz, the son of the late king Fahd. He was arrested yesterday" (Tweet) – via Twitter. {{cite web}}: Cite has empty unknown parameter: |dead-url= (help)
  25. ^ "السعودية توقف عشرات الأمراء ورجال الأعمال والوزراء السابقين". وكالــة معــا الاخبارية. Retrieved 4 نوفمبر 2017.
  26. ^ "السلطات السعودية توقف عشرات الأمراء ورجال الأعمال والوزراء". Retrieved 4 نوفمبر 2017.
  27. ^ "السلطات السعودية تجمد الحسابات البنكية للأمير محمد بن نايف وأفراد من أسرته". روسيا اليوم. 2017-11-08. Retrieved 2017-11-08.
  28. ^ "الإفراج عن 7 من أصل 208 موقوفين بتهم الفساد". صحيفة سبق الإلكترونية. 2017-11-09. Retrieved 2017-11-09.
  29. ^ "ثاني أفخم سجن بالسعودية: "ماريوت كورت يارد" لمعتقلي بن سلمان". عرب 48. 2017-11-11. Retrieved 2017-11-13.
  30. ^ "الأمير متعب أهم معتقلي ريتز خارج السجن". بي بي سي. 2017-11-25. Retrieved 2017-11-25.
  31. ^ "اعتقالات السعودية والأزمة في لبنان (تسلسل زمني)". مصراوي. 2017-11-11. Retrieved 2017-11-13.
  32. ^ "«نيوزويك»: السعودية تخلي فندقا جديدا للمعتقلين في قضايا الفساد". الخليج الجديد. 2017-11-11. Retrieved 2017-11-13.
  33. ^ "السعودية تنهي حملتها ضد الفساد باستعادة 100 مليار دولار كتسوية". بي بي سي. 2019-01-31. Retrieved 2019-01-31.
  34. ^ السعودية.. اعتقالات واتهامات وقتلى بسقوط مروحية - الجزيرة نت